منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

  الحث على إفشاء السلام فإنه سبب للمحبة ومفتاح القلوب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عوض ابو النور
عضو مميز
عضو مميز


عدد المساهمات : 1083
تاريخ التسجيل : 09/11/2010

مُساهمةموضوع: الحث على إفشاء السلام فإنه سبب للمحبة ومفتاح القلوب   الجمعة 8 مارس - 15:10

الحث على إفشاء السلام فإنه سبب للمحبة ومفتاح القلوب
الحث على إفشاء السلام فإنه سبب للمحبة ومفتاح القلوب
الحث على إفشاء السلام فإنه سبب للمحبة ومفتاح القلوب
الحث على إفشاء السلام فإنه سبب للمحبة ومفتاح القلوب
الحث على إفشاء السلام فإنه سبب للمحبة ومفتاح القلوب
إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، مَن يهده الله فلا مُضلّ له، ومَن يُضلل فلا هادي له، وأشهدُ أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهدُ أن محمدًا عبده ورسوله، أرسله الله تعالى بالهدى ودين الحق، فبلّغ الرسالة وأدّى الأمانة ونصح الأمة وجاهَدَ في الله حق جهاده، فصلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين .

أما بعد:

فيا عباد الله، كلنا ينشد ويطلب بشدة أن يزداد إيمانه بالله ورسوله وأن تزداد تقواه لله عزَّ وجل، ولزيادة الإيمان وقوّة التقوى طرق عديدة، منها:

أن يتعلّم الإنسان سيرة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم؛ فإن علم الإنسان بسيرة رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - يزيد في الإيمان ويكون عبرة لاطلاع العبد على حكمة الله - عزَّ وجل - في تقديره وتشريعه؛ فإن الله تعالى بعث نبيّه محمدًا - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - خاتم النبيين وإمامهم وأفضلهم في أشرف بقاع الأرض في أم القرى ومقصد العالمين في أشرف أمة كانت على وجه الأرض كما قال الله عزَّ وجل: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ﴾ [آل عمران: 110]، فدعا صلى الله عليه وعلى آله وسلم إلى توحيد الله [«ثلاث عشرة سنة كلّها في مكة»](1)[م1] وحدث له في تلك المدّة من آيات الله تعالى ما حدث، فمن ذلك:

[«أن الله تعالى أسرى به ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى إلى مسجد القدس»](2)[م2] [«ثم عرج به في تلك الليلة من الأرض إلى السماوات العلا بصحبة خير الملائكة الروح الأمين جبريل عليه السلام، فارتقى برسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - سماءً بعد سماء حتى بلغ سِدْرة المنتهى ووصل إلى مستوى سمع فيه صريف أقلام القضاء والتدبير، وفي تلك الليلة فرض الله عليه الصلوات الخمس فصلاهنّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم حيث أمره ربه - عزَّ وجل - في الوقت الذي ارتضاه الله تعالى وكان أول ما فرضت الصلاة ركعتين ركعتين إلا المغرب فثلاث ركعات لتوتر صلاة النهار وبقي على ذلك ثلاث سنوات قبل الهجرة ولَمّا هاجر صلى الله عليه وعلى آله وسلم إلى المدينة زِيدَ في صلاة الظهر والعصر والعشاء على ركعتين ركعتين فصارت أربعًا للمقيمين ركعتين للمسافرين»](3)[م3] [«ولَمّا هاجرة النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - كان في السنة الأولى كان شرع الأذان للمسلمين والإقامة»](4)[م4] .

[«وفي السنة الثانية فرضت مقادير الزكاة وبينت الأنصباء»](5)[م5] [«وفي السنة الثانية أيضًا فرض صيام شهر رمضان»](6)[م6] [«وفي السنة التاسعة فرض الله الحج على الناس حج البيت مَن استطاع إليه سبيلاً»](7)[م7] حتى تَمّت أركان الإسلام الخمسة من غير نقص وقد أذِن الله تعالى لرسوله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - بالقتال بعد الهجرة؛ حيث كان للإسلام دولة وللمسلمين قوّة .

[ففي رمضان من السنة الثانية كانت غزوة بدر الكبرى][غ1] حين خرج نبيّنا - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - بثلاثمائة وبضعة عشر رجلاً من أصحابه لأخذ عِير قريش الذي توجه به أبو سفيان من الشام إلى مكة ولم يرد النبي - صلى الله عليه وسلم - في ذلك قتالاً فبعث أبو سفيان إلى أهل مكة يستصرخهم لإنقاذ عِيرهم فخرجوا بصناديدهم وكبرائهم ما بين تسعمائة وألف، قال الله عزَّ وجل: ﴿وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بَطَرًا وَرِئَاءَ النَّاسِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَاللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ﴾ [الأنفال: 47]، فجمع الله تعالى بين رسوله - صلى الله عليه وسلم - وبينهم على غير ميعاد فنصره الله عليهم وقتل منهم سبعين رجلاً من بينهم الكبراء والرؤساء وأسَرَ سبعين وكان في ذلك عِزّ للمسلمين وكسر لشوكة أعدائهم الكفار .

[وفي السنة الثالثة كانت غزوة أُحد][غ2] حين تجهّز مشركو قريش بنحو ثلاثة آلاف رجل ليأخذوا بالثأر من النبي صلى الله عليه وسلم، فلمّا علم النبي - صلى الله عليه وسلم - بهم خرج إليهم فقاتلهم بنحو سبعمائة من أصحابه وكان النصر للمسلمين حتى ولّى المشركون الأدبار إلا أن النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - جعل رماة في ثنيّة الجبل يحمون ظهور المسلمين ولا يتركون مكانهم فلمّا رأوا المسلمين قد انتصروا وظنّوا أن المعركة قد انتهت تركوا هذا المكان فكَرّ فرسان من المشركين على المسلمين من خلفهم حين رأوا الثنيّة خالية فانتكس الأمر وصار كما قال الله تعالى: ﴿وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ﴾ - والحث هو: القتل - ﴿حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الأَمْرِ وَعَصَيْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا أَرَاكُمْ مَا تُحِبُّونَ مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الآَخِرَةَ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ وَلَقَدْ عَفَا عَنْكُمْ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ﴾ [آل عمران: 152] .

[وفي ربيع الأول من السنة الرابعة كانت غزوة بني النضير][غ3] وهم إحدى قبائل اليهود الثلاث الذين كانوا في المدينة وعاهدوا النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - حين قدمها مهاجرًا ولكنّهم نقضوا العهد فخرج إليهم النبي - صلى الله عليه وسلم - فتحصّنوا بحصونهم كما قال الله عزَّ وجل: ﴿وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مَانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ﴾ [الحشر: 2]، وخرجوا منها أذلّة فنزل بعضهم في خيبر ونزل بعضهم في الشام .

[وفي شوال من السنة الخامسة كانت غزوة الأحزاب][غ4] الذين تحزّبوا على رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - من مشركي قريش وغيرهم بتحريض من اليهود الذين أرادوا أن يأخذوا بالثأر من النبي - صلى الله عليه وسلم - حين أجلاهم من المدينة فعسكر الأحزاب حول المدينة بنحو عشرة آلاف مقاتل فضرب النبي - صلى الله عليه وسلم - على المدينة الخندقَ من الناحية الشمالية فحماها الله - عزَّ وجل - من الأعداء وأرسَلَ الله عليهم ريحًا شرقية عظيمة باردة كما أخبر الله سبحانه في قوله تعالى: ﴿وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْرًا وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا﴾ [الأحزاب: 25] .

[وفي ذي القعدة من هذه السنة حاصَرَ النبي - صلى الله عليه وسلم - بني قريظة آخر قبائل اليهود في المدينة][غ5] فقتل رجالهم وسبى ذريتهم ونساءهم لنقضهم العهد الذي بينهم وبين النبي صلى الله عليه وسلم، وأورث الله نبيّه والمؤمنين أرضهم وديارهم وأموالهم كما قال الله تبارك وتعالى: ﴿وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيَارَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ وَأَرْضًا لَمْ تَطَئُوهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا﴾ [الأحزاب: 27] .

[وفي ذي القعدة من السنة السادسة كانت غزوة الحديبية التي كانت فيها بيعة الرضوان حين خرج النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - بنحو ألف وثلاثمائة رجل من أصحابه يريد العمرة فصدّه المشركون عن ذلك مع أن عادتهم ألا يصد أحدًا عن البيت ولكن للحمية الجاهلية صدّوا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، فأرسل إليهم النبي - صلى الله عليه وسلم - عثمان بن عفان ليفاوضهم فأُشيع أنه قد قُتل فبايع النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - أصحابه لقتال قريش وفي ذلك أنزل الله قوله تعالى: ﴿قَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا (18) وَمَغَانِمَ كَثِيرَةً يَأْخُذُونَهَا وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا﴾][غ6] [الفتح: 18-19] .

[وفي شهر محرّم من السنة السابعة كانت غزوة خيبر وهي حصون اليهود ومزارعهم في الحجاز؛ لأنهم نقضوا العهد فغزاهم النبي - صلى الله عليه وسلم - فيها لكونهم نقضوا العهد وحرضوا كفار قريش وغيرهم على قتال النبي صلى الله عليه وسلم، فحاصرهم النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى فتح الله عليه خيبر فغَنِمَ أرضها وقسمها بين المسلمين][غ7] .

[وفي رمضان من السنة الثامنة كانت غزوة فتح مكة حين نقضت قريش العهد الذي بينها وبين النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - فخرج إليهم في نحو عشرة آلاف من أصحابه ففتح الله عليهم وطهّر أم القرى من الشرك وأهله ودخل الناس في دين الله أفواجًا][غ8] كما قال الله عزَّ وجل: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (1) وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا (2) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا﴾ [النصر: 1-3]، [غير أن هوازن وثقيفًا ظنوا أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قد فرغ من قتال قريش ولا ناهية له فاجتمعوا له في حنين فخرج إليهم صلى الله عليه وسلم في شوال من السنة الثامنة لقتالهم في نحو اثني عشر ألفًا وأُعجب الناس بكثرتهم وقالوا لن نغلب اليوم من قِلّة فأراهم الله - عزَّ وجل - أن النصر من عنده تبارك وتعالى لا بسبب الكثرة وأنزل في ذلك قوله تعالى: ﴿لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئًا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ (25) ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَنْزَلَ جُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا وَعَذَّبَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَذَلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِينَ﴾][غ9] [التوبة: 25-26] .

[وفي السنة التاسعة من شهر رجب كانت غزوة تبوك حين بلغ النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - أن الروم قد جمعوا له يريدون غزْوَه فخرج إليهم النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - في نحو ثلاثين ألف مقاتل في زمن عسرة وفي أيام شدّة الحرّ وطِيب الثمار والمسافة بعيدة فنزل صلى الله عليه وعلى آله وسلم في تبوك نحو عشرين يومًا ولم يكن قتال وكانت هذه الغزوة آخر غزوة غزاها النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - بنفسه][غ10] وبها تَمّت الغزوات التي باشَرَها الرسول بنفسه سبعًا وعشرين غزوة ثم رجع إلى المدينة وأقام فيها وكاتَبَ مَن حوله من زعماء الكفار يدعوهم إلى الإسلام وصارت الوفود تأتي إليه من كل وجه يُعلنون إسلامهم ويتعلّمون منه دينهم .

وهكذا - أيها الإخوة - كانت حياة نبيّنا - صلى الله عليه وسلم - حياة جهاد، حياة عمل، حياة عبادة، حياة دعوة إلى الله، حياة أمر بمعروف، حياة نهي عن منكر حياة دفاع عن الدين حتى توفّاه الله - عزَّ وجل - بعد أن أكمل به الدين وأتَمّ به النعمة على المؤمنين كما قال الله عزَّ وجل: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِينًا﴾ [المائدة: 3]، وكانت وفاته صلى الله عليه وسلم في يوم الإثنين في الثاني عشر أو الثالث عشر من شهر ربيع الأول في السنة الحادية عشرة من الهجرة، فصلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وأصحابه وأتباعه إلى يوم الدين، وأسأله تبارك وتعالى بِمَنّه وكرمه أن يلحقني وإياكم به في جنات النعيم، إنه على كل شيء قدير.

والحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلّم على نبيّنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .



الخطبة الثانية

الحمد لله حمدًا كثيرًا طيِّبًا مباركًا فيه، وأشهدُ أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة أرجو بها النجاة يوم نلاقيه، وأشهدُ أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومَن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .

أما بعد:

أيها المسلمون، فإن النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - أقسم وهو الصادق البار بدون قسم، «أقسم أنه صلى الله عليه وسلم لن ندخل الجنة حتى نؤمن ولا نؤمن حتى نتحاب، ثم قال: ألا أنبئكم بشيء إذا فعلتموه تحاببتم،: أفْشوا السلام بينكم»(Cool فإفشاء السلام بين المسلمين يوجب المودّة والمحبة والألفة ويكتب به لِمَن سلّم عشر حسنات يجد ثوابها عند الله - عزَّ وجل - يوم القيامة، فاحرصوا - رحمكم الله - على إفشاء السلام بينكم، سلّموا على الصغير والكبير ولكن الأفضل أن يسلّم الصغير على الكبير والقليل على الكثير والماشي على القاعد والراكب على الماشي، هذا هو الأفضل ولكنْ لو غفل الإنسان المطلوب منه السلام عن ذلك أو كان ساهيًا فإنه يبدأه الآخر بالسلام ولا يذهب السلام بينهم سدًى، وصِفَة السلام المشروعة أن يقول المسلم: السلام عليكم، وإذا كان المسلَّم عليه واحدًا قال: السلام عليكم، وصِفَة الرد المشروع أن يقول المسلَّم عليه: عليك السلام، وأما قوله أهلاً ومرحبًا فإنه لا يكفي ولا تبرأ به الذمة ومَن اقتصر عليه فإنه آثم؛ لأن رد السلام فرض عين على مَن سلَّم عليه وفرض العين إذا تركه الإنسان كان آثِمًا وردّ السلام المشروع أن تقول: عليك السلام وأما أهلاً وسهلاً فإنها مجرّد ترحيب يرحب به الإنسان أخاه ولكن الرد الواجب أن تدعو لأخيك بمثل ما دعا لك به هو، يقول: السلام عليك؛ أي: يسأل الله تعالى أن يسلّمك من كل الآفات - من آفات الدين والدنيا - فكيف يجزئ عنها أن تقول عنها أهلاً ومرحبًا؛ لا بُدّ أن تقول: عليك السلام، ثم إن شئت فقل: أهلاً ومرحبًا؛ لأن الله - عزَّ وجل - يقول: ﴿وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا﴾ [النساء: 86]، أي: حيّوا بتحية أحسن منها أو ردّوها على الأقل، واعلم - أيها الأخ - أن الرد لا بُدّ أن يكون مثل السلام أيضًا في كيفيّته وصِفَته؛ فإذا سلّم عليك بصوت حيٍّ نشيط فرُدّ عليه كذلك بصوت حيٍّ نشيط مثلما سلّم عليك أما أن يسلّم عليك بصوت حيٍّ نشيط ثم ترد عليه بأنفك سمع أو لم يسمع فإنك لم تردّ السلام ولم تردّ التحية الرد الواجب؛ لأن الله يقول: ﴿فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا﴾ واعلم أنه لا يجوز الهجر إلا إذا كان فيه فائدة أو كان دون ثلاثة أيام لقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «لا يَحِلّ للمؤمن أن يهجر أخاه فوق ثلاث يلتقيان فيعرض هذا ويعرض هذا وخيرهما الذي يبدأ بالسلام»(9) فرخّص النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - في الهجر دون ثلاث؛ لأنه ربما يكون بين الإنسان وبين أخيه شيء في القلب فرخّص له في ثلاثة أيام فأقل وأما بعد ثلاثة أيام فلا بُدّ أن تسلّم، لا بُدّ أن تمنع الهجر إلا إن يكون في ذلك فائدة، مثل: أن يكون الرجل معلنًا بفسقه فتهجره لعلّه يتوب ويرجع إلى الله فإن لم ترجُ هذه المنفعة فلا تهجره ولو كان معلنًا لفسقه؛ لأن إعلانه بالفسق لا يوجب خروجه من الإيمان وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا يَحِل للمؤمن أن يهجر أخاه فوق ثلاث»(10) فهو داخل في هذا العموم لكن إذا كان في الهجر مصلحة وفائدة فإنه كالدواء إن نفع فاستعمله وإن لم ينفع فلا تستعمله، وأنت لو هجرت مَن يجاهر بالمعصية فربما يكون ذلك سببًا لعناده وسببًا لتماديه في هذه المعصية ولكنّك لو سلّمت عليه ألِفَكَ وأحبّك وربما قبِلَ منك النصيحة إذا كانت نصيحتك خالصة لله عزَّ وجل .

أيها الأخ المسلم، لا تحكم الغيرة على المصلحة والعقل؛ إن بعض الناس يحكم الغيرة إذا رأى منكرًا يعجز عن نفسه أن يقول ما ينبغي أن يقوله من سلام أو غيره ولكن هذا أمر لا ينبغي، حكم الشرع أولاً ثم العقل ثانيًا وأطْفىء حرارة الغيرة بِما ترجوه من المصلحة حتى يحصل الخير للجميع وإلا فإن الله تعالى يعلم من قلب كل مؤمن أنه يكره المعصية ويكره مَن أصَرّ على المعصية لكنّه يكرهه من وجه ويحبّه من وجه آخر: يكرهه من أجل معصيته ويحبّه من أجل إيمانه، وازِن - يا أخي - بين المصالح والمفاسد، وازِن بينهما ولا تتبع العاطفة؛ فإن العاطفة ربما تكون عاصفة مدمّرة .

أيها الإخوة، أكرّر فأقول: أفْشوا السلام بينكم، سلّموا على مَن عرفتم وعلى مَن لم تعرفوا لكن إذا كان الرجل غير مسلم فإنه لا يجوز أن تبدأه بالسلام؛ لأن النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - قال: «لا تبدؤوا اليهود والنصارى بالسلام»(11) ولكنّه إذا سلّم وجب عليك أن ترد عليه فإن سلّم بسلام صريح فقال: السلام عليك، فقُل: عليك السلام، وإن سلام بسلام غير صريح يحتمل أن يكون قال: السأم عليك، فقل: عليكم؛ لأن النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - قال: «إن اليهود يقولون السأم عليكم فإذا قالوا ذلك فقولوا عليكم»(12) والسأم هو الموت، فاليهود يسلّمون على المسلمين في عهد الرسول - صلى الله عليه وسلم - وهم يعرفون اللغة العربية فيقولون: السأم عليك «أي: الموت عليك»؛ فلهذا قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «قولوا وعليكم»(13) يعني: عليكم السأم كما قلتم علينا السأم، وهذا من العدل، أما إذا علمنا أن هذا المسلِّم لا يعرف السلام ولا السأم ولكنه يقول السلام عليكم باللام الصريحة فلَنَا أن نقول: وعليكم السلام، أما بداءته فلا، وإذا شككت هل الذي لاقاك مسلم أو غير مسلم فإن كان الأكثر في البلد المسلمين فإنك تسلّم اعتبارًا بالأكثر وإن كان الأكثر غير المسلمين فإنك لا تسلّم اعتبارًا بالأكثر وإن شككت في ذلك فالراجح أن تسلّم؛ لئلا يكون في قلبه شيء إن كان من المسلمين .

وفَّقني الله وإياكم للعلم بشرْعِهِ واتّباعه؛ إنه على كل شيء قدير .

أيها الإخوة المسلمون، أكْثروا من الصلاة والسلام على نبيكم يعظم الله لكم بها أجرًا؛ «فإن مَن صلى عليه مرَّة واحدة صلى الله بها عليه عشرًا»(14) .

اللهم صلِّ وسلّم على عبدك ورسولك محمد، اللهم ارزقنا بِمَنّك وكرمك محبته واتّباعه ظاهرًا وباطنًا، اللهم توفّنا على ملّته، اللهم احشرنا في زمرته، اللهم أسْقنا من حوضه، اللهم أدْخلنا في شفاعته، اللهم اجمعنا به في جنات النعيم في جوارك يا رب العالمين .

اللهم أعِزّ الإسلام والمسلمين وأذِلّ الشرك المشركين ودمّر أعداء الدين، اللهم انصر إخواننا المسلمين في البوسنة والهرسك، اللهم ثبّت أقدامهم، اللهم اغفر لمواتهم، اللهم كُنْ لأراملهم وأيتامهم يا رب العالمين .

اللهم مَن أراد بهم كيدًا فاجعل كيده في نحره وأفْسِد عليه أمره وشتّت شمله وفرّق جمعه يا رب العالمين .

اللهم أنْزِل بالصرب المعتدين بأسَكَ الذي لا يرد عن القوم المجرمين، اللهم أنْزِل بهم بأسَكَ الذي لا يرد عن القوم المجرمين، اللهم اجعلهم عِبْرة للعباد في الذّلّ والخزي والعار يا رب العالمين .

اللهم سلّط عليهم مَن يذبح أبناءهم ويستحي نساءهم ويحتل ديارهم يا أرحم الراحمين .

اللهم أفْسد دولة الروس وفرّقهم، اللهم وشتّت شملهم، اللهم واهزم جندهم، اللهم ألقِ العداوة بينهم حتى يكون بعضهم يهلك بعضهم ويسبي بعضهم بعضًا يا رب العالمين .

اللهم إنهم طغوا واعتدوا على إخواننا في الشيشان، اللهم فاجعل كيدهم في نحورهم يا أرحم الراحمين .

اللهم انصر إخوانا المسلمين المجاهدين في سبيلك في كشمير وغيرها من بلاد المسلمين يا رب العالمين، اللهم أدِمْ علينا نعمة الأمن، اللهم أدِمْ علينا نعمة الأمن، اللهم أدِمْ علينا نعمة الأمن والطمأنينة يا رب العالمين .

اللهم مَن أراد بهذه الأمة زعزعة أمنها وطمأنينتها فاكفهم شرّه يا رب العالمين واجعل شرّه في نحره؛ إنك على كل شيء قدير .

عباد الله، ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (90) وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدْتُمْ وَلا تَنْقُضُوا الأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلاً إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ﴾ [النحل: 90-91]، واذكروا الله العظيم الجليل يذكركم، واشكروه على نِعَمِهِ يزدْكم ﴿وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ﴾ [العنكبوت: 45].

-------------------------

(1) أخرجه الإمام البخاري -رحمه الله تعالى- في صحيحه في كتاب [المناقب] باب: هجرة النبي -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه إلى المدينة [3613]، وأخرجه في باب: مبعث النبي صلى الله عليه وسلم، [3562]، وأخرجه الإمام مسلم -رحمه الله تعالى- في صحيحه في كتاب [الفضائل] باب: كم أقام النبي -صلى الله عليه وسلم- بمكة والمدينة [4336] من حديث ابن عباس رضي الله تعالى عنهما، ت ط ع .

(2) أخرجه الإمام مسلم -رحمه الله تعالى- في صحيحه، من حديث أنس بن مالك -رضي الله تعالى عنه- في كتاب [الإيمان] باب: الإسراء برسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى السماوات وفرض الصلوات [234] ت ط ع .

(3) أخرجه الإمام البخاري -رحمه الله تعالى- في صحيحه، من حديث أنس بن مالك -رضي الله تعالى عنه- في كتاب [المناقب] باب: المعراج، وأخرجه الإمام -مسلم رحمه الله تعالى- في صحيحه، من حديث أنس بن مالك -رضي الله تعالى عنه- في كتاب [الإيمان] باب: الإسراء برسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى السماوات وفرض الصلوات [238] ت ط ع .

(4) أخرجه الإمام مسلم رحمه الله تعالى، من حديث أبي محذورة -رضي الله تعالى عنه- في كتاب [الصلاة] باب: صفة الأذان [572] ت ط ع .

(5) أخرجه الإمام البخاري -رحمه الله تعالى- في صحيحه، من حديث ابن عمر -رضي الله تعالى عنهما- في كتاب [الإيمان] باب: قول الله عزَّ وجل: ﴿فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآَتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ﴾ [التوبة: 5]، وأخرجه الإمام مسلم -رحمه الله تعالى- في صحيحه، من حديث عبد الله بن عمر -رضي الله تعالى عنهما- في كتاب [الإيمان] باب: الأمر بقتال الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله محمد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة [33] ت ط ع .

(6) أخرجه الإمام البخاري رحمه الله تعالى، من حديث ابن عباس -رضي الله تعالى عنهما- في صحيحه في كتاب [تفسير القرآن] باب: قوله تعالى في سورة البقرة: ﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لا تَعْبُدُونَ إِلا اللَّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآَتُوا الزَّكَاةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلا قَلِيلاً مِنْكُمْ وَأَنْتُمْ مُعْرِضُونَ (83) وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ لا تَسْفِكُونَ دِمَاءَكُمْ وَلا تُخْرِجُونَ أَنْفُسَكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ (84) ثُمَّ أَنْتُمْ هَؤُلاءِ تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقًا مِنْكُمْ مِنْ دِيَارِهِمْ تَظَاهَرُونَ عَلَيْهِمْ بِالإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَإِنْ يَأْتُوكُمْ أُسَارَى تُفَادُوهُمْ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْرَاجُهُمْ أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾ [البقرة: 83-85]، وأخرجه النسائي في سننه رحمه الله تعالى، من حديث ابن عباس -رضي الله تعالى عنهما- في كتاب [الصيام] باب: تأويل قوله عزَّ وجل: ﴿وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ﴾ [2277-2278]، وأخرجه أبو داوود في سننه، من حديث ابن عباس -رضي الله تعالى عنهما- في كتاب [الصيام] باب: نسخ قوله تعالى: ﴿وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ﴾ [1971-1972]، وفي الباب الذي بعده حديثان [2273-2274] ت ط ع .

(7) أخرجه الإمام مسلم -رحمه الله تعالى- في صحيحه في كتاب [الحج] باب: حجة النبي صلى الله عليه وسلم، من حديث جابر بن عبد الله رضي الله تعالى عنهما [2137] ت ط ع .

(Cool أخرجه الإمام مسلم -رحمه الله تعالى- في صحيحه، من حديث أبي هريرة -رضي الله تعالى عنه- في كتاب [الإيمان] باب: بيان أنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون وأن محبة المؤمنين من الإيمان وأن إفشاء السلام سبب لحصولها [81] ت ط ع .

(9) أخرجه الإمام البخاري -رحمه الله تعالى- في صحيحه، من حديث أبي أيوب الأنصاري -رضي الله تعالى عنه- في كتاب [الأدب] باب: الهجرة وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يحل لرجل أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليالٍ» [5613]، وأخرجه الإمام مسلم رحمه الله تعالى، من حديث أبي أيوب الأنصاري -رضي الله تعالى عنه- في كتاب [البِر والصلة والأدب] باب: تحريم الهجر فوق ثلاث بلا عذر شرعي [4643-4644] ت ط ع .

(10) سبق تخريجه في الحديث السابق رقم [9] .

(11) أخرجه الإمام مسلم -رحمه الله تعالى- في صحيحه، من حديث أبي هريرة -رضي الله تعالى عنه- في كتاب [السلام] باب: النهي عن ابتداء أهل الكتاب بالسلام وكيف يُردّ عليهم [4030] ت ط ع .

(12) أخرجه الإمام البخاري رحمه الله عزَّ وجل، من حديث أنس بن مالك -رضي الله تعالى عنه- في كتاب [الاستئذان] باب: كيف يرد على أهل الذمة السلام [5788]، وأخرجه الإمام مسلم -رحمه الله تعالى- في صحيحه، من حديث أنس بن مالك -رضي الله تعالى عنه- في كتاب [السلام] باب: النهي عن ابتداء أهل الكتاب بالسلام وكيف يردّ عليهم [4025] ت ط ع .

(13) سبق تخريجه في الحديث السابق رقم [12] .

(14) أخرجه الإمام مسلم -رحمه الله تعالى- في صحيحه، من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص -رضي الله تعالى عنه- في كتاب [الصلاة] باب: استحباب القول مثل قول المؤذن لِمَن سمعه ثم يصلي على النبي -صلى الله عليه وسلم- ثم يسأل الله -عزَّ وجل- له صلى الله عليه وسلم الوسيلة [577] ت ط ع .

[م1] أيها الإخوة والأخوات، إذا أردتم المزيد من هذا ارجعوا إلى كتاب [البداية والنهاية] لابن كثير -رحمه الله تعالى- في الجزء [3] الصفحة [2] إلى [4] باب: كيف بدأ الوحي، وفَّق الله الجميع لِما يحبه ويرضاه .

[م2] هذا المقطع في الإسراء ذكره الحافظ بن كثير -رحمه الله تعالى- في كتابه [البداية والنهاية] في الجزء [م3] الصفحة [108] إلى [127] .

[م3] سبق تخريجها في [م2] .

[م4] ذكره الحافظ ابن حجر العسقلاني -رحمه الله تعالى- في كتابه المبارك [فتح الباري لشرح صحيح البخاري] رحمه الله تعالى، قال ابن حجر رحمه الله تعالى: بسم الله الرحمن الرحيم، كتاب أبواب الأذان، باب: بدء الأذان، الجزء [2] الصفحة [77].

[م5] ذكره إمام المفسرين ابن كثير -رحمه الله تعالى- في كتابه [البداية والنهاية] الجزء [3] الصفحة [231] .

[م6] سبق تخريجها في [م5] .

[م7] في حجة النبي صلى الله عليه وسلم، ذكرها الإمام ابن كثير -رحمه الله تعالى- في [البداية والنهاية] الجزء [5] الصفحة [109] .

[م8] في وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، ذكرها الحافظ الإمام ابن كثير -رحمه الله تعالى- في [البداية والنهاية] الجزء [5] الصفحة [214] .

[غ1] انظر إلى هذه القصة قصة غزوة بدر الكبرى التي سماها ربنا عزَّ وجل: «يوم الفرقان» ذكرها الحافظ الإمام ابن كثير -رحمه الله تعالى- في [البداية والنهاية] الجزء [3] الصفحة [266] .

[غ2] انظر إلى هذا المقطع ذكره الحافظ بن كثير -رحمه الله تعالى- في كتابه المبارك [البداية والنهاية] الجزء [4] الصفحة [9] «غزوة أُحد في شوال سنة ثلاث»، غزوة بن النضير ذكرها الحافظ بن كثير -رحمه الله تعالى- في [البداية والنهاية] الجزء [4] الصفحة [74-83] .

[غ3] غزوة بني النضير ذكره الحافظ ابن خلدون -رحمه الله تعالى- في تاريخه الجزء [2] الصفحة [434] .

[غ4] غزوة الخندق أو الأحزاب ذكرها الحافظ ابن كثير -رحمه الله تعالى- في [البداية والنهاية] في الجزء [4] الصفحة [2-94].

[غ5] في غزوة بني قريظة ذكرها الحافظ ابن كثير -رحمه الله تعالى- في كتابه [البداية والنهاية] الجزء [4] من أول صفحة [116] .

[غ6] غزوة الحديبية انظر إليها في [البداية والنهاية] لابن كثير رحمه الله تعالى، الجزء [4] الصفحة [164] .

[غ7] غزوة خيبر ذكرها الحافظ بن كثير -رحمه الله تعالى وجزاه الله تعالى عن أمة محمد -صلى الله عليه وسلم- كل خير- في [البداية والنهاية] في الجزء [4] الصفحة [184] .

[غ8] غزوة الفتح ذكرها الإمام ابن كثير -رحمه الله تعالى- في كتابه المبارك [البداية والنهاية] في الجزء [4] الصفحة [278] .

[غ9] غزوة حنين انظر إلى هذه القصة في [البداية والنهاية] الجزء [4] الصفحة [342] .

[غ10] غزوة تبوك ذكرها الحافظ الإمام ابن كثير -رحمه الله تعالى- في [البداية النهاية] الجزء [5] الصفحة [2] .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الحث على إفشاء السلام فإنه سبب للمحبة ومفتاح القلوب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» كل ما تريدين معرفته عن الحمل والولادة !!
» فيديو الفتاة التى تحولت الى حيوان غريب بسبب رميها للمصحف
» مصطلحات و شخصيات في التاريخ و الجغرافيا وفق المنهاج لطلاب بكالوريا 2009
» رحمة ترد علي اليسا بصفاقه واليسا تقول ليه تغني معي ادخل شوف الفيديو
» أحذرو غضب الوالدين

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑ السيرة النبويه العطره- الاحاديث الشريفة -قصص اسلامى -قصص الانبياء(Biography of the Prophet)๑۩۞۩๑-
انتقل الى: