منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 إرشاد الفائز بجواز رفع الأيدى فى صلاة الجنائز

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شعبانت
المدير
المدير


ذكر عدد المساهمات : 3405
تاريخ التسجيل : 01/10/2010

مُساهمةموضوع: إرشاد الفائز بجواز رفع الأيدى فى صلاة الجنائز   السبت 9 مارس - 18:10

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
إرشاد الفائز بجواز رفع الأيدى فى صلاة الجنائز
الحمد لله الذى قدر وقضى وحكم فأمضى ورضى وأرضى وتنزه أن يكون جوهرا أوعرضا ، وعرض عباده لمباهاة الملأ الأعلى عرضا ، والصلاة والسلام على من قيل له ( ولسوف يعطيك ربك فترضى)( ) فتميز بهذا المقام عمن قال ( وعجلت إليك رب لترضى)( ) صلاة وسلاما دائمين متلازمين عليه وعلى آله وأصحابه المخصوصين بالرضا ، ومن سلك طريقهم من أهل المقام العلى المرتضى .
أما بعد :
فقد سألنا أحد أصحابنا عن حكم رفع اليدين فى التكبيرات الأربع لصلاة الجنازة وكان مهموما حزينا وهو يسأل قلت له إن المسألة فيها خلاف بين أهل العلم لكنى أقول بقول من قال بالرفع فى التكبيرات الأربع لأنه قول ابن عمر وابن عباس، فى حين أن القول الآخر والذى يقتصر على الرفع فى التكبيرة الأولى فقط لا يعرف أحد من الصحابة قال به ، ثم قلت له لم هذا السؤال ! قال لى صليت الجمعة بأحد المساجد وكان يخطب أحد الدعاة وبعد أن انتهى من الخطبة كانت هناك جنازة فصلى عليها وقال قبل أن يصلى " لا ينبغى رفع الأيدى فى صلاة الجنازة إلا فى التكبيرة الأولى" فذهبت إليه وقلت له يا شيخنا أنا طالب علم وقرأت فى كتاب الفقه الواضح للدكتور محمد بكر إسماعيل أن مسألة رفع الأيدى فى التكبيرات الأربعة فيها خلاف بيد أهل العلم ، فكيف حكمت أنت بأنه لا رفع إلا فى التكبيرة الأولى قال فرد الشيخ علىَ قائلا : " أنا لا أقول بالخلاف إنما أقول بأقوال أهل التحقيق " فرد صاحبنا قائلا : "قلت أين أدلتهم ومن هم" فرد الشيخ قائلا : "اقرأ فى كتب أهل العلم وستجد الإجابة" ، قال صاحبنا فقلت له حدد لى أى كتب العلم فصمت ثم قال لى اقرأ فى فقه السنة ، والمغنى لابن قدامة وستجد ما أقوله .
على أثر ذلك جاءنى صاحبنا يسأل عن تحقيق المسألة وهو فى حيرة من أمره خاصة وأنه كان قد حدث الناس بأن أمر رفع الأيدى فى تكبيرات الجنازة فيه خلاف بين أهل العلم ، ومن ثم فقد حققت المسألة أمامه وأريته أقوال أهل العلم وقلت له إن القول الذى قاله الشيخ نقله من فقه السنة وهو للإمام الشوكانى حيث جاء فيه " والحاصل أنه لم يثبت فى غير التكبيرة الأولى شىء يصلح للاحتجاج به عن النبى صلى الله عليه وسلم وأفعال الصحابة وأقوالهم لا حجة فيها فينبغى أن يقتصر على الرفع عند تكبيرة الإحرام لأنه لم يشرع فى غيرها ن إلا عند الانتقال من ركن إلى ركن كما فى سائر الصلوات ، ولا انتقال فى صلاة الجنازة " ( ).
وبعد تحقيق المسألة رأيت أن أضع فيها رسالة من باب النصح والتبيين خاصة بعد أن تأكد لى بأن الشيخ السالف الذكرلا يقبل كلام أحد إلا كلام نفسه وأذكر أننى كنت قد حدثته فى رمضان الفائت 1428هـ عن تحديده مسافة القصر بين الثمانين والتسعين كم ، والتى نقل فيها أقوال الأئمة الأربعة دون أن يتابع أقوال محققى المذاهب فى المسألة فقلت له يا دكتور أريد أن أتحدث معك بخصوص مسافة القصر فرد على ردا والله الذى لا إله غيره ما توقعته منه أبدا ولا ممن هو أقل منه قال لى : "كل ما تقوله فأنا أعرفه " ، إزاء ذلك تملكتنى الدهشة من هذا الرجل الذى أحبه الناس حبا مفرطا وكنت أنا واحدا منهم كيف به يرد هذا الرد على واحد لا يعرف عنه شىء ، ولا يدرى هل هو من أهل العلم أم لا ، كيف به يقول هذا الكلام وهو الذى نحسبه والله حسيبه مخلصا وصادقا فى كلامه حتى إنه لُيبكى الناس ويٌرجف قلوبهم ، كيف يرد هذا الرد وعمر بن الخطاب رضى الله عنه كان يقول " رحم الله امرءا أهدى إلى عيوبى" ، وكان يقبل من كل أحد حتى من المرأة التى عارضته على الملأ فى مسجد النبى لما أراد أن يحد حدا لمغالاة المهور، وبعدها قال مقولته المشهورة " " كل الناس أفقه من عمر" ( )، وفى رواية "إن امرأة خاصمت عمر فخصمته" ، وفى رواية " امرأة أصابت ورجل أخطأ" ( ).
وهذا سعيد بن جبير يقول : "لا يزال الرجل عالماً ما تعلَّم، فإذا ترك العلم وظن أنه قد استغنى واكتفى بما عنده فهو أجهل ما يكون".
وها هو الإمام أحمد بن حنبل يسأله الناس إلى متى تطلب العلم يا إمام ولقد بلغت في العلم منزلة عظيمة؟ فقال: "مع المحبرة إلى المقبرة".
وقيل لسهل التستري (ت 283هـ) إلى متى يكتب الرجل الحديث؟ فقال: حتى يموت ويصبّ باقي حبره في قبره .
وقال ابن المبارك: "لا يزال المرء عالماً ما طلب العلم، فإذا ظنّ أنه قد علم فقد جهل".
أحسست بدهشة عجيبة ومع ذلك تحدثت معه من باب النصح خاصة وأنا أعمل فى مجال الدعوة وواحد من المتخصصين فى العلوم الشرعية والإنسانية ، ولى مؤلفات طرحت فى السوق ولقيت القبول - بفضل الله وحده - وأحدها قرظه شيخنا وأستاذنا الدكتور على جمعه وقدم له وهو ( إبطال دعوى إمامة المرأة الرجال) ، وآخر وهو (أطروحات فقهية) ضم بين دفتيه بضع وعشرين صفحة عن القصر( ) وغيرها كما هو موضح فى آخر الرسالة ، لذلك ما نويت من حديثى إلا النصح والتبيين ، لكننى ما أن شرعت فى الحديث حتى فاجاءنى الشيخ بمفاجأة جديدة وذلك انه سألنى وأنا أتحدث سؤال التعالى فى أى الوظائف تعمل صمت برهة وقلت له أنا باحث دكتوراة بآداب عين شمس فرد قائلا : كمان والكلمة تفصح عما تحويه من دلالات ، المهم أنه بعد حوار ليس بالقصير قال لى فى النهاية "انت عايزنى أفتى الناس برأيك ، لن يكون وعلى كل فرأيك قد أشرت إليه".
كان الحوار صدمة لى خاصة وأنه تكشف لى من خلاله أن الشيخ مع بلاغته فهو قليل التحقيق فى الفقه والحديث ، وأنا لا أسر هذا بل أعلنه فلما سئلت عنه قلت " إنه بلغ فى البلاغة مبلغا عظيما كأن اللغة مطية امتطى زمامها لكنه قليل التحقيق فى الفقه والحديث" ، وليس أدل على ذلك أنه لم يعرف قاعدة الزائد على معهود الأصل خلال حديثى معه وهى من أبواب أصول الفقه العظيمة ، ولما قلت له إن النبى حدد المسافة فيما رواه سعيد بن منصور بفرسخ قال لى أتريدنى أن أترك قول البخارى إلى قول سعيد بن منصور ، وأنا لا أدرى أى قول للبخارى فى هذا الموضوع يؤيد مسافة الثمانين كم فالبخارى ما ورد عنده يحدد المسافة بثلاثة أميال فى حديث أنس الذى فيه ( أنه صلى مع النبى الظهر أربعا بالمدينة وبذى الحليفة ركعتين) والمسافة بين المدينة وذى الحليفة ثلاثة أميال على قول ابن حزم ( ) ، ولما حدثته عن حجة الأئمة الأربعة فى تحديد المسافة وقلت له إنهم احتجوا بحديث البخارى ومسلم حيث قال صلى الله عليه وسلم ( لا يحل لامرأة أن تسافر سفرا ثلاثة أيام بليالها إلا مع زوجها أو ذى محرم) فقالوا لقد سمى النبى السير ثلاثة أيام بليالها سفر ، رد على الدكتور قائلا ما دخل هذا الكلام بما نتحدث فيه ، ولم يعرف أن الأئمة الأربعة استنبطوا هذا الحكم من هذا الحديث وغيره مما فيه ذكر السفر ، ولما سئل أيهما يقدم فى الصيام ست شوال أم قضاء المرأة ما عليها أولا ( ) أفتى بصيام الستة أولا وعمل برأى أم المؤمنين عائشة رضى الله عنها دون تحقيق له ، مع أن فعلها كان خاص بها ، والفرض مقدم على السنة والمشروع تقديم القضاء على صوم الست وغيرها من صيام النفل ؛ لقول النبي – صلى الله عليه وسلم - : " من صام رمضان ثم أتبعه ستّاً من شوال كان كصيام الدهر " ( ) قال العلامة عبدالعزيز بن باز "ومن قدم الست على القضاء لم يتبعها رمضان، وإنما أتبعها بعض رمضان ؛ ولأن القضاء فرض، وصيام الست تطوع ، والفرض أولى بالاهتمام والعناية وبالله التوفيق"( ).
وقال العلامة محمد بن صالح العثيمين موضحا خطأ من احتج بفعل عائشة على جواز صيام ست شوال قبل القضاء : " ولقد اشتبه على بعض الناس ما صح به الحديث عن عائشة رضي الله عنها من فعلها أنها قالت : ( كان يكون على الصوم من رمضان فما أستطيع أن أقضيه إلا في شعبان ) فقالوا إن عائشة لا يمكن أن تدع صيام ستة أيام من شوال ومع ذلك لا تقضي ما عليها من رمضان إلا في شعبان ومن المعلوم أن هذا الفهم فهم خاطئ جدا لأن عائشة رضي الله عنها تقول لا أستطيع أن اقضيها فمن لا يستطيع أن يقضي الصوم الواجب لا يستطيع أن يتطوع بالنفل وهذا أمر ظاهر معلوم ثانيا عائشة رضي الله عنها أفقه من أن تخالف ظاهر الحديث بل صريحة فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (من صام رمضان ثم اتبعه ستا أيام من شوال ) فجعل هذه الستة تابعة لرمضان وعائشة رضي الله عنها من أفقه النساء في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم ثالثا أنه يبعد جدا أن تترك عائشة رضي الله عنها ما يجب عليها من القضاء ثم تتطوع بشيء ليس بواجب فإن هذا خلاف المعقول لأن المعقول أن يبدأ الإنسان بالواجب قبل النفل رابعا ما الذي أعلمهم إن عائشة رضي الله عنها كانت تصوم ستة أيام من شوال أو غيرها من التطوع إنهم إذا قالوا إنها تصوم فقد قالوا ما لا علم لهم به ( ).
قلت: لا شك أن أم المؤمنين عائشة رضى الله عنها كانت لها ظروف خاصة ومن ثم كان تأخيرها القضاء لعذر هو الانشغال برسول الله وقد أوضحت ذلك بقولها " كَانَ يَكُونُ عَلَيَّ الصَّوْمُ مِنْ رَمَضَانَ فَمَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَقْضِيَهُ إِلاَّ فِي شَعْبَانَ الشُّغُلُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- أَوْ بِرَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- ( )، ومن ثم فما فعلته لم يكن تشريعا بل كانت حالة خاصة بها، ولذلك فإن أبا هريرة رضى الله عنه عنه لما سُئل عن صيام العشر قبل قضاء رمضان فقال: "ابْدَأْ بِحَقِّ اللَّهِ فَاقْضِهِ، ثُمَّ تَطَوَّعْ بَعْدُ مَا شِئْتَ" ( ).
ومن الأمور الواضحة البينة لكل من كانت لديه مسكة عقل ما قام به هذا الشيخ من إطالة الخطبة وقصر الصلاة ، والنبى صلى الله عليه وسلم يقول (إن طول الصلاة وقصر الخطبة مئنة من فقه الرجل فأطيلوا الصلاة وأقصروا الخطبة) ( ).
ومن قلة تحقيقه فى الحديث روايته الضعيف والموضوع على المنبر وأنا لن أستطرد فى ذلك وأكتفى بمثال واحد وهو حديث أبى معلق ( ) الذى ادعى أنه صحابيا وأن عرش الرحمن اهتز له ، وذكر خبره مستشهدا به على الثقة فى الله ، وهذا الحديث والله ما علمت خبره إلا بعد أن جاءنى أحد الأخوة يسألنى عنه فقلت إنه ليس فى الصحابة أحد بهذا الاسم ، أو وقع معه ما وقع كما ذكر الخبر ، ومع ذلك رجعت إلى المظان والمصادر فوجدت بأنه حقا ليس بصحابى وأن الحديث موضوع.
قال الشيخ الألبانى : هذا من الأكاذيب التي يذكرها بعض الناس ممن لا علم عندهم بالحديث صحيحه من ضعيفه ، نسأل الله عز وجل أن يجنبنا الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم( ).
وقال الألبانى عن الحديث أيضا : موضوع ، لوائح الوضع والصنع عليه ظاهرة ، أخرجه ابنُ أبي الدنيا في " مجابي الدعوة " ( 38 / 23 ) حدثني عيسى بنِ عبدِ اللهِ التميمي قال : أخبرني فهيرُ بنُ زياد الأسدي ، عن موسى بنِ وردان ، عن الكلبي - وليس بصاحبِ التفسيرِ - عن الحسن عن أنس قال : ..... فذكره .
قلت أى الألبانى : وهذا لإسناد مظلم ، لم أعرف أحدا ممن دون الحسن ، غير موسى بن وردان ، وهو مختلف فيه ، وقد قال فيه أبو حاتم : ( ليس به بأس ) فالآفة إما من ( الكلبي ) المجهول ، وإما ممن دونه والحسن – وهو البصري – مدلس ، وقد عنعن ، فالسند واه فمن الغريب أن يذكر ( أبو معلق هذا في الصحابة ، ولم يذكروا له ما يدل على صحبته سوى هذا المتن الموضوع بهذا الإسناد الواهي ! ولذلك والله أعلم ، لم يورده ابن عبد البر في ( الاستيعاب ) وقال الذهبي في التجريد ( 2 / 204 ) : له حديث عجيب ، لكن في سنده الكلبي ، وليس بثقة ، وهو في كتاب ( مجابي الدعوة ويلاحظ القراء أنه قال في الكلبي : ( ليس بثقة ) وفي هذا إشارة منه إلى أنه لم يلتفت إلى قوله في الإسناد ( وليس بصاحب التفسير لأن الكلبي صاحب التفسير هو المعروف بأنه ليس بثقة ، وقد قال في المغني : ( تركوه ، كذبه سليمان التيمي وزائدة وابن معين ، وتركه ابن القطان وعبد الرحمن ، ومن الغرائب أيضا : أن يذكر هذه القصة ابن القيم في أول كتابه ( الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي ) من رواية ابن أبي الدنيا معلقا إياها على الحسن ، ساكتا عن إسنادها ( ).
هذه نماذج عرضتها للتدليل على قولى ، وليست والله محاولة للانتقاص من قدر الرجل أو تشويها لصورة جميلة بحق عندى وعند الناس ، فالله يعلم مدى إجلالى له وإكبارى ، وما هذا العرض والتقصى وتصنيف هذه الرسالة إلا من باب النصح والتبيين.
الجدير بالذكر أننى ما كنت سأكتب في هذه المسألة أبدا ولا فيما قاربها ما حييت لأننى لا أميل إلى الفروع ولا الخلاف بل أمقت ذلك كل المقت ، وحسبى أننى أتقيد فى أقوالى وكتاباتى بالقرآن والسنن وما أجمع العلماء عليه ، ولكنى اضطررت للكتابة فيها لأمرين إلى جانب ما سبق:
الأول : أننى وجدت أناسا يتبعون أقوالا وروايات لمجرد أن قائلا بعينه هو صاحبها دون تحقيق ولا تمحيص ، ودون استناد إلا الحجج والبراهين والأدلة التى طالبنا الله بها بقوله ( قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين).
الثانى : أن فريقا من الناس إذا ما حدثهم أحد من أهل العلم أو ممن نشأ فى محراب العلم قالوا فى تبجح إنا وجدنا العلامة فلان قال كذا والدكتور فلان قال كذا والشيخ فلان قال كذا أفنترك قول العلماء لقولك أنت ، وفريق آخر أنكى مغالاة من هذا الفريق تجدهم يقولون إننا نشأنا فوجدنا هذا الأمر متعارف عليه بين العلماء والناس ولقد سمعت وشاهدت من هذا الكثير ومن ذلك أننى أذكر فى يوم من الايام وبعد صلاة العصر أراد أحد المشايخ أن يتحدث فى المسجد ليبين أمرا من الامور فمنعه رجل فى غلظة وقسوة وقال له دعنا نختم الصلاة أولا فامتثل الشيخ فى أدب وتواضع جم رغم فضيحته على الملا ، ثم تحدث بعد ختام الصلاة ، وبعد الانتهاء من الحديث حدث خلاف فى المسجد حول مسألة ختام الصلاة هل هى سنة أم فرض وأدلى من لديه العلم بدلوه للرجل المتعنت ومع ذلك صمم على رأيه بأنه لا حديث إلا بعد ختام الصلاة ، فجاء به أحد أصحابنا إلى وقال له هذا دكتور متخصص فى أمور الشريعة فاسأله فحكى لى المسألة فقلت له إن ختام الصلاة سنة وأوضحت له مشروعيتها فشعرت بالرجل وكأن قلبه كاد أن يقف كيف به يسمع كلاما يخالف ما هو عليه وما رآه فرد قائلا ولكننا منذ الصغر ونحن نعلم بأن ختام الصلاة فرض قلت له أتترك حديث الرسول إلى سواه من تقليد للناس فلما رأى أنه لا نصير لقوله وظن أن اتفاقا أحكم ضده رد قائلا : والله لا أغشاكم فى مجالسكم ولا مساجدكم بعد ذلك .
هذا هو حال كثير من الناس وهم لا يدرون أنهم بهذا يهلكون أنفسهم ويقلدون أهل الكفر فى ذلك إذ كانوا يقولون ( إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مهتدون)
إزاء ما سبق كان لزاما على أن أدلى بدلوى فى مسألة رفع الأيدى فى تكبيرات الجنازة من باب التوضيح لقوله تعالى ( لتبيننه للناس ولا تكتمونه) ، ولقول الرسول صلى الله عليه وسلم ( من من سئل عن علم فكتمه ألجمه الله بلجام من نار يوم القيامة ) ( ) ، فضلا عن أن الأمر لم يعد مرتبطا بالانشغال بالفروع عن الأصول بل ازداد الأمر سوءا حتى انشغل الناس بالتعصب لأشخاص عن الفروع نفسها ، فصاروا فى حاجة إلى توضيح وتبيين ممن منح القدرة على ذلك ، ومن ثم فأنا أهيب بإخوانى وأصحابى أن لا يظنون أننى بذلك تجافيت عن منهجى ومذهبى وركنت إلى الفروع وانشغلت بالقشر عن اللب ، فالأمر لا يعدو مجرد توضيح وتبيين مسألة هى حقا من الفرعيات لكننى حرصت على عرضها عرضا أصوليا محققا بعيدا عن التعصب والتقليد لأحد ، خاصة وأن إمام مذهبى ابن حزم الظاهرى يرى رأيا يخالف ما نراه ، ولكنى كما قلت لا يعنينى إلا الدليل والبرهان ، ولست أنشغل عن ذلك بالأقاويل .
وإنى لأعلم رغم ما قلت أن أناسا سينتقدوننى على خوضى فى موضوعات كهذه ، ولكن حسبى أننى أدل الناس على طريق الهدى ، واوجههم إلى الحق قدر طاقتى ، وأتمثل بقول الله تعالى ( الذين يبلغون الله ويخشونه ولا يخشون أحدا إلا الله زكفى بالله حسيبا) ( ).
ورغم أننى أرى صحة قولى بأن الراجح فى هذه المسألة هو الرفع فى التكبيرات الأربع اتباعا لابن عمر وابن عباس وعملا برأى الجمهور، لكننى لعدم وجود نص قطعى الدلالة ، وتجنبا للخلاف أدعو كل من قرأ هذه الرسالة أن لا يتعصب لقول قائل ايا كان قائله فالأمر فيه متسع ومن تبنى إحدى وجهتي النظر فى المسألة فله رأيه، ولا ينبغي أن يحتد شخص، ولا ينفعل آخر، بسبب تبنيه لوجهة نظر في هذا الباب، خاصة وأن هذا الأمر من أمور الخلاف التى ليس عليها اتفاق ولا إجماع . قال ابن المنذر: أجمعوا على أنه يرفع في أول تكبيرة ، واختلفوا في سائرها ( ).
وقال سفيان الثوري :[ إذا رأيت الرجل يعمل العمل الذي قد اختلف فيه وأنت ترى غيره فلا تنهه ] .
وقال الإمام أحمد بن حنبل:[ لا ينبغي للفقيه أن يحمل الناس على مذهب … ].
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية :[ … وأما إذا لم يكن في المسألة سنة ولا إجماع وللاجتهاد فيها مساغ فلا ينكر على من عمل بها مجتهداً أو مقلداً ].
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية أيضاً :[ مسائل الاجتهاد من عمل فيها بقول بعض العلماء لم ينكر عليه ولم يهجر ومن عمل بأحد القولين لم ينكر عليه ، وإذا كان في المسألة قولان فإن كان الإنسان يظهر له رجحان أحد القولين عمل به وإلا قلد بعض العلماء الذين يعتمد عليهم في بيان أرجح القولين ] ( ).
والله أسأله السداد والتوفيق وأن يقبل هذا العمل بحوله وقوته
الفقير إلى عفو ربه
عبدالباقى السيد عبدالهادى الظاهرى
دكتوراة التاريخ والحضارة الإسلامية
كلية الآداب جامعة عين شمس

مسألة : ورفع اليدين فى صلاة الجنازة أمر مختلف فيه من لدن السلف على قولين ، وهما الرفع فى التكبيرة الأولى فقط ، والرفع فى التكبيرات الأربع وهذا هو رأى الجمهور وهو الذى نختاره لأنه عمل اثنان من الصحابة لا يعرف لهما مخالف هما ابن عمر وابن عباس .
أما أصحاب الرأى الأول الذين قالوا بأن المصلي على الجنازة يرفع يديه فى التكبيرة الأولى فقط فقد احتجوا بالآتى :
أولا : حديث أبي هريرة رضي الله عنه وفيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كبَّر على جنازة فرفع يديه في أول تكبيرة، ووضع اليمنى على اليسرى ( ).
وهذا إسناده ضعيف جدًا، ففيه أبو فروة يزيد بن سنان وهو متروك ( )، وفيه أيضًا يحيى بن يعلى ( ) وهو ضعيف.
ثانيا : حديث ابن عباس رضي الله عنه وفيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه على الجنازة في أول تكبيرة ثم لا يعود ( )، وهذا إسناده ضعيف أيضًا، ففي إسناده الفضل بن السكن ( ) وهو ضعيف، ووصفه بعض أهل العلم بالجهالة.

وممن قال بهذا الرأي؛ أن اليد ترفع في التكبيرة الأولى فقط:
1- إبراهيم النخعي كان إذا صلى على جنازة رفع يديه فكبر، ثم لا يرفع، وكان يكبر أربعًا ( ).
2- والحسن بن عبيد الله النخعي كان يفعل مثل إبراهيم النخعى ( ).
3- وسفيان الثوري ( ).
4- وأبو حنيفة فى رواية عنه حيث قال برفع الأيدى فى كل تكبيرة فى صلاة الجنازة( ).
5- ورواية عن الإمام مالك فقد حكى ابن نافع عنه أنه قال : استحب أن يرفع يديه في التكبيرة الأولى ( ).
6- وابن حزم الظاهرى حيث قال : " وأما رفع الأيدي فإنه لم يأت عن النبي صلى الله عليه وسلم في رفع شيء من تكبير الجنازة إلا في أول تكبيرة فقط فلا يجوز فعل ذلك لأنه عمل في الصلاة لم يأت به نص "( ).
7- والشوكاني إذ يقول :[ والحاصل أنه لم يثبت في غير التكبيرة الأولى شيء يصلح للاحتجاج به عن النبي صلى الله عليه وسلم ] ( ).
8- والشيخ سيد سابق حيث قال : " والسنة عدم رفع اليدين فى صلاة الجنازة إلا فى أول تكبيرة فقط ، لأنه لم يأت عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه رفع فى شىء من تكبيرات الجنازة إلا فى أول تكبيرة فقط" ( )
9- والشيخ الألباني الذى قال " :ويشرع له أن يرفع يديه في التكبيرة الاولى ، وفيه حديثان : الاول : عن أبي هريرة : " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كبر على جنازة فرفع يديه في أول تكبيرة ، ووضع اليمنى على اليسري أخرجه الترمذي(2/165) والدار قطني (192) والبيهقي (284). وأبو الشيخ في " طبقات الاصبهانيين" (ص 262) بسند ضعيف ، لكن يشهد له الحديث الاتي وهو
الثاني : عن عبد الله بن عباس " أن رسول الله كان يرفع يديه على الجنازة في أول تكبيرة ، ثم لا يعود أخرجه الدار قطني بسند رجاله ثقات غير الفضل بن السكن فإنه مجهول ، وسكت عنه ابن التركماني في " الجوهر النقي " (4/44!)
ثم قال الترمذي عقب الحديث الاول : هذا حديث غريب ، واختلف أهل العلم في هذا...."
وقال الألبانى أيضا :[ ولم نجد في السنة ما يدل على مشروعية الرفع في غير التكبيرة الأولى فلا نرى مشروعية ذلك وهو مذهب الحنفية وغيرهم واختاره الشوكاني وغيره من المحققين وإليه ذهب ابن حزم ] ( )
10- مشهور حسن آل سلمان إذ يقول : " ثبت رفع الأيدي عن ابن عمر رضي الله عنهما، فمن غلب على ظنه أن ابن عمر ما فعل ذلك إلا اقتداءً بالنبي صلى الله عليه وسلم فحينئذ له أن يرفع، ومن سبر فقه ابن عمر ونظر فيه يجد أن له انفرادات كثيرة، فقد ثبت عنه أنه كان يغسل بياض عينيه، وثبت عنه أنه كان يزاحم على الحجر الأسود، وثبت عنه أنه كان يوجب المسح على الجبيرة، وثبت عنه انفرادات كثيرة، لذا يذكر أن أبا جعفر المنصور، لما طلب من الإمام مالك أن يكتب الموطأ، فكتب له: ((أن اكتب لي كتاباً، ووطئه توطئة وإياك وشواذ ابن مسعود وتشديدات ابن عمر، ورخص ابن عباس)). فالمقصود أن ابن عمر له بعض التشديدات وله مسائل انفرد بها، فلما علمنا انفراده من جهة، ولم يؤثر عن رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه رفع يديه في التكبيرات في صلاة الجنازة ولم يؤثر ذلك عن غيره من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قامت القرائن على أن هذا من فعله هو – أي ابن عمر- والذي أراه قريباً للسنة عدم رفع اليدين في تكبيرات الجنازة، والعيدين ، والله أعلم".
ومما سبق يتضح الآتى :
أولا : أن أصحاب هذا الرأى ليس لهم متعلق بحجة صحيحة من الأحاديث ، كما أنهم لا متعلق لهم بقول أحد من الصحابة.
ثانيا : أن أبا حنيفة ومالك ليس لهما قول واحد فى المسألة بل قالا بالرفع فى التكبيرة الأولى فقط ، وبالرفع فى التكبيرات الأربع على ما سيتضح بعد قليل ، ومن ثم فإن قولهما بالرفع فى التكبيرة الأولى فقط ليس بأولى من قولهما بالرفع فى التكبيرات الأربع.
ثالثا : أن قول إمامنا العظيم ابن حزم الظاهرى بأنه لم يأت عن النبى إلا الرفع فى التكبيرة الأولى فقد أسلفنا أن هذا الحديث ضعيف ولا حجة فيه.
رابعا : أن الإمام الشوكانى انصرف فى تحقيقه إلى ما لا نص فيه مثله مثل الإمام ابن حزم ، ومن بعدهما الشيخ سيد سابق ولو لم يرد عن اثنين من الصحابة وهما ابن عمر وابن عباس أنهما رفعا فى التكبيرات الأربع ولم يعرف لهما مخالفا لطبقنا قاعدة " الأصل فى العبادات التحريم حتى يأتى نص بالإباحة" لكن فعل كل من ابن عمر وابن عباس لا شك أنه لم يكن من تلقاء أنفسهما ، خاصة وأن جماعة من أبناء الصحابة كان مذهبهم الرفع فى التكبيرات الأربع وهم سالم بن عبدالله بن عمر ، والقاسم بن محمد بن أبى بكر ، وقيس بن أبى حازم ، بل صح عن موسى بن نعيم مولى زيد بن ثابت الصحابى الجليل أنه قال: من السُنة أن ترفع يديك مع كل تكبيرة" على ما سيتضح بعد قليل.
خامسا : أن استئناس العلامة الألبانى بالحديثين السابقين لا حجة فيهما كما سبق ، بل إن الألبانى نفسه حكم بأنهما ليسا بصحيحين ، وأما استئناسه بقول الأحناف فليس بحجة أيضا لأنهم لم يتفقوا على ذلك بل منهم من قال بالرفع فى التكبيرة الأولى ، ومنهم من قال بالرفع فى التكبيرات الأربع شأنهم شأن إمامهم أبى حنيفة ، وأما استئناسة بكل من ابن حزم الفقيه العظيم والعلامة الشوكانى فقد سبق وأوضحنا خطأ مسلكهما رضى الله عنهما ، وكل يؤخذ منه ويرد إلا محمد صلى الله عليه وسلم .
سادسا : أن ما ذهب إليه مشهور حسن آل سلمان بأن رفع ابن عمر لليدين فى التكبيرات الأربع من فعله هو وانفراده ولم يرد عن أحد من الصحابة لا يمكن قبوله ويبطله أنه قد صح عن ابن عباس الرفع فى التكبيرات الأربع على ما سيتضح وكما سبق ، فضلا عن أن جماعة من أبناء الصحابة قالوا بمثل قول ابن عمر وابن عباس ، وأن موسى بن نعيم مولى الصحابى الجليل زيد بن ثابت قال : "من السُنة أن ترفع يديك مع كل تكبيرة" كما سبق وعلى ما سيتضح بعد قليل.
القول الثانى : وهو الرفع مع كل تكبيرة واحتجوا بالآتى :
أولا : حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنه أن النبيّ صلى الله عليه وسلم كان إذا صلى على الجنازة رفع يديه مع كل تكبيرة.
وهذا مخالف لسائر الروايات عن ابن عمر رضي الله عنه فعموم الروايات عن ابن عمر على الوقف وليست على الرفع، ورجح الدارقطني وقفه، وله إسناد آخر عن ابن عمر مرفوعًا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم عند الطبراني في الأوسط وفى إسناده عباد بن صهيب ( )، وعبد الله بن محرر( )، وكلاهما متروك.
ثانيا : أن هذا العمل فعل جماعة من الصحابة لا يعرف لهم مخالف منهم ابن عمر وابن عباس قال الترمذى : فرأى أكثر أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم أن يرفع الرجل يديه في كل تكبيرة ...( )"
وممن قال برفع اليدين مع كل تكبيرة من تكبيرات الصلاة على الجنازة وهم أكثر أهل العلم ( ) :
من الصحابة :
1- عبد الله بن عمر رضي الله عنه كان يرفع يديه في كل تكبيرة على الجنازة ، وإذا قام من الركعتين. وله عدة طرق عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه موقوفًا عليه ( ).
2- عبدالله بن عباس قال الحافظ ابن حجر: وقد صح عن ابن عباس أنه كان يرفع يديه في تكبيرات الجنازة ( ).
ومن التابعين :
1- سويد بن غفلة من كبار التابعين صح عنه رفع اليدين فى تكبيرات الجنازة ( ).
2- سالم بن عبد الله بن عمر رضى الله عنه( ).
3- القاسم بن محمد بن أبي بكر رضى الله عنه قال ابن وهب صاحب مالك : كان يرفع يديه علي الجنازة في كل تكبيرة ( ).
4- قيس بن أبي حازم - كانت لأبيه صحبة للنبى - صح أنه كبّر على الجنازة فرفع يديه في كل تكبيرة ( ).
5- وهب بن منبه ( ).
6- عمر بن عبد العزيز رضى الله عنه ( )
7- وكذلك صح عن نافع بن جبير رضى الله عنه
أنه كان يرفع يديه في كل تكبيرة ( ).
8- وصح عن موسى بن نعيم مولى زيد بن ثابت أنه قال: من السُنة أن ترفع يديك مع كل تكبيرة. (وموسى لا تعرف له صحبة) ( ).
9- وصح عن محمد بن سيرين أنه كان يرفع يديه في الصلاة على الجنازة، وإذا ركع, وإذا رفع رأسه من الركوع، وكان يفعل ذلك مع كل تكبيرة على الجنازة ( ).
10- وثبت عن الحسن البصري أنه كان يرفع يديه في كل تكبيرة على الجنازة ( ).
11- وصح عن عطاء بن أبى رباح أنه قال: يرفع يديه في كل تكبيرة، ومن خلفهم يرفعون أيديهم ( ).
12- وثبت عن مكحول من تابعي أهل الشام
أنه كان يرفع يديه مع كل تكبيرة ( ).
13- وكذلك ثبت عن الزهري – عالم الحجاز والشام- أنه كان يرفع مع كل تكبيرة على الجنازة ( ).
14- وسعيد بن المسيب ( ).
15- وعروة بن الزبير من فقهاء المدينة السبعة ( ).
16- ربيعة بن أبي عبد الرحمن التيمي رضى الله عنه ذكر ابن وهب أنه ممن يري رفع اليدين في كل تكبيرة علي الجنازة ( ).
17- عبدالله بن المبارك رضى الله عنه قال البيهقى : " وكان ابن المبارك يرفع يديه كذلك في الصلوات الخمس والتطوع والعيدين والجنازة ( ).

ومن أئمة المذاهب
1- أبو حنيفة فى رواية عنه ، قال الألباني رحمه الله : أن قول أبي حنيفة هذا ثابت عنه منقول في كتب أتباعه مثل حاشية ابن عابدين وغيره وعليه عمل أئمة بلخ من الحنفيين ( ).
2- ورواية عن مالك فحكى ابن وهب أنه قال : "يعجبني أن يرفع اليدين في التكبيرات الأربع ( ).
3- وعن الشافعي حيث قال : ويرفع المصلى يديه كلما كبر على الجنازة في كل تكبيرة للأثر والقياس على السنة في الصلاة وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم رفع يديه في كل تكبيرة كبرها في الصلاة وهو قائم ( ). قلت : يريد بالأثر ما رواه عن ابن عمر وأنس بن مالك أنهما كانا يرفعان أيديهما كلما كبرا على الجنازة ويذكر عنه صلى الله عليه وسلم أنه كان يرفع يديه في أول التكبير ويضع اليمنى على اليسرى.
4- وأحمد بن حنبل قال أبو داود صاحب السنن : ورأيت أحمد يرفع يديه مع كل تكبيرة علي الجنازة إلي حذاء أذنيه ( ).
5- وداود بن على الظاهري ( ).
6- الأوزاعي ذكر ابن المنذر أنه كان يري مشروعية الرفع عند كل تكبيرة علي الجنازة ( ).
ومن أهل الحديث :
1- إسحاق بن راهويه ذكر الترمذى وابن المنذر : أنه يري رفع اليدين مع كل تكبيرة علي الجنازة ( ).
2- محمد بن إسماعيل البخارى قال فى باب : سنة الصلاة علي الجنازة : وكان ابن عمر لا يصلي إلا طاهراً ولا يصلي عند طلوع الشمس ولا غروبها ويرفع يديه..( ).
3- يحيي بن سعيد القطان رضى الله عنه : ذكر ابن وهب أنه كان إذا كبر علي الجنازة رفع يديه في كل تكبيرة ( ).
ومن المجتهدين والمحققين :
1- ابن المنذر اختار رفع اليدين فى كل تكبيرة من تكبيرات الجنازة ( ).
2- محيى الدين النووي الشافعى قال : "السنة أن يرفع يديه في كل تكبيرة من هذه الأربع حذو منكبيه "( ).
ومن المعاصرين
1- الشيخ عبد العزيز بن باز- رحمه الله- حيث قال السنة رفع اليدين مع التكبيرات الأربع كلها، لما ثبت عن ابن عمر وابن عباس أنهما كانا يرفعان مع التكبيرات كلها، ورواه الدارقطني مرفوعاً من حديث ابن عمر بسند جيد( ) ، ويرى سائر علماء السعودية نفس رأى ابن باز رضى الله عنه.
2- والشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله حيث قال أما رفع اليدين في صلاة الجنازة فإنه مشروع في كل تكبيرة ( ).
3- وفي "فتاوى اللجنة الدائمة" (8/389) : [ ولكن رفع اليدين هو السنة في جميع التكبيرات ] انتهى ( ).


ومما سبق يتضح الآتى :
أولا : أنه لم يصح عن النبى قولا صريحا أو فعلا صريحا بالرفع فى التكبيرات الأربع ، لكن صح ذلك عن ابن عمر ، وابن عباس ولم يعرف لهما مخالف من الصحابة فى ذلك ، بل صح عن جماعة من أبناء الصحابة ، ومولى زيد بن ثابت الرفع فى التكبيرات الأربعة ، وهو ما يؤكد أن هؤلاء لم يفعلوا ذلك من تلقاء أنفسهم ، ومن ثم ذهبنا مذهبم فى الرفع ، وقلنا بقولهم .
ثانيا : أن البخارى أورد عن ابن عمر أنه كان يرفع يديه فى التكبيرات الأربعة ، كأنه استحسن هذا ورآه أنه سنة ، ومن ثم فهو القائل " ولست أروى حديثا من حديث الصحابة والتابعين – يعنى من الموقوفات- إلا وله أصل أحفظ ذلك عن كتاب الله وسنة رسوله" ( ).
ثالثا : أن الرفع فى التكبيرات الأربع هو قول الجمهور ، ومن ثم ما كان لنا أن نترك قول الجمهور خاصة وأنه قول وفعل اثنان من الصحابة لا يعرف لهما مخالفا ، فضلا عن جماعة من أبناء الصحابة ، ومولى زيد بن ثابت ، وجماعة من التابعين ، وأئمة المذاهب المشهورة ، فضلا عن أئمة الحديث وغيرهم من المحققين وبالله تعالى التوفيق.







للمؤلف
1- بيان الشبهات والظنون فى كتاب هرمجدون ، 2002م .
2- أطروحات فقهية الجزء الأول من سلسلة تيسير الفقه الإسلامى ، 2003م.
3- رسالة فى إبطال دعوى جواز إمامة المرأة الرجال ، 2005م ، قدم للطبعة الثانية أستاذنا الدكتور على جمعة مفتى الديار المصرية .
4- ابن حزم الظاهرى وأثره فى المجتمع الأندلسى ، أطروحة الماجستير ، دار رؤية ، القاهرة .
5- حدائق الياسمين فى قوانين الملوك والسلاطين لابن كنانه الصالحى ، تحقيق ودراسة مستفيضة عن النظام الإدارى فى الدولة الإسلامية ، دار البيان العربى ، القاهرة.
6- رسالة التلخيص لوجوه التخليص لابن حزم ، تحقيق ودراسة مستفيضة عن ابن حزم حياته وفكره ومصنفاته.
7- المتجر الرابح فى ثواب العمل الصالح للإمام الدمياطى ، تحقيق ودراسة بمشاركة أ/ إسلام متوكل عمارة.
8- القول الحسام فى الرد على أباطيل خصوم الإسلام ، تحت الطبع .
9- تاريخ أئمة المذاهب الإسلامية ، دراسة عن الأئمة العشرة أبى حنيفة ومالك والشافعى وابن حنبل وداود الظاهرى والأوزاعى وأبى ثور والطبرى والحسن البصرى وسفيان الثورى ، نشأتهم ، تطور فكرهم ، أصول مذاهبهم ، تلاميذهم ، مصنفاتهم . وهى دراسة تجديدية تنويرية بعيدة عن الجمود والتقليد . تحت الطبع .
10- السخاوى وجهوده فى علم التاريخ . تحت الطبع.
11- تاريخ علماء الظاهرية ، دراسة عن علماء المذهب الظاهرى عبر العصور . تحت الطبع.
12- صدام حسين بين مادحيه وناقديه. دراسة مستفيضة عن عصر صدام وقراراته وأفعاله منذ ولايته حتى اعتقاله . تحت الطبع.
13- موسوعة تاريخ العالم فى مائة مجلد لم تكتمل بعد وقد أوشكت أجزاء مصر والعراق وفلسطين على الانتهاء،أعمل فيها منذ عام 1999م ، وقد قسمتها إلى أربعة أقسام يضم القسم الأول تاريخ آسيا ، والثانى تاريخ أفريقيا ، والثالث تاريخ أوربا ، والرابع تاريخ العالم الجديد ويضم الأمريكتين واستراليا ، واستخدمت فيها عدة مناهج منها الاستقرائى والنقدى والوصفى والسردى والبنيوى .
وهناك العديد من الأبحاث والتى تبلغ فى جملتها ثلاثين بحثا ، منها ما شارف على
الانتهاء ، ومنها ما قطعت فيها شطرا ويعين الله على باقيه .

تأليف
عبدالباقى السيد عبدالهادى الظاهرى
دكتوراه التاريخ والحضارة
كلية الآداب جامعة عين شمس
يتبع



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شعبانت
المدير
المدير


ذكر عدد المساهمات : 3405
تاريخ التسجيل : 01/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: إرشاد الفائز بجواز رفع الأيدى فى صلاة الجنائز   السبت 9 مارس - 18:13

الهوامش


( ) سورة الضحى ، آية 5.
( ) سورة طه ، آية 84.
( ) الشوكانى ، نيل الأوطار ، 4/105.
( ) أخرجه أبويعلى وقال ابن كثير إسناده جيد أنظر : تفسير القرآن ، 1/467 ؛ وقال الهيثمى : رواه أبو يعلي في الكبير وفيه مجالد بن سعيد وفيه ضعف وقد وثق أنظر : مجمع الزوائد ، 4/284.
( ) أنظر : ابن كثير ، تفسير القرآن ، 1/467.
( ) أنظر : كتابنا أطروحات فقهية ، مؤسسة مجدى للطباعة ، 1424هـ/2003م ، ص82-105 ، وهو الجزء الأول من سلسلة الفقه التأصيلى الميسر .
( ) أنظر : تفاصيل ذلك فى كتابنا أطروحات فقهية ، ص91 وما بعدها .
( ) كان هذا السؤال مراجعة من أحد أصحابنا للشيخ ولما رأى هذا الصاحب أن الشيخ مصرا على رأيه تركه وقال له جزاك الله خيرا ، ثم حدثنى بالأمر بعد ذلك ، وقال لى لما رأيته مصرا على قوله تركته منعا من إثارة الجدل والخلاف
( ) أ خرجه مسلم في صحيحه.
( ) أنظر : مجموع فتاوى ومقالات متنوعة لسماحة الشيخ: عبدالعزيز بن باز، ج 15 ص 392.
( ) من خطبة جمعة للشيخ بعد رمضان بعنوان "أنواع العبادات بعد رمضان" .
( ) الحديث أخرجه البخارى ومسلم .
( ) رواه عبدالرزاق بإسناد صحيح .
( ) أخرجه ابن حبان فى صحيحه رقم ( 2791) ، والحاكم فى المستدرك رقم ( 5683) وقال صحيح على شرط الشيخين أى البخارى ومسلم ولم يخرجاه بهذه السياقة ، والهيثمى فى مجمع الزوائد ، 2/190 ؛ والبيهقى فى السنن الكبرى ، 3/208 ؛ وابن أبى شيبة فى مصنفه ، 1/450 ؛والبزار فى مسنده ، 4/236 ؛ وقال ابن حجر : رواه مسلم من حديث عمار بلفظ إن طول صلاة الرجل وقصر خطبته مئنة من فقهه فأطيلوا الصلاة وأقصروا الخطبة فإن من البيان سحرا وفي رواية لأبي داود أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بإقصار الخطب ، وقوله مئنة بفتح الميم وبعدها همزة مكسورة ثم نون مشددة أي علامة أنظر : تلخيص الحبير ، 2/64.
( ) هذا هو نص الحديث عن أنسِ بنِ مالكٍ قال : " كان رجلٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم ، يكنى أبا معلق ، وكان تاجراً يتجرُ بمالٍ لهُ ولغيرهِ ، وكان له نسكٌ وورعٌ ، فخرج مرةً فلقيهُ لصٌ متقنعٌ في السلاحِ فقال : " ضع متاعك فإني قاتلك " ، قال : " ما تريدُ إلى دمي ؟ شأنك بالمالِ " ، قال : " أما المالُ فلي ، ولستُ أريدُ إلا دمك " ، قال : " أما إذا أبيت فذرني أصلي أربعَ ركعاتٍ " ، قال : " صل ما بدا لك " ، قال : " فتوضأ ثم صلى فكان من دعائهِ في آخرِ سجدةٍ : " يا ودودُ ، يا ذا العرشِ المجيدِ ، يا فعالُ لما يريدُ ، أسألك بعزكِ الذي لا يرامُ ، وملكك الذي لا يضامُ ، وبنورك الذي ملأ أركانَ عرشك ، أن تكفيني شرَ هذا اللصِ ، يا مغيثُ أغثني قالها ثلاثاً ، فإذا هو بفارسٍ أقبل بيدهِ حربةٌ رافعها بين أذنى فرسه ، فطعن اللصَ فقتله ، ثم أقبل على التاجرِ فقال : " من أنت ؟ فقد أغاثني اللهُ بك " ، قال : " إني ملكٌ من أهلِ السماءِ الرابعةِ ، لما دعوت سمعتُ لأبوابِ السماءِ قعقعةً ، ثم دعوت ثانياً فسمعتُ لأهلِ السماءِ ضجةً ، ثم دعوت ثالثاً فقيل : " دعاءُ مكروبٍ فسألتُ اللهَ أن يوليني قتلهُ ، ثم قال : " أبشر " ، قال أنسٌ : " وأعلم أنهُ من توضأ ، وصلى أربعَ ركعاتٍ ، ودعا بهذا الدعاءِ استجيب له مكروباً كان أو غير مكروبٍ .عن هذا النص أنظر : ابن أبي الدنيا في كتابيه: "الهواتف"( برقم 14)"مجابي الدعوة" (برقم 23) ؛ ابن بشكوال في كتابه : "المستغيثين بالله" (برقم 3). والضياء المقدسي في "العدة للكرب والشدة" (برقم 32) ؛ واللالكائي في كتابه "الكرامات" (برقم 111)؛ وعبد المغني المقدسي في كتابه "الترغيب في الدعاء" (برقم 61)؛ وابن الأثير في "أسد الغابة" في ترجمة أبي معلق ؛ وابن حجر فى الإصابة عند ترجمة أبى معلق .
( ) أنظر : سلسلة الهدى والنور – شريط رقم 528 – د 36.
( ) أنظر : السلسلة الضعيفة ( 5737 ) ص 530- 532.

( ) ورواه ابن ماجه والترمذي وحسنه ، وصححه الألباني.
( ) سورة الأحزاب ، آية 39.
( ) النووى ، المجموع ، 5/232.
( ) أنظر : ابن تيمية ، مجموع الفتاوى ، 20/207 .
( ) أخرجه الترمذى وقال هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه أنظر : سنن الترمذى ، 3/388.
( ) مات أبوفروة عام 150هـ قال النسائى متروك أنظر الضعفاء والمتروكين ، 1/111 ؛ وقال أحمد وعلي والدارقطني ضعيف وقال يحيى ليس بشيء وقال مرة ليس بثقة وقال النسائي والأزدي متروك الحديث أنظر : ابن الجوزى ، الضعفاء والمتروكين ، 3/209؛ وقال الذهبى : ضعفه ابن معين وأحمد وابن المديني وقال البخاري مقارب الحديث أنظر : ميزان الاعتدال فى نقد الرجال ، 7/246.
( ) قال البخارى مضطرب الحديث أنظر : ضعفاء العقيلى ، 4/435 ؛ وقال ابن حبان : روي عن يونس بن خباب وعبد الملك بن أبي سليمان روى عنه أبو نعيم ضرار بن صرد يروي عن الثقات الأشياء المقلوبات فلست أدري وقع ذلك في روايته منه أو من أبي نعيم لأن أبا نعيم ضرار بن صرد سيء الحفظ كثير الخطأ فلا يتهيأ إلزاق الجرج بأحدهما فيما رويا دون الآخر ووجب التنكب عما رويا جملة وترك الاحتجاج بهما على كل حال أنظر : المجروحين 3/121،120.
( ) أخرجه الدارقطني فى سننه ، 2/75.
( ) قال ابن حجر لا يعرف وضعفه الدارقطنى أنظر : لسان الميزان ، 4/41.
( ) أخرجه ابن أبى شيبة في المصنف بإسناد حسن 2/491؛ وإبراهيم النخعى فقيه العراق دخل علي أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وهو صبي ، قال مغيرة كنا نهاب إبراهيم كما يهاب الأمير وقال الأعمش ربما رأيت إبراهيم يصلي ثم يأتينا فيبقى ساعة كأنه مريض وقال كان إبراهيم صيرفيا في الحديث وكان يتوقى الشهرة ولا يجلس الى الإسطوانة وقال الشعبي لما بلغه موت إبراهيم ما خلف بعده مثله وقال بن عون كان إبراهيم يأتي الأمراء ويسألهم الجوائز وقال الحسن بن عمرو الفقيمي كان إبراهيم يشتري الوز ويهديه إلى الأمراء روى أبو حنيفة عن حماد قال بشرت إبراهيم بموت الحجاج فسجد وبكى من الفرح وقال عبد الله بن أبي سليمان سمعت سعيد بن جبير يقول تستفتوني وفيكم إبراهيم النخعي وقالت هنيدة زوجة إبراهيم أنه كان يصوم يوما ويفطر يوما وجاء من وجوه عن إبراهيم أنه كان لا يتكلم في العلم ألا أن يسئل مات في آخر سنة خمس وتسعين كهلا قبل الشيخوخة. أنظر : القيسرانى ، تذكرة الحفاظ ، 1/74.
( ) أخرجه ابن أبى شيبة بإسناد صحيح 2/491؛ الحسن بن عبيد الله النخعي من ثقات أهل الكوفة كنيته أبو عروة مات سنة تسع وثلاثين ومائة . أنظر : ابن حبان ، مشاهير علماء أهل الأمصار ، 1/163.
( ) أنظر : الشوكانى ، نيل الأوطار ، 4/104 ؛ ولد سفيان سنة سبع وتسعين للهجرة ، ومات بالبصرة مستترا من السلطان ودفن عشاء في سنة إحدى وستين ومائة. أنظر : ابن الجوزى ، صفة الصفوة ، 2/ 569- 571 ؛ عبدالباقى السيد ، تاريخ أئمة المذاهب ، ص147 وما بعدها .
( ) نقلا عن ابن حزم ، المحلى ، 3/351 ؛ و أنظر : الشوكانى ، نيل الأوطار ، 4/104 ؛ وأبوحنيفة إمام أهل الرأى واسمه النعمان بن ثابت التيمي مولاهم الكوفي فقيه العراق وأحد أئمة الاسلام والسادة الاعلام وأحد أركان العلماء وأحد الائمة أصحاب المذاهب المتنوعة ، ولد سنة ثمانين هجرية ، أدرك عصر الصحابة ورأى أنس بن مالك وذكر بعضهم أنه روى عن سبعة من الصحابة فالله أعلم ، توفى سنة 150هـ أنظر : ابن كثير ، البداية والنهاية ، 10/108،107 ؛ عبدالباقى السيد ، تاريخ أئمة المذاهب ، 5-19.
( ) أنظر : مالك بن أنس ، المدونة الكبرى برواية ابن وهب ، 1/176. ومالك بن أنس هو إمام دار الهجرة ولد سنة 93هـ وقيل غير ذلك ، من أشهر مصنفاته الموطأ ، والمدونة التى رواها عنه ابن وهب ، وسحنون ، انتشر مذهبه بالمغرب والأندلس ، وكانوا يقولون لا نعرف إلا كتاب الله وموطأ مالك ، مات سنة 179هـ أنظر : ابن فرحون ، الديباج المذهب ، 1/12- 30 ، وانظر ابن كثير ، البداية والنهاية ، 10/684،685.
( ) أنظر : المحلى ، 3/351 ؛ وابن حزم فقيه ظاهرى عظيم ، أحيا المذهب الظاهرى من رقدته ، حصل من علوم الشرع ما لم يحصله أحد قبله بالأندلس ، وعد ضمن أكثر أهل الإسلام تصنيفا ، له مصنفات فى شتى العلوم النقلية والعقلية بلغت ثمانين ألف ورقة ، ولد سنة 384هـ ، وتوفى رضى الله عنه سنة 456هـ عنه بالتفصيل أنظر : عبدالباقى السيد ، ابن حزم الظاهرى ، ص39-84.
( ) نيل الأوطار 4/105 ؛ الإمام الشوكانى فقيه ظاهرى ، وكان من الشيعة الزيدية لكن اجتهاداته عظيمة ونافعة يقدرها أهل السنة لخلوها من التعصب ، ولد سنة 1173هت الموافق 1760م بهجرة شوكان باليمن واسمه محمد بن على بن محمد بن عبدالله، درس الفقه على مذهب الإمام زيد بن على لكنه تخلى عن التقليد والتمذهب وتأثر بابن حزم فى جوانب كثيرة حتى عد من فقهاء الظاهرية ، ولى القضاء وهو فى السادسة واثلاثين من عمره ، وتوفى سنة 1250هـ الموافق 1834م.
( ) فقه السنة ، 1/439.
( ) أنظر : أحكام الجنائز ص 116 .
( ) قال ابن حجر : عباد بن صهيب البصري أحد المتروكين ، وقال بن المديني ذهب حديثه ، وقال البخاري والنسائي وغيرهما متروك وقال بن حبان كان قدريا داعية ومع ذلك يروى أشياء إذا سمعها المبتدي في هذه الصناعة شهد لها بالوضع ، وقال البخاري في كتاب الضعفاء الكبير عباد بن صهيب مات بعد المائتين تركوه كثير الحديث واما أبو داود فقال صدوق قدرى ، وقال احمد ما كان بصاحب كتب وكان عنده من الحديث أمر عظيم قد سمع من الأعمش وقال الكديمي سمعت عليا يقول تركت من حديثي مائة ألف حديث النصف منها عن عباد بن صهيب ، وروى احمد بن روح عن عباد مائة ألف حديث قال ابن عدى لعباد بن صهيب تصانيف كثيرة ومع ضعفه يكتب حديثه ، وقال يحيى بن معين يقول عباد بن صهيب اثبت من أبي عاصم النبيل وقال أبو إسحاق السعدي عباد بن صهيب غال في بدعته بأباطيله ، وقال عبد الله بن احمد عن أبيه رأيته بالبصرة وكانت القدرية تبجله وقال أبو بكر بن أبي شيبة تركنا حديثه قبل ان يموت بعشرين سنة وقال أبو حاتم متروك الحديث ضعيف الحديث تركت حديثه ، وقال عبدان لم يكذبه الناس وانما لقنه صهيب بن محمد بن صهيب أحاديث في آخر الأمر ، وقال النسائي في التمييز ليس بثقة وفي رواية شاذة عن يحيى بن معين هو ثبت وقال الساجي عنى بطلب الحديث ورحل وكتب عنه الناس وكان قدريا وكان يحدث عن كل من لقى وكانت كتبه ملأى من الكذب قال يحيى بن معين كان من الحديث بمكان الا ان الله يضع من يشاء ويرفع من يشاء قيل له فتراه صدوقا في الحديث قال ما كتبت عنه شيئا وقال العجلي كان مشهور بالسماع الا انه كان يرى القدر ويدعو له فترك حديثه وبنحوه قال بن سعد وقال بن عدى عباد بن صهيب أبو بكر الكليبى بصرى ومن الرواة من إذا روى عنه يقول حدثنا أبو بكر الكليبى ولا يسميه لضعفه أنظر : لسان الميزان ، 3/230.
( ) قال الجوزجانى هالك أنظر : أحوال الرجال ، ص180.
( ) أنظر : سنن الترمذى ، 3/388.
( ) عنهم أنظر : ابن المنذر ، الأشراف ، 2/359.
( ) ذكره البخاري معلقاً في صحيحه ووصله في جزء رفع اليدين ورجاله ثقات ؛ وانظر : ابن أبى شيبة ، المصنف ، 2/491. وابن عمر أسلم ولم يبلغ الحلم ، وهاجر مع أبيه وعمره عشر سنين ، وهو شقيق حفصة أم المؤمنين أمهما زينب بنت مظعون ، وكان عبدالله ربعة من الرجال توفى سنة 74هـ أنظر : ابن كثير ، البداية والنهاية ، 9/8،7.
( ) رواه سعيد بن منصور؛ وانظر : تلخيص الحبير ، 2/147 ؛ الشوكانى ، نيل الأوطار ، 4/104. وابن عباس هو ابن عم رسول الله حبر الأمة وترجمان القرآن ، كان يقال له الحبر والبحر ولد عام الهجرة ، رأى جبريل ولذا كف بصره فى آخر حياته ، وكان جميلا جسيما إذا جلس يأخذ مكان رجلين ، مات سنة 68هـ أنظر : ابن كثير ، البداية والنهاية ، 8/847-862.
( ) أخرجه ابن ابي شيبة في مصنفه (2/491 ) بسند رجاله ثقات. وسويد بن غفلة ولد عام الفيل أو بعده بعامين واسلم وقد شاخ فقدم المدينة وقد فرغوا من دفن النبى صلى الله عليه وسلم ، شهد اليرموك وحدث عن أبي بكر وعمر وعلي وأبي رضي الله عنهم وطائفة ، وكان ثقة نبيلا عابدا زهدا قانعا باليسير مات سنة 81هـ أنظر : القيسرانى ، تذكرة الحفاظ ، 1/53.
( ) أخرجه ابن ابي شيبة بسند رجاله ثقات غير خالد بن أبي بكر فيه لين ، ولكن مما يقوي روايته قوله ( رأيت سالم .. )، ولو رد قوله بأنه شاهد سالم لاتهم بالكذب ، أنظر : مصنف ابن أبى شيبة،2/491. وسالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب رحمهم الله تعالى أمه أم ولد تدعى الغرماء ، وكان أشبه أولاد أبيه به وكان أبوه يحبه حبا شديدا ، وعن سفيان بن عيينة قال دخل هشام بن عبد الملك الكعبة فإذا هو بسالم بن عبد الله فقال له يا سالم سلني حاجة فقال له إني لأستحيي من الله أن أسأل في بيت الله فلما خرج خرج في رجاء فقال له الآن قد خرجت فسلني حاجة فقال له سالم حوائج الدنيا أم من حوائج الآخرة فقال بل من حوائج الدنيا فقال له سالم ما سألت من يملكها فكيف أسأل من لايملكها أسند سالم عن أبيه وأبي أيوب وأبي هريرة وغيرهم من الصحابة وتوفي في آخر ذي الحجة سنة 106هـ ، وقيل 108هـ أنظر : ابن الجوزى ، صفة الصفوة ، 2/91،90.
( ) أنظر : مالك بن أنس ، المدونة الكبرى برواية ابن وهب ، 1/176. والقاسم بن محمد بن أبى بكر الصديق أبو محمد كان صموتا لا يتكلم لازما للورع والنسك مواظبا على الفقه والأدب على ما كان يرجع اليه من العقل والعلم فلما ولى عمر بن عبد العزيز قال أهل المدينة اليوم تنطق العذراء في خدرها أرادوا به القاسم بن محمد مات سنة 102هـ وهو ابن اثنتين وسبعين سنة أنظر : ابن حبان ، مشاهير علماء الأمصار ، ص63.
( ) أخرجه عبد الرزاق (3/469 )بسند رجاله ثقات .وقيس بن أبى حازم اسم أبيه عوف بن الحارث وقد قيل عبد عوف يقال انه وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليبايعه فقدم المدينة وقد قبض النبي صلى الله عليه وسلم فبايع أبا بكر الصديق مات سنة 94هـ أنظر : ابن حبان ، مشاهير علماء الأمصار ، ص102.
( ) أخرجه البخاري في ( جزء رفع اليدين ) بسند رجاله ثقات غير صالح ابن عبيد اليماني قال عنه الحافظ ابن حجر مقبول. ووهب بن منبه بن كامل بن سيج بن سحسار من أبناء فارس ، وقيل يمانى كنيته أبو عبد الله كان ينزل ذمار على مرحلتين من صنعاء قرأ الكتب ولزم العبادة وواظب على العلم وتجرد للزهادة صلى أربعين سنة صلاة الصبح بوضوء عشاء الآخرة ، وتولى قضاء صنعاء ومات في المحرم سنة 113هـ أنظر : ابن حبان ، مشاهيرعلماء الأمصار، ص122 ؛ السيوطى ، طبقات الحفاظ ، ص48.
( ) أخرجه البخاري في ( جزء رفع اليدين ) وابن ابي شيبة فى مصنفه ، 2/490 . رجاله كلهم ثقات غير غيلان بن أنس ، وقد اشتهر عن عمر بن عبدالعزيز أنه خامس الخلفاء الراشدين وهو خطأ فاحش ممن روجه إذ انتشر على ألسنة العامة كانتشار النار فى الهشيم ، والصواب أن الحسن بن على رضى الله عنه هو خامس الخلفاء الراشدين إذ بمدة خلافته البالغة ستة أشهر تكتمل خلافة الراشدين ثلاثون عاما والنبى صلى الله عليه وسلم هو القائل فيما رواه أصحاب السنن وصححه ابن حبان وغيره " الخلافة ثلاثون عاما ثم يكون بعد ذلك الملك" يعنى أن الخلافة الراشدة أو أن الخلافة التى على منهاج النبوة ستكون ثلاثون عاما . أنظر : السيوطى ، تاريخ الخلفاء ، ص11. وعمر بن عبدالعزيز ولد بحلوان بمصر أيام كان أبوه أميرا على مصر سنة 63هـ وأمه أم عاصم بنت عاصم بن عمر بن الخطاب ، تولى الخلافة خلفا لسليمان بن عبدالملك وبعهد منه ، وتوفى سنة 01هـ أنظر : السيوطى ، تاريخ الخلفاء ، ص212-229.
( ) أخرجه البخاري في جزء رفع اليدين بسند رجاله ثقات . ونافع بن جبيربن مطعم القرشي أبو محمد من سادات أهل مكة وافاضل قريش توفى في ولاية سليمان بن عبد الملك أنظر : ابن حبان ، مشاهير علماء الأمصار ، ص83.
( ) أخرجه ابن أبي شيبة بسند رجاله ثقات،2/491 ؛ وأنظر : ابن وهب ، المدونة 1/176.
( ) أخرجه ابن ابي شيبة بسند رجاله ثقات ، 2/491. ومحمد بن سيرين الإمام الربانى أبو بكر مولى أنس بن مالك وأصل سيرين من جرجرايا قال أنس بن سيرين ولد اخى لسنتين بقيتا من خلافة عثمان وولدت بعده وعشرون سمع محمد أبا هريرة وعمران بن حصين وابن عباس وابن عمر وكان فقيها إماما غزير العلم ثقة ثبتا علامة رأسا في الورع وأمه صفية مولاة لأبي بكر الصديق رضي الله عنه قال مورق العجلي ما رأيت أحدا افقه في ورعه ولا اورع في فقهه من بن سيرين وقال أبو عوانة رأيت بن سيرين فما رآه أحد الا ذكر الله تعالى وذكر الثوري عن زهير الأقطع قال بن سيرين إذا ذكر الموت مات كل عضو منه مات سنة 110هـ أنظر : السيوطى ، طبقات الحفاظ ، ص39،38.
( ) أخرجه البخاري في جزء رفع اليدين بسند رجاله ثقات. والحسن بن أبي الحسن البصري أبو سعيد إمام أهل البصرة وحبر زمانه ولد لسنتين بقيتا من خلافة عمر بن الخطاب واتى به إليه فدعا له وحنكه .اسم أبيه يسار وأبرد هو أبو سعيد البصري مولى زيد بن ثابت ويقال مولى جابر بن عبد الله وقيل غير ذلك وأمة خيرة مولاة لأم سلمة كانت تخدمها وربما أرسلتها في الحاجة فتشتغل عن ولدها الحسن وهو رضيع فتشاغله أم سلمة بثدييها فيدران عليه فيرتضع منهما فكانوا يرون أن تلك الحكمة والعلوم التي أوتيها الحسن من بركة تلك الرضاعة من الثدي المنسوب إلى رسول الله ثم كان وهو صغير تخرجه أمه إلى الصحابة فيدعون له وكان في جملة من يدعو له عمر بن الخطاب قال اللهم فقهه في الدين وحببه إلى الناس مات سنة 110هـ أنظر: ابن كثير ، البداية والنهاية ، 9/266- 274 ؛ عبدالباقى السيد ، تاريخ أئمة المذاهب ، ص158-167.
( ) أخرجه ابن ابي شيبة بسند رجاله ثقات ، 2/ 491 ؛ وانظر : الشوكانى ، 4/104. و عطاء بن أبى رباح مولى آل أبى خيثم الفهري القرشي واسم أبى رباح اسلم كان مولده بالجند من اليمن ونشأ بمكة وكان اسود أعور اشل اعرج ثم عمى في آخر عمره وكان من سادات التابعين وكان المقدم في الصالحين مع الفقه والورع مولده سنة 27هـ ومات بمكة سنة 114هـ . أنظر : ابن حبان ، مشاهير علماء الأمصار ، ص81.
( ) أخرجه البخاري في جزء رفع اليدين ، ورجاله ثقات. و مكحول مكحول الدمشقي أبو عبد الله الفقيه أحد الأئمة روى عن أنس وواثلة بن الأسقع وأبي أمامة وثوبان وأبي ثعلبة الخشني وروى عنه أبو حنيفة والزهري وحميد الطويل وابن إسحاق . قال أبو حاتم ما أعلم بالشام أفقه منه مات سنة 112هـ أنظر : السيوطى ، طبقات الحفاظ ، ص49،50.
( ) أخرجه البخاري في ( جزء رفع اليدين ) بسند رجاله ثقات ؛ وابن أبى شيبة فى مصنفه ، 2/491 ؛وانظر : المدونة الكبرى ، 1/176 ؛ الشوكانى ، نيل الأوطار ، 4/104. والزهرى هو محمد بن مسلم بن عبيد الله بن شهاب مدني تابعي ثقة أدرك من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أنس بن مالك الأنصاري وسهل بن سعد الساعدي وعبد الرحمن بن أيمن بن نابل ومحمود بن الربيع الأنصاري وروى عن عبد الله بن عمر نحوا من ثلاثة أحاديث وروى عن السائب بن يزيد أنظر : العجلى ، معرفة الثقات ، 2/253.
( ) أنظر : الشافعى ، الأم ، 1/271 ؛ المدونة الكبرى ، 1/176. و سعيد بن المسيب بن حزن المخزومي أبو محمد المدني سيد التابعين ولد لسنتين مضتا وقيل لأربع من خلافة عمر قال محمد بن يحيى بن حبان كان رأس من بالمدينة في دهره المقدم عليهم في الفتوى سعيد ويقال فقيه الفقهاء وقال قتادة ما رأيت أحدا قط أعلم بالحلال والحرام منه وكذا قال مكحول والزهري وسليمان بن موسى وعنه إن كنت لأرحل الأيام والليالي في طلب الحديث الواحد وقال أحمد بن حنبل أفضل التابعين سعيد بن المسيب قيل له فعلقمة والأسود قال سعيد وعلقمة والأسود وقال يحيى بن سعيد كان أحفظ الناس لأحكام عمر وأقضيته كان يسمى رواية عمر وقال أبو حاتم ليس في التابعين أنبل منه وهو أثبتهم في أبي هريرة مات سنة 94هـ أنظر : السيوطى ، طبقات الحفاظ ، ص28.
( ) أنظر : الشافعى ، الأم ، 1/271. و عروة بن الزبير بن العوام الأسدي أبو عبد الله المدني فقيه عالم كثير الحديث صالح لم يدخل في شيء من الفتن قال ابن شهاب عروة بحر لا ينزف وقال هشام ما تعلمنا جزءا من ألف جزء من أحاديثه وهو أحد الفقهاء السبعة ولد سنة 23 ، وقيل 29 هـ ومات سنة 91 هـ وقيل غير ذلك أنظر : السيوطى ، طبقات الحفاظ ، ص29،30.
( ) أنظر : المدونة الكبرى ، 1/176.
( ) أنظر : سنن البيهقى ، 2/101 ؛ مصنف ابن أبى شيبة ، 2/491.
( ) أنظر : الألبانى ، أحكام الجنائز ، ص148.
( ) أنظر : المدونة الكبرى ، 1/176.
( ) أنظر : الشافعى ، الأم ، 1/271 ؛ والشافعى هو محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب بن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم ابن المطلب بن عبد مناف بن قصى القرشي المطلبي وشافع بن السائب الذي ينسب إليه الشافعي رضي الله عنه لقي النبي وهو مترعرع وأسلم أبوه السائب يوم بدر ، ولد بغزة سنة خمسين ومائة وحمل إلى مكة وهو ابن سنتين لما حملت أم الشافعي به رأت كأن المشتري خرج من فرجها حتى انقض بمصر فأولت الرؤيا أنه يخرج عالم يخص علمه أهل مصر ثم يتفرق في سائر البلدان ، توفى سنة 204هـ أنظر : السيوطى ، طبقات الحفاظ ، ص157،158.
( ) أنظر : مسائل الإمام أحمد ، ص217. و ابن حنبل هو أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني أبو عبد الله المروزي ثم البغدادي الإمام الشهير صاحب المسند والزهد خرج من مرو حملا وولد ببغداد في ربيع الأول سنة أربع وستين ومائة ونشأ بها وطلب الحديث سنة تسع وسبعين ومائة وطاف البلاد ودخل الكوفة والبصرة والحجاز واليمن والشام والجزيرة في طلب العلم ، مات ببغداد يوم الجمعة لاثنتي عشرة خلت من ربيع الأول سنة241هـ أنظر : السيوطى ، طبقات الحفاظ ، ص189-191.
( ) إمام أهل الظاهر وأول من نفى القياس من أهل السنة ولد سنة مائتين بالكوفة أصله من أصبهان ونشأ ببغداد ، وصنف كتبه بها وتوفى بها سنة270هـ قال الخطيب البغدادى : كان فقيها زاهدًا وفى كتبه حديث كثير دال على غزارة علمه . وقال أيضا رحل الى نيسابور فسمع من إسحاق بن راهويه المسند والتفسير ثم قدم بغداد فسكنها وهو امام أصحاب الظاهر وكان ورعا ناسكا زاهداوفي كتبه حديث كثير الا أن الرواية عنه عزيزة جدا روى عنه ابنه محمد وزكريا بن يحيى الساجي ويوسف بن يعقوب بن مهران الداودي والعباس بن أحمد المذكر .انتهت إليه رياسة العلم بها، وكان يحضر مجلسه أربعمائة طيلسان أخضر وكان من المتعصبين للشافعى وصنف فى مناقبه ، وكان حسن الصلاة كثير الخشوع فيها والتواضع . أنظر : الذهبى ، سير أعلام ، 13/97- 108 ؛ عبدالباقى السيد ، تاريخ أئمة المذاهب ، ص128-139 ؛ عبدالباقى السيد ، تاريخ علماء الظاهرية ، ص3-14.
( ) نقلاً عن : الشوكانى ، نيل الأوطار 4/76. والأوزاعى هو أبو عمرو عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي فقيه أهل الشام وإمامهم ولد ينة 88هـ وقد بقي أهل دمشق وما حولها من البلاد على مذهبه نحوا من مائتين وعشرين سنة ، مات سنة 150هـ أنظر : العبر فى خبر من غبر ، 1/227 ؛ عبدالباقى السيد عبدالهادى ، ص20-30.
( ) أنظر : الجامع الصحيح للترمذى ، ؛ الشوكانى ، نيل الأوطار ، 4/104. قال ابن حنبل عن ابن راهوية لم نر مثله أنظر : ابن مفلح ، المقصد الأرشد فى ذكر أصحاب الإمام أحمد ، 2/314.
( ) أنظر : صحيح البخارى ، 1/444. والبخارى هو محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بردذبة البخارى مولدا وموطنا الجعفى نسبا ، كان أجداده فرسا على دين المجوس وأول من أسلم من أجداده المغيرة ، وكان إسلامه على يدوالى بخارى اليمان الجعفى ، ولد البخارى سنة 194هـ ذهب بصره وهو صغير فدعت أمه أن يرد إليه بصره فأصبح وقد رد الله عليه بصره ، كان نحيفا ليس بالطويل ولا بالقصير ، له من المصنفات ما يقرب من الثلاثين ، مات سنة 256هـ أنظر : ابن حجر ، هدى السارى ، ص501-518.
( ) أنظر : المدونة الكبرى ، 1/196. و يحيى بن سعيد القطان التميمي أبو سعيد البصري الأحول الحافظ أحد الأئمة قال أحمد لم يكن في زمانه مثله وقال أبو زرعة من الثقات الحفاظ وقال ابن منجويه كان من سادات أهل زمانه حفظا وورعا وفهما وفضلا ودينا وعلما وهو الذي مهد لأهل العراق رسم الحديث وأمعن في البحث عن الثقات وترك الضعفاء مات سنة 198هـ أنظر : السيوطى ، طبقات الحفاظ ، ص131.
( ) نقلا عن : الشوكانى ، نيل الأوطار ، 4/104. و ابن المنذر هوالحافظ العلامة الثقة الأوحد أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المنذر النيسابوري شيخ الحرم وصاحب الكتب التي لم يصنف مثلها الأشراف والمبسوط والإجماع والتفسير كان غاية في معرفة الاختلاف والدليل مجتهدا لا يقلد أحدا مات بمكة سنة 318هـ أنظر : السيوطى ، طبقات الحفاظ ، ص330.
( ) أنظر : المجموع ، 5/188. والنووى هو الإِمام الحافظ شيخ الإسلام محيي الدين أبو زكريا يحيى بن شرف بن مُرِّي بن حسن بن حسين بن محمد بن جمعة بن حِزَام، النووي نسبة إلى نوى، وهي قرية من قرى حَوْران في سورية، شيخ المذاهب وكبير الفقهاء في زمانه.‏ ولد في المحرم من 631 هـ ، مات سنة 676هـ أنظر : ابن كثير ، البداية والنهاية ، 13 /277.
( ) مجموع فتاوى و رسائل الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز - المجلد الثالث عشر.
( ) مجموع فتاوى و رسائل الشيخ محمد صالح العثيمين المجلد الثالث عشر - التكبير ومواضع رفع اليدين في الصلاة.
( ) اللجنة مكونة من : الشيخ عبد الله بن قعود ، والشيخ عبد الله بن غديان ، والشيخ عبد الرزاق عفيفي ، والشيخ عبد العزيز بن باز .
( ) نقلا عن ابن حجر ، هدى السارى ، ص512.



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هدى
مشرفة
مشرفة


عدد المساهمات : 1778
تاريخ التسجيل : 30/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: إرشاد الفائز بجواز رفع الأيدى فى صلاة الجنائز   الأحد 10 مارس - 7:05

جزاكم الله خير الجزاء موضوع شامل
نسأل الله أن يرفع قدركم
ويعلي شأنكم ويغفر ذنبكم
ولا حرمكم الله الاجر




‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نور الصبح
عضو فضى
عضو فضى


عدد المساهمات : 258
تاريخ التسجيل : 14/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: إرشاد الفائز بجواز رفع الأيدى فى صلاة الجنائز   الإثنين 11 مارس - 7:35

شكرا لك للإختيار المميز للموضوع
أبدعت في طرحه وصياغته على أمل أن نجد منك
مواضيع مميزة بمثل هذا التألق والإبداع
تقديري وإحترامي لكل جهودك . وفقك الله



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








9988776655
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابوتوفيق
مراقب
مراقب


وسام التواصل

وسام الحضور المميز

اوفياء المنتدى

وسامالعطاء

عدد المساهمات : 1438
تاريخ التسجيل : 05/11/2012

مُساهمةموضوع: رد: إرشاد الفائز بجواز رفع الأيدى فى صلاة الجنائز   الثلاثاء 19 مايو - 10:10

-------------------------------------------
جزاكم الله كل خير
وبارك فيكم
وأحسن إليكم فيما قدمتم
دمتم برضى الله وإحسانه وفضله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
إرشاد الفائز بجواز رفع الأيدى فى صلاة الجنائز
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑نفحات اسلامية ๑۩۞۩๑Islamic Nfhat-
انتقل الى: