منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 علامات ظهور الإمام المهدي المنتظر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فاروق
عضوVIP
عضوVIP


اوفياء المنتدى

وسامالعطاء

عدد المساهمات : 1445
تاريخ التسجيل : 30/10/2010

مُساهمةموضوع: علامات ظهور الإمام المهدي المنتظر   الخميس 7 مارس - 12:28

علامات ظهور الإمام المهدي المنتظر
علامات ظهور الإمام المهدي المنتظر
علامات ظهور الإمام المهدي المنتظر
علامات ظهور الإمام المهدي المنتظر
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

علامات ظهور الإمام المهدي المنتظر
نثر الدرر في علامات ظهور الإمام المهدي المنتظر


لقد تحدث عن ظهور الإمام المهدي عليه السلام بعض علماء أهل السنة في بعض القنوات الفضائية أثناء الحرب على قطاع غزة... وتحدث عن ذلك الكاتب الصحفي المصري محمد عيسى داود في كتابه:"المهدي المنتظر على الأبواب"، وتحدث عنه كذلك الأستاذ الباحث محمد الشويكي في كتابه النفيس:"المهدي المنتظر والخلافة الثانية على منهاج النبوة"...

أضف إلى هذا أن كل الأمة تتحدث عن الفتح القريب وكل الدعاة يتحدثون على أن شمس الإسلام قريبة الشروق؛ فمنهم من يعبر عن ذلك "بالنصر المبين" ومنهم من يسميه"الخير الكبير" ومنهم من يسمي "الفرج لأمة سيدنا محمد صلى الله عليو وسلم" ومنهم من يسميه "بأن خيرا كبيرا قد أتى" ومنهم من يسميه "باليسر بعد العسر" و"الفرج بعد الشدة" ومنهم... وسيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي أوتي جوامع الكلم يسمي هذا الفتح الذي يتحدث عنه الجميع في القنوات الفضائية والإذاعات والصحف والمجلات وفي المواقع الالكترونية "بالمهدي" أو "رجل من عترتي"؛ فلا مشاحة في الألفاظ والاصطلاحات ولكني أختار المصطلح النبوي إن سماه غيري فتحا وتمكينا ونصرا وخيرا كبيرا فمصطلح "المهدي" جامع لكل تلك الألفاظ والمسميات.

ولعل الأيام القادمة ستجيب عن كل الإشكالات حول قضية الإمام المهدي عليه السلام.. لأنه كما جاء في الأحاديث والآثار أنه يخرج ومعه دليل صدق دعوته وبرهانه ومعه آلاف من الملائكة جبريل على مقدمته وميكائيل على ساقته... وأثناءه يتبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود، ويتبين نسب الإمام المهدي وموطن خروجه ... وتسقط الدعاوى الباطلة التي اكتوت بنارها الأمة المسلمة عقودا من الزمان.
وسأذكر هنا بعض العلامات قبل ظهوره:

1- يظهر حين لا يكون للناس خليفة يطبق شرع الله عز وجل:

لقد غابت الخلافة الإسلامية عن الأمة بعد 30 سنة من وفاة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبدأ الملك العاض مع بني أمية إلى نهاية الدولة العثمانية. وبدأ الحكم الجبري على يد عميل اليهود مصطفى كمال أتاتورك سنة 1924م وهو مستمر إلى يومنا هذا.. وقد اقترب أفول نجمه وانطفاء شمعته وذبول زهرته... واقترب شروق شمس الخلافة الثانية على منهاج النبوة المتمثلة في الإمام المهدي الحسني عليه السلام:

عن سيدنا حذيفة بن اليمان رضي الله عنه: قال سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم:« تَكُونُ النُّبُوَّةُ فِيكُمْ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ خِلاَفَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ مُلْكاً عَاضًّا فَيَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكُونَ ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ مُلْكاً جَبْرِيَّةً فَيَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكُونَ ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ثُمَّ تَكُونُ خِلاَفَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ نُبُوَّةٍ ». رواه الإمام أحمد في مسنده، وقال الشيخ الألباني حديث صحيح.
ومنذ سقوط الدولة العثمانية التي كانت تمثل شوكة الإسلام في ذلك الوقت تعطلت أحكام الشريعة الإسلامية في السياسة والاقتصاد والحرب والإعلام والمجتمع، إلا في بعض قضايا الطهارة والحيض والنفاس...

ومنذ ذلك الحين غابت الشريعة الغراء عن الساحة السياسية وحل مكانها الديمقراطية الغافلة عن الله والدار الآخرة، واللائيكية الكافرة بالله والاشتراكية...

والدليل على أن الإمام المهدي عليه وسلم يظهر في هذا الوقت الذي غابت فيه الشريعة عن الحياة والمجتمع: روى الحاكم في مستدركه عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قال: قال رسول الله : صلى الله عليه وسلم: "لا تقوم الساعة حتى تملأ الأرض ظلما وجورا وعدوانا، ثم يخرج من أهل بيتي من يملأها قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وعدواناi (قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه).

حسب الحديث الشريف أن الإمام المهدي عليه السلام يظهر وقد ملئت الأرض قبله ظلما وجورا... وها نحن نرى ذلك بأم عيوننا، لم يبق شبر في الأرض إلا ووصله الظلم والجور... العراق مئات القرابين البشرية في اليوم الواحد... أفغانستان,,, باكستان،،، وكل العالم يعاني من الظلم وأخيرا غزة الصمود وهاهو يعانون الحصار من العدو ومن الصديق والجار...


وعن حذيفة رضي الله عنه قال: سمت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ويح هذه الأمة من ملوك جبابرة، كيف يقتلون ويخيفون المطيعين إلا من أظهر طاعتهم، فالمؤمن التقي يصانعهم بلسانه، ويفر منهم بقلبه، فإذا أراد الله عز وجل أن يعيد الإسلام عزيزاً، قصم كل جبار، وهو القادر على ما يشاء أن يصلح أمة بعد فسادها.
يا حذيفة لو لم يبق من الدنيا إلا يوم واحد، لطول الله ذلك اليوم حتى يملك رجل من أهل بيتي، تجري الملاحم على يديه، ويظهر الإسلام، لا يخلف وعده وهو سريع الحساب" . أخرجه الحافظ أبو نعيم الأصبهان، في صفة المهدي.

عن قَيْسِ بن جَابِرٍ الصَّدَفِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ: أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه سولم، قَالَ: "سَيَكُونُ مِنْ بَعْدِي خُلَفَاءُ، وَمِنْ بَعْدِ الْخُلَفَاءِ أُمَرَاءُ، وَمِنْ بَعْدِ الأُمَرَاءِ مُلُوكٌ، وَمِنْ بَعْدِ الْمُلُوكِ جَبَابِرَةٌ، ثُمَّ يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يَمْلأُ الأَرْضَ عَدْلا كَمَا مُلِئَتْ جَوْرًا".
أليس هذا هو ذلك العصر الذي أخبر به من لا ينطق عن الهوى صلوات ربي وسلامه عليه.

2- يظهر وقد امتلأت الأرض ظلما وجورا:

جاء في عقد الدرر في أخبار المنتظر للشيخ العلامة يوسف بن يحي المقدسي الشافعي رحمه الله: وعن عبد الله بن عطاء، قال: سألت أبا جعفر محمد بن علي الباقر، عليهما السلام، فقلت: إذا خرج المهدي بأي سيرة يسير؟ قال: يهدم ما قبله، كما صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم ويستأنف الإسلام جديداً". وهذا يعني أن الأرض قبله قد ملئت ظلما وجورا وعنتا...
وفي الأحاديث السابقة شاهدنا في هذه العلامة.

3- ظهور الاختلاف والفرقة بين المسلمين:

لقد انتشر الاختلاف بين المسلمين كانتشار النار في الهشيم:
المذهبية: هؤلاء سنة وأولئك شيعة، هؤلاء مالكية وأولئك حنابلة...
النُّعَرات القبلية: هؤلاء عجم وأولئك عرب...
التناطح السياسي: بين مصر وسوريا، وإيران والبحرين، والمغرب والجزائر، والكويت والعراق...

التفرق بين علماء الأمة، التفرق بين الحركات الإسلامية...
وقد يقول قائل إن الاختلاف قديم منذ عصور الصحابة رضي الله عنهم؟ فأجيبه بقولي: إن الاختلاف الذي كان بينهم أنذاك هو اختلاف في فروع الدين وبعض مسائله لكنهم كانوا مؤتلفين كالجسد الواحد... أما اليوم فقد دخل الاختلاف والفرقة حتى إلى الأسرة الواحدة في البيت الواحد فضلا عن الأمة الإسلامية...
لقد وصلت الفرقة والانقسام أوجها وقد نطق بهذا أمين جامعة الدول العربية عمرو موسى وطالما أخفى هذه الحقيقة الانقسام الفظيع بين الدول العربية...

وهذه علامة من أكبر العلامات على ظهور الإمام المهدي عليه السلام: عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِيِ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ":أُبَشِّرُكُمْ بِالْمَهْدِيِّ يُبْعَثُ فِي أُمَّتِي عَلَى اخْتِلاَفٍ مِنَ النَّاسِ وَزَلاَزِلَ فَيَمْلأُ الأَرْضَ قِسْطاً وَعَدْلاً كَمَا مُلِئَتْ جَوْراً وَظُلْماً يَرْضَى عَنْهُ سَاكِنُ السَّمَاءِ وَسَاكِنُ الأَرْضِ يَقْسِمُ الْمَالَ صِحَاحاً". رواه الإمام أحمد في مسنده.

فظهور الإمام المهدي الحسني الفاطمي عليه السلام يُنهي هذا التمزق وهذا الشتات وهذا الانقسام وهذا الشرخ الكبير في جسم الأمة وبين أبنائها.. فهو الخليفة الذي سيؤلف الله به بين أبناء الأمة الإسلامية بعد الفرقة والشتات والطائفية وحمية الجاهلية -أم الفتن-. سيؤلف الله به بين المسلمين كما ألف الله بجده صلى الله عليه وسلم بين العرب والعجم والأوس والخزرج بعد عداوة الشرك والجاهلية والنُّعَرات القبلية.

4- ظهوره في عصر الزلازل:

جاء في الحديث السابق أن الإمام المهدي u يظهر في عصر الزلازل، والزلازل في الحديث لفظ مشترك، تطلق على اضطراب الأرض وتحركها كما في قوله عز وجل: ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا﴾ )الزلزلة:1) .

وتطلق كذلك على الأهوال والشدائد لقوله جل وعلا: ﴿أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ﴾ (البقرة:214). وقوله جل شأنه: ﴿هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالاً شَدِيداً﴾ (الأحزاب:11). والأرجح أن الحديث النبوي الشريف يقصد هذا النوع من الزلازل لاقترانها بالاختلاف والفرقة والتشتت والتمزق كما جاء في الحديث..

وقد يقول قائل المقصود هو المعنى الأول فنجيبه: فإن ما شاهدناه في هذا العصر ونشاهده من الزلازل التي عمت ربوع المعمورة لخير دليل على هذه العلامة، فالزلازل في اندونيسيا وأمريكا وكل الدول لا تكاد تخلو سنة من زلزال بحيث لم يكن هذا من قبل.

أما المعنى الثاني للزلازل وهو المقصود: فحدث ولا حرج عن الأهوال والشدائد والمحن التي امتلأت بها الأرض أكبرها الحكم بغير ما أنزل الله عز وجل، وثانيها تقسيم العالم إلى دول صغيرة، وثالثها ما تعانيه الأمة المسلمة من الظلم والعدوان من قبل حكامها ومن قبل أعدائها في العراق وأفغانستان وباكستان والصومال... وفي كل الأرض... وما يعانيه إخواننا في غزة من الحصار والجوع، وما يعانيه المسلمون في كل مكان...
هكذا يظهر حجة الله وخليفته في أرضه أميرا ينقذ الأمة من الأهوال والخوف والشدائد، لا مهندسا معماريا يصلح ما أفسدته الزلازل من الدور والأراضي...

5- ظهور الفتن قبل ظهوره:

وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ": يكون عند انقطاع الزمان، وظهور من الفتن، رجل يقال له: المهدي. عطاؤه هنيئاً" .أخرجه الحافظ أبو نعيم الأصفهاني، في صفة المهدي.
وللفتنة معان كثيرة: جاء في لسان العرب لابن منظور وفي تاج العروس للزبيدي الفتنة: "الابتلاء والامْتِحانُ والاختبار"، وجاءت بمعنى "الإثم والظلم والضلال"، وجاءت بمعنى:" اختلاف الناس في الآراء"، وجاءت بمعنى "الكفر"... وأكبر فتنة هي غياب دولة القرآن...إلى غير ذلك من المعاني.

وكل المعاني السابقة وغيرها نجدها جميعها في هذا العصر لدى جميع الشعوب.. فهل خلا بلد من الظلم؟ وهل خلا بلد من الاختلاف في الآراء؟ وفي كل بلد يمتحن المسلمون في غزة الصمود وفي عراق الكرب والبلاء، وأفغانستان وفي باكستان وفي الأردن وفي الكويت وفي الإمارات وفي الجزائر وفي المغرب وفي كل بلد...

6- نزول اليهود فلسطين وبيت المقدس وعلوهم وفسادهم في الأرض:

لم تكن لليهود دولة ولا جيش بعد جلائهم عن الجزيرة العربية حتى نزلوا فلسطين سنة 1948م، وبدأوا في تأسيس كيانهم في الأرض المقدسة... وهاهم اليوم يعيثون فيها فسادا ويقتلون الأطفال والنساء ويهدمون المساجد، ويهلكون الحرث والنسل... في علو وفساد لم مثيل له من قبل... وقد وجدوا بعض الأيادي الخائنة من بني جلدتنا –ونحن نتبرأ منهم تبرأ الذئب من دم يوسف عليه السلام - تقيم معهم العلاقات الحميمة وتخدم أعتابهم وتضحي بشعوبها في سبيلهم...

وهاهم اليهود يقومون بحفريات خطيرة في القدس المحتلة ويهدمون المنازل ويهجرون الفلسطينيين... فإلى متى نبقى في قاعة الانتظار!! أمة تبشر بقرب خروج الإمام المهدي عليه السلام ونحن نقول هذا ليس بزمانه... فالله الله يا أمة رسول الله، لكن الله عز وجل غالب على أمره وإن قال الناس ما قالوا فأمره بين الكاف والنون..

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ فَيَقْتُلُهُمُ الْمُسْلِمُونَ حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِىُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوِ الشَّجَرُ يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ هَذَا يَهُودِىٌّ خَلْفِى فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ. إِلاَّ الْغَرْقَدَ فَإِنَّهُ مِنْ شَجَرِ الْيَهُودِ". رواه الإمام مسلم في صحيحه. وهذا الحديث يفسر قوله تبارك وتعالى في سورة الإسراء: ﴿إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لَأَنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيراً﴾ (الإسراء:7)، وعد الآخرة يتحقق في عهد الخلافة الثانية الأخيرة على منهاج النبوة بقيادة الإمام المهدي عليه السلام كما جاء في مجموعة من الأحاديث النبوية الشريفة فهو فاتح بيت المقدس ومطهره من اليهود المعتدين ومن كل خوان أثيم...
إذا فنزول اليهود أرض فلسطين في هذا الزمان وعلوهم وفسادهم في الأرض المقدسة لهو من أكبر العلامات على قرب ظهور الإمام المهدي عليه السلام.

7- ظهور الإمام المهدي عليه السلام في آخر الزمان:

لقد اتفق أهل الحديث والفقه والتفسير على أن الإمام المهدي عليه السلام يظهر في آخر الزمان، وهو أول أشراط الساعة الكبرى... ويعلم الجميع أن كل أشراط الساعة الصغرى قد تحققت، ولم يبقى إلا الأشراط الكبرى أولها ظهور الإمام المهدي عليه السلام إذن، فقد اقترب ظهوره:

جاء في حلية الأولياء لأبي نعيم عن أشراط الساعة الصغرى: عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صلى الله عليه وسلم من اقتراب الساعة اثنتان وسبعون خصلة: إذا رأيتم الناس أماتوا الصلاة، وأضاعوا الأمانة، وأكلوا الربا، واستحلوا الكذب، واستخفوا الدماء، واستعلوا البناء، وباعوا الدين بالدنيا، وتقطعت الأرحام، ويكون الحكم ضعفا، والكذب صدقا، والحرير لباسا، وظهر الجور، وكثر الطلاق، وموت الفجاءة، وائتمن الخائن، وخون الأمين، وصدق الكاذب، وكذب الصادق، وكثر القذف، وكان المطر قيظا، والولد غيظا، وفاض اللئام فيضا، وغاض الكرام غيضا، وكان الأمراء فجرة، والوزراء كذبة، والأمناء خونة، والعرفاء ظلمة، والقراء فسقة، إذا لبسوا مسوك الضأن قلوبهم أنتن من الجيفة وأمر من الصبر يغشيهم الله فتنة يتهاوكون فيها تهاوك اليهود الظلمة، وتظهر الصفراء )يعني الدنانير( وتطلب البيضاء )يعني الدراهم( وتكثر الخطايا، وتغل الأمراء، وحليت المصاحف، وصورت المساجد، وطولت المنائر، وخربت القلوب، وشربت الخمور، وعطلت الحدود، وولدت الأمة ربها، وترى الحفاة العراة وقد صاروا ملوكا، وشاركت المرأة زوجها في التجارة، وتشبه الرجال بالنساء، والنساء بالرجال، وحلف بالله من غير أن يستحلف، وشهد المرء من غير أن يستشهد، وسلم للمعرفة، وتفقه لغير الدين، وطلبت الدنيا بعمل الآخرة، واتخذ المغنم دولا، والأمانة مغنما، والزكاة مغرما، وكان زعيم القوم أرذلهم، وعق الرجل أباه وجفا أمه وبر صديقه وأطاع زوجته، وعلت أصوات الفسقة في المساجد، واتخذت القينات والمعازف، وشربت الخمور في الطرق، واتخذ الظلم فخرا، وبيع الحكم، وكثرت الشرط، واتخذ القرآن مزامير، وجلود السباع صفافا، والمساجد طرقا، ولعن آخر هذه الأمة أولها، فليتقوا عند ذلك ريحا حمراء وخسفا ومسخا وآيات".

8- تغير بعض الأشكال المعمارية والمدنية:

روى ابن أبي شيبة في مصنفه عن عبد الله بن عمرو: «فإذا رأيت مكة قد بُعجت كظائم ورأيت البناء يعلو رؤوس الجبال فاعلم أن الأمر قد أظلك»: أي أن الساعة قد اقتربت.
والكظائم كما جاء في غريب الحديث لابن الجوزي: "آبارٌ تُحْفَرُ ويُبَاعَدُ ما بين كُلِّ بئرين ثم يُخْرَق ما بين كُلِّ بئْرٍ بقناةٍ تُؤَدِّي الماءَ من الأُولَى إِلى التي تَلَتْهَا حتى يجتمعَ الماءُ إِلى أُخْرَهُنَّ وإِنما يفعلون ذلك لِعَوْن ماء السقي في كل بئرٍ ما يحتاج إِليه أَهْلُهَا ثم يَخْرُجُ فَضْلُها إِلى التي تليها".

بعجت: "والبعج: الشق والفتح". غريب الحديث لابن قتيبة.
وها نحن نرى في هذا العصر أن تلك الآبار قد حفرت في مكة والمدينة وخير مثال على هذا "آبار الصرف الصحي: المجاري".
وأما البناء الذي يعلو رؤوس الجبال فانظر إلى الفنادق الشامخة، وانظر إلى البناء العالي في مكة والمدينة مما لا يعد ولا يحصى.

9- ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر:

الأمر بالأمر والنهي عن المنكر هو القطب الأعظم في الدين، وها قد ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وعصي الله جهرة في الشوارع والقنوات الفضائية... وهذا علامة من علامات ظهور الإمام المهدي عليه السلام.

أخرج ابن المنادى في الملاحم عن الإمام علي كرم الله وجهه قال: «ليخرجن رجل من ولدي عند اقتراب الساعة حتى تموت قلوب المؤمنين كما تموت الأبدان لما لحقهم من الضرر والشدة والجوع والقتل وتواتر الفتن والملاحم العظام، وإماتة السنن وإحياء البدع، وترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فيحيي الله بالمهدي محمد بن عبد الله السنن التي قد أميتت، ويسر بعدله وبركته قلوب المؤمنين وتتألف إليه عصب العجم وقبائل من العرب» الحاوي للفتاوى للإمام السيوطي.

10- الحصار على العراق والشام:

عن جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رضي الله عنه قَالَ: «يُوشِكُ أَهْلُ الْعِرَاقِ أَنْ لاَ يُجْبَى إِلَيْهِمْ قَفِيزٌ وَلاَ دِرْهَمٌ. قُلْنَا مِنْ أَيْنَ ذَاكَ؟ قَالَ: مِنْ قِبَلِ الْعَجَمِ يَمْنَعُونَ ذَاكَ. ثُمَّ قَالَ: يُوشِكَ أَهْلُ الشَّامِ أَنْ لاَ يُجْبَى إِلَيْهِمْ دِينَارٌ وَلاَ مُدْىٌ. قُلْنَا: مِنْ أَيْنَ ذَاكَ؟ قَالَ: مِنْ قِبَلِ الرُّومِ. ثُمَّ سَكَتَ هُنَيَّةً ثُمَّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : يَكُونُ فِي آخِرِ أُمَّتِي خَلِيفَةٌ يَحْثِي الْمَالَ حَثْيًا لاَ يَعُدُّهُ عَدَدًاi. قَالَ قُلْتُ: لأَبِي نَضْرَةَ وَأَبِي الْعَلاَءِ أَتَرَيَانِ أَنَّهُ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ فَقَالاَ لاَ».
الجزء الأول من الحديث موقوف على سيدنا جابر رضي الله عنه لكنه له حكم المرفوع إلى النبي r لأنه ليس من باب الرأي كما هو وارد في كتب الحديث وعلومها.

والقفيز: مكيال الحبوب، وهو كناية عن منع الطعام عنهم. والدرهم السلع وجباية الأموال... أي الحصار الاقتصادي. قال الإمام النووي في شرحه للحديث:" َأنَّ مَعْنَاهُ أَنَّ الْعَجَم وَالرُّوم يَسْتَوْلُونَ عَلَى الْبِلَاد فِي آخِر الزَّمَان".

وقد وقع أن حوصر العراق وهوجم عليه في منذ سنوات قليلة بقرارات من الأمم المتحدة وشارك فيه الأمريكان ودول التحالف... وما زال مكتويا بنار ذلك الحصار وذلك الهجوم الأمريكي والغربي الصليبي.
وأما حصار الشام فهاهم اليهود يحاصرون قطاع غزة ويتحكمون في الضفة الغربية بمساندة أمريكية وأوروبية..


([1]) صحيح الإمام مسلم، كتاب الإمارة، باب قوله لا تزال طائفة من أمتي.
([2]) صحيح الإمام مسلم، كتاب الفتن وأشراط الساعة، باب ما يكون من فتوحات المسلمين.



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
علامات ظهور الإمام المهدي المنتظر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑ السيرة النبويه العطره- الاحاديث الشريفة -قصص اسلامى -قصص الانبياء(Biography of the Prophet)๑۩۞۩๑-
انتقل الى: