منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 ما أعظمَ رحمةَ الله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سمسمه
عضو فضى
عضو فضى


الوسام الذهبى

وسام الحضور المميز

اوفياء المنتدى

عدد المساهمات : 221
تاريخ التسجيل : 01/07/2012

مُساهمةموضوع: ما أعظمَ رحمةَ الله   الجمعة 29 مارس - 14:41


ما أعظمَ رحمةَ الله
لا ريبَ أنَّ الرحمةَ مِن أعظمِ الصِّفاتِ في الوُجُود، حتى سَمَّى الله عز وجلَّ بها نفسَه الشريفَةَ ووصفَ بها ذاتَه الكريمة في مَواضِعَ عدةٍ من التنزيلِ الحكيم؛ فقال عزَّ وجَلَّ: (تَنْزِيلٌ مِن الرحمنِ الرحيم)، وقال جَلَّ جَلالُه عن كِتابِه العزيز: (ولقد جِئناهم بكتابٍ فصَّلْناه على عِِلمٍ هُدىً ورحمةً لقوم يؤمِنُون)، وقال سبحانه في صِفَةِ نبيِّنا محمد صلى الله عليه وسلم: (وما أرْسَلْناك إلا رَحْمةً للعالَمِين).

والرحْمةُ هِبَةٌ مِن الله للعَبد؛ فإنَّ الله عزَّ وجلَّ هو الرحمنُ الرَّحِِيمُ المنعِمُ المتفضِّلُ بكلِّ أنواعِ الرحمةِ. وكلُّ خَيرٍ يُصِيبُهُ العبدُ فمن رحمةِ الله، حتى ما يتقرب به العبدُ إلى ربه؛ فمَرَدُّه إلى رحمةِ الله وفَضلِه؛ لِشِدةِ حاجةِ العبدِ إلى التوفيقِ والتيسيرِ والتسديدِ، كما قال الله عزَّ وجَلَّ: (فبما رَحمةٍ مِن الله لِنْتَ لهم ولو كنتَ فظاً غليظَ القَلبِ لانفَضُّوا مِن حَولِك).

فالوِقايةُ والحفظُ مِن السيئاتِ.. من رَحْمَةِِ الله وحدَه، كما قالت ملائكة الرحمن وهي تستغفر للذين آمنوا (وقهم السيئات ومن تق السيئات يومئذ فقد رحمتَه وذلك هو الفوز العظيم).

والعِصمةُ رحمةٌ من عند الله؛ وليست لأحد إلا الله عز وجل، كما قال نوح صلى الله عليه وسلم لابنه حين قال: (سآوي إلى جبلٍ يَعصِمُني من الله قال لا عاصِمَ اليومَ مِن أمرِ الله إلا مَن رَحِم). وصلَّى الله وسلم على نبيِّ الله يوسف فقد قال وهو المعصومُ: (وإلا تَصْرِفْ عني كيدَهن أصْبُ إليهن وأكُنْ من الجاهِلِين فاستجاب له ربُّه فصرفَ عنه كيدَهن إنه هو السميع العليم).

والنجاةُ مِن سَخطِ الله والإجارة من عذابِه.. رحمةٌ من الله دون سواه، كما قال الله عز وجل:

(قل إني أخاف إنْ عَصيتُ ربي عذابَ يومٍ عظيمٍ من يُصْرَفْ عنه يومئذٍ فقد رحمه وذلك الفوز المبين). وقال جلَّ جلاله: (قل أرأيتم إن أهلكني الله ومَن مَعي أو رحمنا فمَن يُجِير الكافرين مِن عذاب أليم).

وكَشفُ الضُّرِّ رحمةٌ من الله، كما قال الله عز وجلَّ: (ولو رحمناهم وكشَفْنا ما بهم من ضُرٍّ لَلَجُّوا في طغيانهم يعمهون). وقال سبحانه: (وإن يمسسك الله بضر فلا كاشفَ له إلا هو وإن يمسسك بخير فهو على كل شيء قدير)؛ وقال جلَّ جلاله في سياق الامتِنان: (أمَّنْ يُجِيبُ المضْطرَّ إذا دعاه ويَكشِفُ السُّوءَ ويَجعلُكم خُلَفاءَ الأرضِ أإلهٌ مع الله قليلا ما تَذَكَّرُون).

ومغفرة الذنوب.. رحمة من عند الله؛ ليست لأحدٍ سواه تبارك وتعالى، كما قال أبونا آدم عليه السلام: (ربَّنا ظلَمْنا أنفُسَنا وإنْ لم تَغْفِرْ لنا وتَرْحَمْنا لنكونَنَّ مِن الخاسِرِين). وقال نوح عليه السلام: (وإلا تغفرْ لي وترحمني أكن من الخاسرين). وقال قوم موسى عليه السلام لما سُقط في أيديهم ورأوا أنهم قد ضلوا: (لئن لم يَرحَمْنا ربُّنا ويَغفِرْ لنا لنكونن من الخاسرين). وقال عز وجل: (يُعَذِّبُ مَن يشاء ويَرحَم من يشاء وإليه تقلبون وما أنتم بمعجزين في الأرض ولا في السماءِ وما لكم من دون الله من وليٍّ ولا نصير).

وما أحسن ربط النبي صلى الله عليه وسلم رحمة المخلوق برحمة الخالق، ورحمة الدنيا برحمة الآخرة كما روى البخاري عن عمر قال: (قدم على النبي صلى الله عليه وسلم سبيٌ، فإذا امرأةٌ من السبي تحلب ثديها تسقي إذ وجدت صبياً في السبي فأخذته فألصقته ببطنها وأرضعته، فقال لنا النبي صلى الله عليه وسلم: أتُرَون هذه طارحة ولدها في النار؟ قلنا: لا وهي تقدر على أن لا تطرحه. فقال: الله أرحم بعباده من هذه بولدها).

فشتان بين رحمة الخالق والمخلوق! كما روى أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم (جعل الله الرحمة في مائة جزء. فأمسك عنده تسعة وتسعين جزءاً. وأنزل في الأرض جزءاً واحداً. فمن ذلك الجزء يتراحم الخلق حتى ترفع الفرس حافرها عن ولدها خشية أن تصيبه).

ومن أعظم الرحمات تفريج ما يكون يوم القيامة من الكربات والناس أجمعون محبوسون في العرصات، كما روى ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (يدنو من أحدكم ربّه حتى يضعَ كنفه عليه فيقول: عملتَ كذا وكذا، فيقول نعم. ويقول: عملت كذا وكذا. فيقول: نعم. فيقرّره ثم يقول: إني سترت عليك في الدنيا وأنا أغفرها لك اليوم) وفي رواية: (أتعرف ذنب كذا وكذا) وفي رواية أخرى (اقرأ صحيفتك فيقرأ ويقرّره بذنبٍ ذنبٍ. ويقول: أتعرف؟ أتعرف؟)، وفي حديث أبي ذرّ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إني لأعلم آخر أهل الجنّة دخولاً الجنّة وآخر أهل النار خروجاً منها، رجل يؤتى به يوم القيامة. فيقول: اعرضوا عليه صغار ذنوبه. فيقال: عملتَ يوم كذا وكذا، كذا وكذا، وعملت يوم كذا وكذا، كذا وكذا. فيقول: نعم، لا يستطيع أن ينكر وهو مُشفِق من كبار ذنوبه أن تُعرَض عليه. فيقال له: فإن لك مكان كل سيئة حسنة. فيقول: ربّ قد عملتُ أشياء لا أراها ههنا. فلقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحك حتى بدت نواجذه). وفي حديث ابن مسعود فرحة الرجل الذي ترفع له شجرة فيسأل الله أن يدنيه منها على أن لا يسأله غيرها، فإذا أدناه منها سأله غيرها مرّتين، حتى (ترفع له شجرة عند باب الجنّة هي أحسن من الأوليين. فيقول: أي ربّ أدْنني من هذه لأستظل بظلها وأشرب من مائها لا أسألك غيرها. فيقول: يا ابن آدم ألم تعاهدني أن لا تسألني غيرها؟ قال: بلى يا ربّ هذه لا أسألك غيرها. وربه يعذره لأنه يرى ما لا صبر له عليه فيدنيه منها. فإذا أدناه منها فيسمع أصوات أهل الجنّة فيقول: أي ربّ ادخلنيها. فيقول: يا ابن آدم ما يَصْرِيني منك؟ أيرضيك أن أعطيك الدنيا ومثلها معها. قال يا ربّ أتستهزئ مني وأنت رب العالمين. فضحك ابن مسعود فقال: ألا تسألوني ممّ أضحك؟ فقيل: ممّ تضحك؟ قال: هكذا ضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: ممّ تضحك يا رسول الله؟ قال: من ضحك رب العالمين حين قال: أتستهزئ مني وأنت ربّ العالمين؟ فيقول: إني لا أستهزئ منك ولكني على ما أشاء قدير).

ولله دَرُّ صاحبِ الظِّلالِ حينَ قال: "مِنْ رَحمةِ الله أنْ تُحِسَّ بِرَحمةِ الله؛ فرحمةُ اللهِ تَضُمُّك وتَغْمُرُك وتَفِيضُ عَلَيْك؛ ولَكِنْ شُعُورُك بِوُجودِها هو الرَّحمةُ، ورَجاؤك فيها وتَطَلُّعُك إليها هو الرَّحمةُ، وثِقَتُك بها وتَوَقُّعُها في كلِّ أمْرٍ هو الرَّحمة... ورَحمةُ اللهِ لا تَعِزُّ على طالبٍ في أيِّ مكانٍ وفي أيِّ حالٍ؛ وَجَدَها إبراهيمُ عليه السلام في النارِ، ووَجَدَها يوسف عليه السلام في الْجُبِّ كما وَجَدَها في السِّجن. ووَجَدَها يونسُ عليه السلام في بطنِ الْحُوتِ في ظُلُماتٍ ثلاث. وَوَجَدَها موسى عليه السلام في اليَمِّ وهو طِفْلٌ مُجَرَّدٌ مِنْ كلِّ قُوةٍ ومِن كلِّ حِراسةٍ، كما وَجَدَها في قَصرٍ فرعون وهو عَدُوٌّ له مُتَرَبِّصٌ به ويَبحثُ عنه. ووَجَدَها أصْحابُ الكهفِ في الكهفِ حين افْتَقَدُوها في القُصُورِ والدُّورِ، فقال بعضُهم لِبَعضٍ: (فَأْوُوا إلى الكَهفِ يَنْشُرْ لكم رَبُّكم مِن رَحْمَتِه)، ووَجَدَها رسولُ اللهِr وصاحبُه في الغارِ والقومُ يتبعونَهما ويَقُصُّون الآثار، ووَجَدَها كلُّ مَن آوَى إليها يائساً مِن كلِّ مَنْ سِواها؛ مُنقطِعاً مِن كلِّ شُبْهَةٍ في قُوةٍ ومِن كلِّ مَظِنَّةٍ في رَحمةٍ؛ قاصِداً بابَ اللهِ وَحْدَه دُونَ الأبواب".

----------
فصلت 2.
الأعراف 52.
الأنبياء 107.
آل عمران 159.
غافر 9.
هود 43.
يوسف 33-34.
الأنعام 15-16.
الملك 28.
المؤمنون 75.
الأنعام 17.
النمل 62.
الأعراف 23.
هود 47.
الأعراف 149.
العنكبوت 21-22.
أي ما يقطع عني مسألتك؟
الكهف 16.
في ظلال القرآن 22/2923.

د محمد عمر دولة
باحث إسلامي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ما أعظمَ رحمةَ الله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑نفحات اسلامية ๑۩۞۩๑Islamic Nfhat-
انتقل الى: