منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 وبالوالدين إحسانا .. بر الوالدين طريقك إلى الجنة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
frimija
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 61
تاريخ التسجيل : 03/04/2013

مُساهمةموضوع: وبالوالدين إحسانا .. بر الوالدين طريقك إلى الجنة   الأربعاء 3 أبريل - 14:50

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبالوالدين إحسانا .. بر الوالدين طريقك إلى الجنة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أسعد الله أوقاتكم بالراحة والطمأنينة والرضى من رب العباد

في هذه الزاوية الحصرية سوف تكون لي ولكم
لنشكل أكبر ملف شامل لبر الوالدين و الإحسان إليهما وصور العقوق وقصص من السيرة والسلف الصالح والواقع عن بر الوالدين والعقوق بهما و أيضاً محاضرات و أناشيد عن بر الوالدين و الإحسان لهما

فإن حق الوالدين عظيم قرنه الله سبحانه وتعالى بحقه وتضافرت نصوص الكتاب والسنة في الترغيب في برّهما وبيان حقهما والترهيب من عقوقهما
إن الله قرن حقهما بحقه، قال تعالى: وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا [الإسراء:23]، وقال تعالى: أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ [لقمان:14].
إن الله أمر بصحبتهما والإحسان إليهما ولو كانا كافرين، قال تعالى: وَإِن جَاهَدَاكَ عَلى أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُمَا [لقمان:15] وفي صحيح مسلم عن أسماء بنت أبي بكر الصديق قالت: قدمت عليّ أمي وهي مشركة في عهد رسول الله فاستفتيت رسول الله، قلت: قدمت عليّ أمي وهي راغبة - أي طامعة فيما عندي - أفأصل أمي؟: قال: { نعم صلي أمك } [متفق عليه].

وسوف نبين للجميع من خلال هذه المساحة عظيم حق الوالدين وشناعة عقوقهما وخطر التقصير في حقهما - أدعوك إلى المسارعة إلى برّهما وتحللهما من التقصير فيما سلف، وجدّ واجتهد في صلتهما، وادخال السرور عليهما، والسعي في رضاهما، وتقديم محابّهما على ما تحبه نفسك وتهواه، والمسارعة في تحقيق مطالبهما، والحذر من مضايقتهما وأذيتهما قولاً أو فعلاً، وخفض الجناح لهما، والدعاء لهما؛ امتثالاً لقول الباري سبحانه: وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا [الإسراء:24].
وفقني الله وإياك لأداء حق الله وحق الوالدين، ومنّ الله عليّ وعليك برضا الله ورضاهما، وجعلني وإياك من السابقين إلى الخيرات المشمّرين إلى الجنات بمنّه وكرمه، وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

اللهم أعنا على بر والدينا، اللهم وفق الأحياء منهما، واعمر قلوبهما بطاعتك، ولسانهما بذكرك، واجعلهم راضين عنا، اللهم من أفضى منهم إلى ما قدم، فنور قبره، واغفر خطأه ومعصيته، اللهم اجزهما عنا خيراً، اللهم اجزهما عنا خيراً، اللهم اجمعنا وإياهم في جنتك ودار كرامتك، اللهم اجعلنا وإياهم على سرر متقابلين يسقون فيها من رحيق مختوم ختامه مسك
يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
frimija
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 61
تاريخ التسجيل : 03/04/2013

مُساهمةموضوع: رد: وبالوالدين إحسانا .. بر الوالدين طريقك إلى الجنة   الأربعاء 3 أبريل - 14:51

وبالوالدين إحسانا

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده أما بعد:
فإن حق الوالدين عظيم قرنه الله سبحانه وتعالى بحقه وتضافرت نصوص الكتاب والسنة في الترغيب في برّهما وبيان حقهما والترهيب من عقوقهما، وبين يديك أخي المسلم ذكر لبعض فضائل برّ الوالدين وتحريم عقوقهما:

7 - برّهما سبب في تفريج الكربات، ويدل على ذلك قصة الثلاثة الذين انطبقت الصخرة على فم الغار الذي هم فيه فتوسلوا إلى الله بصالح عملهم، فتوسل أحدهم ببره بوالديه والثاني بكمال العفّة والثالث بتمام الأمانة ففرّج الله كربتهم بزوال الصخرة عن فم الغار، والقصة في الصحيحين.
8 - برهما سبب في سعة الرزق وطول العمر وحسن الخاتمة، عن أنس قال، قال رسول الله : { من أحبّ أن يبسط الله في رزقه وينسأ له في أثره فليصل رحمه } [متفق عليه]، وعن علي قال: قال رسول الله : { من سره أن يمد له في عمره، ويوسع له في رزقه، ويدفع عنه ميتة السوء فليتق الله وليصل رحمه }، قال المنذري: رواه عبدالله بن أحمد في زوائده والبزار بإسناد جيد. وبرّ الوالدين أعلى صلة الرحم؛ لأنهم أقرب الناس إليك رحماً.
9 - دعوة الوالد على الولد مستجابة، ويدل على ذلك قصة جريج العابد الذي دعت عليه أمّه لما ترك إجابة ندائها أن يريه الله وجوه المومسات - أي الزواني - فاستجاب الله دعاءها، والقصة في الصحيحين، وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله : { ثلاث دعوات مستجابات لا شك فيهن: دعوة الوالد على ولده، ودعوة المسافر، ودعوة المظلوم } [رواه أحمد وصححه القرطبي في التفسير]، وقال الذهبي: سنده قوي، وحسّنه الألباني.
10 - الولد وماله لأبيه، عن جابر، أن رجلاً قال: يا رسول الله، إن لي مالاً وولداً، وإن أبي يريد ان يجتاح مالي، فقال: { أنت ومالك لأبيك } [رواه ابن ماجه]. قال البوصيري:إسناده صحيح وصححه الألباني، وله شاهد من حديث عبدالله ابن عمرو، ولفظه: { أنت ومالك لأبيك، إن أولادكم من أطيب كسبكم فكلوا من كسب أولادكم } [رواه أبو داود وابن ماجه وصححه الألباني]، قال ابن الأثير: الاجتياح الاستئصال.
11 - عن أبي هريرة قال، قال رسول الله : { لا يجزي ولد والداً إلا أن يجده مملوكاً فيشتريه فيعتقه } [أخرجه مسلم].
12 - أن عقوقهما من أكبر الكبائر، عن أبي بكرة قال: قال رسول الله : { ألا أنبئكم بأكبر الكبائر } ثلاثاً، قلنا: بلى يا رسول الله، قال: { الإشراك بالله وعقوق الوالدين }، وكان متكئاً فجلس فقال: { ألا وقول الزور وشهادة الزور }، فما زال يكررها حتى قلنا: ليته سكت [متفق عليه].
13 - أن العاق ممن لا ينظر الله إليه يوم القيامة ولا يدخل الجنة، عن جبير بن مطعم قال: قال رسول الله : { لا يدخل الجنة قاطع رحم } [متفق عليه واللفظ لمسلم]، والوالدان أقرب الأرحام، وعن ابن عمر مرفوعاً: { ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة: العاق لوالديه، ومدمن الخمر، والمنان عطاءه، وثلاثة لا يدخلون الجنة: العاق لوالديه، والديّوث والرّجلة }، قال المنذري: رواه النسائي والبزار - واللفظ له - بإسناد جيدين والحاكم وقال: صحيح الإسناد، والديّوث الذي يقرّ على أهله الزنا. والرّجلة هي المترجلة المتشبهة بالرجال.
14 - أن العاق تعجّل له العقوبة في الدنيا، عن أنس قال، قال رسول الله : { بابان معجلان عقوبتهما في الدنيا: البغي والعقوق } [رواه الحاكم وصححه ووافقه الذهبي والألباني]. وعن أبي بكرة مرفوعاً قال: { ما من ذنب أجدر أن يعجل الله لصحابه العقوبة في الدنيا مع ما يدخره له في الآخرة من البغي وقطيعة الرحم } [رواه الترمذي وقال: حسن صحيح، وصححه ابن حبان]، وبوّب عليه البخاري في كتاب الأدب المفرد: باب عقوبة عقوق الوالدين، وعقوق الوالدين أعظم القطيعة للرحم.
وقبل أن أودّعك أيها القارئ الكريم - وبعد أن تبيّن لك عظيم حق الوالدين وشناعة عقوقهما وخطر التقصير في حقهما - أدعوك إلى المسارعة إلى برّهما وتحللهما من التقصير فيما سلف، وجدّ واجتهد في صلتهما، وادخال السرور عليهما، والسعي في رضاهما، وتقديم محابّهما على ما تحبه نفسك وتهواه، والمسارعة في تحقيق مطالبهما، والحذر من مضايقتهما وأذيتهما قولاً أو فعلاً، وخفض الجناح لهما، والدعاء لهما؛ امتثالاً لقول الباري سبحانه: وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا [الإسراء:24].
وفقني الله وإياك لأداء حق الله وحق الوالدين، ومنّ الله عليّ وعليك برضا الله ورضاهما، وجعلني وإياك من السابقين إلى الخيرات المشمّرين إلى الجنات بمنّه وكرمه، وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
frimija
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 61
تاريخ التسجيل : 03/04/2013

مُساهمةموضوع: رد: وبالوالدين إحسانا .. بر الوالدين طريقك إلى الجنة   الأربعاء 3 أبريل - 14:56


أولاً: مقدمة وتشتمل على عظم حق الوالدين .
الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد:
أيها الأخوة فلقاء هذه الليلة هو اللقاء الأخير بإذن الله في ليلة التاسع والعشرين من شهر رمضان في عام 1423هـ من هجرة المصطفى - صلى الله عليه وسلم - وسيكون هذا اللقاء ختاماً للموضوع الذي بدأناه في تربية الأولاد وفي آخره كلمات فيما يتعلق أيضاً في آخر رمضان أسأل الله جل وعلا أن يجعلنا وإياكم من وفق للصيام والقيام وتقبل منه، موضوع اليوم أيها الأخوة رسالة إلى الابناء والبنات بعد أن خصصت عدة حلقات للآباء والأمهات وللأزواج والزوجات مع بعض الإشارات للأولاد، اليوم الحديث لأبنائي وأبناؤكم وبناتي وبناتكم نسأل الله أن يبارك فيهم ويصلحهم أجمعين وأبناء وبنات المسلمين. والموضوع أيضاً كما كنت أقول دائماً موضوعات مهمة وطويلة ولكنها تقتصر على كلمات في مثل هذه المناسبات فأقول لهؤلاء الابناء، وعندما أتحدث عن الابناء فأعني البنين والبنات بدون أن أكرر هذه اللفظة في بقية حديثي.

وأخرت الحديث بما يجب عليكم أنتم تجاه والديكم من باب أن تدركوا أهمية هذا الأمر وعظم شأنه يكفي أن نتذكر قوله تعالى : (وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً) (الإسراء: من الآية23) فقرن الله جل وعلا حق الوالدين بحقه جل وعلا وهذا ولاشك دليل على عظم حق الأبوين وهذه الآية بالمناسبة أيها الأخوة هي المنهج، وأنصح كل ابن وكل بنت أن تجعل هذه الآية نصب عينيها وفي وسط قلبها وفي وسط قلبه (وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلاً كَرِيماً وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً) (الإسراء:23، 24)، منهج كامل في هذه الآية القصيرة وهي ولاشك كلام الباري جل وعلا ومن جوامع الكلم فأقول أن حق الأبوين عظيم جداً والدليل على ذلك في الوجه المقابل أن العقوق حمانا الله وإياكم من ذلك قرنه الرسول - صلى الله عليه وسلم - بالشرك فقال : ألا أنبئكم أو ألا أخبركم بأكبر الكبائر قالوا : بلى يارسول الله قال : الإشراك بالله أو الشرك بالله وعقوق الوالدين وقول شهادة الزور فمازال الرسول يكررها حتى قلنا ليته سكت أي إشفاقاً عليه، إذن الطاعة قارنها بحقه جل وعلا والعقوق قارنه بالشرك والعياذ بالله.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
frimija
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 61
تاريخ التسجيل : 03/04/2013

مُساهمةموضوع: رد: وبالوالدين إحسانا .. بر الوالدين طريقك إلى الجنة   الأربعاء 3 أبريل - 14:59


ثانياً: العقوق، وأسبابه .
انظروا إلى الطرفين بينما نجد هنا الآن من بعض الابناء وإن كانت والحمدلله حالات نادرة لكنها موجودة في موضوع عقوق الوالدين ومن مابدأ في مجتمعنا في السنوات الأخيرة وكان من أغرب الأشياء وكنا لانسمع به إلا- أقول - ربما نسمع به خبراً لاواقعاً خلال سنتني فقط أو ثلاث مااطلعت عليه وماذكر في الصحف من قتل بعض الأولاد لوالديهم والعياذ بالله وصلت إلى حالة القتل وهذه مشكلة معناه تدل على أنه هناك مشكلات باتت تفرز هذه القضايا وفي مؤثرات ووسائل إعلام هذه مشكلة فمعناه أن وسائل الإعلام أصبحت تؤثر الآن، المخدرات حمانا الله وإياكم، والأصدقاء أصدقاء السوء، حتى أصبحت قلة هيبة الأبوين في نفوس بعض الشباب وبعض الابناء من العصاة ردهم الله إلى الحق رداً جميلاً.

ثالثاً: حقوق الآباء على أبنائهم .
من هنا نحاول أن نعرف ماهي حقوق الوالدين؟ انظروا بيان حقوق الوالدين، وبالمناسبة صحيح أن الحديث موجه للشباب بصفة أولى وأخص، لكنه يعم كبار السن أيضاً ولا يقتصر على الشباب فقط، بل للأحياء وللأموات أي بر آباء الأحياء والأموات وسأخصص هذا وأوضح هذا بإذن الله فأقول أيها الأخوة انظروا بيان حقوق الوالدين أن الله جل وعلا ذكر (( ووصينا الإنسان بوالديه في عدة مواضع )) بالقرآن يقول الله جل وعلا: (وَوَصَّيْنَا الْأِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْناً) (العنكبوت: من الآيةCool كما في سورة العنكبوت يعني وهما كافران يجب برهما (وَوَصَّيْنَا الْأِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلَى وَهْنٍ) (لقمان: من الآية14) في سورة لقمان.
وفي سورة الأحقاف (وَوَصَّيْنَا الْأِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَاناً حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَوَضَعَتْهُ كُرْهاً) (الأحقاف: من الآية15) انظروا كيف الوصايا من الباري جل وعلا في حقوق الوالدين فكما قلت في سورة لقمان وفي سورة العنكبوت حق لوكانا كافرين يجب برهما لكن لايطاعان في معصية الله إذا كان يجب بر الكافر فكيف آباؤنا مسلمون صالحون والحمدلله ونجد عقوقاً.

رابعاً: التقصير جهلاً في حقوق الوالدين .
هناك بعض التقصير لا أقول عقوقاً، لكن أقول بعض التقصير من بعض الشباب الطيبين الأخيار هداهم الله وأصلحهم بحجة أن والده ليس بحاجة إليه وهذا كلام غلط ومنطق خطأ الرسول - صلى الله عليه وسلم - عندما جاءه رجل يريد الغزو ويبتغي الأجر كما في الحديث الصحيح وأقرأ عليكم نص الحديث لأهميته ويقوله النبي : عن عبدالله بن عمر بن العاص - رضي الله عنه - أقبل رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : أبايعك على الهجرة والجهاد أبتغي الأجر من الله أعظم شيء الهجرة والجهاد لماذا : أبتغي الأجر من الله ماذا قال له النبي هل مد له يده يبايعه على الهجرة والجهاد انظروا ماذا قال له النبي - صلى الله عليه وسلم - فهل من والديك أحد حي لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - ما يعلم عنهم قال : نعم ، بل كلاهما، ماذا قال الرسول - صلى الله عليه وسلم - هل قال هما بحاجة إليك هل عندهم عدد من أخوانك حتى أبايعك على الجهاد أولا أبايعك. فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم : فتبتغي الأجر من الله عز وجل قال: نعم. فقال له: المصطفى - صلى الله عليه وسلم - أرجع إلى والديك فأحسن صحبتهما). فالمنطق الذي يقع فيه بعض الشباب والطيبين عندما تقول له هل أنت قائم بحقوق والديك قال الحمدلله عندي أخوان ومايقصرون بحق الوالد ياأخي والدك قد يكون ليس بحاجة إليك لكنك أنت بحاجة إلى والدك أنت بحاجة إلى الأجر الذي تكسبه من والدك.
يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
frimija
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 61
تاريخ التسجيل : 03/04/2013

مُساهمةموضوع: رد: وبالوالدين إحسانا .. بر الوالدين طريقك إلى الجنة   الأربعاء 3 أبريل - 15:00


خامساً: صور من البر .
1- أذكر أن فتاة كانت أمها كبيرة فخطبت فاشترطت على من يتزوجها أن تبقى في خدمة والدتها حتى تموت فوافق الزوج وبقيت مع والدتها تخدمها خدمة منقطعة النظير، بعد سنوات توفيت والدتها - رحمها الله - فجلست البنت تبكي، ماأفقهها هذه البنت ما أفقهها هذه البنت فجلست تبكي وقالت : أغلق عني باب من أبواب الجنة لأنه كانت تعتبر وجود أمها هي بحاجة لها أنها تخدم أمها، ليس أمها بحاجة لها هي بحاجة إلى أمها، لذلك لما ماتت أمها ما فرحت وقالت الحمدلله وهذا لاشك خير أن أمها ماتت وهي راضية فرزقت بشابين فأصبحوا من خيار الصالحين والحمدلله.
2- يحدثني قبل أيام رجل كنت في مكة فجاءني فقال : إن بنتاً لها جد، أبوها موجود وأعمامها موجودون وعماتها موجودات يعني بنت ابن جدها لأبيها موجود، يقول فانقطعت للخدمة انقطاعاً عجيباً، وهذه الفتاة متخرجة من الجامعة، وأنبه الأخوات المتخرجات الدارسات لايتكبرن في هذا الموضوع أو أن معها جامعة أو غيره، فانقطعت لجدها، يقول قبل وفاة جدها نادى أبناءه وكان له أبناء وبنات، وكان عنده ضياع يعني أموال وخيرات عظيمة، قال : كلٌّ منكم سيأخذ نصيبه من ميراثي والثلث لهذه البنت يعني البنت ورثت أضعاف من أبيها وأعمامها مع أن أباها لم يكن عاقاً ولا أعمامها لكن برهم عادي، أما البنت هذه انقطعت لجدها، وتأتي المفاجأة عندما توفي الجد بكت البنت وتأثرت فبعدما انتهى بعدة أيام، ناداها والدها وأعمامها وقالوا : إن أبانا أوصى لكِ بثلث المال، قالت والله لاآخذ منه ريالاً واحداً، أنا ماخدمته لأجل الدنيا، خدمته لأجل رضا الله والجنة، فرفضت أن تأخذ ريالاً، قالت اصرفوا فيما ترون لجدي ليس لي ولكن براً به، ثم تزوجت حيث كانت رافضة للزواج نهائياً حتى توفي جدها، فكيف يكون الأب والأم فيه نماذج رائعة من الابناء والبنات نحتاج لهذه الأمثال لتبين حقوق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
frimija
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 61
تاريخ التسجيل : 03/04/2013

مُساهمةموضوع: رد: وبالوالدين إحسانا .. بر الوالدين طريقك إلى الجنة   الأربعاء 3 أبريل - 15:03


سادساً: فضل الوالدين لا يمكن أن يرد .
فهنا على سبيل الإختصار أشير إلى بعض الحقوق أعطي قاعدة أعطانا إياها النبي - صلى الله عليه وسلم - في حديث صحيح يقول الرسول -صلى الله عليه وسلم - : (لايجزي ولد والده إلا أن يجده مملوكاً فيشتريه فيعتقه)، يعني مهما فعلت مع والدك مستحيل أن تبره لايجزي مايمكن، بل قال العلماء حتى هذا الحديث أنه لايمكن يجزيه، لأنه معروف أن من ملك ذا رحم عتق عليه فأن أصلاً لو ملك والده سيعتق بدون عتقه فمعناه لايمكن يجزي والده أبداً وما أحسن القصة التي سمعت أن امرأة كانت تحمل والدها في الحج على كتفيها وتطوف به في البيت وتتنقل به في المشاعر، امرأة وكان والدها لايستطيع أن يمشي فكانت تحمله على كتفيها فمر عليها رجل وقال هنيئاً لك قالت : بماذا قال : (لقد أدركت بره قالت : والله ماأدركت بره قال : كيف ياأمة الله، الآن تحملينه على كتفيك وتطوفين به وتسعين وتتنقلين به في المشاعر قالت : لقد كان يحملني وهو يتمنى حياتي وكبر سني وأنا أحمله ولاأنكر وأقول أيام وينتقل وتقول : فرق بين حمله لي وحملي له، فلايمكن أن ندرك بره فلايمكن أن يجزي ولد والده مايمكن مهما فعلت.
بعض الابناء الله يهديه يقول ماقصرت مع أبوي، أي والله سمعناها، أنا عزيت شخص حتى هو توفي - رحمه الله - توفي والده وأذكر أنه بينه وبين والده مشكلة، ثم قبل سنة من وفاة الأب صلح حاله ومات الوالد وهو راضٍ عن ابنه، قلت له هنيئاً لك بوفاة والدك وهو عنك راضٍ، قال أنا مقصر في حقه وغضب غضباً شديداً جداً، سبحان الله، قلت سبحان الله ياأخي الكريم، مع أنه كان بينه وبين والده شيء عجيب، قال أنا ماقصرت في حقه، هو المخطي علي فسكت، الوقت ماكان مناسب أن أتحدث، ثم مامرت سنوات إلا وتوفي الابن - رحم الله الجميع -.

سابعاً: من حقوق الوالدين.. تعظيمهما .
من أهم مايجب على الابناء معرفة قدر ومكانة الأبوين مع تعظيم حقهما وتبجيلهما أمام الناس، يا أخوان يجب أن يبش الواحد أمام أبيه، أنا أعرف بعض الابناء من الأخيار إذا دخل والده البيت أو سمع صوته قام فزع احتراماً لأبيه، وتقديراً لأبيه، بينما بعض الابناء والده يقف على رأسه يوقظه من النوم وهو مستيقظ ويبقى يكلمه وهو على فراشه، كيف يكون هذا، فتعظيم حق الوالدين عظيم جداً أن يشعر الأب وتشعر الأم بتعظيمها ومكانتها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
frimija
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 61
تاريخ التسجيل : 03/04/2013

مُساهمةموضوع: رد: وبالوالدين إحسانا .. بر الوالدين طريقك إلى الجنة   الأربعاء 3 أبريل - 15:03

ثامناً: صورة من العقوق .
جاء شاب ودعا مجموعة من زملائه، فوالده رجل صالح، دخل لما رأى زملاء ابنه دخل معهم وسلم عليهم، وجلس في طرف المجلس قليلاً، ثم استأذن فقال: زملاؤه من هذا؟. قال السائق!! نعم، فقال له بعض زملائه كيف تقول هذا أبوك، كيف تقول هذا، قال أبوي يفشل !! نعم، فيا أخوتي الكرام في حالات مؤسفة أنا لاأتحدث عن هذه الحالات لأنها الحمدلله نادرة وقليلة، أنا أتحدث الآن، ألاحظ بعض الابناء فعلاً مع والده كأنه صديق له يعني حياة عادية، أو مع رجل من الشارع، أو جار الأب له مكانة، له هيبة، له منزلة، له عظمة في القلب، وكذلك الأم فأن يعظم الإنسان أبويه.

يذكرون قصة عجيبة عن شاعر من الشعراء وهي تروى عن جرير وتعرفون جرير كان شاعراً عجيباً جداً، ملأ الدنيا بشعره افتخاراً بأبيه، وتبجيلاً لأبيه، وكان يفاخر مع الفرزدق بأقوى الشعر حتى كان العالم يتمنون أن يرون والد جرير هذا الرجل الذي أعطاه من المكانة والمنزلة وغيرها، في يوم من الأيام جاء رجل فرأى والده لاأريد أن أذكر بقية القصة حتى لانقع في والده رحمه الله فقال : شفت هذا الرجل رجل بسيط في خيمة عنده بعض الأغنام، قال هذا الرجل الذي أفاخر به في الفرزدق وملئت الدنيا في شعره، نعم يستحق هذا لأنه والده بغض النظر عن أي أمر آخر من أمور الدنيا لاقيمة لها، إذن تعظيم حق الأبوين وتبجيل الأبوين واحترام الأبوين بهذا تهون بقية المسائل، تأتي الطاعة، يأتي البر، يأتي الإحترام، أما مجرد - مع كل أسف - أن بعض الابناء يبر بأبيه بمعنى يوصله المستشفى أو يخدمه لكن كأنه يتصدق عليه كأنه يمن عليه، كأن أباه فقير وبحاجة إليه، والله هذا عقوق وليس بر، من أصعب اللحظات التي تمر على الوالدين أن يشعر أن ابنه كأنه يتصدق عليه أو يشعر الأب أنه بحاجة إلى ابنه ولذلك أنبه الأحباب أنبه الشباب أنبه البنات، إياك أن تحوج والدك لك، سابق أنت، ماذا يريد، تحسس ماذا يريد.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
frimija
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 61
تاريخ التسجيل : 03/04/2013

مُساهمةموضوع: رد: وبالوالدين إحسانا .. بر الوالدين طريقك إلى الجنة   الأربعاء 3 أبريل - 15:05

تاسعاً: أهمية البر المعنوي .
وأكرر نقطة جعلتها من آخر النقاط فأقدمها الآن، البر هو البر المعنوي لا الحسي، البر الحسي مهم لكن ليس هو البر، البر هو البر المعنوي، أعرف رجل الآن عمره قرابة (90عاماً) - ماشاء الله - رجل من الأخيار أبداً، لي سنوات إذا دخل رمضان يعتكف طول الشهر، أنا من الأشخاص الذين أعرفهم يعتكفون طول الشهر يدخل الحرم في أول يوم ولايخرج إلى آخير يوم إلا للضرورة يخرج لقضاء الحاجة ، يخرج في اليوم مرة واحدة فقط وهو في الحرم، هذا الرجل كلما جلست معه له أولاد بررة أعرف جميع أولاده، وأولاده بحدود 9 أو 7 أو 8 يتنافسون منافسة بالبر شيء عجيب لاأعرف بينهم شيء يتنافسون فيه مثل تنافسهم في بر والدهم وهم من ثلاث زوجات أكبرهم وأصغرهم، أكبرهم فوق الستين وأصغرهم في الثانوي الآن ويتنافسون تنافس أعجوبة.

يا إخوان لكن مع ذلك لفت نظري أنه يثني على واحد ثناء دائماً ويقول من يريد يرضيني يرضي فلان، فسبحان الله وهذا الشخص لا يسكن معهم نفس المدينة، فقلت لابد فيه سر، أبناءه كلهم يتسابقون في خدمته، والجانب المالي كل شيء مخدوم، الحقيقة شيء عجيب وهنيئاً له لأنه من الرجال الأخيار ولا أزكيه على الله فقلت لابد فيه سر ـ فتتبعت الموضوع، لأن بيننا وبينه صلة فإذا هذا الرجل الذي يثني عليه من أقربهم وأقدرهم على بر أبيه معنوياً وليس حسياً، إذن البر هو البر المعنوي أكثر من البر الحسي مع أهمية البر الحسي نحن نقصر في هذا ونتصور أن البر هو البر الحسي ، لا… هذا جزء من البر ( واخفض لهما جناح الذل من الرحمة ) …. البر المعنوي تسبق والدك إلى مايريد… لاتحوجه إلا مايرضى. كان أحد من الرجال يذكر من قصصه، لايأكل مع والدته، قالوا لماذا لاتأكل مع والدتك قال براً بها، قال ماترغب أن تأكل معها، قال أنها ترغب وتتمنى، قالوا كيف قال أخشى أن آكل معها فتسبق يدي على قطعة لحم تكون عينيها سبقت إليها فأكون عققتها فأجلس عندها وأؤنسها وأتحدث معها حتى تنتهي ثم آكل فأخشى أن تسبق يدي وأنتم تعرفون كلنا نعرف إذا جلس الواحد منا على طعام أحياناً تكون عينه على شيء،يأتي واحد يمد يده ويأخذها، هو ماقصد أن يأخذها من أمامك، فهو لا يدري أن عينه سبقت إليها مايعلم، فهو يقول يخشى أن يحدث هذا، فمن بره بوالدته أن لايأكل معها خوفاً أن تسبق يده ماسبقت إليه عينها، ياالله تفضلوا يا أخوان هذا التعظيم هذه المنافسة هذا البر الحقيقي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
frimija
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 61
تاريخ التسجيل : 03/04/2013

مُساهمةموضوع: رد: وبالوالدين إحسانا .. بر الوالدين طريقك إلى الجنة   الأربعاء 3 أبريل - 15:07


عاشراً: الحقوق الشرعية للآباء .
أيضاً مما يجب في هذا الجانب معرفة الحقوق الشرعية، حتى الأب الكافر له حقوق شرعية فما بالك بغيره، كم أتألم كم أكاد أبكي عندما يأتيني من بعض القضاة أنه يأتيه أب يشتكي ابنه، إنه لايصرف عليه الابن ثري والوالد فقير فيأتون للقاضي ويصدر صك شرعي بأن يخصم من راتب الابن (500ريال) أو ألف ريال فيعطي والده، ما رأيكم حمانا الله وإياكم … نعم، وموجودة قضايا كثيرة، الأب يقول أنا فقير مسكين وابنه يجب عليه أن ينفق ولايعطيه فيذهب إلى المحكمة ويقدم شكوى ويحضر الابن ولايقبل إلا يطلع عليه صك شرعي ويخصم مباشرة من راتبه ولا مايعطيه إلى هذه الحالة وصلت الأمور في معرفة حقوق الوالدين، أزمة جداً.

من حقوق الوالدين.. الدعاء لهما:
أيضاً مما يلزم إليه الدعاء لهما والدعاء أشرت إليه مراراً وتكراراً ولا أمل الإشارة إليه لأهميته وإن شاء الله سأشير إليه حتى بعد الوفاة فأكثروا الدعاء لوالديكم. فقلت لكم قصة الشاب لعل بعض الأخوان ماسمعها فأعيدها وهو في مدينة جدة، شاب ملتزم صالح أصلحه الله على يد بعض الشباب الأخيار - بارك الله فيهم-، والبيت كان البيت عاصي والأب على رأسهم هداه الله وكان لايكتفي بالعصيان بل يضرب ابنه الملتزم ويستهزيء به ويسخر به وكانت طريقة الابن الدعاء لوالده، يوم من الأيام سافر الأب إلى خارج المملكة ولما رجع في آخر الليل أراد أن يدخل البيت بهدوء حتى لايوقظ أبناءه، فإذا هو يسمع صوت، فإذا الابن يبكي، مايعلم على أن والده مسافر، ما علم يبكي بكاء يدعو لوالده، انتظر الأب انتظر انتظر ثم ذهب وتوضأ وجاء وصف بجنب ابنه وأكمل الصلاة معه ومن تلك اللحظة كانت هداية واستقامة واستقام البيت فالدعاء للوالدين حتى لوكانا مقصرين وهذه أنا ألاحظ بعض الشباب من الشباب - ماشاء الله - من الأخيار والملتزمين عندهم مشكلة يقول والدي غير ملتزم ونقول نعم لكن بره النصح له أن تنصحه وتدعوا له وبالأساليب المناسبة والأساليب الطيبة فأقول الدعاء للأبوين للأم من البنت والولد هذا من أطيب مايجب عليه في الحياة وبعد الوفاة.

من حقوق الوالدين.. النصح لهما:
ثم النصح لهما بالأساليب المناسبة وهنا ملحظ، كلاً منا مطالب أن يأخذ بالحكمة حتى لوكان محاضر، لكن نصح الوالدين يحتاج أسلوب حكيم في غاية الحكمة بعض الابناء يتحمس أو بعض البنات لا يوفق في دعوة والده أو والدته بل قد يغضب أبوه ويضربه لأنه يعرفه من صغره فقد يكون في موقع غير مناسب في أسلوب الدعوة، أسلوب دعوة الأبوين يحتاج لحكمة وهدوء وتحين فرص وكلمات خفيفة وقد ثبت لي نجاح كثير من الفتيات في إصلاح البيوت أكثر من الأولاد لرقتهن وأسلوبهن الجميل أحيانا ً تكون عن طريق رسالة تكتبها لأمها أو لأبيها فهذه من الوسائل.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
frimija
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 61
تاريخ التسجيل : 03/04/2013

مُساهمةموضوع: رد: وبالوالدين إحسانا .. بر الوالدين طريقك إلى الجنة   الأربعاء 3 أبريل - 15:08


من حقوق الوالدين.. تخفيف المعاناة عنهما:
ومما يجب على الابن اتجاه والديه أيضاً أيها الأخوة تخفيف المعاناة عن الوالدين وأعظم تخفيف:
يخفف الابن على والديه فيما يتعلق به في نفسه:
أنا لا أقعد عالة في الدنيا عالة في مشكلاتهم هداهم الله يتمنى الأب يقول ياليت ابني يكف شره عني والنبي عندما جاء أبي ذر وسأله عدة أسئلة قال له : في آخر ما أوصاه به وأن تكف شرك عن الناس صدقة منك على نفسك، فكيف إذا كف الابن شره عن أبيه، بعض الآباء مشغول في إصلاح أوضاع أولاده صحيح نحن كلنا يجب أن نكون كذلك، وهذا من حقوق أولادنا علينا لكن أنا أنصح الابن لاتكون هماً على أبيك لايحمل همك لاينام ليله وهو يفكر في مشكلاتك وفي ظروفك وفي وضعك ثم ساعده في ظروف البيت ومن أعظم ما يقدم له من مساعدة:
مساعدة في تربية إخوانه:
وأخص الابناء الكبار أن يساعد والده في تربية أخوانه وأخواته والبنت تساعد والدها ووالدتها في تخفيف معاناتهما في تربية الابناء هذه من أعظم مايقدم الابن لوالديه لأن من أعظم المشكلات كما ذكرت في الدروس الماضية بالإضافة إلى:
المشاركة في البيت:
وأسأل هؤلاء الشباب كم مرة شاركتم مع والدتك في الطبخ والتنظيف وكنس البيت، جرب كل واحد يجيب على نفسه، أنا لا أريد جواب كم والله أنا أخشى العشرين يقول ولامرة واحدة، ممكن أجيب حاجات من السوق تخصني، لا… أنا هذا مفروغ منه والحمد لله لكن هل فعلاً إذا رأيت والدتك تكنس أخذته منها، نعم رأيت بعيني شاب أصلحه الله رأيته يبكي بحرقة لأنه رأي والدته تكنس وهي مريضة فبكى بكاءً شديداً، أسأل الله أن يغفر له وأن يرزقه بر أبنائه إذا رزقه بهؤلاء الابناء، لمارآه من بكاء وأثر يقول كيف والدتي تكنس البيت وهي مريضة ونحن نتفرج عليها، كيف والدتي كأنها خادمة عندنا بل الواحد من أولاده يترك الطعام حتى تأتي والدته تأخذه من بين يديه ما عنده استعداد ولا إذا انتهى من الغداء أو العشاء يأخذ الغداء أو العشاء يذهب به إلى المطبخ، تأتي والدته قد تكون مريضة أو كبيرة أو طيبة مايضر يحمله سبحان الله، هل الوالدة خادمة، أين برنا بآبائنا، أنا أسأل هؤلاء الشباب، أما البنات إذا كان يحدث منهم هذا فعليهم السلام، أما الابناء أتمنى أن يتسابقوا في بر والدتهم، مافي مانع، الرسول - صلى الله عليه وسلم - إذا كان في فراغ في خدمة أهله ماهي أمه ولا أبوه.. زوجه، مع ذلك يتسابق في مساعدة زوجه فكيف في مساعدة أمك …
مساعدة أبيك في البيت:
وهذا شيء وبالمناسبة هذا فائدة تكون نقاط، لكن يدخل بعضها في بعض يقولون كل شيء قد يكون سيء في ما تقدمه للآخرين قد يكون شرفاً فيما إذا قدمته لوالديك، خذ مثال ماعنده استعداد واحد يأخذ عربية ويأتي بإنسان يدفعه ويذهب به لكن إذا كان يفعله مع والده فهو شرف وسام له مهما كانت منزله ومهما كانت مكانه فيعتبر كل من رآه يقول هذا والدك يقول نعم فيقول الله يرزقك بره أعرف بعض الابناء وخاصة إذا كان مريض أكرمكم الله يدخله لدورة المياه وينظفه ويخدمه مع أنك لاتستطيع أن تفعله مع أحد غيره أبداً لكن بالنسبة للوالدين ليس عيب حتى لو علم الناس ذلك زادك براً فالقضية مساعدة الأب مهما كان، شرف كل وسام مهما كان في حق الآخرين غير مناسب أن تفعله فما أحوجنا لهذا الجانب كذلك في حق الأم فما أقول في حق الأب هو كذلك في حق الأم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
frimija
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 61
تاريخ التسجيل : 03/04/2013

مُساهمةموضوع: رد: وبالوالدين إحسانا .. بر الوالدين طريقك إلى الجنة   الأربعاء 3 أبريل - 15:12


من حقوق الوالدين الإصلاح بينهما:
الإصلاح بين الوالدين عند الخلاف، مايخلو بيت من مشكلات كما ذكرت في الدروس الماضية فمن حق الأبوين عليك أن تساعدهما في الإصلاح بينهما سواء أمامهما أو كل واحد تأخذه على جنب وتناقشه وتهدئ من وضعه، هذا من بعض حقوقه.

التأكيد على حق الأم:
ثم أذكر على أهمية حق الأم كما في الحديث الصحيح لما جاء الرجل وسأل النبي - صلى الله عليه وسلم - من أبر، قال : أمك ثم أمك ثم أمك ثم أبيك لأن الأم بحاجة إلى البر أعظم من الأب فهذه قضية مهمة فغالباً الأب يطيعه الابن إما رغبة أو رهبة والأم مستضعفة وجاء النبي - صلى الله عليه وسلم - ووضع الكفة في حق الوالدة خاصة أنها حملته كرها ً ووضعته كرهاً وهناً على وهن فمعاناتها في حمله ووضعته معاناة شديدة، سمعت أحد الآباء يقول لأبنائه كبار وعنده بعض الصغار، يقول تريدون أن تعرفوا ماذا كانت أمكم تفعل قالوا : نعم قال انظروا ماذا تفعل بإخوانكم الصغار كانت تفعل بكم كذا في تنظيفهم وإرضاعهم والاستيقاظ بالليل، وكانت تفعل معك أشد لأن فترة الشباب أشد فالحق لها أعظم وخاصة أنها ضعيفة والأم ماتصبر على فراق الابن يحدثني بعض الأخوة عندما كنا في المعتكف قال لي : بعد عدة سنوات قال والله أنا والدتي ماجاءت تزورني إلا وتبكي قلت له كل مرة قال : نعم وفي بعض الأخوة جلس خمس سنوات والديهم مايزورونهم مابينهم مشاكل الأب يمكن يزوره في السنة مرة، أيضاً مما يجب على الشباب كتابة الرسائل للأبوين.

من حقوق الوالدين.. تربية الأبناء والزوج على برهما:
ومن أهم شيء ربي زوجك وأبنائك على البر بوالديك ولي كلمة للأخوات ليتسع صدورهن لهذا الأمر وفي بعض الأخوات هداهم الله إذا كان عندها بعض أبويه قد تخدمه لكن قد تتأفف ويشعرون بضيق بل أقول ثبت لدي ضغطه على زوجها عن الإنفصال بوالديه وهذه الحقيقة مأساة وأذكر قصة لاتزال عالقة في ذهني سمعتها عام 1395هـ قرابة 28سنة أو أكثر ويبدو هذه القصة تتحدث عن واقع رجل عنده والده وزوجه وأبوه كبير في السن وقالت لو تشوف غرفة لأبيك أو كذا، قال له ياأبي أنت الآن تتعب في الذهاب من المسجد فيه غرفة جيدة أقرب لله تعالى ونحن نخدمك ونأتيك بالطعام والشراب، قال والده اللي تراه بابني فبعد مدة بدأ البرد، عنده ابن صغير عمره عشر سنوات فقال له ياابني فقال : جدك في المسجد والليلة برد فخذ البطانية وعطها جدك فأخذ الولد البطانية وقطعها نصفين وقال خذ هذه والنصف سأعطيها لجدي فقال الأب ليه، قال : أخشى أن تحتاجها إذا كبرت فبكى الأب ثم ذهب وجاء بأبيه وقال لاأخرجه ولو خرجت المرأة مغزى جميل والولد الصغير يقول مادمت أخرجت أبيك قد يأتي يوم وأخرجك أنا من البيت هذا من أسلوب البر، هذا اللي يقول رسائل تأتي هذه الحادثة لها مثائل لها وقائع فلذلك بعض الزوجات هداهن الله تضيق على زوجها بل بعضهم تطلب أن يخرج عن والديه مع الإعتراف وكلمة حق أعرف الأكثر من النساء تبر أم الزوج أكثر من برها بوالديها ولها شرف وسوف ترى ذلك في أبنائها فأنصح بتربية الزوجة وأولادها لهذا الأمر فهذا منهج ، وعمر بن الخطاب أمر ابنه عبدالله أن يطلق زوجه وطلق زوجه، الأب يطاع حتى في أمر الطلاق فلذلك نقول للأخوات أن يبروا بآباء أزواجهن وعودي أبنائك على البر بجده حتى يوصوا أبناءهم بالبرك بك ٍ، سمعت أحد الأخوة يقول أنا أعود أبنائي على الدعاء لجدهم حتى يتعودوا على البر به.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
frimija
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 61
تاريخ التسجيل : 03/04/2013

مُساهمةموضوع: رد: وبالوالدين إحسانا .. بر الوالدين طريقك إلى الجنة   الأربعاء 3 أبريل - 15:13

كلمة للمربين :
ويبقى النقطة الأخيرة وهي كلمة للمربين، أشرت إليها قبل أيام، أشكر هؤلاء ولكن ألحظ عليهم سواء المعلمين أو الموجهين يلحظ على بعضهم التقصير في غرس بر الآباء والوالدين في نفوس أبنائنا قد لايعطون البر بالوالدين عناية كافية بل أن بعضهم وهم قليل من حيث لايشعرون يخطئون يقول الوالد عندهم مناسبة يقوله أخوانك فيه مالبركة هذا خطأ هذا منهج خطأ لالا تغلب مصلحة الأبوين أحق إذا كان في الجهاد النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول ارجع فأحسن إليهما فما بالك بغير الجهاد فآمل من الآباء والموجهين والمعلمين أن يكون جزء من برنا مجمع موضع البر بالأب والأم والأجداد، بالمناسبة ليس الكلام خاص بالآباء بل كل من عال فهو أب وكل من عالت فهي أم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
frimija
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 61
تاريخ التسجيل : 03/04/2013

مُساهمةموضوع: رد: وبالوالدين إحسانا .. بر الوالدين طريقك إلى الجنة   الأربعاء 3 أبريل - 15:17


الحادي عشر: عقوق الوالدين .
عواقبه في الدنيا:
العقوق… الله يحفظنا وإياكم، يكفي في العقوق أن الرسول قارنه بالشرك بالله أنه أعظم كما في حديث أبي هريرة ( أكبر الكبائر الإشراك بالله وعقوق الوالدين ) رأيت بعض العاقين أدركوا قبضوا الثمن عاجل وأسأل الله أن يهديهم رأيت ابن عاق وموجود الآن وتوفي والده وهو عاق حرم من الولد وتزوج عدة زوجات ومحروم من الولد ويحاول، يدفع مايستطيع يريد ولد، حرم من ذلك، رأيت شخص عاق بأبيه حتى مرة جاء والده يساعده في الزواج، قال ماأريد لأبي فضل علي - سبحان الله - وتصور لو أنك ما أخذت هذا المبلغ خلاص أصبح والدك ليس له فضل عليك، فرد المبلغ مع أنه محتاج للمبلغ، هذا الرجل رأيته لما توفي والده، والده رحمه الله له أبناء بررة بأبيهم، عجيب وخاصة واحد منهم عجيب مضرب مثل والله مارأيت متأثر بوفاة والده مثل العاق، العاق لما توفي والده رأيته يمشي بالشارع يبكي بكاء النساء ليش يبكي والده توفي فجاءه بحادث سيارة - رحمه الله لأنه خلاص ذهب والده يشعر أنه انفلت الأمر من يده ومات والده وهو عاق له، شخص أيضاًً أعرفه عاق لوالده ومات والده وهو عليه غضبان وهو عاق له يعيش حياة نكد وضنك وضيق أسأل الله أن يهديه وأن يفرج عنا وعنه، نعم الأمر ليس بالسهل يا أخوان الأمر، فعقوق الوالدين أمر عظيم فلننتبه لخطورة ذلك أيضاً أيها الأخوة لايفعل ذلك يعني العقوق إلا إنسان غير سوي ولا باب العدل باب العدل فقط لو باب العدل بالإمكان أن تحسن لوالديك فكيف وباب الفضل.

الحذر من دعاء الوالدين:
ثم ليحذر أحد من الابناء وأنا أنصحهم أن يدعوا عليه والديه، لاتملك والدك قد يغضب ويدعو عليك صحيح أنا نصحت الآباء أن لايدعو على أبنائهم كما في الحديث الصحيح (لاتدعوا على أنفسكم ولا على أبنائكم ولاعلى أموالكم فاتقوا ساعة استجابة ويستجاب لكم) لكن قد يعجز الإنسان قد يرى من ابنه مالايصبر عليه فيدعوا عليه وقد حدث أكثر من مرة أن دعا أحد الآباء على أبنائه فحرموا السعادة بل بعضهم كما قلت لكم قبل أيام حدثني أحد المشايخ في هذه الغرفة أن غضب أب عليه فدعى عليه فأصيب بشلل ثم خرج من الإسلام والعياذ بالله كفر يقول لأبيه أنا كافر فيخشى العاق أن يدعى عليه، تدعو عليه أمه يدعو عليه أبوه.

الثاني عشر: بر الوالدين بعد الممات .
ثم أخيراً في جانب العقوق وإلا الحديث ذو شجون كما قلت البر دين والعقوق دين النقطة الأخيرة لحظت ملاحظة، بعض الابناء يقول والله كنت مقصر، والدي توفي وأنا مقصر معاه، ماأدركت بره، إما أن يكون صغير أو أنه كان غافل عن والديه مات أبوه أو ماتت أمه، ماالخطأ هنا، الخطأ أننا نتصور أن البر في الحياة، لا … في الحياة قد يستغني عنك والدك لكن بعد الوفاة ينتظر منك لوحسنة.

الدعاء لهما:
إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث وذكر النبي - صلى الله عليه وسلم - أو ولد صالح يدعو له والدعاء من أعظم البر للوالد في حياته وبعد وفاته.

صلة أقاربهما:
أيضاً من البر الصدقة عن الإرث من البر صلة أقاربه، عبدالله بن عمر كان يمشي إلى مكة - رضي الله عنهما - ومعه جمل يركب عليه ومعه حمار يتروى عليه وعليه عمامة فرأى أعرابي فقام ونزل عن الحمار ونادى الأعرابي وقال أركب على الحمار وأخذ عمامته ووضعها على الأعرابي قال له أصحابه هذا الأعرابي مايحتاج هذا تعطيه حمارك وتعطيه عمامتك قال : نعم هذا كان والده صديق لأبي وقد سمعت الرسول -صلى الله عليه وسلم - أن من أبر البر صلة الرجل ود أبيه بعد أن يولي وكان والده صديق لعمر يقول فمن أبر البر صلة أهل ود الرجل اللي يحبهم ويقاربهم بعد أن يولي بعد أن يموت ولذلك الرسول - صلى الله عليه وسلم - كان يصل صديقات خديجة يعطيهم ويرسلهم وهي زوجة فكيف إذا كان والدك والدتك هل نحن الآن ممن توفي والده ووالدته يقوم بزيارة أصدقاء والده، هل هو يدعوهم لمناسبات ويقول هذا بر بالوالد هل هو يرسل لهم الهدية أو خلاص انتهى الوالد انتهى الأمر.

الصدقة عن الوالد.
الحج إذاكان عليه دين إذا كان عليه دين أو حج والحج التطوع للقول الصحيح ولا مسألة اختلافية.
لكن أنبه احذروا من البدع في هذا الباب، بعض الناس يبتدع في هذا الجانب وقد يعمل أعمال ماشرعها الله في حق الوالدين بعد وفاتهم لااقتصروا على الذي وارد كالدعاء والصدقة وماورد فيه النصوص في حدودها، هذا مايتعلق في قضية الواجب.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
frimija
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 61
تاريخ التسجيل : 03/04/2013

مُساهمةموضوع: رد: وبالوالدين إحسانا .. بر الوالدين طريقك إلى الجنة   الأربعاء 3 أبريل - 15:18


الثالث عشر: كلمة أخيرة .
وأخيراً فأقول أيها الإخوة حقوق الوالدين عظيمة وليس بعد قول النبي - صلى الله عليه وسلم - لايجزي ولد والده إلا أن يجده مملوكاً فيشتريه ثم يعتقه فمعناه مهما فعلنا مع آبائنا فلن نوفيهم حقوقهم فبروهم أحياء وأموات ومن قصر منكم وكلنا مقصرون فليستدرك ومن أعظم البر الدعاء لهما وخاصة في هذه الليالي المباركة، أحد الأخوان يقول سمعت قصة أثرت في حياتي قلنا له كيف يقول توفيت والدتي وعمري سبعة عشر عاماً فجاء عم لي، وقال يابني إن أبي مات منذ ثمان سنوات وأنا مامر يوم واحد إلا وأنا أدعو له يقول في الحقيقة أعظم هذا الأمر ثمان سنوات ويدعو له كل يوم يقول سبحان الله بعد هذه الكلمة وقد مر علي وفاة أمه أكثر من ثلاثين سنة وأنا ماتركت الدعاء لها يوم واحد ثم مات أبوه بعد ذلك رحم الله الجميع يقول استمرت في الدعاء له ومن تأثير هذه الكلمة الذي قال له عمه وقد توفي عمه أيضاً رحمه الله فبروا آباءكم تبركم أبناؤكم وترضون ربكم قبل ذلك وتسعدون في دنياكم وأخراكم تواصو بذلك الزوج والزوجة والابناء وإن وقع خطأ أو تقصير أو خطأ فليصفح الأب ولتصفح الأم وكذلك للابن وللشاب خطأ من أبيك ليس الأب معصوم ليس كل مايفعل الأب صحيح تجاوز عنه لأنه ما أراد بك إلا الخير فربوا أولادكم وأبشروا بالخير يا أخوان والله نريد السعادة لكم ولزوجاتكم والهناء وتأتيني بعض القصص من الأخوان أجلس أيام وأنا أعيش المشكلة والهم لأن المسلمون كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد فما طرحت هذه الكلمات والتقيت معكم وذكرت هذه القصص إلا حرصاً على استقراركم أنتم واستقرار بيوتكم وزوجاتكم وأولادكم وأريد لكم ولي وللمسلمين السعادة في الدنيا والآخرة.
فأقول إن كان هناك حدث خطأ –ولاأبرئ نفسي- من خطأ أو تجاوز أو عبارة قاسية فالصفح عند الكرام مأمول، أسأل الله أن يصفح عنا وعنكم ويغفر لنا ولكم ، ونلتقي على خير مراراً وتكراراً بإذن الله، أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم، وأسأل الله أن يتقبل منا ومنكم، اللهم تقبل صيامنا وقيامنا، واغفر لنا ذنوبنا، اللهم ارفع البلاء عنا وعن إخواننا المسلمين في مشارك الأرض ومغاربها، اللهم فك أسر المأسورين في كوبا وفي أي مكان، اللهم انصر المجاهدين في سبيلك وارفع البلاء عن المستضعفين، واغفر لنا ولهم أجمعين، اللهم عليك بأعداء الدين، اللهم عليك باليهود اللهم عليك باليهود اللهمك عليك باليهود فإنهم أذونا وآذوا إخواننا في فلسطين وفي مشارق الأرض ومغاربها، اللهم عليك بالنصارى اللهم عليك بهم، اللهم عليك بهم اللهم اكفناهم بما شئت، اللهم عليك بالمنافقين والعلمانيين والمشركين والظالمين، اللهم اكفنا إياهم بما شئت، اللهم احمنا واحم بلادنا وبلاد المسلمين، وارحمنا وتقبل منا وتجاوز واصفح، أسأل الله لي ولكم القبول وأن نلتقي على خير وأن يجعل عيدنا وعيدكم عيداً مباركا مقبولا، والله الفائز من تقبل الله منه هذا هو المتعين.
أسأل الله أن يتقبل منا بفضله وكرمه ومنه لا بأعمالنا (بل الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان).
أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم وصلى الله وسلم على نبينا محمد، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلاّ أنت أستغفرك وأتوب إليك.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
وائل
برونزى


اوفياء المنتدى

عدد المساهمات : 180
تاريخ التسجيل : 21/08/2011

مُساهمةموضوع: رد: وبالوالدين إحسانا .. بر الوالدين طريقك إلى الجنة   الجمعة 5 أبريل - 7:10

عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( دخلت الجنة فسمعت فيها قراءة قلت من هذا ؟ فقالوا : حارثة بن النعمان ) فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( كذلكم البر كذلكم البر [ وكان أبر الناس بأمه ] ) (1)

من روائع هذا الدين تمجيده للبر حتى صار يعرف به ، فحقا إن الإسلام دين البر الذي بلغ من شغفه به أن هون على أبنائه كل صعب في سبيل ارتقاء قمته العالية ، فصارت في رحابه أجسادهم كأنها في علو من الأرض وقلوبهم معلقة بالسماء
وأعظم البر ( بر الوالدين ) الذي لو استغرق المؤمن عمره كله في تحصيله لكان أفضل من جهاد النفل ، الأمر الذي أحرج أدعياء القيم والأخلاق في دول الغرب ، فجعلوا له يوما واحدا في العام يردون فيه بعض الجميل للأبوة المهملة ، بعدما أعياهم أن يكون من الفرد منهم بمنزلة الدم والنخاع كما عند المسلم الصادق

وبالوالدين إحسانا
قال تعالى : ( وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل لا تعبدون إلا الله وبالوالدين إحسانا ) البقرة 83 والإحسان نهاية البر , فيدخل فيه جميع ما يحب من الرعاية والعناية , وقد أكد الله الأمر بإكرام الوالدين حتى قرن تعالى الأمر بالإحسان إليهما بعبادته التي هي توحيده والبراءة عن الشرك اهتماما به وتعظيما له (2) وقال تعالى ( واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا ) النساء 36 فأوصى سبحانه بالإحسان إلى الوالدين إثر تصدير ما يتعلق بحقوق الله عز وجل التي هي آكد الحقوق وأعظمها تنبيها على جلالة شأن الوالدين بنظمهما في سلكها بقوله ( وبالوالدين إحسانا ) وقد كثرت مواقع هذا النظم في التنزيل العزيز كقوله تعالى ( وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا )الإسراء 23- 24

قال ذو النون ثلاثة من أعلام البر : بر الوالدين بحسن الطاعة لهما ولين الجناح وبذل المال ، وبر الولد بحسن التأديب لهم والدلالة على الخير ، وبر جميع الناس بطلاقة الوجه وحسن المعاشرة (3) ، وطلبت أم مسعر ليلة من مسعر ماء فقام فجاء بالكوز فصادفها وقد نامت فقام على رجليه بيده الكوز إلى أن أصبحت فسقاها (4) وعن محمد ابن المنكدر قال : بت أغمز ( المراد بالغمز ما يسمى الآن بالتكبيس ) رجلي أمي وبات عمي يصلي ليلته فما سرني ليلته بليلتي ، ورأى أبو هريرة رجلا يمشي خلف رجل فقال من هذا ؟ قال أبي قال : لا تدعه باسمه ولا تجلس قبله ولا تمش أمامه (5)

ووصينا الإنسان بوالديه
قال تعالى : ( ووصينا الإنسان بوالديه حسنا وإن جاهداك لتشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما إلي مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون ) العنكبوت 8 قيل نزلت في سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه كما روى الترمذي : قال سعد أنزلت في أربع آيات فذكر قصة , وقالت أم سعد أليس قد أمر الله بالبر والله لا أطعم طعاما ولا أشرب شرابا حتى أموت أو تكفر قال فكانوا إذا أرادوا أن يطعموها شجروا فاها فنزلت هذه الآية ( ووصينا الإنسان بوالديه حسنا وإن جاهداك لتشرك بي.. ... ) (6) وقال جل ذكره ( ووصينا الإنسان بوالديه إحسانا حملته أمه كرها ووضعته كرها وحمله وفصاله ثلاثون شهرا حتى إذا بلغ أشده وبلغ أربعين سنة قال رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحا ترضاه وأصلح لي في ذريتي إني تبت إليك وإني من المسلمين أولئك الذين نتقبل عنهم أحسن ما عملوا ونتجاوز عن سيئاتهم في أصحاب الجنة وعد الصدق الذي كانوا يوعدون ) الأحقاف 15-16 وقال أيضا ( ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن وفصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديك إلى المصير وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا واتبع سبيل من أناب إلي ثم إلي مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون ) لقمان 14- 15

كذلكم البر كذلكم البر
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم أي العمل أحب إلى الله عز وجل؟ قال: ( الصلاة على وقتها) قال: ثم أي؟ قال: ( بر الوالدين ) قال ثم أي؟ قال: ( الجهاد في سبيل الله ) (7) ومن البر بهما والإحسان إليهما ألا يتعرض لسبهما ولا يعقهما؛ فإن ذلك من الكبائر بلا خلاف، وبذلك وردت السنة الثابتة؛ فعن عمرو بن العاص رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( من الكبائر شتم الرجل والديه ) قالوا يا رسول الله وهل يشتم الرجل والديه ؟ قال ( نعم يسب أبا الرجل فيسب أباه ويسب أمه فيسب أمه ) (Cool
وعن عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه قال صلى الله عليه وسلم ( رضا الرب في رضا الوالدين وسخطه في سخطهما ) (9) أي غضبهما الذي لا يخالف القوانين الشرعية كما تقرر فإن قيل : ما وجه تعلق رضى اللّه عنه برضى الوالد قلنا : الجزاء من جنس العمل , فلما أرضى من أمر اللّه بإرضائه رضي اللّه عنه , فهو من قبيل لا يشكر اللّه من لا يشكر الناس قال الغزالي : وآداب الولد مع والده : أن يسمع كلامه , ويقوم بقيامه , ويمتثل أمره , ولا يمشي أمامه , ولا يرفع صوته , ويلبي دعوته , ويحرص على طلب مرضاته , ويخفض له جناحه بالصبر , ولا يمن بالبر له , ولا بالقيام بأمره , ولا ينظر إليه شزراً , ولا يقطب وجهه في وجهه (10)


-------------------------------
الهوامش والمصادر
(1) رواه ابن وهب في الجامع وأحمد في المسند ــ باقي مسند الأنصار برقم 22951 والبغوي في شرح السنة 3/420 ط المكتب الإسلامي ، وابن النجار في ذيل التاريخ (10/134/2) من طريق عبد الرزاق ، وعبد الرزاق في المصنف رقم 201999 ، والحاكم (3/208) وصححه ووافقه الذهبي ، وقال الحافظ في الإصابة (1/ 618) إسناده صحيح ، قال الصدر المناوي وغيره : وصح لنا برواية الحاكم والبيهقي أن قوله كان أبر الناس من كلام رسول اللّه صلى الله عليه وسلم وليس بمدرج ثم بسطه ، وقال الألباني إسناده صحيح على شرط الشيخين السلسلة الصحيحة برقم 913 ، صحيح الجامع برقم 3371 ، مشكاة المصابيح برقم 4854
(2) تفسير القاسمي ــ محاسن التأويل ج1-2 ص 178دار الفكر (3) شعب الإيمان ج: 6 ص: 187 (4) شعب الإيمان ج: 6 ص: 207 برقم 7920 (5) الآداب الشرعية ــ ابن مفلح ج1 ص 479 مؤسسة الرسالة (6) رواه الترمذي وقال حسن صحيح ــ كتاب تفسير القرآن برقم 3113 (7) رواه البخاري ــ كتاب مواقيت الصلاة برقم 496 (Cool رواه مسلم ــ كتاب الإيمان برقم 130 (9) رواه الطبراني (صحيح) انظر حديث رقم: 3507 في صحيح الجامع.السيوطي / الألباني ‌ (10) فيض القدير للمناوي 2/528



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
وائل
برونزى


اوفياء المنتدى

عدد المساهمات : 180
تاريخ التسجيل : 21/08/2011

مُساهمةموضوع: رد: وبالوالدين إحسانا .. بر الوالدين طريقك إلى الجنة   الجمعة 5 أبريل - 7:12


ألم تعلم حكم بر الوالدين وهو أنه فرض واجب، وأنه قد أجمعت الأمة على وجوب بر الوالدين وأن عقوقهما حرام ومن أكبر الكبائر؟؟

أما سمعت هذا الحديث:

عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( دخلت الجنة فسمعت فيها قراءة قلت من هذا؟ فقالوا : حارثة بن النعمان ) فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (كذلكم البر كذلكم البر [ وكان أبر الناس بأمه ] ) رواه ابن وهب في الجامع وأحمد في المسند.

وهذا الحديث ايضاً:






الوالدان..وما أدراك ما الوالدان

الوالدان، اللذان هما سبب وجود الإنسان، ولهما عليه غاية الإحسان..

الوالد بالإنفاق.. والوالدة بالولادة والإشفاق..

فللّه سبحانه نعمة الخلق والإيجاد..

ومن بعد ذلك للوالدين نعمة التربية والإيلاد..



وأنا أقف في حيرة أمامكم..

مالي أرى في مجتمعاتنا الغفلة عن هذا الموضوع والإستهتار به..

أما علمنا أهمية بر الوالدين..

أما قرأنا قوله تعالى:



وقوله تعالى: (واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً وبالوالدين إحساناً).النساء:36

ألم نلاحظ أن الله قد قرن توحيده ـ وهو أهم شيء في الوجود ـ بالإحسان للوالدين..
ليس ذلك فقط بل قرن شكره بشكهما ايضاً..

قال تعالى: (أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ ) لقمان:14

إلى متى سنبقى في التأجيل المستمر للتفكير في برنا لوالدينا..

إلى متى سيبقى الوقت لم يحن للبر؟؟!!..

وكأننا ضمنا معيشتهم أبد الدهر..

وغفلنا عن هذا الكنز الذي تحت أبصارنا ولكننا للأسف لم نره..

أما تفكرنا قليلاً في الحديث التالي:



أما مللنا من التذمر بشأن والدينا..

وكفانا قولاً بأنهم لا يتفهموننا ...

إن الأمر أعظم من هذه الحجج الواهية..

ولنتفكر قليلاً في قوله تعالى:



وقوله تعالى:

( ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن وفصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديك إليَّ المصير وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا واتبع سبيل من أناب إلي ثم إلي مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون ) لقمان 14-15



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
وائل
برونزى


اوفياء المنتدى

عدد المساهمات : 180
تاريخ التسجيل : 21/08/2011

مُساهمةموضوع: رد: وبالوالدين إحسانا .. بر الوالدين طريقك إلى الجنة   الجمعة 5 أبريل - 7:13

عن أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما ، قالت: قَدِمَتْ عليّ أمي وهي مشركة في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاستفتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت: قَدِمَتْ عليّ أمي وهي راغبة أفأصل أمي؟ قال: ((نعم، صلي أمك)) متفق عليه.

ولكن للأسف ...

يمر علينا كل فترة قصة تنافي كل ما سبق ..

تكاد عقولنا لا تصدق..

وتكاد قلوبنا تنفطر من هول ما نسمع..

إنها قصص واقعية للأسف..



ذكر أحد بائعي الجواهر قصة غريبة وصورة من صور العقوق:

يقول: دخل علي رجل ومعه زوجته، ومعهم عجوز تحمل ابنهما الصغير، أخذ الزوج يضاحك زوجته ويعرض عليها أفخر أنواع المجوهرات يشتري ما تشتهي، فلما راق لها نوع من المجوهرات، دفع الزوج المبلغ، فقال له البائع: بقي ثمانون ريالاً، وكانت الأم الرحيمة التي تحمل طفلهما قد رأت خاتماً فأعجبها لكي تلبسه في هذا العيد، فقال: ولماذا الثمانون ريالا؟ قال: لهذه المرأة؛ قد أخذت خاتماً، فصرخ بأعلى صوته وقال: العجوز لا تحتاج إلى الذهب، فألقت الأم الخاتم وانطلقت إلى السيارة تبكي من عقوق ولدها، فعاتبته الزوجة قائلة: لماذا أغضبت أمك، فمن يحمل ولدنا بعد اليوم؟ ذهب الابن إلى أمه، وعرض عليها الخاتم فقالت: والله ما ألبس الذهب حتى أموت، ولك يا بني مثله، ولك يا بني مثله.

أما عرف هذا الرجل حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم:

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "ثلاث دعوات مستجابات لهن، لا شك فيهن، دعوة المظلوم، ودعوة المسافر، ودعوة الوالدين على ولديهما".



ألهذه الدرجة..

من هؤلاء أهم من البشر؟؟..

نعم للأسف ...

المصيبة الأكبر أنهم من أمة محمد صلى الله عليه وسلم..

ولكن..

ما عرفوا وصاياه..



الموضوع خطيييييييييييير..

اسمع هذا الحديث:

عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((رضى الرب في رضى الوالد، وسخط الرب في سخط الوالد)) [رواه الترمذي وصححه ابن حبان].

وقصة مؤلمة أخرى..

وهذه قصة حصلت في إحدى دول الخليج وقد تناقلتها الأخبار، قال راوي القصة: خرجت لنزهة مع أهلي على شاطئ البحر، ومنذ أن جئنا هناك، وامرأة عجوز جالسة على بساط صغير كأنها تنتظر أحداً، قال: فمكثنا طويلاً، حتى إذا أردنا الرجوع إلى دارنا وفي ساعة متأخرة من الليل سألت العجوز، فقلت لها: ما أجلسك هنا يا خالة؟ فقالت: إن ولدي تركني هنا وسوف ينهي عملاً له، وسوف يأتي، فقلت لها: لكن يا خالة الساعة متأخرة، ولن يأتي ولدك بعد هذه الساعة، قالت: دعني وشأني، وسأنتظر ولدي إلى أن يأتي، وبينما هي ترفض الذهاب إذا بها تحرك ورقة في يدها، فقال لها: يا خالة هل تسمحين لي بهذه الورقة؟ يقول في نفسه: علَّني أجد رقم الهاتف أو عنوان المنزل، اسمعوا يا إخوان ما وجد فيها، إذا هو مكتوب: إلى من يعثر على هذه العجوز نرجو تسليمها لدار العجزة عاجلاً.

نعم أيها الإخوة، هكذا فليكن العقوق، الأم التي سهرت وتعبت وتألمت وأرضعت هذا جزاؤها؟!! من يعثر على هذه العجوز فليسلمها إلى دار العجزة عاجلاً.

عقوق .. عقوق .. عقوق..

وكأنهم نسوا مراقبة الله لهم..

وكأنهم لن يحاسبوا..

أما سمع هؤلاء بقول العلماء:"" كل معصية تؤخر عقوبتها بمشيئة الله إلى يوم القيامة إلا العقوق، فإنه يعجل له في الدنيا، وكما تدين تدان ""

إقرأ هذه القصة:

ذكر العلماء أن رجلاً حمل أباه الطاعن في السن، وذهب به إلى خربة فقال الأب: إلى أين تذهب بي يا ولدي، فقال: لأذبحك فقال: لا تفعل يا ولدي، فأقسم الولد ليذبحن أباه، فقال الأب: فإن كنت ولا بد فاعلاً فاذبحني هنا عند هذه الحجرة فإني قد ذبحت أبي هنا، وكما تدين تدان.



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
وائل
برونزى


اوفياء المنتدى

عدد المساهمات : 180
تاريخ التسجيل : 21/08/2011

مُساهمةموضوع: رد: وبالوالدين إحسانا .. بر الوالدين طريقك إلى الجنة   الجمعة 5 أبريل - 7:14


بروا آبائكم تبركم أبنائكم..

انظر هذه القصة:



هنيئاً لهؤلاء على الأقل تفكروا في هذا الحديث:

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( لا يجزي ولدٌ والداً ، إلا أن يجده مملوكاً فيشتريه فيُعتقه )) رواه مسلم .

إخواني ..

إن هذا الكلام ليس جديداً..

بل هي من المواثيق التي أخذت على أهل الكتاب من قبلنا..

قال تعالى: (وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل لا تعبدون إلا الله وبالوالدين إحساناً وذي القربى واليتامى والمساكين وقولوا للناس حسناً) [البقرة: 83].

ولكننا أهملناه منذ زمن بعيد..

لحظة ..

مالي اتكلم وكأن الموضوع بسيط..

وكأن الموضوع يقرأ ويترك..

لالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالا..

الموضوع أكبر من ذلك بكثير..

أنه من أهم مداخل الآخرة..



فعن أبي عبد الرحمن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم: أي العمل أحب إلى الله تعالى؟ قال: ((الصلاة على وقتها))، قلت: ثم أي؟ قال: ((بر الوالدين))، قلت: ثم أي؟ قال: (( الجهاد في سبيل الله)). متفق عليه.

أسمعتم..

إن بر الوالدين بعد الصلاة على وقتها مباشرة في أحب الأعمال إلى الله..

وهناك أمر آخر في غاية الأهمية..

يا من يرى ما يحدث للأمة الإسلامية في كل مكان..

يا من يرى الإنتهاكات اليومية للمسلمين..

يا من ينفطر قلبه عند سماع أخبار المسلمين في فلسطين والعراق وأفغانستان وغيرها من دول الجهاد..

يا من يتمنى الإنضمام إلى صفوف المجاهدين والجهاد معهم ضد اليهود والصليبيين..

يا من تريد الجهاد بشدة ولكنك لا تستطيع..

هل سمعت هذا الحديث:

جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إني أشتهي الجهاد، ولا أقدر عليه. فقال صلى الله عليه وسلم: (هل بقي من والديك أحد؟). قال: أمي. قال: (فاسأل الله في برها، فإذا فعلتَ ذلك فأنت حاجٌّ ومعتمر ومجاهد) [الطبراني].

هل سمعتم..

حاج ومعتمر ومجاهد..



أليس حري بك أن تعلم أن بر الوالدين أحب إلى الله من الجهاد في سبيل الله ما لم يكن فرض عين..

أليس حري بك أن تبدأ في جهاد الشيطان وتبر والديك..



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
وائل
برونزى


اوفياء المنتدى

عدد المساهمات : 180
تاريخ التسجيل : 21/08/2011

مُساهمةموضوع: رد: وبالوالدين إحسانا .. بر الوالدين طريقك إلى الجنة   الجمعة 5 أبريل - 7:16


مهلاً..

ألم تسمع حديث النبي صلى الله عليه وسلم:

عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لرجل استأذنه في الجهاد: ((أحي والداك؟ قال: نعم، قال: ففيهما فجاهد)) [رواه البخاري].

بعض الشباب يسمعون مثل هذه الأحاديث ولا يستجيبون لها ( ففيهما فجاهد ) ماذا تفهم أخي الشاب أختي المرأة المؤمنة عندما نسمع مثل هذا الحديث ففيهما فجاهد ؟

يعني توقع منهما بعض التصرفات التي تحتاج منك أن تجاهد نفسك على قبول هذه الأخلاق من والديك وأنت في جهاد في الحقيقة .



وأقبل رجل على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أبايعك على الهجرة والجهاد؛ أبتغي الأجر من الله، فقال صلى الله عليه وسلم: (فهل من والديك أحد حي؟). قال: نعم. بل كلاهما. فقال صلى الله عليه وسلم: (فتبتغي الأجر من الله؟). فقال: نعم. قال صلى الله عليه وسلم: (فارجع إلى والديك، فأَحْسِنْ صُحْبَتَهُما) [مسلم].

وعن معاوية بن جاهمة رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لرسول الله: أردت أن أغزو وقد جئت أستشيرك، فقال: ((هل لك أم؟ قال: نعم، قال: فالزمها فإن الجنة تحت رجليها)) [رواه النسائي وابن ماجه بإسناد لا بأس به].

فكفاك تغييباً للحقائق عن ذهنك..

ولا تقول أن الأمر سهل بحيث أنك تبدأه متى تريد..

إن هذا التفكير من كيد الشيطان فاتركه..

وإن كان كذلك ............. فمتى تبدأ؟؟!!




!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

ولماذا نظن أن برنا لوالدينا هو كرم من عندنا..

أو شيء يمكن فعله أو تركه..

كلا إخواني..

إنه واجب علينا..

نحن لا ننسى فضل أبوينا علينا..

ولا ننسى الأيام التي قضوها في التربية والتنمية والتعليم والتوجيه..

ولا ننسى تضحياتهم من أجلنا..



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
وائل
برونزى


اوفياء المنتدى

عدد المساهمات : 180
تاريخ التسجيل : 21/08/2011

مُساهمةموضوع: رد: وبالوالدين إحسانا .. بر الوالدين طريقك إلى الجنة   الجمعة 5 أبريل - 7:17


أنسينا الحنان..

نعم حنان أمنا الذي لا يذبل حتى لو بلغنا من الكبر عتيا؟؟؟؟

ألم تعلم أن الحنان هو فطرة الأم ليس فقط في الإنسان وإنما في كل الحيوانات...

انظر هذا الملف:

(الأمومة فطرة ما أحلاها.. نصيحة .. حمل الملف):

http://www.traidnt.org/index.php?action=getfile&id=5783

أنسينا قلب الأم الذي إذا بررناه طول الدهر لم نعطيه شيئاً بسيطاً من حبه لنا..



أما عرفت قلب الأم..... أسمع هذه القصة:

امرأة عجوز ذهب بها ابنها إلى الوادي عند الذئاب يريد الإنتقام منها , وتسمع المرأة أصوات الذئاب, فلما رجع الابن ندم على فعلته فرجع وتنكر في هيئةٍ حتى لا تعرفه أمه .. فغير صوته وغير هيئته ...فاقترب منها، قالت له يا أخ : لو سمحت هناك ولدي ذهب من هذا الطريق انتبه عليه لا تأكله الذئاب..

يا سبحان الله ... يريد أن يقتلها وهي ترحمه.

ولكن هكذا تصنع الذنوب وهكذا يصنع العقوق بالأمهات...

وهذه القصة ذكرها الشيخ عبدالله المطلق عضؤ هيئة كبار العلماء .

هذا جزاء الأم التي تحمل في جنباتها قلباً يشع بالرحمة والشفقة على أبنائها، وقد صدق الشاعر حين وصف حنان قلب الأم بمقطوعة شعرية فقال:

أغرى أمرؤ يوماً غلاماً جاهلاً........بنقوده كي ما يحيق بـه الضرر

قال ائتني بفـؤاد أمك يا فتى........ولك الجواهر والدراهم والدرر

فأتى فأغرز خنجراً في قلبهـا........والقلب أخرجـه وعاد على الأثر

ولكنه من فـرط سرعته هوى........فتدحرج القـلب المعفـر بالأثـر

ناداه قلب الأم وهـو معفـر........ولدي حبيبي هل أصابك من ضرر

هذا قلب الأم ......... ولكن أين البارين به؟



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
وائل
برونزى


اوفياء المنتدى

عدد المساهمات : 180
تاريخ التسجيل : 21/08/2011

مُساهمةموضوع: رد: وبالوالدين إحسانا .. بر الوالدين طريقك إلى الجنة   الجمعة 5 أبريل - 7:20

أخي..

من هذه اللحظة قررت أن أبر والداي..

ولكن لا أعرف كيف ذلك..

فأنا لم أعتد عليه من قبل!!

أما لهذه ….فتوكل على الله في ذلك فهو الذي يعينك على كل معروف..

وإليك بعض صور البر التي أراها قد تفيدنا في النجاح في الدنيا والآخرة وفي طريقنا للجنة..

خاطب والديك بأدب.

أطع والديك دائما في غير معصية مهما كان الطلب.

تلطف بوالديك ولا تعبس في وجههما، ولا تحدق النظر إليهما غاضبًا.

حافظ على سمعة والديك وشرفهما ومالهما ولا تأخذ شيئًا دون إذنهما.

أعمل ما يسرهما ولو من غير أمرهما، كالخدمة وشراء اللوازم والاجتهاد في طلب العلم.

أجب نداءهما مسرعاً بوجه مبتسم قائلاً : نعم يا أمي ونعم يا أبي.

لا تجادلهما ولا تخطئهما وحاول بأدب أن تبين لهما الصواب.

لا تعاندهما، لا ترفع صوتك عليهما وأنصت لحديثهما، ولا تزعج أحد أخوتك إكراما لوالديك.




إنهض إلى والديك إذا دخلا عليك وقبل رأسيهما وأيديهما.

ساعد أمك في البيت، ولا تتأخر عن مساعدة أبيك في عمله.

لا تسافر إذا لم يأذنا لك ولو كان الأمر مهما.

لا تدخل عليهما دون إذن لاسيما وقت نومهما وراحتهما.

لا تتناول طعاما قبلهما، وأكرمهما في الطعام والشراب.

لا تكذب عليهما ولا تلمهما إذا عملا عملاً لا يعجبك.

لا تفضل زوجتك أو ولدك عليهما، واطلب رضاهما قبل كل شيء، فرضا الله في رضا الوالدين وسخطه في سخطهما.

لا تجلس في مكان أعلى منهما، ولا تمد رجليك في حضرتهما.

لا تتكبر في الانتساب إلى أبيك ولو كنت موظفاً كبيراً، وأحذر أن تنكر معروفهما أو تؤذيهما ولو بكلمة.

لا تبخل بالنفقة على والديك حتى يشكواك، فهذا عار عليك، وسترى ذلك من أولادك فكما تدين تدان.

أكثر من زيارة والديك وتقديم الهدايا لهما، واشكرهما على تربيتك وتعبهما عليك.

احذر عقوق الوالدين وغضبهما فتشقى في الدنيا والآخرة وسيعاملك أولادك بمثل ما تعامل به والديك.

إذا طلبت شيئًا من والديك فتلطف بهما واشكرهما إن أعطياك ، وأعذرهما إن منعاك ، ولا تكثر طلباتك لئلا تزعجهما .

إن لوالديك عليك حقاً ولزوجتك عليك حقا، فأعط كل ذي حق حقه، وحاول التوفيق بينهما إن اختلفا وقدم الهدايا للجانبين سراً.



إذا اختصم أبواك مع زوجتك فكن حكيما وأفهم زوجتك أنك معها إن كان الحق بجانبها وأنك مضطر لإرضائهما.

إذا اختلفت مع أبويك في الزواج والطلاق فاحتكموا إلى الشرع فهو خير عون لكم.

دعاء الوالدين مستجاب بالخير والشر، فاحذر دعائهما بالشر.

تأدب مع الناس فمن سب الناس سبوه قال صلى الله عليه وسلم: (من الكبائر شتم الرجل والديه، يسب أبا الرجل فيسب أباه ويسب أمه) متفق عليه.

زر والديك في حياتهما وبعد موتهما، وتصدق عنهما وأكثر من الدعاء لهما قائلاً: رب اغفر لي ولوالدي، رب ارحمهما كما ربياني صغيرًا.

لا تمشي أمام احد والديك بل بجواره أو خلفه وهذا أدب وحب لهما.

إذا رأيت أحد والديك يحمل شيء فسارع بالحمل عنه إن كان في مقدورك ذلك وقدم لهم العون دائماً .

أحد السلف لما ماتت أمه بكى قالوا ما يبكيك قال باب من أبواب الجنة أغلق عني .

أظهر التودد لوالديك ... وحاول إدخال السرور إليهما بكل ما يحبانه منك .

إذا نادى أحد الوالدين عليك فسارع بالتلبيه برضى نفس وإن كنت مشغولاً بشئ فاستأذن منه بالانتهاء من شغلك وإن لم يأذن لك فلا تتذمر ..

إذا مرض أحدهما فلازمه ما استطعت .. وقم على خدمته ومتابعة علاجه واحرص على راحته والدعاء له بالشفاء .

أنانيتك تجعلك تخطئ أحياناً ... ولكن إيمانك ورجاحة عقلك تساعدانك على الأعتذار لهما ..



وعن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه أحضر ماء لوالدته فجاء وقد نامت فبقي واقف بجانبها حتى استيقظت ثم أعطاها الماء . خاف أن يذهب وتستيقظ ولا تجد الماء , وخاف أن ينام فتستيقظ ولا تجد الماء فبقي قائماً حتى استيقظت.

ولم ننسى المثال الكبير في البر:

كما في قصة سيدنا اسماعيل والكل يعرفها.

عندما قال ذلك الإبن البار: { قال يا أبت افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين }

عجباً لهذا البر...

والبر لا يقتصر أجره على ثواب الآخرة فقط...

بل له فائدة وتوفيق من الله في الدنيا ايضاً..

كما في قصة الثلاثة الذين أطبق عليهم الغار فلم يستطيعوا الخروج منه، فقال بعضهم لبعض: انظروا أعمالاً عملتموها لله صالحة، فادعوا الله بها لعله يفرجها فقال أحدهم: ((اللهم إنه كان لي والدان شيخان كبيران، ولي صبية صغار، كنت أرعى عليهم، فإذا رجعت إليهم، فحلبت، بدأت بوالدي أسقيهما قبل ولدي، وإنه قد نأى بي الشجر (أي بعد علي المرعى) فما أتيت حتى أمسيت، فوجدتهما قد ناما، فحلبت كما كنت أحلب، فجئت بالحلاب، فقمت عند رؤوسهما أكره أن أوقظهما، وأكره أن أبدأ بالصبية قبلهما، والصبية يتضاغَون عند قدمي (أي يبكون)، فلم يزل ذلك دَأْبي ودأبهم حتى طلع الفجر، فإن كنت تعلم أني فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج لنا ففرّج الله لهم حتى يرون السماء)).

وحتى العقوق يعجل عقابه في الدنيا قبل الآخرة..

قال صلى الله عليه وسلم: (كل الذنوب يؤخِّر الله منها ما شاء إلى يوم القيامة إلا عقوق الوالدين، فإن الله يعجله لصاحبه في الحياة قبل الممات) [البخاري].



وعن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" بابانِ مُعجَّلان عُقوبتهُما في الدنيا: البغي، والعقوق".

ولا ننسى أن نذكر بعض الأشياء التي يجب أن نتوقف عنها لأنها تعتبر من العقوق:

أن يترفع الابن عن والديه ويتكبر عليهما لسبب من الأسباب، كأن يكثر ماله، أو يرتفع مستواه التعليمي أو الاجتماعي ونحو ذلك.

أن يدعهما من غير معيلٍ لهما، فيدعهما يتكففان الناس ويسألانهم.

أن يقدم غيرهما عليهما، كأن يقدم صديقه أو زوجته أو حتى نفسه.

فربما لو غضبت الزوجة لأصبح طوال يومين حزيناً كئيباً لا يفرح بابتسامة، ولا يسّر بخبر، وربما لو غضب عليه والداه، ولا كأن شيئاً قد حصل.

أن يناديهما باسمهما مجرداً إذا أشعر ذلك بالتنقص لهما وعدم احترامهما وتوقيرهما.

أن يتجاهل فضل والديه عليه، ويتشاغل عما يجب عليه نحوهما.



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
وائل
برونزى


اوفياء المنتدى

عدد المساهمات : 180
تاريخ التسجيل : 21/08/2011

مُساهمةموضوع: رد: وبالوالدين إحسانا .. بر الوالدين طريقك إلى الجنة   الجمعة 5 أبريل - 7:21

ولا ننسى شيئاً هاماً وهو الدعاء لهما..

فكم له من أجر..

وكم يساعدك على البر..




لي بعض النصائح لي ولكم..

أخي ............ إبكي!


نعم إبكي على ما فات من وقت أضعته دون بر لوالديك..

وإبك أكثر وأكثر إن خرجت من هذا الموضوع دون عزيمة حازمة على بر والديك من هذه اللحظة..

إني أدعوكم جميعاً إخوتي في الله ألا تخرجوا من هذا الموضوع إلا وقد عاهدتم الله أنه من كان بينه وبين والديه شنآن
أو خلاف أن يصلح ما بينه وبينهم، ومن كان مقصراً في بر والديه، فعاهدوا الله من هذا اللحظة أن تبذلوا وسعكم في بر والديكم.

أيها البارين .......... اثبتوا

أيها العاقين .......... توبوا

أيها الغافلين.......... باشروا



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
وائل
برونزى


اوفياء المنتدى

عدد المساهمات : 180
تاريخ التسجيل : 21/08/2011

مُساهمةموضوع: رد: وبالوالدين إحسانا .. بر الوالدين طريقك إلى الجنة   الجمعة 5 أبريل - 7:22

اللهم أعنا على بر والدينا، اللهم وفق الأحياء منهما، واعمر قلوبهما بطاعتك، ولسانهما بذكرك، واجعلهم راضين عنا، اللهم من أفضى منهم إلى ما قدم، فنور قبره، واغفر خطأه ومعصيته، اللهم اجزهما عنا خيراً، اللهم اجزهما عنا خيراً، اللهم اجمعنا وإياهم في جنتك ودار كرامتك، اللهم اجعلنا وإياهم على سرر متقابلين يسقون فيها من رحيق مختوم ختامه مسك.

اللهم أصلحنا وأصلح شبابنا وبناتنا، اللهم أعلِ همتهم، وارزقهم العمل لما خلقوا من أجله، واحمهم من الاشتغال بسفاسف الأمور، وأيقظهم من سباتهم ونومهم العميق وغفلتهم الهوجاء والسعي وراء السراب.

اللهم اجعلنا في طاعتك وطاعة والدينا في ما يرضيك واجعلنا من الابرار..



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
وائل
برونزى


اوفياء المنتدى

عدد المساهمات : 180
تاريخ التسجيل : 21/08/2011

مُساهمةموضوع: رد: وبالوالدين إحسانا .. بر الوالدين طريقك إلى الجنة   الجمعة 5 أبريل - 7:23

قآل آلله تعآلى : ( وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا ) صدق آلله العظيمَ










‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
وائل
برونزى


اوفياء المنتدى

عدد المساهمات : 180
تاريخ التسجيل : 21/08/2011

مُساهمةموضوع: رد: وبالوالدين إحسانا .. بر الوالدين طريقك إلى الجنة   الجمعة 5 أبريل - 7:24


رقم الفتوى1578
المفتي أ.د. أحمد الحجي الكردي
أ. د. أحمد الحجي الكردي
خبير في الموسوعة الفقهية، وعضو هيئة الإفتاء في دولة الكويت

تاريخ النشر2006-01-23
عنوان الفتوىبرالوالدين عند الكبر والقيام بشؤونهما

السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
نحن لدينا أب وأم كبيران في السن، الوالد(80) سنة، والوالدة(75) سنة، وهما مريضان خاصة الوالدة، ولديناأخ وحيد مقيم معنا، وهو يرفض أخذها للطبيب حين يشتد بها المرض، ودائماً حين نطلب منه ذلك يرفض بحجة أنه لديه عمل أو أنها ليست بحاجة للطبيب ...الخ.
هل يا فضيلة الشيخ هو آثم بفعله هذا، وهل هذا يعتبر من عقوق الوالدين، وهل نحن الفتيات لنا أجر حين نلح في طلبنا منه بأخذهما للطبيب كلما دعت الضرورة لذلك، وماذا تقول لهذا الابن؟ ولكم جزيل الشكر، وجزاكم الله خيراً.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الفتوى

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وأصحابه أجمعين، والتابعين، ومن تبع هداهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:
فالواجب عليه وعليكن جميعا التكفل بوالديكم مادياً وخدمياً كل منكم على قدر طاقته، ويحرم عليكم التقصير، ويعتبر عاقاً فيما لو قصر في ذلك بما يطيقه، ولكن أنتن الأجر في نصح أخيكم وأمره بالمعروف، قال تعالى:وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيماً}الإسراء23.
وأسوق إليكم بعض ما لبر الوالدين من فوائد:
1ـ بر الوالدين من أحب الأعمال إلى الله.
2 ـ رضا الله في رضا الوالدين.
3 ـ الوالدان أحق الناس بالمعاملة الحسنة.
4 ـ رضا الوالدين يجعل لك بابين مفتوحين من الجنة.
5 ـ بر الوالدين أفضل من الجهاد .
6 ـ إذا كنت بارا فأنت حاج ومعتمر ومجاهد.
7 ـ الجنة عند رجل الأم ـ وفي رواية تحت أرجل الوالدين .
8 ـ بر الوالدين يطيل العمر ويوسع الرزق .
9 ـ النظر إلى الوالدين عبادة.
10 ـ فضل النفقة على الوالدين.
11 ـ من بر والديه بره أولاده في كبره جزاء وفاقاً.
والأحاديث والآثار الواردة في ذلك منها ما يلي:
1 ـ بر الوالدين من أحب الأعمال إلى الله . عن ابن مسعود رضي الله عنه قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أي العمل أحب إلى الله ؟ قال " الصلاة على وقتها ، قلت ثم أي ؟ قال بر الوالدين ، قلت ثم أي ؟ قال الجهاد في سبيل الله . " متفق عليه .
2 ـ رضا الله في رضا الوالدين . قال النبي صلى الله عليه وسلم" رضا الله في رضا الوالد ، وسخط الله في سخط الوالد " الترمذي " . وقال " رضا الرب تبارك وتعالى في رضا الوالدين ، وسخط الله تبارك وتعالى في سخط الوالدين " . البزار" وقال " من أرضى والديه فقد أرضى الله ومن أسخط والديه أسخط الله " ابن النجار " .
3 ـ الوالدان أحق الناس بالمعاملة الحسنة :جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله من أحق الناس بحسن صحبتي ؟ قال " أمك " قال ثم من ؟ قال" أمك " قال : ثم من ؟ قال " أمك " قال : ثم من ؟ قال " أبوك " البخاري ومسلم ، وقد جعل النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة أرباع البر والطاعة للأم ، والربع للأب ، وكان الإمام الحسن رضي الله عنه يقول : ثلثا البر والطاعة للأم ، والثالث للأب .
4 ـ رضا الوالدين يجعل لك بابين مفتوحين من الجنة . قال النبي صلى الله عليه وسلم " من أصبح مطيعا لله في والديه أصبح له بابان مفتوحتان من الجنة ، وإن كان واحدا فواحد ، ومن أمسى عاصيا لله تعالى في والديه أمسى له بابان مفتوحان من النار ، وإن كان واحدا فواحد " قال رجل : وإن ظلماه ؟قال النبي صلى الله عليه وسلم وإن ظلماه وإن ظلماه وإن ظلماه ، " الحاكم " وفي رواية " من أصبح والداه راضيين عنه أصبح وله بابان مفتوحان من الجنة ، ومن أصبحا ساخطين عليه أصبح له بابان مفتوحان من النار ، وإن كان واحدا فواحد" فقيل : وإن ظلماه ؟ قال " وإن ظلماه ، وإن ظلماه " " الدارقطني "
5 ـ بر الوالدين أفضل من الجهاد .:جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فاستأذن في الجهاد ، فقال " إحي والداك؟" قال : نعم . قال " فيهما فجاهد" مسلم " عن طلحة بن معاوية السلمي رضي الله عنه قال " أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت : يا رسول الله إني أريد الجهاد في سبيل الله ، قال : " أمك حية ؟" قلت : نعم ، قال " إلزم رجلها فثم الجنة " الطبراني . عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : أتى رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يستأذن في الجهاد ، فقال " أحي والداك ؟ قال : نعم . قال " ففيهما فجاهد " مسلم .عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم" نومك على السرير برا بوالديك تضحكمهما ويضحكانك أفضل من جهادك بالسيف في سبيل الله " البيهقي في شعب الإيمان "
6 ـ إذا كنت بارا فأنت حاج ومعتمر ومجاهد .:عن أنس رضي الله عنه قال : أتى رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إني أشتهي الجهاد ولا أقدر عليه فقال " هل بقى من والديك أحد ؟قال : أمي ، فقال " قابل الله في برها ، فإذا فعلت ذلك فأنت حاج ومعتمر ومجاهد " الطبراني في الأوسط " وفي رواية البيهقي بلفظ " فاتق الله فيها ، فإذا فعلت ذلك فأنت حاج ومعتمر ومجاهد فإذا دعتك أمك فاتق الله وبرها " والمراد حصول ثواب الحج النافلة لا الفريضة .
7 ـ الجنة عند رجل الأم ـ وفي رواية تحت أرجل الوالدين . :عن معاوية بن جاهمة أن جاهمة جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ، أردت أغزو، وقد جئت أستشيرك فقال " هل لك من أم ؟ قال : نعم . قال " فالزمها ، فإن الجنة عند رجليها ، النسائي وابن ماجة ".وفي رواية قال : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم أستشيره في الجهاد ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم ألك والدان ؟ فقلت :نعم . قال " إلزمهما فإن الجنة تحت أرجلهما " الطبراني " قال الطيبي رحمه الله تعالى قول النبي صلى الله عليه وسلم تحت أرجلهما " هو كناية عن غاية الخضوع ونهاية التذلل من الرحمة "وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا 24" الإسراء .
8 ـ إن الله يغفر للبار وإن عمل ما شاء . :عن عائشة رضي الله عنها قالت : قال النبي صلى الله عليه وسلم يقال للعاق اعمل ما شئت من الطاعة فإني لا أغفر لك ، ويقال للبار اعمل ما شئت فإني أغفر لك " أبو نعيم في الحلية " وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " ليعمل البار ما شاء أن يعمل فلن يدخل النار ، وليعمل العاق ما شاء أن يعمل فلن يدخل الجنة " الحاكم " وقال النبي صلى الله عليه وسلم لو علم الله شيئا من العقوق أدنى من أف لحرمه ، فليعمل العاق ما شاء فلن يدخل الجنة ، وليعمل البار ما شاء فلن يدخل النار " الديلمي في مسند الفردوس "
9 ـ بر الوالدين يطيل العمر ويوسع الرزق .:قال النبي صلى الله عليه وسلم " من سره أن يمد له في عمره ويزاد في رزقه فليبر والديه وليصل رحمه " أحمد " ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم " من أحب أن يبسط له في رزقه ، وينسأ له في أثره ، فليصل رحمه " متفق عليه " " ينسأ له في أثره أي يؤخر له في أجله وعمره " قال أحد الصالحين : بر الوالدين شكرا لله تعالى لأن الله عز وجل قال " أن اشكر لي ولوالديك إلي المصير 14" لقمان فإذا برهما فقد شكرهما ، ومن شكرهما فقد شكر الله تعالى . وقد قال الله عز وجل " لئن شكرتم لأزيدنكم .. 7 " إبراهيم " فهو سبحانه وتعالى يتفضل بالزيادة للشاكرين في الرزق وغيره " عن ابن عباس رضي الله عنه " إن البر والصلة ليطيلان الأعمار ويعمران الديار ويكثران الأموال ولو كان القوم فجارا " الديلمي في مسند الفردوس " وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الإنسان ليصل رحمه وما بقى من عمره إلا ثلاثة أيام فيزيد الله في عمره ثلاثون سنة فينقص الله عمره حتى لا يبقى إلا ثلاثة أيام " أبو موسى المديني في الترغيب وحسنه "
10 ـ النظر إلى الوالدين عبادة .:قال النبي صلى الله عليه وسلم " ما من رجل ينظر إلى والديه نظرة رحمة إلا كتب الله له بها حجة مقبولة مبرورة " البيهقي في شعب الإيمان " وفي رواية بلفظ " ما من ولد بار ينظر إلى والديه نظرة رحمة إلا كتب الله له بكل نظرة حجة مبرورة " قالوا : وإن نظر كل يوم مائة مرة ؟ قال "نعم ، الله أكبر وأطيب " قال العلماء : أكبر ، أي أعظم مما يتصور وخيره أكثر مما يحصى ويحصر " وأطيب : أي أطهر من أن ينسب إلى قصور في قدرته ونقصان في مشيته وإرادته " وقالوا : هو رد لاستبعاده من أن يعطي الرجل بسبب النظرة حجة وإن نظر مئة مرة يعني الله أكبر مما في اعتقادك من أنه لا يكتب له " وعن عائشة رضي الله عنها قال " النظر في ثلاثة أشياء عبادة " النظر في وجه الأبوين ، وفي المصحف ، وفي البحر " رواه أبو نعيم " وفي رواية النظر إلى الكعبة عبادة ، والنظر إلى وجه الوالدين عبادة ، والنظر في كتاب الله عبادة " أبو داود "
احذر أن تحد النظر إلى الوالدين :قال صلى الله عليه وسلم " ما بر أباه من حد إليه الطرف بالغضب " البيهقي ، ومعناه أن من نظر إلى والديه نظرة غضب كان عاقا وإن لم يكن يتكلم بالغضب ، فالعقوق كما يكون بالقول والفعل يكون بمجرد النظر المشعر بالغضب والمخالفة . وقال ابن أبي حاتم في قوله " واخفض لهما جناح الذل من الرحمة ..24" الإسراء " قال " إن أغضباك فلا تنظر إليهما شزرا فإنه أول ما يعرف غضب المرء شدة نظره .
11 ـ فضل النفقة على الوالدين .:قال الله عز وجل " وصاحبهما في الدنيا معروفا ..15" لقمان وقال الله عز وجل " وبالوالدين إحسانا .. 23" الإسراء ، وليس من الإحسان ولا من المصاحبة بالمعروف أن يموت الوالدان جوعا والولد في سعة من العيش . قال النبي صلى الله عليه وسلم " .. ومن سعى على والديه فهو في سبيل الله ، ومن سعى على عياله فهو في سبيل الله ، ومن سعى على نفسه يغنيها فهو في سبيل الله تعالى " البيهقي " وقال النبي صلى الله عليه وسلم " الساعي على والديه بيكفيهما أو يغنيهما عن الناس فهو في سبيل الله والساعي على نفسه ليغنيها أو يكفها عن الناس فهو في سبيل الله " الطبراني "
12 ـ فضل التصدق عن الوالدين . :قال النبي صلى الله عليه وسلم " ما على أحد إذا أراد أن يتصدق بصدقة أن يجعلها لوالديه فيكون لوالديه أجرها ويكون له مثل أجورهما من غير أن ينقص من أجورهما شيئ " الطبراني "
13 ـ من بر والديه بره أولاده جزاء وفاقا :قال النبي صلى الله عليه وسلم " بروا آباءكم تبركم أبناؤكم وعفوا تعف نساؤكم " الطبراني " وقال النبي صلى الله عليه وسلم " عفوا تعف نساؤكم ، وبروا آباءكم تبركم أبناؤكم ، ومن اعتذر إلى أخيه المسلم من شيئ بلغه عنه فلم يقبل عذره لم يرد على الحوض " الطبراني . وكذلك من عق والديه عقه أولاده ، قال الله عز وجل " ومن يعمل سوءا يجز به .. 123 " النساء . وقال النبي صلى الله عليه وسلم " البر لا يبلى والذنب لا ينسى والديان لا يموت فكن كما شئت فكما تدين تدان " الديلمي " وعن ثابت البناني قال : رأيت رجلا يضرب أباه في موضع فقيل له : ما هذا فقال الأب : خلوا عنه فإني كنت أضرب أبي في هذا الموضع فابتليت بابني يضربني في هذا الموضع.
والله تعالى أعلم.



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
وائل
برونزى


اوفياء المنتدى

عدد المساهمات : 180
تاريخ التسجيل : 21/08/2011

مُساهمةموضوع: رد: وبالوالدين إحسانا .. بر الوالدين طريقك إلى الجنة   الجمعة 5 أبريل - 7:25


رقم الفتوى49907
المفتي أ.د. أحمد الحجي الكردي
أ. د. أحمد الحجي الكردي
خبير في الموسوعة الفقهية، وعضو هيئة الإفتاء في دولة الكويت

تاريخ النشر2011-06-11
عنوان الفتوى
بر الوالدين مع تمييزهم بين الأبناءالسؤالزوجي لم يساعده والداه في مصاريف زواجه واطررت لمساعدته من مالي الخاص واستمر ذلك لمدة عشرسنوات نسدد في مصاريف ديون الزواج بمفردنا عانينا فيها أشد المعاناة حتى انتهت والحمد لله تنازلت فيها عن الكثير من حقوقي للوقوف بجانب زوجي والآن فوجئت بزواج أخيه الأصغر ورأيت والديه يساعداه ببزخ شديد لا يقدر عليه إلا الأغنياء فصدمت فيهم فماذا أفعل معهم، إحساس بالظلم يسيطر علي وعلي زوجي وكيف نتعامل معهم ونبرهم وإحساسي بالظلم يقتلني؟
الفتوى
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وأصحابه أجمعين، والتابعين، ومن تبع هداهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:
فحق الأبوين على الأولاد كبير جداً، ولا يجوز للأولاد التنكر لهذا الحق مهما قصر الأبوان في حقهم، وعليهم القيام به في حدود الإمكان، وعليهم أيضاً ترك محاسبة الآباء أو الأمهات عن تقصيرهم في حق الأبناء، فبرُّ الوالدين باب عظيم من أبواب الخير والقرب من الله تعالى لا ينبغي للولد أن يحرم نفسه من ولوج هذا الباب، قال تعالى في حق الأبوينSad( وَوَصَّيْنَا الإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْناً وَإِن جَاهَدَاكَ لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُمَا إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ)).(العنكبوت:Cool.
ولذلك فإنني أنصح زوجك بأن يحسن لأبويه قدر إمكانه ويحاول برهما بكل الطرق الممكنة، فإن بر الوالدين واجب مهما كانت تقصيراتهم، قال تعالى في حق الأبوينSad( وَوَصَّيْنَا الإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْناً وَإِن جَاهَدَاكَ لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُمَا إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ)).(العنكبوت:Cool.
والله تعالى أعلم.



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
وائل
برونزى


اوفياء المنتدى

عدد المساهمات : 180
تاريخ التسجيل : 21/08/2011

مُساهمةموضوع: رد: وبالوالدين إحسانا .. بر الوالدين طريقك إلى الجنة   الجمعة 5 أبريل - 7:26


رقم الفتوى49907
المفتي أ.د. أحمد الحجي الكردي
أ. د. أحمد الحجي الكردي
خبير في الموسوعة الفقهية، وعضو هيئة الإفتاء في دولة الكويت

تاريخ النشر2011-06-11
عنوان الفتوى
بر الوالدين مع تمييزهم بين الأبناءالسؤالزوجي لم يساعده والداه في مصاريف زواجه واطررت لمساعدته من مالي الخاص واستمر ذلك لمدة عشرسنوات نسدد في مصاريف ديون الزواج بمفردنا عانينا فيها أشد المعاناة حتى انتهت والحمد لله تنازلت فيها عن الكثير من حقوقي للوقوف بجانب زوجي والآن فوجئت بزواج أخيه الأصغر ورأيت والديه يساعداه ببزخ شديد لا يقدر عليه إلا الأغنياء فصدمت فيهم فماذا أفعل معهم، إحساس بالظلم يسيطر علي وعلي زوجي وكيف نتعامل معهم ونبرهم وإحساسي بالظلم يقتلني؟
الفتوى
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وأصحابه أجمعين، والتابعين، ومن تبع هداهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:
فحق الأبوين على الأولاد كبير جداً، ولا يجوز للأولاد التنكر لهذا الحق مهما قصر الأبوان في حقهم، وعليهم القيام به في حدود الإمكان، وعليهم أيضاً ترك محاسبة الآباء أو الأمهات عن تقصيرهم في حق الأبناء، فبرُّ الوالدين باب عظيم من أبواب الخير والقرب من الله تعالى لا ينبغي للولد أن يحرم نفسه من ولوج هذا الباب، قال تعالى في حق الأبوينSad( وَوَصَّيْنَا الإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْناً وَإِن جَاهَدَاكَ لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُمَا إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ)).(العنكبوت:Cool.
ولذلك فإنني أنصح زوجك بأن يحسن لأبويه قدر إمكانه ويحاول برهما بكل الطرق الممكنة، فإن بر الوالدين واجب مهما كانت تقصيراتهم، قال تعالى في حق الأبوينSad( وَوَصَّيْنَا الإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْناً وَإِن جَاهَدَاكَ لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُمَا إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ)).(العنكبوت:Cool.
والله تعالى أعلم.



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
وائل
برونزى


اوفياء المنتدى

عدد المساهمات : 180
تاريخ التسجيل : 21/08/2011

مُساهمةموضوع: رد: وبالوالدين إحسانا .. بر الوالدين طريقك إلى الجنة   الجمعة 5 أبريل - 7:27


كيف تبر والديك
لقد حثنا الله عز وجل على برالوالدين



( وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا).

وقد جاء الرسول الكريم باحاديث كثيرة تحثنا على بر الوالدين حيث قال :


" رغم
أنفه . ثم رغم أنفه . ثم رغم أنفه . قيل : من ؟ يا رسول الله ! قال : من
أدرك والديه عند الكبر ، أحدهما أو كليهما ، ثم لم يدخل الجنة " .
الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم -المصدر: المسند الصحيح

-----
" أن رجلا سأل النبي : أي الأعمال أفضل ؟ قال : الصلاة لوقتها ، وبر الوالدين ، ثم الجهاد في سبيل الله " .
الراوي: عبدالله بن مسعود - خلاصة الدرجة: [صحيح] -المحدث: البخاري -المصدر: الجامع الصحيح
واليك أخي القارئ بعض توجيهات الرسول الكريم
في كيفية بر الوالدين :
أن نرعاهما عندما يبلغان الكبر ونقوم بكل ما يحتاجانه .
عدم رفع أصواتنا فوق اصواتهم وان نلين لهم في الكلام .
عدم الحاق الشتيمة بهما , وذلك بان نسب ونشتم اب احدهما فيسب الرجل ابانا فمحافظة الولد على اسم والديه من السب من اكبر البر .
برهما بعد وفاتهما وذلك بالدعاء لهما والترحم عليهما



( وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا )

.وان يبر ويصل اصدقاء والديه بعد وفاتهما
قال رسول الله
" ان من ابر البر ان يبر الرجل اهل ود ابيه "
عدم
اطاعتهما في معصية الخالق فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق فاذا امره
والديه بمعصية الله فلا يكعهما في ذلك ولكن عليه ان يلين القول لهم .
وان يقدم مصلحة والديه على مصلحته وحتى على مصلحة اولاده وزوجته . ان
هذا القليل القليل مما افاضت به الديانة الاسلامية في حق وبر الوالدين
ولكن اردت ان ابين شيئا منها لاننا في هذا الزمان نشاهد ونسمع الكثير من
عقوق الاولاد لأبائهم فلو يعلم هؤلاء ماذا اعد الله لمن يعق والديه
فقد قال النبى :


" رضى الله في رضى الوالدين،وسخط الله في سخط الوالدين"
الراوي: عبدالله بن عمرو بن العاص - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: ابن حبان - المصدر: بلوغ المرام
فأرجوا من الله تعالى ان يوفقنا جميعا في طاعة الله وطاعة والدينا



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
وائل
برونزى


اوفياء المنتدى

عدد المساهمات : 180
تاريخ التسجيل : 21/08/2011

مُساهمةموضوع: رد: وبالوالدين إحسانا .. بر الوالدين طريقك إلى الجنة   الجمعة 5 أبريل - 7:28

عشرون قصة في بر وعقوق الوالدين


بسم الله الرحمن الرحيم
وصلوات الله وسلامه على سيد الأولين والآخرين نبينا وحبيبنا وقدوتنا محمد بن عبد الله فصلوات ربي وسلامه عليه .

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أيها
الأخ الكريم هل تعلم أن الجنة في بيتك والنار داخل بيتك ؟ نعم .. إنه
الوالد والوالدة قال الحبيب صلى الله عليه وسلم ( الوالد أوسط أبواب الجنة
فاحفظ البيت إن شئت أوضيع ) . قال العلماء : من أبواب الجنة باب الوالد أي
الوالدين وهذا الباب قد يدعى أناس عليه يوم القيامة أن ادخلوا من هذا الباب
فيدخلون الجنة عن طريق هذا الباب.
ولكن
يا ترى من هم هؤلاء الذين يدخلون من هذا الباب ؟ إنهم أهل البر بالوالدين
إنه باب داخل البيوت ولكن أكثر الناس لا يشعرون بذالك .

-الوقفة الأولى دائر العجزة تنحدث :

شيخ كبير تجاوز السبعين من
العمر أصابه مرض شديد قالت زوجة الابن الأكبر: أنا على وشك ولادة ووالدك
دائماً أمامي وأشعر بإنزعاج وهو أمامي .. يعني تريد هذه الزوجة حلا لهذا
الأب الكبير فاتصل الأخ الأكبر على من تحته فوافقا على أن يذهبا به إلى
دارالعجزة .
أخذا معهم والدهم هو لا يدري
أين سيذهب قالوا له : سنذهب بك إلى المستشفى كي يرعونك هناك وفعلاً ذهبوا
به لكن إلى دار العجزة.. دخل الأب ولم يأتوا له إلا بعد شهر كامل توالت
الأحزاب ودمعة العينان !!!
وغضب الرب جل وتعالى {وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه } ...
يا أيها الأخوة شأن الوالد
شأن عجيب الوالد والوالدة .. لم يذكر الله أي عمل صالح مع التوحيد إلا بر
الوالدين ومع الشرك ذكر عقوق الوالدين وأنظر في كتاب الله وانظر في سيرة
النبي صلى الله عليه وسلم .

وقصة مؤلمة أخرى :

يقول الراوي كنت على شاطئ
البحر فرأيت امرأة كبيرة في السن جالسة على ذلك الشاطئ تجاوزت الساعة
12مساءً فقربت منها مع أسرتي ونزلت من سيارتي ... أتيت عند هذه المرأة ,
فقلت لها : يا والدة من تنتظرين ؟
قالت : انتظر ابني ذهب وسيأتي
بعد قليل ... يقول الراوي : شككت في أمر هذه المرأة .. وأصابني ريب في
بقائها في هذا المكان . الوقت متأخر ولا أظن أن أحد سيأتي بعد هذا الوقت
...
يقول : انتظرت ساعة كاملة ولم يأت أحد ... فأتيت لها مره أخرى فقالت : يا ولدي .. ولدي ذهب وسيأتي الآن .
يقول : فنظرت فإذا بورقه بجانب هذه المرأة .
فقلت : لو سمحت أريد أن اقرأ هذه الورقة .
قالت : إن هذه الورقة وضعها ابني وقال : أي واحد يأتي فأعطيه هذه الورقة.
يقول الراوي : قرأت هذه الورقة ... فماذا مكتوب فيها ؟
مكتوب فيها : ( إلى من يجد هذه المرأة الرجاء أن أخذها إلى دار العجزة ).
عجباً لحال هؤلاء .
............

- أيها الأخوة لا تظنون هذه القصص من الخيال والله في البيوت أعظم من ذالك , واسألوا المحاكم وزوروا المستشفيات ترون العجب العجاب .
............ .

- دعونا ننتقل إلى سيرة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام , كيف كانت علاقة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام بوالديهم ؟
هذا نوح عليه السلام يدعو
للوالدين ويقول {ربي اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمنا } إن نوح عليه
السلام داعية ورجل صالح ومع ذالك كان من أدعيته ( الدعاء للوالدين ).

إذاً الأنبياء أيضاً جاءوا ببر الوالدين وهذا من أعظم ما جاءوا به عليهم الصلاة والسلام .
..........

إبراهيم عليه السلام ...والده
مشرك ... فماذا كان يستخدم إبراهيم عليه السلام ؟ ما هي الألفاظ التي كان
يستخدمها مع والده وهو مشرك ؟ تأمل في سورة مريم ..تأمل يا أخي يا من يعاني
من والديه من بعض المشاكل أو بعض الخلافات بينه وبين والده .
وأصبح هذا الشاب يريد أن يخرج
من البيت وقد يكون بدأ يتكلم على والديه....... واسمع ما يقوله إبراهيم
عليه السلام . {يا أبت لا تعبد الشيطان} ..
يا أبت !!هل هناك نداء ألطف
من هذا النداء ومن هذه العبارة ؟ {يا أبت إني أخاف أن يمسك عذاب من الرحمن }
والده مشرك !! مشرك ويعبد الأصنام ومع ذالك يقول له إبراهيم يا أبت .
............

إسماعيل عليه السلام .. يفاجئ يوم من الأيام إذا بوالده إبراهيم عليه السلام يقول له {يابني إني أرى في المنام أني أذبحك}
مفاجئة عجيبة لإبراهيم ولابنه إسماعيل ...
إن إبراهيم عليه السلام ما
جاءه ولد إلا بعد فتره طويلة من عمره ...بعد ما بلغ من العمر عتيا ...
ويأتيه النداء والبشارة من الله أنه سيرزق بمولود ... وتمر الأيام ويرزقه
الله بذلك المولود ويأتي إسماعيل عليه السلام ولداً لإبراهيم , ثم يأمر
الله عز وجل إبراهيم بذبح ابنه .

فماذا قال ذلك الابن البار: { قال يا أبت افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين } عجباً لهذا البر...
عجبا لهذه الطاعة... لقد
استجاب إبراهيم لأمر الله عز وجل ولكن الله أكرم الأكرمين عوضه بذبح عظيم
{وفديناه بذبح عظيم } انظر إلى نتيجة البر ونتيجة الطاعة للوالدين يأتي
الفرج من الله سبحانه .
......
وتأمل حال يحي وعيسى عليهما السلام ماذا ذكر الله عنهما ؟
أما عن يحي عليه السلام فقال
تعالى : { وبرا بوالديه ولم يكن جباراً عصيا} وقال عن عيسى عليه السلام
{وبراً بوالدتي} انظر إلى هذا الخلق .. خلق البر والإحسان إلى الوالدين .
............ ......

دعونا ننتقل إلى قصة أخرى ..
كنت حاجاً في العام الماضي
1425 هـ فطرحت موضوع للأخوة قلت : عنوان الموضوع هكذا علمتني الحياة . أريد
من كل واحد يذكر موقف أثر في حياته وأعجبه في حياته..

قال لي أحد الأخوة الحجاج
معنا من الأردن يقول : العام الماضي كنت موظف في إحدى الشركات فقدمت
استقالتي فأعطوني حقوقي 3200دينار.. يقول : استلمت المبلغ ولا أملك غيره
طوال حياتي...
طبعاً هذا المبلغ يعتبر جيد
بالنسبة لهذا الموظف يقول : لما رجعت إلى البيت كان الوقت قبل حج عام
1424هـ لما دخلت البيت أخبرت والدي بهذه المكافئة من العمل.
فقال لي والدي ووالدتي : نريد أن تدفع هذا المبلغ لأجل أن نحج .
يقول : دفعت المبلغ ووالله ما أملك غير هذا المبلغ.
فذهبت إلى مكاتب السفر التي تهتم بأمر الحجاج في الأردن ودفعت المبلغ وودعت والدي ووالدتي .
يقول : وبعد أسبوعين ولما رجعوا دخلت في عمل أخر يقول فاتصل علي مدير الشركة السابقة.
وقال : فيه مكافئة ولابد أن تأتي تستلمها .
لاحظ الآن لا يملك شيء وكل المبلغ صرفه لوالديه في الحج.
يقول : ذهبت إليهم توقعت مبلغ يسير لأني لم أتوقع أن لي مكافئة.
ثم دخلت على المدير وأعطاني الشيك وإذا فيه 3200دينار .
............ ......... .
يا عجبا والله ..... لقد دفع لوالديه فيأتيه نفس المبلغ بعد أيام ..
نعم أنفق على والديك وسيأتيك الرزق من حيث لا تحتسب {ومن يتق الله يجعل له مخرجا} أليس البر بالوالدين من التقوى ؟
أليس الإنفاق عليهم من أعظم الأعمال إلى الله عزوجل ؟
هذا الرجل أعطى والديه 3200دينار ويقول والله بعد أسبوعين بالضبط تأتني 3200دينار .
{ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب }.
أليس هناك بعض الأخوة من يبخل على والديه ؟
............ ..
والله يا أخوة جلست مع بعض
الشباب وكان والده جالسا معنا فقال الابن الأكبر لوالده وأنا موجود :
المبلغ الشهري ما سلمته لنا إنه يريد من والده أن يدفع 200 ريال شهرياً
لأجل فاتورة الكهرباء والماء .
فلا حول ولا قوة إلا بالله
............ .


-السلف وبر الوالدين .

لقد طبق السلف رضي الله عنهم أعظم صور البر والإحسان .
أبو هريرة رضي الله تعالى عنه
كان إذا دخلت البيت قال لأمه : رحمك الله كما ربيتني صغيرا, فتقول أمه :
وأنت رحمك الله كما برتني كبيرا .

ابن مسعود رضي الله تعالى عنه
أحضر ماء لوالدته فجاء وقد نامت فبقي واقف بجانبها حتى استيقظت ثم أعطاها
الماء . خاف أن يذهب وتستيقظ ولا تجد الماء , وخاف أن ينام فتستيقظ ولا تجد
الماء فبقي قائما حتى استيقظت.
وهذا ابن عون أحد التابعين نادته أمه فرفع صوته فندم على هذا الفعل وأعتق رقبتين .
كان ابن سيرين إذا كلم أمه كأنه يتضرع وإذا دخلت أمه يتغير وجهه .
كان الحسن البصري لا يأكل من الصحن الواحد مع أمه يخاف أن تسبق يده إلى شيء وأمه تتمنى هذا الشيء .
حيوة ابن شريح أحد التابعين
كان يدرس في المسجد وكانت تأتيه أمه فتقول له : قم فاعلف الدجاج فيقوم
ويترك التعليم براً بوالدته ولم يعاتبها ولم يقل لها أنا في درس , أنا في
محاضره , أنا في مجلس ذكر .
أما سمعتم بخبر أويس القرني
!! هذا الرجل هو الرجل الوحيد الذي زكاه النبي صلى الله عليه وسلم وهو من
التابعين وحديثه في صحيح مسلم , قال النبى صلى الله عليه وسلم للصحابة :
(يأتيكم أويس ابن عامر من اليمن كان به برص فدعى الله فأذهبه أذهب الله عنه
هذا المرض كان له أم كان له أم هو بها بر . يا عمر إذا رأيته فليستغفر لك
فمره يستغفر لك ).
وفي لفظ أخر قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم عن أويس القرني ( لو أقسم على الله لأبره ) لماذا أويس حصل على هذه المنزلة؟
قال العلماء لأنه كان باراً بوالدته , المهم جاء يوم من الأيام ودخل الحج فكان عمر رضي الله عنه حريص على أن يقابل هذا الرجل أويس .
فجاء وفد من اليمن فقال عمر
رضي الله عنه : أفيكم أويس ابن عامر فجاء أويس رجل متواضع من عامة الناس
قال أنت أويس ابن عامر قال : نعم . قال : كان بك برص فدعوت الله فأذهبه ؟
قال : نعم . قال : إستغفر لي !
قال : يا عمر أنت خليفة
المسلمين !! قال : إن النبي صلى الله عليه وسلم قال وذكر قصته .. فأويس
استغفر له فلما انتشر الخبر أمام الناس اختفى عنهم وذهب حتى لا يصيبه العجب
أو الثناء فيحبط عمله عند الله عزوجل .
ما نال هذه المنزله أويس ابن عامر أنه لو أقسم على الله لأبره إلا ببره بوالدته رحمه الله .
قال البخاري رحمه الله في
كتابه الأدب باب من بر والديه أجاب الله دعاءه ,وذكر البخاري رحمه الله
وروى حديث الثلاثة أصحاب الغار الذين دخلوا في الغار من بني إسرائيل
فانطبقت عليهم الصخرة فكل واحد منهم دعا الله بعمل فواحد منهم قال اللهم
إني كان لي أبوان شيخان كبيران .
كان هذا الرجل له والدين
كبيرين وكان يذهب يأتي بلبن لهم فيوم من الأيام , جاء بلبن وقد نام والداه
فلما وصل إليهما فإذا بهم نائمين انتظر قائماً حتى استيقظا وشربا من اللبن
وكره أن يشرب أبناءه من اللبن قبل والديه .
فدعا الله وقال : اللهم إن
كنت تعلم أني فعلت ذالك يعني هذا العمل هذا البر بوالدتي ووالدي ابتغاء
وجهك ففرج عنا ما نحن فيه فانفرجت الصخرة وخرجوا يمشون .
...........
أخي .. كم دعاء دعوت الله فلم يستجب لك ؟ لماذا لم يستجب لك ؟
لعلك عاقً لوالديك , لعلك بخلت على والديك ب100ريال أو 500ريال , لعلك رفعت صوتك يوم من الأيام .
فاالله عزوجل لم يجب لك ولن يستجب لك .
ومن أخبار السلف مع بر الوالدين :
أن ابن عمر رضي الله عنهما
لقي رجل أعرابي في الطريق إلى مكة فحمله وأعطاه عمامته فقالوا له يا ابن
عمر هذا رجل أعرابي لو أعطيته شيء عادي لقبله , فقال ابن عمر : إنه كان
صديق لعمر يعني كان صديق لوالدي عمر بن الخطاب رضي الله عنهما.
وكان ابن المنكدر من التابعين يضع خده على الأرض ويقول لأمه قومي ضعي قدمك على خدي !!
أين هذا من الذي يرفع الصوت ؟ أين هذا من الذي يضرب والديه ؟
وهذا الإمام الذهبى رحمه الله
وأحد العلماء يقال له قندار لم يرحلا في طلب العلم براً بأمهاتهم يعني ما
خرج من مدينته التي هو فيها لأن والدته قالت : لا تخرج فبقي يطلب العلم في
هذه المدينة حتى ماتت ثم سافر قال : أردت الخروج للعلم فرفضت أمي فأطعتها
فبورك لي في ذالك .
............ ..
وكان بعض التابعين لا يسكن في
بيت أمه وهي تحته إجلالاً لها يعني ما يكون في الدور الثاني وهي في الدور
الأرضي يعني أدب عالي أن يكون هو فوق وهي تحت..
وهذا قمة البر... أيها الأخوة قد نستغرب مثل هذه الأمور ولكن هكذا يصنع أولياء الله عز وجل .
........

- بر الوالدين في حديث النبي صلى الله عليه وسلم :

عن عبد الله ابن مسعود رضي
الله عنه قال : سألت النبي صلى الله عليه وسلم أي العمل أحب إلى الله فقال
صلى الله عليه وسلم ( الصلاة على وقتها . قلت ثم أي قال بر الوالدين . قلت
ثم أي . قال الجهاد في سبيل الله ) .
وعن عبدالله بن عمر رضي الله
عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ,قال لرجل استأذنه في الجهاد أحي
والداك ؟ قال : نعم . قال ففيهما فجاهد . رواه البخاري.
بعض الشباب يسمعون مثل هذه
الأحاديث ولا يستجيبون لها ( ففيهما فجاهد ) ماذا تفهم أخي الشاب أختي
المرأة المؤمنة عندما نسمع مثل هذا الحديث ففيهما فجاهد ؟
يعني توقع منهما بعض التصرفات التي تحتاج منك أن تجاهد نفسك على قبول هذه الأخلاق من والديك وأنت في جهاد في الحقيقة .
وعنه رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( رضى الرب في رضى الوالد وسخط الرب في سخط الوالد )
إن بر الوالدين طريق مختصر إلى رضى الله عز وجل ..
إذا أرضيت والديك سيرضى الله عنك وإذا سخط والديك فلو تقدم أعمال صالحه كبيره , فأبشر بسخط الله عز وجل عليك .
وفي الحديث الآخر
رغم أنفه رغم أنفه رغم أنفه , يعني يلصق بتراب أنفه , قيل من يا رسول الله
: قال من أدرك أبويه عند الكبر أحدهما أو كلاهما ثم لم يدخل الجنة ) يعني
وجود والديك طريق إلى الجنة .
معنى كلامه صلى الله عليه
وسلم إذا أدركت والديك أو أحدهما ولم تدخل الجنة بسبب برك بوالديك فيرغم
أنفك يعني تستحق أن يلصق بالتراب لأنك لم تستغل هذا العمل الصالح الذي
يوصلك إلى الجنة.



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
وائل
برونزى


اوفياء المنتدى

عدد المساهمات : 180
تاريخ التسجيل : 21/08/2011

مُساهمةموضوع: رد: وبالوالدين إحسانا .. بر الوالدين طريقك إلى الجنة   الجمعة 5 أبريل - 7:29

أفكار سريعة توصلك إلى البر :


1 - تعود أن تذكر والديك عند المخاطبة بألفاظ الاحترام .
أيها الأخوة عندما نجلس مع الوالدين ما هي الألفاظ التي نستخدمها ؟؟

2- لاتحد النظر لوالديك خاصة عند الغضب .
وما أجمل النضرة الحنونة الطيبة .. إن بعض الأخوة قد لا يتلفظ على والديه قد لا يضرب والديه ولكنه ينظر إلى والديه بنظرات حادة , وكأنه ينظر إلى رجل مجرم .

3 - لا تمشي أمام احد والديك بل بجواره أو خلفه وهذا أدب وحبا لهما.

4 - كلمة ( أف ) معصية للرب وللوالدين فحذرهما ولا تنطق بها أبدا أبدا .

5- إذا رأيت أحد والديك يحمل شيء فسارع بالحمل عنه إن كان في مقدورك ذلك وقدم لهم العون دائماً .

6- إذا خاطبت أحد والديك فاخفض صوتك ولا تقاطع واستمع جيداً حتى ينتهي الكلام وإذا احتجت إلى نداء أحد والديك فلا ترفع صوتك أكثر مما يسمع بل ناده بنداء تعتقد أنه يصل إليه ... لا ترفع صوتك بقوة حتى لا يحصل لهم إزعاج وتكون ممن لم يمتثل أمر الله عز وجل لما قال (وقل لهما قولاً كريما) إن الله نهاك عن اللفظ السيئ وأرشدك إلى اللفظ الواجب وهو أن يكون كلامك كريم مع والديك.

7- إلقاء السلام إذا دخلت على والديك أو الطرفة على أحد والديك وقبلهما على رأسيهما ويديهما وإذا ألقى أحدهما السلام عليك فرد ورحب بهما.

8- عند الأكل مع والديك لا تبدأ الطعام قبلهما , إلا إذا أذنا لك بذالك .

9- إذا خرج أحد والديك من البيت ولعلها الأم فقل في حفظ الله يا أمي ... ولأبيك أعادك الله سالماً لنا يا أبي ...
إن بعض الأخوة يظن أن هذه مبالغات وهذه ألفاظ ليست بلازمة .
أيها الأخوة هذا باب موجود عندك في البيت الوالد أوسط أبواب الجنة هو باب عندك فاستخدم معه ما تريد.
أحد السلف لما ماتت أمه بكى قالوا ما يبكيك قال باب من أبواب الجنة أغلق عني .

10-أدعو الله لوالديك خاصة في الصلاة .

11- أظهر التودد لوالديك ... وحاول إدخال السرور إليهما بكل ما يحبانه منك .

12- لا تكثر الطلبات منهما كما هو حال بعض الناس.

13- وأكثر من شكرهما على ما قاما به ويقومون به لأجلك ولأخوتك .

14- احفظ أسرار والديك ولا تنقلها لأحد وإذا سمعت عنهم كلاما فرده ولا تخبرهم حتى لا تتغير نفوسهما أو تتكدر عليك .
..........
وبالولدين احسانا , بر الوالدين , بر الوالدين في الاسلام , احاديث عن بر الوالدين , احاديث عن الام , احاديث عن الاب , عقوق الوالدين , الوالدين في الاسلام



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
وائل
برونزى


اوفياء المنتدى

عدد المساهمات : 180
تاريخ التسجيل : 21/08/2011

مُساهمةموضوع: رد: وبالوالدين إحسانا .. بر الوالدين طريقك إلى الجنة   الجمعة 5 أبريل - 7:36

- وننتقل معكم مع بعض القصص الواقعية في عالم العقوق .

إذا كان هناك أناس يحبون الله ويحبهم الله , فهناك أناس قد ابتعدوا عن الله عز وجل , وهؤلاء سيجدون جزائهم في الدنيا قبل الآخرة.
..........
هذا رجل عنده عما أصابه الكبر الشديد وتجاوز التسعين من العمر فأصبح في بعض الأحيان يفقد وعيه ويفقد الذاكرة حتى يصبح كالمجنون تذهب الذاكرة وتعود .. لقد قام بتزويج أبنائه الثلاثة وأسكنهم في نفس البيت ولكن كانت زوجات أبناءه قد تضايقوا من وجود هذا الأب ..فوضع البنات خطة لطرد هذا الأب وأقنعا الأزواج بالذهاب به إلى دار العجزة وفعلاً استجاب هؤلاء الأبناء ,عليهم من الله ما يستحقون وذهبوا بوالدههم إلى دار العجزة.
وقالوا للمسؤلين : إن هذا الرجل وجدناه في الطريق ونريد أن نكسب الأجر فوضعناه عندكم دار العجزة.
رحبت دار العجزة بهذا الأمر على أنه فعلا رجلا في الطريق ليس له أحد إلا هؤلاء جائوا به إلى هذا المكان .
قالوا للبواب المسئول : إذا مات هذا الرجل فهذا رقم البيت ورقم الجوال فاتصل علينا.
ما هي إلا لحظات وتعود الذاكرة إلى هذا الأب وينادي أبناه يا فلان يا فلانة احظروا لي ماء أريد أن أتوضأ .
جاء المسئول والممرضين عند هذا الأب الكبير قالوا : أنت في دار العجزة.
قال : متى أتيت إلى هنا ؟
قالوا : أتيت في يوم كذا وكذا وذكروا أوصاف الأبناء الذين جاءوا به .
قال هؤلاء أبنائي ورفع يديه ودعاء عليهم.. اللهم كما فعلو بي هذا الفعل اللهم فأرني وجوههم تلتهب ناراً يوم القيامة .
اللهم أحرمهم من الجنة يارب العالمين وينادي المدير المسئول ويكتب جميع عقاراته وأملاكه وقفاً لهذه الدار ولم يتحمل هذه الصدمة وتوفي مباشره . فرح الأبناء بعدما أتصل عليهم هذا البواب وأعطوه مبلغ من المال فجائوا فرحين ولكن تفاجؤا إذا برجال الأمن يوقفونهم عند المحكمة ليخبروهم أن هذه الأملاك كلها أصبحت ملك لدار العجزة ويجب عليهم أن يخرجوا من هذه الشقق التي كانوا يسكنون فيها هذا في الدنيا قبل الآخرة .
.......

امرأة عجوز ذهب بها ابنها إلى الوادي عند الذئاب يريد الانتقام منها , وتسمع المرأة أصوات الذئاب , فلما رجع الابن ندم على فعلته فرجع وتنكر في هيئه حتى لا تعرفه أمه .. فغير صوته وغير هيئة ...فاقترب منها.
قالت له يا أخ : لو سمحت هناك ولدي ذهب من هذا الطريق انتبه عليه لا تأكله الذئاب..
...........
يا سبحان الله ... يريد أن يقتلها وهي ترحمه.
ولكن هكذا تصنع الذنوب وهكذا يصنع العقوق بالأمهات . وهذه القصة ذكرها الشيخ عبدالله المطلق عضؤ هيئة كبار العلماء .

.......

أخي .. أختي .. لقد قرأت هذه الكلمات عن بر الوالدين وعرفت ما في ذلك من الثواب الكبير .. فراجع نفسك مع والديك , وانتبه من العقوق .. واتق الله في كل حال



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
وائل
برونزى


اوفياء المنتدى

عدد المساهمات : 180
تاريخ التسجيل : 21/08/2011

مُساهمةموضوع: رد: وبالوالدين إحسانا .. بر الوالدين طريقك إلى الجنة   الجمعة 5 أبريل - 7:39

سؤال

نحن لدينا أب وأم كبيران في السن، الوالد(80) سنة، والوالدة(75) سنة، وهما مريضان خاصة الوالدة، ولديناأخ وحيد مقيم معنا، وهو يرفض أخذها للطبيب حين يشتد بها المرض، ودائماً حين نطلب منه ذلك يرفض بحجة أنه لديه عمل أو أنها ليست بحاجة للطبيب ...الخ.
هل يا فضيلة الشيخ هو آثم بفعله هذا، وهل هذا يعتبر من عقوق الوالدين، وهل نحن الفتيات لنا أجر حين نلح في طلبنا منه بأخذهما للطبيب كلما دعت الضرورة لذلك، وماذا تقول لهذا الابن؟ ولكم جزيل الشكر، وجزاكم الله خيراً.



بسم الله الرحمن الرحيم


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وأصحابه أجمعين، والتابعين، ومن تبع هداهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:
فالواجب عليه وعليكن جميعا التكفل بوالديكم مادياً وخدمياً كل منكم على قدر طاقته، ويحرم عليكم التقصير، ويعتبر عاقاً فيما لو قصر في ذلك بما يطيقه، ولكن أنتن الأجر في نصح أخيكم وأمره بالمعروف، قال تعالى:وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيماً}الإسراء23.
وأسوق إليكم بعض ما لبر الوالدين من فوائد:
1ـ بر الوالدين من أحب الأعمال إلى الله.
2 ـ رضا الله في رضا الوالدين.
3 ـ الوالدان أحق الناس بالمعاملة الحسنة.
4 ـ رضا الوالدين يجعل لك بابين مفتوحين من الجنة.
5 ـ بر الوالدين أفضل من الجهاد .
6 ـ إذا كنت بارا فأنت حاج ومعتمر ومجاهد.
7 ـ الجنة عند رجل الأم ـ وفي رواية تحت أرجل الوالدين .
8 ـ بر الوالدين يطيل العمر ويوسع الرزق .
9 ـ النظر إلى الوالدين عبادة.
10 ـ فضل النفقة على الوالدين.
11 ـ من بر والديه بره أولاده في كبره جزاء وفاقاً.
والأحاديث والآثار الواردة في ذلك منها ما يلي:
1 ـ بر الوالدين من أحب الأعمال إلى الله . عن ابن مسعود رضي الله عنه قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أي العمل أحب إلى الله ؟ قال " الصلاة على وقتها ، قلت ثم أي ؟ قال بر الوالدين ، قلت ثم أي ؟ قال الجهاد في سبيل الله . " متفق عليه .
2 ـ رضا الله في رضا الوالدين . قال النبي صلى الله عليه وسلم" رضا الله في رضا الوالد ، وسخط الله في سخط الوالد " الترمذي " . وقال " رضا الرب تبارك وتعالى في رضا الوالدين ، وسخط الله تبارك وتعالى في سخط الوالدين " . البزار" وقال " من أرضى والديه فقد أرضى الله ومن أسخط والديه أسخط الله " ابن النجار " .
3 ـ الوالدان أحق الناس بالمعاملة الحسنة :جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله من أحق الناس بحسن صحبتي ؟ قال " أمك " قال ثم من ؟ قال" أمك " قال : ثم من ؟ قال " أمك " قال : ثم من ؟ قال " أبوك " البخاري ومسلم ، وقد جعل النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة أرباع البر والطاعة للأم ، والربع للأب ، وكان الإمام الحسن رضي الله عنه يقول : ثلثا البر والطاعة للأم ، والثالث للأب .
4 ـ رضا الوالدين يجعل لك بابين مفتوحين من الجنة . قال النبي صلى الله عليه وسلم " من أصبح مطيعا لله في والديه أصبح له بابان مفتوحتان من الجنة ، وإن كان واحدا فواحد ، ومن أمسى عاصيا لله تعالى في والديه أمسى له بابان مفتوحان من النار ، وإن كان واحدا فواحد " قال رجل : وإن ظلماه ؟قال النبي صلى الله عليه وسلم وإن ظلماه وإن ظلماه وإن ظلماه ، " الحاكم " وفي رواية " من أصبح والداه راضيين عنه أصبح وله بابان مفتوحان من الجنة ، ومن أصبحا ساخطين عليه أصبح له بابان مفتوحان من النار ، وإن كان واحدا فواحد" فقيل : وإن ظلماه ؟ قال " وإن ظلماه ، وإن ظلماه " " الدارقطني "
5 ـ بر الوالدين أفضل من الجهاد .:جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فاستأذن في الجهاد ، فقال " إحي والداك؟" قال : نعم . قال " فيهما فجاهد" مسلم " عن طلحة بن معاوية السلمي رضي الله عنه قال " أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت : يا رسول الله إني أريد الجهاد في سبيل الله ، قال : " أمك حية ؟" قلت : نعم ، قال " إلزم رجلها فثم الجنة " الطبراني . عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : أتى رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يستأذن في الجهاد ، فقال " أحي والداك ؟ قال : نعم . قال " ففيهما فجاهد " مسلم .عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم" نومك على السرير برا بوالديك تضحكمهما ويضحكانك أفضل من جهادك بالسيف في سبيل الله " البيهقي في شعب الإيمان "
6 ـ إذا كنت بارا فأنت حاج ومعتمر ومجاهد .:عن أنس رضي الله عنه قال : أتى رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إني أشتهي الجهاد ولا أقدر عليه فقال " هل بقى من والديك أحد ؟قال : أمي ، فقال " قابل الله في برها ، فإذا فعلت ذلك فأنت حاج ومعتمر ومجاهد " الطبراني في الأوسط " وفي رواية البيهقي بلفظ " فاتق الله فيها ، فإذا فعلت ذلك فأنت حاج ومعتمر ومجاهد فإذا دعتك أمك فاتق الله وبرها " والمراد حصول ثواب الحج النافلة لا الفريضة .
7 ـ الجنة عند رجل الأم ـ وفي رواية تحت أرجل الوالدين . :عن معاوية بن جاهمة أن جاهمة جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ، أردت أغزو، وقد جئت أستشيرك فقال " هل لك من أم ؟ قال : نعم . قال " فالزمها ، فإن الجنة عند رجليها ، النسائي وابن ماجة ".وفي رواية قال : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم أستشيره في الجهاد ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم ألك والدان ؟ فقلت :نعم . قال " إلزمهما فإن الجنة تحت أرجلهما " الطبراني " قال الطيبي رحمه الله تعالى قول النبي صلى الله عليه وسلم تحت أرجلهما " هو كناية عن غاية الخضوع ونهاية التذلل من الرحمة "وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا 24" الإسراء .
8 ـ إن الله يغفر للبار وإن عمل ما شاء . :عن عائشة رضي الله عنها قالت : قال النبي صلى الله عليه وسلم يقال للعاق اعمل ما شئت من الطاعة فإني لا أغفر لك ، ويقال للبار اعمل ما شئت فإني أغفر لك " أبو نعيم في الحلية " وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " ليعمل البار ما شاء أن يعمل فلن يدخل النار ، وليعمل العاق ما شاء أن يعمل فلن يدخل الجنة " الحاكم " وقال النبي صلى الله عليه وسلم لو علم الله شيئا من العقوق أدنى من أف لحرمه ، فليعمل العاق ما شاء فلن يدخل الجنة ، وليعمل البار ما شاء فلن يدخل النار " الديلمي في مسند الفردوس "
9 ـ بر الوالدين يطيل العمر ويوسع الرزق .:قال النبي صلى الله عليه وسلم " من سره أن يمد له في عمره ويزاد في رزقه فليبر والديه وليصل رحمه " أحمد " ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم " من أحب أن يبسط له في رزقه ، وينسأ له في أثره ، فليصل رحمه " متفق عليه " " ينسأ له في أثره أي يؤخر له في أجله وعمره " قال أحد الصالحين : بر الوالدين شكرا لله تعالى لأن الله عز وجل قال " أن اشكر لي ولوالديك إلي المصير 14" لقمان فإذا برهما فقد شكرهما ، ومن شكرهما فقد شكر الله تعالى . وقد قال الله عز وجل " لئن شكرتم لأزيدنكم .. 7 " إبراهيم " فهو سبحانه وتعالى يتفضل بالزيادة للشاكرين في الرزق وغيره " عن ابن عباس رضي الله عنه " إن البر والصلة ليطيلان الأعمار ويعمران الديار ويكثران الأموال ولو كان القوم فجارا " الديلمي في مسند الفردوس " وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الإنسان ليصل رحمه وما بقى من عمره إلا ثلاثة أيام فيزيد الله في عمره ثلاثون سنة فينقص الله عمره حتى لا يبقى إلا ثلاثة أيام " أبو موسى المديني في الترغيب وحسنه "
10 ـ النظر إلى الوالدين عبادة .:قال النبي صلى الله عليه وسلم " ما من رجل ينظر إلى والديه نظرة رحمة إلا كتب الله له بها حجة مقبولة مبرورة " البيهقي في شعب الإيمان " وفي رواية بلفظ " ما من ولد بار ينظر إلى والديه نظرة رحمة إلا كتب الله له بكل نظرة حجة مبرورة " قالوا : وإن نظر كل يوم مائة مرة ؟ قال "نعم ، الله أكبر وأطيب " قال العلماء : أكبر ، أي أعظم مما يتصور وخيره أكثر مما يحصى ويحصر " وأطيب : أي أطهر من أن ينسب إلى قصور في قدرته ونقصان في مشيته وإرادته " وقالوا : هو رد لاستبعاده من أن يعطي الرجل بسبب النظرة حجة وإن نظر مئة مرة يعني الله أكبر مما في اعتقادك من أنه لا يكتب له " وعن عائشة رضي الله عنها قال " النظر في ثلاثة أشياء عبادة " النظر في وجه الأبوين ، وفي المصحف ، وفي البحر " رواه أبو نعيم " وفي رواية النظر إلى الكعبة عبادة ، والنظر إلى وجه الوالدين عبادة ، والنظر في كتاب الله عبادة " أبو داود "
احذر أن تحد النظر إلى الوالدين :قال صلى الله عليه وسلم " ما بر أباه من حد إليه الطرف بالغضب " البيهقي ، ومعناه أن من نظر إلى والديه نظرة غضب كان عاقا وإن لم يكن يتكلم بالغضب ، فالعقوق كما يكون بالقول والفعل يكون بمجرد النظر المشعر بالغضب والمخالفة . وقال ابن أبي حاتم في قوله " واخفض لهما جناح الذل من الرحمة ..24" الإسراء " قال " إن أغضباك فلا تنظر إليهما شزرا فإنه أول ما يعرف غضب المرء شدة نظره .
11 ـ فضل النفقة على الوالدين .:قال الله عز وجل " وصاحبهما في الدنيا معروفا ..15" لقمان وقال الله عز وجل " وبالوالدين إحسانا .. 23" الإسراء ، وليس من الإحسان ولا من المصاحبة بالمعروف أن يموت الوالدان جوعا والولد في سعة من العيش . قال النبي صلى الله عليه وسلم " .. ومن سعى على والديه فهو في سبيل الله ، ومن سعى على عياله فهو في سبيل الله ، ومن سعى على نفسه يغنيها فهو في سبيل الله تعالى " البيهقي " وقال النبي صلى الله عليه وسلم " الساعي على والديه بيكفيهما أو يغنيهما عن الناس فهو في سبيل الله والساعي على نفسه ليغنيها أو يكفها عن الناس فهو في سبيل الله " الطبراني "
12 ـ فضل التصدق عن الوالدين . :قال النبي صلى الله عليه وسلم " ما على أحد إذا أراد أن يتصدق بصدقة أن يجعلها لوالديه فيكون لوالديه أجرها ويكون له مثل أجورهما من غير أن ينقص من أجورهما شيئ " الطبراني "
13 ـ من بر والديه بره أولاده جزاء وفاقا :قال النبي صلى الله عليه وسلم " بروا آباءكم تبركم أبناؤكم وعفوا تعف نساؤكم " الطبراني " وقال النبي صلى الله عليه وسلم " عفوا تعف نساؤكم ، وبروا آباءكم تبركم أبناؤكم ، ومن اعتذر إلى أخيه المسلم من شيئ بلغه عنه فلم يقبل عذره لم يرد على الحوض " الطبراني . وكذلك من عق والديه عقه أولاده ، قال الله عز وجل " ومن يعمل سوءا يجز به .. 123 " النساء . وقال النبي صلى الله عليه وسلم " البر لا يبلى والذنب لا ينسى والديان لا يموت فكن كما شئت فكما تدين تدان " الديلمي " وعن ثابت البناني قال : رأيت رجلا يضرب أباه في موضع فقيل له : ما هذا فقال الأب : خلوا عنه فإني كنت أضرب أبي في هذا الموضع فابتليت بابني يضربني في هذا الموضع.
والله تعالى أعلم.



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سنيه
عضو فضى
عضو فضى


عدد المساهمات : 243
تاريخ التسجيل : 17/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: وبالوالدين إحسانا .. بر الوالدين طريقك إلى الجنة   الجمعة 5 أبريل - 20:35

والدعاء لهم

اثناء رحلة العوده من العمرة واثناء السير فى طريق العودة بعد صلاة الجمعة في مكة وبعد قليل.....
ظهر لنا مسجد مهجور كنا قد مررنا به سابقا أثناء قدومنا إلى مكة
و كل من يمر بالخط السريع يستطيع أن يراه ، مررت
بجانب المسجد وأمعنت النظر فيه ....
و لفت انتباهي شئ ما
سيارة فورد زرقاء اللون تقف بجانبه .
مرت ثوان وأنا أفكر ما الذي أوقف هذه السيارة هنا ؟
ثم اتخذت قراري سريعا...خففت السرعة ودخلت على الخط الترابي ناحية المسجد
وسط ذهول خالي وهو يسألني : ما الأمر ؟ ماذا حدث ؟
أوقفنا السيارة في الأسفل ودخلنا المسجد وإذا بصوت عالي يرتل القرآن باكيا
ويقرأ من سورة الرحمن فخطر لي أن ننتظر في الخارج وأن نستمع لهذه القراءة
لكن الفضول قد بلغ بي مبلغه لأرى ماذا يحدث داخل هذا المسجد المهدوم ثلثه
والذي حتى الطير لا تمر به
دخلنا المسجد وإذا بشاب وضع سجادة صلاة على الأرض وفي يده مصحف صغير يقرأ
فيه ولم يكن هناك أحدا غيره ....... وأؤكد لم يكن هناك أحدا غيره
قلت السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فنظر إلينا وكأننا افزعناه ومستغربا حضورنا .
ثم قال وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
سألته صليت العصر؟ قال لا قلت لقد دخل وقت صلاة العصر ونريد أن نصلي
ولما هممت بإقامة الصلاة وجدت الشاب ينظر ناحية القبلة و يبتسم
لمن ولماذا ؟ لا أدري
وفجأة سمعت الشاب يقول جملة أفقدتني صوابي تماما
قال بالحرف الواحد
(( أبشر .. وصلاة جماعه أيضا))
نظر ت إلي خالي متعجبا ... فتجاهلت ذلك ثم كبرت للصلاة و عقلي مشغول بهذه الجملة
أبشر ..... وصلاة جماعه أيضا
من يكلم وليس معنا أحد ؟ المسجد كان فارغا مهجورا . هل هو مجنون ؟
بعد الصلاة ... أدرت وجهي لهم ونظرت للشاب وكان مازال مستغرقا في التسبيح
ثم سألته كيف حالك يا أخي ؟ فقال بخير ولله الحمد
قلت له سامحك الله ... شغلتني عن الصلاة ؟ سألني لماذا ؟
قلت وأنا أقيم الصلاة سمعتك تقول أبشر .. وصلاة جماعه أيضا
ضحك ورد قائلا وماذا في ذلك ؟ قلت لا شىء ولكن مع من كنت تتكلم ؟
ابتسم ثم نظر للأرض وسكت لحظات وكأنه يفكر ..... هل يخبرني أم لا ؟
تابعت قائلا ما أعتقد أنك بمجنون ...شكلك هادئ جدا ...
وصليت معانا وما شاء الله
نظر لي ... ثم قال كنت أكلم المسجد
كلماته نزلت علي كالقنبلة . جعلتني أفكر فعلا .. هل هذا الشخص مجنون !
قلت له نعم ؟ كنت تكلم المسجد ؟ وهل رد عليك المسجد ؟
تبسم ثم قال ألم أقل لك إنك ستتهمني بالجنون ؟ وهل الحجارة تتكلم ؟
هذه مجرد حجارة.....
تبسمت وقلت كلامك صحيح وطالما أنها لا ترد ولا تتكلم ... لم تكلمها ؟
نظر إلى الأرض فترة وكأنه مازال يفكر ... ثم قال دون أن يرفع عينيه
أنا إنسان أحب المساجد كلما عثرت على مسجد قديم أو مهدم أو مهجور أفكر فيه
أفكر عندما كان الناس يصلون فيه وأقول لنفسي يا الله كم هذا المسجد مشتاق لأن
يصلي فيه أحد ؟ كم يحن لذكر الله ..أحس به ... أحس إنه مشتاق للتسبيح والتهليل
يتمنى لو آية واحدة تهز جدرانه
وأحس إن المسجد يشعر أنه غريب بين المساجد .. يتمنى ركعة .. سجدة
ولو عابر سبيل يقول الله أكبر ...فأقول لنفسي والله لأطفئن شوقك ..
والله لأعيدن لك بعض أيامك ..أدخل فيه ...
وأصلي ركعتين لله ثم اقرأ فيه جزأ كاملا من القرآن الكريم
لا تقل إن هذه فعل غريب .. لكني والله ..أحب المساجد
دمعت عيناي ....نظرت في الأرض مثله لكي لا يلحظ دموعي ...من كلامه .
من إحساسه.... من أسلوبه .. من فعله العجيب ..من رجل تعلق قلبه بالمساجد...
ولم أدري ما أقول له واكتفيت بكلمة جزاك الله كل خير،
سلمت عليه وقلت له لا تنساني من صالح دعائك
ثم كانت المفاجاة المذهلة
وأنا أهم بالخروج من المسجد قال وعينه مازالت في الأرض
أتدري بماذا أدعوا دائما وأنا أغادر هذه المساجد المهجورة بعد أن أصلي فيها ؟
نظرت إليه مذهولا..... إلا أنه تابع قائلا
اللهم يا رب . اللهم إن كنت تعلم أني آنست وحشة هذا المسجد بذكرك العظيم
وقرآنك الكريم لوجهك يا رحيم . فآنس وحشة أبي في قبره وأنت أرحم الراحمين
حينها شعرت بالقشعريرة تجتاح جسدي وبكيت كطفل صغير
أخي الحبيب أختي الغالية
أي فتى هذا ؟ وأي بر بالوالدين هذا ؟
كيف رباه أبواه ؟ وأي تربية ؟ وعلى أي شئ نربي نحن أبناءنا ؟
كم من المقصرين بيننا مع والديهم سواء كانوا أحياء او أمواتا ؟
نسأل الله حسن العمل وحسن الخاتمة

اللهــــم آميــــــــــــــــن



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عمر
برونزى


عدد المساهمات : 104
تاريخ التسجيل : 23/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: وبالوالدين إحسانا .. بر الوالدين طريقك إلى الجنة   الخميس 11 أبريل - 16:28

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
وبالوالدين إحسانا .. بر الوالدين طريقك إلى الجنة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑نفحات اسلامية ๑۩۞۩๑Islamic Nfhat-
انتقل الى: