منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 الحمى القلاعية وخطورتها على الانسان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم عسكر
عضو مميز
عضو مميز


عدد المساهمات : 841
تاريخ التسجيل : 20/11/2010

مُساهمةموضوع: الحمى القلاعية وخطورتها على الانسان   الثلاثاء 26 فبراير - 11:49

الحمى القلاعية وخطورتها على الانسان
الحمى القلاعية وخطورتها على الانسان
الحمى القلاعية وخطورتها على الانسان
الحمى القلاعية وخطورتها على الانسان
لحمى القلاعية وخطورتها على الانسان
-معلومة يجهلها كثير من الناس::
لا ضرر على الانسان عند تناول اللحوم المصابة بالحمى القلاعية بعد ذبح الحيوان.. ولا ضرر على الانسان ايضا من تناول اللبن " المغلى او المبستر" من الحيوان المصاب

الحمى القلاعية وخطورتها على الانسان

اللحوم والألبان ضيفان عزيزان علي كل بيت مصري, لكن الفاجعة أن يحمل هذا الضيف العزيز المرض وربما يحمل الوفاة للشيوخ والأطفال, بينما يحمل الإصابة للأشداء .

هذه ليست كلمات مرسلة أو للتخويف وإنما هو قلق انعكس علي كل بيت مصري نتيجة لإصابة الماشية بفيروس الحمي القلاعية بعترته الجديدة ومخاوف من انتقال هذا المرض للإنسان بعد نفوق كثير من الماشية التي أصابها بضراوة.
يقول د.عثمان حامد, أستاذ الأمراض المشتركة طب بيطري القاهرة بالنسبة للألبان, إذا كان المستهلك يشتري من الشارع فلابد من غلي اللبن لأن الفيروس ينزل في اللبن قبل ظهور الأعراض علي الحيوان أما اللبن المبستر فليست فيه مشكلات أما بالنسبة للحوم من الجزار فلابد أن يكون عليها ختم المجزر لأن لحوم الحيوان المصاب بالحمي القلاعية تكون محمومة فيتم إعدامها في المجزر, وهناك حالات بسيطة ذكرت أن فيروس الحمي القلاعية نقل للإنسان والآن نأخذ احتياطاتنا بألا نتعامل بشكل مباشر مع الحيوان حيث ينتقل المرض من خلال اللعاب أو اللبن والحلب ينقله لأن هناك فقاعات موجودة علي ضرع الحيوان تنفجر هذه الفقاعات وتلوث اللبن لذلك لابد من غليه جيدا ولو كان المتعامل مع الحيوان مجروحا فهذا خطر لأن الإنسان قد يصاب نتيجة انتقال الفيروس عبر هذا الجرح.
وخطورته تظهر علي الإنسان مثل الحيوان, التهاب في الحلق يعقبها ظهور بثرات علي الشفتين واللثة وقد تظهر في بعض الأحيان بثرات بين الأصابع رغم أن الإنسان ليس هو العائل الطبيعي لهذا الفيروس ولكنه يصيب الحيوانات ذات الأظافر المشقوقة مثل الماعز والبقر والجاموس والأغنام.
وأن من رحمة الله أن الفيروس بعد الذبح يفرز الحيوان عقب ذبحه مادةnyolactic تكون في العضلات وتؤدي إلي تدمير الفيروس في جسم الحيوان وهذا ينطبق علي معظم الفيروسات والبكتيريا ومنها الحمي القلاعية.
تؤدي الحمي القلاعات إلي وفيات في الأطفال الرضع وحديثي الولادة حيث تؤثر علي عضلة القلب كما يحدث في العجول حديثة الولادة وإن كان هذا نادر الحدوث في الإنسان.
وأكدت الدكتورة ناهد حامد غنيم, أستاذ الأمراض المشتركة بطب بيطري القاهرة,أن اللحوم المصابة بعد الذبح تفرز حامض اللاكتيك الكفيل بقتل الفيروس بعد الذبح, ولكن الخطورة تقع علي الأفراد الذين يحتكون بشكل مباشر مع الحيوانات الحية حيث توجد علي حلمات ولعاب الحيوان بثور تنقل العدوي من خلال جروح أو خدوش ينتقل المرض ولكنه لا ينتقل عن طريق اللحوم المتداولة التي تكون خالية من الخطر.
أما الشخص الذي يقوم بعملية الذبح, فهناك خطورة عليه. أما بالنسبة للبن الذي لم يحدث له تعامل حراري استطعنا فصل الفيروس منه وهذا يؤكد أنه ناقل للمرض واللبن بعد الغلي آمن تماما.. ولكن المشكلة في أثناء وقبل الغلي علي المتعاملين بشكل مباشر معه ومن يشربون اللبن دون غلي خاصة في ريف مصر والأطفال الصغار فذلك يمثل لهم خطرا كبيرا لأن هناك اعتقادا سائدا في الريف أن اللبن المحلوب فورا دون غلي يعطي صحة وهذا اعتقاد خاطئ تماما.
وبالنسبة لأثره علي الإنسان فهو مرض تأثيره ضعيف يكون في شكل قرح بالفم بالإضافة إلي أنه يظهر نوع من البثور يشبه حساسية اليد وفي الإنسان العادي ذي المناعة الجيدة لا يؤثر فيه أما كبار السن والمصابين بأمراض أخري والصغار فتكون الخطورة عليهم أكبر, ولكن عموما فنادرا ما تحدث مثل هذه الإصابة في الإنسان وتنصح الدكتورة ناهد أننا إذا استعملنا اللبن السائب فلابد غليه مع التقليب المستمر لمدة5 دقائق أو الاعتماد علي اللبن المبستر, وبالنسبة للحوم لابد أن تكون مختومة وخارجة من المجازر ومضمونة المصدر مع التسوية الجيدة والكاملة للحوم لقتل أي ميكروبات أو فيروسات أخري في اللحوم ليمكن وجودها وعمليات نقل اللحوم إلي الجزار لابد أن تتم في عربات نقل مغلقة ومبردة.

ولمنع انتشار الأمراض خاصة من الحيوانات المستوردة حية المفترض أن يتم ذبحها قبل دخولها البلد في الحجر البيطري حتي نضمن عدم دخول المرض للبلد, ويشرف عليها البيطريون وتأتي مذبوحة أو تذبح قبل تداولها.
كما حدث في مرض الحمي القلاعية أن هناك أغناما دخلت من ليبيا مهربة وحاملة للعترة الجديدة من المرضSat2 وهي بخلاف العترتينA,O الموجودتين في مصر ويتم التحصين ضدهما.
ولهذا فهي جديدة وليس ضدها مناعة فتكون شرسة أكثر ولذلك أحدثت حالات نفوق عالية في العجول الصغيرة.
ويقول دكتور عصام رمضان الشناوي, خبير الأوبئة بالجمعية المصرية للأمم المتحدة, خصائص المرض ضعيفة جدا مع الإنسان فهو عدو ولابد أن نعرف خصائصه وهو يتأثر بالحموضة والقلوية إذن أي تغيير في الحموضة أو القلوية يموت وهنا نستفيد بها حيث إنه بالنسبة للحوم فهي لا تؤثر حيث يحدث للذبيحة بعد ذبحها ما يسمي بالتيبس الدمي أو التشميع وهو يخرج حمض اللاكتيك أسيد وهو مادة حمضية في اللحمة وإذن يقتل الفيروس.
أما من جهة أخري فالفيروس يتأثر بالغلي والبسترة حيث يموت بالغلي.
أما إذا أصاب الإنسان فيحدث التهابات في الحلق وقرح في الفم واليدين وهي غير مخيفة حيث إنني لو غسلت اليدين بالماء والصابون أو بكربونات الصوديوم أو كلور أو خل وكل ذلك يميت الفيروس ولا يحدث منه أي مشكلات ولكن مشكلته في الحيوانات التي تموت بنسبة50 إلي70% في العجول الصغيرة ما بين عام وعامين. أما في الكبيرة من3 إلي5% وأغلبها يتم علاجه ولا يموت.
والخطورة هنا علي المتعاملين بشكل مباشر مع الحيوان الحي أو اللبن قبل غليه أو الحيوانات النافقة التي يتم إلقاؤها في الشوارع أو المصارف أو غير ذلك.
وبالنسبة للاوبئة فهي سبع عترات والتعامل يتم معها من خلال خصائصهم التي نعرفها جميعا والتحصينات الموجودة بخصوص عترة أخري وبمجرد التحصين من العترة الجديدة لن توجد مشكلة.
ولمنع انتشار المرض لابد من منع الأسواق العشوائية ومنع نقل الحيوانات من محافظة لأخري وعدم رمي الحيوانات النافقة في الترع والمصارف ويفضل اللبن المبستر ولكن إذا تم غلي اللبن السائب فلن تكون هناك مشكلة.
والاهتمام بالصحة العامة هو الأهم خاصة النظافة الشخصية وغسل اليدين جيدا بالماء والصابون فالوقاية من هذا المرض أسهل ما يكون إذا اتبعت أبسط أمور النظافة العامة



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابراهيم عسكر
عضو مميز
عضو مميز


عدد المساهمات : 841
تاريخ التسجيل : 20/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: الحمى القلاعية وخطورتها على الانسان   الثلاثاء 26 فبراير - 11:54

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] الحمى القلاعية Foot & mouth disease (أي مرض القدم والفم )مرض فيروسي شديد العدوى يصيب الحيوانات ذات الحافر مثل الأبقار والخنازير والأغنام والماعز ، وتصاب أظلاف Hooves الحيوان المصاب وفمه بالبثور التي تؤدي إلى العرج وزيادة سيلان اللعاب ونقص الشهية . وسرعان ما يفقد الحيوان المصاب الوزن ، وينقص إدرار اللبن عنده ،وقد يموت.

ويعتبر هذا المرض من أخطر الأمراض المعدية عند الحيوان . وكان يظن أنه تم القضاء عليه تماما في أوروبا إلا أن الجائحة الأخيرة التي اجتاحت بريطانيا وغيرها كذبت تلك الظنون . ولا توجد حتى الان أية إصابات في أمريكا الشمالية والوسطى.

ورغم أن المرض لا يشكل خطرا على الإنسان ، إلا أنه شديد العدوى لحيوانات مثل الماشية والخراف والماعز والخنازير ويؤدي إلى نفوقها . وقد قامت فرنسا بقتل نحو 20 ألف رأس من الأغنام المستوردة من بريطانيا ، كما أعلنت ألمانيا وغيره من الدول اتخاذ التدابير الصحية الصارمة .
كيف ينتقل المرض ؟

ينتقل المرض عن طريق الحيوانات المصابة ، أو عن طريق العاملين في رعاية الحيوانات و يحدث الوباء عندما تنضم حيوانات حاملة لهذا الفيروس إلى قطيع آخر من الحيوانات . . أو بواسطة أناس يرتدون لباسا أو غطاء للقدمين ملوثا بفضلات حيوانات مصابة بالمرض. وقد يؤدي استعمال الأدوات أو وسائل النقل التي تحمل الحيوانات المصابة إلى انتقال العدوى إلى حيوانات سليمة . كما يمكن أن ينتقل الفيروس عن طريق لحوم الحيوانات المصابة أو منتجاتها عندما تتغذى بها حيوانات معرضة للإصابة .

و هو شديد العدوى حتى أنه يمكن أن ينتقل بواسطة ذرات الغبار في الهواء .

ولا شك أن مرض الحمى القلاعية يقتل نسبة ضئيلة من الحيوانات المصابة ، وخاصة الصغيرة السن منها والمسنة . ولكن معظم الحيوانات المصابة يمكنها أن تشفى من هذا المرض ، رغم أن الفيروس يجعلها ضعيفة عرجاء .

وهناك لقاح للوقاية من هذا المرض ، ولكنه نادرا ما يستخدم في الدول الأوروبية ، رغم أنه يستعمل بكثرة في أنحاء أخرى من العالم .

ويقول الأطباء البيطريون إن إعطاء اللقاح للحيوانات قد يمنع حدوث الأعراض عندها تماما ، ولكنها تظل حاملة للفيروس ، وتنقله إلى الحيوانات الأخرى .

ولهذا فإن الدول الخالية من هذا المرض ترفض استيراد الحيوانات التي أعطيت اللقاح خشية استمرار حملها للفيروس وإمكانية نقلها للمرض إلى ماشيتها ، رغم عدم وجود أية أعراض عندها .

ولهذا فإن الأطباء البيطريون يعتقدون أن أفضل طريقة لإيقاف انتشار الحمى القلاعية هو بقتل قطيع الحيوانات المصابة وحرقها ، وعزل المزارع المصابة بهذا المرض . هل الإنسان في خطر من الإصابة بالحمى القلاعية ؟ والجواب لا . فالخبراء يقولون إنه ليس هناك خطر على صحة الإنسان . ففي وباء عام 1967 لم تحدث سوى حالة واحدة عند الإنسان ، واشتبه في إصابة طفل واحد بها .
كيف يحاربون الحمى القلاعية؟

ورغم أن تلك العاصفة انطلقت أساسا من بريطانيا ، حيث أتلفت هناك عشرات الألوف من الماشية ، إلا أن الذعر سرعان ما انتشر إلى أوروبا ، ومن ثم زحف نحو الشرق الأوسط .

وقد كثفت الدول الأوروبية من جهودها لـمواجهة وباء الحمى القلاعية الذي أصاب الماشية في بريطانيا ، حيث يـنتشر هناك بسرعة كبيرة . وتقوم فرنسا بتعقيم كافة المركبات القادمة من بريطانيا بالسكة الحديدية. وفي البرتغال يجري رش جميع القادمين من إنجلترا بمادة مطهرة . وفي ألمانيا جرى إعدام وإحراق جميع الخراف والماعز التي استوردت من بريطانيا خلال الشهر الماضي .

وتعمل الآن السلطات الصحية في دول الخليج على تكثيف حملتها للوقاية من انتشار الحمى القلاعية إليها وذلك بحظر استيراد لحوم الأبقار ومنتجات لحم الضأن من دول الاتحاد الأوروبي وعدد آخر من الدول . وحذرت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة ( الفاو ) من أن الحمى القلاعية قد تصيب دولا عديدة في مختلف أنحاء العالم ، وناشدت المجتمع الدولي اتخاذ الإجراءات أكثر صرامة لمواجهة المرض .

ودعت المنظمة إلى فرض قيود أشد على المهاجرين والسياح الذين يزيدون من مخاطر انتشار المرض ، بالإضافة إلى مخلفات الطائرات والسفن . وقد علقت الولايات المتحدة استيراد الحيوانات الحية واللحوم من الاتحاد الأوروبي ، بعد أن أعلنت فرنسا اكتشاف حالة إصابة ، وهي أول إصابة تكتشف في القارة الأوروبية بعد انتشار المرض في بريطانيا . وأوصدت أستراليا الباب في وجه واردات اللحوم ، وشددت إجراءات الحجر الصحي على المسافرين القادمين من أوروبا .
مرض اليد والقدم والفم

ولا بد من تمييز الحمى القلاعية عند الحيوان من مرض مشابه له بالاسم باللغة الإنجليزية يصيب الإنسان ، ولكنه حالة مختلفة تماما ويسمى " مرض اليد والقدم والفم " ، وهو يصيب عادة الأطفال بشكل خاص . مـرض اليد .. والـقدم .. والـفم Hand Foot & Mouth disease:

يصيب هذا المرض الإنسان ، ويسببه فيروس خاص من نوع " كوساكي " ، ويصيب عادة جوف الفم ، وراحتي اليدين والأصابع وباطن القدمين .

ويصاب الأطفال عادة بشكل خاص ، رغم أن يمكن أن يصيب البالغين ، وتحدث معظم الحالات في فصل الصيف وأوائل الخريف . وقد تحدث جائحات من هذا المرض عند الأطفال في مراكز العناية اليومية للأطفال أو في حضانة الأطفال .

وقد ذكرت مجلة اللانست البريطانية الشهيرة في عددها الصادر في 14 أكتوبر 2000 حدوث جائحة من مرض " اليد والقدم والفم" في سنغافورة ، أصابت أكثر من ألف طفل وأودت بحياة أربعة أطفال . وكان وباء سابق قد حدث في عام 1998 وأصاب أكثر من مئة ألف شخص ووفاة 78 شخص في تيوان ، كما أدى إلى وفاة 365 شخص في ماليزيا وذلك في عام 1997 .

ويظهر الطفح على شكل تقرحات على الفم ، وفي جوف الفم واللثة وأطراف اللسان ، وتظهر على شكل بثور تصيب اليدين والقدمين ، وقد تصيب أجزاء أخرى من الجلد . ويستمر الطفح الجلدي عادة ما بين 7 – 10 أيام . وتستمر فترة الحضانة للفيروس حوالي 3 – 5 أيام . وينتقل هذا المرض من شخص لشخص بواسطة مواد ملوثة ببراز المصاب إلى فم الشخص السليم . كما يمكن أن ينتقل عن طريق الجهاز التنفسي والمـفرزات التنفسية ، وبالاحتكاك المباشر بين المريض والسليم ، وعن طريق لعاب المصاب على اليدين أو الألعاب ، كما يمكن أن ينـتقل الفيروس عن طريق الجلد المصاب بالبثور .
هل هــناك من عــلاج ؟

ليس هناك علاج خاص لفيروس مرض "اليد والقدم والفم "عند الإنسان ، ولكن يمكن منع انتشار المرض بغسل اليدين جيدا ، وخاصة بعد التغوط ، أو تغيير حفاضات الطفل ، ولمس مواد ملوثة بالبراز .وغسل الألعاب الملوثة باللعاب .وإذا كانت البثور والتقرحات مفتوحة وتنـزح منها السوائل فينبغي عزل الطفل حتى تجف البثور تماما .

والخلاصة أن المرضين السابقن مرضان مختلفان ولا علاقة بينهما أبدا. والخوف الأساسي من مرض الحمى القلاعية يكمن في خطره الكبير الذي يتهدد الثروة الحيوانية في العالم .



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الحمى القلاعية وخطورتها على الانسان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: منتدى الطب والصحه(Medicine and Health Forum) :: طبيبك الخاص والامراض-
انتقل الى: