منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 العلامة والداعية الشيخ محمد السعيد رحمه الله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عمريين
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 18
تاريخ التسجيل : 12/04/2013

مُساهمةموضوع: العلامة والداعية الشيخ محمد السعيد رحمه الله   السبت 13 أبريل - 6:16

العلامة والداعية الشيخ محمد السعيد رحمه الله
رزئت فيه الأمة باغتيال على أيدي المجرمين، فذهب ضحية الحسابات الحزبية والسياسية الضيقة قاتلها الله.. تهيبك طلعته، قدمته يوما في محاضرة بإحدى مساجد جامعة باتنة فأمطرتُه بوابل من أسئلة الحضور دفعة واحدة قصدت الإيجاز، وشعرت أنه قلق مني فهبته.. ولكن أحببته لما رأيت فيه من خلق رفيع وعلم غزير، وإذا كان الشيخ الغزالي يجمع بين الإثارة والتفقيه فإن الشيخ محمد السعيد أضاف إلى ذلك عمق الفكرة والقدرة على تبسيط أفكار الرجال الكبار كالشاطبي ومالك بن نبي بأسلوبه الذي يتسم ببلاغة وبيان رفيع جعله مبدعا للبيان "وإن من البيان لسحرا" كما قال الرسول -صلى لله عليه وسلم- ، كان الشيخ محمد الغزالي يقول عنه "مارأيت خطيبا مثله قط"، قرأت ذلك في جريدة الموعد..
رغم أن الرجل قبائلي ويجيد الفرنسية وكان شخصية محبوبة لها وزنها في بلاد القبائل، ولاعجب فبلاد القبائل هي من أنجبت أمثال الورتيلاني ومولود قاسم نايت بلقاسم، رحمهم الله وأسرة آل شيبان الذين كان لهم فضل ويد بيضاء على وزارة الشؤون الدينية في عهد الرئيس السابق الشادلي بن جديد.
ليس بيدي مقالات الشيخ أو محاضراته لأكتب عنه وأدعو تلامذته إلى إعداد دراسة في فقة الدعوة في فكر الشيخ الراحل، ولكن أذكر الأمة بالدرس التاريخي الذي ألقاه بالجامعة المركزية عقب أحداث 1982 حينما اعتقلت السلطة الدكتور بوجلخة وعباسي مدني ومن معهم من العلماء والدعاة، وقال يومها للشباب: ادعو إلى الله في كل مكان في الطرقات في الحافلات، اسمعوا كلمة الله في كل مكان وهي الخطبة التي أعتقل بعدها.
كذلك أذكر له درسه التاريخي الذي ألقاه بأحد مساجد الجامعة بالجزائر عقب الإهانة التي تعرض لها من أوغاد العامة أثناء تأسيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ من الذين شتموه وهموا بضربه وقد ذهب ينقل إليهم رسالة موقعة من الشيخ أحمد سحنون يدعوهم فيها إلى التريث ومشاورة جميع الدعاة والعلماء وعدم التسرع في الإعلان عن حزب الجبهة الإسلامية للإنقاذ يومها في مسجد السنة، وهي النصيحة التي لم يصغ إليها هؤلاء، لقد ألقى عقبها الشيخ درسا بمسجد من مساجد الجامعة فبكى وأبكى الحضور، وقال -كما أذكر- إننا نعيش نهضة فقهية كبيرة ولكنها عرجاء تسير على قدم واحدة لأنها تفتقر إلى الأخلاق.
كذلك أذكر أنه حينما قال له الشيخ عباسي مدني في ملتقى الدعوة الإسلامية الثاني بالجزائر بأنه يراه رمز علماء الأمة وأن العلماء يعملون ويخططون وأنهم إن لم يفعلوا ذلك واكتفوا بمثل هذه الملتقيات كان كمن يحضر حفلا، ثم استطرد يقول إن الذي يذهب إلى الحفل قد يعود على الأقل بقفة من الحلوى بخلاف هذه الملتقيات، ودعا الشيخ محمد السعيد إلى عدم التخلي عن الجبهة، وقال له الجبهة جبهتكم، وكان ذلك استدراجا للشيخ، أقحمه في ميدان العمل السياسي الذي أودى بحياته.
كذلك حينما أطلق خطبته النارية في مسجد السنة عقب اعتقال شيوخ الجبهة الإسلامية يومها عباسي مدني وعلي بن حاج، وقال موجها خطابه إلى الجميع "إما جبهة إسلامية أصيلة وإما السجون والمعتقلات"، ثم قال:"إننا نريد الحوار إننا نريد الحوار إننا نريد الحوار، إن هذه الجبهة قلمت كثيرا من الأظافر الحادة، فإذا ضربت الجبهة لا قدر الله فإن الأمور ستنفلت".. وحينما عقد ندوته الصُحفية التي أعتقل فيها قال محذرا السلطة "إنني أمسك بيدي قنبلة مفككة وشيكة الإنفجار وساعة أطلقها ستنفجر فساعدوني على تفادي انفجارها"، وحينما سأله أحدهم هل تملك بطاقة الجبهة الإسلامية للإنقاذ حتى تتحدث باسمها، فقال: إن الذي يربطني بالجبهة هو الإسلام وليس البطاقة. داهمت قوات الأمن الندوة الصحفية واعتقل الشيخ على مرأى ومسمع وسائل الإعلام المحلية والعالمية، ليطلق سراحه قبل الانتخابات التشريعية التي فازت فيها الجبهة الإسلامية المحظورة يومها.
كان من حسنات الشيخ عباسي مدني أنه أقحم تيار النخبة في ضمير الأمة وكذا الفكرة الإسلامية برمتها وليته استشار وأحسن اختيار الرجال من بدء الإنطلاق.
حسب علمي الشيخ محمد السعيد كان مع الشيخ عباسي مدني ساعة اعتقاله وأنه حين فر هو من الاعتقال لم يحمل السلاح قط وكان يقول لإخوانه إنهم ورطوا الحركة في هذا العمل للقضاء عليها، لقد نصحه الأستاذ الطيب برغوث بالإنسحاب من ميدان السياسة حينما أفرجت عنه المحكمة العسكرية ولم يستطع إقناعه بهذا المسلك لأنه كان يرى أن مسؤولية الدعاة أعظم من مسؤولية الساسة، لأنهم أمناء على الدعوة وعلى السياسة في نفس الوقت ..
إنني أرى أن علوج الإستئصاليين وطراطير الإسلاميين وحمقى الوطنيين وأوغاد العامة، وخوارج الزمن صنعوا أو ساهموا جميعا في صنع الأيدي الآثمة التي اغتالت هذا الرمز الكبير.
الأستاذ الطيب برغوث حفظه الله
كان له فضل فتح أعيننا وبصائرنا على أولئك العلماء والرجال والشيخ قد كتب وحاضر وهو غني عن التعريف ولايزال حيا يرزق وأشهد للتاريخ أنه نصح الإخوان في "البناء الحضاري" باجتناب المواجهة مع السلطة واجتناب العنف.
والشيخ الطيب واحد من القلائل من مثقفي الصحوة الإسلامية المعاصرة في الجزائر الذين نذروا أنفسهم لمهمة نبيلة رابط فيها دهرا من الزمن ورفض مغادرة موقعه وهي العمل الثقافي الفكري. ولم تجذبه كل الاغراءات والجواذب إلى مواقع أخرى وكان يردد دائما أن المرابط على ثغر يجب أن لا يغادره حتى لا يؤتى المسلمون من قبله.
بدأ الكتابة والتأليف في مطلع الثمانينات وصدرت له عدة مؤلفات التي تعكس سعة اطلاعه ورحابة الأفق الثقافي والفكري الذي ينهل منه وقد كان متميزا بشكل كبير سواء من حيث المواضيع التي يطرقها أو من حيث الشواهد العلمية التي أتاه الله فيها مقدرة وبسطة في ضمها وتنسيقها.
وبانفجار المحنة الوطنية بعد إلغاء المسار الانتخابي بقي الشيخ المفكر مرابطا في موقعه محاضرا في الجامعات وكاتبا في الصحف والمجلات إلا أنه كغيره من أخيار هذه الأمة ضايقوه وتعقبوا خطواته وأنفاسه فاضطر إلى مغادرة البلاد في ظروف صعبة جدا وتقاذفته ديار الغربة وذاق فيها ويلات التشرد والعوز ومع ذلك بقي صابرا محتسبا مرابطا في موقعه لم يغادره أو يغير قناعته بأولوية العمل الثقافي وأهمية البناء الدعوي واستمر يكتب ويؤلف وكل أمله في مستقبل الخير الذي يكون جزاء سننيا للمحن التي مرت بها هذه الأمة والذي يراه قريبا بإذن الله.
كذلك أجد نفسي في نهاية هذا الحديث مضطرا لأذكر أستاذي الفاضل البشير قادرة الذي كانت على يده النفثة الروحية الأولى التي أنقذتنا في الوقت المناسب من طريق الضلال، الشيخ كان منذ باكورة عمله الدعوي يفضل أسلوب الدعوة والحكمة ويكره الخوض في السياسة، مشغول بتربية الشباب. أرجو ألا أكون قد أحرجت إخواني بهذا الحديث فقد قصدت تبصير الأجيال الإسلامية الراهنة التي تاهت في مسارات شتى لعلها تتدارك بعض الأخطاء وتعيد قراءة الأحداث في ضوء الملاحظات التي أثرتها في هذا الحديث، وتعيد صياغة عملها الدعوى وفق أساس جديد يراعي متغيرات الواقع، وتستشرف آفاق المستقبل مستبصرة بآراء العلماء والمفكرين المستبصرين وتكف عن الزج بالمسلمين في المتاهات المتعرجة والمسالك العمياء التي أدت إلى استنزاف الطاقات وإهدارها بأثمان بخسة هزيلة والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.
هذه صرخة تائه لكل الرجال المخلصين أن يسرد كل واحد مالديه للتأريخ لملرحلة مرة مرت علينا والله الموفق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
العلامة والداعية الشيخ محمد السعيد رحمه الله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑ السيرة النبويه العطره- الاحاديث الشريفة -قصص اسلامى -قصص الانبياء(Biography of the Prophet)๑۩۞۩๑-
انتقل الى: