منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 السيرة الذاتية للشيخ محمد عبده

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الحاج فتحى
ادارى
ادارى


وسام الابداع

اوفياء المنتدى

عدد المساهمات : 1177
تاريخ التسجيل : 30/10/2010

مُساهمةموضوع: السيرة الذاتية للشيخ محمد عبده   الجمعة 29 مارس - 4:05


السيرة الذاتية للشيخ محمد عبده
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الشيخ الإمام محمد عبده.
فضيلة الإمام الشيخ محمد عبده
هو الأستاذ الإمام الشيخ محمد بن عبده بن حسن خير الله، ولد فضيلته -رحمه الله- بقرية محلة نصر بمحافظة البحيرة عمل بالأزهر، ومدرسة دار العلوم، ومدرسة الألسن، ورأس تحرير جريدة الوقائع المصرية
فضيلة الإمام الشيخ محمد عبده
مولده ونشأته:
هو الأستاذ الإمام الشيخ محمد بن عبده بن حسن خير الله،
ولد فضيلته -رحمه الله- بقرية محلة نصربمحافظة البحيرة سنة 1266هـ/ 1849م، وقد بدأ تعلم القراءة بمنزل والده وهو في السابعة من عمره، ثم
أرسله والده إلى الجامع الأحمدي بطنطا عام 1862م حيث تلقى أول دروس تجويد القرآن حتى أتم حفظ القرآن الكريم وتجويده، ثم بدأ في تلقي الدروس العلمية بالجامع الأحمدي عام 1864م وعاد بعد ذلك بعام إلى قريته حيث تزوج بها عام 1865م، ثم أعاده والده بعدها إلى الجامع الأحمدي وسافر في نفس السنة إلى الجامع الأزهر، ثم التحق بالدراسة بالأزهر سنة 1866م، ثم تعرف على السيد جمال الدين الأفغاني عام 1871م ، وفي عام 1873م أخذ في الكتابة المنشورة ونال شهادة العَالِمية في 13جمادى الأولى سنة 1294هـ الموافق 25 مايو سنة 1877م، ثم عين بعدها مدرسًا بدار العلوم عام 1878م، وتتلمذ على كبار العلماء المشهود لهم بسعة العلم والمعرفة مثل الشيخ «درويش خضر» والشيخ «حسن الطويل» والشيخ «جمال الدين الأفغاني» الذي رافقه في رحلاته وشاركه في جهاده وتأثر به، ونشر آراءه من بعده تعلم اللغة الفرنسية وهو قاضٍ في «عابدين» وسنّه إذ ذاك نحو الأربعين- حتى تمكَّن منها، فاطلع على القوانين الفرنسية وترجم كتاب سبنسر في التربية من الفرنسية.
مناصبــه:
عمل بالأزهر، ومدرسة دار العلوم، ومدرسة الألسن، ورأس تحرير جريدة الوقائع المصرية عام 1880م، وفي سنة 1881م عُيِّن عضوًا في المجلس الأعلى للمعارف العمومية، ورحل إلى سوريا سنة
1883م، ثم لحق «بجمال الدين الأفغاني» في باريس أواخر سنة 1883م، وأصدرا معًا صحيفة العروة الوثقى، ثم غادر باريس إلى بيروت سنة 1885م واشتغل هناك بالتدريس، ثم عاد إلى مصر سنة 1888م، فعين قاضيًا بالمحاكم الشرعية عام 1889م، ثم مستشارًا لمحكمة الاستئناف عام 1891م، ثم عضوًا بمجلس إدارة الأزهر في 6 رجب سنة 1312هـ الموافق 2 يناير سنة 1895م، وفي 24 من محرم سنة 1317هـ الموافق 3 يونيو سنة 1899م صدر مرسوم خديوي وقعَّه الخديوي عباس حلمي الثاني بتعيين الشيخ محمد عبده مُفتيًا للديار المصرية وهذا نصه:«صدر أمر عال من المعية السنية بتاريخ 3 يونيو 1899 م /24 من محرم 1317 هـ نمرة 2 سايرة، صورته: فضيلة حضرة الشيخ محمد عبده، مفتي الديارالمصرية: بناء على ما هو معهود في حضرتكم من العالمية وكمال الدراية، قد وجهنا لعهدتكم وظيفة إفتاء الديار المصرية، وأصدرنا أمرنا هذا لفضيلتكم للمعلومية، والقيام بمهام هذه الوظيفة ويخطر عطوفتلو الباشا رئيس مجلس النظار بذلك».كان منصب الإفتاء يضاف لمن يشغل وظيفة مشيخة الجامع الأزهر في السابق وبهذا المرسوم استقل منصب الإفتاء عن منصب مشيخة الجامع الأزهر، وصار الشيخ محمد عبده أول مفت مستقل لمصر معين من قِبَلِ الخديوي عباس حلمي، وقد أصدر خلال فترة توليه الإفتاء حوالي (944) فتوى مسجلة بسجلات دار الإفتاء. كما عين فضيلته عضوًا بمجلس شورى القوانين في 18 صفر سنة 1317هـ الموافق 25 يونيو سنة 1899هـ ، وإليه يرجع الفضل في إنشاء مدرسة القضاء الشرعي، كما انتخب رئيسًا للجمعية الخيرية الإسلامية عام 1900م، فوطد دعائمها وخطت بهمته وحسن إدارته خطوات ناجحة، كما أسس في نفس العام جمعية إحياء العلوم العربية.
مؤلفــاته وتحقيقاته:
1- «رسالة الواردات» القاهرة 1874م. الطبعة الأولى ضمن: رشيد رضا: «تاريخ الأستاذ الإمام» الجزء الثاني، القاهرة 1908 ص 1 – 25، والطبعة الثانية منفصلة، القاهرة، مطبعة المنار 1925م.
2- «حاشية على شرح الدواني» لكتاب «العقائد العضدية» للإيجي، القاهرة 1876م. الطبعة الأولى بالمطبعة الخيرية، القاهرة 1905م.
3- «العقيدة المحمدية» القاهرة 1877م، الطبعة
الأولى مع «رسالة الواردات»، الطبعة الثانية، القاهرة 1925م.
4- «العروة الوثقى» باريس 1884م. مجموعة مقالات
كتبها محمد عبده تحت إشراف جمال الدين الأفغاني، مطبوعة بمطبعة التوفيق، بيروت 1910م، الطبعة الثالثة بالمطبعة الأهلية، بيروت 1923 مع مقدمة للشيخ مصطفى عبد الرازق.
5- «حديث سياسي مع مندوب جريدة بال مال جازيت» لندن عدد 17 أغسطس 1884م. الحديث منشور كذلك في كتاب بلنت: «غوردون في السودان» لندن 1911م – انظر الترجمة العربية للحديث بقلم الدكتور عثمان أمين في مجلة «الثقافة» عدد 6 أغسطس 1940م.
6- «شرح كتاب نهج البلاغة»، الطبعة الأولى، بيروت
1885م. وقد طبع الشرح مرات عديدة في القاهرة.
7- الترجمة العربية لرسالة «الرد على الدهريين» للسيد جمال الدين الأفغاني، مع مقدمة بقلم محمد عبده عن جمال الدين، الطبعة الأولى، بيروت سنة
1886م. وقد أعيد طبع هذه الرسالة مرات كثيرة.
8- «شرح مقامات بديع الزمان الهمذاني»، بيروت
1889م.
9- «رسالة التوحيد» الطبعة الأولى، بالمطبعة الأميرية ببولاق 1897م، وطبعت بعد ذلك مع تعليقات للسيد رشيد رضا، مطبعة المنار، القاهرة 1908م.
10- شرح كتاب «البصائر النصيرية» في المنطق لعمر بن سهلان الساوي، الطبعة الأولى، المطبعة الأميرية، بولاق 1898م.
11- «المخصص» لابن سيده، كتاب لغوي ضخم يقع في 17 مجلدًا، حققه الشيخ محمد عبده والشيخ الشنقيطي، وطبع ابتداء من 1898م.
12- «تقرير في إصلاح المحاكم الشرعية» مطبعة
المنار، القاهرة 1900م.
13- «الإسلام والرد على منتقديه». مجموعة مقالات لمحمد عبده وغيره من «حماة الإسلام» نشرها محمد أمين الخانجي، مطبعة التوفيق الأدبية، القاهرة
1909م، ظهرت مقالات محمد عبده أولا في «المؤيد» مايو 1900م، ردًّا على مقالات «هانوتو» المنشورة في «جورنال دو باري». وقد ترجم طلعت حرب (بك) هذه المقالات إلى الفرنسية ونشرها بعنوان: «أوروبا والإسلام» القاهرة 1905، L`Europe et l`Islam, Le Caire 1905
14- «الإسلام والنصرانية مع العلم والمدنية». مجموعة مقالات ظهرت أولا في مجلة «المنار» سنة
1901، ردًّا على مقالات فرح أنطوان في مجلة «الجامعة». وقد طبعت منفصلة مرات: الطبعة الأولى 1902م، الطبعة الخامسة 1938م.
15- «أسرار البلاغة» لعبد القاهر الجرجاني، صححه الشيخ محمد عبده. القاهرة مطبعة المنار 1902م.
16- «دلائل الإعجاز» لعبد القاهر الجرجاني، صححه الشيخ محمد عبده والشيخ الشنقيطي، الطبعة الأولى، القاهرة 1903م، الطبعة الثانية مطبعة المنار 1913م.

17- «تفسير سورة العصر» طبع أولا في مجلة «المنار»، ثم ظهر في طبعات مستقلة: الطبعة الأولى، مطبعة المنار 1903م، الطبعة الثالثة 1926م. وتحتوي هذه الطبعة على محاضرة للأستاذ الإمام عن «العلوم الإسلامية والتعليم».
18- «حديث فلسفي مع هربرت سبنسر» عن الله والحق والقوة... (وقع الحديث في صيف سنة 1903 في برايتون بإنجلترا). وسجل الحديث بلنت في كتابه «مذكراتي» المجلد الثاني ص 69
19- «تفسير جزء عم» تم تأليفه في جنيف (سويسرا) في أغسطس 1903 وطبع على نفقة الجمعية الخيرية الإسلامية، القاهرة 1904، الطبعة الثالثة مطبعة مصر 1922م.20- «تفسير سورة الفاتحة» (ويليه ثلاث مقالات مهمة عن حرية الأفعال الإنسانية وقصة الغرانيق، ومسألة زينب) القاهرة 1905م، الطبعة الرابعة، مطبعة المنار 1926م.21- «تفسير القرآن الحكيم» المعروف باسم «تفسيرالمنار» بدأه الأستاذ الإمام، وبوفاته وقف التفسيرعند الآية 125 من سورة «النساء»، وأتمه رشيد رضا..
22- «تاريخ الأستاذ الإمام محمد عبده» الجزء الثاني (المنشآت) جمعه السيد رشيد رضا، وهو مجموعة فصول وأحاديث ومقالات أنشأها محمد عبده في مختلف الموضوعات الإصلاحية وظهرت في الصحف والمجلات العربية. مطبعة المنار، الطبعة الثانية، القاهرة سنة 1344هـ (1926م).
23- «رسائل سياسية إلى بلنت» أرسلها الإمام إلى صديقه الكاتب الشاعر الإنجليزي «ولفرد بلنت» في صيف سنة 1904م عن آرائه في النظام السياسي المقترح لمصر. نشرت هذه الرسائل مترجمة إلى الإنجليزية في كتاب بلنت: «التاريخ السري للاحتلال الإنجليزي لمصر» لندن 1907 (في التذليل ص 628 – 634).
24- «فتوى اجتماعية» في مسألة العمال وأصحاب الأعمال. نشرها فرح أنطوان، في مجلة «الجامعة» التي كان يحررها، ونشرها ضمن مجموعة مقالات بعنوان: «فلسفة أبي جعفر بن طفيل» الإسكندرية 1904
ص ( 12 - 16).
25- «وصية سياسية» خواطر أملاها الأستاذ الإمام بالفرنسية عن التعليم والإدارة والقضاء في مصر، ونشرها «دو جرفيل» في كتابه «مصر الجديدة» باريس 1905 (ص 201- 208)
إصلاحاتــه: يرجع الفضل إليه في إصلاح الأزهر، وتجديد مناهج دراسته، وطرق التدريس فيه، وأساليب الامتحان وغيرها، وكذلك إصلاح المحاكم الشرعية، والقضاء الشرعي، والأوقاف، وإنهاض الجمعيات الخيرية ومدارسها، فضلا عن الجهاد السياسي والديني والأخلاقي، وتربية الأمة لتنهض من كبوتها.



من تلامذته

محمد رشيد رضا
شاعر النيل حافظ إبراهيم الذي قال مرثيته راسما فيها صورة صادقة جياشة لشخصية العالم المخلص وقد أدار حافظ قصيدته على محاور تقوى الإمام وصبره على ما ابنلي به من أذى الحاقدين وموقفه التاريخي في دحض أباطيل المستشرقين وتفسيره للقران الكريم. ففي وصف فضيلة الصبر يقول مخاطبا الإمام:



وآذوك في ذات الإله وأنكروا
مكانك حتى سودوا الصفحات رأيت الأذى في جانب الله لذة
ورحت ولم تهمم لهم بشكاة
وفي تصوير مقدرة الشيخ على إفحام المستشرقين:


ووفقت بين الدين والعلم والحجا
فأطلعت نورا من ثلاث جهات وقفت لهانوتو ورينان وقفة
أمدك فيها الروح بالنفحات وخفت مقام الله في كل موقف
فخافك أهل الشك والنزعات وأرصدت للباغي على دين أحمد
شباة يراع ساحر النفثات
وفي التعبير عن الحزن الذي اعترى المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها:


بكى الشرق فارتجت له الأرض رجة
وضاقت عيون الكون بالعبرات ففي الهند محزون وفي اليمن جازع
وفي مصر باك دائم الحسرات وفي الشام مفجوع وفي الفرس نادب
وفي تونس ما شئت من زفرات بكى عالم الأسلام عالم عصره
سراج الدياجي هادم الشبهات

الشيخ الشهيد عز الدين القسام والذي كان أول من نادى بالثورة على الإنجليز والصهاينة وتحرير فلسطين من بين أيديهم.
شيخ الأزهر محمد مصطفى المراغي
شيخ الأزهر مصطفى عبد الرازق
شيخ العروبة محمد محيي الدين عبد الحميد
سعد زغلول
قاسم أمين
محمد لطفي جمعة
طه حسين





من فتاويه

عن الوقف وقضاياه، والميراث ومشكلاته، والمعاملات ذات الطابع المالي والآثار الاقتصادية، مثل البيع والشراء، والإجازة والرهن والإبداع، والوصاية والشفعة والولاية على القصر، والحكر والحجر والشركة وإبراء الذمة، ووضع اليد والديون واستقلال المرأة المالي والاقتصادي، يبلغ عدد فتاواه في ذلك 728 فتوى.
عن مشاكل الأسرة وقضاياها، من الزواج، والطلاق والنفقة والإرضاع والحضانة، والإقرار بالغلام المجهول، وعدد فتاواه في ذلك 100 فتوى.
عن القود والقتل والقصاص، عدد فتاواه في ذلك 29 فتوى.
فتاوى في موضوعات متنوعة ومختلفة، عدد فتاواه في ذلك نحواً من 87 فتوى.

ونلاحظ أن 80% من الفتاوي تتعلق بمشكلات خاصة بالحياة المالية والاقتصادية وقضاياها.
ظل الشيخ محمد عبده مفتياً للديار المصرية ست سنوات كاملة حتى وفاته عام 1905م





محمد عبده في شبابه





من أقوال الإمام - محمدعبده


* العدل للإسعاد كلمة الله للإيجاد.

* العفة ثوب تمزقه الفاقة.

* أشد أعوانك الحاجة إليك.

* جحود الحق مع العلم به كاليقين في العلم كلاهما قليل في الناس.

* إنما بقاء الباطل في غفلة الحق عنه.

* الرجوع عن الحق بعد العلم به محال.

* من عرف الحق عز عليه أن يراه مهضوماً.

* لا يكون أحد صادقاً ومخلصاً حتى يكون شجاعاً.

* الشباب يحمل ما حُمِّل.

* ما دخلت السياسة في شيء إلا أفسدته.

* الذل يميت الإرادة.

* من لا صديق له فهو عدو نفسه وعدو الناس.

* حسبك من الصديق أن ينصرك بقلبه.

* تغلغل الموت في جسم الأمة حتى أصبحت لا تسمع النداء ولا تنتفع بالدواء.

* من شؤم بلادي أن لا أجد فيها من أستفيد منه، وتمنيت لو كان الناس أعلم مني.

* ما رأيت بلداً جعل فيه الدين دكاناً مثل هذا البلد
* ينبغي لأهل العلم أن يعملوا بما يتعلمون حتى لا يصدق عليهم قوله تعالى:

{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ}

* القرآن كلام الله أبدي رقم على صفحات الزمان إلى قيام الساعة خطاباً لجميع البشر.

* في تفسير القرآن، وفهم الدين لا يتبع إلا الدليل القاطع، لأن هذا من باب العقائد، وهو مبني على اليقين الذي لا يمكن الأخذ فيه بالظن والوهم.

* إن المسلم من أخذ القرآن بجملته من أوله إلى آخره، ولا يكون كمن قال فيهم اللهتعالى:{ أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ}

* درجات العلم تتفاوت جداً، والقرآن لم يعدّ منه شيئاً حقيقياً إلا العلم الذي يهدي إلى العمل، وهو المتمكن في النفس، الذي تصدر عنه الآثار مطابقة له، وكل من يعتقد شيئاً ولم يقف على سره ولم ينفذ إلى باطنه فهو عبارة عن خيالات تزول بمجرد الشبهة.

* إن خطاب القرآن لا يختص بواقعة بل يصح أن يكون لكل الناس.

* فهم القرآن متوقف على فهم العالم، وقد نزل للناس وهو يعبر عنهم فلا يمكن فهمه إلا بفهمهم أيضاً ـ أي فهم حقيقة أحوالهم وسنن الله فيهم.

* بقاء الإسلام إلى اليوم كاف في الدلالة على أن الرسول ـ عليه الصلاة والسلام ـ كان رسولاً حقا، وبقاء القرآن كذلك محفوظاً إلى اليوم أقوى شاهد ودليل.

* لابدَّ أن يرفع القرآن فوق كل خلاف.

* القرآن هو الدوحة و الأصل الذي يرجع إليه، وهو الذي يحمل في الدعوة ويجرى على أحكامه.

* القرآن لابدَّ أن يؤخذ من أقرب وجوهه، وإيَّاك والتعمق في التأويل الذي يجر إلى البعد عن معانيه الصحيحة.

* فهم كتاب الله تعالى يأتي بمعرفة ذوق اللغة، وذلك بممارسة الكلام البليغ منها.

* لا توجد مرآة يرى فيها عبدة الطاغوت أنفسهم أجلى من هذا القرآن، فإذا لم يكن في قلب الإنسان منفذ لدخول روح الله يخرج من كل نور ظلمة.

* إني عندما أسمع القرآن أو أتلوه أحسب أني في زمن الوحي، أن الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ ينطق به كما أنزله عليه جبريل ـ عليه السلام ـ.

* ليس وراء القرآن غاية.

* إنما يصعب القرآن توهم أنه صعب، وكلما أدخل الإنسان على نفسه الصعوبة صعب عليه، وكلما مكن نفسه من الفهم مكنه الله منه.

* إن لكلام الله أسلوباً خاصاً يعرف أهله ومن امتزج بلحمه ودمه، وأما الذين لا يعرفون منه إلا مفردات الألفاظ وصور الجمل فأولئك عنه مبعدون.

* يجب على كل شخص له إيمان صحيح أن يعقل عقائده على الوجه الذي في كتاب الله وسنة رسوله.

* لو وقفنا عند حدود الله في كتابه لكنا أعز الناس وأحبهم إليه، ولكن غلونا فوقعنا فيما وقعنا.

* معنى عبادة الله بالقرآن عند الجاهلين به أن يقرأ الشخص ولا يخطر المعاني بباله، ولا يحرك نفسه لأوامره أو نواهيه، وقراء العتاقات، والعدّيات من هذا القبيل.

* لا يمكن لهذه الأمة أن تقوم ما دامت هذه الكتب فيها(2) ولن تقوم إلا بالروح التي كانت في القرن الأول وهي القرآن، وكل ما عداه فهو حجاب قائم بينه وبين العلم والعمل.

* وقال في وصف الذين يصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجاً:

" هؤلاء قوم كلما رأوا أو سمعوا شيئاً يوميء إلى قوة الدين وعظمته يستنكرون، ويقومون ويقعدون، وأما الخرافات فهم بها راضون.

* الاعتماد في تلقي العلم على مجرد الثقة دائماً يكون معه لائح الشبهة إلى أن يقف الشخص على الدليل.

* كذب الإنسان على نفسه، وتغريره بها يحمل الإنسان كثيراً على الابتعاد عن الحق والأخذ به.

* البحث في كيفية الخلقة من شهوات العقول ولا يمكن الوصول إليه قال تعالى:

( مَا أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَا خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ)

إلخ...، وكيف يمكن لمن لا يعرف الرابطة بين فكره ولسانه أن يتكلم في كيفية الخلقة.

* الذل حالة تجعل المرء مهضوم الحق قهراً.

* وجود قليل من الأمة صالحين لا يدفع عنهم نقمة الله التي يعاقب بها الأمم عند فسادها.

* المعارف الشكية عرضة لإيقاع الإنسان في الخطر.

* كل شخص في العالم يفضل حالة على حالة، فما دام على يقين من الوصول إليها لا يبالي بما نال من الأخطار في طريقها.

* وقال في وصف بعض المغرورين:

" لم ينفذ أضعف شعاع من العلم في قلبه فيجد له لذة".

* وقال في وصف أناس استحكم فيهم الجهل والجمود:

" هؤلاء قوم يحبون أن يقعدوا في صندوق من الجهل ويقفلوه على أنفسهم من داخله حتى لا يأتي فاتح يفتحه ويفرج عنهم.

* إذا انحرف الإنسان من الاستقامة لا يمكنه أن يصل إلى حد مطلقاً.

* إن الله لم يضع الراحة في غير العمل.

* مجاهدة الإنسان بطرد الخواطر عنه في الصلاة عبادة.

* معرفة سيرة الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ وأصحابه من أول الواجبات، وإن كان لا يجب على كل مسلم أن يعرفها بالتفصيل.

* سنة الله في خلقه أن اتباع الحق يكونون فقراء في أول الأمر، ثم سلاطين وأمراء في الآخرة حده فحينئذ ينهض الحق لمصارعته.

* التوحيد كمال الإنسان، والوثنية هي الغالبة على الناس وذلك إما بالجهل المحض، أو بالأخذ والتشكل مع ادعاء التوحيد.

* الحياء أحسن فضيلة في الإنسان تمنعه عما لا يليق به ونعم الخلق الحياء.

* كل ما يصدر عن الإنسان مخالفاً لما يعتقده حسناً فهو ذنب.

* وقال في وصف كلام بليغ سمعه أشخاص ولم يستعدوا له:

" هذا شيء سهل على أرباب العقول الساذجة البسيطة، ولكن صعب على كل عقل تعلم البناني على السعد.

* الفكر في المخلوقات طاعة مستقلة.

* كل ميل له سلطان على الإنسان يقوده إلى العمل رغماً عنه فهو معبود له، وذلك الإنسان ممن اتخذ آلهه هواه، لأن الحق لا يجد من نفسه مكاناً إلا قليلا.

* وقال في مخاطبة بعض أهل الجمود:

" إذا بقيتم على جهلكم بالتاريخ إلى هذا الحد فلا يمكنكم أن تعرفوا دينكم ولا نجاح لكم في دنياكم.

* العلم اليقيني أن تعلم أن الشيء واقع وأن نقيضه غير واقع فمن صدم الدليل، وقاومه يقال: إنه عالم، ولكن يقال: إنه أضله الله على علم.

* المؤمن من عرف الحق من وجهه وطريقه ورجوعه عن ذلك محال.

* من فروض الكفاية على الأمة أن يوجد فيها طائفة يحصلون أحكام الله من كتابه وسنة رسوله ويردون الناس إليهما.

* من يدعي أنه على حق و لا يعمل به فهو كاذب، ويكون من قبيل الذين قال الله فيهم :{ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ}

* إذا لم توجه الأعمال لغايتها فالله كفيل بعدم نجاحها.

* مهما بلغ الإنسان في العلم لا يسلم من هاجس في نفسه يثبطه ويقول:

" استرح"، ولكن العاقل لا يركن إليه.

* إذا كان الإنسان على علم حقيقي فهو حريص على تعليمه خصوصاً إذا كان هذا العلم من الدين، ومن العجيب أنا لا نرى أزهد من المسلمين في التعليم.

* من السنن الإلهية التي لا تتغير ولا تتبدل أن الاتفاق والاعتصام، والاتحاد عماد ترقى الأمم وفوزها، والتخاذل علة انحطاطها وذلتها، وسواء ذلك في الماضي والحاضر والمستقبل

{ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا }

* أكبر شيء يوجب التقوى أن يعلم الإنسان أن الله قادر على الانتقام منه، وأعظم دليل على القدرة الإلهية الأشياء التي تأتي على خلاف العادة.

* ومما قاله في مخاطبة بعض الذين اتخذوا دينهم هزواً ولعباً:

" استشعروا خشية الله في قلوبكم، وإلا هلكتم".

* ومما قاله في نصيحة بعض طلاب العلم:

" على الطالب إذا خلا بنفسه أن يفكر كثيراً في المعاني التي يرومها، وفي طريقة تعلمه، وتعليمه، وفي مقصده وغايته.

* وسئل ـ رضي الله عنه ـ في بعض دروس التفسير عن اختلاف المجتهدين فقال:

" لو اجتمعوا وتناصفوا لاتفقوا وما اختلفوا".

* الدليل على صدق الإنسان فيما يدعيه من الإخلاص أن يبذل من نفسه في سبيله، فإن لم يبذل فهو كاذب، ومهما بلغ الإنسان ولم يظهر هذا المحك إخلاصه فهو غير مخلص.

* لا يصدر فعل اختياري عن مختار إلا إذا صدق الغاية.

* إن الله حرَّم الرشوة لتقرير العدل في الأحكام، لأن الحاكم إذا لم يكن له هوى في أحد الخصمين لا يبقى عنده سوى الحق.

* من الناس من يطلب كماله بتنقيص الكامل، وهذا نهاية الخسران.

* لا صلاح مع الجهل.

* الفقه الحقيقي أن تنظر إلى شرع الله في جملته ومجموعه ( أي لا في كل مسألة بانفرادها).

* إن الذي يعرف الحق يعز عليه أن يرى الحق مهاناً.

* التعصب في المذاهب يعمي الشخص حتى عن لغته.

* من كان مطلبه الحق، ولم تدخل نفسه بينه وبين الحق، أمكنه أن يتفق مع من كان مثله، ولا يتأتى الاختلاف بين طالبي الحق.

* تعظيم الرسول ـ عليه الصلاة والسلام ـ إنما يكون باتباع أوامره واجتناب نواهيه.

* ثغثغ بعض الناس بلفظ الإجماع حتى أصبحت لهم ديدناً، وحتى زعموا أن كل ما عليه العامة فهو إجماع.

* محاسبة النفس وخلجان القلب ركن كبير من أركان الإيمان، وقد جعلها الصوفية شرطاً مهماً في نجاح الإنسان.

* أخفى شيء على الإنسان نفسه، وليس من السهل عليه أن يعرف دخائلها.

* لا يمكن لشخص أن يدعي أنه خلص من السخط على الله في قلبه إلا إذا تقبل كل مصيبة بغاية الطمأنينة والركون إلى الله والصبر بحيث يكون كالجبل لا يتزلزل.

* الذي ينظر إلى الحق ويحرص عليه لا يمكن أن ينخدع بقولٍ من قائل مهما بلغت ثقته به ما لم يعرضه على الحق الذي عنده ويمحصه.د

* أقوى شرط في النجاح قوة العزيمة فيه، وبصر الإنسان على الفوز بغرضه فإذا تضعضعت العزيمة ضاع نجاحه، وهذا شأن المسلمين الآن.

* أمر القدوة في الدين أهم شيء في العقائد والأعمال، فلابَّد أن يبحث فيه الإنسان بحثاً جيداً، ويقف عليه وقوفاً تاماً ( أي فلا يتخذ كل من ادعى العلم قدوة له).

* لا يمكن للإنسان أن يعمل بمصلحة العامة ما لم يحس برابطة بينه وبينهم.

* يجب على علماء الدين في كل زمن أن يعطوه حقه من شرح مسائله على حسب مقتضيات الأحوال.

* إن الذي يحفظ العلم هو العمل به.

* إنما يأتي بالمبالغة في قوله، من كان مجازفاً في رأيه، والعقل السليم لا يتعدى الصدق.

* الحجاب المانع لكثير من معرفة ما يتعلق بالشئون الإلهية على ما يقرب من الحقيقة تحكم الشاهد في قلوبهم ( أي قياس عالم الغيب على عالم الشهادة)

* لا يمكن للإنسان أن يكون صادقاً ومخلصاً مع الله حتى يكون شجاعاً.

* إن قراءة التاريخ واجب من الواجبات الدينية، وركن من أركان اليقين فلا بدَّ من تحصيله.

* الإيمان الذي يجتمع معه أدنى خوف من المخلوقات ليس بإيمان، ومن كان عنده من الثقة بالله ما لا يخشى معه أحداً فهو المؤمن، وهذا الإيمان هو الذي يضع رجل صاحبه في عتبة الجنة.

* وقال في وصف القاهرة: ما رأيت بلداً جعل فيها الدين دكاناً مثل هذه البلد.

* وقال في وصف بعض أهل الجمود:

" هذه الرؤوس ما خلقت إلا لتتفكر لا لوضع العمائم ينافس بعضهم بعضا في تضييع الزمن وفي هذا خسران الدنيا والآخرة.

* لا تشحذ البصيرة بشيء مثل الفكر.

* ما خلق الله في العالم من هو أشأم على نفسه من الحاسد؟

* إن الإنسان تضيق حياته وتتسع على مقدار ما يعرف اسمه ويشتهر.

* إن الله عالم بكل شيء ولا يتقرب إلى الله بشيء كالعلم.

* تنقضي الأجيال والأعوام ولا يمكن أن ينقضي النظر في الحقائق الكونية ولا في الحقائق التي في نفس الإنسان.

* إذا وجد الحب في قلب أسعده، وأذهب شقاءه، وأسعد المحبات محبة الصداقة، فإذا وجدت المحبة الخالصة الصحيحة بين شخصين أسعدتهما أعظم سعادة ومن الأسف أن كثيراً منا لا يمكنهم أن يقدروا المحبة قدرها.

* من أكبر التقوى علو الهمة، ومن أكبرها السعي في مصلحة الأمة، ونفع الناس.

* أساس سعادة المسلم ثقته بالله وعمله لرضاه.

* لا وحشة في النفس كوحشة الجهل وكلما علم الإنسان شيئاً أنس به وسرَّ.

* وقال في وصف بعض أهل الفساد:

" هذا صنف مثل ديدان الفساد لا تعيش إلا في القذر".

* الشعر إذا لم تكن ألفاظه آخذة بجزء من روح الشاعر فليس بشعر.

* وقال في حالة من الأحوال:

" نعوذ بالله من الجهل الذي تعقد به القلوب حتى إذا بحث الإنسان عن قلبه بين جنبيه فلا يجده".

* لا يطلق على الله من الأسماء إلا ما جاء في كتابه أو في حديث متواتر لأننا لا نعرف من الله إلا ما علمنا الله.

* وقال في وصف بعض أهل الجمود:

" وضعوا لأنفسهم لغة جديدة غير التي أنزل الله بها شرعه، ولذا نراهم في مثل وقفية الواقف يحارون في الفهم حيرة لا خلاص منها.

* أشد التعب أن ترى من حولك مرضى وأنت لا تستطيع معالجتهم.

* كل ما سمع عن الرسول ينبغي الوقوف عنده بلا زيادة ولا نقصان، ومن لم يقف فقد تعدى على الشرع، وخرج عن الحق.

* وجاء رجل يشكره على مساعدته فقال له:

" كلنا نشكر الله، من كان عنده مريض فهو المريض".

* ورأى ـ رضي الله عنه ـ كتاباً من كتب الحكم فقال:

" هذه الكتب تذكر الإنسان بنفسه".
* ترك الاشتغال بدقائق الفصاحة والبلاغة موت للحياة العقلية.

* من شر الهوى على الإنسان أن يتعلق بما سمع، وطالب الحق لا يتعلق بقول غيره إلا إذا عرف أنه يوصله إلى الحق.

* الباطل لا يصير حقاً بمرور الزمن ( هذه الكلمة قالها جواباً للخديوي عندما سأله عن مسألة الترقية، وقال له هذا شيء مضى عليه زمن)

* إنما ينهض بالشرق مستبد عادل.


الامام في صورةٍ نادرة جدا


مناظرة الامام محمد عبده مع خديوي مصر

اتي خديوي مصر بحاخام يهودي .. وقس مسيحي .. وارسل الي الامام محمد عبده ليسأله امامهم من سيدخل الجنة ؟ اليهود ام النصاري ام المسلمين ؟
فكان رد الامام غاية الروعة والفطنة والادب فقال :
ان دخلت اليهود الجنة ..فنحن داخلوها معهم لأننا آمنا بنبيهم موسي عليه السلام
وان دخلت النصاري الجنة فنحن داخوها معهم لأننا آمنا بنبيهم عيسي عليه السلام
وان دخلنا نحن الجنة ونحن داخلوها ..داخلوها فلن يدخلها معنا لا اليهود ولا النصاري لأنهم لم يؤمنوا بنبينا محمد عليه الصلاة والسلام
رحم الله الأمام مجمد عبده وكل أئمة المسلمين





وفــاته:

انتقل إلى رحمة الله تعالى بالإسكندرية في الساعة الخامسة مساء يوم 9جمادى الأولى سنة
1323هـ الموافق 11 من يوليو سنة 1905م عن سبع وخمسين سنة، ودفن بالقاهرة ورثاه العديد من الشعراء.وقد رثاه شاعر النيل حافظ إبراهيم بمرثية عصماء أجاد فيها وقد بدأها بقوله: سلام على الإسلام بعد محمد سلام على أيامه النضرات وفيها يقول:
وآذوك في ذات الإله وأنكروامكانك حتى سودوا
الصفحات
رأيت الأذى في جانب الله لذة ورحت ولم تهمم لهم بشكاة قد كنت فيهم كوكبًا في غياهب ومعرفة في أنفس نكرات
كما يصور مقدرة الشيخ الإمام على إفحام المستشرقين
فيقول:
ووفقت بين الدين والعلم والحجافأطلعت نورا من ثلاث جهات
وقفت (لهانوتو) و(رينان) وقفةأمدك فيها الروح بالنفحات
وخفت مقام الله في كل موقف فخافك أهل الشك والنزغاتوأرصدت للباغي على دين أحمدشباة يراع ساحر النفثات
كما عبر فيها عن الحزن والأسى الذي اعتمل في صدور المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها بموته فيقول:
بكى الشرق فارتجت له الأرض رجةوضاقت عيون الكون بالعبرات
ففي الهند محزون وفي الصين جازعوفي مصر باك دائم الحسرات
وفي الشأم مفجوع وفي الفرس نادبوفي تونس ما شئت من زفرات بكى عالم الإسلام عالم عصرهسراج الدياجي هادم الشبهات
أهم مصادر البحث:
- زعماء الإصلاح في العصر الحديث: أحمد أمين (مكتبة النهضة المصرية، القاهرة 1368هـ/ 1948م).
- عبقري الإصلاح والتعليم الأستاذ الإمام محمد عبده: عباس محمود العقاد، سلسلة أعلام العرب رقم 1 (المؤسسة المصرية العامة للتأليف والنشر، القاهرة 1962).
- رائد الفكر المصري الإمام محمد عبده: عثمان أمين (مكتبة النهضة المصرية، القاهرة 1955م). - ديوان حافظ إبراهيم ضبطه وصححه ورتبه أحمد أمين وأحمد الزين (ط3 الهيئة المصرية العامة للكتاب 1987م).
- الكنز الثمين لفرج سليمان ص ( 110 ، 111).- صفوة العصر لزكي فهمي ص (517 - 519).



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
السيرة الذاتية للشيخ محمد عبده
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑ السيرة النبويه العطره- الاحاديث الشريفة -قصص اسلامى -قصص الانبياء(Biography of the Prophet)๑۩۞۩๑-
انتقل الى: