منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 موسوعة السيرة النبوية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
وائل
برونزى


اوفياء المنتدى

عدد المساهمات : 180
تاريخ التسجيل : 21/08/2011

مُساهمةموضوع: موسوعة السيرة النبوية   الثلاثاء 16 أبريل - 5:59

موسوعة السيرة النبوية
في هذه الايام المباركة التي ولد فيها النبي الكريم عليه وعلى آله افضل الصلاة والتسليم نحاول ان نقرأ سيرته ونتأمل حياته لننتفع منها في حياتنا وامورنا كلها.
في هذا الموضوع نحاول ان نستقصي سيرة المصطفى عليه السلام، ونعد بتحديث الموضوع بشكل دوري حتى يغدو موسوعة كاملة في السيرة ان شاء الله.

اولا :- في أسماء النبي صلى الله عليه وسلم


حدثنا أبو عمران موسى بن أبي تليد الفقيه ، قال حدثنا أبو عمر الحافظ ، حدثنا سعيد بن نصر ، حدثنا قاسم بن أصبغ ، حدثنا محمد بن وضاح حدثنا يحي ، حدثنا مالك عن ابن شهاب ، عن محمد بن جبير بن مطعم ، عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لي خمسة أسماء : أنا محمد ، وأنا أحمد ، وأنا الماحي ، الذي يمحو الله به الكفر ، وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي ، وأنا العاقب .
حدثنا أبو عمران موسى بن أبي تليد الفقيه ، قال : حدثنا أيو عمر الحافظ ، حدثنا سعيد بن نصر ، حدثنا قاسم بن أصبغ ، حدثنا محمد بن وضاح ، حدثنا يحي حدثنا مالك ، عن ابن شهاب ، عن محمد بن جبير بن مطعم ، عن أبيه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لي خمسة أسماء : لي خمسة أسماء : أنا محمد ، وأنا أحمد ، وأنا الماحي ، الذي يمحو الله به الكفر ، وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي ، وأنا العاقب .
وقد سماه الله تعالى في كتابه محمداً وأحمداً .
فمن خصائصه تعالى له أن ضمن أسمائه ثناءه ، وطوى أثناء ذكره عظيم شكره .
فأما اسمه أحمد فـ ( أفعل ) مبالغة من صفة الحمد ، ومحمد : ( مفعل ) ، مباغة في كثرة الحمد ، فهو صلى الله عليه وسلم ، أجل من حمد ، وأفضل من حمد ، وأكثر الناس حمداً ، فهو أحمد المحمودين ، و أحمد الحامدين ، ومعه لواء الحمد يوم القيامة ليتم له كمال الحمد ، ويشتهر في تلك العرصات بصفة الحمد ، ويبعثه ربه مقاماً محموداً كما وعده ، يحمده فيه الأولون والآخرون بشفاعته لهم ويفتح عليه فيه من المحامد – كما قال صلى الله عليه وسلم – ما لم يعط غيره ، وسمى أمته في كتاب أنبيائه بالحمادين ، فحقيق أن يسمى محمداً وأحمداً .
ثم في هذين الإسمين من عجائب خصائصه ، وبدائع آياته – فن آخر ، وهو أن الله جل اسمه حمى أن يسمى بهما أحد قبل زمانه .
أما أحمد الذي أتى في الكتب وبشرت به الأنبياء فمنع الله بحكمته أن يسمى بهما أحد غيره ، ولا يدعى به مدعو قبله حتى لا يدخل لبس على ضعيف القلب أو الشك . وكذلك محمد أيضاً لم يسم به أحد من العرب ولا غيرهم إلى أن شاع قبيل وجوده صلى الله عليه وسلم وميلاده أن نبياً يبعث اسمه محمد ، فسمى قوم قليل من العرب أبناءهم بذلك ، رجاء أن يكون أحدهم هو . والله أعلم حيث يجمل رسالاته ، وهم محمد بن أحيحة بن الحلاج الأوسي ، ومحمد بن مسلمة الأنصاري ، ومحمد بن براء البكري ، ومحمد بن سفيان بن مجاشع ، ومحمد بن حمران الجعفي ، ومحمد بن خراعي السلمي ، لا سابع لهم .
ويقال : أول من تسمى بمحمد محمد بن سفيان . واليمن تقول بل محمد بن اليحمد من الأزد . ثم حمى الله كل من تسمى به أن يدعي النبوة أو يدعيها أحد له ، أو يظهر عليه سبب يشك أحد في أمره حتى تحققت السمتان له صلى الله عليه وسلم ، ولم ينازع فيهما . وأما قوله صلى الله عليه وسلم : ( وأنا الماحي الذي يمحو الله به الكفر ) ففسر في الحديث : ويكون محو الكفر إما من مكة وبلاد العرب ، وما زوي له من الأرض ، ووعد أنه يبلغه ملك أمته ، أو يكون المحو عاماً ، بمعنى الظهور والغلبة ، كما قال تعالى ( ليظهره على الدين كله ) 1 ، وقد ورد تفسيره في الحديث أنه الذي محيت به سيئات من اتبعه .
وقوله : ( وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي ) أي على زماني وعهدي ، أي ليس بعدي نبي ، كما قال وخاتم النبيين . وسمي عاقباً لأنه عقب غيره من الأنبياء . وفي (الصحيح ) : أنا العاقب الذي ليس بعدي نبي . وقيل : معنى على قدمي أي يحشر الناس بمشاهدتي . كما قال تعالى ( لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيداً )1 . وقيل على قدمي : على سابقتي ، قال تعالى : ( أن لهم قدم صدق عند ربهم )2 ، وقيل على قدمي أي قدامي : أي قدامي ، وحولي ، أي يجتمعون إلى يوم القيامة ، وقيل على قدمي : على سنتي ، ومعنى قوله لي خمسة أسماء : قيل : إنها موجودة في الكتب المتقدمة ، وعند أولي العلم من الأمم السالفة ، والله أعلم .
وقد روي عنه صلى الله عليه وسلم : ( لي عشرة أسماء ) وذكر منها طه ، ويس ، حكاه (مكي ) .
وقد قيل في بعض تفسير طه : إنه يا طاهر يا هادي ، وفي يس : يا سيد ، حكاه السلمي عن (الواسطي) ، وجعفر بن محمد . وذكر غيره : ( لي عشرة أسماء ) فذكر الخمسة التي في الحديث الأول قال : ( وأنا رسول الرحمة ورسول الراحة ،ورسول الملاحم ، وأن المقتفى قفيت النبيين ) ، وأنا قيم والقيم : الجامع الكامل ، كذا وجدته ولم أروه . وقيل : أن صوابه قثم بالثاء كما ذكرناه بعد عن الحربي ، وهو أشبه بالتفسير . وقد وقع أيضاً في كتب الأنبياء قال داؤود عليه السلام : اللهم أبعث لنا محمداً مقيم السنة بعد الفترة ، فقد يكون القيم بمعناه . وقد روى (النقاش) عنه صلى الله عليه وسلم : ( لي في القرآن سبعة أسماء : محمد ، أحمد ، ويس ، وطه ، والمزمل ، وعبد الله).
وفي حديث عن جبير بن مطعم رضي الله عنه : هي ست : محمد ، وأحمد ، وخاتم ، وعاقب ، وحاشر ، وماح ). وفي حديث أبي موسى الأشعري – انه صلى الله عليه وسلم –يسمي لنا نفسه أسماء ، فيقول : أنا محمد وأحمد ، والمقفي ، ونبي التوبة ، ونبي الملحمة ، ونبي الرحمة . ويروى : الملحمة والراحة ، وكل صحيح إنشاء الله . ومعنى المقفي معنى القالب ، وأما نبي الرحمة والتوبة ، والمرحمة والراحة فقال تعالى : ( وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين ) ، وكما وصفه بأنه يزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة ويهديهم إلى الصراط المستقيم . و ( بالمؤمنين رؤوف رحيم)3 ، وقال في صفة أمته : أنها مرحومة . وقال الله تعالى فيهم : ( وتواصوا بالصبر و تواصوا بالمرحمة ) ، أي يرحم بعضهم بعضاً ، فبعثه ربه تعالى رحمة لأمته ورحمة للعالمين ، ورحيماً بهم ، ومرتحماً ومستغفراً لهم ، وجعل أمته مرحومة ، ووصفها بالرحمة ، وأمرها صلى الله عليه وسلم بالتراحم ، فقال وأثنى عليه فقال : (إن الله يحب من عباده الرحماء ) ، وقال : ( الراحمون يرحمهم الرحمن . إرحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء ) ، وأما رواية نبي الملحمة فإشارة إلى ما بعث به من القتال والسيف – صلى الله عليه وسلم ، وهي صحيحة . وروى حذيفة مثل أبي موسى ، ونبي الرحمة ، ونبي الملاحم.
وروى الحربي في حديثه صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( أتاني ملك فقال لي : أنت قثم) أي مجتمع . قال : والقثم : الجامع للخير ، وهذا اسم هو في أهل بيته معلوم . وقد جاءت من ألقابه – صلى الله عليه وسلم وسماته في القرآن عدة كثيرة سوى ما ذكرناه ، كالنور ، والسراج المنير ، والمنذور النذير ، والمبشر والنذير ، والشاهد ، والشهيد ، والحق المبين ، وخاتم النبيين ، والرؤوف الرحيم ، والأمين ، وقدم صدق ، ورحمة للعالمين ونعمة الله ، والعروة الوثقى ، والصراط المستقيم ، والنجم الثاقب والكريم ، والنبي الامي وداعي الله – في أوصاف كثيرة ، وسمات جليلة . وجرى منها في كتب الله المتقدمة ، وكتب أنبيائه وأحاديث رسوله ، وإطلاق الأمة جملة شافية ، كتسميته بالمصطفى والمجتبى ، وأبي القاسم والحبيب ، ورسول رب العالمين ، والشفيع المشفع ، والمتقي والمصلح ، والطاهر والمهين والصادق ، والمصدوق ، والهادي ،وسيد ولد آدم ، وسيد المرسلين ، وإمام المتقين وقائد الغر المحجلين ، وحبيب الله وخليل الرحمن ، وصاحب الحوض المورود ، والشفاعة والمقام المحمود ، وصاحب الوسيلة والفضيلة والدرجة الرفيعة ، وصاحب التاج والمعراج ، واللواء والقضيب ، وراكب البراق والناقة ، والنجيب ، وصاحب الحجة والبستان ، والخاتم ، والعلامة والبرهان ، وصاحب الهراوة والنعلين .
ومن أسمائه صلى الله عليه وسلم في الكتب : المتوكل ، والمختار ، ومقيم السنة ، والمقدس ، و( روح القدس ) ، وروح الحق وهو معنى البارقليط في الإنجيل . وقال ثعلب : البارقليط هو الذي يفرق بين الحق والباطل . ومن أسمائه في الكتب السالفة ، ماذ ماذ ، ومعناه طيب ، طيب ، وحمطايا ، والخاتم ، والحاتم ، حكاه الأحبار . قال ثعلب : فالخاتم الذي ختم (الله به) الأنبياء . والحاتم أحسن الأنبياء خلقاً وخلقاً.
ويسمى بالسريانية مشفع والمنحمنا ، واسمه في التوراة أحيد – روي ذلك عن ابن سيرين . ومعنى صاحب القضيب ، أي السيف ، وقع ذلك مفسراً في الإنجيل ، قال معه قضيب من حديد يقاتل به ، وأمته كذلك . وقد يحمل على أن القضيب الممشوق الذي كان يمسكه عليه الصلاة والسلام ، وقد ورثته الخلفاء من بعده . وأما الهراوة التي وصف بها في اللغة العصا وأراها –والله أعلم- العصا المذكورة في حديث الحوض : أذود الناس عنه بعصاي –لأهل اليمن.
وأما التاج فالمراد به العمامة ، ولم تكن حينئذ إلا للعرب ، والعمائم تيجان العرب .
وأوصافه وألقابه ، وسماته في الكتب الكثيرة ، وفيها ذكرناه مقنع إن شاء الله ( وكانت كنيته المشهورة أبا القاسم ، وروي أنه لما ولد له إبراهيم جاءه جبريل فقال له : السلام عليك يا أبا إبراهيم.


ثانيا : في تشريف الله تعالى له بما سماه من أسمائه الحسنى ووصفه به من صفاته


قال القاضي ( أبو الفضل ) وفقه الله تعالى : ما أحرى هذا الفصل بفصول الباب الأول ، لانخراطه في سلك مضمونها ، وامتزاجه بعذب معينها ، لكن لم يشرح الله الصدر للهداية إلى استنباطه ، ولا انار الفكر لاستخراج جوهره ، والتقاطه إلا عند الخوض في الفصل الذي قبله ، فرأينا أن نضيفه إليه ونجمع به شمله .
فاعلم أن الله تعالى خص كثيرا من الأنبياء بكرامة خلعها عليهم من أسمائه ، كتسمية إسحاق وإسماعيل بعليم ، وحليم ، وإبراهيم بحليم ، ونوح بشكور ، ويحي وعيسى ببر وموسى بكريم ، وقوي ، ويوسف بحفيظ عليم ، وأيوب بصابر وإسماعيل بصادق الوعد ، كما الكتاب العزيز من مواضع ذكرهم . وفضل محمد صلى الله عليه وسلم : بأن حلاه منها في كتابه العزيز ، وعلى ألسنة أنبيائه بعدة كثيرة اجتمع لنا منها بعد إعمال الفكر ، وإحضار الذكر ، إذ لم نجد منها من جمع منها فوق اسمين ، ولا من تفرع فيها لتأليف فصلين . وحررنا منها في هذا الفصل نحو ثلاثين اسما ، ولعل الله تعالى – كما ألهم إلى ما علم وحققه – يتم النعمة بإبانة ما لم يظهره لنا الآن ويفتح غلقه . فمن أسمائه تعالى الحميد ، ومعناه المحمود ، لأنه حمد نفسه ، وحمده عباده ، ويكون أيضا بمعنى الحامد لنفسه ولأعمال الطاعات . وسمى الله تعالى النبي صلى الله عليه وسلم محمداً ، وأحمد ، فمحمد بمعنى محمود ، وكذا وقع في زبور داؤود . وأحمد بمعنى أكبر من حمد ، وأجل من حمد ، وأشار إلى نحو هذا حسان بقوله :
وشق له من اسمه ليجله فذو العرش محمود وهذا محمد
ومن أسمائه الرؤوف الرحيم ، وهما بمعنى متقارب ، ومن أسمائه تعالى الحق المبين ، ومعنى الحق : الموجود والمتحقق أمره ، وكذلك المبين ، أي البين أمره وإلهيته . بان ، وأبان بمعنى واحد . ويكون بمعنى المبين لعباده أمر دينهم ومعادهم . وسمي النبي صلى الله عليه وسلم بذلك في كتابه ، فقال ( حتى جاءهم الحق ورسول مبين ) 1 ، وقال تعالى : ( وقل إني أنا النذير المبين)2 ،وقال تعالى : ( قد جاءكم الحق من ربكم ) 3 . وقال : ( فقد كذبوا بالحق لما جاءهم ) ، قيل محمد ، وقيل القرآن . ومعناه هنا ضد الباطل ، والمتحقق صدقه وأمره ، وهو بمعنى الأول . والمبين : البين أمره ورسالته ، أو المبين عن الله ما بعثه به . كما قال تعالى : ( لتبين للناس ما نزل إليهم ) 4 .
ومن أسمائه النور ، ومعناه ذو النور ، أي خالقه ، أو منور السموات والأرض بالأنوار ومنور قلوب المؤمنين بالهداية . وسماه نوراً ، فقال ، ( قد جاءكم من الله نور وكتاب منير )، قيل محمد ، وقيل القرآن . وقال فيه وسراجاً منيراً ، سمي بذلك لوضوح أمره ، وبيان نبوته ، وتنوير قلوب المؤمنين والعارفين بما جاء .
ومن أسمائه تعالى الشهيد ، ومعناه العالم . وقيل الشاهد على عباده يوم القيامة . وسماه شهيداً وشاهداً ، فقال : ( إنا أرسلناك شاهداً ) . وقال تعالى : ( ويكون الرسول عليكم شهيداً) ، وهو بمعنى الأول ، ومن أسمائه تعالى الكريم ، ومعناه الكثير الخير . وقيل المفضل . وقيل العفو وقيل العلي . وفي الحديث الموري في أسمائه تعالى : الأكرم ، وسماه الله تعالى كريما بقوله : (إنه لقول رسول كريم ) ، قيل محمد ، وقيل جبريل . وقال صلى الله عليه وسلم : (أنا أكرم ولد آدم) ، ومعاني الإسم صحيحة في حقه صلى الله عليه وسلم .
ومن أسمائه تعالى : العظيم ، ومعناه الجليل الشأن ، الذي كل شيء دونه . وقال في النبي صلى الله عليه وسلم : ( وإنك لعلى خلق عظيم ) 1 . ووقع في أول سفر من التوراة – عن إسماعيل : وستلد عظيما لأمة ، فهو عظيم وعلى خلق عظيم .
ومن أسمائه تعالى : الجبار ، ومعناه المصلح وقيل القاهر. وقيل العلى العظيم الشأن وقيل المتكبر ، وسمي النبي صلى الله عليه وسلم في كتاب داؤود بجبار ، فقال : تقلد أيها الجبار سيفك ، فإن ناموسك وشرائعك مقرونة بهيبة يمينك . ومعناه في حق النبي صلى الله عليه وسلم : إما لإصلاحه الأمة بالهداية والتعليم ، أو لقهره أعداءه ، أو لعلو منزلته على البشر ، وعظيم خطره .
ونفى عنه تعالى - في القرآن – جبرية التكبر التي لا تليق به ، فقال : ( وما أنت عليهم بجبار )1 .
ومن أسمائه تعالى الخبير ، ومعناه المطلع بكنه الأشياء ، العالم بحقيقته وقيل معناه المخبر . وقال تعالى : ( الرحمن فاسأل به خبيراً )3 ، وقال ( القاضي بكر بن العلاء ) : المأمور بالسؤال غير النبي صلى الله عليه وسلم ، والمسؤول الخبير هو النبي صلى الله عليه وسلم . وقال غيره : بل السائل النبي صلى الله عليه وسلم ، والمسؤول هو الله تعالى ، فالنبي خبير بالوجهين المذكورين ، قيل : لأنه عالم على غاية من العلم بما أعلمه الله من مكنون علمه، وعظيم معرفته ، معلن لأمته بما بما أذن له في إعلامهم به .
ومن أسمائه تعالى : الفتاح ، ومعناه الحاكم بين عباده ، أو فاتح أبواب الرزق والرحمة، والمنغلق من أمورهم عليهم ، أو بفتح قلوبهم وبصائرهم لمعرفة الحق ، ويكون أيضاً بمعنى الناصر ، كقوله تعالى : ( إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح ) أي إن تستنصروا فقد جاءكم النصر ، وقيل معناه : مبتدىء الفتح والنصر. وسمى الله تعالى محمدا صلى الله عليه وسلم بالفاتح في حديث الإسراء الطويل من رواية الربيع بن أنس ، عن أبي العالية وغيره، عن أبي هريرة رضي الله عنه ، وفيه : من قوله تعالى : ( وجعلتك فاتحاً وخاتماً ) . وفيه من قول النبي صلى الله عليه وسلم في ثنائه على ربه ، وتعديد مراتبه : ( ورفع لي ذكري ، وجعلني فاتحاً وخاتماً) ،فيكون الفاتح هنا بمعنى الحاكم ، أو الفاتح لأبواب الرحمة على أمته ،أو الفاتح لبصائرهم لمعرفة الحق و الإيمان بالله ، أو الناصر للحق ، أو المبتدئ بهداية الأمة ، أو المبدأ المقدم في الأنبياء والخاتم لهم ، كما قال صلى الله عليه وسلم : ( كنت أول الأنبياء في الخلق وآخرهم في البعث ) .
ومن أسمائه تعالى في الحديث : الشكور ، ومعناه المثيب على العمل القليل ، وقيل المثني على المطيعين ، ووصف بذلك نبيه نوحاً عليه السلام فقال : ( إنه كان عبداً شكوراً )4 . وقد وصف النبي صلى الله عليه وسلم نفسه بذلك ، فقال : ( أفلا أكون عبداً شكوراً ) أي معترفاً بنعيم ربي ، عارفاً بقدر ذلك مثنياً عليه ، مجهداً نفسي في الزياة من ذلك ، لقوله تعالى ( لئن شكرتم لأزيدنكم )5 ، ومن أسمائه تعالى العليم ، والعلا م وعالم الغيب والشهادة .
ووصفه نبيه عليه السلام بالعلم ، وخصه بمزية منه فقال تعالى : ( وعلمك ما لم تكن تعلم ، وكان فضل الله عليك عظيماً ) 6 . وقال : ( ويعلمكم الكتاب والحكمة ويعلمكم ما لم تكونوا تعلمون ) .
ومن أسمائه تعالى : الأول ، والآخر ، ومعناهما السابق للأشياء قبل وجودها ، والباقي بعد فنائها ، وتحقيقه أنه ليس أول ولا آخر . وقال صلى الله عليه وسلم : ( كنت أول الأنبياء في الخلق ، وآخرهم في البعث ) . وفسر بهذا قوله تعالى : ( وإذا أخذنا من النبيين ميثاقهم و منك ومن نوح ) ، فقدم محمداً صلى الله عليه وسلم . وقد أشار إلى نحو منه عمر بن الخطاب رضي الله عنه . ومنه قوله نحن الآخرون السابقون ) ، وقوله : ( أنا أول من تنشق عنه الأرض ، وأول من يدخل الجنة ، وأول شافع ، وأول مشفع ) وهو خاتم النبيين ، وآخر الرسل صلى الله عليه وسلم.
ومن أسمائه تعالى القوي . وذو القوة المتين ، ومعناه القادر ، وقد وصفه الله تعالى بذلك ، فقال : ( ذي قوة عند ذي العرش مكين ) ، قيل محمد . وقيل جبريل . ومن أسمائه تعالى الصادق ، في الحديث المأثور . وورد في الحديث أيضاً اسمه صلى الله عليه وسلم بالصادق والمصدوق .
يتبع



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
وائل
برونزى


اوفياء المنتدى

عدد المساهمات : 180
تاريخ التسجيل : 21/08/2011

مُساهمةموضوع: رد: موسوعة السيرة النبوية   الثلاثاء 16 أبريل - 6:00

ومن أسمائه تعالى : الولي ، والمولى ، ومعناهما الناصر ، وقد قال تعالى : ( إنما وليكم الله تعالى ورسوله )1 ، وقال صلى الله عليه وسلم : ( أنا ولي كل مؤمن ) ، وقال تعالى : ( النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم )2 ، وقال صلى الله عليه وسلم: ( من كنت مولاه فعلي مولاه ) ، ومن أسمائه تعالى العفو ، ومعناه الصفوح . وقد وصف الله تعالى بهذا نبيه في القرآن ، والتوراة ، وأمره بالعفو ، فقال تعالى : ( خذ العفو )3 ، وقال : (فاعف عنهم واصفح)4 وقال له جبريل وقد سأله علن قوله : ( خذ العفو ) ، قال : أن تعفو عمن ظلمك . وقال في التوراة والإنجيل في الحديث المشهور ، في صفته : ليس بفظ ولا غليظ ، ولكن يعفو ويصفح . ومن أسمائه تعالى : الهادي ، وهو بمعنى توفيق الله لمن أراد من عباده ، وبمعن الدلالة والدعاء . قال الله تعالى : ( والله يدعو إلى دار السلام ويهدي إلى صراط مستقيم ) . وأصل الجميع من الميل . وقيل من التقديم . وقيل في تفسير (طه) إنه يا طاهر يا هادي ، يعني النبي صلى الله عليه وسلم. وقال الله تعالى له : ( وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم )5 ، وقال فيه : ( وداعياً إلى الله بإذنه ) 6، فالله تعالى مختص بالمعنى الأول ، قال تعالى : ( إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء)7 ، وبمعنى الدلالة ينطلق على غيره تعالى .
ومن أسمائه تعالى : المؤمن المهيمن ، قيل : هما بمعنى واحد ، فمعنى المؤمن في حقه تعالى ، المصدق وعده عباده ، والمصدق قوله الحق ، والمصدق لعباده المؤمنين ورسله. وقيل الموحد نفسه . وقيل المؤمن عباده في الدنيا ظلمه ، والمؤمنين في الآخرة من عذابه وقيل المهيمن بمعنى الأمين ، مصغر منه ، فقلبت الهمزة هاءاً . وقد قيل : إن قولهم في الدعاء : آمين – إنه اسم من أسماء الله تعالى ، ومعناه معنى المؤمن . وقيل : المهيمن بمعنى الشاهد والحافظ . والنبي صلى الله عليه وسلم أمين ، ومهيمن ، ومؤمن ، وقد سماه الله أميناً ، فقال : ( مطاع ثم أمين )8 ، وكان صلى الله عليه وسلم ، يعرف بالأمين ، وشهر به قبل نبوته وبعدها ، وسماه العباس ، في شعره مهيمناً في قوله :
ثم احتوى بيتك المهيمن من خندف علياء تحتها النطق
قيل : المراد : يأيها المهيمن ، قاله ( القتيبي ، والإمام أبو القاسم القشيري ) .
وقال تعالى : ( يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين )، أي يصدق . وقال صلى الله عليه وسلم : ( أنا أمنة لأصحابي ) ، فهذا بمعنى المؤمن .
ومن أسمائه تعالى القدوس ، ومعناه المنزه عن النقائص المطهر من سمات الحدث ، وسمي بيت المقدس ، لأنه يتطهر فيه من الذنوب ، ومنه ، الوادي المقدس ، وروح القدس . ووقع في كتب الأنبياء في أسمائه صلى الله عليه وسلم : المقدس ، أي المطهر من الذنوب ، كما قال تعالى : ( ليغفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر )1 أو الذي يتطهر به من الذنوب ، ويتنزه باتباعه عنه ، كما قال : ( ويزكيهم ) . وقال تعالى : (ويخرجهم من الظلمات إلى النور)2 ، أو يكون مقدساً بمعنى مطهراً ، من الأخلاق الذميمة والأوصاف الدنية .
ومن أسمائه تعالى العزيز ، ومعناه الغالب ، أو الذي لا نظير له ، أو المعز لغيره ، وقال تعالى : ( ولله العزة ولرسوله ) أي الامتناع وجلالة القدر . وقد وصف الله تعالى نفسه بالبشارة والنذارة ، فقال : ( يبشرهم ربهم برحمة منه ورضوان )3 ، وقال : ( أن الله يبشرك بيحيى ) : و ( بكلمة منه )4 ، وسماه الله تعالى مبشراً ، ونذيراً : أي مبشراً لأهل طاعته ، ونذيراً لأهل معصيته .
ومن أسمائه تعالى فيما ذكره بعض المفسرين : طه ، ويس . وقد ذكر بعضهم أيضاً أنهما من أسماء محمد صلى الله عليه وسلم وشرف وكرم .



ثالثا: فصل في شرح معاني أسمائه صلى الله عليه وسلم

أما محمد فهو اسم مفعول من حمد فهو محمد ، اذا كان كثير الخصال التى يحمد عليها ، ولذلك كان أبلغ من محمود ، فإن " محمودا" من الثلاثي المجرد ومحمد من المضاعف للمبالغة ، فهو الذي يحمد أكثر مما يحمد غيره من البشر ، ولهذا والله أعلم سمي به في التوراة ، لكثرة الخصال المحمودة التي وصف بها هو ودينه وأمته في التوراة ، حتى تمنى موسى عليه الصلاة والسلام أن يكون منهم ، وقد أتينا على هذا المعنى بشواهده هناك ، وبينا غلط أبي القاسم السهيلي حيث جعل الأمر بالعكس . وأن اسمه في التوراة أحمد . وأما أحمد فهو اسم على زنة أفعل التفضيل ، مشتق أيضا من الحمد ، . وقد اختلف الناس فيه : هل هو بمعنى فاعل أو مفعول ؟ فقالت طائفة : هو بمعنى الفاعل ، أي : حمده لله أكثر من حمد غيره له ، فمعناه أحمد الحامدين لربه ، ورجحوا بهذا القول بأن قياس أفعل التفضيل ، أن يصاغ من فعل الفاعل ، لا من الفعل الواقع من المفعول ، قالوا : ولهذا لا يقال : ما اضرب زيداً ، ولا زيد أضرب من عمرو باعتبار الضرب الواقع عليه ، ولا : ما أشربه للماء ، وآكله للخبز ، ونحوه . قالوا : لأن أفعل التفضيل ، وفعل التعجب ، إنما يصاغان من الفعل اللازم ، ولهذا يقدر نقله من " فعل " و " فعل " المفتوح العين ومكسورها ، إلى " فعل " المضموم العين ، قالوا : ولهذا يعدى بالهمزة إلى المفعول ، فهمزته للتعدية ، كقولك : ما أظرف زيداً ، وأكرم عمراً ، وأصلهما من ظرف وكرم . قالوا لأن المتعجب منه فاعل في الأصل ، فوجب أن يكون فعله غير متعد ، قالوا : وأما نحو : ما أضرب زيداً لعمرو ، فهو منقول من " فعل " المفتوح العين إلى " فعل " المضموم العين ثم عي والحالة هذه بالهمزة قالوا : والدليل : على ذلك مجيئهم باللام ، فيقولون : ما أضرب زيداً لعمرو ، ولو كان باقياً على تعدية ، لقيل : ما أضرب زيداً عمراً ، لأنه متعد إلى واحد بنفسه ، وإلى الآخر بهمزة التعدية ، فلما أن عدوه إلى المفعول بهمزة التعدية ، عدوه إلى الآخر باللام ، فهذا الذي أوجب لهم أن قالوا : إنهما لا يصاغان إلا من فعل الفاعل ، ، لا من الفعل الواقع على المفعول . ونازعهم في ذلك آخرون ، وقالوا : يجوز صوغهما من فعل الفاعل ، ومن الواقع على المفعول ، وكثرة السماع به من أبين الأدلة على جوازه ، تقول العرب : ما أشغله بالشيء ، وهو من شغل ، فهو مشغول وكذلك يقولون : ما أولعه بكذا ، وهو من أولع بالشيء فهو مولع به ، مبني للمفعول ليس إلا ، وكذا قولهم ما أعجبه بكذا ، فهو من أعجب به ، ويقولون : ما أحبه إلي ، فهو تعجب من فعل المفعول ، وكونه محبوباً لك ، وكذا : ما أبغضه إلي ، وأمقته إلي .
وهاهنا مسألة مشهورة ذكرها سيبويه ، وهي أنك تقول : ما أبغضني له ، وما أحبني له ، وما أمقتني له : إذا كنت أنت المبغض الكاره ، والمحب الماقت ، فتكون متعجباً من فعل الفاعل ، وتقول ما أبغضني إليه ، وما أمقتني إليه ، وما أحبني إليه ، إذا كنت أنت البغيض الممقوت ، أو المحبوب ، فتكون متعجباً من الفعل الواقع على المفعول ، فما كان بالكلام فهو للفاعل ، وما كان بـ " إلى " فهو للمفعول ، وأكثر النحاة لا يعللون بهذا . والذي يقال في علته والله أعلم : إن اللام تكون للفاعل في المعنى ، نحو قولك : لمن هذا ؟ فيقال : لزيد ، فيؤتى باللام . وأما " إلى " فتكون للمفعول في المعنى ، فتقول : إلى من يصل هذا الكتاب ؟ ، فتقول إلى عبد الله ، وسر ذلك ان اللام في الأصل للملك والاختصاص ، والاستحقاق إنما يكون للفاعل الذي يملك ويستحق ، و " إلى " لانتهاء الغاية ، والغاية منتهى ما يقتضيه الفعل ، فهي بالمفعول أليق ، لأنها تمام مقتضى الفعل ، ومن التعجب من فعل المفعول قول كعب بن زهير في النبي صلى الله عليه وسلم:
فَــــلَهُ أَخُـــوْفُ عِنْـدِيْ إِذْ أُكَـــلِّمُهُ وَقِيْلَ إِنَّكَ مَحْبُوْسٌ وَمَقْتُوْلُ
مَنْ خَاْدَرَ مِنْ لُيُوْثِ الأُسْدِ مَسْكَـنُهُ بِبَطْنِ عَثْرٍ غِيْلَ دُوْنَةً غِيْلُ

فأخوف هاهنا ، من خيف ، لا من خاف ، فهو مخوف ، وكذلك قولهم : ما أجن زيداً ، من جنَّ ، فهو مجنون ، هذا مذهب الكوفيين ومن واقفهم .
قال البصريون : كل هذا شاذ لا يعول عليه ، فلا نُشَوِّشُ به القواعد ، ويجب الاقتصار منه على المسموع ، قال الكوفيون : كثرة هذا قي كلامهم نثراً ونظما ً يمنع حمله على الشذوذ ، لأن الشاذ ما خالف استعمالهم ومطردَ كلامِهِمْ ، وهذا غير مخالف لذلك ، قالوا واما تقديركم لزوم الفعل ونقله إلى فعل ، فتحكم لا دليل عليه ، وما تمسكتم به من التعدية بالهمزة إلى آخره ، فليس الأمر فيها كما ذهبتم إليه ، والهمزة في هذا البناء ليست للتعدية ، وإنما هي للدلالة على معنى التعجب و التفضيل فقط ، ، كألف " فاعل " ، وميم مفعول ، وواه وتاء الافتعال ، والمطاوعة ، ونحوها من الزوائد التي تلحق الفعل الثلاثي لبيان ما لحقه من الزيادة على مجرده ، فهذا هو السبب الجالب لهذه الهمزة ، لا تعدية الفعل ، قالوا : والذي يدل على أن هذا الفعل الذي يعدى بالهمزة يجوز أن يعدى بحرف الجر وبالتضعيف ، نحو : جلست به ، وأجلسته ، وقمت به ، وأقمته ونظائره ، وهنا لايقوم مقام الهمزة غيرها ، فعلم أنها ليست للتعدية المجردة أيضاً ، فإنها تجامع باء التعدية أيضاً ، نحو : أكرم به ، و أحسن به ، ولا يجمع على الفعل بين تعديتين .
وأيضاً فإنهم يقولون : ما أعطاه للدراهم ، وأكساه للثياب ، وهذا من أعطى وكسا المتعدي ، ولا يصح تقدير نقله إلى " عطو " : إذا تناول ، ثم أدخلت همزة التعدية لفساد المعنى ، فإن التعجب إنما وقع من إعطائه ، لا من عطوه وهو تناوله ، والهمزة التي فيها همزة التعجب التفضيل ، وحذفت همزته التي في فعله ، فلا يصح أن يقال : هي للتعدية .
قالوا وأما قولكم : إنه عدي باللام في نحو : ما أضربه لزيداً . . . إلى آخره ، فالإتيان باللام هاهنا ليس لما ذكرتم من لزوم الفعل ، وإنما أتى بها تقوية لما ضعف بمنعه نم الصرف ، وألزم طريقة واحدة خرج بها عن سنن الأفعال ، فضعف عن اقتضائه وعمله ، فقوي باللام كما يقوى بها عند تقدم معموله عليه ، وعند فرعيته ، وهذا المذهب هو الراجح كما تراه .
فلنرجع إلى المقصود فنقول : تقدير أحمد على القولين الأولين : أحمد الناس لربه ، وعلى قول هؤلاء : أحق الناس وأولاهم بأن يحمد ، فيكون كمحمد في المعنى ، إلا أن الفرق بينهما أن " محمداً " هو كثير الخصال التي يحمد عليها ، وأحمد هو الذي يحمد أفضل مما يحمده غيره ، فمحمد في الكثرة والكمية ، وأحمد في الصفة و الكيفية ، فيستحق من الحمد أكثر مما يستحقه غيره ، وأفضل مما يستحقه غيره ، فيحمد أكثر حمد ، وأفضل حمد حمده البشر ، فالاسمان واقعان على المفعول ، وهذا أبلغ في مدحه ، وأكمل معنى . ولو أريد معنى الفاعل لسمي الحماد ، أي : كثير الحمد ، فإنه صلى الله عليه وسلم أكثر الخلق حمداً لربه ، فلو كان اسمه أحمد باعتبار حمده لربه ، لكان أولى به الحماد ، كما سميت بذلك أمته .
وأيضاً فإن هذين الاسمين ، إنما اشتقا من أخلاقه ، وخصائصه المحمودة التي استحق لأجلها أن يسمى محمداً صلى الله عليه وسلم ، وأحمد وهو الذي يحمده اهل السموات والأرض وأهل الدنيا وأهل الآخرة ، لكثرة خصاله المحمودة التي تفوق عد العادين وإحصاء المحصين ، وقد أشبعنا هذا المعنى في كتاب ( الصلاة والسلام ) عليه صلى الله عليه وسلم ، وإنما ذكرنا هاهنا كلمات يسيرة اقضتها حال السفر وتشتت قلبه وتفرق همته ، وبالله المتستعان وعليه التكلان.
وأما اسمه المتوكل ، ففي صحيح البخاري عن عبد الله بن عمرو قال : ( قرأت في التوراة صفة النبي صلى الله عليه وسلم: محمد رسول الله ، عبدي ورسولي ، سميته المتوكل ، ليس بفظ ، ولا غليظ ، ولا سخاب في الأسواق ، ولا يجزي بالسيئة السيئة ، بل يعفو ويصفح ، ولن أقبضه حتى أقيم به الملة العوجاء ، بأن يقولوا : لا إله إلا الله ) . وهو صلى الله عليه وسلم أحق الناس بهذا الاسم ، لأنه توكل على الله في إقامة الدين توكلاً لم يشرك فيه غيره .
وأما الماحي ، والحاشر والمقفي ، والعاقب ، فقد فسرت في حديث جبير بن مطعم ، فالماحي : هو الذي محا الله به الكفر ، ولم يمح الكفر بأحد من الخلق ما مُحِيَ بالنبي صلى الله عليه وسلم ، فإنه بعث وأهل الأرض كلهم كفار ، إلا بقايا من أهل الكتاب ، وهم ما بين عباد أوثان ، ويهود مغضوب عليهم ، ونصارى ضالين ، وصابئة دهرية ، لا يعرفون رباً ولا معاداً ، وبين عباد الكواكب ، وعبادالنار ، وفلاسفة لا يعرفون شرائع الانبياء ، ولا يقرون بها ، فمحا الله سبحانه برسوله ذلك حتى ظهر دين الله على كل دين ، وبلغ دينه ما بلغ الليل والنهار ، وسارت دعوته مسير الشمس في الأقطار .
وأما الحاشر ، فالحشر هو الضم والجمع ، فهو الذي يحشر الناس على قدمه ، فكأنه بعث ليحشر الناس . والعاقب : الذي جاء عقب الأنبياء ، فليس بعده نبي ، فإن العاقبة هو الآخر ، فهو بمنزلة الخاتم ، ولهذا سمي العاقب على الإطلاق ، أي : عقب الأنبياء جاء بعقبهم .
وأما المقفي فكذلك ، وهو الذي قفى على آثار من تقدمه ، فقفى الله به على آثار من سبقه من الرسل ، وهذه اللفظة مشتقة من القفو ، يقال : قفاه يقفوه إذا تأخر عنه ، ومن قافية الرأس وقافية البيت ، فالمقفي : الذي قُفِّيَ من قبله من الرسل ، فكان خاتمهم وآخرهم .
وأما نبي التوبة فهو الذي فتح الله به باب التوبة على أهل الأرض ، فتاب اله عليهم توبة لم يحصل مثلها لأهل الأرض مثله ، وكا صلى الله عليه وسلم أكثر الناس استغفاراً وتوبة ، حتى كانوا يعدُّون له في المجلس الواحد مائة مرة :" رب تب علي واغفر لي إنك أنت التواب الغفور " . وكان يقول : ( يا أيها الناس توبوا إلى الله ربكم ، فإني أتوب إلى الله في اليوم الواحد مائة مرة ) . وكذلك توبة أمته أكمل من توبة سائر الأمم ، وأسرع قبولاً وأسهل تناولاً ، وكانت توبة من قبلهم من أصعب الأشياء ، حتى كان توبة بني إسرائيل من عبادة العجل قتل أنفسهم ، وأما هذ الأمة فلكرامتها على الله تعالى جعل توبتها الندم والإقلاع . وأما نبي الملحمة فهو الذي بعث بجهاد أعداء الله ، فلم يجاهد نبي وأمته قط ما جاهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمته ، والملاحم الكبار التي وقعت بين أمته وبين الكفار لم يعهد مثلها قبله ، فإن أمته يقتلون الكفار في أقطار الأرض على تعاقب الأعصار وقد أوقعوا بهم من الملاحم ما لم تفعله أمة سواهم .
وأما نبي الرحمة فهو الذي أرسله الله رحمة للعالمين ، فرحم الله به أهل الأرض كلهم مؤمنهم وكافرهم ، فنالوا النصيب الأوفر من الرحمة ، وأما الكفار فأهل الكتاب منهم عاشوا في ظله ، وتحت حبله وعهده ، وأما من قتله منهم هو وأمته ، فإنهم عجلوا به إلى النار ، وأراحوه من الحياة الطويلة التي لا يزداد بها إلا شدة العذاب في الآخرة .
وأما الفاتح فهو الذي فتح الله به باب الهدي بعد أن كان مرتجا ، وفتح به الأعين العمي والآذان الصم ، والقلوب الغلف ، وفتح الله به أمصار الكفار ، وفتح به أبواب الجنة ، وفتح به طريق العلم النافع والعمل الصالح وفتح به الدنيا والآخرة ، والقلوب والأسماع ، والأبصار والأمصار .
و أما الأمين فهو أحق العالمين بهذا الاسم فهو أمين الله على وحيه ودينه وهو أمين من في السماء وأمين من في الأرض ، ولهذا كانوا يسمونه قبل النبوة الأمين ، وأما الضحوك القتال فاسمان مزدوجان لا يفرد أحدهما عن الآخر ، فانه ضحوك في وجوه المؤمنين غير عابس ولا مقطب ، ولا غضوب ولا فظ ، قتّال لأعداء الله ، لا تأخذه فيهم لومة لائم ، وأما البشير فهو المبشر لمن أطاعه بالثواب ، والنذير المنذر لمن عصاه بالعقاب ، وقد سماه الله عبده في مواضع من كتابه منها قوله : (وأنه لما قام عبد الله يدعوه)1 ، وقوله : ( تبارك الذي نزل الفرقان على عبده )2 ، وقوله: ( فأوحى إلى عبده ما أوحى )3 ، وقوله: ( فإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا ) 4– سورة البقرة – وثبت عنه في (الصحيح) أنه قال ( أنا سيد ولد آدم يوم القيامة ولا فخر ) وسماه الله سراجا منيرا وسمى الشمس سراجا وهاجا ، والمنير هو الذى ينير من غير إحراق بخلاف الوهاج ، فإن فيه نوع احراق وتوهج .

من الامام ابوزرعة الدمشقي.



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
وائل
برونزى


اوفياء المنتدى

عدد المساهمات : 180
تاريخ التسجيل : 21/08/2011

مُساهمةموضوع: رد: موسوعة السيرة النبوية   الثلاثاء 16 أبريل - 6:04

رابعا : فضائل التسمية بمحمد وأحمد
للإمام المحدث الحسين بن بكير

الفصل الأول : أحاديث بن بكير
مقدمة كتاب التسمية :


بسم الله الرحمن الرحيم صلى الله على سيدنا محمد وعلى آله
قال الشيخ الإمام المحدث العلامة أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن عبد الله بن بكير رحمه الله : الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد قائد الغر المحجلين وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد فهذا جزء لطيف أذكر فيه ما وقفت عليه من الآثار الواردة بالامر بالتسمى باسمه صلى الله عليه وسلم محمد أو أحمد رجاء بركات اسمه الشريف فأقول وبالله أستعين وهو حسبي ونعم المعين

رقم ( 1 ) :
حدثنا أحمد بن نصر بن عبد الله بن الفتح ثنا جدي صدقة بن موسى الغنوي ثنا أبي ثنا حميد الطويل عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يوقف عبدان بين يدي الله فيأمر بهما إلى الجنة فيقولان ربنا بم استأهلنا دخول الجنة ولم نعمل عملا تجازينا به الجنة فيقول الله أدخلا عبدي فإني آليت على نفسي أن يدخل النار من اسمه أحمد ومحمد

رقم ( 2 ) :
أخبرنا أحمد بن محمد بن القاسم المصري ثنا أحمد بن محمد ابن إبراهيم ثنا محمد بن نصر المروزي ثنا على بن حجر ثنا عبد الرزاق عن معمر عن هشام بن يحيى المقدام عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من ولد له أربعة أولاد فلم يسم أحدهم محمدا لم يدخل حب محمد قلبه

رقم ( 3 ) :
وحدثنا على بن أحمد بن محمد بن إسحاق البزار ثنا أبو عمر بن أبي بكر ثنا محمد بن حريث ثنا محمد بن إسحاق ثنا محمد بن نوح ثنا مطرف بن عبد الله عن عبد الرحمن بن أبي الموالى عن أبيه عن ابن أبي مليكة عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ماضر أحدكم أن يكون في بيته محمد ومحمدان وثلاثة

رقم ( 4 ) :
حدثنا يوسف بن علي بن الفقيه ثنا أحمد بن إبراهيم بن الحسن البغدادي ثنا عبد الله بن أحمد بن عامر الطائي ثنا أبي ثنا على بن موسى العلوى ثنا أبي موسى بن جعفر عن أبيه عن جده محمد الباقر عن أبيه عن جده الحسين عن علي بن أبي طالب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما من قوم كانت لهم مشورة فحضر معهم من اسمه أحمد أو محمد فأدخلوا مشورته إلا خير لهم فيها

رقم ( 5 ) :
حدثنا عبد الرحيم بن أحمد بن محمد ثنا أبو إياس أحمد بن محمد بن علي بتنيس ثنا عبد المؤمن بن خلف النسفى ثنا الفضل بن محمد ثنا محمد بن المصفى ثنا بقية عن أبي حفص الأحمر عن حفص بن عمر عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من كان في بيته ثلاثة أسماء أحمد ومحمد وعبد الله لم يصب ذلك البيت فقر

رقم ( 6 ) :
حدثنا أبو العباس جعفر بن محمد الخطيب ثنا زاهر بن أحمد السرخسى ثنا أبو الحسين الأشناني القاضي ثنا محمد بن أحمد بن شعيب القطان عن خالد عن جعفر بن عبد الله عن لبابة عن ابن عباس إذا كان يوم القيامة ينادى مناد من كان اسمه أحمد فليدخل الجنة بلا حساب لكرامة اسميه

رقم ( 7 ) :
حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن خلف الوراق ثنا إبراهيم بن محمد ابن محمد بن عبد الله المطوعى ثنا أبي ثنا عيسى بن محمد البرمكى ثنا على بن إسماعيل الخلقانى ثنا إبراهيم بن حيان الأوسى ثنا حماد بن سلمة عن أيوب عن إبراهيم عن علقمة عن ابن مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من سمى ولده باسمي حبا لي كان هو وولده معى في الجنة

رقم ( 8 ) :
وحدثنا جعفر بن محمد بن المعتز الأصمعى ثنا يعقوب بن إسحاق الإبزاري ثنا محمد بن يعقوب قال حدثنا الحسن بن علي بن عفان ثنا عثمان بن عبد الرحمن عن أحمد بن حفص الجزري عن أبي الطفيل عن علي بن أبي طالب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما اجتمع قوم في مشورة معهم رجل اسمه محمد ولم يدخلوه في مشورتهم إلا لم يبارك لهم فيها



رقم ( 9 ) :
أخبرنا أبو محمد الحسن بن إسماعيل بن محمد بن العباس الشركسي أنبا أبو حامد أحمد بن خلف الليثى الحيكانى ثنا أبو عبد الله محمد بن شعيب الراشكى ثنا أبو علي أحمد بن محمد بن القاسم النسوي ثنا حميد بن زنجويه ثنا جعفر بن عون ثنا المعلى بن عرفان قال سمعت أبا جعفر محمد الباقر يقول أحب الأسماء إلى الله محمد وأصدقها عبد الله وأبغضها خالد

رقم ( 10 ) :
وبإسناده عن حميد بن زنجويه قال ثنا إسماعيل بن أبي أويس حدثني محمد بن عبد الرحمن الجدعاني عن ابن جريج يرفع الحديث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال من كان له ذو بطن فأجمع أن يسميه محمدا رزقه الله غلاما وما كان اسم محمد في بيت إلا جعل الله في ذلك البيت بركة

رقم ( 11 ) :
أخبرنا إبراهيم بن أحمد بن سعيد ثنا أحمد بن محمد بن إسماعيل ثنا محمد بن عبد الله بن محمد بن يعقوب ثنا العباس بن عزيز القطان ثنا محمد ابن يحيى ثنا يعلى بن عبيد عن يحيى بن عبيد الله عن أبيه عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سمى المؤمن ولده محمدا كتب الله له عبادة سنة ورفع له ثلاثين درجة

رقم ( 12 ) :
حدثنا محمد بن إدريس بن محمد ثنا محمد بن عمران بن موسى الصيرفي ثنا محمد بن حبان ثنا محمد بن عبد الله الأنماطي ثنا نصر بن أبي الفتح الخراساني ثنا محمد بن عبد الله بن رزيق قال سمعت هشام بن عروة يقول دخلت على المنصور أمير المؤمنين فقال كم ولد لك يا هشام قلت محمد وفلان وفلان فقال لي كيف سميت ولدك محمدا وتركت الزبير وعروة قلت تبركا باسم النبي صلى الله عليه وسلم فقال ائت بموضع البركة والتكريم قال حدثنى أبي محمد بن علي قال سمعت أبي على يقول سمعت أبي عبد الله بن عباس يقول من كان له حمل فنوى أن يسميه محمدا أدخل إن شاء الله الجنة

رقم ( 13 ) :
أخبرنا إبراهيم بن أحمد بن سعيد البخاري ثنا أبو نصر أحمد بن مسلم بن عبد الله البخاري ثنا أبو أحمد عبد الرحمن بن محمد ثنا أبو جعفر إسحاق بن أحمد ثنا محمد بن حميد ثنا إبراهيم بن المختار عن النضر بن حميد عن أبي إسحاق السبيعي عن الأصبغ بن نباتة عن علي بن أبي طالب أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما من أهل بيت فيهم اسم نبي إلا بعث الله إليهم ملكا يقدسهم بالغداة والعشى

رقم ( 14 ) :
أخبرنا أبو بكر محمد بن إبراهيم الفقيه ثنا عبد الله بن محمد بن سعيد الدامغاني ثنا أبو الفضل بن أبي عبد الله ثنا محمد بن هانيء ثنا يحيى بن عبيد الله بن ملح ثنا إسحاق بن إبراهيم ثنا يعلى بن عبيد عن عمر بن عامر قال قال أبو هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا سمى المؤمن ولده محمدا ثم ناداه يا محمد أجابه حملة العرش لبيك يا ولي الله أبشر فإنك شريكنا في الأجر وأعطاه الله يوم القيامة ثواب حملة العرش



رقم ( 15 ) :
أخبرنا أبو الحسين بن محمد بن عبد الله السرخسى ثنا الحسين ابن أبي الحسن الخراساني ثنا إبراهيم بن عبد الله الزينبي ثنا محمد بن بشار قال سمعت محمد بن جعفر عن رجل يقول خرجت إلى السوق فاشتريت للمنزل حوائج فحملت على حمال فصرت إلى مسجد الأنصار فالتفت فلم أر الحمال فوقفت حتى بصرت به من بعيد فقلت يا حمال أسرع فأسرع حتى وصلنا فقلت ما اسمك قال محمد فقلت له ضع السلة ثم خرجت بها الى الحمال فقلت له اكتريتك بدانق فلك دانق ودانق منى كرامة للاسم محمد صلى الله عليه وسلم

رقم ( 16 ) :
وحدثنا أبو العباس محمد بن أحمد إملاء ثنا محمد بن محمد بن على المروزي ثنا يحيى بن محمد بن عبيد الله العمري حدثنى محمد بن أحمد بن الحكم السلمى ثنا محمد بن محمد بن عبد الله ثنا محمد بن بطة الواسطي ثنا على بن زياد الرضى ثنا هشيم عن يونس عن الحسن قال إن الله يوقف عبدا بين يديه يوم القيامة اسمه أحمد أو محمد فيقول الله عبدي أما استحييت منى وكنت تعصنى واسمك على اسم حبيبي محمد قال فينكس العبد رأسه ويقول جبريل مثل ذلك فيقول الله يا جبريل خل بين عبدي وحبيبي إني استحيى أن أعذب من الناس من كان اسمه على اسم حبيبي محمد

رقم ( 17 ) :
حدثنا أبو عبد الملك محمد بن أحمد بن يحيى الأقليشى ثنا أحمد بن سعيد ثنا عبد الرحمن بن أبي الليث ثنا أحمد بن عبد الرحمن بن وهب ثنا عبدالله بن عثمان ثنا عثمان بن عبد الرحمن عن عمته عائشة عن أبيها سعد بن أبي وقاص قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : هل امرأة من نسائكم حبلى قال رجل نعم يا رسول الله امرأتي حامل قال إذا رجعت إلى بيتك فضع يدك على بطن زوجتك وقل بسم الله اللهم إني اسميه محمدا فإنه يأتى به رجلا

رقم ( 18 ) :
حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن صالح بن خلف ثنا إبراهيم بن محمد بن عبيد الله الرازي ثنا محمد بن أحمد بن مهدي الأهوازي ثنا علي بن أبي طاهر ثنا على بن ميمون ثنا عثمان بن عبد الرحمن عن عمر بن موسى عن القاسم عن واثلة بن الأسقع قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من ولد له ثلاثة ولم يسم أحدهم محمدا فقد جهل

رقم ( 19 ) :
حدثنا محمد بن زكريا السرخسى ثنا العباس بن الفضل بن قيس ثنا سعيد بن سليمان ثنا حكم بن عطية عن ثابت عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : تسمونهم محمدا ثم تشتمونهم

رقم ( 20 ) :
وحدثنا عبد الرحمن بن أحمد البخارى ثنا محمد بن على الخبائري ثنا أبو يعلى عبد المؤمن بن خلف ثنا الفضل بن محمد الأنطاكي ثنا محمد بن المصفى ثنا عثمان بن عبد الرحمن عن محمد بن عبد الملك عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا يدخل الفقر بيتا فيه اسمى



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
وائل
برونزى


اوفياء المنتدى

عدد المساهمات : 180
تاريخ التسجيل : 21/08/2011

مُساهمةموضوع: رد: موسوعة السيرة النبوية   الثلاثاء 16 أبريل - 6:06

رقم ( 21 ) :
وحدثنا جعفر بن محمد الحافظ ثنا زاهر بن أحمد ثنا زهير بن محمد ثنا على بن عبد الحميد ثنا محمد بن إسماعيل القويطى ثنا عبد الملك ابن إبراهيم الجدي عن حماد بن سلمة عن عمرو بن دينار عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ليس أحد من أهل الجنة إلا وهو يدعى باسمه إلا آدم فإنه يدعى بأبي محمد

رقم ( 22 ) :
وحدثنا جعفر بن أحمد بن محمد بن إسماعيل ثنا خلف بن محمد ثنا عبيد الله بن أحمد ثنا قتيبة ثنا إبراهيم بن زكريا ثنا عبد الملك بن أبي عمرو ابن عنترة عن أبيه عن جده قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من ولد له ثلاثة فلم يسم أحدهم باسمى فقد جفانى

رقم ( 23 ):
حدثنا أبو يعقوب يوسف بن علي الفقيه ثنا أبو بكر بن شاذان ببغداد ثنا أبو القاسم الطائي ثنا أبي ثنا أبو الحسن الرضى عن موسى بن جعفر الصادق عن أبيه محمد الباقر عن جده على زين العابدين عن أبيه الحسين عن أبيه على بن أبي طالب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما من مائدة وضعت فحضر عليها من اسمه محمد أو أحمد إلا قدس ذلك المنزل في كل يوم مرتين

رقم ( 24 ) :
أخبرنا عبد الله بن محمد بن رضوان ثنا أحمد بن محمد بن الحصين الإستراباذي ثنا أبي ثنا عبد الله بن محمد بن خلاد ثنا عبد الرحمن بن محمود بن جبلة حدثتنا زبيدة بنت سعد قالت حدثتنى أم كلثوم بنت قطبة عن أمها جليلة بنت عبد الجليل قالت قلت : يا رسول الله أنا أمراة لا يعيش لها ولد فما تأمرنى فقال اجعلي لله عليك أن تسميه محمدا فإنه يعيش قالت ففعلت فعاش فما أهل بيت أكثر منه

رقم ( 25 ) :
حدثنا أبو يعقوب بن يوسف بن علي بن يحيى الفراوي ثنا أبو بكر أحمد بن شاذان البزاز ببغداد ثنا أبو القاسم عبيد الله بن أحمد بن عامر الطائى ثنا أبى ثنا علي بن موسى الرضى عن أبيه عن جده جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عن الحسين بن علي عن علي بن أبي طالب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا سميتم الولد محمدا فأكرموه وأوسعوا له المجلس ولا تقبحوا له وجها

رقم ( 26 ) :
حدثنا أبو العباس جعفر بن محمد الوراق ثنا محمد بن علي بن الحسن ثنا عبد المؤمن بن خلف ثنا جدي الطفيل بن زيد وثنا نصر بن عبد الكريم ثنا محمد بن الفضل عن عثمان بن عطاء عن أبيه قال ما من امرأة حبلى جعلت في نفسها إن ولد لها غلاما أن تسميه محمدا إلا ولدت غلاما وما من أهل بيت فيهم اسم محمد إلا لم يزالوا يتعارجون ما دام بين أظهرهم

كلمة الخاتمة لكتاب بن بكير :
بحمد الله آخر ما أردت جمعه والحمد لله رب العالمين وكان الفراغ منه عند آذان العصر يوم الجمعة لسبع بقين من صفر سنة ست وثلاثين وألف سنة برباط الماوردية بالجانب الغربي من المسجد الحرام على يد كاتب لنفسه والراجى نفعه بعد موته على بن عيسى بن محمد بن أحمد الشريف كان الله له ولوالديه ولقرابته ولأسلافه ولخدمه وللأحبة ولجميع المسلمين وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما.


الوصف الكامل للنبي صلى الله عليه وسلم


الوصف العـــــــام :
( 1 ) كان النبي صلى الله عليه وسلم أبيض اللون ، بياض يميل إلى الحمرة ويتشرب لونه صلى الله عليه وسلم بالسمرة إذا تعرض لحرارة الشمس الشديدة .
( 2 ) ولم يكن النبي صلى الله عليه وسلم قصيرا ولا طويلا ولكنه كان أقرب إلى الطول ، فطوله فوق الوسط .
( 3 ) وكان النبي صلى الله عليه وسلم ، متناسب ومتناسق الأعضاء ، ضخما متماسك الجسم من غير سمنة ولا شحوم فى جلده .
( 4 ) كان النبي صلى الله عليه وسلم كثير العرق ، وكانت رائحة عرقه أطيب من المسك ، وكان بعض الصحابة يجمعون عرقه فى قوارير ويتطيبون به ، ويزداد تعرقه إذا نزل عليه الوحي فيقطر منه كاللؤلؤ وإن كان فى الشتاء البارد . وروت السيدة عائشة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخصف نعله وكنت أغزل قالت : فنظرت إليه فجعل جبينه يعرق وجعل عرقه يتولد نورا قالت: فبُهِتُّ، فنظر إلي فقال : ما لَكِ بُهِتِّ؟ فقلت: يا رسول الله نظرت إليك فجعل جبينك يعرق وجعل عرقك يتولد نورا ولو رآك أبو كبير الهذلي لعلم أنك أحق بشعره قال وما يقول يا عائشة أبو كبير الهذلي قلت : يقول هذين البيتين:
وإذا نظرت إلى أسرة وجهه * برقت كبرق العارض المتهلل
قال فوضع صلى الله عليه وسلم ما كان بيده وقام إلي وقبل ما بين عيني وقال : جزاك الله خيرا يا عائشة ما سررت مني كسروري منك.
( 5 ) يتميز النبي صلى الله عليه وسلم ببرودة شديدة فى كفيه وقدميه حتى أنه إذا وضع يده على شخص يشعر ببرد كف النبي صلى الله عليه وسلم على كبده أو يافوخه .




‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
وائل
برونزى


اوفياء المنتدى

عدد المساهمات : 180
تاريخ التسجيل : 21/08/2011

مُساهمةموضوع: رد: موسوعة السيرة النبوية   الثلاثاء 16 أبريل - 6:08

الوصــف التفصيلي :

( 1 ) كان النبي صلى الله عليه وسلم جميل الوجه نبيلا مهابا
- وكان ضخم الرأس
- عريض الجبهة
- وكان في وجه النبي صلى الله عليه وسلم تدوير مع طول فى الخدين ، و كان أصحابه يشبهون وجهه بالقمر ليلة البدر .
( 2 ) كان النبي صلى الله عليه وسلم كبير العينين
- ورموش عينيه طويلة
- وحاجبيه غزيرين وطويلين ومتقوسين ، يكادان يقترنا من شدة طولهما
- وبين الحاجبين عرق يمتلئ بالدم إذا غضب
- وكانت عيناه صلى الله عليه وسلم شديدتا السواد من غير كحل
- ويخالط بياض عينيه بعض الإحمرار.
( 3 ) وكان صلى الله عليه وسلم شديد سواد الشعر
- وكان شعره سبيبيا طويلا غزيرا يتدلى أحيانا فيكاد يمس كتفيه الشريفين
- وكان أولا يسرح شعره الى الأمام وينزله على ناصيته مخالفة للمشركين ، ثم ترك ذلك .
- ثم أصبح يسرح شعره فيشقه من وسط الرأس فينزل نصفه إلى جهته اليمنى والنصف الثاني إلى جهته اليسرى.
- وربما سرحه فى شكل أربعة ضفائر وهى الهيئة التى فتح بها مكة المكرمة
- وربما كانت تسرح له زوجاته مثل عائشة وزينب بنت جحش .
( 4 ) كان النبي صلى الله عليه وسلم متناسق الأذنين
- مستوى الخدين أبيضهما
- وكان فمه صلى الله عليه وسلم كبيرا من غير إفراط
- وإذا تمضمض خرج الماء من فمه أطيب من المسك
- وشبه أصحابه رضى الله عنهم أسنانه بالثلج واللؤلؤ من شدة بياضها ورونقها
- وأسنانه الأمامية صلى الله عليه وسلم كبيرة ومفلجة
- وقد كسرت سنه المجاورة للناب فى شمال الفك الأسفل ( الرباعية ) فى غزوة أحد والتى أصيب فيها أيضا بإصابات أخرى .
( 5 ) كانت شيبات النبي صلى الله عليه وسلم لا تجاوز العشرين شيبة
- وكان بعض شيبه فى مقدمة رأسه
- وشيبات تحت شفتة السفلى
- وبعض الشيب في لحيته
- وقد كان يصبغها أحيانا بالحناء وأحيانا بالكتم وهو صبغة تميل للحمرة ، وغالبا ما كان يدع صبغ شيبه .
- وإذا أدهن رأسه أو تطيب بطيب فيه لونه أصفر، لا ترى له شيبة ، وإذا شعث رأسه وأصبح خاليا من الزيت ترى الشيبات واضحة للعين .
( 6 ) كان النبي صلى الله عليه وسلم طويل ودقيق الأنف مع إرتفاع فى مقدمة الأنف عن قصبة الأنف وحدب في وسطها .
( 7 ) كان صلى الله عليه وسلم كثيف ومستدير شعر اللحية من غير طول وربما سرحها فى اليوم مرتين ، وكان يقص من شاربه ويحفه .
( 8 ) كان عنق النبي صلى الله عليه وسلم أشبه بإبريق الفضة في الاعتدال ، وظرف الشكل وحسن الهيئة والكمال والإشراق والجمال .
( 9 ) كان النبي صلى الله عليه وسلم عريض الصدر
- وله شعر دقيق نابت أعلى الصدر
- ويمتد الشعر فى شكل خط رقيق من الصدر إلى السرة
- وذراعيه وساقيه مليئة بالشعر وكتفيه أيضا
- ولم ينبت له شعر في الثديين والبطن
- وكان صلى الله عليه وسلم ضامر البطن والحشا
- ولم تكن بطنه متكرشة وإنما كانت مساوية لصدره .
- وكان واسع الخاصرتين
( 10 ) كان النبي صلى الله عليه وسلم عريض الظهر والمنكبين
- وكان شديد بياض الإبطين
- ويقال أنه إختص بعدم وجود شعر أوسواد في إبطيه
- ويوجد في ظهره خاتم النبوة في حجم بيضة الحمامة ولكن من نفس لحم الجسم
- ويوجد بالخاتم شامات سوداء ويقال أنه مكتوب فيه ( محمد رسول الله ) ويقال مكتوب ( سر فأنت المنصور ) ويقال غير ذلك
- ويوجد الخاتم عند قضروف كتفه اليسرى في ظهره .
- وروى البيهقي بسند ضعيف عن أسماء بنت عميس : أن خاتم النبوة قد رفع من ظهر النبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاته ،وأنهم تيقنوا من موته صلى الله عليه وسلم بهذه العلامة .
( 11 ) كان النبي صلى الله عليه وسلم ضخم رؤوس العظام و ملتقى كل عظمين كالركبتين والمرفقين والمنكبين ، قوي العضلات
- وكان طويل الذراعين
- قوي الكفين مع نعومة فيهما .
( 12 ) كان النبي صلى الله عليه وسلم رحب الكفين
- وأصابعه طويلة كأنها قضبان الفضة
- ومما إختصه الله تعالى به طول أصبعه السبابة ( المشيرة ) على بقية أصابعه ويقال أيضا طول سبابة قدميه .
( 13 ) وكان صلى الله عليه وسلم ضخم الساقين
- ضخم القدمين
- وإذا وضع قدميه على الأرض لا يمس أوسط قدمه الأرض
- وكانت أقدامه الشريفه ملساء ناعمة من غير تشقق فى جلدهما .



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
وائل
برونزى


اوفياء المنتدى

عدد المساهمات : 180
تاريخ التسجيل : 21/08/2011

مُساهمةموضوع: رد: موسوعة السيرة النبوية   الثلاثاء 16 أبريل - 6:11

الزي النبوي
( 1 ) كانت ملابسه صلى الله عليه وسلم من القطن و الكتان و الصوف
- وكانت الملابس تنتج في الشام أو مصر أو اليمن وعمان
- وكانت ألوانها بيضاء ومخططة بالأحمروالأخضر
- ولبس النبي صلى الله عليه وسلم الجلابية وكانت أحب الملابس إليه وكان كمها إلى الرسغين وطولها لا يصل إلى الكعبين ، ولبس العباءة والحلة وهي الرداء والإزار والجبة والسراويل ، والفرجية والقباء ( القباء والفرجية كلاهما ثوب ضيق الكمين والوسط مشقوق من خلفه، يلبس في السفر والحرب، لأنه أعون على الحركة )
- وكان إذا إحتاج لثوب استعاره من أحد أصحابه
- وكان إذا احتاج لثوب استدانه إن لم يملك ثمنه .
- وكان إذا إمتلك ثوبا جديدا سماه باسمه، قميصا أو عمامة أو رداء، ثم يقول: اللهم لك الحمد، أنت كسوتنيه، أسألك من خيره وخير ما صنع له، وأعوذ بك من شره وشر ما صنع له .
- وكانت أحب الملابس إليه الموشاة المخططة .
( 2 ) لبس النبي صلى الله عليه وسلم العمامة على رأسه (طولها ثلاثة أمتار وثلاثة وعشرين سنتمترا وأربعة مليميتر وعرضها ستة وأربعين سنتيمترا ومليميترين ) وكانت عمامته سوداء وإسمها السحاب ويقال إنه أهداها لعلي بن أبي طالب كرم الله وجهه .
- ولبس العمامة بطاقية ( قلنسوة ) وبدون طاقية
- وكان ربما يلبس الطاقية بدون عمامة
- وكانت له طاقية بيضاء وأخرى يمانية مخططة وثالثة ذات آذان يلبسها للحرب
- وكانت عمامته سوداء .
- وكان غالبا ما يرخى طرفها بين كتفيه الشريفين وهذه لبسة جبريل للعمامة ، وربما لف جزء منها تحت حنكه الشريف . وكثيرا ما كان يغطي رأسه ويتقنع بلف قماش أو غطاء على رأسه
- وكان أحيانا يلبس الشال على كتفيه .
- وربما لبس العصابة وشدها على رأسه وعلى جبهته إذا لم يجد العمامة ، أو كان به مرض ، وكان يربط العصابة ويشد بها على بطنه عند شدة الجوع .
- وكان كثيرا ما يتقنع بلبس شال أو عمامة فيضعها على رأسه من غير لف ويغطي بها معظم وجهه ، وقد يكون ذلك من حر أو برد ، وقال بعض العلماء : بل حياءا من الله لأنه عرفه حق المعرفة .
( 3 ) لبس النبي صلى الله عليه وسلم النعال الخفيفة من جلود البقر المدبوغة بالقرض ، ولا شعر فيها ولها سيور ( شباشب )
- ولبس أيضا الخف ( مراكيب الجلد ) في السفر غالبا ، وأمر بالمسح عليه في الوضوء.
- وكان عبد الله بن مسعود يلبس النبي صلى الله عليه وسلم نعاله ، وعندما يصل النبي صلى الله عليه وسلم لمجلسه ويخلع شبشبه ، يلبسه ابن مسعود فى يديه .
- وكان يلبس الجوارب
( 4 ) كان للنبي صلى الله عليه وسلم عصا صغيرة ، تأسيا بسيدنا إبراهيم الخليل ، وكان يحملها ويمشي أمامه عبد الله بن مسعود رضي الله عنه :
- وكان النبي صلى الله عليه وسلم يتوكأ عليها
- ويخطب عليها
- وينكت بها على الأرض
- ويساوى بها الصفوف في القتال
- ويشير بها
- وكانت عصاه من شجر الشوحط وهو شجر ينبت فى سهول الجبال
- وتوارث عصاه الخلفاء الراشدون من بعده ، إلى أن اختطفها جهجاه الغفاري من يد سيدنا عثمان بن عفان رضى الله عنه يوم الفتنة وكسرها على ركبته ، فما حال عليه الحول حتى تورمت يده وتعفنت ومات بسبب ذلك .
( 5 ) كان النبي صلى الله عليه وسلم يلبس خاتما حبشيا من فضة
- وكان يلبسه فى أصبعه الصغير من يده اليمنى ( الخنصر )
- وكان لخاتمه فص من زبرجد أو عقيق
- وكان يلبسه بحيث يجعل فص الخاتم إلى باطن كفه
- ونقش فيه : محمد رسول الله
- وكان يختم به خطاباته للملوك
- وكان إذا دخل الخلاء خلعه من أصبعه
- وورثه بعده أبوبكر الصديق ومن بعده عمر بن الخطاب ومن بعده عثمان بن عفان رضى الله عنهم أجمعين
- إلا ان الخاتم قد سقط من يد عثمان بن عفان في بئر أريس بالقرب من قباء بالمدينة ولم يستطيعوا إخراجه .
( 6 ) كان للنبي صلى الله عليه وسلم منديل أو نشافة أوخرقة يجفف بها الماء ويتنشف بها إذا إغتسل أو توضأ .



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
وائل
برونزى


اوفياء المنتدى

عدد المساهمات : 180
تاريخ التسجيل : 21/08/2011

مُساهمةموضوع: رد: موسوعة السيرة النبوية   الثلاثاء 16 أبريل - 6:14

النظافة النبوية
( 1 ) كان النبي صلى الله عليه وسلم يستحم و يغتسل بالماء
- ويدلك جسمه في الغسل بالخطمي والأشنان ( وهى أوراق شجر جميل الرائحة ، تعالج بصورة معينة وتكون معينة للنظافة الشديدة )
- وكان يحب الاغتسال بالماء الحار
- ولا يسرف فى ماء الغسل ( ثمانية أرطال )
- وكان يغتسل للجنابة وللجمعة وللعيدين ، ويوم عرفة
- وكان له إناء يغتسل منه وربما اغتسل بقصعة العجين .
( 2 ) وكان صلى الله عليه وسلم يحلق شعره
- ويوزع ما حلق من شعره على أصحابه
- ويسرح شعره ويدهنه بزيت الزيتون وربما يوما بعد يوم
- وربما كان الزيت يقطر من رأسه فيملأ ثيابه
- وكانت له مرآة تسمى المدلة .
( 3 ) وكان لرسول الله صلى الله عليه وسلم مكحلة شامية أهداها له المقوقس ملك مصر :
- يكحل منها عينيه قبل النوم ثلاث مرات بكحل الأثمد
- لجلاء البصر وإنبات الشعر
- كما أهدى له المقوقس : مشط ومرآة
( 4 ) وكان يحب السواك ويكثر منه :
- وكان يستاك بعود بالزيتون ويسميه سواك الأنبياء ويستاك بجريد النخل وعود الأراك :
- وكان يستاك بباقي وضوئه
- وكان عبد الله بن مسعود هو المسئول عن مسواكه
- وكان النبي صلى الله عليه وسلم يسوك لسانه حتى يقول هاع هاع
- وكان يستاك آخر النهار
- وأول ما يبدأ به إذا دخل بيته
- ويستاك في الليلة مرارا
( 5 ) وكان يقص أظافره ويحف شاربه ، وربما فعل ذلك لصلاة الجمعة والاحرام .
( 6 ) وكان يقضى حاجته نهارا أو ليلا فى الخلاء
- ربما إبتعد للخلاء إلى ميلين في مكة
- وكان يستتر بسترة أو بالشجر: نخيل وغيره ، أو بحجارة أو بسواد الليل
- وكان لا يستقبل القبلة للغائط
- وكان يستنجي من الغائط بالماء ، وكان لا يرفع ثوبه حتى يدنو من الأرض
( 7 ) وكان له قدح من خشب يبول فيه فى بيته ليلا ، وكان يبول قاعدا ، وكان يبول واقفا للضرورة .
( 8 ) كان يحب الطيب والرائحة الطيبة
- ويكره الروائح الرديئة
- وكانت له سكة ( علبة ) يضع فيه الطيب ،وكان يتطيب منها متى أراد
- وكان يتطيب بالمسك
- ويتضمخ بأغلى الروائح
- وكان يطيب مفرق رأسه ولحيته
- وكان الطيب يرى فى رأسه
- وكان يحب روائح النباتات الطيبة كالريحان
- وكان لا يرد الطيب إذا أهدي إليه
- وكان يتبخر بعود الصندل الهندي وربما وضع معه بعض الكافور.
- وكان يعرف أنه كان موجودا فى هذا المكان بطيب رائحة المكان بعد ذهابه
- ولم تشم منه قط رائحة رديئة ويقال حتى الأرض التي كان يتخلى فيها تخرج منها الروائح الطيبة .
( 9 ) كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد البصاق
- بزق تحت قدمه اليسرى
- وكان إذا إمتخط ، تمخط في ثوبه ودلكه إن كان في الصلاة
- وكان إذا تنخم دفن نخامته بقدمه اليسرى ودلكها بالأرض
- وفي حديث عروة أن أصحابه كانوا يتدلكون بنخامته
- وكان إذا أخذته سعلة وهو في الصلاة ركع .
- و كان يفرك المني من ثوبه بعود من نبات الأذخر وهو نبات طيب الرائحة ، ويحته من ثوبه يابساً ثم يصلي فيه أو كان يغسل ثوبه .
- و كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا عطس وضع يده أو ثوبه على فيه وخفض بها صوته .




‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
وائل
برونزى


اوفياء المنتدى

عدد المساهمات : 180
تاريخ التسجيل : 21/08/2011

مُساهمةموضوع: رد: موسوعة السيرة النبوية   الثلاثاء 16 أبريل - 6:16

من الأدب النبوي : في الأكل والشرب والنوم

( 1 ) كان النبي صلى الله عليه وسلم يأكل ما يجده من طعام، ولا يتكلف طعاما بعينه ،ولا يتشهاه . وكان يأكل اللحم ويعجبه منه الزند والكتفين ويحب الثريد وهو فتة اللحم ،ويكره من اللحم ما كان قريبا من النجاسات مثل الكمونية والكليتين . وأكل لحم الضأن والإبل ، وأكل لحم الحوت والأرنب والدجاج وطيرالحبارى ، وأكل الكبد المشوية ،ولحم الربيت الناتج من تسخين الشحوم ،وأكل الخبز بالخل ، وأكل لحم الحمار الوحشي ، وكان يحب القرع والشواء ، وأكل الجبنة ،وأكل الخزيرة وهي لحمة بالشوربة يوضع فيها الدقيق وتصنع مثل العصيدة ، وأكل القديد وهو اللحم المجفف ، والمرق وهو الشوربة ، وكان يأكل الرطب بالبطيخ والعنب والحلوى والعسل . وكان يحب الحيس وهو يصنع من عصيدة التمر المخلوطة بالسمن واللبن المجفف ،وكان يأكل التمر المصنوع مع الخبز .
وكان أيضا تمر عليه الأيام لا يجد فيها حتى التمر الردئ ليسد به جوعه وجوع أهله ، فيتلوى من الجوع ويربط الحجر و الحجرين على بطنه ، وربما أكل مع صحابته ورق الشجر حتى يتقرح فمه الشريف. ولم يشبع من الخبز ثلاث أيام متتاليه أو جمع بين غداء وعشاء في يوم واحد حتى لقي الله ، وكان يأكل بثلاث أصابع ويلعق يده قبل أن يمسحها، ولم يأكل على تربيزة قط وإنما كان يضع طعامه على الأرض ربما جلس للأكل على ركبتيه وجلس على ظهر قدميه وربما نصب رجله اليمنى وجلس على اليسرى ، ويقول إنما أنا عبد لا آكل إلا كما يأكل العبد . ولم يجمع النبي صلى الله عليه وسلم بين سمك ولبن ولا غذائين حارين على المعدة ، ولا بين شواء وطبيخ ولم يكن ياكل الطعام حارا ولا يبرده بالنفخ ، ولا يأكل طبيخا بايتا حتى لو سخن له ، وكان يأمر بالعشاء ولو بكف تمر ، ولم يذم طعاما قط ،كان إذا أعجبه أكله وإن لم يعجبه تركه ، وكان إذا دخل بيته قال: هل عندكم طعام؟ فإذا قيل: لا، قال إني صائم ، وكان لا يدخر شيئا للغد .
( 2 ) وكان صلى الله عليه وسلم يشرب اللبن ممزوجا بالماء ، ويحب شراب الماء البارد العذب من الآبار والعيون ، وكان ربما يمزج الماء بالعسل أو ينقعه فى التمر والزبيب ، وكان يشرب قائما وقاعدا ، وشرب وهو راكب على الدابة ، ونهى عن الشرب من الاناء بدون كوب ،. وكان كوبه من خشب وفيه يد من الحديد وشرب بفم القربة ، وكان لا يشرب الماء بنفس واحد ، ولا يتنفس في الإناء ، ويحب شراب الماء البايت في القربة لأن المواد الضارة تترسب أسفل القربة .
( 3 ) كان النبي صلى الله عليه وسلم يأكل مع العبد والمسكين والمجذوم والخادم ، ويذكر اسم الله قبل الأكل ويحمده بعده ، وكان يلعق أصابعه بعد الأكل قبل أن يمسحها بالمنديل أو يغسل يده ، إن كان في الأكل دسما ، وذلك طلبا لبركة الطعام ، وكان أيضا يمضمض فمه إذا كان في الأكل دسومة ، وكان يأكل بيمينه . ‏
( 4 ) كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَنَامُ عَيْنُهُ وَلَا يَنَامُ قَلْبُهُ ،ومن خصائصه أنه لم يتثائب قط ، ولم يحتلم قط ، وكان سريره خشبات مشدودة بالليف بيعت في زمن بني أمية فاشتراها رجل بأربعة آلاف درهم. وكان ينام على الحصير حتى يؤثر على جنبه ، ,واحيانا ينوم على ثوب غليظ من الشعر يكون بساطا بالنهار وبالليل فراشا ، وكان ينام على شقه الأيمن ،ويفترش ذراعه أو كفه ، وكان يقوم من الليل مرتين وينوم مرتين ، و كان إذا نام نفخ ويكون له غطيط ، وكانت وسادته من جلد محشو بالليف وفى حديث عائشة أنه كان ينام وهو واضع رأسه الشريف فى فخذها فى السفر، وكان يستلقى فى المسجد على ظهره ويضع رجلا على رجل ، وكان إذا نام لا يوقظه أحد إلا أن يوقظه بلال للصلاة .و كان يتغطى بقطيفة ، وقد فرشت له فى قبره بعد وفاته ، وكان عندما ينام يخلع الرداء وينام بالإزار ، وكان يتغطى هو وزوجه بالغطاء الواحد وكان غطاءه ( أربعة عشر ذراعا ) وكانت تعجبه الرؤيا الحسنة في المنام .
من الأدب النبوي : فى النظر و الكلام والمشي والجلوس :

( 1 ) كان النبي خافض الطرف نظره إلى الأرض أطول من نظره إلى السماء ، ويلحظ الأشياء والأحياء بطرف عينيه مما يلي الصدغين ولا ينظر إليها مباشرة ، وكانت له خاصية أنه صلى الله عليه وسلم يرى من وراء ظهره .
( 2 ) كان النبي صلى الله عليه وسلم طويل السكوت دائم الصمت ، لا يتكلم في غير حاجة ، وكان كلامه ترتيلا فصيحا بليغا يتكلم بجوامع الكلم ،ويتكلم مع كل ذى لغة بلغته خاصة أهل البادية ، عذب الألفاظ ، يقول الكلمات ذوات العدد ، وكان في صوته بحة وأعذب ما تكون عند قراءة القرآن ، وكان عندما يتكلم يخرج النور من بين أسنانه ، ومن معجزاته في منى أن الله قد فتح له الأسماع فسمعه كل من كان بها . وكان على بن أبي طالب يبلغ عنه فى الخطابة إذا لم يسمع الناس صوته . ويبلغ عنه أبوبكر في الصلاة إذا كان مريضا . وكان صوته يضعف أحيانا من شدة الجوع . كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا خطب احمرت عيناه وعلا صوته واشتد غضبه ، وكان في الحرب يخطب وهو متوكأ على القوس وفى خطبة الجمعة يتوكأ على عصاته .
( 3 ) كان النبي صلى الله عليه وسلم سريع المشي واسع الخطا ، يتعب من يمشي معه وهو غير متعب ، كأنما تطوى له الأرض من تحته ، وكان إذا مشى وضع رجله كلها على الأرض ثم يرفعها ، ويمشي كأنه ينزل من أرض مرتفعة إلى أرض منحدرة ، وكان لا يتلفت إلى خلفه إذا مشى فى الطريق ، وإذا إلتفت إلتفت بكل جسمه ولا يلتفت برأسه ، وكان أصحابه يمشون أمامه ويتركون ظهره للملائكة ، وكان يذهب ماشيا لدفن الجنائز ، وعيادة المرضى والزيارات، و كان إذا أتى باب قوم لا ينظر إلى الباب بوجهه، ولكن من ركنه الأيمن أو الأيسر ويقول: السلام عليكم، السلام عليكم . وكان يمشي أحيانا إلى قباء ( مسافة ميلين ) ويمشي إلى مصلى العيدين . وكانت له صلى الله عليه وسلم ناقه تسمى ( القصواء ) وهي التي هاجر بها ، وكان يسافر بها وكانت تفوز بالسباقات ، وبغلته الشهباء وإسهما ( دلدل ) التى شهد بها حنين وقد أهداها له الملك يوحنا، وحماره ( يعفور ) وفرس أسود أغـر يسمى ( السكب ) وهو أول فرس غزا عليه .
( 5 ) كان النبي صلى الله عليه وسلم يجلس على الأرض متربعا ، وكان يجلس القرفصاء وهو أن يشد ساقيه مع ظهره بيديه ، أو كان يجلس مقعيا فيجلس على الكعبين ويضع الركبتان على الأرض ، وله جلسات أخرى للصلاة والطعام وغيرها ، وكان صلى الله عليه وسلم يجلس أحيانا متكأ مع أصحابه . ولكي يعرف من بين الجالسين إذا أتاه الغريب بنى له أصحابه رضى الله عنهم أجمعين ( مصطبة من الطين ) ، كان النبي صلى الله عليه وسلم يجلس عليها ويجلس أصحابه بجانبيها .



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
وائل
برونزى


اوفياء المنتدى

عدد المساهمات : 180
تاريخ التسجيل : 21/08/2011

مُساهمةموضوع: رد: موسوعة السيرة النبوية   الثلاثاء 16 أبريل - 6:20

من الأدب النبوي : في الأدب والمجالسة

( 1 ) كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يجلس ولا يقوم إلا على ذكر ، ولا يجلس في مكان معين ، وإذا ذهب إلى قوم جلس حيث ينتهي به المجلس ،وكان عندما يتكلم يشير بيده ، ويعدل بين جلسائه في الاهتمام ،فيحسب كل واحد منهم أنه لا يوجد أحدً أكرم عليه منه، وكل من جلس مع النبي صلى الله عليه وسلم صبرالنبي صلى الله عليه وسلم ، عليه حتى يقضي غرضه وينصرف هو ، ومن سأله حاجة أعطاها له أواعتذر له بجميل القول . وقد وسع الناس منه بسطة خلقه، فصار لهم أباً وصاروا عنده في الحق سواء، مجلسه مجلس حلم وحياء وصبر وأمانة، لا ترفع فيه الأصوات، ولا تؤبن فيه الحرم . وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا جلس، جلس إليه أصحابه مستديرين في شكل حلقات ، وكان أبغض الأخلاق إليه الكذب وكان إذا اطلع على أحد من أهل بيته كذب كذبة لم يزل معرضا عنه حتى يحدث توبة.

( 2 ) كان النبي صلى الله عليه وسلم دائم البشر، سهل الخلق لين الجانب ، يتغافل عما لا يشتهى ، قد ترك نفسه من ثلاث: المراء والإكبار وما لا يعنيه، وترك نفسه من ثلاث: كان لا يذم أحداً ولا يعيره ولا يطلب عورته ولا يتكلم إلا فيما رجا ثوابه، إذا تكلم أطرق جلساؤه كأنما على رؤوسهم الطير، وإذا سكت تكلموا، ولا يتنازعون عنده، إذا تكلم أنصتوا له حتى يفرغ. وكان يضحك مما يضحكون منه، ويتعجب مما يتعجبون منه، ويصبر للغريب على الهفوة في كلامه وأسئلته،ويقول لأصحابه: إذا رأيتم طالب الحاجة فأرشدوه. ولا يقطع على أحد حديثه حتى ينتهى من كلامه. وكان إذا تكلم أصحابه فأكثروا الكلام تبسم ‏، وكان يحب سماع تلاوة القرآن من غيره .
( 3 ) كان النبي صلى الله عليه وسلم يكره التوسع في الكلام ، وكان يخزن لسانه إلا ما كان يعني أصحابه ، ويؤلفهم ولا يفرقهم، ويدعوا الرجل بأحب أسمائه إليه ، ويكرم كريم كل قوم، ويوليه عليهم، ويحذر الناس ويحترس منهم من غير أن يبيت شرا لأحد منهم ، يتفقد أصحابه، ويسأل الناس عما في الناس، ويحسن الحسن ويقويه، ويقبح القبيح ويوهيه، معتدل الأمر غير مختلف، لا يغفل عن أصحابه مخافة أن يغفلوا أو يميلوا، لكل حال عنده عتاد، لا يقصر عن الحق ولا يجاوزه، الذين يلونه من الناس خيارهم، أفضلهم عنده أعمهم نصيحة، وأعظمهم عنده منزلة أحسنهم مواساة ومؤازرة، وكان يحب الفأل الحسن ويكره التشاؤم .
( 4 ) كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يصافح النساء وما مست يده يد إمرأة إلا إمرأة يملكها ، ولا يصافح المشركين ولا يكنيهم ولا يرحب بهم ، وكان يصافح أصحابه بيده عندما يلقاهم ولا يسحب يده حتى يسحب الآخر يده ، وكان يعانق من يحب وربما قبل جبهته إذا قدم من سفر . وعانـق جعفر الطيار ، وعلى بن ابي طالب ، وعكرمة بن أبي جهل ، وعثمان بن عفان ، وزيد بن حارثة ، والحسن وحسين وفاطمة
.



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
وائل
برونزى


اوفياء المنتدى

عدد المساهمات : 180
تاريخ التسجيل : 21/08/2011

مُساهمةموضوع: رد: موسوعة السيرة النبوية   الثلاثاء 16 أبريل - 6:22

من الأدب النبوي : مع الصحابة وآل البيت
( 1 ) كان النبي صلى الله عليه وسلم بساما ضحوكا ، وكان أحيانا يضحك حتى تظهر ضروسه ، ولكنه لا يسترسل في الضحك ، وكان يمزح مع أصحابه ويداعبهم و لا يقول إلا حقا ، ويحتضن من يحب منهم ، وعندما يكون مسرورا يبدو وجهه كقطعة القمر ، ولكنه كان دائم الأحزان ، طويل الفكر ، إذا غضب تغير لون وجهه واحمر وامتلئ العرق بين حاجبيه بالدم ،وكان عذبا رقيق الفؤاد يبكي حتى تسقط دموعه على وجهه ، وكان يبكي عند سماع القرآن ، وعند موت الأحبة ، وخوفا على أمته من العذاب .
( 2 ) وكان النبي صلى اللّه عليه وسلم جميل العشرة، دائم البشر؛ يداعب نساءه ؛ ويتلطف بهم ويوسعهم نفقته، ويضاحكهم حتى أنه كان يسابق عائشة أم المؤمنين رضي اللّه عنها يتودد إليها بذلك، ويجمع نساءه كل ليلة في بيت صاحبة النوبة التى عندها فيأكل معهن العشاء في بعض الأحيان، ثم تنصرف كل واحدة إلى منزلها، وكان عند النوم يتغطى مع زوجته بغطاء واحد ،وكان يضع عن كتفيه الرداء وينام بالإزار، وكان إذا صلى العشاء يدخل منزله يسمر مع أهله قليلاً قبل أن ينام، يؤانسهم بذلك صلى اللّه عليه وسلم،وكان بلال هو المسئول عن شئون النفقة على بيوته .
( 3 ) كان النبي صلى الله عليه وسلم يقبل نساءه ، ويقبل إبنته السيدة فاطمة وإبنه إبراهيم ، والحسن والحسين ، وقبل جبهة جعفر الطيار، ، وعانقه عند قدومه من الحبشة ، وقبل عثمان بن مظعون وهو ميت ، وزيد بن حارثة وإبنه أسامة .
( 4 ) كان النبي صلى الله عليه وسلم يمازح الأطفال ويباسطهم ويرقص الحسن والحسين وينشد لهما ويمص لسانهما ويحملهما على عاتقه ، وكان الطفل يبول عليه فلا يقطع بوله ،وكان يضاحك الحسين ويلعب بالجري معه حتى يقبضه ، وكان يمسح مخاط أسامة بن زيد ويغسل وجهه ويقبله ويقول : لو كان أسامة جارية لزيناه وجهزناه وحببناه إلى الأزواج ،وكان أسامة وقت ذاك مصابا بالجدري وكان طفلا أسود اللون . وكان النبي صلى الله عليه وسلم يحمل أمامة بنت زينب وهو يصلي بهم الفريضة ، وقال لأنس بن مالك : يا ذا الأذنين ، ورجز لفطيم بن مالك يا أبا عمير ماذا فعل النغير ،و كان يلاعب زينب بنت أم سلمة، ويقول: يا زوينب، يا زوينب، مرارا ويقول أنس ، ارسلني النبي صلى الله عليه وسلم ، فذهبت ألعب مع الصبيان في السوق ، فإذا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قبض بقفاي من ورائي فنظرت إليه وهو يضحك فقال: أنيس ذهبت حيث أمرتك قلت: نعم أنا ذاهب .

من الأدب النبوي : في والتواضع والحياء والشجاعة

( 1 ) كان النبي صلى الله عليه وسلم يجيب دعوة العبد، و كان يأتي ضعفاء المسلمين، ويزورهم، ويعود مرضاهم، ويشهد جنائزهم ، كان يؤتى بالصبيان فيدعو لهم ،ويبارك عليهم ويطعمهم التمر الممزوج بريقه ، فيكون ريق النبي صلى الله عليه وسلم أول ما يدخل بطن الطفل. وكان يقول لخادمه : ألك حاجة ، وكان يمشي بقدميه إلى جوار الراكب على فرسه وكان يركب الحمار.
وكان يوم بني قريظة يركب على حمار لجامه حبل من ليف وبردعته من ليف، وكان يدعى الي خبز الشعير و( الربيت ) فيجيب الدعوة . وحج على رحل رث وعليه قطيفة لا تساوي أربعة دراهم فقال : اللهم أجعله حجا لا رياء فيه ولاسمعة . وعندما فتحت له مكة ودخلها بجيوش المسلمين طأطأ رأسه على رحله حتى كاد وجهه الشريف يمس ظهر دابته تواضعا لله تعالى . وكان يساعد زوجاته في البيت، و يحلب شاته ويرقع ثوبه ويخصف نعله ويخدم نفسه ، وينظف البيت ، ويعقل البعير ويعلفه ، ويأكل مع الخادم ويعجن معها ويحمل بضاعته من السوق . وعن انس : إن كانت الأمة من إماء أهل المدينة لتأخذ بيد رسول الله صلى الله عليه وسلم فتنطلق به حيث شاءت حتى تقضي حاجتها . وقال لرجل إرتجف من هيبته هون عليك انما أنا ابن امرأة من قريش كانت تأكل القديد ( اللحم المجفف ) .
( 2 ) كان النبي صلى الله عليه وسلم أشد حياءا من العذراء في خدرها ، وكان أصبر الناس على أقذار الناس وإزعاجهم ، وكان صلى الله عليه وسلم يسبق من لقيه من أصحابه بالسلام ، ويسلم على النساء والصبيان تأديباً لهم وتعليماً لمعالم الدين ورسوم الشريعة ، وإذا سلم عليه أحد رد عليه كتحيته أو بأحسن منها ولم يرد على أحد السلام بإشارة من يده أو برأسه ، وكان إذا لقيه الرجل من أصحابه مسح على رأسه ودعا له .
وكان يحب لله ويبغض لله ، ولم يغضب لنفسه قط ، وكان يحب أن يظهر العبد نعمة الله عليه ويكره البؤس والتباؤس ،
( 3 ) كان النبي صلى الله عليه وسلم أحسن الناس صورة وسيرة ، وأجود الناس بكل ما ينفع ، و كان أكملهم شرفاً وأيقظهم قلباً وألطفهم طبعاً وأعدلهم مزاجاً وجديرا بأن يكون أسمحهم صلة وأنداهم يداً وكان أشجع الناس و أقواهم قلباً وأجودهم في الحرب و البأس فكان الشجاع منهم الذي يلوذ بجانبه عند التحام الحرب وما ولى قط منهزماً ولا تحدث أحد عنه بفرار ، وقد جمع صفات القوى كلها، واكتساب الفضائل وتجنب الرذائل والجود وأمهات الأخلاق الفاضلة.

من الأدب النبوي : الحزن والفكاهة
( 1 ) كان النبي صلى الله عليه وسلم متواصل الأحزان، دائم الفكرة، ليست له راحة، لا يتكلم في غير حاجة، طويل الصمت يفتتح الكلام ويختمه بأشداقه، ويتكلم بجوامع الكلم، فضل لا فضول، ولا تقصير، دمث الخلق ليس بالجافي ، يعظم النعمة وإن دقت، ولا تغضبه الدنيا ولا ما كان لها، فإذا نوزع الحق لم يعرفه أحد، ولم يقم لغضبه شيء ، ولا يغضب لنفسه، ولا ينتصر لها، إذا أشار أشار بكفه كلها، وإذا تعجب قلبها، وإذا تحدث اتصل بها فيضرب بباطن راحة اليمنى باطن إبهامه اليسرى، وإذا غضب أعرض وأشاح، وإذا ضحك غض طرفه، جل ضحكه التبسم، ويفتر عن مثل حب الغمام ( بياض ولمعان الأسنان ) .
( 2 ) كان النبي صلى الله عليه وسلم من أفكه الناس أي من أمزحهم إذا خلا بنحو أهله،وقالت السيدة عائشة : إني لطخت وجه سودة بحريرة ، ولطخت سودة وجه عائشة فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يضحك ( والحريرة هى الحساء المصنوع من البن والدقيق )
وأتى رجل للنبي صلى الله عليه وسلم ليعطيه دابة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنا حاملوك على ولد ناقة فقال يا رسول الله ما أصنع بولد ناقة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهل تلد الابل إلا النوق. واستأذن أبو بكر على النبي صلى الله عليه وسلم فسمع صوت عائشة عاليا على رسول الله فلما دخل تناولها ليلطمها وقال ألا أراك ترفعين صوتك على رسول الله فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يحجزه وخرج أبو بكر مغضبا فقال رسول الله حين خرج أبو بكر كيف رأيتني أنقذتك من الرجل . وعن أنس أن رجلا من أهل البادية كان اسمه زاهرا يهدي النبي صلى الله عليه وسلم الهدية من البادية فيجهزه النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يخرج فقال رسول الله إن زاهرا باديتنا ونحن حاضروه وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحبه وكان رجلا دميما فأتاه رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يبيع متاعه فاحتضنه من خلفه ولا يبصره فقال أرسلني من هذا فالتفت فعرف النبي صلى الله عليه وسلم فجعل لا يألو ما ألصق ظهره بصدر النبي صلى الله عليه وسلم حين عرفه وجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من يشتري العبد فقال يا رسول الله إذن والله تجدني كاسدا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لكن عند الله أنت غال . وعن عائشة قالت حدث رسول الله صلى الله عليه وسلم نساءه ذات ليلة حديثا فقالت امرأة منهن يا رسول الله كأن الحديث حديث خرافة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اتدرين ما خرافة إن خرافة كان رجلا من عذرة أسرته الجن في الجاهلية فمكث فيهم دهرا طويلا ثم ردوه إلى الانس فكان يحدث الناس بما رأى فيهم من الأعاجيب فقال الناس حديث خرافة. وأتت عجوز النبي صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله ادع لي أن يدخلني الله الجنة قال يا أم فلان إن الجنة لا تدخلها عجوز فولت العجوز تبكي فقال أخبروها أنها لا تدخلها وهي عجوز فان الله تعالى يقول إنا إنشأناهن إنشاء فجعلناهن إبكارا، و قالوا يا رسول الله إنك تداعبنا قال إني لا أقول إلا حقا تداعبنا يعني تمازحنا .
( 3 ) حديث زيد بن أسلم: في قوله لامرأة يقال لها أم أيمن قالت إن زوجي يدعوك قال "ومن هو أهو الذي بعينه بياض؟ " قالت: والله ما بعينه بياض! فقال "بلى إن بعينه بياضا" فقالت: لا والله، فقال صلى الله عليه وسلم "ما من أحد إلا وبعينه بياض" وأراد به البياض المحيط بالحدقة.
( 4 ) كان النبي صلى الله عليه وسلم يبهج أصحابه ويداعبهم ويمازح النساء والعجزة ،وكان يرخم اسماءهم ويدللها ويطلق عليهم الألقاب المحببة مثل : أبا هر ، وأبا تراب ، وعائش ، وكان يعود المرضى ويشيع الجنائز ، ويجيب دعواتهم، وكان يستدين ليطعم ضيفه ويكسوه الملابس .


الأدب النبوي : في المرض والاستشفاء

كان النبي صلى الله عليه وسلم يمرض بالحمى والصداع النصفى والجروح والرمد ، وربما مكث اليومين مريضا لا يخرج للناس ، وكان يمرض بمقدار وجع إثنين من الرجال وذلك لنبوته ومقامه العظيم ، وكان يستشفي بالقرآن الكريم يقرأ المعوذتين وينفث ويمسح بهما جسمه ويرقيه جبريل وترقيه السيدة عائشة ،ويستشفي بالأعشاب ، والدواء ، ويتحرز بالطب الوقائي . وكان يعالج الحمى بالماء البارد ، ويستشفي بالحجامة ، ويستشفي بالأذكار وبالصلاة وعسل النحل .



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
وائل
برونزى


اوفياء المنتدى

عدد المساهمات : 180
تاريخ التسجيل : 21/08/2011

مُساهمةموضوع: رد: موسوعة السيرة النبوية   الثلاثاء 16 أبريل - 6:29

هـــيئة نــــزول الـوحــــــــي

كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا نزل عليه الوحي نكس رأسه ونكس أصحابه رؤوسهم؛ فإذا أقلع عنه رفع رأسه ، وكان إذا نزل عليه الوحي كرب لذلك وتربد وجهه وأغمض عينيه ،وكان إذا نزل عليه الوحي سمع عند وجهه كدوي النحل ، وكان إذا نزل عليه الوحي ثقل لذلك وتحدر جبينه عرقا كأنه جمان، وإن كان في البرد ، وكان الوحي يأتيه مثل صلصلة الجرس، وهو أشده عليه، فيفصم عنه وقد وعي ما قال، وأحيانا يتمثل له جبريل رجلا في شكل دحية الكلبي أو غيره فيكلمه فيعي ما يقول.
خامسا : وصف أبي هالة للنبي صلى الله عليه وسلم :
وعن الحسن بن علي قال: سألت خالي هند بن أبي هالة التميمي ( أخ لفاطمة الزهراء من أمها السيدة خديجة بنت خويلد رضى الله عنهم أجمعين ) - وكان وصافاً - عن صفة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أشتهي أن يصف لي منها شيئا أتعلق به فقال:
( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم فخماً مفخماً، يتلألأ وجهه تلألؤ القمر ليلة البدر، وأطول من المربوع، وأقصر من المشذب [عظيم الهامة] رجل الشعر، إذا تفرقت عقيصته فرق وإلا يجاوز شعره شحمة أذنيه، إذا هو وفره، أزهر اللون، واسع الجبين، أزج الحواجب سوابغ من غير قرن بينهما عرق يدره الغضب، أقنى العرنين، له نور يعلوه، يحسبه من لم يتأمله أشم، كث اللحية، سهل الخدين، ضليع الفم، أشنب، مفلج الأسنان، دقيق المسربة، كأن عنقه جيد دمنة في صفاء الفضة، معتدل الخلق بادن متماسك، سواء البطن والصدر، عريض الصدر، بعيد ما بين المنكبين، ضخم الكراديس، أنور المتجرد، موصول ما بين اللبة والسرة بشعر يجري كالخط، عاري الثديين والبطن مما سوى ذلك، أشعر الذراعين والمنكبين وأعالي الصدر، [طويل الزندين] رحب الراحة، سبط القصب، شثن الكفين والقدمين، سائر الأطراف، خمصان الأخمصين، مسيح القدمين ينبو عنهما الماء، إذا زال زال قلعاً، وتخطى تكفياً، ويمشي هوناً، ذريع المشية إذا مشى كأنما ينحط من صبب، وإذا التفت التفت معاً، خافض الطرف، نظره إلى الأرض أطول من نظره إلى السماء، جل نظره الملاحظة، يسوق أصحابه، يبدر من لقي بالسلام.
قلت: صف لي منطقه. قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم متواصل الأحزان، دائم الفكرة، ليست له راحة، لا يتكلم في غير حاجة، طويل الصمت يفتتح الكلام ويختمه بأشداقه، ويتكلم بجوامع الكلم، فضل لا فضول، ولا تقصير، دمث ليس بالجافي ولا المهين، يعظم النعمة وإن دقت [لا يذم منها شيئاً] لا يذم ذواقاً ولا يمدحه، ولا تغضبه الدنيا ولا ما كان لها، فإذا نوزع الحق لم يعرفه أحد، ولم يقم لغضبه شيء [حتى ينتصر له] لا يغضب لنفسه، ولا ينتصر لها، إذا أشار أشار بكفه
كلها، وإذا تعجب قلبها، وإذا تحدث اتصل بها فيضرب بباطن راحة اليمنى باطن إبهامه اليسرى، وإذا غضب أعرض وأشاح، وإذا ضحك غض طرفه، جل ضحكه التبسم، ويفتر عن مثل حب الغمام.


من أوصاف الصحابة للنبي صلى الله عليه وسلم

قال عمر بن الخطاب كأن ريح عرقه المسك، بأبي وأمي لم أر قبله ولا بعده أحدا مثله )
قال جبير بن مطعم : ( فأقبل علينا بوجهه كأنه فلقة قمر )
قال معرض بن معيقيب رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم كأن وجهه دارة القمر :
قال عبد الله بن مسعود ثم التفت كأن وجهه القمر )
قالت أم معبد : ( ظاهر الوضاء مليح الوجه ، وفي عينيه دعج، وفي صوته صحل )
قال أبو جحيفة : ( فرأيت وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم تهلل كأنه مذهبة )
قال أنس بن مالك : ( ما مسست ديباجاً ولا حريراً ألين من كف رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم، ولا شممت رائحة قط أطيب من رائحة رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم )
قال أنس : ( فَنَظَرَ إِلَيْنَا وَهُوَ قَائِمٌ، كَأَنّ وَجْهَهُ وَرَقَةُ مُصْحَفٍ، )
قال كعب بن مالك وَكَانَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا سُرّ اسْتَنَارَ وَجْهُهُ. كَأَنّ وَجْهَهُ قِطْعَةُ قَمَر )
قال جابر بن عبد الله أرْدَفَني رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فالْتَقَمْتُ خاتم النُّبوّة فكان يَشُجُّ عليَّ مِسْكا)
قال عبد الله بن عمرو بن العاص لم يكن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم فاحشاً ولا متفحشاً )
قال سراقة دنوت من المصطفى صلى اللّه عليه وسلم وهو على ناقته فرأيت ساقه في غرزه كأنها جهارة أي في شدة البياض )
قال جابر بن سمرة : ( فمسح صدري فوجدت ليده بردا - أو ريحا - كأنما أخرجها من جونة عطار )
قال أبو هريرة كان أبيض، كأنما صيغ من فضة، رجل الشعر ) :
قال البراء : ( كان أحسن الناس وجها، وأحسنهم خلقا، ليس بالطويل البائن، ولا بالقصير)
قال أبو سعيد : ( كان أشد حياء من العذراء في خدرها )
قال عبد الله بن عباس : ( كان أفلج الثنيتين، إذا تكلم ريء كالنور يخرج من بين ثناياه )
قالت عائشة : ( كان كلامه كلاما فصلا، يفهمه كل من سمعه ) :
قال جابر بن سمرة : ( كان وجهه مثل الشمس والقمر، وكان مستديرا ) :
قال أبوهالة : ( كأن عنقه صلى الله عليه وسلم جيد دمية في صفاء الفضة )
قال أبوبكر الصديق : ( كأن عنقه إبريق فضة )
كلمة المختتم :
روى الإمام البخاري قال : حدثنا محمد بن سنان: حدثنا فليح: حدثنا هلال، عن عطاء بن يسار قال:
لقيت عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما: قلت: أخبرني عن صفة رسول الله صلى الله عليه وسلم في التوراة، قال: أجل، والله إنه لموصوف في التوراة ببعض صفته في القرآن يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا}. وحرزا للأميين، أنت عبدي ورسولي، سميتك المتوكل، ليس بفظ ولا غليظ، ولا سخاب في الأسواق، ولا يدفع بالسيئة السيئة، ولكن يعفو ويغفر، ولن يقبضه الله حتى يقيم به الملة العوجاء، بأن يقولوا: لا إله إلا الله، ويفتح بها أعينا عميا، وآذانا صما، وقلوبا غلفا).

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أبيض مليحا مقصدا
* كان أبيض مشربا بياضه بحمرة، وكان أسود الحدقة أهدب الأشفار ( 1 )
* كان أحسن الناس وجها، وأحسنهم خلقا، ليس بالطويل البائن، ولا بالقصير
* كان أحسن الناس خلقا
* كان أحسن الناس، وأجود الناس، وأشجع الناس
* كان أحسن الناس صفة، وأجملها، كان ربعة ( 2 ) إلى الطول ما هو ، بعيد ما بين المنكبين، أسيل الخدين، شديد سواد الشعر، أكحل العينين، أهدب الأشفار، إذا وطئ بقدمه وطئ بكلها ليس له إخمص، إذا وضع رداءه عن منكبيه فكأنه سبيكة من فضة، وإذا ضحك يتلألأ
*كان أزهر اللون، كأن عرقه اللؤلؤ، إذا مشى تكفأ ( 3 )
* كان أشد حياء من العذراء في خدرها
* كان أصبر الناس على أقذار الناس
* كان أفلج الثنيتين ( 4 ) إذا تكلم رؤي كالنور يخرج من بين ثناياه

( 1 ) أهدب الأشفار : طويل شعر الأجفان
( 2 ) ربعة : طوله فوق المتوسط وأقرب إلى الطول
( 3 ) إذا مشى تكفأ : يمشي مائلا للأمام
( 4 ) أفلج الثنيتين : الاسنان الأمامية


• كان خاتم النبوة في ظهره بضعة ناشزة
* كان ربعة من القوم: ليس بالطويل البائن، ولا بالقصير، أزهر اللون، ليس بالأبيض الأمهق ولا بالآدم، وليس بالجعد القطط ولا بالسبط
* كان شبح الذراعين، بعيد ما بين المنكبين، أهدب أشفار العينين
* كان شيبه نحو عشرين شعرة
* كان ضخم الرأس واليدين والقدمين
* كان ضليع الفم، أشكل العينين، منهوس العقب ( 5 )
* كان ضخم الهامة عظيم اللحية
* كان في ساقيه حموشة ( 6 )
* كان في كلامه ترتيل أو ترسيل
* كان كثير العرق
* كان كثير شعر اللحية



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
وائل
برونزى


اوفياء المنتدى

عدد المساهمات : 180
تاريخ التسجيل : 21/08/2011

مُساهمةموضوع: رد: موسوعة السيرة النبوية   الثلاثاء 16 أبريل - 6:34


( 5 ) كان ضليع الفم، أشكل العينين، منهوس العقب : واسع الفم من غير إفراط ، في بياض عينيه حمرة ، قليل لحم الجسم
( 6 ) الحموشة : دقة ولطافة وتناسب

* كان إذا أتى مريضا أو أتي به قال: أذهب البأس، رب الناس، اشف وأنت الشافي، ولا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقما

* كان إذا أتى باب قوم لم يستقبل الباب من تلقاء وجهه، ولكن من ركنه الأيمن أو الأيسر ويقول: السلام عليكم، السلام عليكم

* كان إذا أتاه الفئ قسمه في يومه، فأعطى الآهل حظين، وأعطى العزب حظا

* كان إذا أتاه رجل فرأى في وجهه بشرا أخذ بيده

* كان إذا أتاه الرجل وله الاسم لا يحبه حوله

* كان إذا أتاه قوم بصدقتهم قال: اللهم صل على آل فلان

* كان إذا أتاه الأمر يسره قال: الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، وإذا أتاه الأمر يكرهه قال: الحمد لله على كل حال

* كان إذا أتي بطعام سأل عنه أهدية أم صدقة؟ فإن قيل: "صدقة" قال لأصحابه: كلوا ولم يأكل، وإن قيل: "هدية" ضرب بيده فأكل معهم

* كان إذا أتي بطعام أكل مما يليه، وإذا أتي بالتمر جالت يده

* كان إذا اجتهد في اليمين قال: لا والذي نفس أبي القاسم بيده


* كان إذا أخذ مضجعه من الليل وضع يده تحت خده ثم يقول: باسمك اللهم أحيا وباسمك أموت، وإذا استيقظ قال: الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور

* كان إذا أخذ مضجعه من الليل قال: باسم الله وضعت جنبي، اللهم اغفر ذنبي، واخسئ شيطاني، وفك رهاني، وثقل ميزاني، واجعلني في الندي الأعلى

* كان إذا أخذ مضجعه قرأ "قل يا أيها الكافرون" حتى يختمها

* كان إذا أخذ أهله الوعك أمر بالحساء فصنع ثم أمرهم فحسوا، وكان يقول: إنه ليرتو فؤاد الحزين، ويسرو عن فؤاد السقيم كما تسرو إحداكن الوسخ بالماء عن وجهها

* كان إذا أراد الحاجة لم يرفع ثوبه حتى يدنو من الأرض

* كان إذا أراد الحاجة أبعد

* كان إذا أراد أن ينام وهو جنب غسل فرجه وتوضأ للصلاة

* كان إذا أراد أن يباشر امرأة من نسائه وهي حائض، أمرها أن تتزر، ثم يباشرها

* كان إذا أراد من الحائض شيئا ألقى على فرجها ثوبا

* كان إذا أراد سفرا أقرع بين نسائه، فأيتهن خرج سهمها خرج بها معه
* كان إذا أراد أن يحرم يتطيب بأطيب ما يجد
* كان إذا أراد أن يدعو على أحد أو يدعو لأحد قنت بعد الركوع
* كان إذا أراد أن يستودع الجيش قال: أستودع الله دينكم وأمانتكم، وخواتيم أعمالكم
* كان إذا أراد غزوة ورى بغيرها ( ورى بغيرها : تمويها يذكر اسم منطقة اخرى )
* كان إذا أراد أن يرقد وضع يده اليمنى تحت خده ثم يقول: اللهم قني عذابك يوم تبعث عبادك، ثلاث مرار
* كان إذا أراد سفرا قال: اللهم بك أصول، وبك أحول، وبك أسير
* كان إذا استجد ثوبا سماه باسمه، قميصا أو عمامة أو رداء، ثم يقول: اللهم لك الحمد، أنت كسوتنيه، أسألك من خيره وخير ما صنع له، وأعوذ بك من شره وشر ما صنع له
* كان إذا استسقى قال: اللهم اسق عبادك، وبهائمك، وانشر رحمتك، وأحي بلدك الميت
* كان إذا استفتح الصلاة قال: سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك
* كان إذا اشتد البرد بكر بالصلاة، وإذا اشتد الحر أبرد بالصلاة


* كان إذا اشتدت الريح الشمأل قال: اللهم إني أعوذ بك من شر ما أرسلت فيها
* كان إذا اشتدت الريح قال: اللهم لقحا لا عقيما
* كان إذا اشتكى نفث على نفسه بالمعوذات، ومسح عنه بيده
* كان إذا اشتكى ورقاه جبريل قال: باسم الله يبريك، من كل داء يشفيك، ومن شر حاسد إذا حسد، ومن شر كل ذي عين
* كان إذا أصابته شدة فدعا رفع يديه حتى يرى بياض إبطيه
* كان إذا أصابه رمد، أو أحد من أصحابه، دعا بهؤلاء الكلمات: اللهم متعني ببصري، واجعله الوارث مني، وأرني في العدو ثأري، وانصرني على من ظلمني
* كان إذا أصبح وإذا أمسى يدعو بهذه الدعوات: اللهم إني أسألك من فجأة الخير وأعوذ بك من فجأة الشر؛ فإن العبد لا يدري ما يفجؤه إذا أصبح وإذا أمسى
* كان إذا أصبح وإذا أمسى قال: أصبحنا على فطرة الإسلام، وكلمة الإخلاص، ودين نبيا محمد، وملة أبينا إبراهيم مسلما وما كان من المشركين
* كان إذا اطلع على أحد من أهل بيته كذب كذبة لم يزل معرضا عنه حتى يحدث توبة
* كان إذا أفطر قال: ذهب الظمأ، وابتلت العروق وثبت الأجر إن شاء الله


* كان إذا أفطر عند قوم قال: أفطر عندكم الصائمون، وأكل طعامكم الأبرار، وتنزلت عليكم الملائكة
* كان إذا اكتحل اكتحل وترا، وإذا استجمر( استجمر : تبخر بالبخور ) استجمر وترا
* كان إذا أكل طعاما لعق أصابعه الثلاث
* كان إذا أكل أو شرب قال: الحمد لله الذي أطعم وسقى وسوغه وجعل له مخرجا
* كان إذا التقى الختانان اغتسل
* كان إذا نزل عليه الوحي نكس رأسه ونكس أصحابه رؤوسهم؛ فإذا أقلع عنه رفع رأسه
* كان إذا نزل عليه الوحي كرب لذلك وتربد وجهه
* كان إذا نزل عليه الوحي سمع عند وجهه كدوي النحل
* كان إذا انصرف من صلاته استغفر ثلاثا ثم قال: اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام
* كان إذا انكسفت الشمس أو القمر صلى حتى تنجلي

* كان إذا أوى إلى فراشه قال: الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وكفانا وآوانا، فكم ممن لا كافي له ولا مؤوي له
* كان إذا بايعه الناس يلقنهم: "فيما استطعت"
* كان إذا بعث سرية أو جيشا بعثهم من أول النهار
* كان إذا بعث أحدا من أصحابه في بعض أمره قال: بشروا، ولا تنفروا، ويسروا، ولا تعسروا
* كان إذا بعث أميرا قال: أقصر الخطبة وأقل الكلام، فإن من الكلام سحرا
* كان إذا بلغه عن الرجل الشيء لم يقل: ما بال فلان يقول، ولكن يقول: ما بال أقوام يقولون كذا وكذا
* كان إذا تضور ( تضور : انقلب من جنب إلى جنب ) من الليل قال: لا إله إلا الله الواحد القهار، رب السموات والأرض وما بينهما العزيز الغفار
* كان إذا تغدى لم يتعشى، وإذا تعشى لم يتغدى


* كان إذا توضأ أخذ كفا من ماء فنضح به فرجه
* كان إذا توضأ أدار الماء على مرفقيه
* كان إذا توضأ خلل لحيته بالماء
* كان إذا توضأ عرك عارضيه ( عرك عارضيه: دلك جانبي وجهه ) بعض العرك ثم شبك لحيته بأصابعه من تحتها
* كان إذا توضأ دلك أصابع رجليه بخنصره
* كان إذا تلا "غير المغضوب عليهم ولا الضالين" قال: "آمين"، حتى يسمع من يليه من الصف الأول
* كان إذا جاءه جبريل فقرأ "بسم الله الرحمن الرحيم" علم أنها سورة
* كان إذا جاءه أمر يسر به خر ساجدا، شكرا لله
* كان إذا جلس احتبى بيديه ( احتبى بيديه : ضم الساق إلى البطن )
* كان إذا جلس يتحدث يكثر أن يرفع طرفه إلى السماء
* كان إذا جلس، جلس إليه أصحابه حلقا حلقا


* كان إذا حلف على يمين لا يحنث، حتى نزلت كفارة اليمين
* كان إذا حلف قال: والذي نفس محمد بيده
* كان إذا حم ( حم : أصابته الحمى ) دعا بقربة من ماء فأفرغها على قرنه فاغتسل
* كان إذا خاف قوما قال: اللهم إنا نجعلك في نحورهم، ونعوذ بك من شرورهم
* كان إذا خرج من الخلاء قال: الحمد لله الذي أذهب عني الأذى وعافاني
* كان إذا خرج من بيته قال: باسم الله، التكلان على الله، لا حول ولا قوة إلا بالله
* كان إذا خرج من بيته قال: باسم الله، توكلت على الله، اللهم إنا نعوذ بك أن نزل أو نضل، أو نظلم أو نظلم، أو نجهل أو يجهل علينا
* كان إذا خرج من بيته قال: باسم الله، رب أعوذ بك من أن أزل أو أضل، أو أظلم أو أظلم، أو أجهل أو يجهل علي
"أو أن أبغي أو يبغى علي"
* كان إذا خرج يوم العيد في طريق رجع في غيره


• كان إذا خطب المرأة قال: اذكروا لها جفنة سعد بن عبادة ( جفنة سعد بن عبادة : كان سعد يبعث إليه في كل يوم جفنة فيها ثريد بلحم أو ثريد بلبن أو غيره وأكثر ذلك اللحم فكانت جفنته تدور في بيوت أزواجه )
* كان إذا خطب فرد لم يعد. فخطب امرأة فأبت ثم عادت، فقال: قد التحفنا لحافا غيرك ( التحفنا لحافا غيرك : تزوجنا غيرك

* كان إذا خطب احمرت عيناه، وعلا صوته، واشتد غضبه، كأنه منذر جيش يقول: صبحكم مساكم
* كان إذا خطب في الحرب خطب على قوس ( القوس : النشاب ) ، وإذا خطب في الجمعة خطب على عصا

* كان إذا دخل الخلاء وضع خاتمه
* كان إذا دخل الخلاء قال: اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث
* كان إذا دخل الكنيف قال: باسم الله. اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث
* كان إذا دخل المسجد قال: أعوذ بالله العظيم، وبوجهه الكريم، وسلطانه القديم، من الشيطان الرجيم. وقال [يعني الشيطان]ـ: إذا قال ذلك حفظ مني سائر اليوم
* كان إذا دخل المسجد يقول: باسم الله والسلام على رسول الله، اللهم اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب رحمتك، وإذا خرج قال: باسم الله، والسلام على رسول الله، اللهم أغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب فضلك
* كان إذا دخل المسجد صلى على محمد وسلم، وقال: رب اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب رحمتك. وإذا خرج صلى على محمد وسلم، وقال: رب اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب فضلك
* كان إذا دخل المسجد قال: باسم الله، اللهم صلى على محمد وأزواج محمد
* كان إذا دخل السوق قال: باسم الله، اللهم إني أسألك من خير هذه السوق، وخير ما فيها، وأعوذ بك من شرها، وشر ما فيها، اللهم إني أعوذ بك أن أصيب فيها يمينا فاجرة، أو صفقة خاسرة
* كان إذا دخل بيته بدأ بالسواك
* كان إذا دخل قال: هل عندكم طعام؟ فإذا قيل: لا: قال إني صائم
* كان إذا دخل على مريض يعوده قال: لا بأس، طهور إن شاء الله
* كان إذا دخل رمضان شد مئزره ( ترك الجماع) ثم لم يأت فراشه حتى ينسلخ
* كان إذا دخل العشر شد مئزره، وأحيا ليله، وأيقظ أهله

وفى الختام اشكر اخواننا فى المواقع الاسلامية الاخرى فى تسهيل مهمتنا
وارجو منكم. المشاركة ولاتنسوا الناقل والمنقول عنه من الدعاء
أردت أن أضع الموضوع بين ايديكم بتصرف وتنسيق بسيط وإضافات.بسيطة مني
اسأل الله العلي القدير أن يجعله في موازين.
حسنات كاتبه .الأصلي .وناقله وقارئه
.ولا تنسونا من صالح دعائكم.واسأل الله.تعالى أن ينفع بها، وأن يجعل.العمل. خالصا لله موافقا لمرضاة الله،وان.
يجعل من هذه الأمة جيلا عالما بأحكام .الله، حافظا لحدود الله،قائما بأمرالله، هاديا لعباد الله .
اللَّهُمَّ. حَبِّبْ إِلَيْنَا الإِيمَانَ وَزَيِّنْهُ فِي قُلُوبِنَا، وَكَرِّهْ. إِلَيْنَا الكُفْرَ وَالفُسُوقَ وَالعِصْيَانَ وَاجْعَلْنَا مِنَ .الرَّاشِدِينَ.
اللَّهُمَّ. ارْفَعْ مَقْتَكَ وَغَضَبَكَ عَنَّا، وَلاَ تُسَلِّطْ عَلَيْنَا بِذُنُوبِنَا مَنْ لاَ يَخَافُكَ فِينَا وَلاَ يَرْحَمُنَا
. اللَّهُمَّ .اسْتُرْنَا وَأَهْلِينَا وَالمُسْلِمِينَ فَوْقَ الأَرْضِ وَتَحْتَ الأَرْضِ وَيَوْمَ العَرْضِ عَلَيْكَ.
اللَّهُمَّ. اجْعَلْنَا مِنَ الحَامِدِينَ الشَّاكِرِينَ الصَّابِرِينَ. المُحْتَسِبِينَ الرَّاضِينَ بِقَضَائِكَ وَقَدَرِكَ وَالْطُفْ بِنَا يَا رَبَّ العَالَمِينَ
. اللَّهُمَّ. أَحْسِنْ خِتَامَنَا عِنْدَ انْقِضَاءِ آجَالِنَا وَاجْعَلْ قُبُورَنَا رَوْضَةً مِنْ رِيَاضِ الجَنَّةِ يَا الله.
اللَّهُمَّ. بَارِكْ لَنا فِي السَّاعَاتِ وَالأَوْقَاتِ.. وَبَارِكْ لَنا فِي أَعْمَارِنا وَأَعْمَالِنا
تَقَبَّلْ مِنَّا صَالِحَ الأَعْمَالِ وَاجْعَلهَا خَالِصةً لِوَجْهِكَ الكَرِيمِ
.ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا، وهب لنا من لدنك رحمة انك أنت الوهاب
.ربنا آتينا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار
..وصلى الله على نبينا محمد واله وصحبه وسلم
.وإلى لقاء جديد في الحلقة القادمة إن شاء الله،والحمد لله رب العالمين
.* اللهم اجعل ما كتبناهُ حُجة ً لنا لا علينا يوم نلقاك ** وأستغفر الله
* فاللهم أعنى على. نفسى اللهم قنا شر أنفسنا وسيئات أعمالناوتوفنا وأنت راضٍ عنا
وصلي الله على سيدنا محمد واجعلنا من اتباعه يوم القيامة يوم لا تنفع الشفاعة الا لمن اذن له الرحمن
واجعلنا اللهم من اتباع سنته واجعلنا من رفاقه في. الجنة اللهم امين
اللهم. انا نسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى ... ونسألك ربي العفو والعافية في الدنيا والاخرة ..
اللهم .أحسن خاتمتنا في الأمور كلها وأجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة
اللهم. أحينا على الشهادة وأمتنا عليها وابعثنا عليها
الهنا قد علمنا أنا عن الدنيا راحلون، وللأهل وللأحباب مفارقون، ويوم القيامة مبعوثون، وبأعمالنا مجزيون، وعلى تفريطنا نادمون، اللهم فوفقنا للاستدراك قبل الفوات، وللتوبة قبل الممات، وارزقنا عيشة هنية، وميتة سوية، ومرداً غير مخز ولا فاضح، واجعل خير أعمارنا أواخرها، وخير أعمالنا خواتمها، وخير أيامنا يوم نلقاك، برحمتك يا أرحم الراحمين!وصلِّ اللهم على محمد عدد ما ذكره الذاكرون الأبرار، وصلِّ اللهم على محمد ما تعاقب ليل ونهار، وعلى آله وصحبه من المهاجرين والأنصار، وسلِّم تسليماً كثيراً، برحمتك يا عزيز يا غفار!
اللهم ارزق ناقل الموضوع و قارئ الموضوع جنانك , وشربه من حوض نبيك واسكنه دار تضيء بنور وجهك أسأل الله جل وعلى أن يوفق جميع من في المنتدى والقائمين عليه , وأسأله تعالى ألا يحرمكم أجر المتابعة والتنسيق ,
قال جل ثنائه وتقدست أسمائه { وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان } المائدة
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً , ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئاً } رواه الإمام مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه
وقال صلى الله عليه وسلم " فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب " يعني صلى الله عليه وسلم أن الذي يمشي في ظلمة الليل فالقمر خير له من سائر الكواكب , فهو يهتدي بنوره
يقول الشافعي رحمه الله " تعلم العلم أفضل من صلاة النافلة " ذكرها الذهبي رحمه الله في سيره
أقول يأخواني أنتم على ثغر عظيم , نسأل الله أن يثبتنا ولا يزيغ قلوبنا بعد إذ هدانا , ونسأله تعالى أن يهدينا لأحسن الأقوال والأعمال إنه ولي ذلك والقادر عليه ,
وآخر دعوانا أن الحمدلله رب العالمين
ونسال الله تعالى أن يرزقنا وإياكم الإخلاص في القول والعمل
والحمد لله رب العالمين



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
موسوعة السيرة النبوية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑ السيرة النبويه العطره- الاحاديث الشريفة -قصص اسلامى -قصص الانبياء(Biography of the Prophet)๑۩۞۩๑-
انتقل الى: