منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 علاقة الكسوف والخسوف بالغضب الإلهي وبالذنوب والمعاصي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم عسكر
عضو مميز
عضو مميز


عدد المساهمات : 841
تاريخ التسجيل : 20/11/2010

مُساهمةموضوع: علاقة الكسوف والخسوف بالغضب الإلهي وبالذنوب والمعاصي    الخميس 14 مارس - 7:08

علاقة الكسوف والخسوف بالغضب الإلهي وبالذنوب والمعاصي
الشريف حاتم بن عارف العوني
ماذا تقولون عن قوله صلى الله عليه وسلم عن كسوف الشمس والقمر: «هذه الْآيَاتُ التي يُرْسِلُ الله لَا تَكُونُ لِمَوْتِ أَحَدٍ ولا لِحَيَاتِهِ , وَلَكِنْ يُـخَـوِّفُ الله بِهِ عِبَادَهُ , فإذا رَأَيْتُمْ شيئا من ذلك فَافْزَعُوا إلى ذِكْرِهِ وَدُعَائِهِ وَاسْتِغْفَارِهِ» ؟ و ماذا تقولون عما نسمعه من بعض العلماء , من قولهم : إن هذا الحديث يدل على أن الكسوف لا يقع إلا بسبب كثرة الذنوب والمعاصي .
الجواب
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
الاستدلال بهذا الحديث الصحيح على أن الكسوف لا يقع إلا بسبب كثرة الذنوب والمعاصي استدلالٌ غير صحيح ، فقوله صلى الله عليه وسلم عن كسوف الشمس والقمر: «يُـخَـوِّفُ الله به عبادَه» يقطع بوجوب حصول التخويف بالكسوف , ويقطع بوجوب أن يكون سببًا للوجل والرهبة من الله تعالى . لكنه لا يقطع بأن هذا التخويف حاصلٌ بسبب كثرة الذنوب والمعاصي ، وليس في الحديث النبويّ أيُّ لفظ ينصُّ على ذلك . فلا يصحُّ القطع بأن الكسوف لا يقع إلا بسبب الذنوب والمعاصي ؛ لأن هذا القطع والجزم لا دليل عليه أصلا . وإن حصل مثل هذا الخطأ من أحد أهل العلم , فهو خطأ , لا يصح أن نتردّد في بيان عدم استناده إلى ما يصححه . وأقصى ما يمكن أن يُقال إن هذا الفهم للحديث النبوي ظنٌّ واجتهاد, نعذر قائله على خطئه , لكننا لا نُصَوِّبَه عليه .
أما كيفيةُ تخويف الله تعالى عبادَه بالكسوف والخسوف , إذا لم يكن بسبب غضب الله تعالى من ذنوب عباده , فلها أكثر من وجه :

الأول : أنه قد يقع التخويف بالكسوف والخسوف من خلال التذكير بأن الله تعالى الذي أنعم علينا بهاتين النعمتين الكبيرتين (وهما الشمس والقمر) قادر على أن يحرمنا منهما , كما قال تعالى ((قل أرأيتم إن جعل الله عليكم الليل سرمدا إلى يوم القيامة من إله غير الله يأتيكم بضياء أفلا تسمعون – قل أرأيتم إن جعل الله عليكم النهار سرمدا إلى يوم القيامة من إله غير الله يأتيكم بليل أفلا تبصرون )) : [القصص: ٧١ – ٧٢] . فإن كان هذا المنعِمُ المتفضِّلُ سبحانه وتعالى هو صاحبَ كلِّ نعمةٍ وفضل , ومنها نعمة هذه الأجرام العظمى التي بها تسير أمور الدنيا وتنتظمُ أفلاكُها , فما أولاه بأعظم خوفٍ وأَجَلِّ تعظيم .

وفي الكسوف (وإن كان يحصل وَفْقَ نظامٍ دقيق , محسوب معروف) خروجٌ عما اعتاده الإنسانُ من ظهور هذه الأجرام وغيابها , ولذلك فهو يهزُّ النفسَ الحيّةَ ويُوقظها من غفلة الإلف والعادة , ليتذكّرَ عظيمَ الإنعام وسابغَ الإكرام الإلهي عليه , فيلجئه ذلك إلى تعظيم العظيم سبحانه , ولا تعظيمَ بغير الخوفِ من صاحب العظمة التي خلقت هذه الأجرام , ولا بغير الوَجَلِ من ذي الجلال سبحانه وتعالى الذي أنعم علينا بهذه النعم الكبيرة .

والثاني : أنه قد يقع التخويف بالكسوف والخسوف من خلال التذكير بيوم القيامة وبأهواله العظمى , والتي يُصوِّرُ الكسوفُ والخسوفُ مشهدًا مصغَّرًا منها . كما قال تعالى : ((يسأل أيان يوم القيامة - فإذا برق البصر – وخسف القمر – وجمع الشمس والقمر – يقول الإنسان يومئذ أين المفر)) [القيامة: ٦ - ١٠] , وقال تعالى ((إذا الشمس كورت – وإذا النجوم انكدرت [التكوير: ١ – ٢] . فيتم بالكسوف والخسوف تذكير بيوم القيامة ويوم الجزاء والحساب والأهوال , وأي يوم أحق أن يخشاه العبد أعظم من ذلك اليوم : يوم الفصل المحتوم .

وبهذين المعنيين يتمُّ فهم كيفية وقوع التخويف الذي أخبر النبي (ص) أن الله تعالى أوجبه على الناس بالكسوف والخسوف . ويتبين أن من ظن التخويف بهما لا يكون إلا بسبب عقاب الله تعالى المتوقع بسبب ذنوب العباد , وأنه دال على غضب الله تعالى لذلك = ظن بعيد عن الصواب ؛ لأنه لا النص دل عليه , ولا تنحصر أسباب التخويف (الوارد في النص) فيه .

وقد كان النبي ﷺ لعظيم خوفه من ربه سبحانه ولجليل وجله منه تعالى : يفزع إلى الله تعالى مما هو أهون من ظاهرة الكسوف وأكثر تكرُّرًا منها . كما روت السيدة عائشة رضي الله عنها , قالت : كان النبي (ص) إذا رَأَى مَـخِـيلَةً [أي: سحابة] في السَّمَاءِ أَقْبَلَ وَأَدْبَرَ , وَدَخَلَ وَخَرَجَ , وَتَغَيَّرَ وَجْهُهُ . فإذا أَمْطَرَت السَّمَاءُ , سُرِّيَ عنه . فَعَرَّفَتْهُ عَائِشَةُ ذلك ؟ فقال النبي (ص) : ما أَدْرِي لَعَلَّهُ كما قال قَوْمٌ Sad(فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض ممطرنا بل هو ما استعجلتم به ريح فيها عذاب أليم)) [الأحقاف: ٢٤] . [متفق عليه] . وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : «كانتِ الرِّيحُ إِذا هَبَّتْ عُرِفَ ذلك في وَجه رسولِ الله ﷺ» . أخرجه البخاري . فلا يمكن أن يقال : إن كل سحابة أو ريح تدلان على كثرة الذنوب ولا على كثرة المعاصي ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخاف من السحب والريح , حتى يطمئن إلى أنها جاءت لغير عقوبة !!

إذ مثل هذه النفس الطاهرة الزكية , وهي نفسُ سيِّدِ ولد آدم وأفضل الخلق صلى الله عليه وسلم, وهي نفسُ أخشى الناس لله تعالى وأتقاهم له سبحانه , لا يُستغرَبُ منها إذا ما سَبَّبَ لها الكسوفُ ذلك الفزعَ إلى الصلاة والدعاء والاستغفار . وإنّ مَن كان يعظِّمُ الله تعالى تعظيمًا يجعله يستغفر الله تعالى في كل يوم أكثر من سبعين مرة , ومائةَ مرة , كما صحّ عنه صلى الله عليه وسلم , ومن كان يقف في قيام الليل حتى تتفطّر قدماه , وقد غفر الله تعالى له ما تقدّم من ذنبه وما تأخر , فإذا سُئل عن كثرة عبادته , قال «أفلا أكون عبدًا شكورًا» = لا نستغرب منه أن يفزع عند الكسوف للصلاة والدعاء والاستغفار . ولن يكون في فزعه ذاك ولا في استغفاره ما يُوجب أن يكون فزعُه واستغفارُه دليلاً على كثرة الذنوب والمعاصي , ولا ما يُوجب أن يكون حُصُولُ الكسوف كان بسبب كثرة الفساد والإجرام , كما كان قد فهمه بعضُ من أخطأَ فَهْمَ هذا الحديث .

ومع هذا البيان , فلا يعني ذلك أننا لا نحث الناسَ على التوبة من الذنوب ، ولا أننا ننفي أثر الطاعة في فتح بركات السماء والأرض وأثر المعاصي في منعها، وأثرها في نزول العقوبات العامة ، كما قال تعالى Sad(ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات السماء والأرض ولكن كذبوا فأخذناهم بما كانوا يكسبون)) [الأعراف: ٩٦] . وقال تعالى :كدأب آل فرعون والذين من قبلهم كذبوا بآياتنا فأخذهم الله بذنوبهم والله شديد العقاب)) [آل عمران: ١١] .

لكن ذلك أيضًا لا يعني أن نربط وقوع الكسوف والخسوف بالذنوب والمعاصي , جازِمينَ بذلك الربط أو مغلبين الظن بغير دليل على هذا التغليب . خاصة أن مثل هذا الكسوف أو الخسوف المؤقت , والذي هو في تَـوَقُّتِ غيابِ الشمس أو القمر معه لا يختلف عن غيابهما بالغيم أو الغبار = لا تظهر فيه معاني العقوبة , بل ليس في هذا الغياب المؤقت عقوبةٌ ظاهرةٌ أصلاً ، فلا يصح أن نخلط بينه وبين العقوبات العامة التي تحصل بسبب الذنوب والمعاصي . وبذلك يتبين الخلط الكبير بين النصوص الدالة على أن العقوبات العامة قد تكون بسبب الذنوب وحصول الكسوف والخسوف ؛ لأن الكسوف والخسوف المؤقتين المحسوبين ليسا عقوبتين أصلا , ولا يترتب عليهما الضرر الذي يستحقان به وصف العقوبة .

وبهذا يظهر وجه حصول التخويف بالكسوف والخسوف , ويظهر خطأُ من جعل التخويف بهما دليلٌ على كثرة الذنوب والمعاصي .

هذا والله أعلى وأعلم .

والحمد لله وحده , والصلاة والسلام على من لا نبي بعده .



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
علاقة الكسوف والخسوف بالغضب الإلهي وبالذنوب والمعاصي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑نفحات اسلامية ๑۩۞۩๑Islamic Nfhat-
انتقل الى: