منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 المرأة في الإسلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد النبى سعد
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 97
تاريخ التسجيل : 15/11/2010

مُساهمةموضوع: المرأة في الإسلام   الإثنين 1 أبريل - 23:08

المرأة في الإسلام
كيف تعامل الإسلام مع المرأة ؟!
ينظر الإسلام للبنت على أنها رزق وهبة من الله على نقيض ما كان يُنظر لها في الجاهلية قال تعالى ( وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالْأُنْثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ (58) يَتَوَارَى مِنَ الْقَوْمِ مِنْ سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ أَلَا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ (59) سورة النحل
في الآيتين وصف واضح وصريح لسلوك ورد فعل لبعض الجاهليين عندما يرزق بالبنت كما أن الآيه خُتِمت بالاستفهام لإثارة الدهشة والعجب من موقفهم الغريب المريب الذي يناقض الفطرة السليمة والعقل السوي والتفكير المستقيم .

يَقُولُ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: « مَنْ كَانَ لَهُ ثَلَاثُ بَنَاتٍ فَصَبَرَ عَلَيْهِنَّ ، وَأَطْعَمَهُنَّ ، وَسَقَاهُنَّ ، وَكَسَاهُنَّ مِنْ جِدَتِهِ كُنَّ لَهُ حِجَابًا مِنَ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ » ابن ماجه وصححه الألباني.
فالحديث يدعو إلى الإحسان إلى البنات وإكرامهن بشتى أنواع الإكرام ؛ هذا ليمنع انهيار المجتمع وانتشار الرذيلة بحسن تربية البنت ، ولو قام كل ولي أمر بتربية بناته تربية إيمانية صحيحة ، لأصبحنا نعيش في مجتمع يتصف بالعفة والطهارة والنقاء ولقلت المشكلات الناتجة عن سوء تربية البنات .

قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَا يَكُونُ لِأَحَدٍ ثَلَاثُ بَنَاتٍ، أَوْ ثَلَاثُ أَخَوَاتٍ، أَوْ ابْنَتَانِ، أَوْ أُخْتَانِ، فَيَتَّقِي اللهَ فِيهِنَّ وَيُحْسِنُ إِلَيْهِنَّ إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ " مسند أحمد ، حديث صحيح لغيره
عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، قَالَتْ: دَخَلَتِ امْرَأَةٌ مَعَهَا ابْنَتَانِ لَهَا تَسْأَلُ، فَلَمْ تَجِدْ عِنْدِي شَيْئًا غَيْرَ تَمْرَةٍ، فَأَعْطَيْتُهَا إِيَّاهَا، فَقَسَمَتْهَا بَيْنَ ابْنَتَيْهَا، وَلَمْ تَأْكُلْ مِنْهَا، ثُمَّ قَامَتْ، فَخَرَجَتْ، فَدَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْنَا، فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ: «مَنِ ابْتُلِيَ مِنْ هَذِهِ البَنَاتِ بِشَيْءٍ كُنَّ لَهُ سِتْرًا مِنَ النَّارِ» رواه البخاري
وكلمة ابتلي بمعنى الاختبار والامتحان لا بمعنى البلاء ؛ ذلك لأن الناس كانوا يفضلون البنين على البنات ، وكل هذه الأحاديث تدل دلالة واضحة على أن الإسلام ينظر للبنت نظرة مستقبلية لأنها ستكون زوجة وأما ، فإذا ما أحسن الأب تربيتها كانت نعم الزوجة ونعم الأم ، والكل يعرف دور الأم العاقلة في استقرار المجتمع في التي تربي وتنشئ أبناءها على الفضيلة وتغرس فيهم مكارم الاخلاق .

وللبنت حقوق كثيرة في الإسلام نذكر منها
أولا : العدل في التعامل معها
وإن شئت فاقرأ قول الله تعالى ( يوصيكم الله في أولادكم ) والمقصود بالأولاد : البنين والبنات ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «سَوُّوا بَيْنَ أَوْلَادِكُمْ فِي الْعَطِيَّةِ فَلَوْ كُنْتُ مُفَضِّلًا أَحَدًا لَفَضَّلْتُ النِّسَاءَ» رواه الطبراني في المعجم الكبير

والأمر واضح في الحديث بالعدل الذي به نادى الإسلام وشدد عليه خير الأنام ثم يبين النبي لو كان هناك تفضيل في العطاء لكان للبنت ذلك لضعفها وانكسارها .
ثانيا : حسن التربية
ونلحظ ذلك في الحديث السابق قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَا يَكُونُ لِأَحَدٍ ثَلَاثُ بَنَاتٍ، أَوْ ثَلَاثُ أَخَوَاتٍ، أَوْ ابْنَتَانِ، أَوْ أُخْتَانِ، فَيَتَّقِي اللهَ فِيهِنَّ وَيُحْسِنُ إِلَيْهِنَّ إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ " . مسند أحمد ، حديث صحيح لغيره

ثالثا : التفريق بين البنين والبنات في النوم
قال رسول الله ( علموا أولادكم الصلاة لسبع واضربوهم عليها لعشر وفرقوا بينهم في المضاجع ) وهذا من حسن تدبير الإسلام ليمنع الشبهات حتى داخل البيت الواحد ومع الأخوة والأخوات ومن ينكر هذا فلينظر إلى أهل الغرب الذين تهاونوا في هذا الأمر فانتشر بينهم زنا المحارم بصورة واضحة .
ما يقال عن البنت وحقوقها على والدها يقال عن الأخت التي فقدت والدها فيقوم الأخ محل الوالد في الكفالة والإنفاق وهو الاخ البار الرحيم الواصل لها حال حياة أبيها فإذا مات الوالد تحول الأخ إلى أب يكفل أخته حتى تظل المرأة في حفظ وضمان أخيها ورعاية من ذويها للحفاظ على تلك الجوهرة المصونة والدرة المكنونة من أن يعبث بها عابث أو يؤثر عليها تافه وضيع .

إلى كل المتاجرين بقضية المرأة وأنها مهضومة مظلومة في المجتمعات الإسلامية ،وللأسف يتبعهم بعض بني جلدتنا بدعوى التطور تارة والمدنية تارة أخرى ، فهؤلاء وأولئك أقول لهم تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم نحكم عقولنا دون تعصب بغيض ودون موقف مسبق معاند ، تعالوا ننظر إلى الإسلام نظرة شاملة متعمقة من جميع جوانبه لعلنا نزيح عنه ما قد اقترفته اليد الآثمة من تشويه وتضليل وذلك بالدليل والبرهان ، وبالحجة التي لا يختلف عليها من العقلاء اثنان ، فهذا ما عندنا عرضناه عليكم فإن رضيتم به ووافقتم عليه اتبعتموه ، وإن أعرضتم عنه فلكم دينكم ولنا ديننا .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
المرأة في الإسلام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑نفحات اسلامية ๑۩۞۩๑Islamic Nfhat-
انتقل الى: