منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 مشكلة الغيرة الشديدة عند نسائه صلى الله عليه و سلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشيماء
مستشاره ادارية
مستشاره ادارية


الادارة

وسام الابداع

نجمة المنتدى

وسامالعطاء

عدد المساهمات : 3105
تاريخ التسجيل : 21/08/2010

مُساهمةموضوع: مشكلة الغيرة الشديدة عند نسائه صلى الله عليه و سلم   الأحد 24 فبراير - 22:35

مشكلة الغيرة الشديدة عند نسائه صلى الله عليه و سلم
مشكلة الغيرة الشديدة عند نسائه صلى الله عليه و سلم
مشكلة الغيرة الشديدة عند نسائه صلى الله عليه و سلم
مشكلة الغيرة الشديدة عند نسائه صلى الله عليه و سلم
مشكلة الغيرة الشديدة عند نسائه صلى الله عليه و سلم
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
مشكلة الغيرة الشديدة عند نسائه صلى الله عليه و سلم .
من المشكلات الأسرية التي كانت تحدث في بيت النبي الكريم صلى الله عليه و سلم مشكلة الغيرة الشديدة ، والغيرة كما قال ابن حجر رحمه الله : بفتح المعجمة وسكون التحتانية بعدها راء ، قال عياض وغيره : هي مشتقة من تغير القلب ، وهيجان الغضب ، بسبب المشاركة فيما به الاختصاص ، وأشد ما يكون بين الزوجين )) [1].
ولا توجد امرأة ليس بغيراء ، وليس ذلك في الأصل بعيب ، إذا كان الدافع إليها غلبة المحبة لبعلها ، ولم تؤد إلى ظلم ضرتها وانتقاص حقها .
وكثيرا ما يعاني الرجل المعدد في النساء من حالات الغيرة المجاوزة للحدود الشرعية والعقلية ، ويتفاوت الرجال في طريقة التعامل مع مشكلة الغيرة وما ينتج عنها من آثار سلبية على الأسرة ، فمن الرجال من يقف حائرا واجما وسط أزواجه يصيح كلما صحن حوله ، ويسكن كلما سكن ، ومنهم من يوزع الركلات والضربات بينهن دون أن يفرق بين ظالمة ومظلومة ، وآخرون يلجئون إلى ركن من الحكمة شديد ، فينصف من الظالمة للمظلومة ، ويحاصر آثار الغيرة السلبية ، ويبطل مفعولها قبل أن تنفجر وتدمر البيت بأكمله .

وقد عرف بيت النبوة على شرفه وطهارته مشكلة الغيرة ، وتكررت حالاته بين نساء النبي الكريم صلى الله عليه و سلم فعانين من نوباتها وصرعاتها ، عن أنس بن مالك رضى الله عنه قال : كان النبي صلى الله عليه و سلم عند بعض نسائه ، فأرسلت إحدى أمهات المؤمنين بصحفة فيها طعام ، فضربت التي النبي في بيتها يد الخادم فسقطت الصحفة فانفلقت ، فجمع النبي صلى الله عليه و سلم فلق الصحفة ، ثم جعل يجمع فيها الطعام الذي كان في الصحفة ، ويقول : غارت أمكم )) ثم حبس الخادم حتى أتى بصحفة من عند التي هو في بيتها فدفع الصحفة الصحيحة إلى التي كسرت صحفتها ، وأمسك المكسورة في بيت التي كسرت )) [2].

وفي الحديث فوائد ودروس نذكر منها :

الفائدة الأولى : تفهم نفسية الغيراء .

المرأة الغيراء في بعض حالاتها تشبه المجنونة ، وتتصرف بتصرفات غير محسوبة أحيانا ، قال ابن حجر رحمه الله : وقالوا فيه إشارة إلى عدم مؤاخذة الغيراء بما يصدر منها ، لأنها في تلك الحالة يكون عقلها محجوبا ، بشدة الغضب الذي أثارته الغيرة ، وقد أخرج أبو يعلى بسند لا بأس به عن عائشة مرفوعا إن الغيراء لا تبصر أسفل الوادي من أعلاه )) [3].

وبسبب حجب الغيرة الشديدة لعقل المرأة الغيراء تحدث ما نرى ونسمع من حالات اعتداء على الضرائر من قتل بالسم أو بالسحر ، وصب الزيت الحار على الوجوه ، وقتل الأولاد وإيقاعهم في المصائب عمدا ، وغير ذلك من التصرفات الحمقاء ، ولا شك أن الغيراء حين تقدم على مثل هذه الأعمال الشنيعة تكون قد فقدت عقلها أو نصف عقلها ، ولذلك تندم على ما فعلت بعد ذلك ، وقد تلجأ إلى الانتحار أو طلب الطلاق من زوجها لتخرج من المدينة أو القرية التي اقترفت فيها هذه الجرائم .

ولهذا يجب على الأزواج أن يتفهموا نفسية المرأة الغيراء ، لا لتبرير أعمالها الخاطئة أو تصويبها ، ولكن ليتعامل معها بطريقة موضوعية ، بل ليتفادى تعاطي كل ما يؤدي إلى هيجان الغيرة المستكنة بداخلها .

قال ابن حجر رحمه الله :وقوله :غارت أمكم )) اعتذار منه صلى الله عليه و سلم لئلا يحمل صنيعها على ما يذم ، بل يجري على عادة الضرائر من الغيرة ، فإنها مركبة في النفس ، بحيث لا يقدر على دفعها )) [4].

الفائدة الثانية : تضمين الغيراء فيما تتلف من الأموال ، ورد ظلمها .

ليس من المقبول السكوت عن تصرفات المرأة الغيراء المجاوزة لحدود العقل والشرع ، بل الواجب على القيم على المرأة الغيراء أن يحاسبها على تصرفاتها ويردها إلى صوابها ، ويمنعها من الظلم والاعتداء .

ولذلك لم يتردد النبي صلى الله عليه و سلم بالنطق بالحكم المناسب للتصرف التي صدر من إحدى أمهات المؤمنين تجاه أحداهن بحضرته صلى الله عليه و سلم ، وهو كما عند الترمذي طعام بطعام وإناء بإناء )) [5]، قال ابن حجر رحمه الله : قال ابن بطال : احتج به الشافعي والكوفيون فيمن استهلك عروضا أو حيوانا فعليه مثل ما استهلك ، قالوا ولا يقضي بالقيمة إلا عند عدم المثل ، وذهب مالك إلى القيمة مطلقا ، وعنه في رواية كالأول ، وعنه ما صنعه الآدمي فالمثل ، وأما الحيوان فالقيمة ، وعنه ما كان مكيلا أو موزونا فالقيمة ، و إلا فالمثل ، وهو المشهور عندهم ، وأما ما أطلقه عن الشافعي فيه نظر ، وإنما يحكم في الشيء بمثله إذا كان متشابه الأجزاء ، وأما القصعة فهي من المتقومات لاختلاف أجزاءها ، والجواب ما حكاه البيهقي : بأن القصعتين كانتا للنبي صلى الله عليه و سلم في بيتي زوجتيه ، فعاقب الكاسرة بجعل القصعة المكسورة في بيتها ، وجعل الصحيحة في بيت صاحبتها ، ولم يكن هناك تضمين ، و يحتمل على تقدير أن تكون القصعتان لهما أنه رآى ذلك سدادا بينهما ، فرضيتا بذلك ، ويحتمل أن يكون ذلك في الزمان الذي كانت العقوبة فيه بالمال كما تقدم قريبا ، فعاقب الكاسرة بإعطاء قصعتها للأخرى .

قلت :الكلام لابن حجر )) ويبعد هذا التصريح بقوله صلى الله عليه وسلم إناء بإناء )) ، وأما التوجيه الأول فيعكر عليه قوله في الرواية التي ذكرها ابن أبي حاتم من كسر شيئا فهو له وعليه مثله )) زاد في رواية الدارقطني فصارت قضية )) ، وذلك يقتضي أن يكون حكما عاما لكل من وقع له مثل ذلك ، ويبقى دعوى من اعتذر عن القول به بأنها واقعة عين لا عموم فيها ، لكن محل هذا ما إذا أفسد المكسور ، فأما إذا كان الكسر خفيفا يمكن إصلاحه ، فعلى الجاني أرشه ، والله أعلم .
وأما مسألة الطعام فهي محتملة لأن يكون ذلك من باب المعونة والإصلاح دون بت الحكم بوجود المثل فيه ، لأنه ليس له مثل معلوم ، وفي طرق الحديث ما يدل على ذلك ، وأن الطعامين كانا مختلفين ، والله أعلم ، واحتج به الحنفية لقولهم إذا تغيرت العين المغصوبة بفعل الغاصب حتى زال اسمها وعظم منافعها زال ملك المغصوب عنها ، وملكها الغاصب وضمنها ، وفي الاستدلال لذلك بهذا الحديث نظر لا يخفى ...)) . [6]



----------------------------------

[1]فتح الباري ( 9 / 320 )

[2]سبق تخريجه

[3]فتح الباري ( 9 / 325 )

[4]فتح الباري ( 5 / 126 )

[5]سنن الترمذي ( 3 / 640 )

[6]فتح الباري ( 5 / 125 )



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مشكلة الغيرة الشديدة عند نسائه صلى الله عليه و سلم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑ السيرة النبويه العطره- الاحاديث الشريفة -قصص اسلامى -قصص الانبياء(Biography of the Prophet)๑۩۞۩๑-
انتقل الى: