منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 هل كان للنبي عليه الصلاة والسلام جارٌ يهودي كان يُكرمه ويزوره

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم عسكر
عضو مميز
عضو مميز


عدد المساهمات : 841
تاريخ التسجيل : 20/11/2010

مُساهمةموضوع: هل كان للنبي عليه الصلاة والسلام جارٌ يهودي كان يُكرمه ويزوره   الإثنين 25 فبراير - 18:25

هل كان للنبي عليه الصلاة والسلام جارٌ يهودي كان يُكرمه ويزوره
هل كان للنبي عليه الصلاة والسلام جارٌ يهودي كان يُكرمه ويزوره
هل كان للنبي عليه الصلاة والسلام جارٌ يهودي كان يُكرمه ويزوره
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
هل كان للنبي عليه الصلاة والسلام جارٌ يهودي كان يُكرمه ويزوره

حيّاكم الله
سؤالي هو عن صحة ما يُقال بأنه قد كان للنبي صلوات ربي وسلامه عليه جارٌ يهودي.. و بأنّه -عليه السلام- كان يُكرمه ويزوره و و إلخ..
لقد سمعت عن هذا الموضوع من أتباع بعض ما يُسمّون بالدعاة .. و بناءاً على ما سبق يبنون خرافاتهم في ضرورة احترام أصحاب الأديان الأخرى و حتى عدم نعتهم بالكفر! و التعايش السلمي معهم.. إلخ..
فهل يصحّ شيءٌ -من ناحية الإسناد- بجيرة ذلك اليهودي للنبي عليه الصلاة و السلام؟؟
و عذراً على الإطالة..
جزاكم الله كل خير



الجواب/

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وجزاك الله خيرا
أولاً : كان اليهود في المدينة قبل أن يُهاجر النبي صلى الله عليه وسلم إليها ، وكانوا في نواحي وأطراف المدينة ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم عقد معهم هُدنة ، إلاّ أنهم خانوا العهد مرارا ، مرّة حاولوا قَتْله عليه الصلاة والسلام ، وذلك لَمَّا هَمّوا أن يُلقوا عليه حجر الرَّحَى ، ومرّة يوم أن تكالبت الأحزاب على المدينة النبوية يوم " الأحزاب " .
ومع ذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم حريصا على دعوتهم وإنقاذهم من النار .
ثانيا : ثبت في صحيح البخاري من حديث أنس رضي الله عنه قال كان غلام يهودي يخدم النبي صلى الله عليه وسلم فمرض فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده ، فقعد عند رأسه فقال له : أسْلِم . فنظر إلى أبيه وهو عنده ، فقال له : أطع أبا القاسم صلى الله عليه وسلم . فأسْلَم ، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول : الحمد لله الذي أنقذه من النار .
وجاء في روايات في غير الصحيح أنه ابن جار يهودي ، كان يُجاور النبي صلى الله عليه وسلم .
فإن صحّت الرواية فهي ليست جِيرة مُلازِمة ، بل هي تعني الْقُرْب ، أو يكون جارا لبعض بيوت النبي صلى الله عليه وسلم .
وخدمة الغلام للنبي صلى الله عليه وسلم ليست من التعايش السلمي – حسب زعمهم – بل هي خِدمة للنبي صلى الله عليه وسلم ومن غُلام ، ومعلوم أن الخادم ليس كَغيره ، فالْخِدْمَة امْتِهان ، والصغير ليس كالكَبِير ، ولا يُمكن أن يُقال بانسحاب حُكمِ غلام صغير على أمّةٍ بأكملها !
وكذلك ما كان من زواجه صلى الله عليه وسلم بِصفيّة بنت حُيي رضي الله عنها ، وتسرّيه من ريحانة بنت شمعون ، وكل هذا رجاء إسلام أولئك ، وهذا ما كان بالفعل .
هذا من جهة ، ومن جهة ثانية فوجود الطفل بَيْن المسلمين أدْعَى لإسلامه ، وهذا ما حرص عليه النبي صلى الله عليه وسلم .
ثالثا : ما يدّعيه دُعاة " الـتَّميُّـع " باطِل من عِدّة وُجوه :
الوجه الأول : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يُعامل اليهود مُعاملة حسنة حرصا على إسلامهم ، فلما رجعوا إلى أصولهم وجاهروا بالعداوة والغَدْر كان مآلهم الاستئصال والقتل الجماعي لكل بالغٍ من اليهود .
الوجه الثاني : أن هذا الذي يُريدونه من التعايش السلمي – بِزعمهم – إنما يكون لو كان اليهود والنصارى أهل لذلك التعايش !
فواقع الأمة الإسلامية اليوم وحالها مع أعدائها لا يُنبئ بشيء من ذلك أبدا !
دماء المسلمين اليوم تُراق في كل مكان ، وعلى أيدي من ؟
على أيدي اليهود وأوليائهم من النصارى ، الذين يُسيِّر تحركاتهم وأفعالهم المحرِّك اليهودي الْخَفِيّ !
كم من أطفال المسلمين قٌتلوا في غارات جوية أو في قصف مدفعي على أيدي اليهود والنصارى ؟
بل كم من الذين حُرِقوا وهم أحياء من المسلمين ؟
وأبرد ما يُقابَل به ذلك هو الاعتذار البارد !
وقبل سنوات قَتَلَتْ قوات الاحتلال الأمريكية في أفغانستان أبرياء في حفل عُرس ، وآخرين في حفل عرس في العراق !
هذا التعايش الأمريكي !
وكان الاعتذار تقديم دِيَة لكل مسلم تُقدّر بـ 2500 دولار أمريكي !!
أما والله لو كان كلبا لأحد علوج الكفر لَما رضوا بذلك !
وما دِيَات قتلى حادثة " لوكربي " عنّا ببعيد !
أي تعايش يطلبه هؤلاء ؟ إلاّ أن يكون تعايش النِّعَاج مع الجزّار !
ومع ذلك فليس هناك نعجة تُسلِم نفسها للجزار دون حِراك !!
فاليهود اليوم هم من أشد الناس عداوة وحربا للإسلام ، وهذا ما أخبر به رب العزّة سبحانه بقوله : لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آَمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا ، فالذي يُريد التعايش السلمي مع اليهود إنما يُريد أن يتعايش مع العقارب والحيات !
وهذا ما كنت أشرتُ إليه في مقال بعنوان :
ما سالمناهن منذ حاربناهن
http://www.saaid.net/Doat/assuhaim/163.htm
كما كنت أشرت إلى مسألة تقارب الأديان هنا :
http://al-ershaad.com/vb4/showthread.php?t=3826
الوجه الثالث : أن وصف الكافر بالكُفر هو طريقة القرآن والسنة ، سواء مع الكافر الأصلي أو مع الكتابي .
قال تعالى : يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآَيَاتِ اللَّهِ وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ 70 يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ وتمضي الآيات في ذِكْر معايب يهود : وَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آَمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آَمَنُوا وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُوا آَخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ 72 وَلا تُؤْمِنُوا إِلاَّ لِمَنْ تَبِعَ دِينَكُمْ قُلْ إِنَّ الْهُدَى هُدَى اللَّهِ أَنْ يُؤْتَى أَحَدٌ مِثْلَ مَا أُوتِيتُمْ أَوْ يُحَاجُّوكُمْ عِنْدَ رَبِّكُمْ قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ 73 يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ 74 وَمِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطَارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِدِينَارٍ لا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ إِلاَّ مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَائِمًا ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ .
وقال عزّ وجلّ : قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآَيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ 98 قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آَمَنَ تَبْغُونَهَا عِوَجًا وَأَنْتُمْ شُهَدَاءُ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ثم يأتي التحذير من طاعة أولئك يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ يَرُدُّوكُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ .
وقال تبارك وتعالى : هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ دِيَارِهِمْ لأَوَّلِ الْحَشْرِ الآيات ..
والآيات في هذا الباب كثيرة .
بل جاءت الآيات في وصف اليهود بالغدر والخيانة ، وجاءت حكاية أقوالهم الفاسدة في حق الله ورُسُله وأنبيائه .
وأكثر ما جاء التحذير في القرآن إنما كان تحذيرا مِن أخلاق اليهود الفاسدة !
قال تعالى : وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا .
فهذا دعاءٌ على اليهود وإخبار بأن الله لعنهم وطردهم وأبعدهم !
وقال سبحانه وتعالى : وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ .
وقال عزّ وَجَلّ : فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ وَبِصَدِّهِمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ كَثِيرًا 160 وَأَخْذِهِمُ الرِّبَا وَقَدْ نُهُوا عَنْهُ وَأَكْلِهِمْ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا
وقال تعالى : فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ وَكُفْرِهِمْ بِآَيَاتِ اللَّهِ وَقَتْلِهِمُ الأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلا يُؤْمِنُونَ إِلاَّ قَلِيلاً
وقال سبحانه وتعالى : لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ سَنَكْتُبُ مَا قَالُوا وَقَتْلَهُمُ الأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَنَقُولُ ذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ ..
والآيات في هذا المعنى كثيرة جدا .
الوجه الرابع : أن هذا الأسلوب مع اليهود هو أسلوب المنافقين ! الذين كانوا يُوالُون اليهود ، ولذلك جَعَل الله عزّ وجلّ المنافقين إخوانا لليهود ، فقال سبحانه وتعالى : أَلَمْ تَر إِلَى الَّذِينَ نَافَقُوا يَقُولُونَ لإِخْوَانِهِمُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ وَلا نُطِيعُ فِيكُمْ أَحَدًا أَبَدًا وَإِنْ قُوتِلْتُمْ لَنَنْصُرَنَّكُمْ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ .
الوجه الخامس : أننا لا نرى تلك الدعاوى في الغرب ولا عند اليهود !
بل نرى الدعاوى الكثيرة لاستئصال شأفة المسلمين ! بُحجّة الإرهاب ! ووصفهم لنا بالتخلّف بل بـ " العالم الثالث " ، ويقصدون به العَالَم الْمُتَخَلِّف الْمُنْحَطّ !!
وهذا يُقابِل دعاوى الزنادقة من بني جلدتنا بعدم تسمية اليهود والنصارى والكُفاّر بِعامة – عدم تسميتهم بالكفار ! وإنما يُسمونهم بـ " الآخر " !
الوجه السادس : حرصه عليه الصلاة والسلام على مُخالفة اليهود والنصارى ، وهذا لم يكن سِرًّا بل كان جِهارا ، حتى بلغ ذلك اليهود .
فقد وروى الإمام مسلم من حديث أنس رضي الله عنه أن اليهود كانوا إذا حاضت المرأة فيهم لم يؤاكلوها ولم يجامعوهن في البيوت ، فسأل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم النبي صلى الله عليه وسلم فأنزل الله تعالى : وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ إلى آخر الآية ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اصنعوا كل شيء إلاَّ النكاح . فبلغ ذلك اليهود فقالوا : ما يريد هذا الرجل أن يَدع مِن أمرنا شيئا إلاَّ خالفنا فيه .
وقد كانت مساجد السَّلَف تضجّ بالدعاء بِلَعْن الكَفَرة !
روى البخاري من طريق أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : لأقَرَّبَن صلاة النبي صلى الله عليه وسلم ، فكان أبو هريرة رضي الله عنه يقنت في الركعة الأخرى من صلاة الظهر وصلاة العشاء وصلاة الصبح بعد ما يقول سمع الله لمن حمده ، فيدعو للمؤمنين ، ويلعن الكفار .
قال ابن عبد البر رحمه الله: كانوا يقنتون في الوتر من صلاة رمضان ، ويلعنون الكفرة في القنوت اقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم في دعائه في القنوت على رِعل وذكوان وبني لحيان الذين قَتَلوا أصحاب بئر معونة .
وروى ابن وهب عن مالك في القنوت في رمضان : إنما يكون ذلك في النصف الآخر من الشهر وهو لَعن الكفرة ، يَلعن الكَفرة ويُؤمِّن مَن خَلْفه .
وقال أيضا : ومِن فِعل الصحابة وجلـة التابعين بالمدينة في لعن الكفرة في القنوت أخذ العلماء لعن الكفرة في الخطبة الثانية من الخطبة والدعاء عليهم .
والأعرج أدرك جماعة من الصحابة وكبار التابعين وهذا هو العمل بالمدينة . اهـ .
قال عبد الرحمن بن عبدٍ القارئ - وكان في عهد عمر بن الخطاب – وذَكَر جَمْع عمر الناس على إمام ، ثم قال : فكان الناس يقومون أوله وكانوا يلعنون الكفرة في النصف : اللهم قاتل الكفرة الذين يصدون عن سبيلك ويكذبون رسلك ولا يؤمنون بوعدك وخالف بين كلمتهم وألق في قلوبهم الرعب وألق عليهم رجزك وعذابك إله الحق ثم يُصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ويدعو للمسلمين بما استطاع من خير ثم يستغفر للمؤمنين قال وكان يقول إذا فرغ من لعنة الكفرة وصلاته على النبي واستغفاره للمؤمنين والمؤمنات ومسألته اللهم إياك نعبد ولك نصلي ونسجد وإليك نسعى ونحفد ونرجو رحمتك ربنا ونخاف عذابك الجد إن عذابك لمن عاديت ملحق ثم يكبر ويهوى ساجدا . رواه ابن خزيمة .
وروى الإمام مالك عن داود بن الحصين أنه سمع الأعرج يقول : ما أدركت الناس إلا وهم يلعنون الكفرة في رمضان .
ومن طريقه رواه عبد الرزاق في المصنف والبيهقي في الكبرى .
قال ابن عبد البر عن قول الأعرج : فيه إباحة لعن الكفرة كانت لهم ذِمَّـة أو لم تكن . وليس ذلك بواجب ولكنه مباح لمن فعله غضبا لله في جحدهم الحق وعداوتهم للدين وأهله . اهـ .
والله تعالى أعلم .

المجيب الشيخ/ عبدالرحمن السحيم



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
هل كان للنبي عليه الصلاة والسلام جارٌ يهودي كان يُكرمه ويزوره
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑ السيرة النبويه العطره- الاحاديث الشريفة -قصص اسلامى -قصص الانبياء(Biography of the Prophet)๑۩۞۩๑-
انتقل الى: