منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

  أحكام العطاس وآدابه من بحر النبوة ننهل الآداب ، ونقطف الثمار اليانعة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فطوومه
عضو متألق
عضو متألق


عدد المساهمات : 639
تاريخ التسجيل : 14/01/2011

مُساهمةموضوع: أحكام العطاس وآدابه من بحر النبوة ننهل الآداب ، ونقطف الثمار اليانعة   الثلاثاء 19 فبراير - 8:07

أحكام العطاس وآدابه من بحر النبوة ننهل الآداب ، ونقطف الثمار اليانعة
أحكام العطاس وآدابه من بحر النبوة ننهل الآداب ، ونقطف الثمار اليانعة
أحكام العطاس وآدابه من بحر النبوة ننهل الآداب ، ونقطف الثمار اليانعة
أحكام العطاس وآدابه من بحر النبوة ننهل الآداب ، ونقطف الثمار اليانعة

انتشرت ظاهرة غريبة بين الكثيرين وهى أنه عندما يعطس شخص يشمئز منه الناس بدلا من أن يشمتوه بقول: (يرحمكم الله)

وهو دعاء بالرحمة للذى يعطس .. وعلى العاطس أن يحمد الله على النجاة

إن سنة حمد الله بعد العطس هى سنة آدم عليه السلام أول ما نفخ فيه الله عز و جل من روحه فيه فكان أول فعله هو العطس أتبعه بحمد الله
فقد عطس سيدنا أدم أول ما دبت فيه الروح ووصلت من رأسه مرورا برئتيه ..وقالت له الملائكة: أحمد ربك ..يرحمك الله فحمد ادم خالقه الرحمن الرحيم ..وردت عليه الملائكة: يرحمك الله
وانتشرت هذه السلوكيات بين البشر
ولو عرف البشر حقيقة العطسة ما لجأوا للمزاح الذى جعل الكثيرين يضطرون منعا للأحراج إلى إيقاف عطستهم المفاجئة من الخروج

وجراء هذا الاحراج يتعرض برجة شديدة داخل جسمه وممكن أن تسبب أذى لأعضائه
تعريف العطاس
لغة :
في القاموس المحيط (ص:516) قال : (عطس ويعطس عطساً وعُطاساً أتته العطسة ، وعطسه غيره تعطيساً ، والصبح : انفلق وفلان مات ,والعاطوس : مايعطس منه ، ودابة يتشاءم بها )

وفي مختار الصحاح ( ص : 233) ( العطاس بالضم من العطسة, وقد عطس يعطس بضم الطاء وكسرها, وربما قالوا: عطس الصبح إذا انفلق , والمعطس بوزن المجلس أنف وربما جاء بفتح الطاء )

اصطلاحا :
زفير مفاجئ قوي ,يخرج عن طريق قصبة الأنف ، دون إرادة الشخص ، وينشأ نتيجة لتهيج الغشاء المخاطي للأنف ، أو يخرج مرضاً كما يحدث في الزكام ، وانحباسه يحدث خمولاً في الجسم ، أما خروجه فيحس العاطس بعده بخفة في بدنه

وقال ابن القيم (مفتاح دار السعادة ص: 618) (والعطاس ريح مختنقة تخرج, وتفتح السد من الكبد ,وهو دليل جيد للمريض مؤذن بانفراج بعض علته, وفي بعض الأمراض يستعمل مايعطس العليل ويجعل نوعا من العلاج ومعينا عليه)

الذكر بعد العطاس:

عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم : ( إذا عطس أحدكم فليقل الحمد لله ) رواه البخاري

وقد نقل ابن حجر في الفتح ( 10/600 ) (عن ابن بطال وغيره عن طائفة أنه لا يزيد على الحمد لله لهذا الحديث )

وثبت عند الترمذي وأبي داوود أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال : (إذا عطس أحدكم فليقل الحمد لله رب العالمين على كل حال )

وجاء في حديث عبد الله بن مسعود ـ موقوفاً عنه ـ أنه قال : ( إذا عطس أحدكم فليقل الحمدلله رب العالمين )

فتيبن من هذه الآثار أن الألفاظ المشروعة في العطاس هي :

1-الحمد لله

2- الحمد لله على كل حال

3- الحمد لله رب العالمين

قال الإمام النووي في الأذكارـ رحمه الله ـ ( ص: 240 ) (اتفق العلماء على أنه يستحب للعاطس أن يقول عقب عطاسه الحمد لله , ولو قال الحمدلله رب العالمين لكان أحسن ,فلو قال الحمد لله على كل حال كان أفضل)

وقال ابن حجر ( الفتح :10/601) (ونقل ابن بطال عن الطبراني أن العاطس يتخير بين أن يقول : الحمدلله, أويزيد رب العالمين, أوعلى كل حال , والذي يتحرر من الأدلة أن كل ذلك مجزئ , ولكن ما كان أكثر ثناء أفضل, بشرط أن يكون مأثوراً )

وقال النووي في شرح مسلم (18/100) ( وقال ابن جرير هو مخير بين هذا كله , وهذا هو الصحيح ,وأجمعوا على أنه مأمور بالحمد لله )

وكل ما ذكر هنا من الألفاظ فإنما هو مقيد بحمد الله ـ عز وجل ـ , والثناء عليه

ولذلك يقول ابن حجر ( الفتح 10/600) ( وعن طائفة مازاد من الثناء فيما يتعلق بالحمد, كان حسناً )

وأما الزيادة على ذلك, وإضافة أذكار مبتدعة, وطرق مخترعة, وأساليب مصطنعة, فكل هذا مما يخالف هدي محمد بن عبد الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ : ( وخير الهدي هدي محمد ـ صلى الله عليه وسلم )

من البدع عند العطاس:
1- الصلاة على النبي – صلى الله عليه وسلم –
روى الترمذي عن نافع : أن رجلاً عطس إلى جنب ابن عمرـ رضي الله عنهماـ فقال : الحمد لله والسلام على رسول الله . قال ابن عمر ـ رضي الله عنهماـ: وأنا أقول الحمد لله والسلام على رسول الله ,وليس هكذا علمنا رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ . علمنا أن نقول : الحمد لله على كل حال)
فالصلاة على رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ من أعظم القربات , وأجل الطاعات , ولكن ابن عمر ـ رضي الله عنهماـ أنكر على الرجل قوله في هذا الموضع لأن هذا ليس من هديه ,ولا من سنته التي علمهم إياها- صلى الله عليه وسلم- فلكل مقام مقال ,وليس مقامها هنا فتنبه

قال الإمام النووي ـ رحمه الله ـ في الأذكار ( ص 241 ) (فصل: إذا قال العاطس لفظاً آخر غير الحمد لله لم يستحق التشميت)

وقال ابن القيم : ( جلاء الأفهام ) (وقالوا : لا تستحب الصلاة على النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ عند العطاس وإنما هو موضع حمد الله تعالى وحده ,ولم يشرع النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ عند العطاس إلا حمد الله تعالى ,والصلاة على رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ,وان كانت من أفضل الأعمال ,وأحبها إلى الله تعالى فلكل ذكر موطن يخصه لا يقوم غيره مقامه فيه
قالوا :ولهذا لا تشرع الصلاة عليه في الركوع , ولا السجود ,ولا قيام الاعتدال من الركوع ,وتشرع في التشهد الأخير إما مشروعية وجوب,أو استحباب
ورووا حديثا عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ لا تذكروني عند ثلاث عند تسمية الطعام,وعند الذبح, وعند العطاس ,وهذا الحديث لا يصح)

قال شيخ الإسلام ابن تيمية ـ رحمه الله ـ مجموع الفتاوى ( 11 / 631 - 633 ) (إن من المقرر عند العلماء أنه لا يجوز التقرب إلى الله بما لم يشرعه الله, ولو كان أصله مشروعا كالأذان مثلا لصلاة العيدين, وكالصلاة التي تسمى بصلاة الرغائب, وكالصلاة على النبي صلى الله عليه و سلم عند العطاس , ومن البائع عند عرضه بضاعته للزبون - ونحو ذلك كثير وكثير جدا - من محدثات الأمور التي يسميها الإمام الشاطبي ـ رحمه الله ـ ب" البدع الإضافية " وحقق في كتابه العظيم حقا " الاعتصام " دخولها في عموم قوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: " كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار "

2- قول كلمة ( آب )

عن مجاهد ـ رحمه الله ـ قال :عطس ابن لعبد الله بن عمرـ رضي الله عنه ـ فقال : آب . فقال ابن عمر: وما آب ؟ إن آب اسم شيطان من الشياطين جعلها بين العطسة, والحمد )

قال إبراهيم : إن شيطاناً يسمى أهاب , فمن عطس , فليخفض من صوته , ولا يقل : أهاب ,وكذلك كانوا يكرهون أن يقول : أشهب إذا عطس )


3- السلام عند العطاس :

جاء عند الترمذي وأبي داوود أن رجلاً عطس عند النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقال : السلام عليكم , فقال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: ( وعليكم السلام وعلى أمك ) ثم قال : ( إذا عطس أحدكم فليحمد الله ) قال : فذكر بعض المحامد : وليقل له من عنده: يرحمك الله وليرد يغفر الله لنا ولكم )

ويحدث هذا لكثير من الناس إذا عطس أو سمع من يعطس قال : السلام عليكم وغالب هؤلاء إن لم يكن جميعهم تحدث منهم على غفلة دون تعمد والله أعلم

قال ابن حجر ( الفتح 10/60) ( ولا أصل لما اعتاده كثير من الناس من استكمال قراءة الفاتحة بعد قوله : الحمد لله رب العالمين ، وكذا العدول من الحمد إلى أشهد أن لا إله إلا الله أ وتقديمها على الحمد فمكروه )

4 - استبدال الحمد ببعض الكلمات الأجنبية :

يقول الشيخ عبد السلام في( السنن والمبتدعات) (وقد ترك هذه السنة الجليلة ( أي الحمد ) كثير من الناس, واستعاضوا عنها بسنة إفرنجية خسيسة وهي قولهم: سلوتي , اجراستي)

5 - بدعة قولهم ( صحة ) للعاطس : عطس أو لم يعطس , وهذه الكلمة في هذا الموطن لا أصل لها لا من كتاب, ولا من سنة

حكم الحمد للعاطس وحكمته:

نقل الإمام النووي – رحمه الله – اتفاق العلماء على استحباب الحمد للعاطس كما في الأذكار (( ص :24 ))
وبوب الإمام البخاري – رحمه الله – باب الحمد للعاطس
قال الحافظ ( 10/ 60 ) ( أي مشروعيته ، وظاهر الحديث يقتضي وجوبه لثبوت الأمر الصريح به ، ولكن نقل النووي الاتفاق على استحبابه)

قال ابن القيم – رحمه الله – ( زاد المعاد 2/400 ) ( ولما كان العاطس قد حصلت له بالعطاس نعمة, ومنفعة بخروج الأبخرة المحتقنة في دماغه ,التي لو بقيت فيه أحدثت له أدواء عسرة ، شرع له حمد الله على هذه النعمة ، مع بقاء أعضائه على التئامها, وهيئتها بعد هذه الزلزلة التي هي للبدن كزلزلة الأرض لها)

وقال ( 2/401 ) ( وقيل : تشميت له بالشيطان ، لإغاظته على نعمة العطاس ، وماحصل له من محبة الله, فإن الله يحبه)

وفي الآداب الشرعية لابن مفلح : ( ص:493 ) ط ( مؤسسة الرسالة ناشرون في مجلد واحد) ( قال ابن هبيره :- فإذا عطس الإنسان استدل بذلك من نفعه بصحة في بدنه ,وجودة مطعمه ، واستقامة قوته , فينبغي له أن يحمد الله, ولذلك أمره ـ صلى الله عليه وسلم ـ أن يحمد الله)

تنبيه : قال الرازي من الأطباء : العطاس لايكون أول مرض أبداً إلا أن تكون له زكمة)

قال الحافظ ـ رحمه الله ـ ( الفتح 7/602 ) ( قال الحليمي : الحكمة في مشروعية الحمد للعاطسين ,أن العطاس يدفع الأذى من الدماغ الذي فيه قوة الفكر ، ومنه منشأ الأعصاب التي هي معدن الحس ,وبسلامته تسلم الأعضاء, فيظهر بهذا أنها نعمة جليلة ، فناسب أن تقابل بالحمد له لما فيه من الإفراد لله بالخلق والقدرة ، وإضافة الخلق إليه لا إلى الطبائع)

ماينبغي على الحامد:


قال الإمام النووي ( الأذكار ص 42 ) ( وأقل الحمد التشميت, وجوابه أن يرفع صوته بحيث يسمع صاحبه)

وقال العلامة ابن عثيمين ( شرح رياض الصالحين 2/1163) ( ولابد أن يكون حمد العاطس مسموعاً ) , وفي شرح السنة للبغوي ( 6/366): ( وفيه دليل على أنه ينبغي أن يرفع صوته للتحميد حتى يسمع من عنده حتى يستحق التشميت )

ومراده بالحديث حديث أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ في البخاري: ( كان حقاً على كل مسلم سمعه ,أن يشمته)
العطاس في الخلاء:
إن هذه المسألة تدخل في حكم ذكر الله ـ عزوجل ـ في الخلاء

قال العلامة ابن عثيمين ) :شرح رياض الصالحين 2/1161) العلماء ـ رحمهم الله ـ يقولون : إذا عطس - وهو في الخلاء - فلا يقول بلسانه الحمد لله , ولكن يحمده بقلبه لأنهم يقولون ـ رحمهم الله ـ أن الإنسان لايذكر الله في الخلاء)

وفي الفتح (10/606) ( السادس ممن يمكن أن يستثنى : من كان عند حالة يمتنع عليه فيها ذكر الله ، كما إذا كان على الخلاء , أو في جماعة فيؤخر, ثم يحمد الله فيشمت)

قال الإمام النووي ـ رحمه الله ـ (الأذكار ص:28) (يكره الذكر , والكلام حال قضاء الحاجة , سواء كان في الصحراء , أو في البنيان , وسواء في ذلك جميع الأذكار, والكلام , إلا كلام الضرورة حتى قال بعض أصحابنا :إذا عطس لايحمد الله تعالى , ولايشمت عاطساً , ولايرد السلام, ولايجيب المؤذن , ويكون المسلم مقصراً لايستحق جواباً والكلام بهذا كله مكروه كراهة تنزيه ولايحرم , فإن عطس فحمد الله بقلبه , ولم يحرك لسانه فلا بأس)

إن الله يحب العطاس:
عن أبي هريرة – رضي الله عنه – أن النبي –صلى الله عليه وسلم - قال : (( إن الله يحب العطاس , ويكره التثاؤب )) رواه البخاري

قال ابن حجر(الفتح 10/607) (قال الخطابي:معنى المحبة, والكراهة فيهما منصرفة إلى سببهما ، وهو بخلاف التثاؤب فإنه من علة امتلاء البدن , وثقله مما يكون ناشئاً عن كثرة الأكل, والتخليط فيه ,والأول يستدعي النشاط للعبادة ,والثاني على عكسه)
وقال ابن القيم (زاد المعاد 2/401 ) ( وقيل هو تشميت له بالشيطان لإغاظته بحمد الله على نعمة العطاس ، وما حصل له به من محاب الله ، فإن الله يحبه ، فإذا ذكر العبد الله وحمده , ساء ذلك الشيطان من وجوه منها : نفس العطاس الذي يحبه الله , وحمد الله عليه , ودعاء المسلمين له بالرحمة ، ودعاؤه لهم بالهداية ، وإصلاح البال , وذلك كله غائظ للشيطان, ومحزن له ، فتشميت المؤمن يغيظ عدوه ,وحزنه ,وكآبته, فسمي الدعاء له بالرحمة تشميتاً له ، لما في ضمنه من شماتته لعدوه ,وهذا معنى لطيف إذا انتبه له العاطس والمشمت ، انتفعا به ، وعظمت عندهما منفعة نعمة العطاس في البدن والقلب ، وتبين السر في محبة الله له, فلله الحمد الذي هو أهله كما ينبغي لكريم وجهه ـ عز جلاله )
قال العلامة ابن عثيمين (شرح رياض الصالحين 2/1161) (العُطاس من الله يحبه الله كما في حديث أبي هريرة- رضي الله عنه- أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: (إن الله يحب العطاس) , والسبب في ذلك: أن العطاس يدل على النشاط، والخفة ولهذا تجد الإنسان إذا عطس نشط، والله -عز وجل- يحب الإنسان النشيط الجاد، وفي الصحيح عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أنه قال: ((المؤمن القوي خيرٌ وأحبُ إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كلٍ خير)( 1) والعطاس يدل على الخفة والنشاط لهذا كان محبوباً إلى الله)

تنبيه:

قال ابن القيم ـ رحمه الله ـ : (زاد المعاد 2/403) (وأما سنة العطاس الذي يحبه الله، وهو نعمة، ويدل على خفة البدن، وخروج الأبخرة المحتقنة، فإنما يكون إلى تمام الثلاث، وما زاد عليها يُدعى لصاحبه بالعافية)
وقال ابن حجر (الفتح 10/607) (إن الله يحب العطاس، يعني الذي لا ينشأ عن زكام، لأنه المأمور فيه بالتحميد والتشميت)
قال ابن العربي ـ رحمه الله ـ : ( فإن قيل, فإذا كان مرضاً فينبغي أن يشمت بطريق الأولى لأنه أحوج إلى الدعاء من غيره، قلنا: نعم لكن يدعى له بدعاء يلائمة, لا بالدعاء المشروع للعاطس بل من جنس دعاء المسلم للمسلم بالعافية)
قال العلامة عبد المحسن العباد ـ حفظه الله : (وإذا كان العطاس يحبه الله ـ تبارك وتعالى ـ فلا يعني ذلك أن يكثر منه؛ فالإكثار منه غير جيد؛ لأنه مرض، ولهذا كان الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ إذا زاد العاطس على ثلاث لا يشمته، ويقول: مزكوم!)
آداب العـطــاس:

1-حمد الله تعالى وتقدم الحديث عنه فيما مضى
2-تغطية الفم حال العطاس:

عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ ـ أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ : (كان إذا عطس غطى وجهه بيده, أو بثوبه ,وغض بها صوته) رواه الترمذي وأبو داود
وفي الحديث أدبان من آداب العطاس:
-الأول: تغطية الفم باليد أو الثوب
-الثاني: غض الصوت وخفضه

قال ابن العربي ـ رحمه الله ـ : (الحكمة في خفض الصوت بالعطاس أن في رفعه إزعاجاً للأعضاء، وفي تغطية الوجه أنه لو بدر منه شيء آذى جليسه، ولو لوا عنقه صيانة لجليسه , لم يأمن من الالتواء، وقد شاهدنا من وقع له ذلك) من ( فتح الباري (10/602)
ويقول العلامة ابن عثيمين ـ رحمه الله ـ (شرح رياض الصالحين 2/1162) (ومن آداب العطاس: أنه ينبغي للإنسان إذا عطس أن يضع ثوبه على وجهه، قال أهل العلم: وفي ذلك حكمتان: الحكمة الأولى: أنه قد يخرج من هذا العطاس مخاط تنتشر على من حوله, الحكمة الثانية: أنه قد يخرج من أنفه شيء مستقذر ,تتقزز النفوس منه , فإذا غطى وجهه صار ذلك خير)
وقد ورد هذا الأدب بصيغة الأمر، فعن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: (إذا عطس أحدكم فليضع كفيه على وجهه، وليخفض صوته) رواه الحاكم
قال ابن مفلح في الآداب الشرعية صـ (493) (ويُسن أن يغطي العاطس وجهه، ويخفض صوته إلا بقدر ما يسمع جليسه ليشمته. وهذا معنى كلام أحمد في رواية أبي طالب, وأحمد بن أصرم، قال ابن عقيل: ويبعد من الناس، قال الشيخ تقي الدين البغدادي: غريب، قال الشيخ عبدالقادر: ولا يلتفت يميناً ولا شمالاً. انتهى كلامه، ويحمد الله جهراً)

3- عدم المبالغة في إخراج العطسة :

قال ابن حجر (( الفتح 10/607)) ( ومما يستحب للعاطس ألا يبالغ في إخراج العطسة، فقد ذكر عبد الرزاق عن معمر عن قتادة قال : ( سبع من الشيطان فذكر منها شدة العطاس)



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








9988776655
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أحكام العطاس وآدابه من بحر النبوة ننهل الآداب ، ونقطف الثمار اليانعة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑نفحات اسلامية ๑۩۞۩๑Islamic Nfhat-
انتقل الى: