منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 كيف أعالج مشكلة الكذب عند أبنائي؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
هبه
عضو فضى
عضو فضى


عدد المساهمات : 223
تاريخ التسجيل : 06/04/2011

مُساهمةموضوع: كيف أعالج مشكلة الكذب عند أبنائي؟   الخميس 7 مارس - 17:55

كيف أعالج مشكلة الكذب عند أبنائي؟
كيف أعالج مشكلة الكذب عند أبنائي؟
كيف أعالج مشكلة الكذب عند أبنائي؟
كيف أعالج مشكلة الكذب عند أبنائي؟
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير المرسلين وبعد: إن مشكلة الكذب عند الأطفال هي مشكلة منتشرة على مستوى واسع، وهي ظاهرة يجب التعامل معها من قبل الآباء والأمهات بصورة جدّية ومسؤولية مباشرة وألا يتركوا أبناءهم عرضة لها ولمضارها وأخطارها الاجتماعية، والتي تعود على قائلها بالمضرة والخسران وخصوصاً إذا أصبحت جزءاً من سلوكهم وعادةً متأصلة في أقوالهم وأفعالهم، وقد يراها كثير من الآباء والأمهات صفة طبيعية ولا تنذر بخطر وهى رؤية خاطئة ولاشك, فإن الفتى ينشأ على ما تعود عليه ومن تعود الكذب لا يزال به الكذب حتى يدمنه مهما تقدم به العمر.. بل أستطيع أن أقول أن الكذابين في السن الكبيرة هم الذين تعودوا الكذب في الصغر ولم يجدوا موجها ولا معلما ولا مربيا يأخذ على أيديهم.. وقد نهانا الشرع المطهر عن الكذب وجعله من كبائر الذنوب والآثام لمن استدام عليه، وحذر النبي _صلى الله عليه وسلم_ من الكذب فعن عبد الله بن مسعود _ رضي الله عنه _ قال: قال رسول الله _صلى الله عليه وسلم_: "إن الكذب يهدي إلى الفجور وإن الفجور يهدي إلى النار، ولا يزال العبد يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذاباً" (متفق عليه), وجعل النبي _صلى الله عليه وسلم_ الكذب صفة من صفات المنافقين، فقال: "آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا أؤتمن خان" (متفق عليه)، كما أمر القرآن الكريم بحفظ اللسان عن الخوض في الكذب والزور فقال سبحانه: "مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ" (قّ:18)، وقال سبحانه: "وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً" (الإسراء:36). أسباب الكذب عند الأطفال: حتى نستطيع علاج المشكلة يلزمنا معرفة أهم أسبابها المظنونة، وهي: 1- عدم وجود خلفية ذهنية إيجابية مؤثرة، بمعنى أن الطفل لم يتم توجيهه توجيها ذهنيا مناسبا تجاه مخاطر الكذب ومدى قبحه ومدى غضب الله _تعالى_ من الكذابين وأن المؤمن لا يكذب.. إلى غير ذلك، فهو يسهل عليه الكذب بسبب وبلا سبب إذ إنه لا يستشعر خطورته ولا ضرر ولا سوء فعله. 2- الخوف من الأذى أو العقوبة، فهو سبب مؤثر في اللجوء إلى الكذب حيث يهرب الطفل من العقوبة بالكذب. 3- الرغبة في تجميل الظاهر وهي رغبة تكون في داخل شخصية بعض الأبناء، وذلك بأن يحسنوا مظهرهم فيتجملوا بما ليس فيهم، وقد يحدث ذلك بادعاء القوة أو ادعاء الذكاء أو ادعاء امتلاك الأشياء، وهدفه في ذلك أن يبدوا مميزاً أمام المحيطين به ويتجمل في ناظريهم. 4- محاولة الحصول على الأشياء وامتلاكها، حيث لا يجد طريقا للوصول إلى ذلك الشيء إلا باختلاق الأكاذيب فيسهل عليه ذلك. وللتغلب على تلك المشكلة فإن هناك إطاران للتربية: إطار نظري وآخر عملي تطبيقي ، فأما الأول وهو التوجيه النظري التربوي لتتكون لدى الطفل مرجعية ذهنية قوية ترده دائما عن الكذب مهما كانت الظروف وهي مكونة من التوجيهات والنصائح والقواعد الشرعية الإسلامية والأخلاقية الكريمة، وأما الثاني فهو ما يتعلق بالتطبيق الواقعي للمجتمع المحيط به ابتداء من الأسرة والمدرسة وهكذا.. وفيما يلي مجموعة النصائح الهامة في ذلك: 1- النصح المباشر: وهي الطريقة المستخدمة كثيرا من معظم الآباء والأمهات في توجيه الأبناء نحو ترك الكذب، وفيها ينصح الوالدان أبناءهما بفضيلة الصدق وقبح الكذب. 2- مقارنة الشخصيات: وأقصد بذلك أن الوالد يستطيع أن يعطي أمثلة متكررة لشخصيات كاذبة قد استخدمت الكذب لنيل مرادها ثم أحبطت أو فشلت أو أظهر الله كذبها ونقارن ذلك بأولئك الذين صدقوا فصدقهم الله. 3- الوقاية من الكذب خير من علاجه وهذا يتوقف على أسلوب التعامل مع الطفل فهو يمتص الصدق من المربي أو من المحيطين به فالالتزام بالأقوال والأفعال شرط مهم في التعامل مع الطفل لأن الولد إذا نشأ على الخداع وعدم المصارحة من الآخرين فأكبر الظن أن مثل هذا الجو سوف يؤثر سلبا في تكوين الصدق داخله. 4- يجب على الوالدين ألا يظهروا الريبة والشك في الأولاد وألا يجعلوا طريقة سؤالهم كالتحقيق، بل يجب عليهم جمع الحقائق للتأكد من أن الطفل قد قام بها وبفعل غير مرغوب فيه، فإذا ثبت ذلك فعلينا توضيح طريقة الصواب له في جو هادئ بعيد عن الغضب والتخويف. 5- يحسن تجنب التقريع اللفظي والتجريح بالألفاظ النابية أو الألقاب السيئة فإن ذلك يؤثر سلباً ويدفعه للّجوء إلى الكذب لكي يصنع لنفسه صورة يريدها ويرضاها الوالدان. 6- الابتعاد عن العقاب البدني (الضرب)؛ لأن ذلك يدفعه إلى الكذب بعامل الخوف لكي ينقذ نفسه. وعموماً إذا نشأ الطفل في بيئة تحترم الصدق ويفي أفرادها دائماً بوعودهم وإذا كان الأبوان والمدرسون لا يتجنبون بعض المواقف بأعذار واهية كعادة التغيب والمرض، وبعبارة أخرى إذا نشأ الطفل في بيئة شعارها الصدق قولاً وعملاً فمن الطبيعي أن ينشأ أميناً في كل أقواله وأفعاله. وهذا إذا توافرت له أيضاً عوامل تحقيق حاجاته النفسية الطبيعية من اطمئنان وحرية وتقدير وعطف وشعور بالنجاح واسترشاد بتوجيه معقول.



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هبه
عضو فضى
عضو فضى


عدد المساهمات : 223
تاريخ التسجيل : 06/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: كيف أعالج مشكلة الكذب عند أبنائي؟   الخميس 7 مارس - 17:56

خطوات العلاج السلوكي للطفل
يشكو كثير من الآباء والأمهات من سلوكيات غير سوية لأطفالهم , وقد يستخدم الوالدين أساليب مختلفة لمحاولة تغيير هذه السلوكيات , وفي معظم الأحيان تكون هذه الأساليب أساليب عشوائية غير منهجية , وبالتالي قد ينتج عنها من السلبيات الشيء الكثير , ونحن في هذا المقال نحاول تبيان بعض من الخطوات الهامة والأساسية التي اتفق عليها علماء التربية في تعديل سلوك الطفل تجاه المرغوب فيه , ونحن هنا نحاول أن نصف طريقة علمية دقيقة في صورة مبسطة بحيث يستغنى الوالدين بها عن زيارة الأخصائي العلاجي مبدئيا لكل سلوك سلبي يظهر من قبل الطفل , على أننا ننبه على أهمية زيارة الأخصائي العلاجي عند الشعور بتفاقم السلوك أو انتشار أثره بصورة مرضية ..
الخطوة الأولى : دراسة السلوك المراد تعديله :
وتمثل هذه الخطوة حجر الأساس للانطلاق للعملية التشخيصية والعلاجية السليمة حيث لا يمكن أن يستغنى عنها بحال , ففي هذه العملية نحاول تحديد السلوك المعين المراد تعديله بدقة وكذلك نحدد نوعية الشكوى السلبية التي تتسبب من جراء ذلك السلوك ويندرج تحت هذه الخطوة مجموعة من الإعدادات السابقة لها والتي تمثل أهمية كبيرة وهي على الترتيب :
1- تحديد تاريخ السلوك السلبي : فيلزم ههنا أن يقف الوالدان على إجابة لعدة أسئلة هامة مثل ( متى بدأ هذا السلوك لأول مرة , ماهي أهم الأسباب التي يتوقع أن تكون سببت هذا السلوك , ما مقدار تطور هذا السلوك سلبا ؟ , هل هناك مواقف معينة أو ظروف معينة تزداد فيها حدة هذا السلوك ومواقف أخرى تقل فيها حدته؟ , هل يقوم الطفل بسلوكه السلبي ذلك وهو سعيد ومنبسط النفس أو أنه يقوم به وهو مكتئب وضيق الصدر وحزين؟ , هل مارس الوالدان الضرب والزجر تجاه الطفل لينهيانه عن ذلك السلوك ؟ ومتى وكيف كان الأثر ؟) ويحاول الوالدان تدوين الإجابات في جدول واضح نضع عليه ترقيم ( الجدول الأول )
2- تحديد السلوك المعين المراد علاجه بدقة : والمقصود ههنا أن كثيرا من الآباء والأمهات تختلط عندهم الشكاوى من سلوكيات متقاربة فيجمعونها في شكوى واحده ويريدون علاجها دفعة واحدة وهو خطأ شائع ينبغي اجتنابه أثناء العلاج السلوكي للطفل , وفي هذه الخطوة ينبغي علينا تحديد السلوك المعين الذي هو سبب الشكوى وهو الذي تتفق الآراء على أن تعديله سيؤدى إلى تحقيق العلاج , ويلزم تحديد السلوك تحديدا نوعيا ولهذا فليس من المقبول مثلا أن نستخدم عبارات مثل مكتئب أو مندفع أو ضعيف الشخصية , لأن كل هذه سمات عامة وغير دقيقة ومن ثم ستصعب علينا تحديد السلوك وعلاجه واختيار طرق العلاج ووسائله , لأن المطلوب هو تحديد الشكوى في شكل مظاهر سلوكية يمكن ملاحظتها ومتابعتها وتقييم جوانب التقدم فيها ( مثلا بدلا من أن يقال مكتئب يمكن أن يقال إنه يكثر من الصمت والوجوم وأنه سريع الغضب وكثير البكاء وقليل الضحك والابتسام )
3- بيانات الملاحظة الشخصية : وهي خطوة أكثر تحديدا من الخطوة رقم (1) والتي قد جمعنا بياناتها في الجدول الأول سابق الذكر , فنحن ههنا نجيب على أسئلة أكثر دقة وتكون غالبا ناتجة عن الملاحظة الدقيقة للطفل بعد تعريفنا للسلوك السلبي والمعين المراد علاجه , فنحن هنا نلاحظ الظروف الدقيقة التي ينشط فيها هذا السلوك لدى الطفل ( مثال : الطفل يبدأ في الصراخ عند مداعبة أخيه الأصغر ) أو ( مثال آخر : الطفل يضرب أمه ويهجم عليها إذا انشغلت عنه بعمل ما من أعمال المنزل ) , ويرى المتخصصون أن هذه الخطوة يراد منها عدة أمور من أهمها متى تبدأ استثارة السلوك السلبي لدى الطفل وسبب هذه الاستثارة , وقد عقد الباحثون التربويون جدولا نموذجيا للإجابة على عدة أسئلة هامة وهي : ماهي أنواع السلوك مصدر الشكوى ؟ .... ماهى علامة استثارة السلوك السلبي المشكو منه ؟ ... كم من الوقت يستغرقه السلوك السلبي ؟.... مع من يحدث السلوك عادة ؟ ...كم مرة يحدث في اليوم ؟ ..كيف استجاب الآخرون للسلوك السلبي هذا ؟ ..ما هي المكاسب التى جناها الطفل جراء سلوكه السلبي ذلك؟ ويتم تدوين كل ما سبق في جدول آخر نسميه ( الجدول الثاني ) ..
الخطوة الثانية : التشخيص ...:
وخطوة التشخيص تعد أنها أهم الخطوات على الإطلاق لأنه سيبنى عليها العلاج وطريقته واختيار وسائله وغيره , فلذلك يجب التدقيق الشديد في هذه الخطوة واعتماد المنهج العلمي الدقيق فيها كما سنبين لك إن شاء الله كالتالي :
1- دمج البيانات وتبويبها بشكل يسهل الاستفادة منه ويجيب على الأسئلة المعروضة بوضوح , ويراعى استغلال كل ما يمكنه أن يخدم وضوح وجلاء هذه البيانات من سؤال المحيطين بالطفل في شتى الأماكن المختلفة , كذلك يراعى تدوين البيانات بخط واضح وعدم تكرار السؤال الواحد أكثر من مره , كما يراعى أن يجيب السؤال أكثر من متابع وملاحظ للطفل وفي أكثر من وقت طوال اليوم .
2- استشارة الخبراء في تحديد السلوك السلبي ونوعيته , ومن هؤلاء الخبراء ( التربويون المتابعون للطفل سواء في المدرسة أو المربي الشخصي أو محفظ القرآن , وكذلك المعالج الطبيب المتوفر الذي يمكن الاستئناس بحديثه وتوجيهه , وكذلك العالم الشرعي الذي ربما يكون عنده من التوجيه النبوي والرباني ما يفيد بدرجة كبيرة ... وغيرهم )
3- وضع الاحتمالات التي يتوصل إليها من خلال البيانات المطروحة , مثال ( الشعور بالضيق النفسي الحقيقي , أو الشعور بالتدليل الزائد , أو الشعور بالحاجة الملحة لما يطلبه ) .. ومن ثم نبدأ في الترجيح بين الاحتمالات التي قد توصلنا إليها بناء على عدة مشاهدات وأدلة , وكذلك بناء على مناقشات بين المسئولين والمهتمين بالطفل , ومن ثم يتم تحديد اسم السلوك السلبي المراد علاجه بدقة , ثم يكتب اسم هذا السلوك السلبي بعلاماته المميزة وتوقيته وأسبابه ..الخ ..
الخطوة الثالثة : العلاج ...
وتتضمن عدة محاور هامة وأساسية كالتالي :
1- تحديد الأهداف المراد تحقيقها من الوسائل العلاجية لهذا السلوك السلبي , وكذلك وضع جدولة لتلك الأهداف بحيث لا توضع الأهداف العامة مثل ( العلاج الكامل للمرض ) أو مثل ( التعديل السلوكي التام ) أو غيره ولكن ليكن هناك ترتيب للأهداف العلاجية عن طريق وضع أهداف مرحلية عند تحققها ينتقل الى الهدف الذي يليها وهكذا مثل ( تقليل فترات التوتر السلوكي الخاصة بالسلوك المرضي ) أو مثل ( الابتعاد قدر الإمكان عن استثارة الطفل تجاه السلوك المرضي السلبي موضوع الحديث ) ..
2- إيجابية تحديد الهدف العلاجي : وأقصد به أن تكون النظرة العلاجية إيجابية وليست سلبية فمثلا يقترح المتخصصون أنه بدلا من أن يكون الهدف المرحلي هو ( تقليل الشتائم والألفاظ النابية بنسبة 30% في الشهر الأول ) نجعلها : ( زيادة نسبة الاعتراض أو الابتسام أو النقاش بنسبة 30% ) .. وهكذا ..مثلا يدلا من ( التوقف عن المجادلة ) نقول ( زيادة نسبة الإصغاء ) وهكذا ..
3- إشراك الوالدين والمربين وغيرهم في وضع برنامج علاجي تعاوني يشارك في وضعه أيضا من يتمتع بخبرة فى هذا المجال .
4- محاولة تبويب الهدف المرحلي ببيان سلوكيات معينة ومحددة تدل عليه ليسهل الحكم على التقدم أو الثبات أو التأخر لدى الطفل , مثال ذلك : إذا كان الهدف هو زيادة السلوك التعاوني لدى الطفل لمضادة الانطواء والسلوك الفردي فيكون التبويب هكذا : ( ما الوقت الذي يقضيه الطفل مع والدته فى التعلم والتدريس , وهل يكون ساكنا أثناء تلك الفترة ومنتبها لحديثها؟ .. كم مرة قام بتنظيف حجرته وترتيب سريره؟ كم مرة يبادر بمساعدة أمه على جلب الأشياء ... الخ )
5- تشجيع الاتجاه الإيجابي لدى الطفل وتدعيمه , ومعنى ذلك أن تشجع الأسرة طفلها إذا بدر منه سلوك إيجابي معين بدلا من التركيز على السلوك السلبي فقط
6- الحذر من كثرة التأنيب والعقاب المتوالي للخطأ , بل ليجعل الوالدان يوما أو يومين في الأسبوع لا يتحدثان فيهما مطلقا عن السلوك السلبي للطفل .
7- مساعدة الطفل على تبني وابتكار وممارسة نماذج سلوكية معارضة للسلوك السلبي ال اطىء بحيث يصعب مع هذه النماذج آداء السلوك المرضي مثال ((يطلب من الطفل أن يعطي أخاه الأصغر لعبة لكي يداعبه بها كلما قامت الأم بإرضاع أو ملاعبة الصغير فهنا لا يمكن أن يكون الطفل عدائيا أثناء رضاع أخيه )
8- تقسيم السلوك المراد الوصول اليه – كهدف مرحلي – الى خطوات فرعية وتشجيع كل خطوة عند ظهورها , مثال ( عندما نلحظ من الطفل قيامه بمداعبة أخيه الرضيع لمدة دقيقين مثلا نشجعه ونقول له إن أخاك الرضيع يحبك أن تلاعبه ومن ثم نؤكد عليه ذلك كل فتره ..)
9- ينبغي تكاتف المربين في المدرسة مع الوالدين في تدعيم السلوك الإيجابي واستنكار السلوك السلبي من خلال حكاية القصص الدالة على ذلك وبيان النماذج الموحية بذلك وتوزيع الهدايا وغيره مما يمكننا أن نبينه في مقال آخر قريب إن شاء الله




مراجع الموضوع :
1- أساليب العلاج السلوكي الحديث – حسن مرضي
2- العلاج السلوكي للطفل – عبد الستار ابراهيم وعبد العزيز الدخيل
3- تقويم سلوك الطفل – بحث منشور – خالد السيد
4- أسس الدعم النفسي للطفل – عبد الله المطلق
5- مبادىء العلاج السلوكي – حمدي عزب



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هبه
عضو فضى
عضو فضى


عدد المساهمات : 223
تاريخ التسجيل : 06/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: كيف أعالج مشكلة الكذب عند أبنائي؟   الخميس 7 مارس - 17:58

أسلوب علاج الطفل بالمساندة الوجدانية
تختلف الرؤى والنظريات حول أساليب العلاج التربوية والنفسية لأطفالنا وأبنائنا الذين قد يعانون من مشكلات مختلفة , ففي حين يرى بعض العلماء أن أساليب المواجهة والتعريف بالمشكلة وتبيين حجمها للطفل دافعا له في سبيل حل مشكلته , فإن آخرين يرون أن التهوين من شأن الأزمات التي يمر بها الطفل وتيسير أثرها هو دافع له في سبيل الحل , وقد انتشرت الطرق التقويمية للعلاج بالنصح المباشر والضبط الانفعالي والتقنين السلوكي والعقاب وغيره مما هو يصب في بوتقة واحدة هي التوجيه المباشر للفعل والمنع المباشر عن الخطأ عن طريق بعض الضغوط الكلامية والتوجيهية وقد يستعمل فيها العنف في بعض الأحيان , ونحن هنا نقدم أنموذجا آخر لعلاج مشكلات الأبناء بأسلوب أسماه المتخصصون بأسلوب " العلاج الملطف " ويمكننا نحن أن نسميه : أسلوب العلاج بالرفق .. ونحاول أن نعرض أهم محاور هذه الطريقة العلاجية فيما يلي :

يتركز العمل بهذا الأسلوب في مجال التعامل مع المشكلات النفسية والسلوكية بين أصحاب المشكلات السلوكية كالأبناء المصابين بالعنف في سلوكهم مع الغير وإمراض النطق الناتجة عن الارتباك النفسي و وأمراض الانطواء والخجل المبالغ فيه , والخارجين من صدمات انفعالية أو من تعرضوا لمصائب حياتية , بل تتعدى إلى علاج المشكلات الكامنة مثل : الكذب عند الأطفال والأنانية وحب الامتلاك للأشياء والعجب وحب التميز وغيره..
طريقة إسلامية:

تعتبر طريقة العلاج الملطف هي طريقة قد اعتمدتها النظرية التربوية الإسلامية منذ قرون, بل لا نبالغ إذا قلنا إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد وضع أسس هذه الطريقة العلاجية بوضوح تام وأصل أصولها وقعد قواعدها وبين طريقة تطبيقها , وهؤلاء العلماء التربويون الغربيون الذين يقدمون هذه الطريقة الجديدة لم يأتونا بما لا نعلم قبل 1426 عاما..
فقد أوصى النبي صلى الله عليه وسلم بالرفق وأمر به ودعا إليه فقال في الصحيح: "ما كان الرفق في شىء إلا زانه وما منع عن شىء إلا شآنه" وقد كان صلى الله عليه وسلم يحب الرفق في أمره كله, وقال صلى الله عليه وسلم لعائشه كما في صحيح البخاري : ياعائشه إن الله لا يحب القول الغليظ , وقد جرب النبي صلى الله عليه وسلم تجربة تربوية ناجحة يحكيها لنا تابعه الصحابي الجليل أنس بن مالك الذي صار من أهم الشخصيات الإسلامية العالمية المؤثرة بعد ذلك, يقول أنس: " لقد خدمت النبي صلى الله عليه وسلم عشر سنين , فما قال لي عن شىء فعلته لم فعلت ذلك ولا عن شىء لم أفعله لم لم تفعل ذلك , ولم يعبس في وجهي قط".. فانظر ايها القارىء إلى ذلك التطبيق البديع وذلك الأثر الرائع الذي تركته تلك الطريقة التربوية المؤثرة في سواء شخصية أنس واستقامتها..
طريقة منهجية مختلفة:

بالرغم من بعض الاختلافات الرئيسية بين التعليم الملطف وأساليب العلاج السلوكي الأخرى، فإن هناك نقاط تماثل تجعل أوجه الشبه بينهما أكثر من أوجه الاختلاف. فالتعليم الملطف ـ مثله في ذلك مثل العلاج السلوكي ـ يبدأ بتحديد المشكلة تحديدا نوعيا ويرسم أهدافا مسبقة للعلاج، ويستخدم كثيرا من الأساليب الشائعة في العلاج السلوكي كالتدعيم والتجاهل. ومن ثم فإننا نراه مكملا ـ وليس بديلا ـ عن العلاج السلوكي. لكن التعليم الملطف يختلف عن المناهج العلاجية السلوكية التقليدية في جوانب منها :

1ـ أنه يرفض استخدام العقاب تماما ويتجنب استخدام الأساليب التنفيرية في تعديل السلوك بما في ذلك كل أشكال العقاب كتكاليف الاستجابة والإبعاد المؤقت , والنظرية الإسلامية التربوية تثبت العقاب وتقبله لكن تضعه في أسلوب علاجي مختلف قد يلجأ إليه في حالات خاصة

2ـ يرفض عملية الضبط والتحكم كهدف من الأهداف العلاجية. ويبشر بأن أهداف العلاج يجب أن تكون متجهة لتكوين رابطة وجدانية بين المريض والمربي.

3ـ يتبنى فلسفة المشاركة والاقتناع بكل سلوك يقوم به الطفل ولا يجبره على شىء يفعله بل يترك له حرية الاختيار , ويكون ذلك بعد التوجيه العقلي والبيان الكامل للصواب والخطأ
بعبارة أخرى فعملية العلاج في ضوء هذا المنهج تتجه إلى تكوين صلات وجدانية قوية بالمريض، وتتبنى وجهة نظر تربوية نحو مشكلاته، وتركز على التبادل والأخذ والعطاء بين الطفل والمعالج خلال عملية العلاج.

4ـ يراعي العلاج الملطف الشعورية ويجعل لها موقعا قويا في أي خطة علاجية بما في ذلك التركيز على الحب والتقبل والتسامح والدفء وغيره.

الفكرة التي يقوم عليها العلاج

تقوم هذه الطريقة العلاجية على أساس اعتبار أن كل التفاعلات الإنسانية ـ ناجحة أو فاشلة ـ تعتمد أساسا على اتجاهاتنا ومعتقداتنا وأحكامنا الأخلاقية المتبادلة وجواذبنا الشعورية والوجدانية ومن ثم، فإن كنا نعتقد أن الطفل المشاغب ( مثلا ) هو شخص قد أفسدته التربية والتدليل، فإن تفاعلاتنا مع هذا الطفل ستتجه في الغالب الأعم إلى الحزم والعقاب وإملاء الأوامر، وقد يسهم أسلوبنا هذا بدوره في تكوين معتقدات وأحكام لديه يرانا بمقتضاها أننا لا نفهمه وأننا نتسلط عليه ولا نصغى لمشاعره، ولهذا فإن التفاعل الصحي ستبتره منذ البداية الأحكام والآراء المتبادلة للأشخاص موضوع هذا التفاعل.

ويطلق أصحاب التعليم الملطف على هذه المجموعة من القيم الشخصية اسم الوضع القيمي أو الإطار المرجعي الشخصي الذي نسترشد به خلال عملية التفاعل، والذي من شأنه أن يحكم نشاطاتنا اليومية.

والوضع القيمي شئ غير محدد بدقة. فهو كإطار مرجعي يتغير دوما بحسب ما نواجه من الشخص الذي نتفاعل معه. ومن ثم فهو يتعدل ويتغير عندما نواجه شخصا عدوانيا أو انسحابيا.

ومن المهم الانتباه إلى الجهاز القيمي العاطفي لكل شخص خلال عملية التفاعل. هذا الانتباه كفيل بألا يجعل هدفنا هو التركيز على تعديل جانب محدد من السلوك الشاذ، أو القفز إلى استخدام الأساليب الفنية الجاهزة. إن معرفتنا بهذا للطفل صاحب المشكلة تساعدنا بادئ ذي بدء على إقامة إطار عمل يمكننا من خلاله تقدير نتائج التفاعل، ومدى استناده إلى المبدأ الرئيسي من مبادئ العلاج المتبادل بدلا من التركيز على الانصياع والطاعة والخضوع.

الهدف الرئيسي من التعليم الملطف :

إن الهدف الرئيسي من العلاج الملطف هو تكوين رابطة وجدانية قائمة على مساندة صاحب المشكلة ومن ثم يهدف إلى المعالج هنا إلى تطوير علاقة إيجابية بالطفل قبل الدخول في خطة العلاج.

ونتيجة للرابطة الوجدانية التي تتكون تدريجيا مع الطفل، يتعلم الطفل ثلاثة أشياء هي :
1ـ إن وجود المربي يرتبط لدى الطفل بالأمان والطمأنينة.
2ـ إن كلماتنا وإيماءاتنا ( بما فيها اللمس، الابتسام، والعناق ) تعني الإثابة والمكافأة في ذاتها، وليس التحكم والرغبة في الضبط.
3ـ إن مكافأة الطفل تأتي من إسهامه ( وليس من مجرد خضوعه ).
وذلك سيجعل من الميسور علينا تحقيق تغيرات إيجابية في تفاعلاتنا مع الطفل. لا أن تكون خططنا قائمة على مجرد رد الفعل ودرء الخطر. فالمربي الذي استطاع أن يبني علاقة دافئة، سيكون بإمكانه التنبؤ بالسلوك ؛ قبل حدوثه، وسيكون بإمكانه الاستفادة من هذه الرابطة في أكثر المواقف خطرا وحرجا. لهذا نجد أن العلاج الملطف غالبا ما يحقق نجاحا كبيرا في مثل هذه الحالات بالذات.

نصائح المتخصصين للمربين في هذا المجال :
1ـ اجعل وجودك مدعما للطفل، وبعبارة أخرى، يحتاج الوالدان والمشرفون على تربية الطفل إلى أن يجعلوا حضورهم أو وجودهم مع الطفل مرتبطا بالدفء والرعاية والتقبل والاهتمام , ولا يشترط هنا الثواب والهدية , فالغثابة ليست من ضمن وسائل هذه الطريقة العلاجية.. بل لا تكاد تحتاج إليها

2ـ شجع الطفل على تبادل السلوك التحبيبي والوجداني , كالمصافحة الطويلة والابتسامه في الوجه مع النظرة في العين , والتسريب الوجداني لما يمكن أن يكوةن قد أغضبه أو التفريغ النفسي لمواقف سابقة قد مرت به أو غيره.

وكل هذا هنا مرتبط بالنجاح في العلاقة الإيجابية والاتصال، وليس كمجرد استجابة لسلوك بصفة المعالج السلوكي بأنه سلوك جيد أو غير مرضي.
3ـ أن تكون تفاعلاتنا مع الطفل طبيعية وغير مفتعلة , وناشئة عن قناعة وجدانية من الوالدين والمربين.

4ـ عندما يعزف الطفل عن الإسهام والتفاعل لأي سبب، يجب على المربين أن يخلقوا الظروف الملائمة التي تدفع الطفل إلى السلوك المطلوب ولا يدفعونه إليه دفعا باستخدام الأوامر والنواهي.



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هبه
عضو فضى
عضو فضى


عدد المساهمات : 223
تاريخ التسجيل : 06/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: كيف أعالج مشكلة الكذب عند أبنائي؟   الخميس 7 مارس - 17:59

كيف نحد من السلوك العدواني (السلوك المدرسي نموذجا)
إن الأطفال العدوانيين لم يولدوا كذلك.. فربما كانوا قد اكتسبوا هذا السلوك العنيف لأول مرة في المنزل، حين كان الوالدان يستخدمان السلوك العدواني في حل المشاكل أو مواجهة بعضهما البعض. وقد يتعلم أطفالهما منذ مرحلة مبكرة أن العنف هو أفضل طريق للحصول على ما يريدون.
كما قد يتعلمون أن مواجهة التحديات إنما هو بالشدة , وأن والتعبير عن أنفسهم إنما يكون باستخدام أيديهم بدلا من الكلام..كما قد يتعلم الأطفال السلوك العدواني من خلال وسائل الإعلام. حيث أن كم مشاهد العنف التي يتعرضون لها كبير للغاية. وقد أثبتت البحوث أن الأطفال الذين يشاهدون العنف كثيرا ينظرون إلى العدوان بوصفه أسلوبا مقبولا لحل المشاكل!

* المشكلة في المدرسة
الأطفال العدوانيون داخل المدرسة يمثلون تحديا ملموسا لمعلميهم، فهم يشيعون جوا من الخوف في داخل فصولهم المدرسية، ويثيرون القلق والانزعاج بين زملائهم، ويعطلونهم عن متابعة واجباتهم الدراسية. وقد يتطور سلوكهم العدواني هذا إلى إيذاء من خلال قيام الطالب بإرهاب الأطفال الآخرين بدنيا أو نفسيا، وتفيد الإحصائيات أن من بين 15 إلى 20 % من الأطفال يتعرضون للإيذاء عند مرحلة معينة بالمدرسة، ما يترك في نفوسهم آلاما لا تندمل حتى عندما يكبرون، حيث يعاني هؤلاء الضحايا من الإحساس بالقلق والترقب والخوف والاكتئاب، وقد يتملكهم الفزع لدرجة أنهم يطلبون من أهلهم أن يتركوهم ليمكثوا في المنزل ولا يذهبوا للمدرسة.

وعلى الرغم من انتشار تلك المشكلة وما تنطوي عليه من مخاطر محتملة، فإنها من المشاكل التي كثيرا ما يغفلها المعلمون، حتى عندما يتم تنبيه المعلمين إلى مثل تلك الحالات فإنهم يغضون الطرف عنها، حيث ينظرون إلى العنف بوصفه عادة غير ضارة مرتبطة بمرحلة سنية معينة من الأفضل غالبا تجاهلها. لكن الحقيقة تقول بأنها مشكلة تتطلب من فريق العمل بالمدرسة أن يأخذها مأخذ الجد حتى لا يتطور السلوك العدواني على المعلم والمدرسة الإحاطة بكل أشكال السلوكيات العدوانية، والعمل دوما على تقليص مظاهرها، ومحاولة الوقوف الدائم عند أسبابها ..

وفيما يلي بعض النصائح التربوية التي تهدف إلى الحد من ظاهرة السلوك العدواني ومحاولة ضبطها:
- أعلن لطلابك بوضوح أن السلوك العدواني غير مقبول. ويمكنك أن تحيطهم علما بعواقب الإقدام على أي سلوك عدواني، وشجعهم على إبلاغك فورا عند ملاحظة أي صراع أو اعتداء بدني وقع بين زملائهم.
- أكد لطلابك أنك سوف تحميهم. فإذا لاحظت أن طالبا يمارس اعتداء بدنيا على زميله، فاتخذ الإجراءات اللازمة لإيقاف ذلك على الفور، لحماية الطالب ولإيصال رسالة مفادها أنك لن تتسامح مع مثل هذا السلوك.
- كن حاسما في فض المشاجرات. فإذا حدث وتشاجر طالبان أمامك، فعليك أن تأمرهما بالتوقف بصوت عال وقوي، كأن تقول مثلا: "حسام" و"أحمد"، توقفا عن العراك فورا، وابتعدا عن بعضكما البعض. وبعد المشاجرة، عليك أن تلتقي بالطالبين حتى يخبرك كل واحد منهما بما حدث من وجهة نظره، وعليك بعدها أن تصلح بينهما، وترسل إشعارا بما حدث لآبائهما.
- عامل الطالب بهدوء ولكن بحزم. ولا تلجأ لأسلوب الشدة إلا كحل أخير. ودعه يعبر عما يثير ضيقه دون أن تقاطعه، وأعرب بعدها عن تفهمك لمشاعره.
- فكّر في إبعاد الطالب العدواني , فإذا قررت عقابه بأسلوب الاستبعاد المؤقت، فليكن ذلك بسرعة وحزم وقل له عندها: "أنت تعرف القاعدة: ممنوع ضرب الآخرين. عليك أن تخضع الآن للاستبعاد المؤقت". وعندما يعود الطالب من الاستبعاد، عليك أن ترحب بعودته، وتذكره بقاعدة منع السلوك العدواني، ثم ابحث عن فرصة تثني فبها على سلوكيات الطالب المقبولة فيما بعد.
- بعد أن يهدأ الطالب، تحدث معه على انفراد. أخبره بصوت هادئ أنك تتفهم أسباب ضيقه ولكن أكد له أيضا أن عليه البحث عن طريقة أفضل للتعبير عن غضبه باستخدام الكلمات وليس باستخدام يديه. وركز معه على الأقوال والأفعال التي ينبغي أن يغيرها في المرة التالية.
- حاول تحديد الأماكن والأوقات التي يكون فيها الطالب عدوانيا. قد تحتاج لأن تدون بعض المعلومات المختصرة بشأن تلك الحالات، فقد تستنتج من تقييمك مثلا أن الطالب يكون أكثر ميلا للاعتداء على الآخرين في أوقات معينة حاول تتبعها وتقييم سلوكه فيها.
- اطلب مساعدة الوالدين, وحاول أن تعرف منهما أساليب حفظ الانضباط التي وجدا أنها تفلح معه، وبعد أن تتفق معهما على خطة للتحكم في سلوك ابنهما، واحرص على أن يسمع الطالب بنفسه الوالدين وهما يعلنان اعتراضهما على سلوكه ويعربان عن تأييدهما لأسلوبك معه في غرفة الدراسة.
- اجعل الطالب يعتذر. إذ عليك أن تشجعه على أن يتصالح مع زميله الذي اعتدى عليه بالضرب، ولا تسعى لإجباره على الاعتذار، لأن ذلك قد يثير غضبه.
- علّم طلابك مهارات تصفية النزاعات. وذلك من خلال تعليمهم أساسيات المهارة اللغوية اللازمة لمناقشة الأمور مع الآخرين، وهي تشمل: التزام الهدوء، الإنصات للآخرين بدون مقاطعتهم أو لومهم أو إهانتهم، استخدام ضمير المتكلم في التعبير عن المشاعر الشخصية وتوصيلها ووضع وجهات نظر الآخرين في الحسبان.
- خصص جزءا من حجرة الدراسة ليكون "ركنا للتسامح"، حيث يستطيع فيه طلابك تصفية نزاعاتهم. فإذا نشب صراع بين طالبين، فاطلب منهما الذهاب لهذا الركن ليناقشا الأمر ثم يعودا إليك في النهاية ليخبراك بالحل الذي توصلا إليه.
- اطلب من الطلبة المتورطين في المشاجرة ملء استمارة خاصة بالسلوك. وتكون هذه الاستمارة بمثابة سجل لحادثة المشاجرة يمكنك الاستعانة به عند لقائك بآبائهم، كما أنها ستساعد الطلبة على إعادة التفكير في سلوكياتهم والعمل على تعديلها.
- أرسل الطالب إلى مكان تهدأ فيه أعصابه. أخبر الطالب أنه عندما يشعر بالإحباط وبأنه على وشك الانفجار بشكل انفعالي، فعليه أن يخبرك بأنه بحاجة لمغادرة غرفة الدراسة. وأبلغه أنه يستطيع العودة إلى الغرفة عندما يشعر بأنه قد أصبح أكثر تحكما بأعصابه. ولكن احرص على إفهام الطالب أن هذا ليس إجراء تأديبيا.
- حاول أن تشغل الطالب بأنشطة تقلل من إثارة سلوكه العدواني. فيمكنك أن تطلب منه حمل شيء ما أو فعل شيىء ما حينما يستشعر في نفسه نزوعا لاستخدام يديه بشكل غير لائق أو عندما يشعر بأنه على حافة الانفجار في نوبة غاضبة.
- خاطب رغبة الطالب في قبول وكسب حب أقرانه. وانصحه بأن أفضل طريقة لكسب إعجاب زملائه تكون بأن يظهر أمامهم قدرته على السيطرة على انفعالاته.
- تواصل مع الطالب. فقد يفقد الطالب العدواني ثقته بمعلمه وينظر إليه كخصم أو عدو. حاول أن تكسب ثقته بعدة طرق، كأن تخصص من وقت لآخر بضع دقائق تتحدث فيها معه حول اهتماماته وهواياته.
- استشر المتخصصين وتشاور معهم , و يمكنك أن تطلب من الموجه المدرسي توجيه النصح والإرشاد له، فقد يكون بحاجة لمن يوجهه بشان أسلوب حل نزاعاته مع أقرانه والبحث عن أساليب سلوكية بديلة.
- كلف الطالب بأعمال الخدمة الاجتماعية. إن تكليف الطالب بمهام تتضمن مساعدة الآخرين يمكن أن تشجعه على التصرف بشكل أكثر تعاطفا وأقل عدوانية تجاه أقرانه. فيمكنك أن تكلفه مثلا بمهمة تنظيم ألعاب للطلبة الأصغر سنا خلال فترات الراحة بين الحصص الدراسية.
- تدبر إجراء الاختبارات اللازمة للطالب لمعرفة ما إذا كان من ذوي الاحتياجات الخاصة. فمثل هذا الطالب قد يحتاج نوعا خاصا من الإشراف الكامل والتوجيه الفردي الذي لا تستطيع إمداده به.

في حال تطور السلوك العدواني إلى إيذاء أو تحرش بالإيذاء فمن الضروري أن تكون متيقظا لملاحظة حدوث ذلك. وعلى الرغم من أنك قد لا ترى فعلا إحدى هذه الحالات بنفسك - حيث أن الأطفال الذين يؤذون أقرانهم ماهرين في تعذيبهم أثناء غياب البالغين - إلا أنه يمكنك رؤية آثار حدوثها، والطفل الذي تعرض للتحرش بالإيذاء تظهر عليه الأعراض التالية:
أ. القلق والترقب أثناء التواجد داخل غرفة الدراسة.
ب. تكرر زياراته لعيادة المدرسة.
ج. تدهور مستواه الدراسي.
د. حالة حزن غير عادية وميل للانعزال عن أقرانه.
هـ. ظهور كدمات بجسده دون سبب.
* كيف تواجه مشكلة الضرر والإيذاء والتحرش؟
يمكن للمعلم أن يواجه مشكلة الإيذاء و التحرش عند الطلاب بالوسائل التالية:
- سارع باتخاذ الإجراء اللازم عند رؤية حالة من حالات الضرر أو السماع بها. لا تدع الأمر يستمر ظنا منك أن الأطفال بحاجة لتعلم كيفية الدفاع عن أنفسهم، فترك الحال على ما هو عليه قد يؤدي إلى معاناة الطالب، بدنيا ونفسيا.
- تحدث مع الطالب المعتدي على انفراد. أعطه فرصة لشرح وتبرير سلوكه، وتوقع منه العمل على تهوين أفعاله أو إلقاء اللوم على الضحية، فلا يلجأ طالب لإرهاب الآخرين إلا لسبب نفسي ما، كرغبته في إعلاء مكانته واكتساب السلطة والنفوذ على أقرانه، أو لتنفيس إحباطه الناجم عن مشاكله المنزلية أو المدرسية. لذا، حاول أن تحدد الدافع الكامن خلف ميل الطالب للتحرش بالآخرين حتى توفر له المساعدة اللازمة.
- سارع باتخاذ الإجراء اللازم عند حدوث حالة إيذاء أخرى. كأن يُفصل الطالب مؤقتا من المدرسة، وفي يوم عودته يجب إلزامه بإحضار والديه معه ليوقعا على إقرار يوافق فيه على الامتناع عن السلوك العدواني بعد ذلك. ويجب أن يحدد هذا الإقرار السلوكيات الممنوعة بشكل دقيق مع توضيح العقوبات التي سيتعرض لها الطالب إذا لم يلتزم بشروط الاتفاق.
- اعتن بأمر الضحية. فالطالب المعتدى عليه يحتاج لعنايتك. اسأل الضحية عما حدث وأنصت إليه بعطف واهتمام، وشجعه على إخبارك بأية أحداث أخرى يتعرض لها، وأكد له أنك لن تدخر وسعا في منع حدوثها، ثم قم معه بتمثيلية يتدرب خلالها على ما يمكنه قوله أو فعله حتى تعزز لديه ثقته بنفسه عندما يواجه مثل تلك المواقف.
- أجر مسحا عاما عن ظاهرة الضرر والإيذاء و التحرش بين طلابك. قد تساعدك نتائج هذا المسح على قياس مدى انتشار وأنواع الحالات التي تحدث، إلى جانب تحديد أماكن حدوثها. ويمكن بالطبع إجراء هذا المسح على مستوى المدرسة ككل حتى يكون مقياسا نقيم في ضوئه مدى تأثير أية برامج نتبعها للتقليل من حدوث ذلك بالمدرسة.
- اعقد اجتماعا داخل غرفة الدراسة لمناقشة المشكلة. تحدث مع طلابك عن ماهية الإضرار والإيذاء والتحرش مع إعطاء أمثلة من عندك أو من عند الطلاب، ويمكنك كتابة ذلك على السبورة، وعليك أيضا مناقشة إحساس الطالب الذي يتعرض للترويع، مع كتابة ذلك أيضا على السبورة. واسأل طلبتك عما يمكن أن يفعلوه إذا شاهدوا طالبا آخر يتعرض للترويع. وشجعهم على اتخاذ الخطوات اللازمة لإيقاف ذلك.
- وجه اهتمامك نحو الطلبة المنعزلين عن أقرانهم. في أغلب الأحيان يأتي الطلاب المنعزلون على قائمة الإستهداف، وذلك من خلال الاتفاق مع الطلاب المحبوبين على دعوة أقرانهم المنعزلين لمشاركتهم أنشطتهم. وقد يحتاج هؤلاء مساعدتك لتعليمهم ما يجب أن يقولوه أو يفعلوه عند التواصل مع زملائهم.
- شجع الطلاب على التعامل بلطف ومودة فيما بينهم. يمكن أن تكرّم مثل هؤلاء الطلبة بمنحهم شهادات تقدير أو جوائز في اجتماعات المدرسة. ولعل أهم خطوة في تعليم الأطفال كيفية معاملة بعضهم البعض باحترام، أن تكون أنت نفسك مثالا يحتذى به في سلوكك ومعاملاتك. وهذا يعني أن تتجنب، مثلا: السخرية من الطلبة وإهانتهم.
- اقترح على مدرستك وضع سياسة لمواجهة المشكلة مع مناقشة الطرق اللازمة للوقاية منها، ووضع قائمة بالعقوبات التدريجية التي يمكن تطبيقها على مرتكبي هذه الأعمال.
- استعن بالأخصائيين التربويين الخبراء والأطباء النفسيين والأخصائيين الاجتماعيين المدرسيين في كل حالة من الحالات التى يصعب التعامل معها.



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شعبانت
المدير
المدير


ذكر عدد المساهمات : 3405
تاريخ التسجيل : 01/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: كيف أعالج مشكلة الكذب عند أبنائي؟   الأحد 10 مارس - 9:10

ما شاء الله مجهود مميز ورائع
وموضوع أكثر من رائع
أسأل الله أن يثقله في ميزان حسناتك
جزاك الله خيري الدنيا والآخرة
وجعله في ميزان حسناتك
ويسكنك في جنات النعيم



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
كيف أعالج مشكلة الكذب عند أبنائي؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: عالم الطفل(Child's world) :: منتدى رياض الأطفال و برامج الأطفال التعليمية وقصص الطفل-
انتقل الى: