منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 لا تتهاونوا في إنكار البدع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فاروق
عضوVIP
عضوVIP


اوفياء المنتدى

وسامالعطاء

عدد المساهمات : 1445
تاريخ التسجيل : 30/10/2010

مُساهمةموضوع: لا تتهاونوا في إنكار البدع    السبت 23 فبراير - 8:03

لا تتهاونوا في إنكار البدع
لا تتهاونوا في إنكار البدع
لا تتهاونوا في إنكار البدع
لا تتهاونوا في إنكار البدع
لا تتهاونوا في إنكار البدع -

لا تشدوا الرحال لضريح زينب ومسجد الحسين

الحمد لله وحده لا شريك له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله بلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة وجاهد في الله حق جهاده، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلّم تسليماً كثيراً إلى يوم الدين.
عباد الله اتقوا الله تعالى حق التقوى ، تمسكوا بشريعة الإسلام وعضوا بالنواجذ على العروة الوثقى.. اعلموا أن خير الكلام كلام الله وخير الهدي، هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة في الدين ضلالة وكل ضلالة في النار وعليكم بجماعة المسلمين فإن يد الله على الجماعة ومن شذ شذ في النار عياذاً بالله من ذلك .
الشرك أظلم الظلم ( إن الشرك لظلم عظيم )
الشرك يا عباد الله أعظم المحرمات على الإطلاق فعن أبي بكرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ألا أنبئكم بأكبر الكبائر ؟ ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ ألا أنبئكم بأكبر الكبائر ؟ قالوا : قلنا بلى يا رسول الله. قال : الإشراك بالله ".
وكل ذنب يمكن أن يغفره الله إلا الشرك فلا بد لصاحبه من توبة مخصوصة قال تعالى ( إن الله لا يغفر أن يشرك به و يغفر ما دون ذلك لمن يشاء ) .
إن كثيراً من المسلمين لا يعلمون عظم الفادحة التي حلت بأمة الإسلام بوقوع كثير منهم في الشرك وهو لا يعلمون.
ألم يعلموا أنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من أنصار ؟
ألم يعلموا أنهم لو أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون ؟
ألم يعلموا قول الله {وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ } ؟ .
إذا فلا نجاة ولا قبول ولا سعادة إلا بالتوحيد ولذا نرى القرآن كله من فاتحته إلى خاتمته يبين التوحيد ويوضحه، فلا تكاد تمر بآية من كتاب الله إلا وفيها أمر بالتوحيد أو نهي عن ضده وهو الشرك، أو وعد جزيل للموحدين، أو وعيد وبيل للمشركين التاركين سبيل التوحيد.
إن تحقيق التوحيد ليس بقولنا نحن موحدون وليس بإقرارنا أو قولنا بألسنتنا وادعائنا بغير برهان.
إن تحقيق التوحيد يكون بإفراد الله بكل أنواع العبادة . يكون بالبراءة من كل ما يعبد من دون الله فينبغي أن يتجه العباد بالعبادة كلها لله سبحانه سواء كانت عبادة قلبية أو اعتقا دية أو بدنية أو مالية ينبغي أن نخلصها كلها لله سبحانه وتعالى . إن الذي يقول في صلاته ( إياك نعبد و إياك نستعين ) لا يصدق قوله إلا إذا حقق هذا المعنى وهو أن يخص ربه بالعبادة وأن يفرد ربه بالعبادة . فإفراد الله بالعبادة لا يتم إلا بأن يكون الدعاء كله له والنداء في الشدائد والرخاء لا يكون إلا له وحده والاستعانة بالله والذبح والنحر وجميع أنواع العبادة لا تكون إلا لله وحده.
انظر كيف عظم هذا التوحيد سيد المرسلين محمد صلى الله عليه وسلم بفعله وبقوله بل وفي أشد أحواله، إذ أنه صلى الله عليه وسلم وهو في مرض موته عندما نزل به صلى الله عليه وسلم مرض الموت وتهيأ لفراق الدنيا و اللحاق بالرفيق الأعلى فماذا قال صلى الله عليه وسلم ؟ ماذا قال وهو يعالج سكرات الموت ؟ ماذا قال والحمى تجعل العرق يتصبب من بدنه وجبينه الطاهر ؟ ماذا قال والصحابة رضي الله عنهم يريقون على بدنه الشريف من سبع قرب من سبع آبار مختلفة لم تحل أوكيتهن من شدة ما نزل به أثناء معالجته سكرات الموت ؟
إنه صلى ا لله عليه وسلم قال كما روت عائشة وعبد الله بن عباس رضي الله عنهما قالا : لما نزل برسول الله صلى الله عليه وسلم الموت طفق يطرح خميصة له على وجهه فإذا اغتم بها كشفها عن وجهه فقال وهو ينازع سكرات الموت : " لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد، يحذّر ما صنعوا ". رواه البخاري ومسلم.
فالنبي صلى الله عليه وسلم يعلم أنه في هذه الحالة وشيك الفراق هذه الدنيا، وشيك اللحاق بالملأ الأعلى بربه الجليل العظيم فخشي أن يجعل قبره مسجداً، خشي أن يجعل قبره مزاراً، خشي أن يجعل قبره مكاناً يعبد فيه غير الله.
نعم – يا عباد الله – إذا نظرنا إلى حال كثير من المسلمين اليوم وجدنا أنهم ليسوا على توحيد خالص في باب الألوهية والعبودية فمنهم من يعبد القبور، ومنهم من يعبد الأنبياء، ويدعو الأولياء ويستغيثون بهم، ومنهم من يطوف بالقبور كما يطاف بالكعبة.
منهم من يلوذ بهذه القبور وينحر لها ويتبرك بها، ويستغيث برميم فيها، رجاء نفعها أو دفع ضرر يخافه، ومنهم من يؤله الحكام ويجعلهم في منزلة الألوهية يطيعهم فيما حرم الله فيستحله، وفيما أحل الله فيحرمه.
هذه وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم لأمته في أيامه الأخيرة وهو يودع الدنيا ويستقبل الآخرة. هذا عهده وذاك ميثاقه إلى الأمة. لقد بلغ أتم البلاغ وبين أوضح البيان{ لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل }.
ولكن – يا عباد الله – مرت عقود ومضت عهود فإذا أمة محمد صلى الله عليه وسلم تنقض ميثاقه وتنكث عهده، إذا طائفة من أمة محمد تنقض الميثاق وتنكث العهد وإذا بالمساجد تشيد على القبور، وإذا القبور تأوي إلى المساجد فتناثرت هذه الأضرحة في ثنايا المساجد وشيدت المساجد على القبور في أنحاء العالم الإسلامي، وهناك شهادات واضحة ناطقة لقبور يحج إليها أقوام بالمشرق والمغرب وفي الشمائل وفي كثير من البقاع يقطعون آلاف الأميال ويهجرون الأولاد والضيعات يريدون من أصحاب هذه القبور أن يفرجوا كرباتهم، وأن يجيبوا دعواتهم، وأن يقضوا حاجاتهم وما ذلك إلا لجهلهم باالله وجهلهم بالأسباب التي تفضي إلى ذاك الشرك العظيم.
كلما بعد الناس من عهد النبوة كثر الجهل فيهم والشر كله في هذا الجهل العائد إلى الجهل بعظمة الله ، عائد إلى الجهل بدين الله ، عائد إلى السكوت عن إنكار البدع والمنكرات والأمور المكفرات قال صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي يرويه الشيخان وغيرهما عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال صلى الله عليه وسلم { إن الله لا يقبض العلم انتزاعاً ينتزعه من صدور الرجال ، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى إذا لم يبُق عالماً اتخذ الناس رؤساء جهالاً فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا و أضلوا }.
إذاً ذهاب العلماء العاملين من أسباب ظهور الجهل وضلال العباد . فلا حول ولا قوة إلا بالله

مصر وبعض الدول العربية والإسلامية
اشتهرت مصر بحب "آل البيت"، والأولياء الصالحين ، فهناك العديد من العادات التي ترسخت لدى المصريين باعتبارها جزءا من الدين مثل زيارة قبور أولياء الله الصالحين؛ والتمسح بها وطلب البركة والشفاء منهم، وهي في حقيقتها نوع من التهريج الذي لا يمت للإسلام بصلة، وهي من مظاهر الشرك الأكبر وليس له علاقة بالعقيدة الإسلامية الصحيحة؛ إذ كيف نقصد الأموات طلبا للمساعدة ولا نطلبها من الحي الذي لا يموت!".
ومن المظاهر التي عمت وطمت في هذا الزمان، أن بعض المسلمين أو بعض من ينتسبون إلى الإسلام يعتقدون أن الموتى يقضون حاجات الأحياء، وأن الموتى يفرجون كربات الأحياء، فيستعينون بهم ويستغيثون بهم في ما لايقدر عليه إلا الله عز وجل فكلما وقع الواحد منهم في مصيبة أو بلية أو كربة فهذا يقول : يا محمد وهذا يقول يا علي والآخر يقول يا حسين والثالث يقول يا بدوي والرابع يقول يا عبدالقادر يا جيلاني والخامس يقول يا شاذلي والسادس يقول يا عيدروس وسم إلى المئات التي يستغاث بها من دون الله وتنادى من دون الله وتدعى من دون الله وهي رميم لا تدفع عن نفسها قليلاً ولا كثيراً ، ناهيك عن من يعظمون ويذبحون وينحرون ونساء يطلبن الحبل والحمل، يطلبون الولد والذرية، يصيحون بقبر الرفاعي يطوفون حوله ولد .. ولد يا رفاعي.. مدد .. مدد ياعيدروس .. مدد .. مدد يا سيدة زينب هبينا ولداً وأعطينا وليداً ...

والله يقول : { إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ } والله عز وجل يقول : { أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلاً مَا تَذَكَّرُونَ }.

أإله مع الله يجيب المضطر ؟ أإله مع الله يكشف السوء ؟ أإله مع الله يجيب الدعاء ؟ أإله مع الله يسمع النداء ويفرج الكربة ؟.

ومن هذه التخاريف اعتقاد البعض أن السيدة زينب رضي الله عنها -أخت الإمامين الحسن والحسين- تنتقم للمظلومين لذا اعتادوا كنس مسجد السيدة زينب التي يسمونها "أم العواجز" استقواء ببركتها على "ظالمين لا يستطيعون رد ظلمهم".؛ لذا تراهم يتسابقون على "تنظيف الضريح"، أو "كنس ما يحيط به من مخلفات"، أو "التصدق بالعيش ( الخبز ) والفول" على الفقراء و"توزيع الفتة" .!!!!

و ياليت الأمر يقف عند هذا. فبعض عباد القبور يطوفون بها، ويستلمون أركانها، ويتمسحون بها، و يقبلون أعتابها، ويعفرون وجههم في تربتها، ويسجدون لها إذا رأوها وهم قادمون عليها، ويقفون أمامها مطرقين خاضعين خاشعين متذللين متضرعين سائلين مطالبهم وحاجاتهم وشفاء مرضاهم وربما نادى الزائر الجاهل ربما نادى صاحب القبر قائلاً ياسيدي جئتك من بلد بعيد فلا تخيبني والله عز وجل يقول { وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لَا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَنْ دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ}. وقال صلى الله عليه وسلم : ( من مات وهو يدعو من دون الله ندا دخل النار ). رواه البخاري. بل إن بعضهم يعتقد أن الأولياء والمقبورين يتصرفون في الكون وأنهم يضرون وينفعون والله عز وجل يقول { قل أدعو الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض ومالهم فيهما من شرك وماله منهم من ظهير} والله عز وجل يقول { و إن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يردك بخير فلا راد لفضله }.



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شعبانت
المدير
المدير


ذكر عدد المساهمات : 3407
تاريخ التسجيل : 01/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: لا تتهاونوا في إنكار البدع    الأحد 10 مارس - 7:33


أسباب الوقوع في الشرك

(1)

تجصيص القبور والبناء عليها

أن من أسباب انتشار هذه المظاهر الشركية هو التهاون في الاقتراب من الوسائل المؤدية إلى الشرك كتجصيص القبور والبناء عليها وتعليتها فقد أخرج مسلم وغيره عن جابر رضي الله عنه قال : ( نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن تجصيص القبر وأن يقعد عليه و أن يبنى عليه بناء ) وأيضاً في حديث أبي الهياج الأسدي الذي أخرجه مسلم والنسائي وغيرهما أن علياً رضي الله عنه قال لأبي الهياج ألا أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا تدع قبراً مشرفاً إلا سويته و لاتمثالاً إلا طمسته.
وأيضاً إن من أسباب الوقوع في الشرك اتخاذ هذه القبور مساجد في قوله صلى الله عليه وسلم ( لعنة الله على اليهود والنصارى، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد، يحذّر ما صنعوا ) وقال صلى الله عليه وسلم ( إن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم مساجد ألا فلا تتخذوا القبور مساجد إني أنهاكم عن ذلك ) . أخرجه مسلم.
(2)

شد الرحال للقبور

معلوم أن شد الرحال إلى القبور لا يجوز أبداً و لايجوز شد الرحال إلى المساجد أيضاً إلا إلى ثلاثة مساجد لقوله صلى الله عليه وسلم ( لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد، المسجد الحرام، ومسجدي هذا ، والمسجد الأقصى ) متفق عليه.
قد يقول قائل وما المصيبة في شد الرحال إلى المساجد ؟ أليس الناس يشدون الرحال للتجارة أو للعلم أو لأمور أخرى ؟ نقول لهم إن النبي قد نهى عن ذلك ثم إن شد الرحل إلى المساجد ربما كان لأجل قبر يوجد فيها بل ربما غلب على من شد الرحل إلى هذا المسجد وقد قطع المسافات الطويلة وأنفق الأموال الطائلة أن يقول ماذا لو وقفت أو زرت واستعنت أو ناديت أو هاتفت صاحب هذا القبر ؟ لعله أن ينظر حالي أو يسمع مقالي أو ينظر إلى ضعفي وقلة حيلتي. وهذا حال كثير ممن ينازعون في هذا الأمر فتراهم يقولون نحن نشد الرحال إلى القبور لنسلم عليها لكننا لا ندعوها ولو لم يغلب على ظنه أن في النفس شيء من القرب والمناجاة والدعاء إلى هذا لما شد الرحل إليه ولا زاره.
إذاً فشد الرحال إلى المساجد الثلاثة أما القبور فلا تشد الرحال إليها أيا كانت، قبور أولياء، أو قبور أنبياء.
نعم …. من زار مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم فمشروع له أن يسلم على الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم و إن الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم تبلغه من كل مصلٍ أينما كان.

(3)

الذبح

إن من مظاهر الشرك الأكبر أيضاً الذبح لغير الله فإن الذبح عبادة من أجل العبادات وأعظمها و لذا قال تعالى { فصل لربك وانحر } أي انحر لله وعلى اسم الله وقال تعالى { قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين } والنسك هو الذبح، فإذا تبين أن الذبح عبادة فصرف هذه العبادة لغير الله لا يجوز.
والله من يذبح لغير الله يذهب بخيبة ويعود كثير منهم بشرك ومروق وخروج من الإسلام وهو لا يعلم. قال صلى الله عليه وسلم : " لعن الله من ذبح لغير الله " رواه مسلم. وقد كثر الذبح لغير الله في هذا الزمان لعموم الجهل بتوحيد العبادة فمن هذه الذبائح الشائعة في عصرنا أن بعض الناس إذا نزل منزلاً أو سكن بيتاً جديداً ذبح عند عتبة الباب من أجل إرضاء الجن أو دفع شرهم وهذا بعينه من ذبائح الجاهلية فإنهم كانوا إذا اشتروا داراً أو حفروا بئراً ذبحوا عندها أو على عتبتها ذبيحة خوفاً من هذا الجن. وكذلك ما يفعله بعض الناس من الذبح للقبور، قبور من يسمونهم أولياء أو يجعلونهم وسائط وزلفى وكذلك الذبح عند قدوم المعظمين وذوي الجاه والزعامة فإذا رأيت الرجل إذا أقبل نحرت الذبائح بين يديه و أمام ناظريه فإن هذا إهلال بالذبح لغير الله وإهلال بالذبح لغير وجه الله وإهلال وسفك للدماء لغير الله عز وجل.
إن الدماء لا تسفك إلا لله، فدماء البشر تسفك لوجه الله شهادة في سبيله ودماء البهائم تسفك لوجه الله تعظيماً لجلاله. أما سفك الدم ولو من ذبابة ولو من حشرة فذاك شرك أكبر مخرج من الملة. وكلكم يعلم حديث النبي صلى الله عليه وسلم أن رجلين دخل أحدهم النار في ذبابة و الآخر دخل الجنة في ذبابة إذ أنهما مرّا بضريح أو ميت يقرب له فينحر ويذبح له فقيل لهما، قيل للأول منهما قرِّب قرِّب، قال لا أجد ما أقرِّب، فقالوا له قرِّب ولو ذباباً، فقال لا أقرِّب لغير الله ولو ذباباً فأخذوه فقتلوه فدخل الجنة. و أما الآخر فقيل له قرِّب قرِّب، قال ما أجد ما أقرِّب، قالوا قرِّب ولو ذباباً، فقرِّب لهم ذبابة فدخل النار والعياذ با الله .

(4)

النذر

إن من الأمثلة الشاهدة على انتشار مسائل الشرك بين المسلمين في هذا الزمان النذر لغير الله فالنذر عبادة لا يجوز صرفها إلا لله عز وجل قال تعالى {ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ } وقال تعالى { يوفون بالنذر ويخافون يوماً كان شره مستطيراً } قال صلى الله عليه وسلم : " من نذر أن يطيع الله فليطعه ومن نذر أن يعصي الله فلا يعصه " رواه البخاري وغيره.
وعليه فما يفعله بعض الناس من النذر للمشايخ وللأموات كأن يقول مثلاً يا رب لو نجح ابني أو ابنتي سأذبح لك يا شيخ عبد القادر أو يا بدوي خروفاً فهذا العمل شرك بالله، فالذي عليه أئمة الدين من أئمة أهل السنة والجماعة أن من اعتقد من المكلفين المسلمين جواز الذبح والنذر للمقبورين فاعتقاده هذا شرك أكبر مخرج من الملة يستتاب صاحبه ثلاثة أيام ويضيق عليه فإن تاب و إلا قُتل حتى يعلم الناس خطر هذا العمل.
والعجيب – يا عباد الله – أنه هؤلاء الذين يدعون الرميم و الأجداث في القبور والعجب العجاب أن هؤلاء الذين يذبحون وينذرون ويستغيثون بالأموات يستدلون أو يتعلقون بشبهة أوهى من واهية بل أوهى من خيط العنكبوت إذ أنهم يقولون أننا لا نعبد هؤلاء القبور لنقول أنهم يقومون مقام الله أو مكانه و إنما نراهم شفعاء عند الله {ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى } وقد أبطل الله هذه الشبهة وبين أن من عبد غيره كائناً من كان فقد أشرك به وكفر كما قال تعالى { ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند } فرد الله عليهم بقوله { وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لاَ يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلاء شُفَعَاؤُنَا عِندَ اللَّهِ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِمَا لاَ يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلاَ فِي الأَرْضِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ } فبين سبحانه أن عبادة غيره من الأنبياء والأولياء أو دعائهم أو غيرهم هي الشرك الأكبر و إن سماها فاعلوها بغير ذلك. قال تعالى { والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى } رد الله عليهم بقوله { إن الله لا يهدي من هو كاذب كفار } فبين سبحانه أن عبادتهم لغيره بالدعاء والخوف والرجاء كل ذلك كفر به سبحانه بل كذبهم الله بقولهم إن آلهتهم تقربهم إلى الله زلفى ولو قدروا الله حق قدره مادعوا غيره ولو عظموا الله حق عظمته ما استغاثوا بغيره ولو عرفوا الله حق المعرفة وعلموا بربهم حق العلم ما ذبحوا وما نذروا لغيره قال الله عز وجل عن خليله إبراهيم عليه السلام أنه قال لقومه : { إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَاذَا تَعْبُدُونَ أَئِفْكًا آلِهَةً دُونَ اللَّهِ تُرِيدُونَ فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ } أي فما ظنكم برب العالمين أي يجازيكم به إذا لقيتموه وقد عبدتم غيره. ما ظنكم برب العالمين حتى عبدتم معه غيره ؟ ما ظنكم برب العالمين ؟ ما ظنكم بأسمائه وصفاته وربوبيته من النقص حتى أحوجكم ذلك إلى عبودية غيره ؟ أظننتم أن ربكم ناقصاً حتى تكملوا ما نقص من العبادة لغيره ؟ أو ظنكم أن ربكم لا يسمع دعائكم حتى تذهبوا إلى القبور لتبلغ دعائكم إلى الله ؟ أظنكم أن الله لا يعلم خائنة أعينكم وخفايا صدوركم حتى تذهبوا إلى القبور ؟ والله الذي لا يعزب عن علمه مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض.
لو ظننتم بالله ما هو أهله أنه بكل شيء عليم، لو ظننتم بالله أنه على كل شيء قدير، لو ظننتم بالله أنه غني عن كل ما سواه وكل ما سواه إليه فقير، وأنه قائم بالقسط على خلقه وأنه المنفرد وحده بتدبير خلقه لا يشاركه فيه غيره، والعالم بتفاصيل الأمور فلا تخفى عليه خافية لو ظننتم هذا لعبدتموه وحده لاشريك له لو ظننتم أنه وحده هو الكافي للعباد فلا يحتاج إلى معين، وهو الرحمن بذاته فلا يحتاج في رحمته إلى ذي قبر أو ضريح أو من يسمى ولياً ليشفع للعبد الحي بين يدي الله ليرحم هذا المحتاج أو الزائر. لو ظنوا بالله على علم وقدروا الله حق قدره لما عبدوا معه غيره.
إن الله لايحتاج إلى واسطة. إن الله يسمع فلا يحتاج إلى صاحب قبر أو صاحب قبر يسمعه. إن الله يعلم فلا يحتاج إلى ساكن ضريح حتى يعلمه. إن الله يرحم فلا يحتاج إلى صاحب قبر حتى يشفع عنده حتى يبلغ عباده هذه الرحمة. أما ملوك الأرض، أما ملوك الدنيا، أما الزعماء والرؤساء والوجهاء والعظماء في الدنيا فإنهم محتاجون إلى من يعرفهم أحوال رعاياهم وحوائجهم، محتاجون إلى من يشفع عندهم لقضاء حوائج بعضهم، يحتاجون إلى من يسترحمهم يحتاجون إلى الوسائط لحاجتهم، لضعفهم، لعجزهم لأنهم لا يعلمون، لأنهم لا يقدرون، لأنهم لا يعلمون خائنة و لا ما يخفيه الصدر.
أما الله عز وجل فهو غني عن هذا كله لأنه غني عن العباد. والقادر على كل شيء، الغني بذاته عن كل شيء، العالم بكل شيء، الرحمن الرحيم، الذي وسعت رحمته كل شيء فإدخال الوسائط بينه وبين خلقه لنقص في حق ربوبيته وانتقاص لحق ألوهيته وظن به ظن السوء تعالى الله عما يقول الظالمون علواً كبيراً.
إن من استعان بمخلوق ضعيف فإنه ينتقص ربه أم يتهم ربه بنقصٍ في أسمائه أو صفاته أو ذاته.

ختاماً عباد الله :

إن شأن التوحيد عظيم وخطير ومسألة التوحيد مهمة فا الله الله . أنتم حماة هذا التوحيد وأنتم رجاله .
أن التوحيد، والوقوع في الشرك ، والتهاون بهذا الجانب فشأنه عظيم ، فإن رأينا التوحيد يُنكر فنظرنا وسكتنا وتساهلنا فإننا نرى معاول الهدم تكسر في أركان وأنحاء بنياننا ونحن صامتون ساكتون.
إذاً أيها الأحبة حاجتنا أن تكون أعيننا باصرة وأن تكون أعيننا قوية متبينة لهذا الأمر. أسأل الله أن يثبتنا وإياكم على التوحيد وأن يتوفانا عليه وأن لا يكلنا إلى أنفسنا طرفة عين.
الله يا حي يا قيوم برحمتك نستغيث أصلح لنا شأننا كله و لاتكلنا إلى أنفسنا طرفة عين ولا أقل من ذلك يارب العالمين. اللهم أعز الإسلام والمسلمين ودمر أعداء الدين ، اللهم توفنا وأنت راض عنا، اللهم توفنا على طاعتك ومرضاتك يا رب العالمين. اللهم صل على محمد صاحب الوجه الأنور والجبين الأزهر، اللهم صل عليه ما تتابع الليل والنهار، اللهم صل عليه عدد ما صلى عليه الأبرار، اللهم صل عليه عدد ورق الأشجار وقطر الأمطار، اللهم صل وسلم على محمد أتم الصلاة وأتم التسليم وارض اللهم عن أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وعن بقية العشرة وصحبه وتابعيه ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين وعنا معهم بعفوك ومنك وكرمك يا رب العالمين



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شعبانت
المدير
المدير


ذكر عدد المساهمات : 3407
تاريخ التسجيل : 01/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: لا تتهاونوا في إنكار البدع    الأحد 10 مارس - 7:39

[size=29]
اسباب الوقوع في الشرك

وهذه مادة صوتية
اسباب الوقوع في الشرك فلنتابعها جيدا

http://ia700800.us.archive.org/26/items/all-islamic-2765/Almajd-3aqeda-15-4-02-12.RM



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابوتوفيق
مراقب
مراقب


وسام التواصل

وسام الحضور المميز

اوفياء المنتدى

وسامالعطاء

عدد المساهمات : 1462
تاريخ التسجيل : 05/11/2012

مُساهمةموضوع: رد: لا تتهاونوا في إنكار البدع    الثلاثاء 19 مايو - 10:06

-------------------------------------------
جزاكم الله كل خير
وبارك فيكم
وأحسن إليكم فيما قدمتم
دمتم برضى الله وإحسانه وفضله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو متصل
 
لا تتهاونوا في إنكار البدع
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑نفحات اسلامية ๑۩۞۩๑Islamic Nfhat-
انتقل الى: