منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 وجوه العظمة المتعلقة بأمته والأمم الأخرى الدكتور علي عمر بادحدح**

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شعبانت
المدير
المدير


ذكر عدد المساهمات : 3407
تاريخ التسجيل : 01/10/2010

مُساهمةموضوع: وجوه العظمة المتعلقة بأمته والأمم الأخرى الدكتور علي عمر بادحدح**   الثلاثاء 19 فبراير - 16:16

وجوه العظمة المتعلقة بأمته والأمم الأخرى
الدكتور علي عمر بادحدح**
وجوه العظمة المتعلقة بأمته والأمم الأخرى
الدكتور علي عمر بادحدح**
وجوه العظمة المتعلقة بأمته والأمم الأخرى
الدكتور علي عمر بادحدح**


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
وجوه العظمة المتعلقة بأمته والأمم الأخرى
الدكتور علي عمر بادحدح**

- وجوه العظمة المتعلقة بأمته والأمم الأخرى
1. كونه صلى الله عليه وسلم أولى بالأنبياء من أممهم:
2. كونه صلى الله عليه وسلم أولى بالمؤمنين من أنفسهم
3 . منة الله -جل وعلا- ببعثته على العباد والخلائق:
4. كونه صلى الله عليه وسلم أكثر الأنبياء أتباعاً من الأمم :
5. كونه صلى الله عليه وسلم رحمةً للعالمين
6. كونه صلى الله عليه وسلم أماناً وأمنهً لأمته:
7. ادخار دعوته صلى الله عليه وسلم لأمته في يوم القيامة:
8. شهادته صلى الله عليه وسلم على الأمم والأنبياء يوم القيامة:
9. شفاعته الأمم كلها عامةً ولأمته خاصة:
10. خيرية أمته وصحابته رضوان الله عليهم أجمعين:





سنذكر في هذه المقالة عشرًا من عظمته صلى الله عليه وسلم المرتبطة بأمته والأمم الأخرى.

1. كونه صلى الله عليه وسلم أولى بالأنبياء من أممهم:
الله جل وعلا يقول: {إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَـذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَاللّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ }آل عمران68

ومراد الآية أن الله عز وجل حدد أن محمداً صلى الله عليه وسلم أولى بإبراهيم من قومه؛ حتى الذين آمنوا به؛ لأنه خاتم الأنبياء والمرسلين، وهو الذي أراد الله عز وجل أن يختم به هذه الرسالات، وهو الذي آمن وجاءت رسالته بالإيمان بكل الرسل والأنبياء.

ولذلك يقول عليه الصلاة والسلام كما في الحديث الصحيح المتفق عليه: (أنا أولى الناس بعيسى ابن مريم في الدنيا والآخرة).

وتعرفون القصة لما جاء النبي عليه الصلاة والسلام إلى المدينة في هجرته، ورأى اليهود يصومون يوم عاشوراء، فلما سأل عن ذلك، قالوا: يومٌ نجّى الله فيه موسى؛ فنحن نصومه لذلك.. ماذا قال عليه الصلاة والسلام؟! قال: (أنا أحق بموسى منهم صوموا يوماً قبله أو يوماً بعده).

ونحن المؤمنين أولى بالرسل والأنبياء ممن حرّف من أتباعهم؛ لأننا نعلم أننا نؤمن بكل رسل الله، ولا نفرق بين أحدٍ منهم، والرسول صلى الله عليه وسلم كان يعظّم رسل الله وأنبياءه، ويقول: (لا تفضلوني عليهم)، إجلالاً لهم واعترافاً بفضلهم وبياناً؛ لأن سلسلة النبوة كلها سلسلة التوحيد، وسلسلة الإسلام التي بعث الله بها الرسل جميعاً.

2. كونه صلى الله عليه وسلم أولى بالمؤمنين من أنفسهم
أنت الآن قد تدّعي أحياناً أنك أولى بابنك من نفسه تقول لابنك: "أنا أولى من نفسك؛ لأني كنت السبب في وجودك؛ ولأني أرعاك؛ ولأني أعرف أموراً أكثر منك؛ ولأنني أسعى إلى الدفاع عنك؛ كأنني قد فعلت لك ما يكون حقي عليك أكثر من حقك على نفسك..."، قد يتصور الناس هذا وإن كان لا أحد يقر بأن أحداً أولى بغيره من نفسه، لكن الله عز وجل يقول: (النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم).

ويقول هو عليه الصلاة والسلام: (أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم) متفقٌ عليه.

وفي الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: (ما من مؤمنٍ إلا وأنا أولى الناس به في الدنيا والآخرة).
اقرءوا إن شئتم: (النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم) هو أولى بنا من أنفسنا! من أين لنا الهداية؟ ومن أين لنا معرفة الحق؟ ومن أين لنا النور الذي نسير به في ظلمات هذه الحياة؟ إنه مما أكرمنا الله به من بعثة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

أين حياة قلوبنا؟ أين زكاة نفوسنا؟ أين رشد عقولنا؟ أين استقامة أعمالنا؟ أين صلاح أحوالنا؟

مرجعه إلى ما أكرمنا الله به من الهداية التي بعث بها محمد صلى الله عليه وسلم؛ فهو أحق بنا من أنفسنا.

وقد ذكرنا في حديثنا عن المحبة: أنه ينبغي ويجب ويلزم أن نحب رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر من حبنا لأنفسنا التي بين جنبينا.

3. منة الله -جل وعلا- ببعثته على العباد والخلائق: لأنه سبحانه وتعالى قال: {لَقَدْ مَنَّ اللّهُ عَلَى الْمُؤمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُواْ مِن قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ }آل عمران164

الله يمنّ على البشرية أن بعث هذا الرسول الكريم ليستنقذها من الضلال إلى الهدى؛ ليخرجها من الظلمات إلى النور؛ ليمنّ الله سبحانه وتعالى بهذه البعثة عليهم؛ بما فيه نجاح أمرهم في دنياهم وفلاح أمرهم في أخراهم بإذنه سبحانه وتعالى.

والله جلّ وعلا يقول: {هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولاً مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ }الجمعة2

واستطراداً أقول: انظروا إلى الآيات التي جاءت في سياق القول الرباني، تقدّم التزكية على التعليم، والآيات التي جاءت في سياق القول البشري في قصة إبراهيم عليه السلام، قال: {ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم}؛ لأن التزكية في المنهج الرباني هي أولى من العلم، وهي الثمرة التي ينبغي أن يركّز عليها أهل العلم؛ فإن العلم إذا لم يثمر طهارة قلبٍ، وزكاة نفسٍ، فليس بعلم يكون للإنسان، بل قد يكون حجةً عليه.. نسأل الله عز وجل السلامة.
وأذكر هنا حديثاً لأبي سعيد الخدري -رضي الله عنه– يقول لما أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم من أعطى من تلك العطايا في قريش وقبائل العرب، ولم يكن في الأنصار منها شيء، وجدت الأنصار في أنفسهم، حتى كثرت منهم القالة، حتى قال قائلهم: لقي والله رسول الله قومه. فدخل عليه سعد بن عبادة، فذكر له ذلك؟ فقال: فأين أنت من ذلك يا سعد؟، قال: يا رسول الله! ما أنا إلا من قومي. قال: فاجمع لي قومك في هذه الحظيرة، فجاء رجال من المهاجرين، فتركهم فدخلوا. وجاء آخرون فردهم، فلما اجتمعوا أتاه سعد فأخبره.
فأتاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله، ثم قال: يا معشر الأنصار، ما مقالة بلغتني عنكم؟ وجدة وجدتموها في أنفسكم؟ ألم آتكم ضلالاً، فهداكم الله بي؟ وعالة فأغناكم الله بي؟ وأعداء فألف الله بين قلوبكم بي، قالوا: الله ورسوله أمن وأفضل. ثم قال: ألا تجيبوني، يا معشر الأنصار؟. قالوا: بماذا نجيبك يا رسول الله؟ ولله ولرسوله المن والفضل. قال: أما والله، لو شئتم لقلتم فلصدقتم ولصدقتم، أتيتنا مكذباً فصدقناك، ومخذولاً فنصرناك، وطريداً فآويناك، وعائلاً فآسيناك. أوجدتم علي يا معشر الأنصار! في أنفسكم في لعاعة من الدنيا، تألفت بها قوما ليسلموا، ووكلتكم إلى إسلامكم؟ ألا ترضون يا معشر الأنصار: أن يذهب الناس بالشاء والبعير، وترجعون أنتم برسول الله إلى رحالكم؟ فوالذي نفس محمد بيده! لما تنقلبون به خير مما ينقلبون به، ولولا الهجرة لكنت امرأً من الأنصار. ولو سلك الناس شعباً ووادياً، وسلكت الأنصار شعباً ووادياً، لسلكت شعب الأنصار وواديها. الأنصار شعار، والناس دثار اللهم ارحم الأنصار، وأبناء الأنصار، وأبناء أبناء الأنصار. قال: فبكى القوم، حتى أخضلوا لحاهم، وقالوا: رضينا برسول الله قسماً وحظًّا. ثم انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم وتفرقوا.

وهذا من بيان وجه منّه الله عز وجل على الخلق ببعثة النبي صلى الله عليه وسلم، فكيف كانت منته ظاهرةً في قوله بأصحابه رضوان الله عليهم، ومنته من بعض أعظم على من جاء بعدهم من أصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام.

4. كونه صلى الله عليه وسلم أكثر الأنبياء أتباعاً من الأمم
وهذا ظاهرٌ في أحاديث كثيرة عن رسول الله عليه الصلاة والسلام منها
حديث أبي هريرة عند البخاري ومسلم قال عليه الصلاة والسلام: (ما من الأنبياء نبيٌ إلا أعطي ما مثله آمن عليه البشر، وإنما كان الذي أوتيته وحياً أوحاه الله إلي، فأرجو أن أكون أكثرهم تابعاً يوم القيامة).

وفي حديث أنسٍ أيضا عن النبي عليه الصلاة والسلام قال: (أنا أكثر الأنبياء تبعاً يوم القيامة) رواه مسلم.

وفي حديثٍ آخر لأنسٍ قال: (لم يصدق نبيًّا من الأنبياء ما صدقت وإن من الأنبياء نبيًّا ما يصدقه من أمته إلا رجلٌ واحد) رواه مسلم.

وهذا لا شك أنه من وجوه العظمة والإكرام لرسول الله صلى الله عليه وسلم، والحديث أيضا مشهور
من رواية ابن عباس: (عرضت علي الأمم فجعل يمر النبي معه الرجل، والنبي معه الرجلان، والنبي معه الرهط، والنبي ليس معه أحد، ورأيت سواداً كثيراً سدّ الأفق فرجوت أن يكون أمتي، فقيل: هذا موسى وقومه، ثم قيل لي: انظر فرأيت سواداً كثيراً سدَّ الأفق، فقيل لي: انظر هكذا وهكذا فرأيت سواداً كثيراً سدّ الأفق، فقيل: هؤلاء أمتك ومع هؤلاء سبعون ألفاً يدخلون الجنة بغير حساب) متفقٌ عليه.

5. كونه صلى الله عليه وسلم رحمةً للعالمين
ليس للبشر وللإنس بل وللجن، وليس للبشر والجن وإنما للبهائم، كما قال عليه الصلاة والسلام في شأنٍ أن الحيتان في جوف البحر لتستغفر لمعلم الناس الخير؛ لأن أثر ذلك ينتفع به كل الخلائق.
اليوم يقولون لك مثلاً: الحفاظ على البيئة وتلوث الهواء.. وغير ذلك من الأمور التي يراعون فيها الحقوق والمصالح، التي تتعلق بحياة البشر.. ولو ذهبت إلى سنة النبي صلى الله عليه وسلم إلى هديه إلى أقواله، إلى أفعاله لوجدت ذلك ظاهراً فيها بما هو أعظم ومما هو من أسبق من كل ما يقال،
والله عز وجل قال:{وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ }الأنبياء107

وقد قال عليه الصلاة والسلام، فيما رواه الحاكم في مستدركه وصححه، والطبراني والبزار كذلك عن حديث أبي هريرة قال عليه الصلاة والسلام: (يا أيها الناس إنما أنا رحمةٌ مهداة).
وفي حديث أبي موسى قال صلى الله عليه وسلم: (إن الله عز وجل إذا أراد رحمة أمةٍ من عباده قيض نبيها قبلها فجعله لها فرطاً وسلفاً بين يديها).

6. كونه صلى الله عليه وسلم أماناً وأمنهً لأمته:

وذلك ظاهرٌ في
قوله عز وجل: {وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ }الأنفال33
رسلاً وأنبياء أُهلِك أقوامهم في وجودهم، وفيهم ذوو قرابتهم، وفيهم من له به صلةً وهكذا.. لكن الله عز وجل جعل العذاب العام بعيداً عن أمته بسبب وجوده عليه الصلاة والسلام.

وفي حديثه قال عليه الصلاة والسلام: (النجوم أمنةٌ للسماء، فإذا ذهبت النجوم أتى السماء ما توعد، وأنا أمنةٌ لأصحابي فإذا ذهبت أتى أصحابي ما يوعدون، وأصحابي أمنةٌ لأمتي فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما يوعدون) رواه مسلم.

أي ما يكون من فتنةٍ ومحنةٍ، وبعدٍ عن دينٍ وابتلاءٍ يقدره الله عز وجل لحكمته.

7. ادخار دعوته صلى الله عليه وسلم لأمته في يوم القيامة:

وهذا معروفٌ في الحديث المشهور من رواية أنس: (لكل نبيٍ دعوة قد دعا بها فاستجيبت، وجعلت دعوتي شفاعةً لأمتي يوم القيامة...). فهذه خصيصهٌ وعظمةٌ لرسول الله عليه الصلاة والسلام لها أثرها على أمته.

8. شهادته صلى الله عليه وسلم على الأمم والأنبياء يوم القيامة:

قال تعالى:{ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً{45} وَدَاعِياً إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجاً مُّنِيراً{46} الأحزاب
وكما قال جل وعلا: {فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَـؤُلاء شَهِيداً }النساء41
ومعلومة الآيات في هذا، ثم شهادة الأمة كما
قال جل وعلا: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنتَ عَلَيْهَا إِلاَّ لِنَعْلَمَ مَن يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَإِن كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلاَّ عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللّهُ وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ }البقرة143

مقامٌ عظيم أن يشهد الرسول صلى الله عليه وسلم على البشرية كلها، وعلى الأمم واتباعهم الأنبياء أو مخالفته لهم.

9. شفاعته الأمم كلها عامةً ولأمته خاصة:

في يوم الفزع يأتي الناس إلى محمدٍ صلى الله عليه وسلم، فيأتي ويسجد بين يدي الله عز وجل، ويفتح الله عليه بمحامدٍ لم يفتح عليها من قبل، فيقال له: ارفع رأسك، واشفع تشفّع، وسل تعطى، فيشفع النبي صلى الله عليه وسلم في الخلائق، فيقضي الله عز وجل بينهم.

كل الخليقة والبشرية من أولها إلى آخرها يشفع لها محمدٌ صلى الله عليه وسلم في اليوم الأعظم والكرب الأسمى والأضخم، في يوم القيامة ليقضي الله عز وجل بين الخلائق.

وأعطي أيضا عليه الصلاة والسلام أنواعاً كثيرةً من وجوه الشفاعة لأمته في أحاديث الشفاعة الطويلة ولا يسمح المقام بذكر ذلك.

وقد قال عليه الصلاة والسلام في حديث أبي هريرة عند مسلم: (أنا سيد ولد آدم يوم القيامة، وأول من ينشق عنه القبر، وأول شافعٍ، وأول مشفعٍ).

10. خيرية أمته وصحابته رضوان الله عليهم أجمعين:

من أثر كل هذا التعظيم لرسول الله انعكس الأثر على أمته، قال تعالى: (وكذلك جعلناكم أمةً وسطاً لتكونوا شهداء على الناس، ويكون الرسول عليكم شهيدا)،
وقال تعالى: {كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْراً لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ }آل عمران110
وقال النبي عليه الصلاة والسلام: (بعثت من خير قرنٍ من بني آدم قرناً فقرناً حتى كنت من القرن التي كنت فيه).

11. وجوهٌ أخرى خاصةٌ بعظمة رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم القيامة:

كل ما ذكرناه متعلق بالدنيا، لكن العظمة في يوم القيامة، في الحمد وفي غير الشفاعة العامة بين الخلق، وفي أمورٍ أخرى مثل كونه: أول من يفتح باب الجنة، وأول من يدخل الجنة.. نصوصٌ كثيرة، وخصائص أكثر لا يسع المجال لذكرها. فقط أحببت أن نتوقف قليلا عما ذكرناه.


اللهم أعنا على مسؤولياتنا وبارك لنا في ذرياتنا. اللهم استر عوراتنا وآمن روعاتنا واحفظ نسائنا، اللهم احفظ نساءنا من شر الأشرار وكيد الفجّار، اللهم من أراد بحكامنا فتنة وبمجتمعنا فساداًً ونسائنا سفوراً. اللهم رد كيده في نحره،
واجعل اللهم تدبيره تدميراً عليه وعلى من شايعه ونصره والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات. سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين.
اللهم يا مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك
اللهم اغفر لي خطيئتي وجهلي و إسرافي في أمري وما أنت أعلم به مني اللهم اغفر لي جدي وهزلي ‏وخطئي وعمدي وكل ذلك عندي، اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت وما ‏أنت أعلم به مني ، أنت المقدم وأنت المؤخر وأنت على كل شئ قدير




‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
وجوه العظمة المتعلقة بأمته والأمم الأخرى الدكتور علي عمر بادحدح**
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑ السيرة النبويه العطره- الاحاديث الشريفة -قصص اسلامى -قصص الانبياء(Biography of the Prophet)๑۩۞۩๑-
انتقل الى: