منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 الخشوع معناه ودواعيه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شعبانت
المدير
المدير


ذكر عدد المساهمات : 3405
تاريخ التسجيل : 01/10/2010

مُساهمةموضوع: الخشوع معناه ودواعيه   الجمعة 29 مارس - 10:52

الخشوع معناه ودواعيه

اعلم أخي الحبيب أن الخشوع هو ثمرة الصلاة ولبُّها، ولأجله شُرِعت وفُرضتْ، ولهذا كان من أولى صفات المفلحين المخبتين: الخشوع في الصلاة (قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون)، فصلاة لا خشوع فيها ولا خضوع لا فائدة منها، فهي كجسم بلا روح، وكشجرة بلا ثمر، وكعلم بلا عمل، فاحرص على أن تخشع وتطمئن في صلاتك، وأن تجاهد نفسك على ذلك، وتحملها، فقد عاتب الله سبحانه وتعالى المؤمنين الأولين، وحثَّهم على الخشوع، فقال: (ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق)، قال ابن مسعود رضي الله عنه: "ما كان بين إسلامنا وبين أن عاتبنا الله بهذه الآية إلا أربع سنين".


فما حقيقة الخشوع؟ وما حكمه في الصلاة؟ وما هي الأسباب المعينة عليه؟ وكيف كان خشوع السلف الصالح في صلاتهم؟



هذا ما نود أن نشير إليه وأن نذكر به في هذه العجالة، فنقول وبالله التوفيق:
الخشوع لغة: الخضوع، والذل، والسكون، والانكسار، قال تعالى: (وخشعت الأصوات للرحمن فلا تسمع إلا همساً.
وشرعاً كما قال ابن القيم : "هو قيام القلب بين يدي الرب بالخضوع، والذل، والجمعية عليه". وقال القرطبي : "هو هيئة في النفس يظهر منها في الجوارح سكون وتواضع".
محله: القلب، ويظهر أثره في الجوارح.
نوعا الخشوع: خشوع صادق محمود، وهو خشوع القلب، وتظهر ثمرته على الجوارح، وخشوع كاذب مذموم، وهو خشوع الجوارح والقلب ساهٍ لاهٍ.
حكمه في الصلاة : الوجوب .
الخشوع أول علم يرفع: لعزته وندرته فإنه أول العلوم رفعاً، حتى إنك لتدخل مسجد قوم فلا تجد أحداً خاشعاً أبداً.
الأسباب المعينة على الخشوع في الصلاة :
الأسباب المعينة على ذلك بعد توفيق الله كثيرة، نشير إلى أهمها، وهي:
أولاً: أن تستشعر مراقبة الله لك، وتستصحب أنك واقف بين يدي الله عز وجل، فتعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك، كما أخبر الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم.
ثانياً: أن تؤدي هذه الصلوات مع جماعة المسلمين.
ثالثاً: ألا تذهب إلى الصلاة وتدخل فيها ونفسك تتوق إلى الطعام أو الشراب، ولا وأنت يدافعك الأخبثان: البول والغائط.
رابعاً: التبكير بالذهاب إلى المسجد، والمشي إلى الصلاة بوقار وسكينة، ولا تتأخر لتأتي الصلاة وأنت تسعى وتهرول، وإن خشيت فوات تكبيرة الإحرام فأسرع الخطا، فقد كان السلف الصالح يتعجلون شيئاً إذا خافوا فوات تكبيرة الإحرام وطمعوا في إدراكها.
خامساً: تخرج إلى الصلاة بتواضع، وخضوع، وأدب، ورغبة، ورهبة، لعل الله يرزقك الخشوع في صلاتك ويتقبلها منك.
سادساً: الحرص على الأدعية الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل:
أدعية الخروج من المنزل نحو: ((بسم الله، توكلت على الله، ولا حول ولا قوة إلاّ بالله)) ((اللهم إني أعوذ بك أن أَضِل أو أُضَل، أو أَزِلَّ أو أُزَلَّ، أو أظلِم أو أُظلَم، أو أجهل أو يُجهل عليَّ)).
وأدعيةالدخول إلى المنزل نحو: ((بسم الله ولجنا، وبسم الله خرجنا، وعلى ربنا توكلنا)).
ودعاء التوجه إلى المسجد: ((اللهم اجعل في قلبي نوراً، وفي لساني نوراً، وفي سمعي نوراً، وفي بصري نوراً، ومن فوقي نوراً، ومن تحتي نوراً، وعن يميني نوراً، وعن شمالي نوراً، ومن أمامي نوراً، ومن خلفي نوراً، واجعل في نفسي نوراً، وأعظِم لي نوراً، وعظِّم لي نوراً، واجعل لي نوراً، واجعلني نوراً، واللهم أعطني نوراً، واجعل في عصبي نوراً، وفي لحمي نوراً، وفي دمي نوراً، وفي شعري نوراً، وفي بشري نوراً)).
وأدعية دخول المسجد: ((أعوذ بالله العظيم، ووجهه الكريم، وسلطانه القديم، من الشيطان الرجيم))، ((بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله)) ((اللهم افتح لي أبواب رحمتك)).
ودعاء الخروج من المسجد: ((بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله، اللهم إني أسألك من فضلك، اللهم اعصمني من الشيطان الرجيم)).
سابعاً: الحرص على الصف الأول مما يلي الإمام، أو عن يمينه، فإن الله وملائكته يصلون على ميامن الصفوف، والحذر من شر صفوف الرجال، وهي أواخرها.
ثامناً: لا تشتغل في المسجد إلا بالصلاة، والذكر، والدعاء، والحذر كل الحذر من رفع الصوت في المسجد ولو بالسلام، أو أمر، أو نهي، والحذر كذلك من التفكر والتشاغل، دعك عن التحدث بأمر دنيوي.
تاسعاً: الاهتمام بتسوية الصفوف فإن ذلك من تمام الصلاة، والصلاة في صف معوج ناقصة، وقد بالغ الظاهرية وقالوا ببطلانها، ولا ينبغي للإمام أن يحرم بالتكبير إلا إذا اطمئن على ذلك، فعن أبي أمامة يرفعه إلى الرسول صلى الله عليه وسلم قال: (رصُّوا الصفوف، وحاذوا المناكب، وسدُّوا الخلل، لا يقوم بينكم مثل الحذف ـ يعني أولاد الغنم الصغار ـ من الشياطين ". .
وقد صح عنه صلى الله عليه وسلم أنه التفت يوماً فرأى رجلاً قد خرج صدره من الصف، فقال: ((لتسونَّ صفوفكم ـ وفي رواية مناكبكم ـ، أو ليخالفن الله على قلوبكم)) ، وكان بلال يسوي الصفوف في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ويضرب عراقيبهم بالدرة، وكان عمر لا يحرم بالصلاة حتى يأتيه رجل قد وكله بإقامة الصفوف، فيخبره أنهم قد استووا فيكبر.
عاشراً: من الأسباب المعينة كذلك على الخشوع في الصلاة، والخضوع، والانكسار، والتذلل لبارينا، والنظر في الصلاة إلى موضع السجود، وهو أدعى إلى الخشوع من النظر إلى جهة القبلة، ولهذا فهو الأرجح.
حادي عشر: جاهد نفسك ألا تتشاغل ولا تفكر في شيء خارج صلاتك، وإن تشاغلت عنها عليك أن تعود إليها، وإذا اشتغل المرء بغير صلاته حتى لا يدري ماذا قرأ فيها؟ وكم صلى؟ وكان هذا حاله في صلاته كلها فقد بطلت ، وعليه الإعادة ولو كان في جماعة.
قال الإمام أحمد في كتاب الصلاة له: "فرحم الله من أقبل على صلاته خاشعاً، خاضعاً، ذليلاً لله عز ، خائفاً، داعياً، راغباً، وجلاً، مشفقاً، راجياً، وجعل أكبر همه في صلاته لربه تعالى، ومناجاته إياه، وانتصابه قائماً وقاعداً، وراكعاً وساجداً، وفرَّغ لذلك قلبه وثمرة فؤاده، واجتهد في أداء فرائضه، فإنه لا يدري هل يصلي صلاة بعد التي هو فيها، وأو يعاجل قبل ذلك؟ فقام بن يدي ربه عز وجل محزوناً مشفقاً، يرجو قبولها، ويخاف ردها، فإن قبلها سعد، وإن ردها شقي.
الثاني عشر: أن يصلي صلاة مودع لهذه الصلاة وللحياة الدنيا، فحريٌّ بمن يستصحب هذا الشعور أن يخشع في صلاته.
الثالث عشر: مما يعينك على الخشوع والاطمئنان في الصلاة، إتمام ركوعها وسجودها، وأن تقيم صلبك فيها، فقد أمر صلى الله عليه وسلم المسيء صلاته بإعادتها مرات ومرات لهذا السبب، فكان يقول له: ((قم فصل فإنك لم تصل))، فكم يا ترى من مصلٍّ ستين سنة أو أكثر لا تُقبل له صلاة؟ كما قال الإمام أبو القاسم الأصبهاني: "إن الرجل ليصلي ستين سنة، وما تقبل له صلاة، لعله يتمُّ الركوع ولا يتمُّ السجود، ويتم السجود ولا يتم الركوع".
خرَّج البخاري في صحيحه عن حذيفة رضي الله عنه: أنه رأى رجلاً يصلي لا يتم ركوع الصلاة ولا سجودها، فقال له حذيفة: "ما صليت، ولو مت وأنت تصلي هذه الصلاة مت على غير فطرة محمد صلى الله عليه وسلم" زاد أبو داود: "مذ كم تصلي هذه الصلاة؟ قال: "منذ أربعين سنة"، قال: "ما صليت منذ أربعين سنة، ولو متَّ متَّ على غير فطرة محمد صلى الله عليه وسلم".
وأخرج البيهقي في سننه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من توضأ فأحسن الوضوء ثم قام إلى الصلاة فأتم ركوعها وسجودها، والقراءة فيها، قالت الصلاة: حفظك الله كما حفظتني. ثم صُعِد بها إلى السماء حتى ينتهي بها إلى الله فتشفع لصاحبها. وإذا لم يتم ركوعها وسجودها ولا القراءة فيها، قالت: ضيعك الله كما ضيعتني، ثم صُعد بها إلى السماء وعليها ظلمة، فأغلقت دونها أبواب السماء ، ثم تلف كما يلف الثوب الخَلِق ، فيُضرب بها وجه صاحبها".
روي عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه بينما يحدث أصحابه، إذ قطع حديثه، فقالوا له : "مالك يا أبا عبد الرحمن قطعت حديثك؟" قال: "إني أرى عجباً! أرى رجلين: أما أحدهما فلا ينظر الله إليه، وأما الآخر فلا يقبل الله صلاته"، قالوا: "من هما؟"، فقال: "أما الذي لا ينظر الله إليه، فذلك الذي يمشي يختال في مشيته، وأما الذي لا يقبل الله صلاته، فذلك الذي يصلي ولا يتم ركوعه وسجوده".
و لا يستطيع المصلي أن يتم ركوعه وسجوده إلا إذا أطال التسبيح فيهما، وأقل الإطالة ثلاث، وأكثرها للإمام عشر إلى خمس عشرة تسبيحة، وللمنفرد ما شاء.
قال الإمام أحمد في كتاب الصلاة: "وجاء الحديث عن الحسن البصري أنه قال: "التسبيح التام: سبع، والوسط من ذلك خمس، وأدناه ثلاث تسبيحات"، وأدنى ما يسبح الإمام في الركوع والسجود ثلاثاً ثلاثاً. فينبغي له أن لا يعجل بالتسبيح، ولا يسرع فيه، ولا يبادر، وليكن بتمام من كلامه ولسانه، ويمكّن، فإنه إذا عجل بالتسبيح وبادر به لم يدرك من خلفه التسبيح، وصاروا مبادرين إذا بادر، وسابقوه، ففسدت صلاتهم، فكان عليه مثل وزرهم جميعاً".
وقال أنس رضي الله عنه: "كان رسول الله r إذا رفع رأسه من الركوع، يقوم حتى يقال: قد نسي" ، قال أحمد معلقاً على حديث أنس هذا : "وما في هذا مطمع من الناس اليوم". يريد من عاصرهم فكيف إذا رأى حالنا اليوم؟
اعلم أخي الكريم أن شر الناس سرقة الذي يسرق من صلاته، فلا يتم ركوعها ولا سجودها، فهل للسارق من خشوع؟ فقد روي عنه صلى الله عليه وسلم: ((شر الناس سرقة ـ وفي رواية أسوأ الناس سرقة ـ الذي يسرق من صلاته))، قالوا: "يا رسول الله، وكيف يسرق من صلاته؟"، قال: ((لا يتم ركوعها ولا سجودها)) .
الرابع عشر: ترك الالتفات في الصلاة، فهو من الأمور الطاردة للخشوع والاطمئنان، ومنه ما ينقص أجر الصلاة وهو الالتفات اليسير بالرقبة، ومنه ما يبطلها، وهو الالتفات بالبدن، أما ما يلحظه المصلي، إماماً كان أم مأموماً، لمصلحة الصلاة، فلا حرج فيه إن شاء الله.
فالحذر أشد الحذر من الالتفات في الصلاة فقد جاء في الحديث: ((إن العبد إذا افتتح الصلاة استقبله الله عز وجل بوجهه، فلا يصرفه عنه، حتى يكون هو الذي ينصرف، أو يلتفت يميناً وشمالاً)) .
ومن مراسيل الحسن البصري رحمه الله: ((إن العبد مادام في صلاته فله ثلاث خصال: البر يتناثر عليه من عنان السماء إلى مفرق رأسه، وملائكة يحفون به من لدن قدميه إلى عنان السماء، ومنادٍ ينادي لو يعلم العبد من يناجي ما انفتل)) .
الخامس عشر: من الأمور التي تعين على الخشوع في الصلاة أيضاً متابعة الإمام وعدم مسابقته، أو مساواته، أو التأخر عنه، وهي من الأمور المنافية للخشوع، ومن ذلك ما يبطل الصلاة، نحو مسابقته في تكبيرة الإحرام والسلام، ومسابقته في بقية الأفعال أكثر من ركعة، ولا ينبغي للمأموم أن يشرع في الركوع، ولا السجود، أو الرفع منهما، أو القيام حتى يكبر الإمام، ويفرغ من تكبيره، وينقطع صوته، وقد حذر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن مسابقة الإمام تحذيراً شديداً، وخوف منه تخويفاً عظيماً، حيث قال: ((أما يخاف الذي يرفع رأسه قبل الإمام أن يحوِّل الله رأسه رأس حمار)) ، وفي رواية: ((صورة كلب))، وورد عنه أنه قال: ((الإمام يركع قبلكم، ويسجد قبلكم، ويرفع قبلكم)) .
وعن البراء بن عازب قال: "كنا خلف النبي صلى الله عليه وسلم، فكان إذا انحط من قيامه للسجود، لا يحني أحد منا ظهره حتى يضع رسول الله صلى الله عليه وسلم جبهته على الأرض، وكان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يثبتون خلفه قياماً حتى ينحط النبي صلى الله عليه وسلم، ويضع جبهته على الأرض وهم قيام ثم يتبعونه"، وجاء عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أنهم قالوا: ((لقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستوي قائماً، وإنا لسجود بعد))، ونظر ابن عمر رضي الله عنه إلى من سبق الإمام فقال: "لا وحدك صليت، ولا بإمامك اقتديت"، وأمره أن يعيد صلاته، ومثل ذلك روي عن ابن مسعود رضي الله عنه.
السادس عشر: من الأمور التي تعين على الخشوع والخضوع في الصلاة كذلك الإقلال من الحركة أو الامتناع عنها، إلا لمصلحة الصلاة أو لضرورة، وقد قال صلى الله عليه وسلم لمن وجده يعبث بلحيته: لو خشع قلب هذا لخشعت جوارحه"، فالقلب ملك الجوارح وقائدها، فإذا صلح صلحت الجوارح كلها وإذا خشع خشعت، وإذا اشتغل تحركت تبعاً له.
واعلم أخي الكريم أن الحركة لغير صالح الصلاة ولا لضرورة مبطلة للصلاة، قليلة كانت أو كثيرة، فعليك ألا تحرك يديك، ولا تنظر إلى ساعتك، أو جوالك وأنت في الصلاة، ولا تتشاغل بعمامتك ونحوها، ولا تكفت شعراً ولا ثوباً، فإن فعلت شيئاً من ذلك، أو تحركت لغير ضرورة فقد فسدت صلاتك في أرجح قولي العلماء، وتذكر أنك واقف بين يدي العزيز، الجبار، المتكبر، المتعال.

الشيخ الأمين الحاج محمد أحمد

محاضر بجامعة أفريقيا العالمية



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الخشوع معناه ودواعيه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑نفحات اسلامية ๑۩۞۩๑Islamic Nfhat-
انتقل الى: