منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 الـبـــراء بن مــالــك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فاروق
عضوVIP
عضوVIP


اوفياء المنتدى

وسامالعطاء

عدد المساهمات : 1445
تاريخ التسجيل : 30/10/2010

مُساهمةموضوع: الـبـــراء بن مــالــك   الجمعة 22 مارس - 3:07

الـبـــراء بن مــالــك
إن السر في عظمة المقاتل الذي يقاتل في سبيل إعلاء كلمة لا إله إلا الله ،، أنه أحرص على الموت من حرص أعدائه على الحياة ..
وكان هذا هو السر في عظمة ضيفنا وبطلنا الذي نعيش معه من خلال تلك السطور ..
إنه البراء بن مالك البطل الكرار .. صآحب رسول الله وأخو خادم النبي
شهد أحداً وبايع تحت الشجرة ،،
إن من رأي البراء وهو يقاتل لا يستطيع أن يصدق نفسه من أول وهلة ..
فهو يرى رجلاً لا يقاتل من أجل الفوز و النصر فحسب !!
بل يقاتل من أجل الفوز بالشهادة ،،
فهو يبحث عن الجنة أينما كآنت وكيفما كآن الطريق إليها شاقاً وصعباً
وشعاره في ذلك ..
الله والجنة !!
إنه فارس مغوار من فرسان الرسول ..
ومن أعلام الفرسان الأبرار الأخيار الأطهار ومن جملة كبار صحابة رسول الله
في الزهد الحقيقي..
هذا الفارس أحد نبلاء الفرسان الأبطال الذين سجلوا أعظم الأثار وأعظم البصمات في ساحات المعارك في عصر النبوة الخالد ..
كان أحد الأبطال الأفراد الذين يضرب بهم المثل الحي في الفروسية لشدة البأس وكان من فضلاء الصحابة الأنصار وأحد السادة الأبرار ..
قتل من المشركين والكفار مائة رجل مبارزة ،
وكان يركب الفرس وهي تساق فيستوى على ظهرها بيسر وسهولة ..

وهو البطل الكرار .. صآحب رسول الله وأخو خادم النبي
عن أنس بن مالك قال: لما بعث أبو موسى على البصرة كان ممن بعث البراء بن مالك وكان من ورائه فكان يقول له اختر عملاً..
فقال البراء ومعطي أنت ما سألتك قال نعم قال أما إني لا أسألك إمارة مصر ولا جباية خراج

ولكن أعطني قوسي وفرسي ورمحي وسيفي وذرني إلى الجهاد في سبيل الله فبعثه على جيش فكان أول من قتل
وعن ابن سيرين: قال: لقي البراء بن مالك يوم مسيلمة رجلا يقال له حمار اليمامة
قال: رجل طوال في يده سيف أبيض
قال: وكان البراء رجلا قصيرا فضرب البراء رجليه بالسيف فكأنما أخطأه فوقع على قفاه
قال: فأخذت سيفه وأغمدت سيفي فما ضربت إلا ضربة واحدة حتى انقطع فألقيته وأخذت سيفي...
وكتب عمر بن الخطاب أن لا تستعملوا البراء بن مالك على جيش من جيوش المسلمين فإنه مهلكة من المهالك يقدم بهم أي لفرط شجاعته...
وعن محمد بن سيرين: أن المسلمين انتهوا إلى حائط قد أغلق بابه فيه رجال من المشركين - يوم حرب مسيلمة الكذاب -
فجلس البراء بن مالك على ترس فقال ارفعوني برماحكم فألقوني إليهم
فرفعوه برماحهم فألقوه من وراء الحائط فاقتحم إليهم وشد عليهم وقاتل حتى افتتح باب الحديقة

فجرح يومئذ بضعة وثمانين جرحاً
ولذلك أقام خالد بن الوليد عليه شهراً يداوي جرحه....
وعن أنس بن مالك قال: لما كان يوم العقبة بفارس،
و قد زوى الناس، قام البراء بن مالك فركب فرسه و هي تزجي،

ثم قال لأصحابه: بئس ما عودتكم أقرانكم عليكم فحمل على العدو ففتح الله على المسلمين...
عن ابن سيرين قال: بارز البراء بن مالك أخو أنس بن مالك مرزبان الزآرة فقتله وأخذ سلبه
فبلغ سلبه ثلاثين ألفا فبلع ذلك عمر بن الخطاب

فقال لأبي طلحة إنا كنا لا نخمس السلب وإن سلب البراء قد بلغ مالا كثيرا ولا أرانا إلا خامسيه...
قال فيه النبي ما روى أنس بن مالك أن رسول الله قال: "كَمْ مِنْ أَشْعَثَ أَغْبَرَ ذِي طِمْرَيْنِ لاَ يُؤْبَهُ لَهُ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لأَبَرَّهُ مِنْهُمْ الْبَرَاءُ بْنُ مَالِكٍ"
فلم ينس اصحاب النبي تلك المنقبة للبراء
ولقد ربّاه النبي على حب الشهادة في سبيل الله وعلى اليقين بنصر الله، وأخبره النبي أنه مستجاب الدعوة...
عن أنس قالدخلت على البراء بن مالك وهو يتغنى فقلت له قد أبدلك الله ما هو خير منه
فقال: أترهب أن أموت على فراشي لا والله ما كان الله ليحرمني ذلك وقد قتلت مائة منفردا - أي مبارزة من المشركين في ميادين القتال - سوى من شاركت فيه...
انظر إلى يقين البطل المغوار بربه وحسن ظنه بمولاه
لما انتهى أصحاب مسيلمة إلى حائط حفير
فتحصنوا به وأغلقوا الباب

فقال البراء بن مالك ضعوني على برش واحملوني على رؤوس الرماح ثم ألقوني من أعلاها داخل الباب

ففعلوا ذلك وألقوه عليهم فوقع وقام وقاتل المشركين وقتل مسيلمة
قلت وقد ذكر ذلك مستقصى في أيام الصديق حين بعث خالد بن الوليد لقتال
مسيلمة وبني حنيفة
وكانوا في قريب من مائة ألف أو يزيدون وكان المسلمون بضعة عشر ألفا فلما
التقوا
جعل كثير من الأعراب يفرون فقال المهاجرون والأنصار خلصنا يا خالد فميزهم

عنهم
وكان المهاجرون والأنصار قريبا من ألفين وخمسمائة فصمموا الحملة
وجعلوا يتدابرون ويقولون يا أصحاب سورة البقرة بطل السحر اليوم فهزموهم
بأذن الله وألجئوهم إلى حديقة هناك وتسمى حديقة الموت فتحصنوا بها
فحصروهم فيها ففعل البراء بن مالك أخو أنس بن مالك
وكان الأكبر ما ذكر من رفعه على الأسنة فوق الرماح حتى تمكن من أعلى

سورها

ثم ألقى نفسه عليهم ونهض سريعا إليهم ولم يزل يقاتلهم وحده ويقاتلونه حتى
تمكن من فتح الحديقة
ودخل المسلمون يكبرون وانتهوا إلى قصر مسيلمة حتى قتل مسيلمة بحربة وحشي وبسيف أبي دجانة .
عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة قال: بينما أنس بن مالك و أخوه البراء بن مالك عند حصن من حصون العدو،
والعدو يلقون كلاليب في سلاسل محماة فتعلق بالإنسان فيرفعونه إليهم
فعلق بعض تلك الكلاليب بأنس بن مالك فرفعوه حتى أقلوه من الأرض
فأتي أخوه البراء بن مالك
فقيل: أدرك أخاك وهو يقاتل في الناس فأقبل يسعى حتى نزل في الجدار ثم قبض
بيده على السلسلة وهي تدار فما برح يجرهم ويداه تدخنان، حتى قطع الحبل
ثم نظر إلى يديه ،
فإذا عظامها تلوح قد ذهب ما عليها من اللحم
أنجى الله عز وجل أنس ابن مالك بذاك...
وكان ذلك في معركة تستر ..
البراء يقسم على ربه .. فيرزقه الله الشهادة ،،
لئن كان البراء بن مالك ـ رضى الله عنه ـ فارساً لا يشق له غبار ، لقد كان
تقياً نقى القلب ، صافى السريرة ،لا ترد له دعوة عند الله ـ عز وجل ـ
ولقد كانت أمنيته الكبرى أن يلقى الله ـ تبارك وتعالى ـ شهيد
وذلك لما يعلم ما أعد الله ـ تعالى ـ للشهداء ...،
ويبدو أنه كان يردد كثيراً قول الله عن الشهداء
" بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ. "
فلقي البراء زحفا من المشركين وقد أوجع المشركون في المسلمين
فقالوا له: يا براء إن رسول الله قال: "لو أقسمت على الله لأبرك فأقسم على ربك".
قال: أقسمت عليك يا رب منحتنا أكتافهم
ثم التقوا على قنطرة السوس فأوجعوا في المسلمين
فقالوا له يا براء أقسم على ربك
فقال أقسمت عليك يا رب لما منحتنا أكتافهم وألحقني بنبي الله
فمنحوا أكتافهم وقتل البراء شهيدًا
ولقي البراء بن مالك ربه شهيدًا على يد الهرمزان بعد أن منح الله المسلمين أكتاف الفرس.
وهكذا انتهت حياة الشهيد المجاهد الصحابي البراء بن مالك الذي كان لا يهاب القتل أو الموت الموقن بالشهادة في سبيل الله التي طلبها في كل معاركه، حتى نالها في تستر.
المصادر:ـ

كتاب أصحاب الرسول ...الشيخ محمود المصري



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الـبـــراء بن مــالــك
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑ السيرة النبويه العطره- الاحاديث الشريفة -قصص اسلامى -قصص الانبياء(Biography of the Prophet)๑۩۞۩๑-
انتقل الى: