منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 نصائح و فوائد في تربية الأبناء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بوسى
نائبة المدير العام
نائبة المدير العام


انثى عدد المساهمات : 2012
تاريخ التسجيل : 02/03/2011
الموقع :
المزاج المزاج : تمام

مُساهمةموضوع: نصائح و فوائد في تربية الأبناء   الجمعة 22 فبراير - 8:40

نصائح و فوائد في تربية الأبناء نصائح و فوائد في تربية الأبناء نصائح و فوائد في تربية الأبناء نصائح و فوائد في تربية الأبناء
نصائح و فوائد في تربية الأبناء
بعض الفوائد في تربية الأبناء نصائح و فوائد في تربية الأبناء ، وهذه الفوائد :

* تأثير الأسرة على الفرد يفوق في آثاره كل مؤسسات المجتمع الأخرى ، بل إن نجاح المؤسسات يتوقف على البيت .

* روى مسلم : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتي بشراب . فشرب منه . وعن يمينه غلام وعن يساره أشياخ . فقال للغلام ( أتأذن لي أن أعطي هؤلاء ؟ ) فقال الغلام : لا . والله ! لا أوثر بنصيبي منك أحدا .
هكذا ينشأ الطفل فيه قوة رأي ورجاحة عقل بعيدا عن الانهزامية والسلبية و تعويده على تحمل المسئولية .

* روى البخاري : عن عائشة رضي الله عنها قالت : كنت ألعب بالبنات عند النبي صلى الله عليه وسلم ، وكان لي صواحب يلعبن معي ، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل يتقمعن منه ، فيسربهن إلي فيلعبن معي .
الحنان الطبيعي والمرح المتوازن الذي يجدد النشاط ، يحفظ لهم شخصياتهم وتماسكهم الوجداني .

* اعلمي ان كثرة الكلام _أحيانا_ لا تؤتي أكلها ، في حين الموعظة الحسنة والقدوة الحسنة تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها ، روى البخاري : كان عبد الله يذكر الناس في كل خميس ، فقال له رجل : يا أبا عبد الرحمن ، لوددت أنك ذكرتنا كل يوم ؟ قال : أما إنه يمنعني من ذلك أني أكره أن أملكم ، وإني أتخولكم بالموعظة ، كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يتخولنا بها ، مخافة السآمة علينا .

* إحساس الطفل بنفسه يأتي من خلال معاملتك له ، ان أشعرته بأنه " طيب " وأحسسته بمحبتك ، فإنه سيكون فكره عن نفسه بأنه طيب ...

* ان رأيتي أفعالا منه غير مقبوله ، فأفهميه أن العيب في السلوك وليس فيه كإنسان .

* فالزوجه الصالحة تشعر أبناءها في كل وقت بحب و احترام أبيهم ، وتؤكد قي أنفسهم الشعور بما يملك من جميل المناقب ، لذلك يحتاج الأب لكي يظفر بصداقة أبنائه إلى عطف زوجته واحترامها له .

*أسوأ شئ المراقبة المتصلة التي تضايق الطفل وتثقل عليه ، فاترك له شئ من الحرية واجتهد في إقناعه بأن هذه الحرية ستسلب إذا أساء استعمالها ، لا تراقبه و تحاصره ، حتى إذا خالف النظام فذكره بأن هناك رقيبا .

* الطفل لو تلقى الأمر بلهجه هادئه فسيستجيب بمنتهى الهدوء ، فكلما زاد على الطفل الإلحاح شعر بالرغبة في العناد .

* التوبيخ قد ينعكس في نفس الطفل فيولد حالة من عدم الاطمئنان ، أو فقدان الثقة بالنفس . لابد من الإقلال من التوبيخ .

* فالأطفال الذين لا يكلمهم آباؤهم إلا نادرا ينشئون أقل ثقة من الذين يعودهم آباؤهم على الكلام و الحوار الهادئ .

* لا تجعل ابنك امعه : لا تسارع بحل كل مشاكله واتركه يحاول حلها بنفسه ، ولا تتدخل إلا بعد أن يستنفد جهده وحينها ساعده بالنصح والارشاد ، وبطريقة غير مباشرة .أفضل وسيلة لتعليم الطفل اتخاذ القرار والاستقلالية أن تمنحيه فرصة الاختيار منذ الصغر ، وعليك أن تكون صادق في تخييره وتقبل اختياراته والرضا بها ، و إذا لأثبت جدارته فأثنى عليه وكافئه ، و إن أخفق فلا تؤنبه بل اشرح له بعض الأسباب التي قد تكون سببا في إخفاقه وعلمه كيف يمكن أن يتجنبها مستقبلا .
· يواجه الطفل مواقف كثيرة يحتاج فيها لاتخاذ القرار دون التمكن من الرجوع إلى الأهل لأخذ نصائحهم و آرائهم ، فلابد أن يكون الطفل قادر على تقدير الايجابيات والسلبيات لهذا القرار ، ولابد أن تكون لديه مرجعيه ثابتة لا تتغير ولا يختلف عليها في اتخاذ القرار ، وهذا لا يكون إلا إذا كانت مرجعية الطفل تعتمد على الكتاب والسنة ، فإذا طلب منه أحد أقرانه أن يساعده ليغش في الامتحان ، سيتذكر أن الغش حرام وسيتخذ قراره بأن لايفعل ، وينبغي ألا تثقله بالعديد من الأحكام الفقهية التي تتجاوز قدرته على الاستيعاب ، ولكن علمه تدريجيا بالشرح وتوضيح العلة ، وشجعه ليستفسر عما يواجهه وعما يحتاجه .

·يميل الطفل بطبيعته إلى العناد ، فإذا شجع والداه هذا الميل فيه نما وازداد ، مثال : تعتقد الأم أن الطفل يرفض الغذاء لأن ليست له شهية فتستمر في الضغط عليه تارة بالحسنى وتارة بالشدة ، ولو أظهرت الأم عدم الاهتمام بما يأكله الطفل أو يرفضه لماتت روح العناد هذه فيه .
·إن قدرة الطفل على الفهم تفوق كثيرا قدرته على الكلام ، وهذا يحمل الناس على الاعتقاد بأن الطفل محدود الإدراك قليل الفهم ، و أنه من السهل التمويه عليه ، إلا أن قدرة الطفل على الفهم كبيرة ، فهو لا يلبث أن يكشف حقيقة الأمور ، مثال ذلك : يخطئ الطفل في قول أو فعل فتنهره أو تضربه والدته ، ولا يفهم الطفل لماذا هذه المعاملة القاسية دون أن تبين والدته وجه الخطأ ، وبالتكرار يفقد قدرته على التمييز بين الخطأ والصواب وبالتدريج يتعلم أن الكذب نجاته من الضرب ، وهذا يفقده الشجاعة والقدرة على قول الحقيقة ، وبذلك ينشأ جبانا كاذبا

·يجب أن تعلم الأم أن الإسراف في مكافأة الطفل قد تؤدي به إلى انتظار ( الرشوة ) وفي هذا أيضا فساد لأخلاقه .

·نجعل أطفالنا مطيعين بمجموعة من الخطوات :
1- ادفعي طفلك للسلوك الإيجابي من خلال جمل قصيرة إيجابية وبها طلب محدد ، فبدلا من : ( أحسن السلوك ولا ترمي بالكتب ) ،قولي : ( الكتب مكانها الرف ) .
2- إلقاء الأوامر طوال اليوم يعمل على توليد المقاومة عند الطفل ،ولكن عندما تعطي سببا منطقيا لتعاونه ، فمن المحتمل أن يتعاون أكثر، فبدلا من : ( اجمع ألعابك ) ،قولي : ( يجب أن تعيد ألعابك مكانها ،وإلا ستضيع الأجزاء أو تنكسر ) ، وإذا رفض الطفل فقولي : ( هيا نجمعها معا ) ،وبذلك تتحول المهمة إلى لعبه .
3- علقي على سلوكه لا على شخصيته فبدلا من قول : ( ماذا حدث لك ؟ ) أي لاتصفيه بالغباء أو الكسل فهذا يجرح احترام الطفل لذاته ، قولي : ( هذا فعل غير مقبول ) .
4- اعترفي برغبات طفلك ، من الطبيعي بالنسبة لطفلك أن يتمنى أن يملك كل لعبة في محل الألعاب ، فبدلا من زجره ووصفه بالطماع قولي : ( أنت تتمنى أن تحصل على كل اللعب ، ولكن اختر لعبة الآن وأخرى للمرة القادمة ) أو اتفقي معه قبل الخروج : ( مهما رأينا فلك طلب واحد أو لعبة واحدة ) .
5- استمعي لطفلك عادة لدى الأطفال سبب للشجار فربما عنده سبب منطقي لعدم طاعة الأوامر فربما حذاؤه يؤلمه أو هناك شئ يضايقه .
6- حاولي الوصول إلى مشاعره إذا تعامل طفلك بسوء أدب ، فحاولي أن تعرفي ما الشئ الذي يستجيب له الطفل بفعله هذا ، هل رفضت السماح له باللعب على الحاسوب مثلا ؟ وجهي الحديث إلى مشاعره فقولي : ( لقد رفضت أن أتركك تلعب على الحاسوب فغضبت وليس بإمكانك أن تفعل ما فعلت ، ولكن يمكنك أن تقول أنا غاضب ) وبهذا تفرقين بين الفعل والشعور ، وكوني له قدوة بذلك فقولي : ( أنا غاضبة من أختي ، ولذلك سأتصل بها ، ونتحدث لحل المشكلة ) .
7- تجنبي التهديدات والرشوة ، إذا كنت تسنخدمين التهديد باستمرار للحصول على الطاعة ، فسيتعلم طفلك أن يتجاهلك حتى تهدديه ، كما أن الرشوة تعلمه أيضا ألا يطيعك ، حتى يكون السعر ملائما .
8- الدعم الإيجابي :عندما يطيعيك طفلك قبليه واحتضنيه أو امتدحي سلوكه : ( ممتاز جزاك الله خيرا عمل رائع ) وسوف يرغب في فعل ذلك ثانية ، ويمكنك أيضا تحدى من السلوكيات السلبية ، عندما تقولين : ( يعجبني أنك تتصرف كرجل كبير ولا تبكي كلما أردت شيئا ) .
الغضب :
والغضب يظهر على الأطفال بصور مختلفة ومتنوعة حسب السن ، فالطفل في الثالثة مثلا يظهر غضبه أحيانا بكثرة البكاء ، والضرب على الأرض بالأقدام ، وربما قذف أغراضه .. أما الطفل في التاسعة فيتخذ موقفا سلبيا عند الغضب فيرفض الأكل ، وينزوي في غرفته مع ظهور علامات عدم الرضا والتسخط عليه ، ولا ينبغي للأب أن ينجرف وراء العاطفة ، فينصاع لرغبات ولده عند غضبه ، فيلبي له كل ما يشاء ، فلا يعرف الولد سوى الصراخ والعويل إذا أراد أن يتحقق له أمر ما ، فإذا تعود الولد هذا السلوك أصبح من الصعب عليه مستقبلا أن يتحمل فوات ملذاته ، وعدم تحقق رغباته فيصطدم بمشكلات الحياة المتنوعة ، فإما أن ييأس وينحرف ، وإما أن يبدأ في التعود والتدريب على هذا النمط الجديد من الحياة ، وهذا صعب بعد النضوج .
ويمكن تلخيص الأسباب الهامة التي تبعث الغضب في الأطفال ، وهي على النحو التالي :
1- الغيرة من الزملاء والإخوة .
2- الفشل في الدراسة والتحصيل .
3- القسوة المفرطة من الوالدين في التربية .
4- عدم إشعار الطفل بالحب .
5- التدليل المفرط الذي يسوق الطفل إلى تحقيق رغباته كلها دون ممانعة .
6- تقليد الطفل لوالده إذا كان كثير الغضب والإنفعال أمام الولد .
7- إصابة الطفل بعاهة من العاهات الجسدية .
فيستحسن للأب المسلم أن يراعي هذه الجوانب و الأسباب التي تدفع ولده إلى الغضب والإنفعال ، وحمايته من الوقوع فيها .
حب التملك :
ولهذا المعنى يشير عليه الصلاة والسلام محذرا الاسترسال وراء هذه الرغبة النفسية الجامحة ، فيقول : ((لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى واديا ثالثا . ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب)) رواه مسلم ، فهذا الاندفاع وراء إشباع هذه الشهوة لن يتحقق فيشعر صاحبه بالغنى، حتى يصل إلى قبره فيمتلىء جوفه بالتراب .
لهذا كان تأصيل الوالد لمفهوم الملكية وحدودها في نفس ولده منذ الطفولة أمرا غاية الأهمية ، فكما هو يعلمه ويدربه على الإنفاق ، ويكره إليه البخل والشح بما عنده ، كذلك يقنعه ويعرفه بحدود ملكيته ، ويؤدبه على احترام ملكيات غيره .

الحياء :
وينصح ابن الحاج الفاسي الأب أن يستغل هذه الفرصة الجيدة في طبع الولد ، فيأدبه مستعينا على ذلك بكمال حيائه وتمييزه،وفي هذا يقول بعض الحكماء : " الحياء في الصبي يدل على العقل " وهذا الصنف من الصبيان ينفع معهم الكلام والذم عند الإساءة ، فسرعان ما يخجلون ويقلعون عن الأمر القبيح ، ويندمون على فعله ، أمـا الصنـف الآخـر من الصبيان الذين جبلوا على الاستخفاف بالكرامه ، وقلة الحياء و الأدب ، فإن تربيتهم تكون صعبة يحتاج معها المربي إلى التخويف والعقاب بالضرب وغيره عند الإساءة إذا تطلب الأمر .
تحمل المسؤولية :
روى الإمام البخاري في صحيحه أن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- سأل بعض الصحابة عن آية في القرآن الكريم فلم يعرفوا الإجابة ، وكان بينهم عبدالله بن عباس -رضي الله عنه- وهو صغير السن فقال : في نفسي منها شيء يا أمير المؤمنين ، قال عمر : يا أخي قل ولا تحقر نفسك، فأجابه . والشاهد هنا هو تشجيع الولد على الإقدام ، وإعطاؤه الثقة في نفسه ، وهذا كان واضحا من فعل عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- رغم وجود كبار الصحابة -رضي الله عنهم- في مجلسه .
أما في مجال تحمل الولد أعباء أخطائه ليتدرب على تحمل مسؤولية ما يقوم به من أعمال ليؤهل للجزاء ، فيستيقن أنه مجازى بما يعمل : فيمكن أن يبدأ معه من خلال تحميله مسؤولية تنظيف الموقع من السجادة الذي لطخه بالعصير أو الحلوى مثلا ، فيؤمر الولد بتنظيف ذلك المكان بكل جدية وحزم ويعطى الصابون والماء والليفة ليتولى ذلك بنفسه ، فيتعلم أن أعماله التي يقوم بها هو المسؤول الأول عنها .
أما الأخطاء التي وقعت له بدون قصد ، أو سابق إرادة ، فإنه لا يعاقب على ذلك ، بل يشرح له ويبين ، ويؤمر بأخذ الإحتياط في المستقبل . كما يحاول الأب أن يثيب الولد بعد اعترافه بخطئه وتحمله لتبعاته ونجاحه في ذلك ، فيعطيه هدية ،ـ أو يظهر له الثناء على عمله ، وأنه راض عنه ، وذلك لئلا يشعر الولد بأن والده يكرهه ، أو يحقد عليه ، بل يتعلم بأن خطئه هذا هو الذي جر عليه غضب والده ، وأن تحمله أعباء خطئه وإصلاحه ما أتلفه أعاد له رضا والده عنه مرة أخرى .
البخل :
ومن الأسباب التي تسوق الطفل إلى اعتياد هذا الطبع القبيح : التعود على ادخار لكل ما يملك دون أي إنفاق ، فالطفل الذي لا يتعود العطاء والبذل منذ صغره يصعب عليه تعوده في كبره ، ويمكن للوالد تعويد ولده الإنفاق عن طريق حثه للتبرع للجمعيات الخيرية ، والهيئات الإسلامية -مثلا- فتنمو عنده روح المسؤولية تجاه المجتمع ، ويتدرب على الإنفاق .
كما يمكن للوالد إشراك ولده في الإنفاق على بعض مشتريات البيت واحتياجاته البسيطة ، فيتدرب على الإنفاق و يتعود البذل. ويحاول الأب أن يذم أمامه البخل والشح ويمقته ، ليتكون عند الولد التصور النظري لقبح هذه العادة و أهلها .
ولتشجيع الأولاد على أعمال الخير والإنفاق يمكن للأب في بعض الأحيان عندما يجلس لأولاده ويحدثهم أن يسألهم : من تصدق منكم اليوم على مسكين ؟. ربما في المرة الأولى لن يجيبه أحد منهم ، ولكن عندما يعلمون أن أباهم سوف يسألهم ثانية فإنهم عند ذلك يسارعون للإنفاق والبذل والعطاء .
ولا يقتصر تعويد الأب ولده على الإنفاق أن يكون فقط على الفقراء والمحتاجين ، بل يعوده السخاء في جميع أحواله كأن ينفق على نفسه بشراء ما يحبه من الحلوى مثلا ، ولا يقتصر على ما يؤمنه الأب منها ، كما يشمل إعطاء الأخوة والأخوات مما يملك من النقود أو الألعاب والحلوى وغيرها ، فتعويد الولد السخاء في هذا يهذب نفسه ويحصل له الاعتدال ، فلا يكون أنانيا ولا يفكر إلا في ملذاته ونفسه ، ولا يكون أيضا مهملا لذاته غافلا عنها .

الكذب :
يعتبر الكذب من الأعمال القبيحة التي يتصف بها الأطفال ، فيتعلمون ذلك من البيئة حولهم ، فيحصلون على بعض الفوائد من وراء الكذب إما على الوالدين أو الإخوة أو الأقارب أو غيرهم .
ولما كان الكذب من الأخلاق المذمومة ، فإن اهتمام الأب المسلم بتخليص ولده من شره يعتبر أمرا هاما جدا .
- يلجأ الولد إلى الكذب لأسباب تسوقه إلى ذلك ، فالولد الذي لم تشبع غريزته من امتلاك الألعاب والأدوات ، ولم تتمكن أسرته من تحقيق الإشباع لهذا الجانب في نفسه ، فإنه يلجأ إلى الكذب ، وادعاء ما ليس له ،ليشبع رغبته وميله هذا .وربما يكون أمثل حل لهذه المشكلة حفاظا على الولد من اللجوء إلى الكذب ، هو قيام الأب حسب استطاعته بتأمين بعض احتياجات الأولاد - خاصة من الألعاب - البسيطة والقليلة التكلفة ، مع الجودة في الصناعة والمتانة ، بحيث يمكن أن يحفظ بها الولد أطول مدة ممكنة .

- وهناك نوع آخر من الكذب يستخدمه الأطفال يهدف إلى حب الظهور أمام الأقران . وهذا الكذب مذموم أيضا ، ودور الوالد هنا هو أن يواجه ولده بالحقيقة - إن أحس وشعر بأن ولده يفعل هذا - وأن هذا السلوك من الكذب ، والادعاء غير الصحيح ، ثم يحاول بعد ذلك أن يلفته إلى الصفات الحسنة في نفسه والتي ربما خفيت عليه ، ويلفته إلى ما لديه من ممتلكات و ألعاب وغير ذلك، ويشعره بأنه لاداعي للكذب، ويلزمه إن أراد أن يقص على أصدقائه ويخبرهم بما عنده أن يخبرهم بالحقيقة دون كذب ، وإن ترك إخبارهم بذلك كان أفضل وأحسن ، ليتعلم الإخلاص والبعد عن الرياء والسمعة .

- ونوع آخر من الكذب يستخدمه الولد ليحمي نفسه من العقاب فإن أخبر والده بالحقيقة ربما عاقبة وعنفه . ولو أن الأب الفطن حاول يعلم أولاده أن الصدق نجاة لهم من العقاب ، فإن الأولاد يسارعون إلى الصدق ويتعودونه إذا أيقنوا أنه سوف ينجيهم من العقاب ،ولا ينبغي للأب أن يسهل لولده الإفلات بكذبه دون أن يشعره بذلك وأن يفهمه بأنه قد كذب، وأن والده علم بذلك ، وهذا لانه نجاح الولد بالكذب يشجعه على المزيد منه ، ويحمسه على تعاطيه .

- وإن صدر عن الولد كذب في مواقف مختلفة ، وكاد يكون له عادة فإن علاج هذا المرض أن يعلم عقوبة الله للكاذب و احتقار الناس له وتكذيبهم إياه .

- ومن الكذب التمويهي الذي يعمله بعض الأباء وله أثر سيء على الولد يظهر أحيانا عندما يتظاهر الوالد بمعاقبة أحد أولاده لأنه ضرب أخاه الصغير ، فيمثل الأب أنه يضربه وهو في الحقيقة لا يضربه ، فهذا السلوك الخاطئ من الأب يعلم الولد المشتكي الكذب والغش ، إذ يعلم أن والده يكذب عليه ، إلى جانب أن الولد المعاقب هو أيضا يتعلم مشروعية الكذب بهذه الطريقة ، وبهذا الأسلوب الخادع .
والأب يراعي في قضية كذب الأطفال قضية هامة جدا ، وهي أن الطفل لا يدرك الكذب إلا بعد الخامسه من العمر .
- ويسيطر على الطفل قبل بلوغ السنوات الثلاث خيال واسع ، فيكون كذبه في هذه الفترة غير مقصود أو متعمد ، وهذا النوع من الكذب يسمى ( الكذب التخيلي ) ولا خطر فيه.

- كما أن الطفل الصغير في بعض الأحيان لا يفرق بين الخيال والواقع ، فربما رأى مناما أو سمع قصة خيالية فظنها حقيقة واقعية حدثت فعلا ، وهذا النوع من الكذب يسمى ( الكذب الالتباسي ) ، ويزول مع نمو الطفل وكبر سنه .
وهذا النوعان من الكذب لا ينبغي معاقبة الولد عليهما ، خاصة الأولاد دون الخامسة فهم لايدركون الحقيقة ، ولا يقصدون الكذب ، ولا بأس على الأب أن يوضح للولد أن هذا من الخيال ، أو أن هذه القصة أو الرواية غير صحيحة ، بل هي خرافية وهكذا ، فإن كبر الولد وزادت خبرته انتهى عن هذه العادة بطبيعته .

السرقة :
والسرقة عند الأطفال تعد من أكثر مظاهر الانحراف حدوثا . خاصة عند الأطفال دون السادسة من العمر ، فهم لا يعرفون الأشياء التي تخصهم دون الأشياء التي لا تخصهم ، كما أن الطفل لا يدرك شناعة ما أقدم عليه من السرقة وقبح فعلته إلا بعد العاشرة .
وتعتبر معرفة الأب لأسباب السرقة عند الأولاد ودوافعها أمرا هاما ، إذ أنه بمعرفته لهذه الأسباب يمكنه أن يضع الحلول المناسبة والكفبلة لحماية الولد من الوقوع في هذا السلوك المنحرف .
وسرقة الأطفال من الجيران كثيرا ما تحدث ، وربما سببت قطيعا أو خصاما وشجارا بين أولياء الأمور . فإن ثبت عند الأب أن ولده أخذ شيئا من ممتلكات الجيران ، أو من أطفالهم ، فإن أفضل حل لهذه القضية لتستأصل من أصلها هو إلزام الولد بإرجاع ما أخذ بنفسه ، و الإلحاح عليه في ذلك ، لأنه سوف يستفيد ويتعلم من هذا الدرس الصعب فلا يعود لمثله ، فإن خشي الأب بطش جاره ، أو توقع سوء مقابلته لولده عند إرجاع ما أخذ منهم ، فيستحسن أن يتفاهم مع الجار أولا ، معتذرا عما بدر من ولده ، ومخبرا أنه سوف يأتبه معتذرا ، فلا يزجره ولا يشتد عليه ، بل يحسن مقابلته ويثني عليه حسن اعتذاره ، وإصلاحه لسوء فعلته ، وهذا يعد درسا عمليا جيدا للولد وتهذيبا لنفسه فلا يعود للسرقة بعد ذلك .
ويضاف إلى أسباب السرقة ودوافعها عند الأطفال قضية قلة حب الوالدين للطفل وعطفهما عليه ، إذ أن الطفل الذي لا يحصل على هذا العطف والحب من أهله ، فإنه ربما لجأ إلى تعويض هذا النقص بالحصول على أكبر قدر ممكن من الممتلكات ....... ولحماية الطفل من هذا الانحراف يعمل الأب جاهدا على إبراز عواطفه الأبوية تجاه الأولاد . ويشعرهم بذلك ، وأنه يحبهم ، ويكون ذلك من خلال ملاطفتهم ، وعناقهم ، وتقديم الهدايا لهم ، والجلوس معهم والتحدث إليهم في أوقات مختلفة .
الكبر :

و إن ظن الولد أنه أفضل من أصحابه وزملائه وإخواته وأنه متميز عنهم ، فإن الأب يحاول استئصال هذا الاعتقاد بأن يبين للولد مميزات زملائه وإخوته ، وأنهم متفوقون عليه في كذا وكذا ....ويحذر الأب عند استخدام هذا الأسلوب أن يتعدى حدود الاعتدال في بيان قدرات وطاقات الولد ، إذ أن التمادي في استنقاص الولد ، والتطرف في هذا الأسلوب ربما ساق الولد إلى الشعور بالنقص ، وهذه آفه أخرى تحتاج إلى علاج جديد ،،، بل يعطيه من البيان ما يحتاج إليه لتستقيم نفسه ، وتعتدل تصرفاته .
والأطفال الذين يفتخرون على أقرانهم بمميزات خلقية كالجمال ، أو الطول ، أو القوة ، أو فكرية كالذكاء ، فإن دور الوالد في علاج هذا هو أن يوضح للولد أن هذه الصفات وغيرها من نعم الله التي أكرمه بها ، وليست هي من كسب الولد .
كما أن من أصيب بعاهة في جسده ، أو بلاهة في طبعه ، أو غير ذلك هي من أمور القضاء والقدر التي ليس للإنسان فيها دخل ، فلا يذم بسببها ولا يستنقص ، بل الواجب هو الرضا بما قسم الله .
ويسلك الوالد مع ولده هذا الأسلوب مدللا ومرشدا ومبينا نعم الله سبحانه وتعالى المتنوعة ، وأن الفضل له وحده دون سواه ، فإذا تيقن الولد هذا ذهب عنه ما يجده في نفسه من الكبر والتعالي والغطرسة .
ولمزيد من تدريب الولد على التواضع وذم الكبر فإن الوالد يكلفه أحيانا لبس الردئ من الثياب ، وأكل الخشن من الطعام ، والنوم على الحصير ، فلا يحس بالتميز على غيره من الأولاد ، ولا يستنكر أو يزدري نعم الله علبه .
هذه نصائح مميزة للدكتور. طارق الحبيب :


طفلك يكذب كثيراً.... أنت شديد المحاسبة!

طفلك لايملك الثقة بالنفس .... انت لاتشجعه!

طفلك ضعيف الكلام ...... أنت لاتحاوره!

طفلك يسرق ..... أنت لم تعوده على البذل والعطاء!

طفلك جبان ..... انت تدافع عنه!

طفلك لايحترم الاخرين .... أنت لا تخفض صوتك معه!


طفلك غاضب طوال الوقت ... انت لاتمدحه!

طفلك بخيل ...انت لاتشاركه!

طفلك يعتدي على غيره ..أنت عنيف!

طفلك ضعيف ..أنت تستخدم التهديد!

طفلك يغار .....أنت تهمله!

طفلك يزعجك .... أنت لا تقبله او تضمه!

طفلك لايطيعك ..... أنت تكثر الطلب!

طفلك منطوي.....انت مشغول عنه!







‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شعبانت
المدير
المدير


ذكر عدد المساهمات : 3405
تاريخ التسجيل : 01/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: نصائح و فوائد في تربية الأبناء   الأحد 10 مارس - 9:11

ما شاء الله مجهود مميز ورائع
وموضوع أكثر من رائع
أسأل الله أن يثقله في ميزان حسناتك
جزاك الله خيري الدنيا والآخرة
وجعله في ميزان حسناتك
ويسكنك في جنات النعيم



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
نصائح و فوائد في تربية الأبناء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: عالم الطفل(Child's world) :: منتدى رياض الأطفال و برامج الأطفال التعليمية وقصص الطفل-
انتقل الى: