منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 أحوال العرب ومعتقداتهم قبل الإسلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
هبه
عضو فضى
عضو فضى


عدد المساهمات : 223
تاريخ التسجيل : 06/04/2011

مُساهمةموضوع: أحوال العرب ومعتقداتهم قبل الإسلام   الأحد 24 فبراير - 9:19

أحوال العرب ومعتقداتهم قبل الإسلام
أحوال العرب ومعتقداتهم قبل الإسلام
أحوال العرب ومعتقداتهم قبل الإسلام
أحوال العرب ومعتقداتهم قبل الإسلام
وقال الشهرستانى فى كتابه ( الملل والنحل ) , الذى نقله عنه أحد رجال السيرة وهو (عماد الدين أبى الفداء) , فى كتابه
( المختصر فى أخبار البشر ) .
قال:
من أن العرب الجاهلية كان اعتقادهم أصناف .
فالصنف الأول .
الذين أنكروا الخالق والبعث , وقالوا المحيى هو الدهر والمفنى هو الدهر , كما أخبرنا القرآن الكريم , حيث قال تعالى :
{ وقالوا ما هى إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا , وقوله وما يهلكنا إلا الدهر } ،
والصنف الثاني.
فقد اعترفوا بالخالق وأنكروا البعث وهم الذين قال الله تبارك وتعالى فيهم :
{ أفعيينا بالخلق الأول بل هم فى لبس من خلق جديد }.
والصنف الثالث .
هم الذين عبدوا الأوثان ,....
وكانت أوثانهم وأصنامهم مخصصة لكل قبيلة ..
, فكل قبيلة لها صنمها الخاص تعبده وتبجله ..
, فكان صنم ( ود ) لقبيلة كلاب بدومة الجندل ,
و(سواع ) لهذيل ,...
و(يغوث ) لمذجع ولقبائل اليمن ,....
و ( نسر ) لقبائل ذي الكلاع بأرض حمير ,
و ( يعوق ) لهمذان ...
و ( اللات ) لقبائل تثقيف بالطائف ...
, و ( العزى ) لقبيلة قريش وبني كنانة ...
, و (ومناة) للأوس والخزرج بالمدينة,...
و( وهُبل ) وهو أعظم أصنامهم وكان موقعه على ظهر الكعبة
فكان لقريش أيضاً صنمان وهم ( أساف ونائلة ) على الصفاء والمروة ،....
والصنف الرابع ,
من يميل الى الديانات السماوية مثل اليهودية , ومنهم من يميل الى النصرانية , ومنهم من يميل الى عبادة النجوم كالصابئة , ومنهم من يعبد الجن ويعبد الملائكة .
هذا ما يختص بمعتقداتهم ....
, أما علومهم التى كانوا يبرعون فيها هي علم الأنساب والتواريخ وتعبير الرؤيا ...
,وقد كان أبى بكر الصديق من أبرع من تخصص فى علم الأنساب وكان ممن له اليد الطولي فى هذا العلم .
وكانت الجاهلية تحكمها قوانين تبيح لهم فعل مايشائون من الموبقات ...
, وفى الجانب الأخر كانوا يفعلون أشياء ...
, جاء ت الشريعة الإسلامية بها فأقرتها ...
, فمثلاً كانوا لاينكحون الأمهات والبنات , وكانت أقبح الأشياء عندهم , هو الجمع بين الأختين ...
, وكانوا يعيبون على الذى يتزوج بأمراة أبيه ويسمونه

( الضيزان ) ...
,وكانوا يحجون إلى البيت ويعتمرون ويحرمون ويطوفون ويسعون ويقفون المواقف كلها ويرمون الجمار يكسبون فى كل ثلاثة أعوام شهراً ..., ويغتسلون من الجنابة , وكانوا يداومون على المضمضة والاستنشاق , وفرق الرأس والسواك والاستنجاء وتقليم الأظافر ونتف الإبط وحلف العانة والختان
وكانوا يقطعون يد السارق كما فعلوا بالذي سرق الكعبة , كما ابتدعت قريش رأى ( الحمس ) ..
كما أشار به أبن إسحاق .
والحمس هو التشدد فى الدين ...
, فقالت قريش نحن بنو إبراهيم وأهل الحُرمة وولاة البيت وقطان مكة وسكانها , فليس لأحد من العرب مثل ما لنا فى هذا الحق ولامثل منزلتنا ولا نعرف العرب له مثل ما تعرف لنا ,فلا تعظموا شيئاً من الحل كما تعظمون الحُرم , فأنكم إن فعلتم ذالك استخفت العرب بحرمتكم ...
, وقالوا أيضاً قد عظموا من الحل كما عظموا من الحرم ,....
فتركوا الوقوف بعرفة ولأفاضة منها ,...
وهم يعرفون ويقرون أنها من المشاعر فى دين إبراهيم
( عليه السلام ), ....
ويرون أن العرب لابد لهم من أتباع هذا الأمر ويقفون عنده ويفيضوا منها , إلا أنهم قالوا نحن أهل الحرم , فليس ينبغي لنا أن نخرج من الحُرمة ولا نعظم غيرها كما تعظم نحن ( الحُمس ) والحُمس ) هم أهل الحرم , ثم جعلوا لمن ولدوا من العرب من سكان الحِل والحُرم مِثل الذى لهم , بولادتهم إياهم , حيث يحل لهم ما يحرم على غيرهم .
فأول من غير دين إسماعيل ( عليه السلام ),...
هو ( عمرو بن لُحىّ الخزاعي ) , حينما مرّ على قوم وهو خارج من مكة قاصداً الشام فى بعض أموره , فمرّ على مكان من أرض بلقاء , وكان بها يومئذاً
( العماليق ) وهم ولد عملاق ويقال له
( عمليق بن لاوذ بن سام أبن نوح ), فرآهم يعبدون الأصنام فقال لهم :
ماهى هذه الأصنام التى تعبدونها ؟ فقالوا :
هذه أصنام نعبدها فنستمطرها فتمطرنا ونستنجدها فتنجدنا , فقال لهم عمرو :
أفلا تعطوني منها صنم , فأسير به إلى أرض العرب , فيعبدونه , فأعطوه صنم يقال له ( هُبل ) فقدِم به الى مكة , فنصبه وأمر الناس بعبادته وتعظيمه ،وكان هذا الأمر حينما استولت خزاعة على البيت وطردت جُرهم من مكة , فجعلت هذا الصنم رباً يعبده العرب .
وقد ورد عن رسول الله ( صلي الله عليه وسلم )،أنه قال :
لاكتم الجون الخزاعي :
ياأكتم , لقد رأيت عمرو بن لحُىّ بن قمعة بن خندف الخزاعي , وهو يجر قصبة فى النار , فما رأيت رجلاً أشبه برجل منك به , ولا بك منه فقال له أكتم :
عسى أن يضرني شبهه بى يا رسول الله , فقال له رسول الله
( صلي الله عليه وسلم ) :
إنك مؤمن وهو كافر , إنه كان أول من غير دين إسماعيل
( عليه السلام ) ،...
فنصب الأوثان وبحر البحيرة وسيب السائبة ووصل الوصيلة وحمى الحامى .
أخبارا لكهان من العرب
والأحبار من اليهود والرهبان من النصارى
فى حديثهم بأمر الرسالة والرسول قبل مبعثه
( صلى الله عليه وسلم )
وكانت الثقافة الرائجة فى العرب آنذاك ,..
هي الذهاب للعرافين والكهنة والسحرة ,لمعرفة الأقدار وما تخفيه , وعلوم الغيبيات وما تحويه , فكانوا رموز هذه الأخبار ,..
هم الكهنة والرهابنة والملاعين أحبار اليهود .
لذالك كانت الأحبار من اليهود والرهبّان من النصارى بلاضافة الى الكهان من العرب , قد تحدثوا بأمر الرسول
( صلي الله عليه وسلم ) ، قبل مبعثه لمّا تقارب زمنه , أما أحبارا ليهود , والرهبان من النصارى , فكان ذالك مما وجدوه فى كتبهم ,وماكان من عهد وأخبار أنبيائهم اليهم فيه من صفته وصفة زمانه ,...
وأما الكهّان العرب فأخبارهم كانت مصدرها الشياطين من الجن..
حيث تسترق السمع وترمى بالخبر فى أذن الكاهن أو الكاهنة , فيخبر به ’ ...
حيث كانت تُرمى الشياطين بالنجوم ...
, والعرب فى ذالك الوقت لايعرفون معنى الرمي بالنجوم ’ حتى أتى القرآن وأخبرهم بذالك .
وهذا حديث أحد الكهّان العرب ,...
وقد أسلم فيما بعد وأسمه ( سواد بن قارب ) وكان كاهناً فى الجاهلية ....
وكان هذا الحديث مع ( عمر بن الخطاب ) ,
حيث كان عمر جالس فى مسجد رسول الله
( صلي الله عليه وسلم ).....
إذ أقبل رجل من العرب نحوه , فلما دخل ,
نظر إليه عمر( رضي الله عنه وقال له:
إن هذا الرجل على شركه ما فارقه بعد , ولقد كان كاهناً فى الجاهلية .فسلم عليه الرجل , فقال له عمر :
هل أسلمت ؟ فقال الرجل :
نعم يأمير المؤمنين , فقال عمر :
فهل كنت كاهناًّ فى الجاهلية ؟ فقال الرجل :
سبحان الله يأمير المؤمنين , أنت تعلم ماجرى بيني وبينك , وخلتك لم تحدّث به أحد من رعيتك ،
فقال عمر :
والله إني لعند( أي كنت متواجد ) وثن من أوثان الجاهلية فى نفر من قريش .....
قد ذبح له رجل من العرب عجلاً , فذهبنا ننتظر قسمة ليقسم لنا منه , إذ سمعت من جوف العجل صوتاً , ما سمعت صوتاً قط أنفذ منه ولا أقوى, وكان ذالك قبل نزول الوحي على رسول الله
( صلي الله عليه وسلم) ،بشهر , يقول الصوت : ياذريح . . ياذريح . . أمر نجيح . . رجل يصيح. . .
يقول لااله إلا الله.
وكانت اليهود تقول لمن ينال منهم مايكرهون :
لقد تقارب زمان نبي يُبعث الآن , سوف نقتلكم معه ,
قتل عاد وإرم .
وحديث أسلام الفارسي الصحابي الجليل
( سلمان الفارسي ) وما دار بينه وبين أسقف عمورية , حينما قاربته الوفاة وقال له سلمان : أوصني لمن أذهب بعدك , فقال له
يأبني:
والله مأاعلمه أصبح اليوم قريب ولكنه قد أظل زمان نبيْ ,...
وهو مبعوث بدين إبراهيم ( عليه السلام ) ,...
يخرج من أرض العرب ,...
مهاجر الى أرض بين حرتين بينهما نخل ,
به علامات لأتخفى ,...
يأكل الهدية ولا يأكل الصدقة ,...
وبين كتفيه خاتم النبوة , فأن استطعت أن تلحق بتلك البلاد فأفعل , ثم مات الأسقف وألتحق سلمان الفارسي فيما بعد بالرسول( صلي الله عليه وسلم ) ،وسوف نوضح ذالك فى أسلامه.

التبشير برسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في الإنجيل
قال أبن إسحاق :
وقد كان فيما بلغنى عما كان وضع عيسى أبن مريم
( عليه السلام ) فيما جاءه من الله فى الإنجيل , لأهل الإنجيل من وصف الحبيب المصطفى
( صلي الله عليه وسلم ) ،مما أثبته الحواري لهم قبل أن يتم تغييره وتحريفه , حيث قال :
من أبغضني فقد أبغض الرب , ولولا أنى صنعت بحضرتكم صنائع لم يصنعها أحد قبلي ما كنت,لهم خطيئة , ولكن لابد من أن تتم الكلمة التى فى الناموس :
إنهم أبغضوني مجاناً أى باطلاً فلو قد جاء
( المُنحمنا ) هذا الذى يرسله الله لكم من عند الرب وروح القدس , هذا الذى من عند الرب خرج , فهو شهيد علىّ وأنتم أيضاً , لأنكم قديماً كنتم معي , فى هذا قلت لكم لكي لاتشكوا.
و( المُنحمنا ) بالسريالية معناها ( محمد )
( صلي الله عليه وسلم ) .
و( البرقليطس ) بالرومية معناها ( محمد )
( صلي الله عليه وسلم ).
فسبحان الله الذى أمر عباده وخلقه من قبل وأعلمهم بنور من يأتي بعدهم .
حيث أمرهم بالتبليغ به والتعريف بصافاته بالإضافة إلى الإيمان به والتصديق برسالته لمن حظرها , فالله سبحانه وتعالى رحم عباده بأعلامهم ببعث نبي ,
لكي لأتكون حجة على أحد من العالمين بأنه لايعلم
. فلا اله الاالله محمد رسول الله
( صلي الله عليه وسلم ) . .........
اخوتي الكرام الي هنا نتوقف قليلاً بعد ان منّ الله علينا بمعرفة ماهي الاعتقادات الدينية السائدة عند العرب قبل نزول الوحي علي الحبيب المصطفي صلي الله عليه وسلم ...فمعرفتنا بهذا الامر مهم لنكون علي بينة من ظروف العرب واهتماماتهم ومعتقداتم للوصول في نهاية الي تفكيرهم الديني والذي علي اساسة تمت معاملتهم للحبيب المصطفي صلي الله عليه وسلم عندما جاءهم بالرسالة
وسنواصل في الفصل الثاني الجزء السادس
موضوع مهم للغاية وهذا يختص بالحبيب المصطفي صلي الله عليه وسلم وهو الارهاصات والعلامات التي ظهرت قبل نزول الوحي لتبين ان ظهور نبي قريب ووشيك ...
الي ذلك الوقت استودعكم الله الذي لاتضيع ودائعه



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أحوال العرب ومعتقداتهم قبل الإسلام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑ السيرة النبويه العطره- الاحاديث الشريفة -قصص اسلامى -قصص الانبياء(Biography of the Prophet)๑۩۞۩๑-
انتقل الى: