منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 موسوعة ضخمة للعلاج بالغذاء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بوسى
نائبة المدير العام
نائبة المدير العام


انثى عدد المساهمات : 2012
تاريخ التسجيل : 02/03/2011
الموقع :
المزاج المزاج : تمام

مُساهمةموضوع: موسوعة ضخمة للعلاج بالغذاء   السبت 23 فبراير - 0:16





بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
موسوعة ضخمة للعلاج بالغذاء




السمك للوقاية من فقدان الذاكرة
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[/size]



هذه دراسة حديثة تؤكد أن الأسماك بأنواعها تحوي مواد تقي من الخرف وأمراض أخرى مثل اضطرابات نظم القلب وبعض الالتهابات....

يقول تعالى: (وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا مِنْهُ
لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُوا مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى
الْفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ
تَشْكُرُونَ) [النحل: 14]. فعالم البحار مليء بالأسرار، وقد سخر الله تعالى
لنا ما يحويه هذا البحر من أسماك لتكون غذاءً ودواءً! فقد أظهرت دراسة
أجريت في فنلندا ونشرت نتائجها مجلة Neurology الصادرة عن الأكاديمية
الأميركية لطب الأعصاب، أن تناول سمك التونة وأنواع أخرى من الأسماك
بانتظام يحدّ من مخاطر الخرف لدى الأشخاص المسنين.


وأجريت الدراسة على 3600 رجل وامرأة تبلغ أعمارهم 65 عاماً على الأقل،
وأظهرت أن الذين يتناولون التونة أو أسماكاً أخرى غنية بالأحماض الدهنية من
نوع أوميغا-3 ثلاث مرات أسبوعياً على الأقل، انخفضت لديهم مخاطر الإصابة
بندبات في أنسجة بالدماغ مسؤولة عن الخرف، وكذلك الجلطات الدماغية بنسبة 26
بالمئة مقارنة مع الأشخاص الذين لا يتناولون بانتظام هذا النوع من السمك.


وذكرت الدراسة أن تناول مثل هذا النوع من الأسماك الغنية بالزيوت مرة واحدة
في الأسبوع فقط يؤدي إلى تراجع مخاطر الإصابة بجلطة دماغية أو ندبات في
أنسجة الدماغ بنسبة 13 بالمئة. وفي بداية الدراسة تم إجراء فحوصات بالتصوير
الإشعاعي لأدمغة المشاركين لرصد أي ندبات صغيرة لا تسبب أعراضا مرضية، لكن
يمكن أن تؤدي إلى تراجع في القدرات الذهنية أو الخرف أو الإصابة بجلطات
دماغية أكثر خطورة.

وبعد خمس سنوات تم إجراء نفس الفحوصات مجدداً، أجاب المشاركون في الدراسة
على أسئلة في استمارات تتعلق بعاداتهم الغذائية، وما إذا كانوا يتناولون
السمك في وجباتهم. وأوضح يريكي فيرتانين من جامعة كيوبيو في فنلندا أن
تناول التونة أو أنواع أخرى من السمك الغني بالزيوت يترك آثاراً وقائية من
فقدان الذاكرة أو الجلطات الدماغية، إلا أن هذه الآثار المفيدة لم تسجل لدى
الأشخاص الذين يتناولون السمك المقلي بانتظام.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



تعتبر الأسماك من المخلوقات التي سخرها الله لتكون غذاء ودواء لنا، وقد
أظهرت العديد من الدراسات أن لتناول السمك فوائد طبية في علاج فقدان
الذاكرة وبعض الأمراض الأخرى، وأمام هذه الفوائد نتذكر رحمة الله بنا أن
سخَّر لنا هذا اللحم الطري وقال: (وَمَا يَسْتَوِي الْبَحْرَانِ هَذَا
عَذْبٌ فُرَاتٌ سَائِغٌ شَرَابُهُ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَمِنْ كُلٍّ
تَأْكُلُونَ لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُونَ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا
وَتَرَى الْفُلْكَ فِيهِ مَوَاخِرَ لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ
وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) [فاطر: 12].


وأضاف فيرتانين أن الأحماض الدهنية من نوع أوميغا-3 الموجودة في الأسماك
تلعب دوراً كبيراً في هذه الآثار الوقائية المفيدة ويتعين إجراء أبحاث
إضافية لمعرفة كيفية تأثير الأسماك الغنية بالزيوت وأبعادها الأخرى. وكانت
دراسات أخرى قد أظهرت في السابق أن أحماض أوميغا-3 لها خصائص أخرى مضادة
للالتهابات، وأنها مرتبطة بخفض مخاطر الإصابة بأمراض القلب. وإلى جانب
التونة يمكن الحصول على كميات من الأحماض الدهنية في سمك السلمون والسردين
والأنشوجة والرنجة وفي أغذية أخرى مثل الجوز. كما أثبتت دراسات أخرى أهمية
السمك في الوقاية من الجلطات الدماغية.


وأخيراً فإن هذه الفوائد التي أودعها الله في الأسماك تجعلنا نستشعر رحمة
الله بنا، وأنه سخر لنا كل شيء لخدمتنا، وهنا يتجلى قول الحق جل وعلا:
(وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ اللَّهَ
لَغَفُورٌ رَحِيمٌ) [النحل: 18]

.
من فوائد نخالة القمح

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

لا يغرنك الطحين الأبيض... فنخالة القمح التي تُنزع منه تحوي القدر الأكبر
من الفوائد الطبية، ولذلك كان النبي يأكل القمح كاملاً وفي ذلك إعجاز نبوي
... لنقرأ........

عندما قام الناس بنزع نخالة القمح كثُرت الأمراض وبعد زمن طويل تبين أن
لهذه النخالة عدداً من الفوائد الطبية! وبعد تجارب ودراسات تبين أيضاً أن
هذه القشور تحوي عدداً من الفيتامينات والأملاح والمعادن الضرورية للإنسان،
وعندما تُنزع القشور نخسر هذه المواد، ولذلك ينصح الأطباء اليوم وبخاصة
مرضى السكري والقلب وضغط الدم، ينصحونهم بأكل القمح كاملاً مع قشوره، وهذه
الفوائد لم تتضح إلا في القرن العشرين.

فالنخالة تحوي المعادن الضرورية لإفراز الأنسولين، وهذا يفيد مرضى السكري.
وهناك دراسات حديثة تؤكد أهمية النخالة في الوقاية من السرطان. وقد بينت
دراسات أخرى أن القمح الكامل يعتبر غذاء جيداً للأطفال، ويقيهم من الربو.

هناك كميات من مضادات الأكسدة موجودة في نخالة القمح، وهذه المواد مفيدة في
تنشيط الخلايا ووقايتها من السرطان. وفي دراسات جديدة تبين أن تناول القمح
الكامل مفيد لأمراض القلب وتصلب الشرايين وأمراض أخرى.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

العجيب يا أحبتي أن نبيّ الرحمة صلى الله عليه وسلم كان يأكل القمح كاملاً
ولم ينزع قشوره أبداً كما روى البخاري في الحديث الصحيح: (ما رأى رسول الله
صلى الله عليه وسلم النَّقِيَّ، من حين ابتعثه الله حتى قبضه الله)، ولم
يكن ينزع قشوره، مع العلم أن هذه العملية كانت معروفة زمن النبي صلى الله
عليه وسلم. وهنا ندرك أن الإعجاز لا يقتصر على أقوال النبي بل في كل ما
يفعله إعجاز واضح... فسبحان الله!


عالج نفسك بزيت الزيتون


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

فوائد جديدة تتجلى لتثبت أن الإسلام دين العلم، فقد أخبر القرآن عن شجرة
مباركة وأمر النبي بتناول زيتها.. وجاء العلم ليؤكد صدق هذه المعلومات
........

دراسة برتغالية تكشف فوائد زيت الزيتون

كشف باحثون من البرتغال عن أحد أسرار منافع زيت الزيتون في الوقاية من
الإصابة بأمراض القلب، بعد أن أشارت دراسة أجروها مؤخراً إلى دور واحد من
المكونات الهامة لهذا الزيت في منع تعرض خلايا الدم للتلف.

وحسب نتائج الدراسة التي نشرت في دورية "التغذية الجزئية وبحوث الغذاء"،
تعد جزيئات (DHPEA-EDA) الموجودة في زيت الزيتون، من أبرز المواد التي
تساعد على منع تلف كريات الدم الحمراء المسؤولة عن نقل الأوكسجين إلى
الأنسجة، الذي ينجم عن تعرضها لجزيئات الأوكسجين النشط، ومنها الجذور
الحرة، حيث تلعب دوراً في حدوث تصلب الشرايين.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

أجرى باحثون من جامعة بورتو البرتغالية دراسة تضمنت القيام بتجارب بهدف
المقارنة بين أربعة مما يسمى بمركبات "البولي فينول"، التي تتواجد بتراكيز
عالية في زيت الزيتون، وذلك فيما يختص بتأثيرها على كريات الدم الحمراء عند
تعرضها لجزيئات الأوكسجين النشط، من جهة حمايتها من التلف. وقد ظهر من
خلال التجارب أن مركب (DHPEA-EDA) كان الأكثر فعالية في حماية كريات الدم
الحمراء حتى عند وجوده بتراكيز منخفضة، مما يقدم أول دلائل تشير إلى مكونات
زيت الزيتون المسؤولة عن المنافع الصحية الرئيسة التي يمنحها للأفراد
الذين يتناولون هذا الصنف من الزيوت، خاصة في ما يتعلق بزيت الزيتون البكر
الذي يحوي تراكيز عالية من تلك المادة، قد تصل إلى 50% من مجموع تراكيز
المواد المضادة للأكسدة في الزيت.

تقول الدكتور فاطمة بافيا-مارتنز المختصة من جامعة بورتو عضو فريق البحث:
"هذه النتائج تقدم الأساس العلمي للفوائد الصحية التي شوهدت عند الأشخاص
الذين يستخدمون زيت الزيتون في نظامهم الغذائي".

ويرى الفريق أن الدراسة قد تمكّن المختصين في المستقبل من إنتاج نوع من زيت
الزيتون "الوظيفي"، أي زيت يمتلك خصائص تساعد على خفض مخاطر الإصابة
بأمراض القلب عند الأفراد خاصة.

دراسة أمريكية تكشف فوائد طبية أخرى لزيت الزيتون

أعلنت وكالة الأغذية والأدوية الأمريكية أن الدهون الأحادية غير المشبعة
(monounsaturates) الموجودة في زيت الزيتون قد تقلل من احتمال الإصابة
بأمراض الشرايين الإكليلية القلبية. وقد توصلت الوكالة إلى وجود "أدلة
محدودة ولكن غير مؤكدة" تشير إلى أن الأشخاص الذين يستبدلون الدهون المشبعة
في غذائهم بتلك الموجودة في زيت الزيتون يقل احتمال إصابتهم بأمراض
الشرايين الإكليلية (كالذبحة الصدرية واحتشاء العضلة القلبية).

وهذه الأمراض تسببت حسب جمعية أمراض القلب الأمريكية، بوفاة أكثر من نصف
مليون شخص في الولايات المتحدة في عام 2001، أي خُمس المجموع الكلي للوفيات
في البلاد. وفي العام 2008 فقط، أصيب 13,2 مليون أمريكي بالذبحة الصدرية
وآلام الصدر وغيرها من أعراض أمراض الشرايين الإكليلية.

وتقول الجمعية إنه إضافة إلى خفض مستوى الكولسترول في الدم والامتناع عن
التدخين وممارسة الرياضة، فإنه يمكن المحافظة على صحة القلب عن طريق تناول
الأغذية التي تحتوي نسب قليلة من الكولسترول والدهون المشبعة والصوديوم.

وجاء في إعلان وكالة الأغذية والأدوية أن "أدلة علمية محدودة ولكن غير
مؤكدة تشير إلى أن تناول ملعقتي أكل من زيت الزيتون يومياً قد يقلل من
احتمال الإصابة بأمراض الشرايين الإكليلية نظراً لاحتواء الزيت على الزيوت
الأحادية غير المشبعة."

دراسة إسبانية تؤكد أن زيت الزيتون يقي من سرطان الثدي

قال باحثون إسبان إن مادة الفينول (حامض الكربوليك) الموجودة في زيت
الزيتون الصافي تكبح ظهور جين "إتش.إي.أر-2" المسبب لسرطان الثدي. وخلص
الباحثان خافيير مينينديز من معهد كاتالونيا للأورام الخبيثة وأنطونيو
سيغورا كاريتيرو من جامعة غرناطة الإسبانية اللذان يرأسان فريق البحث، إلى
أن زيت الزيتون الصافي الذي يعصر على البارد ولا يعالج بمواد كيميائية
يحتوي على مواد كيميائية نباتية غالباً ما تفقد أثناء عملية التكرير.
والإصابة بسرطان الثدي من نوع "إتش.إي.أر-2" يعني أن الثدي يحتوي على بروتين "إتش.إي.أر-2" الذي يؤدي إلى نمو الخلايا السرطانية.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

أجرى كاريتيرو ومينينديز تجارب على عينات من زيت الزيتون الصافي في
المختبر، فتبين لهم أن الفينولات النباتية المركبة الموجودة في هذا الزيت
تكبح بروتين "إتش.إي.أر-2". وجاء في بيان الباحثين أن للمواد الكيميائية
النباتية أثراً في كبح ظهور الخلايا السرطانية المزروعة في المختبر بكميات
مركزة يتعذر الحصول عليها في الحياة الواقعية من خلال استهلاك زيت الزيتون
الصافي.
زيت الزيتون يسكن الآلام ويقي من الأمراض
إذا كنت تعاني من ألم في الرأس ولم يتوفر لديك الأسبرين أو الإيبوبروفين
فلماذا لا تجرب قليلاً من زيت الزيتون؟ فقد خلص فريق من الباحثين
الكيميائيين الأميركيين إلى أن زيت الزيتون يحتوي على مركبات تحاكي عمل
العقار إيبوبروفين الذي يستخدم لتسكين الآلام ومضاد للالتهابات. وأطلق
الفريق على المركب اسم "أوليوكانثال".
وفي المقال الذي نشر في مجلة الطبيعة الأمريكية أوضح الفريق أن المادة برغم
احتوائها على تكوين كيميائي مختلف فإن لها تأثيراً شبيهاً بعقار
إيبوبروفين. ويؤكد البحث أن الاكتشاف يثير احتمالاً بأن تناول
الأوليوكانثال على المدى الطويل قد يساعد على الوقاية من بعض الأمراض بنفس
الطريقة التي يعمل بها عقار الإيبوبروفين.

فعلى سبيل المثال فإن الأسبرين -وهو مسكن آخر للآلام- معروف بأنه يعمل على
الوقاية من أمراض القلب. وأن الإيبوبروفين يقلل من مخاطر انتشار مرض
السرطان وانسداد الشرايين, ويعمل أيضاً على تقليل مستوى مرض ألزهايمر.
وتوصل الباحثون إلى استنتاج أن جرعة يومية بمقدار 50 غراماً من زيت الزيتون
تعادل نحو 10% من جرعة عقار إيبوبروفين التي يوصي بها الأطباء لتسكين
الألم لدى البالغين.

زيت الزيتون يرفع كفاءة الدورة الدموية

أكد باحثون من إسبانيا وجود فوائد عديدة لزيت الزيتون التي طالما تحدث عنها
مستهلكوه في دول حوض البحر الأبيض المتوسط. وقالت الدراسة إن عناصر تعرف
باسم مركبات الفينول توجد في زيت الزيتون وأطعمة أخرى ربما تكون مسؤولة عن
فوائد متعددة للجسم لأنها تحتوى مواد مضادة للأكسدة وللالتهابات وتعمل على
منع تجلط الدم.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
أظهرت التجارب المعملية التي أجراها فرانسيسكو بيريس جيمينيز من مستشفى
يونيفريستاريو ريينا صوفيا في قرطبة وزملاؤه أن هذا المركب المعروف يمكن أن
يحسن أداء الأوعية الدموية القلبية ويوفر حماية للقلب. وقارن جيمينيز
وفريقه بين تأثير تناول زيت زيتون غني بالفينول وبين زيت زيتون منزوع منه
معظم مركبات الفينول على مجموعة من 21 متطوعاً يعانون من ارتفاع في مستوى
الكوليسترول في الدم. وقام الباحثون بقياس قدرة الأوعية الدموية للمشاركين
في الدراسة على الاستجابة للتغيرات السريعة في تدفق الدم بعد تناول وجبة
غنية بالدهون تحتوى على زيت زيتون غني بالفينول أو النوع الآخر المنزوع منه
معظم مركبات الفينول.

وخلص الباحثون إلى أن استجابة الأوعية الدموية وأدائها لوظائفها تحسن خلال
الساعات الأربع الأولى بعد تناول وجبة تحتوي على زيت زيتون غني بمركبات
الفينول. لكن لم يكن هناك فرق في أداء الأوعية الدموية لوظائفها قبل وبعد
تناول المتطوعين لوجبة تحتوي على زيت زيتون منزوع منه معظم مركبات الفينول.
وتوصل الباحثون أيضاً إلى أن زيادة معدلات أكسيد النيتريك الذي يعمل على
توسيع الأوعية الدموية وانخفاض معدلات جزيئات الأكسدة بعد تناول الوجبة
الغنية بالفينول. وقال جيمينيز إن المستهلكين يجب أن يبحثوا عن زيت الزيتون
الذي يحمل علامة "بكر" أو "بكر ممتاز" الذي يحتوي على أعلى محتوى من
الفينول. وأشار جيمينيز وزملاؤه إلى اعتقادهم أن التأثير المضاد للأكسدة
لمركبات الفينول وقدرتها على مساعدة الجسم على الاستفادة من أكسيد النيتريك
بفعالية ربما كانا سبب هذه الفائدة.

زيت الزيتون يقي من القرحة وسرطان المعدة

أظهرت دراسة طبية إسبانية جديدة أن البوليفينولات -مضادات الأكسدة المركبة
الموجودة بوفرة في زيت الزيتون- قد تمنع العدوى ببكتيريا هليكوباكتر
بايلوري Helicobacter pylori المتسببة في ملايين الإصابات سنويا بالتهاب
المعدة والقرحة الهضمية.

وقد أجرى الدراسة الجديدة فريق بحث من معهد دي لاغرازا الإسباني ومستشفى
فالمي الجامعي، ونشرت نتائجها بالعدد الحالي من "مجلة كيمياء الزراعة
والغذاء"، وعرضها ستيفن دانيلز في نوترا إنغريدينتس يو إس أي.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


وجد الباحثون أن زيت الزيتون البكر الغني بالبوليفينول قد أحدث تأثيرات
مضادة للبكتيريا ضد 8 سلالات من بكتيريا هليكوباكتر بايلوري، منها ثلاث
سلالات معروفة بمقاومتها للمضادات الحيوية. ويقول مؤلف الدراسة د.
كونسيبسيون روميرو، إن هذه النتائج تفتح إمكانية استخدام زيت الزيتون البكر
كعامل كيميائي وقائي من القرحة الهضمية أو سرطان المعدة، لكن هذا النشاط
الحيوي لزيت الزيتون البكر يحتاج إلى تجارب علاجية للتأكد منه.

وكانت دراسات سابقة قد أظهرت أن الشاي الأخضر وعصير التوت البري (الحامض)
وأغذية طبيعية أخرى قد ثبطت نمو بكتيريا هليكوباكتر بايلوري، وهي البكتيريا
الوحيدة التي تستطيع البقاء حية في البيئة الحامضية للمعدة، وتعرف كمسبب
لالتهاب المعدة والقرحة الهضمية.

وهذه الدراسة الجديدة، هي الأولى التي تنظر في إمكانات دور بوليفينولات زيت
الزيتون، كمضاد لبكتيريا هليكوباكتر بايلوري. وقد استخدمت التجارب
المخبرية لتبيان أنه تحت ظروف تحاكي الواقع، استمرت مركبات الفينول المفيدة
الموجودة بزيت الزيتون مستقرة في البيئة الحامضية للمعدة لساعات.

هل أدركنا لماذا سمى الله هذه الشجرة بالمباركة؟!

يا أحبتي! إن قرآننا عظيم ونبيَّنا رحيم بنا، كيف لا والله يقول: (لَقَدْ
جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ
حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ) [التوبة: 128]. فقد
أراد لنا الخير حتى في الأغذية والأشربة وفي كل شيء. فالنبي صلى الله عليه
وسلم له حديث عظيم يقول فيه: (كلوا الزيت وادهنوا به فإنه من شجرة مباركة)
[رواه الترمذي]. ويقول تعالى عن شجرة الزيتون: (وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ
طُورِ سَيْنَاءَ تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِلْآَكِلِينَ) [المؤمنون:
20].

بل إن البارئ عز وجل قد أقسم بهذه الثمرة فقال: (وَالتِّينِ
وَالزَّيْتُونِ) [التين: 1]. وقد ثبُت طبياً أن ثمرة التين وأوراقه وبذوره
تحوي من الفوائد الطبية ما يجعله النبات الأكثر فائدة للإنسان، كذلك رأينا
الفوائد العظيمة التي تحويها شجرة الزيتون، فزيتها شفاء وعلاج ووقاية.

وهنا أود أن أتوقف كعادتي وأطرح سؤالاً: مَن الذي علَّم النبي صلى الله
عليه وسلم وأخبره أن هذه الشجرة مباركة؟ ولو كان النبي يريد الشهرة والمال
والسلطة – كما يدَّعون – فلماذا حرَّم الخمر؟ ولماذا حرَّم الزنا، ولماذا
حرَّم الربا؟ ... وسؤال أيضاً يطرح نفسه: لماذا أمر النبي بتناول العسل؟
ولماذا أمرنا بالطهارة ولماذا أمرنا بحُسن الخُلُق والتواضع والتفاؤل
والابتعاد عن التكبر...

لقد أثبت العلم الحديث أن الخمر مضر بل له أضرار جسيمة، وأثبت أن الزنا
مضرّ ويؤدي إلى الإصابة بأمراض جنسية خطيرة، وأثبت العلم أن الربا يدمر
الاقتصاد وهذا ما شاهدناه بأعيننا أثناء الأزمة المالية العالمية.. أي أن
كل ما نهى النبي عنه قد أثبت العلم أضراره.

كذلك أثبت العلم أن العسل له فوائد طبية لا تُحصى، وأثبت العلماء أن
الطهارة هي أساس الطب الوقائي، وأثبت أن التفاؤل مفيد للقلب.... وهذا يؤكد
أن كل ما أمرنا به النبي صلى الله عليه وسلم فيه الخير والفائدة لنا.

ماذا يعني ذلك؟ إنه يعني أن القوانين التي جاء بها هذا النبي الرحيم صحيحة
وتتفق مع العلم وتتفق مع مصلحة الإنسان ومنفعته، فالإسلام أراد أن يبعد عنا
الضرر ويضمن لنا الحياة السعيدة والصحيحة. وهو يعني أيضاً أن الإسلام هو
الطريق الوحيد الذي يضمن للبشرية الحياة المطمئنة. ويعني أيضاً أن كل ما
يقوله الملحدون والعلمانيون غير صحيح، حيث يعتقدون أن الدين يجب أن يطبَّق
في دور العبادة فقط!

ونقول لقد جاء الدين لنطبّقه في حياتنا اليومية وفي معاملاتنا وعباداتنا
ونشاطاتنا... إن هذه الحقائق العلمية يا أحبتي لهي دليل مادي ملموس على أن
تعاليم الإسلام صحيحة وتضمن للناس السلامة والاستقرار والازدهار، وأن هذه
التعاليم هي السبيل الأوحد للتطور والتقدم، وليس الإلحاد! فالإلحاد لم يؤدي
إلا إلى الانتحار (أكثر من 880 ألف شخص ينتحرون كل عام)، ولم يؤدي إلى إلى
الإيدز (أكثر من 30 مليون مصاب في العالم)، ولم يؤدي إلى الخسارة
والانهيار (خسر العالم تريليونات الدولارات بسبب الربا والتبذير والترف)...
فانظر معي أي طريق تختار!

لا يزال العلم الحديث يكتشف يوماً بعد يوم منافع جديدة لزيت الزيتون. هذه
المادة التي لا تحوي من الأحماض الدهنية إلا نسبة قليلة جداً وهذا يعني
أنها مفيدة للقلب والشرايين. يقول الأطباء إن تناول القليل من زيت الزيتون
كل يـوم بـانتظام يقـي الإنسان من تصلب شرايين القلب بل يقي القلب من
العديد من الأمراض.

كما أكدت التجارب الحديثة التأثير الجيد لزيت الزيتون على مرض ارتفاع ضغط
الدم. لقد لاحظ الباحثون أن سكان حوض البحر المتوسط هم أقل تعرضاً للجلطة
القلبية وسبب ذلك هو كثرة استخدامهم لزيت الزيتون وهذا دليل على أهمية هذا
الغذاء بالنسبة للإنسان.

وفي الدراسات الحديثة نجد أن تناول زيت الزيتون الصافي يقلل معدل
الكولسترول الضار في الدم. وبما أن زيت الزيتون يحتوي على الفيتامين E فإن
هذا الفيتامين يمنع تأكسد الكولسترول في الجسم وبالتالي يتجنب الإنسان مرض
تصلب الشرايين. لقد أظهرت الأبحاث الخاصة بأمراض السرطان أن زيت الزيتون
يقي من العديد من السرطانات ومن أهمها:

1 ـ سرطانات الثدي. 2 ـ سرطان المعدة. 3 ـ سرطان القولون. 4 ـ سرطان
الجلد. كما أن هذه المادة المباركة (زيت الزيتون) تقي من قرحة المعدة. كذلك
يؤدي تناول هذا الزيت إلى تجنب أمراض المفاصل والتخفيف منها.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
حتى إن العلماء لاحظوا أن الناس الذين يقلّ زيت الزيتون في غذائهم يكونون
أكثر عرضة للإصابة بالتهاب المفاصل. كما أن دهن فروة الرأس بزيت الزيتون
يقتل القمل. ويجب أن نعلم بأن الدهون غير المشبعة هي أفضل أنواع الدهون
لغذاء الإنسان. لذلك نجد هذا النوع من الدهون في حليب الأم. هذه الفوائد
على كثرتها لم يكن لأحد علم بها في زمن الرسول عليه الصلاة والسلام.

ولكن هذا النبي الرؤوف الذي أرسله الله رحمة للعالمين حدثنا عن هذا الزيت
بل أمرنا بالأكل منه ودهن أجسامنا به فقال: (كلوا الزيت وادهنوا به فإنه من
شجرة مباركة) [رواه الترمذي]. ولولا أهمية هذه الشجرة ـ شجرة الزيتون ـ لم
يكن الله عز وجل ليقسم بها فيقول: (والتين والزيتون * وطور سينين * وهذا
البلد الأمين) [التين: 1-3].

عالج مرض السكري بالكرز والمشي
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

من الكشوف العلمية الواعدة ما وجده العلماء من شفاء في ثمرة الكرز، ففيها
مادة تساعد البنكرياس على أداء عمله بكفاءة عالية، أي أن الكرز يفيد في
علاج ارتفاع السكر في الجسم ....

الكرز... قد يشكل مستقبلا العلاج لمرض السكري: يتوقع العلماء أن تصبح
فاكهة الكرز، واحداً من وسائل علاج الداء السكري. فالمادة السكرية، وأنواع
الكعك المصنوعة من تلك الفاكهة، تحتوي على مواد كيماوية يمكن أن تحرض على
إفراز الأنسولين الذي يساعد في السيطرة على مستوى السكر في الدم.

وحسب رأي العلماء فإن تلك الكيماويات تدعى أنتوسيانين، تتواجد بصورة طبيعية
في الكرز، وهي التي تمنحه ذاك اللون الأحمر اللامع، إضافة لعدد آخر من
الخضراوات والفواكه والورود الحمراء. ويتواجد الانتوسيانين أيضاً في العنب
الأحمر، الفريز أو الفراولة والخضار والخل والشاي.. ولكن يبقى النوع الأقوى
تأثيراً منه على الأنسولين، هو ذاك الموجود في الكرز تحديداً.

وحسب دراسة نشرت في عدد يناير / كانون الثاني من مجلة Journal of
Agricultural and Food Chemistry ، فإن الفواكه التي تحوي على تلك المواد
الكيماوية، يمكن أن تلعب دوراً في خفض نسبة حدوث الأمراض القلبية. وهذا
ينطبق على مرضى السكري، حسب ما أكد الباحثون في جامعة ميتشيغان، الذين
عمدوا إلى عزل مجموعة من الانتوسيانين من فاكهة الكرز، واختبارها على خلايا
بنكرياسية مفرزة للأنسولين، عزلت من أحد القوراض. وكانت النتيجة أن ارتفع
مستوى إفراز الأنسولين في تلك الخلايا بمعدل 50 بالمائة عندما تم تطبيق
الانتوسيانين عليها.


كما لوحظ في إحدى الحالات وصول إفراز الأنسولين إلى الضعف تقريبا، مع تطبيق
النوع الأكثر فعالية من الانتوسيانين. ومما لا شك فيه أن هذا يشكل نقطة
مهمة لمساعدة مرضى السكري، ولكن مازال الأمر يتطلب مزيداً من التجارب على
الحيوان والإنسان، كي يتم التصريح والسماح بإدراجه في قائمة العلاجات
الناجحة لهذا الداء الذي أصبح ينتشر بكثرة عند مختلف الأعمار والأجناس.

ومن يدري لربما يصبح الانتوسيانين مستقبلا، حجر الأساس في العلاج الجديد
لداء السكري. وحتى ذلك الحين لا يمكن الاعتماد على الكرز وحده في السيطرة
على مشاكل الأنسولين. وطالما أنه ليس للانتوسيانين أي تأثير سمي على جسم
الإنسان، فليس هناك ضرر من تناول الكرز كجزء من حمية غذائية صحية سليمة.

المشي علاج فعال للسكري

بيَّنت دراسة حديثة أجريت على المتنزهين والمتسلقين في جبال الألب، أن
للأشكال المتنوعة في الرياضة تأثيرات مختلفة على الدهون في الجسم، وعلى
السكر في الدم، وأن للسير نزولا فوائد أخرى إضافية لا يتوصل إليها الجسد من
خلال المشي صعوداً في مناطق جبلية.

فإذا كان المشي صعوداً متعباً وصعباً، فلا تزال فرصة الاستفادة من المشي
نزولا متوفرة، وهي الأسهل، فالدراسة التي بينت أن المشي صعوداً ساعد على
التخلص من الدهون بسرعة، وجدت أن النزول من أعلى أدى إلى خفض السكر في الدم
بشكل ملحوظ، في حين ساهم المشي، صعوداً أو نزولاً في خفض نسبة الكولسترول
في الدم.

أجرى الدراسة الدكتور هاينز دريكسل، وهو طبيب يعمل في مستشفى فيلدريخ
النمساوي، وتأتي أهميتها والجديد فيها من كون المشاركين فيها هم من هواة
المشي في الجبال ومناطق التزلج. وكشف الطبيب النمساوي عن نتائج دراسته في
خلال مؤتمر طبي نظمه تجمع أطباء القلب في نيو اورليانز، وتؤكد الدراسة على
فوائد المشي في كل الأحوال، صعوداً كان أم نزولاً، إلا أن مرضى السكري مثلا
يستفيدون أكثر من ممارسة المشي نزولاً لا صعوداً.

ويقول الدكتور جيرالد فلتشر، طبيب الأمراض القلبية بمستشفى مايو، في
جاكسونفيل، إنه يمكن تطبيق هذه الدراسة في الحياة اليومية، فمرضى السكري
الذين يعملون في مكاتب موجودة في مباني عالية مثلاً، يمكنهم استقلال المصعد
صعوداً، والدرج نزولا.

واختبر دريكسل التمارين على 45 شخصا أصحاء ولا يمارسون التمارين إلا نادرا.
كانوا يصعدون التلال ثلاث مرات في الأسبوع وعلى مدى شهرين، وينزلون بعربة
المتزلجين. ثم عاود الاختبار نفسه ولكن بالطريقة المعاكسة، حيث كانوا
يصعدون بالعربة وينزلون سيرا على القدمين. وفوجئ الطبيب بأن السير نزولا
أدى إلى التخلص من السكر في الدم وحسن قدرة الجسد على تحمل تأثيرات
الغلوكوز بشكل كبير. وقد تكون نتائج هذه الدراسة خبراً ساراً للمصابين بمرض
السكري، لسهولتها وخصوصاً أن الطبيب يؤكد نتائجها ويضمنها.

ويؤكد خبراء التغذية أن تناول فاكهة الكرز يعمل على تقوية الذاكرة، كما
يمنع حدوث بعض أنواع السرطانات، ويحافظ على صحة القلب. ويشار إلى أن ثمار
الكرز غنية بمركبات كيميائية تعمل على خفض نسبة السكر في الدم، ويحتوي على
مواد أخرى تحسّن صحة القلب وتقلل من نشوء السرطان وتخفف من الآم المفاصل.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الحديث النبوي المعجز

إن الذي يقرأ مثل هذه الدراسات يشعر على الفور بعظمة الإسلام! فقد سخر لنا
الله هذه الفاكهة وهي الكرَز وأودع فيها الشفاء، وهنا يتجلى حديث نبوي عظيم
يقول فيه المصطفى عليه الصلاة والسلام: (ما أنزل الله من داء إلا وأنزل
معه الدواء)، وهذا الحديث الصحيح يؤكد أن أي مرض له علاج، وما علينا إلا أن
نبحث عنه فهو موجود في الطبيعة من حولنا.

ولو تأملنا آيات القرآن نلاحظ أنه تعالى يتحدث كثيراً عن الفاكهة في الدنيا
والآخرة، فهي جزء مهم من غذاء المؤمن، يقول تعالى: (وَالْأَرْضَ وَضَعَهَا
لِلْأَنَامِ * فِيهَا فَاكِهَةٌ وَالنَّخْلُ ذَاتُ الْأَكْمَامِ *
وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُ * فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا
تُكَذِّبَانِ) [الرحمن: 10-13]. فقد ذكر الله الفاكهة كنعمة من نعمه
العظيمة، وحتى في غذاء المؤمنين في الجنة فإن الله تعالى سوف يطعمهم
الفاكهة الكثيرة، يقول تعالى: (وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي
أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ * لَكُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ
كَثِيرَةٌ مِنْهَا تَأْكُلُونَ) [الزخرف: 72-73]. بينما نجد الحديث عن
اللحم جاء كما يلي في طعام أهل الجنة: (وَلَحْمِ طَيْرٍ مِمَّا
يَشْتَهُونَ) [الواقعة: 21]. وفي ذلك إشارة إلى أهمية الفاكهة وأن الإكثار
منها لا يضر على عكس اللحم، ولذلك قال: (فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ) بينما لم يقل
(ولحم كثير)، فتأمل!

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
أما رياضة المشي فهي مفيدة للجسد وللنظام المناعي بل ومفيدة للحالة النفسية
للإنسان، وربما نتذكر أمراً نبوياً عظيماً يتعلق بكثرة الخطى إلى المساجد،
لماذا أمرنا النبي أن نمشي للمساجد بل ونكثر المشي؟ الجواب أن النبي
الرحيم بأمته يريد لهم الخير، فلا يريد لنا الكسل والخمول لأنه سبب معظم
الأمراض! والله تعالى أخبرنا عدة مرات أن نسير في الأرض أو نمشي في الأرض،
ولم يقل (اقعدوا) أو (اركبوا) بل قال: (هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ
الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ
وَإِلَيْهِ النُّشُورُ) [الملك: 15].

وقال أيضاً: (قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ
الْخَلْقَ ثُمَّ اللَّهُ يُنْشِئُ النَّشْأَةَ الْآَخِرَةَ إِنَّ اللَّهَ
عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) [العنكبوت: 20]. وفي كل ذلك إشارة إلى أهمية
المشي وضرورة المشي التأملي، وهو أهم أنواع المشي، أن نمشي ونحن نتأمل خلق
الله ونسبحه ونشكره على نعمه التي لا تُحصى، يقول تعالى: (وَإِنْ تَعُدُّوا
نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ)
[النحل: 18].




‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو متصل
بوسى
نائبة المدير العام
نائبة المدير العام


انثى عدد المساهمات : 2012
تاريخ التسجيل : 02/03/2011
الموقع :
المزاج المزاج : تمام

مُساهمةموضوع: رد: موسوعة ضخمة للعلاج بالغذاء   السبت 23 فبراير - 0:29

زيت الزيتون، زيت الجوز، زيت السمك... فوائد جديدة للبصر
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

هذه دراسة جديدة تثبت الفوائد الطبية لبعض الزيوت النباتية مثل الزيتون
والجوز والسمك، وتتناول الدراسة أهمية هذه الأطعمة بالنسبة لسلامة البصر
.....
نشرت مجلة Archives of Ophthalmology دراستين لفريقي عمل أستراليين، أظهرت
النتائج احتواء بعض الزيوت النباتية مواد تفيد البصر. فقد تبين للباحثين أن
زيت الزيتون وزيت الجوز وزيت السمك تحتوي على دهون مفيدة من شأنها تخفيف
نسبة التعرض لمرض "الضمور البقعي"، المرتبط بتقدم العمر، الذي يصيب كبار
السن بضعف الإبصار وربما العمى.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

تبين لفريق البحث الأول، الذي أجرى الدراسة بجامعة "سدني"، أنه من بين 2454
رجل وامرأة خضعوا لمتابعة الخبراء مدة عشر سنوات، أن الأشخاص الذين واظبوا
على أكل السمك، كانت نسبة تعرضهم لمرض الضمور 31 في المائة، أقل من
نظرائهم الذين لم يتناولوها.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

تبين هذه الدراسة أن الأشخاص الذين كانوا يتناولون الجوز مرتين في الأسبوع،
تقل نسبة خطر إصابتهم بمرض الضمور بنحو 35 في المائة. كما تبين من خلال
دراسات أخرى أن تناول حبات من الجوز يومياً يخفض الإصابة بتصلب الشرايين
وأمراض القلب.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
أما فريق البحث الثاني، والذي أجرى الدراسة بجامعة "ملبورن"، والتي رصدت
عينة بلغت نحو 6700 شخصاً، تتراوح أعمارهم ما بين 58 و69 عاماً، فقد لاحظ
أن الأشخاص الذين يتناولون أكبر كمية من زيت الزيتون، هم الأقل عرضة للمرض.

وتبرز أهمية زيوت الجوز والزيتون والسمك في احتوائها على أحماض "أوميغا-3"
الدهنية، والتي من شأنها حماية نظر الإنسان. ويذكر أن الدراسات أظهرت أن
مرض الضمور البقعي المرتبط بتقدم العمر هو أكثر سبب لإصابة الأفراد بالعمى،
بعد تجاوزه سن الـ65 في الدول المتقدمة، كما يرى الخبراء أن أهم أسباب هذا
المرض، هي الجينات والعمر والتدخين.
والآن نتوقف قليلاً مع ما جاء به القرآن قبل أربعة عشر قرناً.. هناك الكثير
من الأطعمة التي ذكرها القرآن صراحة أو تلميحاً، يقول تعالى:
(فَأَنْشَأْنَا لَكُمْ بِهِ جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ لَكُمْ
فِيهَا فَوَاكِهُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ) [المؤمنون: 19]. فهذه
الآية تذكر الأعناب والنخيل وكل أنواع الفواكه الأخرى، وقد ثبُت أن الفواكه
جميعها مفيدة للجسم، بل وضرورية من أجل صحة أفضل.
كما أن القرآن قد ذكر زيت الزيتون بقوله تعالى: (وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ
طُورِ سَيْنَاءَ تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِلْآَكِلِينَ) [المؤمنون:
20]. ففي هذه الآية إشارة إلى أهمية الدهون التي يحتويها الزيتون، وهو ما
يكشفه العلماء اليوم.
لقد حدثنا القرآن عن طعام لذيذ فيه الكثير من الفوائد ألا وهو السمك بقوله
تعالى: (وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْمًا
طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُوا مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى
الْفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ
تَشْكُرُونَ) [النحل: 14]. وقد أثبت العلم أهمية هذا الطعام والطاقة
الشفائية التي يحملها في لحمه وزيته، والسؤال: هل نشكر نعمة الله تعالى
التي لا تُحصى؟!
أما فريق البحث الثاني، والذي أجرى الدراسة بجامعة "ملبورن"، والتي رصدت
عينة بلغت نحو 6700 شخصاً، تتراوح أعمارهم ما بين 58 و69 عاماً، فقد لاحظ
أن الأشخاص الذين يتناولون أكبر كمية من زيت الزيتون، هم الأقل عرضة للمرض.
وتبرز أهمية زيوت الجوز والزيتون والسمك في احتوائها على أحماض "أوميغا-3"
الدهنية، والتي من شأنها حماية نظر الإنسان. ويذكر أن الدراسات أظهرت أن
مرض الضمور البقعي المرتبط بتقدم العمر هو أكثر سبب لإصابة الأفراد بالعمى،
بعد تجاوزه سن الـ65 في الدول المتقدمة، كما يرى الخبراء أن أهم أسباب هذا
المرض، هي الجينات والعمر والتدخين.
والآن نتوقف قليلاً مع ما جاء به القرآن قبل أربعة عشر قرناً.. هناك الكثير
من الأطعمة التي ذكرها القرآن صراحة أو تلميحاً، يقول تعالى:
(فَأَنْشَأْنَا لَكُمْ بِهِ جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ لَكُمْ
فِيهَا فَوَاكِهُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ) [المؤمنون: 19]. فهذه
الآية تذكر الأعناب والنخيل وكل أنواع الفواكه الأخرى، وقد ثبُت أن الفواكه
جميعها مفيدة للجسم، بل وضرورية من أجل صحة أفضل.
كما أن القرآن قد ذكر زيت الزيتون بقوله تعالى: (وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ
طُورِ سَيْنَاءَ تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِلْآَكِلِينَ) [المؤمنون:
20]. ففي هذه الآية إشارة إلى أهمية الدهون التي يحتويها الزيتون، وهو ما
يكشفه العلماء اليوم.
لقد حدثنا القرآن عن طعام لذيذ فيه الكثير من الفوائد ألا وهو السمك بقوله
تعالى: (وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْمًا
طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُوا مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى
الْفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ
تَشْكُرُونَ) [النحل: 14]. وقد أثبت العلم أهمية هذا الطعام والطاقة
الشفائية التي يحملها في لحمه وزيته، والسؤال: هل نشكر نعمة الله تعالى
التي لا تُحصى؟!


التغذية الصحية والصوم ينشط الدماغ ويقي من الخرف


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

إذا أردتَ أن تتجنب تسعين بالمئة من الأمراض الجسدية والنفسية، فما عليك
إلا أن تتبع نظاماً غذائياً صحياً مع الصوم بين الحين والآخر، هذا ما يؤكده
العلماء اليوم، لنقرأ........


يقول البروفسور الألماني هانزديتليف فاسمان (مدير قسم جراحة الأعصاب في
مستشفى مونستر الجامعي) إن التغذية الصحية أو الصوم من وقت لآخر يعد
"منشطاً للمخ". ويؤكد أن تناول كميات محدودة من السعرات الحرارية أو الكثير
من الأحماض الدهنية غير المشبعة كتلك الموجودة في السمك وبذور الكتان تمنع
حدوث اضطرابات في وظائف المخ، كما تقلل من خطورة التعرض للخرف أو السكتة
الدماغية.

وأوضح الطبيب الألماني أن التقارير التي تجرى حول الحالة الصحية للمسنين
واختبارات الذاكرة أظهرت أن الأطعمة التي تحتوي على كمية قليلة من السعرات
الحرارية والأغذية الغنية بالحمض الدهني (أوميجا 3) تزيد من كفاءة توصيل
الإشارات في المخ.

وأضاف أن النظام الغذائي الصحي يبقي القدرة على التعلم في الكبر مدة أطول،
كما يقاوم التراجع في الأداء الوظيفي للمخ المرتبط بكبر السن. وعن دور
الصوم في تحسين وظائف المخ، أشار فاسمان إلى أن الأبحاث التي تجرى في الدول
الإسلامية التي يصوم مواطنوها شهر رمضان من الممكن أن تكشف عن فوائد
الصيام للإنسان.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

خلايا الدماغ العصبية هي الأكثر أهمية وحساسية بين خلايا الإنسان، ولذلك
فإن الاهتمام بتغذيتها بشكل صحي هو أفضل طريقة لتجنب الكثير من الأمراض.
ويؤكد العلماء أن الصوم يلعب دوراً كبيراً في تنشيط خلايا الدماغ وجعلها
تعمل بكفاءة أكبر.

وهنا أود أن أتوقف معكم لأتذكر تعاليم ديننا الحنيف التي سبقت علماء الغرب
إلى هذه النصائح الطبية! فالقرآن يؤكد على عدم الإسراف في الطعام والشراب،
وهو ما يؤكده العلماء اليوم. يقول تعالى: (وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا
تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ) [الأعراف: 31]. فهذه الآية
تكفي للوقاية من جميع الأمراض، لأن معظم الأمراض سببها الغذاء غير الصحي
والدسم جداً!

كذلك أتذكر معكم آية الصوم التي قال فيها تبارك وتعالى: (وَأَنْ تَصُومُوا
خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ) [البقرة: 184]. ونتذكر أن نبيّ
الرحمة صلى الله عليه وسلم لم يكن يكتفي بصيام رمضان، بل كان يصوم ثلاثة
أيام من كل شهر ويأمر بذلك، وقد ثبُت أن جسم الإنسان بحاجة "لاستراحة" من
الطعام والشراب بين الحين والآخر. فهل نقتدي بهذا النبي الرحيم.


فوائد طبية جديدة للخل وزيت الزيتون


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
فيما يلي فوائد طبية وشفائية للخل وزيت الزيتون، وتجدر الإشارة إلى أن
الغرب بدأ يعتمد كثيراً على مثل هذه الدراسات كبديل عن الطب
الكيميائي........
الخل يساعد على تخفيف الوزن
قد تضيف دراسة يابانية للمزيد من فوائد الخل التقليدي، حيث وجدت أن تناول
الخل قد يساعد في محاربة السّمنة. فقد وجد علماء يابانيون، أن الخل يمنع
تراكم شحوم الجسم وزيادة الوزن. ويرى الطب الحديث أن "حامض الخل" aceditc
acid، أهم مكونات الخل، قد يساعد في السيطرة على ضغط الدم، ومعدلات سكر
الدم، وتراكم الشحوم.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

لقد سخر الله لنا كل أنواع الفاكهة لصنع مادة الخل، إن تناول هذه المادة
يؤدي إلى تراجع تراكم شحوم الجسم فحامض الخل لديه قدرة عجيبة في مكافحة
الشحوم، وذلك عبر تحفيز جينات مسؤولة عن البروتينات التي تعمل على تفتيت
الشحوم، مما يحول دون تراكم الدهون في الجسم.

وتأتي الدراسة فيما فشلت الجهود العالمية في إيقاف زحف "السمنة" عالمياً،
والتي باتت من سمات العصر الحالي، وسط قلق العلماء. علماً أن السمنة هي
زيادة وزن الجسم عن حده الطبيعي نتيجة تراكم الدهون فيه، وهذا التراكم ناتج
عن عدم التوازن بين الطاقة المتناولة من الطعام والطاقة المستهلكة في
الجسم.

وقد تتسبب السمنة في حدوث كثير من الأمراض مثل أمراض القلب، وضغط الدم
المرتفع، والجلطة الدموية، وأمراض الكبد، والروماتيزم، وارتفاع السكر،
وآلام الظهر والأقدام. وعلى كل حال لا تزال الدراسات جارية والمؤشرات تؤكد
وجود منافع عديدة في مادة الخل.

وهنا نتذكر الهدي النبوي الشريف في تناول الخل حيث قال: (نعم الإدام الخل)
وهذا يؤكد وجود منافع في الخل، والعلماء يكتشفون هذه المنافع يوماً بعد
يوم.
زيت الزيتون يحمي القلب ويقي من خرف الشيخوخة
تقول الباحثة الأمريكية ميلينا جامبوليس خبيرة التغذية: "هناك اتفاق بين
الباحثين على أن كميات إضافية من زيت الزيتون البكر، والذي يعتبر المصدر
الأساسي للدهون في منطقة البحر المتوسط، مفيدة جداً لصحة القلب بأشكال
مختلفة."

ويتكون زيت الزيتون بشكل أساسي من الدهن الأحادي غير المشبع "أوليك أسيد"،
واستهلاك الدهون الأحادية غير المشبعة يؤدي إلى خفض الكولسترول الضار
وزيادة الأنواع المفيدة منه، كما يساعد على خفض ضغط الدم، خصوصاً عند
استهلاكه مع أنواع تحتوي على نسبة عالية من الدهون المشبعة كالزبد والجبن
والمايونيز.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
يعتبر زيت الزيتون مصدراً غنياً بمضادات الأكسدة polyphenols، والتي تساعد
على إبطاء عملية انسداد الشرايين بسبب تراكم الدهون وأنواع الكولسترول، عن
طريق خفض كميات الكولسترول السيئ.

وبالإضافة إلى القلب الصحيح الذي يمنحه زيت الزيتون لمن يتناوله، فإنه يعمل
أيضاً على الحماية من بعض أنواع الأمراض التي تصيب الإنسان في الكبر، مثل
مرض الزهايمر، وبعض أنواع السرطان.ولكن وعلى الرغم من الفوائد الصحية
الكثيرة التي يحويها زيت الزيتون، فهو يحتوي على كمية عالية من السعرات
الحرارية، لذا يجب الانتباه للقدر الذي تستهلكه منه، كما يجب استهلاكه
بديلاً لأنواع أخرى من الزيت وليس مكملاً لها.

وهنا أيضاً نتذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم قد أمر بأكل هذا الزيت
والدهن به فقال: (كلوا الزيت وادهنوا به فإنه من شجرة مباركة)، والآيات
القرآنية تشير إلى أهمية هذا الزيت بقوله تعالى: (وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ
طُورِ سَيْنَاءَ تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِلْآَكِلِينَ) [المؤمنون:
20]. وإذا كان الغرب قد بدأ فعلاً بالاستفادة من الأغذية والقوة الشفائية
التي أودعها الله في زيت الزيتون والخل والعسل والنباتات والأغذية... فنحن
أولى بالاستفادة من هذه المواد الغذائية، لأنها وردت في كتاب ربنا وعلى
لسان نبينا عليه الصلاة والسلام.

ولذلك ندعو كل أخ وكل أخت إلى أن يتأملوا هذه الأغذية ويقرأوا عنها ويستفيدوا منها.


العسل يقتل البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية
فيما يلي دراسة علمية تؤكد أن الله تعالى أودع في العسل مضادات حيوية طبيعية تقتل الجراثيم الفتاكة المقاومة للأدوية، لنقرأ........

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
دراسة علمية جديدة

جاء في دراسة علمية حديثة ما يلي:

أظهرت دراسة جديدة أن العسل يملك خصائص يستطيع من خلالها مقاومة الجراثيم،
كما أظهر فعالية ضد البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية، والتي طورت
أجهزتها المناعية لمقاومة المضادات، ما جعل مقاومتها بالأدوية العادية
أمراً صعباً.

ولطالما كان العسل في القديم والحديث يستخدم علاجاً طبياً للكثير من
الأمراض، في مختلف البلدان والحضارات القديمة، لكن هذه الدراسة قد تكون
نقطة تحول جديدة في الاستخدامات الطبية للعسل.

وحول الدراسة التي أجرتها جامعة سيدني الاسترالية، تقول دي كارتر الأستاذ
المشارك في كلية العلوم البيولوجية والميكروبية الجرثومية في جامعة سيدني:
"بيَّن لنا البحث الذي أجريناه، أن العسل يمكن أن يحل محل الكثير من
المضادات الحيوية المستخدمة في معالجة الجروح كالمراهم والكريمات المختلفة،
كما أن استخدام العسل كوسيلة مساعدة للعلاج سيزيد من عمر المضادات
الحيوية."

وتضيف: "أكثر أنواع البكتيريا التي تسبب الالتهابات في المستشفيات باتت
قادرة على مقاومة نوع واحد على الأقل من المضادات الحيوية، وهذا يتطلب
إنتاج أنواع جديدة من هذه المضادات لتكون قادرة على القضاء على البكتيريا
المسببة للأمراض."

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

يعتبر العسل من أكثر المواد تعقيداً في تركيبته، إذ يحتوي على ما يقارب الـ
800 مركب، وهذا التعقيد يجعل من الصعب على العلماء أن يدركوا تماماً
الآلية التي يقوم من خلالها بمقاومة البكتيريا وقتلها. وتقول الباحثة دي
كارتر: "حتى الآن لم نتعرف على الطريقة التي استطاع العسل من خلالها مقاومة
البكتيريا، لكن على الأغلب أن مركباً داخل العسل اسمه "methylglyoxal"
يتفاعل مع مركبات أخرى لم نعلمها حتى الآن، ليكون قادراً على تعطيل قدرة
البكتيريا من إنتاج سلالات جديدة قادرة على مقاومة المضادات الحيوية."

الدكتورة روز كوبر من كلية العلوم الصحية في جامعة ويلز، قامت بإجراء بحث
عن نشاط العسل المضاد للبكتيريا، وألفت كتاباً بعنوان " العسل في مواجهة
الجروح". وتقول: "هناك العديد من المكونات التي تساهم في إعطاء العسل
الميزات العلاجية، ارتفاع السكر، وقلة نسبة المياه، والحموضة المنخفضة كلها
عوامل مساعدة."

فيه شفاء للناس

أحبتي في الله! إن مثل هذه الدراسات جديدة على العلماء وتثير دهشتهم،
ولكنها نتيجة طبيعية بالنسبة لنا، لأن الله تعالى ذكر العسل في كتابه، بل
أنزل سورة سماها "سورة النحل" وجاء فيها قوله تعالى: (وَأَوْحَى رَبُّكَ
إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ
وَمِمَّا يَعْرِشُونَ * ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي
سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ
أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً لِقَوْمٍ
يَتَفَكَّرُونَ) [النحل: 68-69].

ولذلك ننصح كل أخ وأخت أن يجعلوا من العسل مادة أساسية في المنازل، فالعسل
مفيد للحروق والجروح والالتهابات الإنتانية، ومفيد لعلاج اللثة الملتهبة،
ومفيد للجلد، ومفيد في حالات الزكام والالتهابات الفيروسية... ولذلك ينبغي
وضع كمية من العسل في البيت، وذلك لاستعماله كغذاء ودواء، وبخاصة للأطفال.


الإسراف
في الأكل والشرب يعطل أنظمة الجسمدراسات كثيرة كل يوم تخبرنا بأن الإسراف
في الطعام والشراب أمر سيء ويسبب الأمراض ويشوش أنظمة عمل الجسم، وهذا ما
أمرنا به الإسلام........

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الإسراف في الأكل يعطل شبكات كاملة من الجينات في الجسم فيسبب ليس فقط
البدانة ولكن السكري وأمراض القلب. وطور باحثون طريقة جديدة لتحليل الحامض
النووي "دي ان ايه".

وقال اريك سخادت المدير التنفيذي لقسم علم الوراثة بمعامل ميريك للأبحاث
"إن البدانة ليست مرضاً ينجم عن تغير فردي في جين واحد. إنها (البدانة)
تؤدي إلى تغيير شبكات كاملة." وحدَّد الفريق شبكات تضم المئات من الجينات
بدت وكأنها خرجت عن القاعدة عندما تم إطعام فئران بوجبة غنية بالدهون.

وقال سخادت "اهتزت هذه الشبكة بالكامل نتيجة تعرضها لوجبة على النمط الغربي
غنية بالدهون." ثم انتقل الفريق إلى قاعدة بيانات عن أناس من أيسلندا تجري
عليهم مؤسسة ديكود جيناتكس انكوربورشن دراسات ووجد الفريق أن الأشخاص
لديهم نفس الشبكات.

وأعد الفريقان دراسة مفصلة عن ألف عينة دم وقرابة 700 نسيج دهني من نفس
المتطوعين الأيسلنديين. وأظهرت الدراسة أن الأشخاص الذي سجلوا درجات مرتفعة
على مؤشر كتلة الجسم (لقياس البدانة) أظهروا أنماطاً مميزة لنشاط جينات
بأنسجتهم الدهنية لم تظهر باختبار الحامض النووي المأخوذ من الدم.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


يؤكد الباحثون أن الإفراط في الأكل يعطل شبكات كاملة من الجينات بالجسم
فيسبب ليس فقط البدانة ولكن البول السكري وأمراض القلب. وإن أفضل طريقة
لعلاج الكثير من الأمراض هي الاعتدال في الطعام والشراب وعدم الإسراف.
الإقلال من الدهون والاعتماد على الخضروات والفواكه أحد أسباب العلاج.

في زمن الجاهلية وقبل مجيء الإسلام كان الاعتقاد السائد أن كثرة الأكل هي
أمر جيد، بل تجدهم يأكلون بشراهة ويتبارون أيهم يأكل أكثر. ولكن النبي صلى
الله عليه وسلم لم يقرّهم على هذه العادة السيئة، بل قال: (ما ملأ آدمي
وعاء شراً من بطن! حسب الآدمي لقيمات يقمن صلبه، فإن غلبت الآدمي نفسه فثلث
للطعام وثلث للشراب وثلث للنفَس) [السلسلة الصحيحة للألباني 2265].

هذا الحديث الشريف هو قاعدة أساسية في علم التغذية، والأطباء اليوم ينصحون
بذلك، وانظروا معي إلى البلاغة النبوية: (ما ملأ آدمي وعاء شراً من بطن)
فهذا تأكيد من النبي أنك عندما تملأ بطنك طعاماً وشراباً فإن هذا شرّ لك،
وبالفعل هذا ما يؤكده الأطباء اليوم!

كذلك عندما نتأمل كتاب الله تعالى نجد قاعدة طبية رائعة، يقول تعالى:
(وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ
الْمُسْرِفِينَ) [الأعراف: 31]. حيث جعل الله عدم الإسراف عبادة يُثاب
المؤمن عليها! وهذه روعة الإسلام، لم يقل لك لا تسرف لأنك ستُصاب بالأمراض
فحسب، بل اعتبر أن الإسراف أمر لا يحبه الله ولا يرضى عنه، وهذا يساعد
الإنسان على الاعتدال في الطعام والشراب.

إن هذه الآيات والأحاديث هي دليل صادق على صدق رسالة الإسلام وأن هذا النبي
إنما بُعث رحمة للعالمين، وصدق الله عندما قال: (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ
إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ) [الأنبياء: 107].




العسل يقي من السرطان
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
قال باحثون إن العسل وغذاء ملكات النحل يمكن أن يكون جزءاً من ترسانة
السلاح التي يتم بها محاربة السرطان. فقد توصل فريق من الباحثين بجامعة
زغرب بكرواتيا إلى مجموعة من منتجات عسل النحل أوقفت نمو الأورام أو
انتشارها لدى فئران التجارب. وقالوا في مقال بصحيفة علوم الغذاء والزراعة
إن البشر المصابين بالمرض يمكن أن يستفيدوا أيضاً من هذه النتيجة.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

واقترحوا أن منتجات العسل ربما تؤدي إلى ما يعرف بالأبوبتوسيس وهو انتحار
الخلايا أو لديها تأثير مباشر سام على الخلايا أو يساعد الجهاز المناعي
الذي يقاوم نمو الخلايا السرطانية. وقال الفريق البحثي الذي قادته الدكتورة
ندى أورساليتش إن الدراسة تشير إلى أن منتجات عسل النحل يمكن أن تكون أداة
مفيدة في السيطرة على نمو الورم.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
وفي ظل موجة الأمراض المستعصية التي نواجهها بسبب التلوث المناخي، فإننا
ندعو الجميع لأن يتخذوا من العسل مادة وقائية، حتى لو كان أحدنا سليماً
ينبغي أن يتناول كمية قليلة من العسل كل يوم وهذا سيساعد النظام المناعي
لديه على مواجهة مزيد من الأمراض.

ومثل هذه الدراسة لا يمكن أن تمر دون أن نتذكر الإشارة القرآنية للعسل في
قوله تعالى: (يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ
فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً لِقَوْمٍ
يَتَفَكَّرُونَ) [النحل: 69]. وهذه الآية تؤكد أن العسل لم يُذكر عبثاً، بل
لأن الله تعالى يعلم الخصائص الشفائية العالية الموجودة في العسل ولذلك
ذكره في القرآن الكريم.




عالج نفسك بالتمر

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
التمر يعتبر موسوعة غذائية متكاملة سخرها الله لنا... لنتأمل في فوائد هذه الثمرة الرائعة كغذاء وعلاج ودواء....

سؤال نطرحه في هذه المقالة: لماذا كان النبي الكريم يكثر من الإفطار على
التمر في شهر رمضان؟ وبما أن جميع الأعمال التي قام بها هذا النبي الرحيم
فيها حكمة عظيمة، إذن لا بد أن يكون هنالك علاقة بين الصوم وبين التمر من
جهة، ومن جهة ثانية هنالك علاقة بين التمر وبين الشفاء من بعض الأمراض، لأن
الرسول عليه الصلاة والسلام كان يأكل التمر في جميع أوقات السنة.

ولذلك سوف نرى الفوائد العظيمة لتناول حبات من التمر كل يوم، وخصوصاً في
شهر رمضان المبارك، الذي نسأل الله تعالى أن يتقبل منا جميعاً صيامه،
ويعتقنا من النار. وإليكم بعض الأمراض التي يعالجها التمر.

التمر علاج للتسمّم

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
ن أكل كمية قليلة من التمر كل يوم سوف تساعد الجسم على التخلص من جزء من
السموم المختزنة في خلاياه مثل المعادن الثقيلة كالرصاص مثلاً، وهذه السموم
قد كثُرت في عصرنا هذا بسبب التلوث الكبير للماء والهواء والغذاء الذي
نتناوله. وقد يكون هنالك فائدة كبيرة من التمر في علاج التسمم بالرصاص، حيث
أن الهواء الذي نستنشقه اليوم ملوث بالرصاص، بسبب انطلاق كميات من أكاسيد
الرصاص من عوادم السيارات ومداخن المصانع.

التمر يعالج الاضطرابات المعوية

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


يعالج التمر الاضطرابات المعوية ويساعد الأمعاء على أداء مهامها بفعالية
عالية، كما يساعدها على تأسيس مستعمرة البكتريا النافعة للأمعاء. ولذلك
يساعد التمر على علاج الإمساك بشكل جيد ويقلص عضلات الأمعاء وينشطها بما
فيه من ألياف. ويمكن الاستفادة القصوى من شراب التمر لعلاج الإمساك بنقع
حبات من التمر خلال الليل وتناولها في صباح اليوم التالي كشراب مسهل.

التمر يعالج الاضطرابات الجنسية

يمكن استعمال شراب التمر لعلاج القلب الضعيف، كما يمكن استعماله للضعف
الجنسي. وإذا مزج التمر مع الحليب والعسل فسوف يشكل شراباً فعالاً لعلاج
الاضطرابات الجنسية لدى الجنسين.

التمر يرفع مستوى الطاقة

إن مشروب التمر المنقوع بالماء يقوّي الجسم بشكل عام ويرفع مستوى الطاقة
فيه. ويمكن أن يتناوله المسنون أيضاً لتحسين قوتهم وتخليصهم من السموم
المتراكمة في خلاياهم طوال سنوات عمرهم

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
التمر يعالج الاضطرابات النفسية

إن احتواء التمر على الأنواع الغزيرة للمعادن والأملاح والفيتامينات سوف
يؤثر على عمل الدماغ ويسدّ ما ينقصه الجسم من عناصر غذائية، وهذا يقود إلى
الاستقرار النفسي لدى الإنسان. وهذا يعني أن تناول كمية من التمر كل يوم
وبانتظام سوف يؤثر على الحالة النفسية فيجعلها أكثر استقراراً.

التمر يعالج الوزن الزائد

إن احتواء التمر على تشكيلة واسعة من العناصر الغذائية يجعله غذاء مقاوماً
للجوع! وإذا علمنا بأن السبب الرئيسي للسمنة هو الإحساس بشكل دائم بالجوع
والشهية للطعام وبالتالي استهلاك كميات أكبر من الشحوم والسكريات أثناء
الأكل، فإن العلاج بتناول بضع حبات تمر عند الإحساس بالجوع سيساعد على
الإحساس بالامتلاء والشبع، هذه الحبات سوف تمدّ الجسم بالسكر الضروري،
وتقوم بتنظيم حركة الأمعاء وبالتالي التخفيف بنسبة كبيرة من الإحساس
بالجوع. وبالنتيجة التخفيف من استهلاك الطعام. وهنا يتجلى الهدي النبوي
الشريف عندما قال عليه الصلاة والسلام: (لا يجوع أهل بيت عندهم التمر)
[رواه مسلم]. وهنا نستنبط علاجاً للسمنة الزائدة بواسطة التمر!

التمر يعالج اضطرابات الكبد
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

يعالج التمر الكبد ويخلصه من السموم، وإذا ترافق الصوم مع الإفطار على
التمر، كان بحق من أروع الأدوية الطبيعية لصيانة وتنظيف الكبد من السموم
المتراكمة فيه.

التمر يعالج الاضطرابات التنفسية
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

كما أن شراب التمر يمكنه أن يعالج التهابات الحنجرة والعديد من أنواع
الحمّى، والرشح والزكام. ويؤكد الباحثون اليوم بأن التمر إذا تم أخذه
بانتظام فإنه يعالج التهابات الرئة المزمن.

التمر يعالج تسوس الأسنان[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

يحتوي التمر أيضاً على فيتامينات آ وب1 وب2 ويحتوي التمر أيضاً على الفلور
وهو مقاوم لتسوس الأسنان. كما يحتوي التمر على عدد من المعادن أهمها
البورون والكالسيوم والكوبالت والنحاس والفلور والحديد والمغنزيوم
والمنغنيز والبوتاسيوم والفوسفور والصوديوم والزنك.

التمر قد يعالج السرطان

ويحتوي التمر كذلك على عنصر السيلينيوم المقاوم للسرطان. ولذلك قد يكون
تناول التمر بانتظام، وكل يوم سبع حبات أو أكثر، فإن ذلك قد يفيد في
الوقاية من أنواع السرطانات المختلفة. ويكون هذا الغذاء أكثر فعالية إذا
ترافق بالدعاء: (بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء
وهو السميع العليم).

التمر يسهّل الولادة

إن عضلة الرحم في مرحلة المخاض والولادة تكون بأمس الحاجة للسكر الطبيعي
كغذاء لهذه العضلة الضخمة نسبياً. وبما أن التمر مادة ملينة ومسهلة فهي
ضرورية للحامل قبل الولادة لتنظيف الكولون والأمعاء وتسهيل الولادة. ولذلك
يقوم التمر بالتأثير على عضلات الرحم فينشطها وينظم حركتها مما يسهل ولادة
الحامل. وهنا يتجلى الإعجاز في قوله تعالى في خطابه لسيدتنا مريم عليها
السلام: (وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ
رُطَباً جَنِيّاً) [مريم: 25].

التمر يهدّئ الأطفال
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

يحتوي التمر على السكر الطبيعي والذي هو سهل وسريع الامتصاص والهضم، لذلك
فهو مريح وآمن بالنسبة لمعدة الطفل وأمعائه. ويمكن الاستفادة أيضاً من عصير
التمر خصوصاً إذا مُزج مع الحليب ليشكل شراباً مقوياً للأطفال والكبار
معاً.

كما يمكن لهذه العجينة أن تكون بمثابة مادة مهدئة للثة الطفل أثناء بزوغ أسنانه حيث تهدئ لثته وتطرّيها وتسهّل خروج الأسنان.

التمر يعالج إسهال الأطفال

ثم إن مزيج التمر والعسل والمصنوع كمادة عجينية يمكن أن يعالج الإسهال عند
الأطفال، ويعالج الزحار أيضاً بشرط أن يعطى ثلاث مرات في اليوم.

التمر غذاء للمولود الجديد
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

وهنا نستذكر هدي النبي الكريم عليه الصلاة والسلام في تحنيك الطفل بالتمر
الممضوغ وإطعامه قليلاً منه بعد ولادته. وقد أثبت العلم ضرورة إعطاء
المولود شيئاً من الماء والسكر لإمداده بالغذاء وإكسابه المناعة اللازمة ضد
الأمراض.

وإذا علمنا بأن السكر الموجود في التمر من أسهل أنواع السكاكر امتصاصاً
وهضماً فإنه يكون مناسباً للمولود الجديد منذ ولادته على أن يتم مضغه أو
نقعه بالماء النقي ليسهل تناوله. وهذا يؤكد أن الرسول الأعظم صلى الله عليه
وسلم قد سبق الأطباء إلى هذا النوع من التغذية، كيف لا يسبقهم وهو رسولٌ
من ربّ هؤلاء الأطباء؟!

وأخيراً

ونتذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يفطر على التمر، ولذلك يؤكد علماء
الغرب اليوم أن الصوم الفعال يجب أن يكون على الماء والمواد السكرية
الطبيعية، والسكر الموجود في التمر هو من أفضل السكريات في الطبيعة. وهكذا
يكون الرسول الكريم علمنا أصول الصوم الفعال بتناول التمر والماء قبل أن
يكتشفه الغرب بقرون طويلة!



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو متصل
 
موسوعة ضخمة للعلاج بالغذاء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: منتدى الطب والصحه(Medicine and Health Forum) :: منتدى صحة Health (التغذية - الرجيم _ علاج النحافة_والرشاقة)-
انتقل الى: