منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 الزهراء قدوة المرأة في الاسلام فاطمة الزهراء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
وائل
برونزى


اوفياء المنتدى

عدد المساهمات : 180
تاريخ التسجيل : 21/08/2011

مُساهمةموضوع: الزهراء قدوة المرأة في الاسلام فاطمة الزهراء    الجمعة أبريل 05, 2013 11:12 am

الزهراء قدوة المرأة في الاسلام فاطمة الزهراء بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
الزهراء قدوة المرأة في الاسلام فاطمة الزهراء
الزهراء قدوة المرأة في الاسلام
نريد أن نتحدث في هذا الموضوع عن المرأة النموذجية في الإسلام بمعنى أن نجعل هذه المرأة هي القدوة في كل شي، ولا يوجد امرأة أكمل من بنت الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، وهي فاطمة الزهراء عليها السلام.

فهي القدوة في كونها بنتا لأبيها،

وهي القدوة في كونها زوجة لأمير المؤمنين،

وهي القدوة في كونها اماً لابنائها،

وهي القدوة في رسالتها؛ لأنها المرأة التي تتصف بجميع الصفات الحميدة.

فعلى المؤمنة أن تجعل الزهراء هي القدوة في جميع مراحل الحياة ولأجل هذا نستعرض الميادين التي تمر بها المرأة النموذجية .

الميدان الأول: دور الطفولة

أول ميدان يمر على السيدة فاطمة أنها عاشت بنتاً لإبيها النبي الأكرم صلى الله عليه واله وسلم، فدعونا ندخل في بعض تفاصيل تلك الحياة.

1) إنها تقوم اجلالاً لأبيها، وهذا ينطلق من خلال احترامها لابيها .

2) العطف و الحنان الذي كانت تتعامل به مع أبيها حتى قال في حقها (فاطمة أم أبيها)؛ لإنها كانت تعوضه العطف، والحنان الذي فقده بسبب وفاة أمه وهو صغير السن، وكانت تضمد جراحاته، وتغسل الدم الذي في ملابسه وتزيل التراب من رأسه الشريف.

الميدان الثاني: الزوجية

دعونا ندخل في ميدان الزوجية؛ لكي نتعرف على المرأة النموذجية في الإسلام. كيف كانت تستخدم الأساليب العملية للسعادة الزوجية: من أخلاق وسلوك في المعاملة البيتية؛ لكي تكون مصداقا لقوله تعالى في سورة الروم (وجعلنا بينكم مودة ورحمة) فهذا البيت الذي هو بيت العفة والطهارة هو الإنموذج الأمثل لمن أراد أن يكون بيته بيتا اسلامياً من جميع الجهات، وسوف نتناول هذا الميدان من خلال النقاط التالية:

1) النقطة الأولى: خطوات الزواج

بعد ما ذهب الإمام علي عليه السلام الى النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم قال: يا رسول الله قد أتيتك خاطباً راجياً، اخطب منك ابنتك فاطمة فهل أنت مزوجي يا رسول الله؟

تقول أم سلمة: فرأيت وجه رسول الله يتهلل فرحا وسرورا، ثم تبسم في وجه علي عليه السلام فقال يا أبا الحسن: فهل معك شي أزوجك به. فقال الإمام: فداك أبي وأمي أملك سيفي ودرعي وناضحي وما املك شيئا غير هذا. فقال النبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم: قد زوجتك بالدرع ورضيت بها منك إلى آخر ما جرى بينهما عليهما السلام.

ومن خلال ذلك نلاحظ البساطة وعدم الكلفة واضحةً في زواج علي من الزهراء (عليهما السلام)، ولا يعتبر المهر الا شيئاً ثانوياً مكملاً للامور الحياتية.
وان سعادة الزوجين لا تأتي من خلال كثرة المهر وقلته اذاً على المرأة المؤمنة ان تأخذ من الزهراء (عليها السلام) مثالاً ونموذجاً للتواضع والرضا، وتجعلها قدوة تقتدي بها.
النقطة الثانية: البيت الزوجي.

ونتحدث عن البيت الزوجي في محورين

المحور الأول: من حيث تهيئة البيت: دعونا نتعرف على محتويات ذلك البيت الطاهر لكي نعرف كيف يكون الاثاث شيئاً جانبياً. والمحتويات هي:

1) فرش حجرة النوم بالرمل الناعم.

2) نصب خشبه من حائط إلى حائط.

3) اب كبش ومخدة ليف وضعها على الأرض.

4) منشفة علقها على الحائط.

5) وضع على الأرض قربة ماء ومنخلا لنخل الدقيق.

نلاحظ هذه الأمور التي أعدها الإمام عليه افضل الصلاة والسلام كلها تدلل على أن البساطة مطلوبة فيما بين الزوجين من حيث الأثاث وعدم الكلفة؛ لان هذه الأمور ما هي الا مكملات للحياة الزوجية .

المحور الثاني: من حيث العمل

أما من حيث العمل فإننا نرى الزهراء وهي بنت أفضل المخلوقات على الإطلاق وبضعته الطاهرة تقوم للعمل من أول يوم دخلت في البيت الزوجي وتداوم على العمل في المنزل حتى ورد في الرواية إنها استقت بالقربة حتى اثر في صدرها، وطحنت بالرحى حتى مجلت يداها، وفي الرواية عن الإمام الصادق كان الإمام أمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام يحتطب ويستقي ويكنس،

وكانت فاطمة عليها السلام تطحن وتعجن وتخبز، فأنها بذلك تضرب أروع المثل الأعلى للحياة الزوجية من خلال الاهتمام بالشؤون البيتية، بل حتى بعدما حصلت على خادمة في بيتها فإنها تعمل معها في البيت، ولم تبق عاطلة في البيت، بل بقيت تساعد فضة وجعلت العمل نصفين يوما لها ويوما لفضة.

النقطة الثالثة: حسن التبعل

المرأة لها نفوذ واسع على زوجها، ودورها كبير في التأثير على زوجها، ومن الواضح أن سعادة الرجل وتعاسته وتقدم الرجل وتأخره وانشراحه وكآبته، ونجاحه، وفشله في الحياة لها علاقة وثيقة بالمرأة، وتعاملها معه في داخل البيت، والبيت هو ملجأ الرجل من متاعب الحياة ومشاكل الدنيا ومصاعبها، والمرأة هي المسؤول الأول عن هذا المستراح والمقر الهادئ حتى ورد فى الرواية عن الأمام موسى بن جعفر عليه افضل الصلاة والسلام (جهاد المرأة حسن التبعل).

فناخذ من حياة الزهراء عليها افضل الصلاة والسلام مقتطفات لنقتدي بها.

المقتطف الاول: الابتسامة في وجه الزوج:

الرجل حينما يقدم الى البيت ويرى هذه الابتسامة وحسن الاستقبال سرعان ماتكون سببا في الراحة ونسيان التعب والمصاعب التي لاقها في الخارج من معترك الحياة، ونرى هذة الصفة متجسدة فى سلوك الزهراء عليها السلام، ومتبلورة فى معاملة الزهراء مع أمير المؤمنين سلام الله عليه، ولذا قال الامام: ولقد كنت انظر اليها فتنجلى عني الغموم والاحزان بنظرتي اليها.

المقتطف الثاني: الطاعة :

اذا كانت المرأة طائعة لزوجها فانها تجعل الزوج في امان، وتدخل السرور على زوجها، ولذا ورد عن الامام علي (ع): (لا اغضبتني ولاعصت لي امرا) فهذه شهادة في حق فاطمة (ع) في معاملتها للامام، وهذا دليل على ان الاسرة تسير بانتظام، وعلى وجود ماينفر فى طاعة الزوج. وعليه فان الحياة ستكون سعيدة، وقد صرحت فاطمة فى اخر لحظات عمرها وقالت (يا ابن العم ما عهدتني كاذبة ولاخائنة، ولا خالفتك منذ عاشرتني)، وهذا اكبر دليل على ان الحياة تغمرها المحبة والالفة.

المقتطف الثالث: العوم على طاعة الله

الزوجة هى الشريك الجديد في الحياة فى مرحلة يكون الانسان في القوى المودعة فيه فمن جملة القوى المودعة عند الانسان الميل الى العبادة، فالزوجة لها الاثر الكبير فى تنمية هذا الميل وزيادة هذا النشاط نحو العبادة، وهذه الصورة واضحة وجلية فى حياة الزهراء عليها السلام، فحينما سأل النبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم الامام علياً كيف وجدت اهلك. قال الامام عليه السلام: نعم العون على طاعة الله عزوجل.

الميدان الثالث: الامومة

* بيت الزهراء مدرسة اسلامية تربوية للطفل المسلم.

* مديرتها المرأة الاولى فى الاسلام الصديقة فاطمة عليها السلام.

* معاونها علي ابن ابي طالب ثاني رجل فى الاسلام.

* باشراف مباشر من الرسول الاكرم صلى الله عليه واله وصحبه وسلم.

* منهاجها تنزيل من رب العالمين.

* خريجوها خير البشرية وقدوة الانسانية.

* ومن هذا المنطلق نذكر دروساً من حياتها التربوية.

الدرس الاول: تنمية شخصية الطفل

قال علماء النفس لابد للمربي من ان ينشئ الطفل على الثقة بالنفس والاحترام، وعلو الهمة ويشعره بشخصيته. قال النبي (ص): (ان الحسن والحسين سيدا شباب اهل الجنة وأبوهما خير منهما لانه المشرف على هذة الاسرة المتكاملة).

الدرس الثاني: تنمية الايمان والتقوى

الاسلام يأمر المربي ان يصوغ الافكار والعقائد الدينية، ويصيغها فى قوالب سهلة؛ لكي يستأنس بها الصبي ويتقبلها ويتكيف مع احكام الاسلام الخفيفة السهلة ليشب عليها ويتعود عليها، وهذا مانراه في سلوك النبي (ص) مع أبناء فاطمة (ع) حينما أذَّن في اذن الامام الحسن اليمنى، وأقام في اليسرى، وفعل بالامام الحسين مثل ذلك.

هذا من جهة ومن جهة اخرى كما ورد عن الامام الصادق عليه السلام: (ان رسول الله كان فى الصلاة والى جانبه الحسين بن علي (ع) فكبر رسول الله (ص) فلم يحر الحسين (ع) التكبير ولم يزل رسول الله (ص) يكبر ويعالج ـ يعيد ـ الحسين التكبيرات ولم يحر حتى اكمل سبع تكبيرات

ففعل الحسين كما فعل رسول الله).

هذا اكبر درس لكي يغرس الايمان والتقوى والاعمال العبادية فى نفس الطفل.

الدرس الثالث: متابعة الام للاولاد

تحتاج الام ان تتابع الاولاد فى جميع المراحل من الصغر الى الكبر، ولكن من اخطر المراحل هي المرحلة التي يتأثر فيها الولد من خلال الاجواء الخارجية حينما يذهب الى خارج البيت فى الاماكن العامة، فان الولد سرعان ما يتأثر بالاجواء التي يراها، ويتعامل بها، فان هذه المرحلة تعتبر من اخطر المراحل التي يمر بها الولد، فكم تكون مهمة الام فى هذة المرحلة شاقة؟ لانها تتابع الولد وتدرس نفسيته وسلوكياته من جميع الجهات، وهذا ما تأخذه الام من القدوة وهي سيدة النساء في هذه المرحلة حينما رأت الامام الحسن (ع) يحدثها فى البيت قالت له: من اين لك هذا قال سمعت من الوحي الذي نزل على رسول الله فى المسجد فهذا دليل على مراقبة الام للاولاد، لكي تحرص على أن لا يتأثروا بالاجواء الخارجية بشكل سلبي.

الميدان الرابع: الرسالية

المرأة تشكل نصف المجتمع فلابد أن تكون للمرأة مسؤولية كبرى، والمرأة هي التي تنتج المجتمع ولا يصلح المجتمع إلا إذا صلحت المرأة، إذن على المرأة مسؤولية عظيمة جدا، وهذا يستلزم أن يكون هناك دور فعال في رسالية المرأة، وحينما نرجع إلى قدوة المرأة وهي البتول عليها السلام نلاحظ الأدوار التي قامت بها كثيرة وهي:

الدور الأول: مشاركة المجتمع

نلاحظ أن الزهراء عليها السلام تعيش مصاعب المجتمع المؤلمة، بل تتعرف على كل ما يدور في الساحة الاجتماعية، وهناك الشواهد الكثيرة على ذلك، ومنها:

أن ذات يوم نثر أحد المشركين التراب على رأس رسول الله (ص) فلما دخل رسول الله (ص) البيت والتراب على رأسه قامت إليخ فاطمة (ع) تنفض عنه التراب وهي تبكي، ورسول الله (ص) يقول يا بنية لا تبكي فان الله مانع أباك.

ومن ذلك ايضا ما روي أن النبي وعلي عليهما السلام حينما عادا من غزوة أحد دفعا بسيفيهما إلى فاطمة، وقالا أغسلي عنهما الدم، بل كانت تغسل ثياب النبي (ص) وتغسل الدم عن جسد علي (ع) وثيابه وتسأله عن أخبار الحرب.

الدور الثاني: مواقفها في الأحداث


عاشت الزهراء (ع) أحداث كثيرة وكبيرة بعد وفاة أبيها، وبينت مواقفها في معترك الصراع المرير، ونذكر شيئاً قليلاً من ذلك أن الزهراء (ع) هبت للدفاع عن الوصي ورفضت الفرار بعد أن اقتحموا الدار وأصرّت على الصمود والمقاومة، وأيضا راحت وراء علي (ع) لعلها تمنعهم عنه، وهكذا وقفت تدافع بكل ما أوتيت من قوة، ومن المواقف الجزئية أنها خطبت في المهاجرين والأنصار؛ لكي تدافع عن الإمامة، ومن المواقف المؤلمة استمرارها على البكاء حتى ماتت لكي تكشف عن مظلوميتها. إلى غير ذلك من المواقف. الكثيرة التي سجلها التاريخ ومن أراد فليراجع في محله.

الدور الثالث: توجيه المجتمع


أنها كانت تستقبل النساء في بيتها، وكانت تجيب على أسئلتهن، وكانت تفسر القران الكريم، حيث تمثل المستوى الرفيع الذي عليه المجتمع آنذاك، حتى أن امرأة جاءت إلى فاطمة الزهراء عليها السلام فسألتها فأجابت فاطمة ثم سألت فأجابت وتكرر هكذا فخجلت المرأة، فحاولت فاطمة أن ترفع ذلك الخجل وتظهر أنها على استعداد فأخذت المرأة تسأل وهكذا...



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الزهراء قدوة المرأة في الاسلام فاطمة الزهراء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑ السيرة النبويه العطره- الاحاديث الشريفة -قصص اسلامى -قصص الانبياء(Biography of the Prophet)๑۩۞۩๑-
انتقل الى: