منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 الدخان من علامات الساعة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زوزو
عضو مميز
عضو مميز


عدد المساهمات : 888
تاريخ التسجيل : 31/10/2010

مُساهمةموضوع: الدخان من علامات الساعة   الخميس 28 مارس - 14:55


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
الدخان من علامات الساعة

سيغرق
الكون في دخان كوني لا يدع ذرة من الفراغ الأرضي إلا ملأها وسوف يتنفس
الناس أجمعين صالحهم وطالحهم هذا الدخان لدرجة الاختناق المريع وسيهرب
الناس من دخان الي دخان وسيهربون الي أماكن يظنون فيها عدم وجود دخان
فسيجدونها أكثر ضبابا مدخنا وكثافة معتمة من الدخان وسيموت الكثير من أثر
الإختناق الدخاني الجاثم علي صدور الناس أجمعين وسيختنق الكثير وسيتسمم
الكثير من الناس بفعل سميات المكون الدخاني الكوني الكثيف وسيأكل الناس
دخانا ويشربون دخانا ويتنفسون دخانا وينامون في دخان ويقومون في دخان حتي
يجأرون الي الباري جل وعلي منيبين اليه بفعل الاضطرار وقليل منهم يجأرون
اليه بفعل التقوي والايمان وسيكشف الله تعالي الدخان لا أدري بعد اسبوع أو
شهر أو سنة !!! لكن الحدس أن ذلك لن يدوم طويلا والا مات الناس جميعا ولن
يبقي في الارض من الناجين الا أكثر المؤمنين وأقوي الناس مناعة وسلامة
لرئتيهم وصدورهم وسيموت من الوهلة الاولي من بهم ربو شعبي أو أمراض صدرية
وأكثر المدخنين للسجائر والشيشة لضعف جهاز التنفس الرئتين والشعب ، قال
تعالى: ( فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ *
يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ * رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا
الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ * أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرَى وَقَدْ
جَاءَهُمْ رَسُولٌ مُبِينٌ * ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَقَالُوا مُعَلَّمٌ
مَجْنُونٌ * إِنَّا كَاشِفُوا الْعَذَابِ قَلِيلًا إِنَّكُمْ
عَائِدُونَ)سورة الدخان








من الحقائق الهامة في علم الفلك اليوم أن الدخان الكوني ينتشر بكميات هائلة في ...


الدخان

قال
تعالى: ( فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ *
يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ * رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا
الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ * أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرَى وَقَدْ
جَاءَهُمْ رَسُولٌ مُبِينٌ * ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَقَالُوا مُعَلَّمٌ
مَجْنُونٌ * إِنَّا كَاشِفُوا الْعَذَابِ قَلِيلًا إِنَّكُمْ
عَائِدُونَ)سورة الدخان



-
ومن الآيات على اقتراب الساعة اقترابا شديدا امتلاء غلاف الأرض وفضائها
بدخان مبين واضح لايدع من الأرض فراغاً إلا تكاثف فيه وملأه حتى يهرب الناس
فى الأرض كلها من اختناق إلى اختناق فتضيق به صدورهم ويصعب جدا تنفسهم
ويصيروا فى عذاب شديد ونجيب هنا على :

1- كيف يحدث هذا الدخان ؟



2- ماهى طبيعته ومن أى مكان يأتى؟



3- لماذا عبر القرآن عن ذلك بلفظة ( يغشى الناس )



4- لماذا هو عذاب أليم؟

وللإجابة على هذه الأسئلة يجب معرفة الحقائق العلمية التالية عن الدخان الكوني ؟

-
- اما الدخان الذى يملأ الأرض قبل يوم القيامة فسيحدث والأرجح جدا أنه
سيحدث جراء انفجار نجم قريب جدا من الأرض لدرجة اختراق آثار هذا الإنفجار
الغلاف الجوي للأرض، وسوف تمتلئ الأرض بزخمه الخانق أياما ،أو اسابيعاً
يزاحم الناس فى مشيهم ونومهم وقيامهم وجلوسهم وفى خاصة أروقتهم حتى تضيق به
نفوسهم وتختنق به صدورهم فلا يكادون يتنفسون وهم يتنفسون ولايموتون ولا
يحيون بل هم فى العذاب قائمون حتى تأخذهم رعدة الخوف من الله ويستشعرون يد
البطش الإلهي والإنتقام فيجأرون إلى الله ويرغبون إليه أن يكشف عنهم
العذاب وهم يعلنون التوبة والرجوع إليه[رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا
الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ] والدخـــان: عبارة عن جزيئات غازية صلبة
صغيرة ناتجة من مصادر الاحتراق المختلفة خاصة الإنفجارات النجمية الهائلة
فى الكون القريب من الأرض . ويؤثر الدخان بصفة عامة على الظروف المناخية
المحلية Microclimate المحيطة بكل أجواء الأرض حيث أنه يحجب الرؤية ويقلل
من نفاذية أشعة الشمس إلى الأرض.



وتأثيرات
الدخان على عمليات التنفس في الإنسان والكائنات الحية الراقية الأخرى
معروفة وكثيرة . فالدخـان يسبب الالتهابات الرئوية والشعبية والكثير من
الأمراض التنفسية الأخرى إلى درجة الاختناق والوفاة . كما أن التأثيرات
السلبية والتهيجية للملوثـات الغازيـة الأخرى المصاحبة له مثل ثاني أكسيد
الكبريت (SO2)تزيد نسبتها بوجود الدخان . هذا بالإضافة إلى أن ترسبات
الدخان على النباتات وأوراقها تؤثر سلبيا على نمو النباتات.

وفيما
يلى مثلا لصورة علمية توضح آثار الانفجار النجمي :سوبرنوفا Supernova
وهو إنفجار رهيب يحدث عندما تنتهي حياة نجم هائل في انفجار رهيب ومثير،
لبضعة أيام يبعث النجم المتفجر نفس قدر طاقة مجرة كاملة، وعندما تنتهي هذه
الحالة فإن جزءاً كبيراً من هذا النجم المتفجر ينتشر في الفضاء كبقايا
وحطام لهذا النجم المتفجر.

-
أما كلمة Novae فهي كلمة لاتينية معناها جديد وتدل على أن الحدث هو
لميلاد نجم جديد، مع أن هذا الحدث هو لموت نجم، ولكنه من الممكن إعتباره
ميلاد لنجم جديد.

**-*
بحث رائع: الدخان الكوني



حقيقية
في كلمة واحدة هي كلمة (دُخان) الواردة في القرآن الكريم أثناء الحديث عن
بداية خلق الكون. وعلى الرغم من اعتراض المشككين على هذه الكلمة بحجة أن
العلماء يسمون السحب الكثيفة المنتشرة بين النجوم يسمونها بالغبار، وهذا
هو المصطلح العلمي، إلا أن القرآن يثبت يوماً بعد يوم صدق كلماته ودقة
تعابيره، وهذا ما سنراه رؤية يقينية بالصور الحقيقية بالمجهر الإلكتروني.






صورة
لما كان يعتقده العلماء غباراً كونياً، هذه السحابة تمتد لبلايين الكيلو
مترات، ولكن ماذا تبين حديثاً؟ وهل كلمة (غبار كوني) دقيقة علمياً؟ ولماذا
لم يستخدم القرآن كلمة (غبار)، بل استخدم كلمة (دخان)؟



يقول
تبارك وتعالى في كتابه المجيد متحدثاً عن بداية خلق هذا الكون، وكيف أن
السماء كانت في بداية خلقها دخاناً، وأن الله تعالى فصل بين هذه السماوات
إلى سبع سماوات، يقول تبارك وتعالى: (ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ
وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ اِئْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا
قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ، فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَوَاتٍ فِي
يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ
الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ
الْعَلِيمِ) [فصلت: 11-12]. هذا النص القرآني العظيم فيه عدة معجزات علمية
لم تتجلى إلا حديثاً جداً.



فطالما
نظر العلماء إلى الكون على أنه مليء بالغبار الكوني، وكانوا كلما اكتشفوا
سحابة يقولون إن هذه السحابة أو هذه الغيمة تتألف من ذرات الغبار. ولكن
بعدما تطورت معرفتهم بالكون واستطاعوا إحضار هذه الجزيئات التي كانوا
يسمونها غباراً كونياً جاؤوا بها إلى الأرض وأخضعوها للتحليل المخبري،
فماذا كانت النتيجة؟




صورة
لسحابة كثيفة من الدخان وقد كشفت لنا هذه السحابة الدخانية المظلمة
النجوم القريبة منه، والتي تعمل مثل المصابيح التي تكشف الطريق أمام
العلماء. وسبحان الله حتى هذه النجوم سخرها الله لنا لنرى بها الدخان
الكوني ونستيقن بصدق هذا القرآن، وهنا ندرك ونفهم أكثر معنى قوله تعالى:
(وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ
تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ) [الأعراف: 54].






طائرة
مجهزة بوسائل اختبار من أجل التقاط ذرات الغبار الكوني من حدود الغلاف
الجوي والقادمة مع النيازك الصغيرة جداً، من أجل تحليلها في مختبرات وكالة
ناسا. تأملوا معي كيف سخَّر الله لنا نحن البشر هذه الوسائل لنتعرف على
بداية الخلق، ولكن للأسف القرآن يوجه النداء لنا نحن المسلمين (قُلْ
سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ)، ولكن الذي
يستجيب له هم من غير المسلمين!!



يقول العالم الذي أشرف على هذا التحليل في مختبرات وكالة الفضاء الأمريكية ناسا:


"إن
هذه الجزيئات التي كنا نسميها غباراً كونياً لا تشبه الغبار أبداً، وإذا
أردنا أن نصف بدقة فائقة هذه الجزيئات فإن أفضل كلمة هي كلمة (دخان)
وباللغة الإنكليزية تعني Smoke ".






صورة
لمختبر تحليل الغبار الكوني The cosmic dust laboratory at the Johnson
Space Center ويظهر العلماء الذين التقطوا ذرات من الغبار الكوني وأجروا
تحليلاً دقيقاً له، وهذا الغبار التقطته إحدى مراكب الفضاء، وتبين بما لا
يقبل أدنى شك أن ما كانوا يظنونه غباراً لا علاقة له بالغبار وأن هذه
التسمية خاطئة، وأن أفضل كلمة يمكن أن نعبر عن هذه الذرات هي (دخان)!




جهاز
التحليل لذرات الغبار الكوني في مختبرات جامعة واشنطن، وهو أول جهاز في
العالم يتم تصميمه لدراسة الكون داخل المختبر بدلاً من المناظير. وقد أثبت
هذا الجهاز الطبيعة الدخانية للسحب الغازية والغبارية المنتشرة في الكون.



والعجيب
أن هذه الكلمة (Smoke) يضعونها بين قوسين، لأنها كلمة جديدة عليهم ولكنها
ليست بجديدة على كتاب الله تبارك وتعالى، كتاب العجائب الذي حدثنا عن هذا
الأمر قبل أربعة عشر قرناً. ولذلك فإن الله تبارك وتعالى عندما حدثنا عن
هذا الأمر حدثنا بكلمة دقيقة وهي الكلمة ذاتها التي يستخدمها العلماء
اليوم للتعبير عن حقيقة هذا الدخان الكوني.





ويقول العلماء اليوم بالحرف الواحد:




إن
انفجار السوبر نوفا (انفجار النجوم) والتي تبث كميات كبيرة من الدخان،
تعطينا حلاً لسر من اسرار الكون ألا وهو وجود كميات ضخمة من الدخان الكوني
في بدايات نشوء الكون.



إذاً
العلماء يؤكدون أن الكون في بداياته كان مليئاً بالدخان!! أليس هذا ما
يقوله القرآن في قوله تعالى (ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ
دُخَانٌ )؟!






من
الحقائق الهامة في علم الفلك اليوم أن الدخان الكوني ينتشر بكميات هائلة
في الكون، وهو يحجب الضوء الصادر عن معظم النجوم. هذا الدخان يغطي سطح
الكواكب، ويمكن لسحب الدخان العملاقة أن تشكل النجوم والمجرات، إذاً الدخان
هو أساس مهم في بناء الكون. ويؤكد العلماء أن هذا الدخان موجود منذ
بدايات خلق الكون.



طالما
تحدث علماء الغرب عن "سحب من الغبار" منتشرة في هذا الكون الواسع، ولكنهم
أخيراً بدأوا يعترفون أن هذه التسمية ليست دقيقة علمياً، بل إن كلمة
"دخان" هي الأدق، ولذلك يقولون بعدما اكتشفوا الدخان المنبعث من انفجارات
النجوم Smoking Supernovae :



"إن
الغبار الكوني هو عبارة عن جزيئات دقيقة من المادة الصلبة تسبح في الفضاء
بين النجوم. إنها ليست مثل الغبار الذي نراه في المنازل، بل شديدة الشبه
بدخان السيجارة. إن وجود هذا الدخان الكوني حول النجوم الناشئة يساعدها
على التشكل، كذلك الدخان الكوني هو حجر البناء للكواكب".



والآن
لنتأمل بعض الصور الحقيقية لجزيئات الدخان الكوني، سواء التي التقطتها
عدسات مرصد هابل الفضائي، أو التي خضعت للتحليل المباشر تحت المجهر
الإلكتروني.






جزيئة
دخان كوني كما تبدو من خلال المجهر الإلكتروني، ونلاحظ أنها تتألف من عدد
كبير من الجزيئات الصغيرة، وهذه الجزيئة تشبه إلى حد كبير جزيئات دخان
السيجارة. وقد التقطت على سطح أحد النيازك الساقطة على الأرض. وهي أول صورة
لجزيئات الغبار الكوني وتبين أن قطرها بحدود 3 مايكرو متر (وقد تصل إلى
50 مايكرو متر)، وأنها تتركب بشكل أساسي من الكربون والسيلكون وهما
المركبان الأساسيان للدخان الذي نعرفه.



هذا
الدخان نتج عن انفجارات النجوم، وقد يكون نتج عن الانفجار الكوني الكبير
في بداية الخلق، ويؤكد العلماء أن حجم السحب الدخانية قد يكون أكبر من حجم
النجوم في الكون! وهي تسبح بشكل دائم، وهناك احتمال كبير أن يقترب هذا
الدخان الكوني من رؤوسنا!!



أي
أن العلماء لا يستبعدون أن تقترب منا سحابة دخانية تظلُّ الأرض بل وتخترق
الغلاف الجوي! والعجيب أن القرآن قد أخبر عن حدوث هذا الأمر وهو من
علامات الساعة، وأن الله سيكشف هذا الدخان ويمهل الناس لأن الناس وقتها
سيلجأون إلى الله تعالى، يقول تعالى: (فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي
السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ * يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ *
رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ * أَنَّى لَهُمُ
الذِّكْرَى وَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مُبِينٌ * ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ
وَقَالُوا مُعَلَّمٌ مَجْنُونٌ * إِنَّا كَاشِفُوا الْعَذَابِ قَلِيلًا
إِنَّكُمْ عَائِدُونَ) [الدخان: 10-15].






صورة
تمثل انفجار أحد النجوم في مجرتنا، هذا الانفجار يبث كميات هائلة من
الدخان الكوني التي تُقذف بعيداً عن النجم، طبعاً هذه الصورة التقطت بواسطة
الأشعة تحت الحمراء، لأن هذا الدخان لا يُرى بسبب بعده عنا. الدخان
الصادر عن الانفجارات النجمية ينتشر بكميات هائلة في الكون من حولنا.





أحبتي
في الله! لقد تقصَّدتُ وضع كمية من الصور وعدد من أقوال العلماء بحرفيتها
في هذا البحث لتكون الحقائق التي نقدمها يقينية لا تقبل الجدل، ولو سألنا
اليوم أي عالم في وكالة ناسا أيهما تفضل أن تطلق على هذه السحب الكونية:
غبار أو دخان، سيقول على الفور إن كلمة "دخان" هي التي تعبر تعبيراً
دقيقاً عن حقيقة هذه السحب، وسؤالنا لأولئك المشككين: أليس هذا ما فعله
القرآن عندما أطلق كلمة (دخان) قبل علماء وكالة ناسا بأربعة عشر قرناً؟؟!
من موقع الكحيل بقلم د/عبد الدائم الكحيل نعرض للآتى: www.kaheel17.com


،
وكذلك حقائق جديدة يكشفها لنا العلماء حول الدخان الكوني تأتي لتشهد على
صدق هذا القرآن، وأن الكلمة التي اختارها القرآن للتعبير عن بداية خلق
الكون دقيقة علمياً، بينما نجد العلماء يتخبطون في ذلك..

في
هذا البحث تتجلى أمامنا معجزة حقيقية في كلمة واحدة هي كلمة (دُخان)
الواردة في القرآن الكريم أثناء الحديث عن بداية خلق الكون. وعلى الرغم من
اعتراض المشككين على هذه الكلمة بحجة أن العلماء يسمون السحب الكثيفة
المنتشرة بين النجوم يسمونها بالغبار، وهذا هو المصطلح العلمي، إلا أن
القرآن يثبت يوماً بعد يوم صدق كلماته ودقة تعابيره، وهذا ما سنراه رؤية
يقينية بالصور الحقيقية بالمجهر الإلكتروني.



ولكن ماذا تبين حديثاً؟ وهل كلمة (غبار كوني) دقيقة علمياً؟ ولماذا لم يستخدم القرآن كلمة (غبار)، بل استخدم كلمة (دخان)؟


يقول
تبارك وتعالى في كتابه المجيد متحدثاً عن بداية خلق هذا الكون، وكيف أن
السماء كانت في بداية خلقها دخاناً، وأن الله تعالى فصل بين هذه السماوات
إلى سبع سماوات، يقول تبارك وتعالى: ((ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ
وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ اِئْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا
قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ، فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَوَاتٍ فِي
يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ
الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ
الْعَلِيمِ) [فصلت: 11-12]



- هذا النص القرآني العظيم فيه عدة معجزات علمية لم تتجلى إلا حديثاً جداً.


فطالما
نظر العلماء إلى الكون على أنه مليء بالغبار الكوني، وكانوا كلما اكتشفوا
سحابة يقولون إن هذه السحابة أو هذه الغيمة تتألف من ذرات الغبار. ولكن
بعدما تطورت معرفتهم بالكون واستطاعوا إحضار هذه الجزيئات التي كانوا
يسمونها غباراً كونياً جاؤوا بها إلى الأرض وأخضعوها للتحليل المخبري،
فماذا كانت النتيجة؟





-
وقد كشفت لنا هذه السحابة الدخانية المظلمة النجوم القريبة منه، والتي
تعمل مثل المصابيح التي تكشف الطريق أمام العلماء. وسبحان الله حتى هذه
النجوم سخرها الله لنا لنرى بها الدخان الكوني ونستيقن بصدق هذا القرآن،
وهنا ندرك ونفهم أكثر معنى قوله تعالى: (وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ
بِأَمْرِهِ أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ
الْعَالَمِينَ) [الأعراف: 54].



- ومن الحقائق الهامة في علم الفلك اليوم أن الدخان الكوني ينتشر بكميات هائلة في الكون، وهو يحجب الضوء الصادر عن معظم النجوم.


-
هذا الدخان يغطي سطح الكواكب، ويمكن لسحب الدخان
العملاقة أن تشكل النجوم والمجرات، إذاً الدخان هو أساس مهم في بناء الكون.



-
ويؤكد العلماء أن هذا الدخان موجود منذ بدايات خلق
الكون. وطالما تحدث علماء الغرب عن "سحب من الغبار" منتشرة في هذا الكون
الواسع، ولكنهم أخيراً بدأوا يعترفون أن هذه التسمية ليست دقيقة علمياً، بل
إن كلمة "دخان" هي الأدق، ولذلك يقولون بعدما اكتشفوا الدخان المنبعث من
انفجارات النجوم Smoking Supernovae :



-
"إن الغبار الكوني هو عبارة عن جزيئات دقيقة من المادة الصلبة تسبح في
الفضاء بين النجوم. إنها ليست مثل الغبار الذي نراه في المنازل، بل شديدة
الشبه بدخان السيجارة.



- إن وجود هذا الدخان الكوني حول النجوم الناشئة يساعدها على التشكل، كذلك الدخان الكوني هو حجر البناء للكواكب".


والآن
لنتأمل بعض الصور الحقيقية لجزيئات الدخان الكوني، سواء التي التقطتها
عدسات مرصد هابل الفضائي، أو التي خضعت للتحليل المباشر تحت المجهر
الإلكتروني .



وقد
التقطت على سطح أحد النيازك الساقطة على الأرض. وهي أول صورة لجزيئات
الغبار الكوني وتبين أن قطرها بحدود 3 مايكرو متر (وقد تصل إلى 50 مايكرو
متر)، وأنها تتركب بشكل أساسي من الكربون والسيلكون وهما المركبان
الأساسيان للدخان الذي نعرفه.



هذا
الدخان نتج عن انفجارات النجوم، وقد يكون نتج عن الانفجار الكوني الكبير
في بداية الخلق، ويؤكد العلماء أن حجم السحب الدخانية قد يكون أكبر من حجم
النجوم في الكون! وهي تسبح بشكل دائم، وهناك احتمال كبير أن يقترب هذا
الدخان الكوني من رؤوسنا



أي
أن العلماء لا يستبعدون أن تقترب منا سحابة دخانية تظلُّ الأرض بل وتخترق
الغلاف الجوي والعجيب أن القرآن قد أخبر عن حدوث هذا الأمر وهو من علامات
الساعة، وأن الله سيكشف هذا الدخان ويمهل الناس لأن الناس وقتها سيلجأون
إلى الله تعالى، (يقول تعالى: (فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ
بِدُخَانٍ مُبِينٍ * يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ * رَبَّنَا
اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ * أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرَى
وَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مُبِينٌ * ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَقَالُوا
مُعَلَّمٌ مَجْنُونٌ * إِنَّا كَاشِفُوا الْعَذَابِ قَلِيلًا إِنَّكُمْ
عَائِدُونَ)





[الدخان: 10-15].




يمثل
انفجار أحد النجوم في مجرتنا، بعث كميات هائلة من الدخان الكوني التي
تُقذف بعيداً عن النجم، وقد التقطت صورا بواسطة الأشعة تحت الحمراء للدخان
المنبعث من انفجار النجم الهائل لأن هذا الدخان لا يُرى بسبب بعده عنا.
الدخان الصادر عن الانفجارات النجمية ينتشر بكميات هائلة في الكون من
حولنا.








السديم الكوكبي Planetary Nebula


أما
السديم الكوكبي فنعرض هنا لتعريفه ثم نفصل القول عنه فى موضوع انكدار
النجوم :حيث يتكون هذا النوع من السدم عندما يشيخ النجم ويتقدم في العمر
ويكون قد احرق كل الهيدروجين في صورة التفاعل الذى ينتج عنه مواد الأنفجار
وأهمها الدخان ،ثم تتحول الى الهليوم في مركزه، ويتحول ايضا الهليوم إلى
الكربون والاوكسيجين، حينها تصل التفاعلات النووية إلى النهاية في مركز
النجم، وبينما يستمر الهليوم الذي يحترق في القشرة الخارجية منتجا الدخان
وخلافه، مما يجعل هذا النجم يتمدد ويكبر في الحجم وتصبح الطبقات الخارجية
للنجم غير مستقره يسبب ذلك ويفقد النجم كتلته في شكل رياح نجمية قوية،ودخان
عظيم، ويسبب ذلك الاختلال طرد الجزء الهام من كتلة النجم من الطبقة التي
تمدت ويبقى قلب النجم ساخن جدا ويصبح نجم صغير في مركز السديم يبعث
بالإشعاع ذو الطاقة العالية،




السديم الاشعاعي العاكس


وكذا
سنعرض لقول الله تعالى (وبرق البصر ) من خلال تفسير السديم الإشعاعي وهذه
نبذة يسيرة عنه :هو سديم يلمع لمعاناً يراه الإنسان وكأن بصره قد برق
نتيجة شدة لمعان الضوء المعكوس علي هذا السديم من النجوم المحيطة به ، حيث
تقوم النجوم المضيئة والقريبة من السديم بعكس الضوء في المنطقة التي
يتواجد فيها الغبار بكمية كبيرة، وبما ان ذرات الغبار المحتوية على نسبة
عالية من الكربون تعكس الضوء الأزرق بكفاءة أكثر من الضوء الأحمر لذلك فإن
السديم العاكس تبدو زرقاء اللون.وعمر هذا النوع من السدم قصير فقد يستمر
لعدة الاف او عشرات الاف من السنين ثم يتبدد بعد ذلك، ويبرد النجم ويتحول
الى قزم ابيض، وليس لهذا النوع من السدم أية علاقة بالكواكب ولكنها اشتهرت
بهذا الاسم لأنها ترى في المناظير الصغيرة مثل الكواكب، وسمشنا ستنتج
سديم كوكبي في غضون 5 بليون سنة.



وبعد
فهذه مقدمة بسيطة نتبين من خلال عرضها أن الدخان الذى هو علامة من علامات
القيامة سيرد للأرض من الكون المجاور للأرض من خارج الكرة الأرضية ويبدو
أنه سيحدث نتيجة إنفجار نجم قريب من نجوم المجموعة الشمسية بحيث يتسرب إلى
الأرض ما يملأ أفقها عدة من الأيام أو الأسابيع بحيث يضيق كل مخلوق آدمي
على وجه الأرض كلها بالإختناق الدخاني الرهيب ويصير هو فى ذاته للناس عذاب
أليم ؟




اضرار الدخان
الكونى والضبابي




1- تكوين الأكاسيد النتروجينية وغاز الأوزون :


وتوجد
هذه الأكاسيد في عدة صور مثل أكسيد النتريت(NO) ، أكسيد النترايت(N2O) ،
ثاني أكسيد النتروجين ( NO2, N2O4 ). ويعتبر غاز N2O هو أحد غازات ظاهرة
البيت المحمي أو الاحتباس الحراري ( Greenhouse effect ) والذي يزداد سنويا
بنسبة 2.,. % إلى 3,. %. بينما أكسيد النتريت (NO)غاز عديم اللون و يتحول
عادة إلى غاز ثاني أكسيد النتروجين (NO2) في وجود الرطوبة والنتروجين في
الجو. وهذا الغاز( NO2 ) يكون ذو لون بنى محمر (يعطى الدخان اللون
البني)، و يسبب حرقة في العيون و تهيج الجيوب الأنفية، وصعوبة التنفس،
والسعال، والإزرقاق عند التعرض له لتراكيز مختلفة من 50-300 جزء في
المليون ( 50-300 ppm).



وبصفة
عامة فإن غـاز ثانـي أكسيـد النتروجين(NO2) وفي وجود مركبات الهيدروكربون
غير المشبعة في الــجو يدخـل في سلسلـة مـن التفاعلات الكيميائيـة عند
تعرضها للأشعـة فـوق البنفسجيـة (“Ultraviolet irradiation” )الآتية من
الشمس ويؤدى إلى تكوين غاز الأوزون “O3 ” الضار والذي يتراكم بدوره فى
الظروف البيئية العادية في الهواء الجوي في طبقة التروبوسفير القريبة من
سطح الأرض، بينما ستخالط هذه الغازات السامة أنوف الناس وأنفاسها فى الأرض
عند حدوث الدخان فبل يوم القيامة وكذلك الملوثات العضوية الضارة مثل:
مركبات نترات البيروكسي أسيتيل (PAN) Peroxyacetyl itrate واللتان بدورهما
تؤديان في النهاية إلى تكوين ما يسمى بـ : " الدخـان الضبابي الضوء
كيميائي" أو " الدخاب "( Photochemical smog ). ، وبما أن غاز الأوزون هو
أحد مكونات هذا الدخان الضبابي، فإن الدخان الضبابي “Smog” لا يؤدى فقط
إلى حجب الرؤية، وإنما له أثر ضار أيضا على صحة الإنسان و الحيوان و
النبات. وذلك لأن الأوزون هو في الحقيقة غاز سام خانق (يدمر الرئتين و
الأكسيجين الجديد بتحويله إلى صدأ )، وقد يسبب تشوهات خلقية وسرطان عند
النساء الحوامل وأناس كثيرون . وإذا ما استنشق الإنسان كميات بسيطة من
الأوزون 1-3 جزء في المليون (ppm) فإنه يمكن أن يصاب بالصداع والإعياء
الشديد خلال ساعتين فقط من تعرضه للأوزون. وإذا زاد تركيز الأوزون في
الهواء الجوي عن 9-10 جزء في المليون يمكن أن يؤدي إلى إصابة الإنسان
باستسقاء رئوي حاد، وقد يؤدي إلى الوفاة إذا ما تعرض لهذا التركيز لفترة
تزيد عن الساعة. ولقد وجد أن تركيز 5,. جزء في المليون(0.5 ppm) من هذا
الغاز في الهواء يمكن أن يسبب ضعف في الرؤية والتنفس ووظائف المخ والتهاب
الحلق. كما أن هذا الغاز يسبب تآكل وشحوب ألوان اللوحات والأعمال الفنية
والأثرية القيمة، نظرا لدرجة التفاعل العالية له. كما تبين أن الأشجار
المزروعة في الحدائق والشوارع تتأثر أيضا بهذه الملوثات خاصة غاز الأوزون ،
فتتلون أوراقها بلون برونزي مع وجود بقع صفراء باهته عليها، مع أن الكثير
منها لا تستطيع البقاء تحت ظروف التراكيز العالية من الدخان الضبابي
الضوء كيميائي.



وهكذا سيحدث عند حدوث الدخان ماهو أعظم من ذلك مما يعلمه الله تعالى ولانعرفه وتضمنه قوله تعالى
فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ * يَغْشَى
النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ * رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ
إِنَّا مُؤْمِنُونَ * أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرَى وَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ
مُبِينٌ * ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَقَالُوا مُعَلَّمٌ مَجْنُونٌ *
إِنَّا كَاشِفُوا الْعَذَابِ قَلِيلًا إِنَّكُمْ عَائِدُونَ) [ الدخان :
10 - 15 ]



2- ومن الغازات السامة التى سيحتويها الدخان الكوني: ثاني أكسيد الكبريت (SO2) “Sulphur Dioxide”:


وتأثير
غاز ثاني أكسيد الكبريت لا يقتصر فقط على المناطق القريبة من مصادره،
وإنما يصل أيضا إلى مناطق ودول بعيدة عن مصادره الأساسية، لأن هذا الملوث
الغازي له قدرة كبيرة على الانتشار لمسافات كبيرة في الفضاء . ويرجع هـذا
الغـاز في النهايـة إلى الأرض حيث تسقط كأمطار حمضية “ acid rains ” بدرجة
حموضة تصل إلى 3.5 أو أقل (pH) [ نتيجة تلامس هذا الغاز مع جزيئات الماء
الموجودة في الهواء مكونة أحماض كبريتية “ sulphuric acid ”]. وقد تسقط
هذه الأمطـار في مناطـق أو في أماكن بعيـدة جدا عن مصادرها الأساسية بمئات
بل بآلاف الكيلومترات ، وتؤثر الأكاسيد الكبريتية (مثلها مثل الأكاسيد
النيتروجينية) والأمطار الحمضية المتكونة منها على كل من الإنسان والحيوان
والنبات والتربة والصخور والمباني والماء والهواء. ولقد وجد أن تركيزات
بسيطة من غازات ثاني أكسيد الكبريت (SO2) وثالث أكسيد الكبريت(SO3) تسبب
احتقان القصبات والشعب الهوائية في الإنسان، وقد تشجع أيضا من حالات
الإصابة بالربو وبالأمراض التنفسية الأخرى، وبالذات لدى الأطفال . كما تسبب
الأمطار الحمضية الكثير من الأضرار الخطيرة على الكساء النباتي و التربة.
فهذه الأمطار تعمل على غسل وفقد العناصر المعدنية خاصة الكالسيوم من
الأوراق، وهذا بدوره يجعل النباتات باهتة وضعيفة، وتبدأ في التدهور
والانقراض كما هو الحال الآن في أشجار الغابات الأوروبية، وكما لوحظ مؤخرا
في غابات ألمانيا وفرنسا وانجلترا وأمريكا وكندا وذلك بعد ظهور أعراض
التسمم فيها فور سقوط الأمطار والتي اتضح أنها حامضية ( 2ر4 PH ) وقد أثرت
على العمليات الفسيولوجية في النبات وأدت إلى حرق أطراف النبات والأوراق
وموت القمم النامية.









ولا
يقتصر تأثير الأمطار الحمضية السلبية على الإنسان و النبات و التربة ، و
لكنها تسبب أيضا تدهور المنازل والمباني خاصة تلك التي يدخل في تركيبها
الحجر الجيري“Limestone” (كربونات الكالسيوم) ، أو الدولومايت )
“Dolomite”كربونات مشتركة للكالسيوم والماجنيسيوم ) . ولعل من أبرز الأمثلة
على الأضرار الخطيرة للأمطار الحمضية هي تآكل سطوح ونقوش وألوان المباني
الأثرية والتاريخية خلال العقود الماضية القليلة،





4 - أول أكسيد الكربون “Carbon Monoxide” (CO) :




وهو
أحد نواتج الاحتراق غير الكامل للوقود أو المواد الكربونية (فى ظروف
الحياة اليومية) مثل معامل صهر الحديد الخام و مصافي البترول، و مناجم
الفحم و أفران و مدافئ المنازل، و كذلك تنتج من عمليات الاحتراق الداخلي
للوقود كما في محركات السيارات و المعدات الثقيلة الأخرى.





وهذا
الغاز عديم اللون و الرائحة. وتأثيره سام على الإنسان و الحيوان. ولحسن
الحظ ، فإن التراكيز المنخفضة من هذا الغاز (10 جزء في المليون) لا تؤثر
على كثير من الناس فى ظروف الحياة الطبيعية .أما فى دخان ما قبل القيامة
فستزيد هذه الكميات من الغازات الضارة عندما تغشى الناس ومنها هذا الغاز
بنسب كبيرة ستطبع بصمتها على أنوف الناس وصدورهم وأجسامهم بالعذاب المبين ؟





5-
هيدروكاربونات Hydrocarbons : ستفرز هذه الغازات بشكل اضطراري عندما يغشى
الدخان الناس قبل يوم القيامة، أما فى حال الناس اليوم فهى من أخطر
ملوثات الهواء. و مصادرها الان عديدة أهمها عوادم السيارات، مصانع الطلاء،
البتروكيماويات و الأسمدة. كما أن هناك نسبة كبيرة منها تتسرب من بخاخات
الطلاء و أجهزة التبريد المختلفة. من أمثلتها : أبخرة البنزين "Benzene" ،
التولوين "Toluene" ، مركبات الكربون الكلورية الفلورية
(كلوروفلوروكاربونات (CFCs) "Chlorofluorocarbons")، مركبات الكربون
البرومية الفلورية (الهالونات). ( وستكون مصادر هذه الغازات عندما يغشى
الدخان الناس قبل يوم القيامة هى عوادم الإنفجارات النجمية المحيطة بالأرض
والتى ستخترق زمام الأرض وتملؤها دخاناً وضباباً كونياً شديداً،لكن اليوم
ومع أن التركيزات البسيطة من هذه المركبات لها تأثيرات قليلة على الإنسان
والنبات، إلا أنها يمكن أن تتحد مع ملوثات هوائية أخرى مثل الأكاسيد
النتروجينية وتؤدى إلى تكوين ما يسمي بـ: الدخان الضبابي والذي يؤثر سلبا
على الإنسان والحيوان والنبات كما سبق ذكره. ومن أهم هذه المركبات
الهيدروكربونية هي غازات الفريون أو مركبات الكربون الكلورية الفلورية
(CFCs) ( أحد غازات البيت المحمي أو الاحتباس الحراري ) . ومركبات الكربون
الكلورية الفلورية الموجودة فى زماننا اليوم هي مركبات ثابتة خاملة في
أسفل الغلاف الجوي ويمكنها البقاء لفترة طويلة تصل إلى حوالي 150 سنة،
والانتقال إلى طبقة الأستراتوسفير Stratosphere . وتكمن خطورة هذه المركبات
اليوم عندما تتسرب إلى الهواء الجوي ومن ثم إلى طبقات الجو العليا (طبقة
الأستراتوسفير Stratosphere ). في هذه الطبقة، تعمل الأشعة فوق البنفسجية
على تحليل وتدمير مركبات الكربون الكلورية الفلورية وتنتج ذرات كلور تعمل
على تحطيم الأوزون الإستراتوسفيري. كما أن مركبات الكربون البرومية
الفلورية "بروموفلوروكربون" (الهالونات 1211 و 1301) والتي تستخدم على نطاق
كبير في أجهزة إطفاء الحرائق وبصورة أساسية في الدول النامية (خاصة
هالون-1301) لها قدرة كبيرة على استنفاذ طبقة الاوزون تصل عشرة أضعاف قدرة
مركب الكربون الكلوري فلوري-11. أما عندما يغشى الدخان الناس فيما سيأتى
فسوف يتضاعف هذا التأثير حتماً لكثافة تواجده فى كل بقعة من بقاع الأرض؟



فهـذه
المركبــات فى واقعنا الان تعمل على تآكل ونضـوب طبقــة الأوزون “ Ozone
shield ” الموجـودة في طبقـة الإستراتوسفير “Stratosphere” المحيطة بالأرض
، وبالتالي فإن هذه الطبقة تصبح نفاذة للأشعة فوق البنفسجية -
ب"Ultraviolet radiation-B (UV-B)" الضارة للإنسان والحيوان والنبات.





6- الدخـــان الفعلي :




وهو
عبارة عن جزيئات غازية صلبة صغيرة ناتجة من مصادر الاحتراق المختلفة خاصة
مواقد الفحم المفتوحة. ويؤثر الدخان بصفة عامة على الظروف المناخية
المحلية Microclimate المحيطة بالمدن حيث أنه يحجب الرؤية ويقلل من نفاذية
أشعة الشمس إلى الأرض.





وتأثيرات
الدخان على عمليات التنفس في الإنسان والكائنات الحية الراقية الأخرى
معروفة وكثيرة . فالدخـان يسبب الالتهابات الرئوية والشعبية والكثير من
الأمراض التنفسية الأخرى إلى درجة الاختناق والوفاة . كما أن التأثيرات
السلبية والتهيجية للملوثـات الغازيـة الأخرى مثل ثاني أكسيد الكبريت
(SO2)تزيد بوجود الدخان . هذا كما أن هذه الترسبات تؤثر سلبيا على نمو
النباتات.





7- الأتربة و الغبار (ملوثات صلبة)




الغازات
والأدخنة الصاعدة من الانفجارات النجمية لا تحتوى فقط على ملوثات غازية،
وإنما تحتوى أيضا وفى أكثر الأحيان على ملوثات ذات جزيئات صلبة مثل
الأتربة والغبار والرماد والدخان خاص من عوادم السيارات ومن أمثلة هذه
المواد هي غبـار الفحـم والحديـد، ، ، والبيريليام (Beryllium) والرصاص
وهذه المواد قد تسبب تسمم في جسم الإنسان عندما تمتص وتذهب إلى الدم، أو
أنها تسبب تلف أنسجة الرئة خاصة البيريليام . ويراعى أيضا أن أكثر
الجزيئات الصلبة خطورة على الإنسان هي التي تكون أقطارها ما بين 2,. - 5
ميكرومتر ، لأن الجزيئات الكبيرة (أكبر من 5 ميكرومتر) لا تستطيع اختراق
دفاعات الرئة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الدخان من علامات الساعة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑نفحات اسلامية ๑۩۞۩๑Islamic Nfhat-
انتقل الى: