منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 الحياء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شعبانت
المدير
المدير


ذكر عدد المساهمات : 3407
تاريخ التسجيل : 01/10/2010

مُساهمةموضوع: الحياء   الأحد 31 مارس - 8:31




بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
والحياء شعبة من شعب الإيمان، قال رسول وفي هذا الشهر الكريم ينبغي للمؤمنين أن يتذكروا فضيلة الحياء وأن يكون لهمفلا والله ما في العيش خير ولا الدنيا إذا ذهب الحياء


الحيـــــــــــــــــــاء

الحياء في اللغة: الاحتشام.

الله صلى الله عليه وسلم:"الإيمان بضع وسبعون شعبة أعلاها شهادة أن لا إله
إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق والحياء شعبة من الإيمان" رواه
البخاري ومسلم.
وقد جعل الرسول- صلى الله عليه وسلم- الحياء ملازما للإيمان وعلامة عليه
قال صلى الله عليه وسلم: "الحياء والإيمان قرنا معا فإذا رفع أحدهما رفع
الآخر" رواه الحاكم.
والحياء لا يأتي إلا بخير كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان
مأمورا به في الأمم السابقة كما يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن
مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى إذا لم تستح فاصنع ما شئت"
"البخاري"

]وفي هذا يقول الشاعر:



إذا لم تحسن عاقبة الليالي ولم تستح فاصنع ما تشاء




يعيش المرء ما استحيا بخير ويبقى العود ما بقي اللحاء.



وانعدام الحياء عند الإنسان علامة على
بغض الله له، فعن رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا أبغض الله عبدا نزع
منه الحياء، فإذا نزع منه الحياء لم تلقه إلا بغيضا مبغضا.. " "ابن ماجة"



والحياء أنواع منها :



الحياء من الله: ويكون بامتثال أوامره والكف عن زواجره ، وفي الحديث:



"من حفظ الرأس وما حوى، والبطن وما وعى، وترك زينة الدنيا، وذكر الموت والبلى فقد استحيا من الله عز وجل حق الحياء"



الحياء من الناس: ويكون بكف الأذى، وترك المجاهرة بالسوء.



الحياء من النفس: ويكون بالعفة وصيانة
الخلوات، وقال بعض الحكماء: ليكن استحياؤك من نفسك أكثر من استحيائك من
غيرك، وقال آخر: من عمل في السر عملا يستحي منه في العلانية، فليس لنفسه
عنده قدر"


في نبيهم أسوة حسنة ،فقد كان أشد حياء من العذراء في خدرها.
ن
الحياء خلق يبعث على فعل كل مليح وترك كل قبيح، فهو من صفات النفس
المحمودة.. وهو رأس مكارم الأخلاق، وزينة الإيمان، وشعار الإسلام؛ كما في
الحديث: "إن لكل دين خُلقًا، وخُلُقُ الإسلام الحياء". فالحياء دليل على الخير، وهو المخُبْر عن السلامة، والمجير من الذم.
قال وهب بن منبه: الإيمان عريان، ولباسه التقوى، وزينته الحياء.
وقيل أيضًا: من كساه الحياء ثوبه لم ير الناس عيبه.
حياؤك فاحفظه عليك فإنما.. ... ..يدلُّ على فضل الكريم حياؤه
إذا قلَّ ماء الوجه قلَّ حيـاؤه.. ... ..ولا خير في وجهٍ إذا قلَّ ماؤه
ونظرًا لما للحياء من مزايا
وفضائل؛ فقد أمر الشرع بالتخلق به وحث عليه، بل جعله من الإيمان، ففي
الصحيحين: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "الإيمان بضعٌ وسبعون
شعبة، فأفضلها قول: لا إله إلا الله، وأدناها: إماطة الأذى عن الطريق،
والحياء شعبة من الإيمان".
وفي الحديث أيضًا: "الحياء والإيمان قرنا جميعًا، فإذا رفع أحدهما رفع الآخر".
والسر في كون الحياء من الإيمان: أن كلاًّ منهما داعٍ إلى الخير مقرب منه، صارف عن الشر مبعدٌ عنه، وصدق القائل:
وربَّ قبيحةٍ ما حال بيني.. ... ..وبين ركوبها إلا الحياءُ
وإذا رأيت في الناس جرأةً
وبذاءةً وفحشًا، فاعلم أن من أعظم أسبابه فقدان الحياء، قال صلى الله عليه
وسلم: "إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى: إذا لم تستحِ فاصنع ما
شئت".
وفي هذا المعنى يقول الشاعر:
إذا لم تخـش عـاقبة الليـالي.. ... ..ولم تستحِ فاصنع ما تشاءُ
يعيش المرء ما استحيا بخير.. ... ..ويبقى العود ما بقي اللحاءُ

ليس من الحياء: ؟؟؟؟
إن بعض
الناس يمتنع عن بعض الخير، وعن قول الحق وعن الأمر بالمعروف والنهي عن
المنكر بزعم الحياء، وهذا ولا شك فهمٌ مغلوط لمعنى الحياء؛ فخير البشر محمد
صلى الله عليه وسلم كان أشد الناس حياءً، بل أشد حياءً من العذراء في
خِدرها، ولم يمنعه حياؤه عن قول الحق، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر،
بل والغضب لله إذا انتهكت محارمه.

كما لم
يمنع الحياء من طلب العلم والسؤال عن مسائل الدين، كما رأينا أم سليم
الأنصارية رضي الله عنها تسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله!
إن الله لا يستحيي من الحق، فهل على المرأة غسلٌ إذا احتلمت؟

لم يمنعها الحياء من السؤال، ولم يمنع الحياءُ الرسول صلى الله عليه وسلم من البيان؛ فقال: "نعم، إذا رأت الماء".




أولاً: الحياء من الله:



حين
يستقر في نفس العبد أن الله يراه، وأنه سبحانه معه في كل حين، فإنه يستحي
من الله أن يراه مقصرًا في فريضة، أو مرتكبًا لمعصية.. قال الله عز وجل:
(أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى)[العلق:14]. وقال: (وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ) [ق:16].
إلى غير ذلك من الآيات الدالة
على اطلاعه على أحوال عباده، وأنه رقيب عليهم، وقد قال النبي صلى الله عليه
وسلم لأصحابه: "استحيوا من الله حق الحياء. فقالوا: يا رسول الله! إنا
نستحي. قال: ليس ذاكم، ولكن من استحيا من الله حق الحياء فليحفظ الرأس وما
وعى، والبطن وما حوى، وليذكر الموت والبلى، ومن أراد الآخرة ترك زينة
الدنيا، فمن فعل ذلك فقد استحيا من الله حق الحياء".

خلا رجل بامرأة فأرادها على الفاحشة، فقال لها: ما يرانا إلا الكواكب. قالت: فأين مكوكبها؟(تعني أين خالقها)

ولله در القائل:
وإذا خـلـوت بــريبــة فـي ظلمـــة والنفس داعية إلى الطغيان
فاستحيي من نظر الإله وقل لها إن الذي خلق الظلام يـراني



ثانيًا: الحياء من الملائكة:


قال بعض الصحابة: إن معكم مَن لا يفارقكم، فاستحيوا منهم، وأكرموهم.
وقد نبه سبحانه على هذا المعنى بقوله: (وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ * كِرَاماً كَاتِبِينَ * يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ) [الانفطار:10- 12].
قال ابن
القيم رحمه الله:[ أي استحيوا من هؤلاء الحافظين الكرام، وأكرموهم،
وأجلُّوهم أن يروا منكم ما تستحيون أن يراكم عليه مَنْ هو مثلكم، والملائكة
تتأذى مما يتأذى منه بنو آدم، فإذا كان ابن آدم يتأذى ممن يفجر ويعصي بين
يديه، وإن كان قد يعمل مثل عمله، فما الظن بإيذاء الملائكة الكرام
الكاتبين؟! ]

وكان أحدهم إذا خلا يقول: أهلاً بملائكة ربي.. لا أعدمكم اليوم خيرًا، خذوا على بركة الله.. ثم يذكر الله.






رابعًا: الاستحياء من النفس:



ثالثًا: الحياء من الناس:


عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال: لا خير فيمن لا يستحي من الناس.
وقال مجاهد: لو أن المسلم لم يصب من أخيه إلا أن حياءه منه يمنعه من المعاصي لكفاه.
وقد نصب النبي صلى الله عليه وسلم هذا الحياء حكمًا على أفعال المرء وجعله ضابطًا وميزانًا، فقال: "ما كرهت أن يراه الناس فلا تفعله إذا خلوت".



من استحيا
من الناس ولم يستحِ من نفسه، فنفسه أخس عنده من غيره، فحق الإنسان إذا هم
بقبيح أن يتصور أحدًا من نفسه كأنه يراه، ويكون هذا الحياء بالعفة وصيانة
الخلوات وحُسن السريرة.

فإذا كبرت عند العبد نفسه فسيكون استحياؤه منها أعظم من استحيائه من غيره.
قال بعض السلف: من عمل في السر عملاً يستحيي منه في العلانية فليس لنفسه عنده قدر.
إن الحياء تمام الكرم، وموطن الرضا، وممهِّد الثناء، وموفِّر العقل، ومعظم القدر:
إني لأستر ما ذو العقــل ساتــــره.. ... ..من حاجةٍ وأُميتُ السر كتمانًا
وحاجة دون أخرى قد سمحتُ بها.. ... ..جعلتها للتي أخفيتُ عنــــوانًا
إني كأنــــي أرى مَن لا حيــــاء له.. ... ..ولا أمانة وسط القـــوم عريانًا
رزقنا الله وإياكم كمال الحياء والخشية وختم لنا ولكم بخير..








إذا لم تحسن عاقبة الليالي ولم تستح فاصنع ما تشاء

فلا والله ما في العيش خير ولا الدنيا إذا ذهب الحياء


يعيش المرء ما استحيا بخير ويبقى العود ما بقي اللحاء










‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شعبانت
المدير
المدير


ذكر عدد المساهمات : 3407
تاريخ التسجيل : 01/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: الحياء   الأحد 31 مارس - 8:44

وكلما سمعت أو قرأت لفظة الحياء تذكرت سيدنا عثمان بن عفان الذى قال عنه النبى - صلى الله عليه وسلم - ألا أستحى من رجل تستحى منه ملائكة الرحمن .
وذلك عندما دخل عليه الصديق (ابو بكر ) فلم يعتدل له وظل مضطجعا وكذلك عندما دخل عليه الفاروق ( عمر ) لم يعتدل له ولكن عندما دخل ذو النورين ( عثمان ) شد - صلى الله عليه وسلم - ثيابه على رجله واعتدل له .
لقد كان حياء الخليفة عثمان سببا لهذا الوصف النبوى الخالد الذى لو لم يكن له سواه لكفاه رضى الله عنه .

وكذلك أتذكر الأن قصة الثلاثة نفر الذين دخلوا مسجد النبى - صلى الله عليه وسلم - وهو يعلم الصحابة فأما الأول فوجد فرجة فدخل وجلس فيه وأما الثانى فجلس مكانه ولم يتخط الصفوف وأما الثالث فانصرف خارجا من المسجد فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - ألا أخبركم عن النفر الثلاثة ... أما الأول فأقبل على الله فأقبل الله عليه ، وأما الثانى فاستحى من الله فستحى الله منه ، وأما الثالث فأعرض عن الله فأعرض الله عنه
فما أحوجنا نحن أمة الاسلام الى خلق الحياء خاصة فى خلواتنا حيث معنى المراقبة
وما أحوج فتيات ونساء الاسلام إلى هذا الخلق فى السر والجهر



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عمر
برونزى


عدد المساهمات : 104
تاريخ التسجيل : 23/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: الحياء   الخميس 11 أبريل - 16:36

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الحياء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑نفحات اسلامية ๑۩۞۩๑Islamic Nfhat-
انتقل الى: