منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 شروط العبادة المقبولة عند الله تعالى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سمسمه
عضو فضى
عضو فضى


الوسام الذهبى

وسام الحضور المميز

اوفياء المنتدى

عدد المساهمات : 221
تاريخ التسجيل : 01/07/2012

مُساهمةموضوع: شروط العبادة المقبولة عند الله تعالى   الجمعة 29 مارس - 15:21

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
شروط العبادة المقبولة عند الله تعالى

ليس من نافلة القول أن أذكِّر في هذا المقام بأن العبادة المتقبَّلة عند الله تعالى لا بد فيها من شروط ثلاثة:

أولها:
أن تكون مبنية على أساس من الإيمان الصحيح؛ فغير المؤمن عمله حابط وسعيه خاسر؛ قال الله تعالى (وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاء حَتَّى إِذَا جَاءهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا وَوَجَدَ اللَّهَ عِندَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ * أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُّجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ سَحَابٌ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِن نُّورٍ)(1) وقال سبحانه (مَّثَلُ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمْ أَعْمَالُهُمْ كَرَمَادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ لاَّ يَقْدِرُونَ مِمَّا كَسَبُواْ عَلَى شَيْءٍ ذَلِكَ هُوَ الضَّلاَلُ الْبَعِيدُ) (2) وقال سبحانه (وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاء مَّنثُورًا) (3) فمن كان تاركاً لجنس العمل لا يصلي الخمس، ولا يصوم الشهر، ولا يؤدي زكاة ماله، ولا يحج البيت، ولا يبالي بحلال ولا حرام؛ فإن ذبيحته يوم العيد لا تزيده من الله إلا بعدا

ثانيها:
أن يكون باعثها الإخلاص لله تعالى؛ فإنه سبحانه أغنى الشركاء عن الشرك(4)، ولا يقبل من العمل إلا ما كان خالصاً وابتغي به وجهه(5)، ودينه كله مبناه على الإخلاص؛ كما قال سبحانه (أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ) (6) وقال سبحانه (قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ * وَأُمِرْتُ لأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ * قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ * قُلِ اللَّهَ أَعْبُدُ مُخْلِصًا لَّهُ دِينِي * فَاعْبُدُوا مَا شِئْتُم مِّن دُونِهِ) (7) فإياك ـ أُخَيَّ ـ أن تذبح أضحيتك جرياً على العادة، أو شهوةً للحم، أو إرضاءً للأهل، أو نزولاً على رغبة الصغار، أو لغير ذلك مما يكون باعثاً لكثير من الناس؛ حتى إنك ترى الواحد من هؤلاء بعد أن يذبح بهيمته يكون ساخطاً ضيق الصدر لأنه ما أراد بها وجه الله؛ بل ربما يقول قائلهم: خسرت في الأضحية كذا وكذا!! ولو كان مخلصاً لربه راجياً لثوابه لما عَدَّ ذلك خسارة، ولتذكَّر قوله صلى الله عليه وسلم لعائشة حين ذبح شاة ووكَّلها في قسمتها على المساكين فسألها: ما فعلت الشاة؟ قالت: ذهبت كلها يا رسول الله إلا الذراع!! قال: بل بقيت كلها إلا الذراع. (Cool
اذبح أضحيتك وأنت تستحضر قول ربك جل جلاله (لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ) (9) اذبحها استجابة لأمر ربك سبحانه (فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ) (10) وإحياءً لسنة الخليل إبراهيم عليه السلام (وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ * وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الآخِرِينَ * سَلامٌ عَلَى إِبْرَاهِيمَ * كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ * إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ) (11) واتباعاً لهدي محمد صلى الله عليه وسلم الذي كان إذا ضحى اشترى كبشين سمينين أقرنين أملحين فإذا صلى وخطب الناس أتي بأحدهما وهو قائم في مصلاه فذبحه بنفسه بالمدية ثم يقول: اللهم هذا عن أمتي جميعاً من شهد لك بالتوحيد وشهد لي بالبلاغ، ثم يؤتى بالآخر فيذبحه بنفسه ويقول: هذا عن محمد وآل محمد، فيطعمهما جميعاً المساكين ويأكل هو وأهله منهما. (12)

ثالثها:
أن تكون متَّبعاً للشرع الحنيف فيما سنه محمد صلى الله عليه وسلم متقيداً في ذلك بالكمية والكيفية والزمان الذي عيَّنه صلوات الله وسلامه عليه، وأنت على يقين من قول ربك سبحانه (قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ * قُلْ أَطِيعُواْ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ الْكَافِرِينَ) (13)
إذا تبين ذلك فإني سائقٌ جملة من أحكام الأضحية في مسائل أرجو أن تكون يسيرة إن شاء الله
ـــــــــــــــــــ
1 - سورة النور/ 39ـ 40
2 - سورة إبراهيم/ 18
3 - سورة الفرقان/ 23
4 - روى مسلم من حديث أبى هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم {قال الله تبارك وتعالى: أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل عملاً أشرك فيه معي غيري تركته وشركه}
5 - روى النسائي من حديث أبي أمامة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال {إن الله لا يقبل من العمل إلا ما كان خالصاً له، وابتغي به وجهه} قال الحافظ في الفتح 6/35: إسناده جيد، وحسنه الحافظ العراقي في تخريج الإحياء.
6 - سورة الزمر/ 3
7 - سورة الزمر/ 11ـ 15
8 - روى البزار من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر أن تذبح شاة فيقسمها بين الجيران قال فذبحتها فقسمتها بين الجيران ودفعت الذراع للنبي صلى الله عليه وسلم وكان أحب الشاة إليه الذراع؛ فلما جاء النبي صلى الله عليه وسلم قالت عائشة رضي الله عنها: ما بقي عندنا منها إلا الذراع قال {كلها بقي إلا هذا يعني الذراع} رواه البزار برقم 1904. قال الألباني رحمه الله في السلسلة الصحيحة 6/43: قال ابن حجر: إسناده حسن. و قال الهيثمي في "المجمع" (3/109): رواه البزار، و رجاله ثقات". قلت: ورجاله كلهم ثقات معروفون من رجال "التهذيب" غير علي بن محمد، فلم أعرفه الآن. ثم رأيت حديث الترجمة في "المستدرك" (4/136) مختصراً من طريق إسرائيل عن أبي إسحاق به عن عائشة قالت: "كانت لنا شاة فخشينا أن تموت، فقتلناها وقسمناها إلا كتفها". وقال: "صحيح الإسناد". و وافقه الذهبي.
9 - سورة الحج/ 28
10 - سورة الكوثر/ 2
11 - سورة الصافات/ 107 ـ 111
12 - رواه أحمد من حديث علي بن الحسين عن أبي رافع رضي الله عنهم
13 - سورة آل عمران/ 31 ـ 32


فضيلة الشيخ د عبد الحي يوسف
الأستاذ بقسم الثقافة الإسلامية بجامعة الخرطوم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
شروط العبادة المقبولة عند الله تعالى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑نفحات اسلامية ๑۩۞۩๑Islamic Nfhat-
انتقل الى: