منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 حمايته صلى الله عليه و سلم لجانب التوحيد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عمرحسين
مشرف منتدى الرياضة
مشرف منتدى الرياضة


الوسام الذهبى

وسامالعطاء

عدد المساهمات : 453
تاريخ التسجيل : 19/01/2011

مُساهمةموضوع: حمايته صلى الله عليه و سلم لجانب التوحيد   الإثنين 1 أبريل - 18:26

حمايته صلى الله عليه و سلم لجانب التوحيد

الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا اله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله واصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين...
فيا أيها الناس اتقوا الله تعالى واشكروه على ما انعم عليكم إذ بعث فيكم رسولا من أنفسكم يتلو عليكم آياته ويزكيكم ويعلمكم الكتاب والحكمة بعد أن كنتم في ضلال مبين رسولا أخرجكم الله به من الظلمات إلى النور من ظلمات الجهل إلى نور العلم ومن ظلمات الظلم والشرك والكفر إلى نور التوحيد والإيمان ومن ظلمات الجور والإساءة إلى نور العدل والإحسان ومن ظلمات الفوضى الفكرية والمنهجية إلى نور الاستقامة في الهدف والمنهج ومن ظلمات القلق النفسي وضيق الصدر إلى نور الطمأنينة وانشراح الصدرSad الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ) (الرعد:28) ( أَفَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ فَوَيْلٌ لِلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ أُولَئِكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ) (الزمر:22) ( كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ* اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَوَيْلٌ لِلْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ شَدِيدٍ*الَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجاً أُولَئِكَ فِي ضَلالٍ بَعِيدٍ) (ابراهيم:1-3 )

لقد بعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم إلى الناس رسولا وهم يتخبطون في الجهالات والضلالات ففتح لهم أبواب العلم من كل وجه ليصلوا إلى أسمى الغايات فتح لهم باب العلم بالله عز وجل وبما له من الأسماء والصفات والأفعال والحقوق وفتح لهم أبواب العلم في عالم الكون في مبدئه ومنتهاه والغاية منه وفي الحساب والجزاء يقول الله تعالى : (وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَإِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ) (الحجر:85) ويقول جل وعلا Sadوَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَاطِلاً ذَلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ*أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ) (صّ:27-28)

وقال تعالي : (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْأِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ*مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ) (الذريات:56-57) وقال الله تعالى : (وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإنسان مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ*ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَكِينٍ*ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَاماً فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْماً ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقاً آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ*ثُمَّ إِنَّكُمْ بَعْدَ ذَلِكَ لَمَيِّتُونَ*ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تُبْعَثُونَ*) (المؤمنون:12-16) إن هذه الآيات الكريمة فيها بيان حكمة الله عز وجل لهذا الخلق وفيها بيان مبدأ الخلق وغايته ومنتهاه وفيها الجزاء وفيها الحساب فتأملوها تجدوا فيها ما يعينكم على طاعة الله واجتناب معصيتة وفتح الله تعالى ببعثة النبي صلى الله عليه وسلم أبواب العلم في عبادة الله عز وجل والسير إلى رضوانه ودار كرامته فبين لهم كيف تكون العبادة ومتى تكون وكيف تكون ومن ذلك الصلاة : ( إِنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَوْقُوتاً)(النساء: من الآية103) وفتح لهم أبواب العلم في معاملة الخلق ناطقة وبهيمة وفتح لهم أبواب العلم في طلب الرزق واستخراج ما أودعه الله في الأرض من كنوز الذهب والفضة وغير ذلك فما من شيء يحتاج الناس إلى معرفته من أمور الدين والدنيا إلا بينه الله لهم أتم بيان : ( وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدىً وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ)(النحل: من الآية89) فكان على الناس فكان الناس على محجة بيضاء لا يزيغ عنها إلا هالك ولا يتيه فيها إلا أعمى القلب أيها المسلمون لقد بعث الله نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وأكثر الناس منغمسون في الشرك فمنهم من يعبد البشر ومنهم من يعبد الشجر ومنهم من يعبد صنما ينحته ومنهم من يعبد حجرا يلتقطه حتى إن الواحد منهم إذا سافر فنزل منزلا التقط أربعة أحجار ووضع ثلاثة منها تحت القدر ونصب الرابع إلها يعبده فأنقذهم الله تعالى ببعثة النبي صلى الله عليه وسلم من هذه الهوة السحيقة والسفه البالغ من عبادة المخلوق إلى عبادة الخالق فحقق التوحيد تحقيقا بالغا وذلك بان تكون العبادة لله وحده لا شريك له يتحقق فيها الإخلاص بالقصد والمحبة والتعظيم فيكون العبد مخلصا لله في قصده مخلصا لله في محبته مخلصا لله في تعظيمه ظاهرا وباطنا: (قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ*لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ) (الأنعام:162-163) هكذا أمر الله تعالى في كتابه كل إنسان فإن (صَلاته وَنُسُكه وَمَحْيَاه وَمَمَاته لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لا شَرِيكَ لَهُ) ولهذا جاءت السنة المطهرة مبينه لكتاب الله في حماية هذا التوحيد وسد كل طريق يوصل إلى نقصه أو نقضه فروي النسائي عن ابن عباس رضي الله عنهما: ( أن رجلا قال للنبي صلي الله عليه وسلم : ما شاء الله وشئت فقال النبي صلي الله عليه وسلم: أجعلتني لله ندا ؟ ما شاء الله وحده )

فأنكر النبي صلي الله عليه وسلم على هذا الرجل أن يقرن مشيئتة أن يقرن مشيئة النبي صلي الله عليه وسلم بمشيئة الله تعالى بحرف يقتضي التسوية بينهما وجعل ذلك من اتخاذ الند لله عز وجل و اتخاذ الند لله إشراك به فإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم أنكر على من قرن مشيئته بمشيئة الله بحرف يقتضي التسوية فكيف بمن جعل المشيئة للمخلوق وحده دون الله عز وجل غلوا ومدحا كقول من قال في شخص يمدحه: ( ما شئت لا ما شاءت الأقدار فاحكم فأنت الواحد القهار) هكذا يقوله كح هكذا يقوله لمخلوق مثله ما شئت فاحكم فأنت الواحد القهار تعالي الله عما يقولون علوا كبيرا إذا فماذا نقول ؟

نقول في نقول في هذه المسألة نقول ما شاء الله وحده كما قال النبي صلى الله عليه وسلم كح أو نقول ما شاء الله ثم شئت أما ما شاء الله وشئت فإن هذا من الشرك وروى النسائي أيضا بسند جيد أن ناس جاءوا إلى النبي صلي الله عليه وسلم فقالوا : ( يا رسول الله يا خيرنا وبن خيرنا وسيدنا وبن سيدنا ) فقال النبي صلي الله عليه وسلم : ( قولوا بقولكم ولا يستهوينكم الشيطان أنا محمد عبد الله ورسوله ما احب أن ترفعوني فوق منزلتي التي أنزلني الله عز وجل ) هذا مع أنه صلى الله عليه وسلم سيد بني آدم وخير بني آدم بلا شك ولكنه خاف أن يستهويهم الشيطان فيوقعهم في الغلو حتى يرفعوه لمنزلة الخالق فقال أنه عبد الله ورسوله حماية لجانب التوحيد وسدا لطرق الشرك وبيانا للحقيقة والمنزلة المنزلة التي أعلى منازل البشر ألا وهي العبودية لله عز وجل والرسالة ولما سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الرجل يلقى أخاه أينحني له قال: ( لا ) فمنع النبي صلى الله عليه وسلم من الانحناء عند الملاقاة فمنع النبي صلى الله عليه وسلم من الانحناء عند التسليم لأن ذلك خضوع للبشر وقد يكون وسيلة إلى تعظيم غير الله بالركوع والسجود وكان السجود عند الملاقاة وكان السجود عند الملاقاة من باب التحية جائزا عند بعض الشرائع السابقة

لكن هذه الشريعة شريعة خاتم النبيين محمد صلى الله عليه وسلم منعت منه سواء كان من اجل التحية والإكرام أم من اجل التذلل والخضوع أيها الناس إن على الإنسان أن يراعي جانب التوحيد وأن يعرف للخالق حقه فلا ينقصه ولا يشرك به معه غيره لا باللفظ ولا بالفعل ولا بالقلب إن على الإنسان أن يعرف للمخلوق حقه ويقوم له بما أوجب الله عليه فيه من غير غلو ولا تقصير فلا ينزل المخلوق منزلة الخالق لا بلفظه ولا بفعله ولا بقلبه فإن للخالق حقه المختص به لايشركه فيه أحد وللمخلوق حقه الذي أوجبه الله الذي أوجبه الله له لا يزاد عليه فيما هو من حق الله إن على الإنسان إن يعلم انه مسئول عن ما ينطق به لسانه: (مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ) (قّ:18) مسؤولا عن ما يعمله بجوارحه: ( وَلَتُسْأَلُنَّ عَمَّا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ)(النحل: من الآية93) مسئول عن ما يكنه في ضميره: (أَفَلا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ* وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ) (العاديات:9-10) ( يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ* فَمَا لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَلا نَاصِرٍ) (الطارق:9-10) فاتقوا الله عباد الله واشكروه على ما انعم به عليكم من هذا الدين القويم والصراط المستقيم

وإنه من حماية النبي صلى الله عليه وسلم لجانب التوحيد أن جعل من حلف بغير الله تعالى مشركا فقال صلى الله عليه وسلم: (من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك ) ولكن هذا الشرك قد يكون شركا أصغر وقد يكون شركا أكبر فإن حلف بغير الله معتقدا أنه يستحق من التعظيم مثل ما يستحقه الله عز وجل فإن هذا شرك أكبر وأما إذا كان لا يعتقد ذلك ولكنه حلف به من باب التعظيم الذي لا يبلغ به تعظيم الله فإنه من الشرك الأصغر ) وعلى كل حال فان الحلف بغير الله لا يحل ولا يجوز فلا يجوز أن يحلف الإنسان برسول الله ولا أن يحلف بجبريل ولا أن يحلف بميكائيل ولا باسرافيل ولا بغيرهم من الملائكة فلا يجوز أن يحلف برئيس ولا يجوز أن يحلف بملك ولا يجوز أن يحلف بوطن ولا بقومية ولا غير ذلك ومن كان معتادا للقسم بغير الله

مثل الذين اعتادوا أن يقسموا بالنبي صلى الله عليه وسلم فإن عليه أن يحول هذه العادة إلى تجنبها والابتعاد عنها وهو وإن كان لا يقصد أن النبي صلى الله عليه وسلم له من التعظيم ما لله عز وجل له من التعظيم مثل ما لله عز وجل فإنه فإن هذا القصد يكون في القلب ولا يعلم ما في القلب إلا الله

ولهذا يجب علينا إذا سمعنا أحدا يحلف بالنبي أو بغيره من المخلوقات يجب علينا أن نبين له أن ذلك لا يجوز وان نأمره بأن يعتاد البعد عن هذا الحلف : ( من كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت ) هكذا جاء الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وأما قول القائل بذمتي لأفعلن فمعناها أن بذمتي يمين لأفعلن وليس يريد أن يحلف بذمته لا يخطر هذا ببال أحد من الناس ولكنه يأتي بالباء في محل الفاء أي في ذمتي يمين لأفعلن وعلى هذا فلا يكون ذلك حراما لأننا لو سألنا أي واحد يقول بذمتي أن هذا حاصل أو بذمتي أن هذا لم يحصل فإنه لا يطرأ بباله أن الباء للقسم وإنما يقول في ذمتي أي في عهدي يمين لأفعلن والذمة تأتي بمعني العهد كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: ( لا تجعل لهم ذمتك ولا ذمة أصحابك أي لا تجعل لهم ذمة الله ولا ذمة رسوله ولكن أجعل لهم ذمتك وذمة أصحابك أي عهدك وعهد أصحابك ) فالذمة بمعنى العهد ولذلك يسمى المعاهدون من أهل الكتاب وغيرهم يسمون أهل الذمة لأن لهم عهدا وعلى هذا فيكون معني العبارة المشهورة عند الناس أن في عهدي يمين لأفعلن كذا أو لم أفعل كذا أو ما أشبه ذلك أما إذا قصد بذلك اليمين فإن هذا لا يحل لأن كل شيء سوى الله عز وجل أو صفاته لا يحل القسم به وأعلموا أن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم فالتزموا ما جاء في كتاب الله قبولا وازعانا واتبعوا سنة محمد صلى الله عليه وسلم وهديه فإن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم بشر الأمور محدثاتها وكل محدثة في الدين بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار فعليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة ومن شذ شذ في النار وأكثروا من الصلاة على نبيكم يعظم الله لكم بها أجرا فإن من صلى عليه مرة واحدة صلى الله عليه بها عشرا اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك محمد اللهم ارزقنا محبته واتباعه ظاهراً وباطنا اللهم توفنا على ملته اللهم احشرنا في زمرته اللهم اسقنا من حوضه اللهم أدخلنا في شفاعته اللهم أجمعنا به في جنات النعيم مع الذين أنعمت عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين اللهم أرضَ عن خلفائه الراشدين وعن الصحابة أجمعين وعن التابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين اللهم أرضَ عنا معهم وأصلح أحوالنا كما أصلحت أحوالهم يا رب العالمين اللهم أعز الإسلام والمسلمين وأذل الشرك والمشركين ودمر أعداء الدين واجعل بلدنا هذا آمنا وسائر بلاد المسلمين اللهم أصلح لولاة أمور المسلمين بطانتهم اللهم من كان من بطانتهم بطانة سوء فأبعده عنهم يا رب العالمين يا ذا الجلال والإكرام ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا أنك رؤوف رحيم اللهم أغثنا اللهم أغثنا اللهم أغثنا غيثا مغيثا هنيئا مريئا غدقا مجللا عاما نافعا غير ضار اللهم سقيا رحمة لا سقيا بلاء ولا عذاب ولا هدم ولا غرق اللهم لا تردنا خائبين اللهم لا تردنا خائبين اللهم لا تردنا خائبين اللهم لا تأخذنا لا تؤاخذنا بسوء أفعالنا وعاملنا بعفوك فأنت أهل العفو والكرم يا ذا الجلال والإكرام اللهم اسقنا الغيث والرحمة ولا تجعلنا من القانطين اللهم اسقنا الغيث والرحمة ولا تجعلنا من القانطين اللهم اسقنا الغيث والرحمة ولا تجعلنا من القانطين اللهم اسقنا غيثا تحي به البلاد وترحم به العباد وتجعله بلاغا للحاضر والباد يا أرحم الراحمين يا ذا الجلال والإكرام اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وصحبه أجمعين (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً* يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً) (الأحزاب:70-71)...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حمايته صلى الله عليه و سلم لجانب التوحيد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑ السيرة النبويه العطره- الاحاديث الشريفة -قصص اسلامى -قصص الانبياء(Biography of the Prophet)๑۩۞۩๑-
انتقل الى: