منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 أشهر الإغتيالات السياسية فى العالم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الحاج فتحى
ادارى
ادارى


وسام الابداع

اوفياء المنتدى

عدد المساهمات : 1177
تاريخ التسجيل : 30/10/2010

مُساهمةموضوع: أشهر الإغتيالات السياسية فى العالم    الخميس 28 مارس - 22:51

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أشهر الإغتيالات السياسية فى العالم
ظاهرة الاغتيال السياسي ليست جديدة‏,‏ بل تعود إلى عصور ما قبل
التاريخ‏,‏ ورغم أنها تقع في جميع دول العالم دون استثناء مع اختلاف
أسبابها من حادثة إلى أخري‏,‏ إلا أن هناك حوادث اغتيالات تعرض لها قادة
وزعماء بعد توقيعهم لمعاهدات سلام وضعت نهاية لصراعات مأساوية‏,‏ ومن
أبرز هؤلاء الرؤساء


الرئيس المصري الراحل محمد أنور السادات الذي
خاض حرب أكتوبر ‏1973‏ وحقق مع الجيش والشعب المصري نصرا كبيرا على
إسرائيل. لكن السلام مع إسرائيل وبعض العوامل الداخلية أدت إلى اغتياله
أثناء العرض العسكري فى 6 أكتوبر 1981

وما حدث للسادات بسبب معاهدت السلام التي أبرمها
مع الإسرائيليين حدث لرئيس وزرائهم إسحاق رابين بعد توقيعه اتفاقيات
أوسلو للسلام مع الفلسطينيين‏,‏ فإسحاق رابين الذي ولد في مدينة القدس
في الأول من مارس ‏1922‏ وبدأ حياته عضواً في عصابات البالماخ المتفرعة
من الهاجاناة تمكن عام ‏1992‏ من الفوز بمنصب رئيس الوزراء في
إسرائيل‏,‏ اتجه نحو السلام مع الفلسطينيين حتى تم توقيع اتفاق أوسلو
عام ‏1993‏ والذي أعطي السلطة الفلسطينية سيطرة جزئية على قطاع غزة
والضفة الغربية‏,‏ ونتيجة لهذا الاتفاق أيضا حصل رابين على جائزة نوبل
للسلام عام ‏1994‏ بالتقاسم مع الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات
وشيمون بيريز‏,‏ وفي الرابع من نوفمبر ‏1995‏ وخلال احتفال بأحدي
ميادين تل أبيب أطلق إيجال عامير المعارض لاتفاقات أوسلو ثلاث رصاصات
على رابين وهو يلقي خطابه وكانت الاصابة مميتة


نتيجة لمحاولته إيجاد تقارب في قضية الصحراء مع المغرب مع إيجاد حل نهائي لها أغتيل الرئيس الجزائري محمد بوضياف في يونيو 1992 م


المهاتما غاندي أحد الذين دفعوا حياتهم ثمناً
للمبادىء نتيجة انفصال باكستان عن الهند واندلاع الاضطرابات التي راح
ضحيتها آلاف من المسلمين والهندوس . وطالب غاندي الهندوس باحترام
الأقلية المسلمة ، لكنه اغتيل في 30 يناير 1948

ولا ننسى جريمة اغتيال أنديرا غاندي عندما طالب حزب أكالي دال السيخى بمنح الحكم الذاتي لإقليم البنجاب في ثمانينات القرن الماضي
حاولت رئيسة الوزراء أنديرا غاندي إضعاف شعبية حزب أكالي دال في الإقليم
بتشجيع المنافس الرئيسي له وسط السيخ وهو الواعظ الأصولي السيخى سنج
بندرانوال
وسرعان ما أنفلت بندرانوال من سيطرة أنديرا غاندي عندما بدأ أنصاره في شن
هجمات إرهابية ضد الهندوس في البنجاب.. واضطر الجيش الهندي إلى اقتحام
المعبد الذهبي في 5 يونيو 1984 وتم قتل ألف شخص من السيخ من ضمنهم
زعيمهم بندرانوال. وكانت إحدى نتائج هذه الأحداث اغتيال رئيسة الوزراء
أنديرا غاندي في 31 أكتوبر 1984 بواسطة أحد أفراد حرسها الخاص الذي
ينتمي إلى طائفة السيخ


وفى سبتمبر عام 1948 إغتالت العصابات الصهيونية
الكونت فولك برنادوت
الذي كان ينتمي إلى العائلة المالكة في السويد
وكان وسيطاً للأمم المتحدة بين العرب والإسرائيليين، لكن إقتراحاته
بتنظيم الهجرة اليهودية إلى فلسطين وإبقاء القدس تحت السيادة العربية
أدت إلى اغتياله


أعلن إبراهام لينكولن أن جميع العبيد أحرارا دون دفع تعويضات لملاكهم فاغتيل في واشنطن عام 1865م



كما طالت الاغتيالات السياسية آخرين من رؤساء
الولايات المتحدة وهم : جيمس جارفيلد سنة1881 ، وليم ماكينلى 1901 وجون
كينيدى 1963 ، والأخير لم يتم الكشف عن أبعاد اغتياله حتى الآن وهناك
أقاويل رجّحت تورط المخابرات الأمريكية نفسها



كما اغتيل أولوف بالمه رئيس الوزراء السويدى
لمبادئه في احترام الشعوب ، ووضع اسم السويد على الخريطة السياسية
العالمية في تفضيل التعقل والحكمة على العنف والقوة فاغتيل في فبراير
1986 م
ولا ننسى جريمة اغتيال وزيرة الخارجية السويدية أنا ليند في سبتمبر 2003
لتأييدها تدخل حلف الناتو في كوسوفو لوقف التطهير العرقي ضد المسلمين



اغتيال رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري الذي
امتدت له يد الغدر لتقتله في حادث انفجار مروع في بيروت في فبراير من
عام 2005 وتم للمرة الأولى تشكيل فريق دولي للتحقيق ولكنه لم يحقق اي
نتائج



وأخيراً مقتل جون جارنج نائب رئيس الجمهورية
السوداني في إنفجار طائرته العسكرية بعد وصوله إلى اتفاق السلام الشهير
مع الحكومة السودانية بشأن الجنوب السوداني مع ورود أنباء عن إسقاط
طائرته بالصورايخ.

هذا بالنسبة لاغتيالات الرؤساء ...
وهناك اغتيال من نوع منظم ترعاه دولة معترف بها دوليا،إنها إسرائيل وجهازها الموساد.

فقد أشارت صحيفة تايمز البريطانية إلى ما
سمته تاريخ إسرائيل الطويل مع الاغتيالات السياسية التي ترعاها الدولة،
وقالت إن جهاز الموساد وقوات خاصة أخرى نفذت عددا كبيرا من الاغتيالات
ضد قياديين ومسلحين فلسطينيين، وإن كانت تل أبيب تأبى الاعتراف
بمسؤوليتها عن بعض تلك العمليات.
ومضت
تايمز إلى أن الجيش والقوات الجوية الإسرائيلية نفذا ما سمي بلوائح
الاغتيالات ضد عدد من القياديين الفلسطينيين بدعوى اتهامهم بكونهم العقل
المدبر لهجمات داخل إسرائيل

.
الشهيد المرشد الروحي لحركة حماس الشيخ أحمد ياسين المغتال في غزة عام 2004


ومن
بين أبرز ملفات الاغتيالات ذلك الذي جرى تنفيذه عام 1988 ضد أحد مؤسسي
حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) خليل الوزير “أبو ****”، الذي تم
قتله هو وحراسه في تونس على يد وحدة خاصة ضاربة تابعة للجيش الإسرائيلي.
وأوضحت
الصحيفة أن عناصر تابعة للموساد ارتحلوا إلى تونس مستخدمين جوازات سفر
لبنانية مزورة، وكانوا هم من زود القوات الأخرى بمعلومات عن مكانه، حيث
تمت مهاجمة حراسه ومن ثم اغتياله أثناء مشاهدته أخبار الانتفاضة
الفلسطينية على شاشة التلفزيون.
السم والترياق

كما
حاول عملاء الموساد في عام 1997 اغتيال خالد مشعل الرئيس الحالي للمكتب
السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، في العاصمة الأردنية عمان
عبر رش مادة سامة قوية ضد الأعصاب في أذنه.

وأوضحت
أن أحد حراسه ساعد السلطات الأردنية في تقفي أثر العناصر المهاجمة
الذين تم اعتقالهم حتى أرسل رئيس الوزراء الإسرائيلي حينئذ بنيامين
نتنياهو الترياق المضاد للمادة السامة المستخدمة ضد مشعل.
وبينما
يتهم الموساد الإسرائيلي بكونه وراء عملية اغتيال قائد الجناح العسكري
لحزب الله اللبناني عماد مغنية في العاصمة السورية دمشق، تأبى تل أبيب
الاعتراف بالمسؤولية عن ذلك علنًا.
ومضت
تايم إلى أن مغنية كان وراء الهجمات التي استهدفت منظمات يهودية في
الأرجنتين، وأنه وراء تسليح حزب الله على مستوى عال في الشرق الأوسط،
مضيفة أن إسرائيل ودوائر استخبارية غربية سعت منذ سنوات لاغتيال مغنية،
حيث قتل أخيرا بانفجار غامض استهدف سيارته في دمشق عام 2008.
كما
نفذت إسرائيل سلسلة من الغارات الجوية التي استهدفت قادة حماس مثل مؤسس
الحركة ومرشدها الروحي الشيخ أحمد ياسين في غزة عام 2004، ثم خلفه
الدكتور عبد العزيز الرنتيسي بعد حوالي ثلاثين يوما من اغتيالها ياسين
بغارة جوية أخرى.


منقول



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أشهر الإغتيالات السياسية فى العالم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: المنتدى العام [ General Section ] :: مواضيع عامة(General)-
انتقل الى: