منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

  غزوة أحد والاعتبار بما حصل فيها ـ من هم ذوي الرحم وكيفية وصالهم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عوض ابو النور
عضو مميز
عضو مميز


عدد المساهمات : 1083
تاريخ التسجيل : 09/11/2010

مُساهمةموضوع: غزوة أحد والاعتبار بما حصل فيها ـ من هم ذوي الرحم وكيفية وصالهم   الجمعة 8 مارس - 15:20

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

غزوة أحد والاعتبار بما حصل فيها ـ من هم ذوي الرحم وكيفية وصالهم

الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وهي الشهادة التي تنجي من العذاب يوم القيامة وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين
أما بعد

أيها الأخوة المسلمون إن لا تزال ألسنتكم رطبة من قراءة القرآن في رمضان وإني أنصح أخواني المسلمين أن يديموا قراءة القرآن فإن القرآن كلام الله عز وجل تكلم به حقيقة وألقاه على جبريل الأمين ثم إن جبريل عليه السلام نزل به على قلب النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وبلغه النبي صلى الله عليه وسلم أمته كاملاً من غير نقص ثم بلغه الصحابة لمن بعدهم وهكذا تناقلته الأمة الإسلامية قرناً بعد قرن إلى يومنا هذا فهو كلام الله عز وجل وكثرة قراءته تدل على محبة العبد لربه لأن كل من أحب أحداً يحب أن يقرأ كلامه دائما لذلك أحثكم على كثرة قراءة القرآن فإن ذلك يقربكم إلى الله عز وجل وفيه كثرة الأعمال والخيرات والحسنات فإن الحرف والواحد فيه حسنة والحسنة بعشرة أمثالها وينبغي على الإنسان أن يجعل لنفسه حزباً كل يوم وليلة حتى لا حتى لا تتدارك عليه الأيام فلا يقرأ شيئا بمعنى أن يجعل كل يوم له جزء أو جزئين أو أكثر على حسب نشاطه لا ينقص منها شيئاً حتى يكون مثابراً عليها غير مخل بها لأن من لم يجعل له حزباً معينا فإنها تمضي عليه الأيام ويحصل منه الكسل فلا يقرأ شيئاَ وما أحسن أن يكون هذا الحزب بعد صلاة الفجر في مستقبل النهار حتى يكون الإنسان أول ما يقرع سمعه بعد صلاة الفجر كلام الله عز وجل اللهم إنا نسألك أن تجعلنا من الذين يتلون كتابك حق تلاوته ويفوزون به في قبورهم وفي حشرهم إنك على كل شئ قدير وأعلموا أن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة يعني في الدين بدعة وكل بدعة ضلالة فاكثروا من الصلاة والسلام على نبيكم يعظم الله لكم بها أجرا والتزموا هديه وسنته فإن ذلك بكم أحرى اللهم إنا نسألك أن تصلى وتسلم على نبيك محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين اللهم ارزقنا محبته واتباعه ظاهراً وباطنا اللهم توفنا على ملته اللهم احشرنا في زمرته اللهم اسقنا من حوضه اللهم أدخلنا في شفاعته اللهم اجمعنا به في جنات النعيم مع الذين أنعمت عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين اللهم أرضى عن خلفائه الراشدين أبي بكر وعمر وعثمان وعلي أفضل أتباع المرسلين اللهم أرضى عن الصحابة أجمعين وعن التابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين اللهم أرضى عنا بمنك وكرمك وجودك يا أكرم الأكرمين اللهم إنا نسألك أن تصلح للمسلمين ولاة أمورهم من العلماء والأمراء والسلاطين والرؤساء يا ذا الجلال والإكرام اللهم أصلح للمسلمين ولاة أمورهم وأصلح للولاة بطانتهم وأجعل لهم وزراء خير وصدق ونصح وإرشاد يا رب العالمين اللهم إنا نسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك والعزيمة على الرشد الغنيمة من البر والسلامة من الإثم يا رب العالمين ربنا أغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلاً للذين أمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم اللهم ارزقنا شكر نعمتك على هذا الأمن والرخاء على هذه السنة المباركة يا رب العالمين اللهم أدم صدورنا بما يقربنا إليك يا رب العالمين وجنبنا الآثام ما ظهر منها وما بطن عباد الله إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذا القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم ولا تنقضوا الإيمان بعد توكيدها وقد جعلتم الله عليكم كفيلا إن الله يعلم ما تفعلون اللهم ارزقنا القيام بالعدل والإحسان وجنبنا الفواحش ما ظهر منها وما بطن والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين . الحمد لله الحمد لله الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ووفق من شاء من عباده فجاهد في سبيل ربه بماله ونفسه فلله الحكمة لله الحكمة في قدره وشرعه أعز من شاء وأذل من شاء ولا معقب لحكمه وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له لا شريك له في ألوهيته وربوبيته وعزه وسلطانه وأشهد أن محمداً عبده ورسوله الذي جاهد في الله حق جهاده وصبر وصابر ابتغاء وجه ربه فصلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهديه إلى يوم القيامة وسلم تسليماً كثيرا
أما بعد
فيا عباد الله اتقوا الله تعالى اتقوا الله في أنفسكم اتقوا الله في أهليكم اتقوا في جيرانكم اتقوا الله في أمتكم جاهدوا في سبيل الله جاهدوا أنفسكم بحملها على طاعة الله واجتناب معصية الله أيها الأخوة إن جهاد النفس أمر شاق إن النفس لأمارة بالسوء ألا ما رحم ربي إن النفوس تميل إلى الكسل وإلى التهاون وإلى اجتناب ما أوجب الله على الوجه أكمل ولكن على الإنسان أن يجاهد نفسه عليه أن يحملها الصبر على طاعة الله والصبر عن معصية الله والصبر على أقدار الله أيها الأخوة المسلمون إن من المؤسف حقاً أن كثير من المسلمين لا يعرفون ما جرى لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه من الجهاد في سبيل الله وتحمل المتاعب والمشاق من أجل أعلاء كلمة الله إنك لو سألت كثيراً من الناس كم كانت غزوات النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم الغزوات الكبار الغزوات الكبار التي لا ينبغي للإنسان أن يكون جاهلاً بها لو سألت كثيراً من المسلمين عن هذا ما وجدت عندهم خبرا ولا عينا ولا أثرا وهذا من الأمور المؤسفة حقاً إن من حق نبينا صلى الله عليه وعلى آله وسلم أن نعرف له حقا وأن نعرف جهاده في سبيل الله وأن نعرف ماذا أنفق في سبيل الله لأنه أسوتنا وقدوتنا وإمامنا إلى الله عز وجل لقد غزا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم بنفسه سبعاً وعشرين غزوة حصل القتال في تسع غزوات منها ولقد بعث ما بين بعث وسرية فوق أربعين بعثة كل ذلك في ظرف عشر سنوات فقط وكان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأصحابه يلاقون في ذلك الشدائد والصعاب وهم على ذلك صابرون ولثواب الله ورحمته راجون فأدركوا بذلك الحسنين أو إحداهما ما بين قتل وشهادة وعز ونصر وسعادة اشترى الله منهم أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة فباعوها مختارين مغتبطين فربحت تجارتهم وكانوا مهتدين (يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم ) أيها المسلمون إني أحث طلبة العلم على أن ينشروا على أن ينشروا ما حصل للنبي صلى الله عليه وسلم من الغزوات والجهاد في سبيل الله لأن ذلك يؤدي إلى قوة الإيمان به وقوة محبته والتأسي به صلوات الله وسلامه عليه وإن من الغزوات الكبار التي غزاها رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم بنفسه وقاتل فيها غزوة أحد التي كانت في مثل هذا الشهر شهر شوال سنة ثلاث من الهجرة عند جبل أحد الواقع شمال المدينة والذي قال عنه رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ( أحدٌ جبلٌ يحبنا ونحبه )وصعد عليه صلى الله عليه وسلم ومعه أبو بكر وعمر وعثمان فأهتز الجبل بهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم Sadأثبت أحد فإنما عليك نبي وصديق وشهيدان) هكذا جرى حقاً وإن كان الجبل جماداً فإن الله تعالى جعل فيه إرادة وجعل فيه محبة وجعل فيه فهماً لما يلقى إليه لأن الله تبارك وتعالى على كل شئ قدير وكان سبب هذه الغزوة أن مشركي قريش لما أصيبوا يوم بدر يوم بدر بقتل رؤسائهم وعظمائهم أرادوا أن يأخذوا بالثأر من رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرجوا في نحو ثلاثة آلاف يقصدون المدينة فأستشار النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه في الخروج إليهم لأنه صلى الله عليه وسلم كان يفعل هكذا يستشير أصحابه في الأمور العامة بل ويستشيرهم في الأمور الخاصة إذا أشكل عليه لأنه صلى الله عليه وسلم بذلك أمر قال الله تعالىSmile وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ ) فلما استشار الصحابة أيبقى في المدينة أم يخرج إليهم أشار أكثر الصحابة بالخروج لمحبتهم بالجهاد في سبيل الله فخرج النبي صلى الله عليه وسلم في نحو من المدينة في نحو ألف فلما كان في أثناء الطريق رجع عبد الله بن أبي رأس المنافقين بثلاثمائة من أصحابه لأنهم منافقون لا يريدون الجهاد في سبيل الله لا يريدون أن تكون العزة لله ولرسوله والمؤمنين فبقي النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في الخلص من المؤمنين في نحو سبعمائة رجل فقط وعبأهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أكمل تعبئة فجعل ظهورهم إلى جبل أحد ووجوههم إلى المدينة وبوأ الرماة مكانا وقالSad لا تبرحوا عنه سواء ظهروا علينا أم ظهرنا عليهم) وجعل عليهم أميرا ثم عدل النبي صلى الله عليه وسلم صفوف أصحابه للقتال وإنما كان يصفهم لقول الله تعالى )إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفّاً كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ) فلما تقابل الجمعان وتلاقت الفئتان وتلاقى الحزبان حزب الله تعالى وحزب الشيطان وكان المؤمنون نحو سبعمائة رجل وأما المشركون فكانوا في نحو ثلاثة آلاف رجل انهزمت فئة المشركون في أول الأمر فتبعهم المسلمون وجعلوا يجمعون الغنائم فلما رأوا الرماة ذلك وهم كانوا على ثغر في الجبل قالوا ما لنا في البقاء هنا من حاجة فذكرهم أميرهم بقول النبي صلى الله عليه وسلمSad لا تبرحوا عنه ) فبقي معه نفر قليل لا يستطيعون الدفاع عن ظهور المسلمين فلما رأى فرسان المشركين مكان الرماة قد ضعف كروا على المسلمين منه واختلطوا بهم من الخلف وقتلوا حامل لواء المسلمين مصعب بن عمير رضي الله عنه وحل فيهم الفشل وشاع فيهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قتل وقد عصمه الله تعالى من ذلك فضعفت عزائم المسلمين وصرفهم الله عن عدوهم وقتل منهم نحو سبعين رجلا منهم سيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب عم رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأسد الله ورسوله رضي الله عنه وأرضاه وجمعنا به وبنبينا في جنات النعيم وقف عليه النبي صلى الله عليه وسلم وقف عليه إي على حمزة بعد أن استشهد وقال Sadرحمكم إي عم لقد كنت وصولاً للرحم فعولاً للخيرات) وكان من الشهداء في أحد أنس بن النضر عم أنس بن مالك رضي الله عنهما لقيا سعد بن معاذ رضي الله عنه فقال : يا سعد إني لأجد ريح الجنة دون أحد وقال حين أشيع أن النبي صلى الله عليه وسلم قد قتل : يا قوم إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قتل فقاتلوا على ما قتل عليه محمد اللهم إني أعتذر إليك من ما يقول هؤلاء وأبرأ إليك من ما جاء به هؤلاء ثم شد سيفه رضي الله عنه فقاتل حتى قتل ووجد به أكثر من ثمانين ما بين ضربة وطعنة، وطعنة برمح ورمية بسهم ومنهم إي من الشهداء عبد الله بن عمر بن حرام أبو جابر رضي الله أبو جابر بن عبد الله رضي الله عنه الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلمSadلا زالت الملائكة تظله بأجنحتها حتى رفع ) ومنهم ،ومنهم الشاب مصعب بن عمير صاحب اللواء رضي الله عنه فقد روى البخاري في صحيحه أن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه أوتي بطعام وهو صائم فقال: قتل مصعب بن عمير وهو خير مني كف كفن في بردة إن غطيا بدأت رجلاه وإن غطيت رجلاه بدأ رأسه وقتل حمزة وهو خير مني ثم بسط ثم بسط لنا من الدنيا ما بسط وقد خشينا أن تكون قد عجلت لنا حسناتنا ثم جعل يبكي رضي الله عنه حتى برد الطعام في هذه الغزوة في هذه الغزوة أصيب رسولنا محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم في رباعية وشج وجهه حتى دخلت حلقتان من حلق المغفر في وجنته فعالجهما أبو عبيده عامر بن الجراح فما خرجتا حتى انكسرت سنية أبي عبيد وفي هذه المعركة أشر أبو سفيان وكان يومئذ مشركا فقال: أفي القوم محمد فقال النبي صلى الله عليه وسلمSad لا تجيبوه إذلالاً له وخذلاً له ) ثم قال أبو سفيان: أفي القوم أبن أبي قحافة يعني أبا بكر فقال النبي صلى الله عليه وسلمSad لا تجيبوه) فقال : أفي القوم أبن الخطاب يعني عمر رضي الله عنه فلم يجيبوه فقال :إن هؤلاء قتلوا ولو كانوا أحيا لأجابوا ولا شك أنه يقول ذلك في أعلى بأعلى صوته حتى يسمع الناس فلما سمع عمر رضي الله عنه قوله إن هؤلاء قتلوا ولو كانوا أحيا لأجابوا لما يملك نفسه فقال له : كذبت يا عدو الله لقد أبقى الله عليك ما يحزنك ثم أن أبا سفيان أراد أن يتعالى بصنمه فقال: أعلوا هبل يتعاظم به فقال النبي صلى الله عليه وسلم Sadأجيبوه) وفي هذا دليل على أهمية التوحيد وأنه لا يجوز السكوت عن الشرك أبدا فإن النبي صلى الله عليه وسلم نهى القوم أن يجيبوه حين قال أفيكم رسول الله أفيكم أبن أبي قحافة أفيكم عمر ولكنه لما جرح جانب التوحيد قال Sadأجيبوه) قالوا ماذا نقول قال Sad قولوا الله أعلى وأجل ) قال أبو سفيان : لنا العزى ولا عزى لكم والعزى صنم معبود لقريش فقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلمSadأجيبوه) قالوا ما نقول قالSad قولوا الله مولانا ولا مولى لكم) قال أبو سفيان : يوم بيوم بدر والحرب سجال إي تارة تكون للإنسان وتارة تكون عليه فقال عمر رضي الله عنه: لا سواء قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار أيها المسلمون في هذه الغزوة وغيرها من غزوات النبي صلى الله عليه وسلم العبر العظيمة التي يعتبر بها أولو الألباب إني أحث أخواني إني أحث أخواني على مطالعة غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم وجميع سيرته في عبادته وفي أخلاقه وفي معاملته فقد قال الله تعالى )لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً) أيها المسلمون في هذه الغزوة من العبر أن معصية واحدة أن معصية واحدة وقعت من الرماة عن اجتهاد منهم حيث خالفوا أمر النبي صلى الله عليه وسلم وفارقوا مكانهم هذه المعصية كانت سبباً في امتناع الانتصار التام للنبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه في هذه الغزوة يقول الله تعالى ) حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَعَصَيْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا أَرَاكُمْ مَا تُحِبُّونَ) يعني حصل الفشل وحصلت الهزيمة إذا كانت هذه المعصية معصية واحدة حصلت بتأويل من المسلمين حصلت فيها هذا حصل فيها هذا الانهزام بعد الانتصار فما بالكم اليوم بحال المسلمين في حال المسلمين الذين عندهم من المعاصي ما يكون سبباً للخذلان بل عند بعض من الكفر والشقاق والنفاق ما يكون سبباً للخذلان لقد حكموا بغير ما أنزل الله نابذين كتاب الله وراء ظهورهم ولقد استهزءوا في دين الله ولقد استهزءوا في عباد الله المخلصين المؤمنين بالله أيها الأخوة إننا والله في حال يرثى لها إننا مسلمون ولكن كثيراً منا مسلمون بالاسم لا بالحقيقة فأسال الله تعالى أن يعيد للمسلمين مجدهم وعزهم وكرامتهم وأن يردهم إلى دينهم رداً جميلا حتى لا تحصل عندهم هذه الفتن وهذا الخذلان من شرذمة قليلة من اليهود اللهم دمر اليهود اللهم دمر اليهود اللهم دمر اليهود اللهم إنك أنت القوي العزيز وهم الضعفاء الأذلاء اللهم فأرنا فيهم قوتك يا رب العالمين اللهم أذلهم وأرددهم على أعقابهم اللهم رد المسلمين إلى دينهم حتى يظهروا على أعدائهم يا رب العالمين اللهم إنا نسألك أن تقينا الفتن ما ظهر منها وما بطن وأن لا تؤاخذنا بما فعلنا فإننا أهل التقصير والظلم وأنت أهل الجود والإحسان يا رب العالمين أيها المسلمون لقد أنزل الله تعالى في هذه الغزوة العظيمة تسع وخمسين آية من كتابه في آل عمران قال الله فيها )وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقَاعِدَ لِلْقِتَالِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ*إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلا وَاللَّهُ وَلِيُّهُمَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ) وقال تعالى )وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ ) إي إذ تقتلونهم بأذنه ) حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَعَصَيْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا أَرَاكُمْ مَا تُحِبُّونَ مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآخِرَةَ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ وَلَقَدْ عَفَا عَنْكُمْ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ) فالحمد لله على سعة جوده وعفوه وإحسانه أكد الله تعالى أنه عفا عن المؤمنين في هذه الغزوة وبين أنه ذو فضل على المؤمنين فما أعظم فضل الله وما أعم عفوه وقال تعالى في الشهداء ) وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ*فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ*يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ) بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم أقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم ولكافة المسلمين من كل ذنب فاستغفروه إنه هو غفور رحيم
درس من دروس العلامة الفقية ابن العثيمين رحمه الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
غزوة أحد والاعتبار بما حصل فيها ـ من هم ذوي الرحم وكيفية وصالهم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑ السيرة النبويه العطره- الاحاديث الشريفة -قصص اسلامى -قصص الانبياء(Biography of the Prophet)๑۩۞۩๑-
انتقل الى: