منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 لايصح حديث أن النبي صلى الله عليه وسلم مات مسموما

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شعبانت
المدير
المدير


ذكر عدد المساهمات : 3406
تاريخ التسجيل : 01/10/2010

مُساهمةموضوع: لايصح حديث أن النبي صلى الله عليه وسلم مات مسموما   الثلاثاء 16 أبريل - 15:23

لايصح حديث أن النبي صلى الله عليه وسلم مات مسموما
لا يصح أن النبي أكل أو وضع في فمه الشريف السم يوم خيبر وكان السبب في موته صلى الله عليه وسلم
فالحديث ضعيف الأسانيد ومخالف للقرآن الكريم و للأحاديث الصحيحة

يقول ### أحمد الأقطش حفظه الله مانصه
كما في موقع (ملتقى أهل الحديث)
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على مَن لا نبيّ بعده، وعلى آله وصحبه ومَن اتبع هديه،،
... وبعد ،،
فقد تكلّم العلماء في وفاته صلى الله عليه وسلم وأنه مات مسموماً استناداً إلى عدد من الروايات. وقد بحثتُ عمَّن تناول هذه الأحاديث وحكم عليها، فلم أظفر بما يروي الغليل. وعمدة مَن يقول بهذا الرأي هو الحديث الذي أخرجه البخاري عن أم المؤمنين عائشة، وله شاهد مِمَّا يُروى عن أم مبشر، وشاهد مِمَّا يُروى عن أم سلمة. وإليك البيان:

= = = = = = = = = = = = = =

أولاً: حديث عائشة

((كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في مرضه الذي مات فيه: "يا عائشة، ما أزال أجد ألم الطعام الذي أكلتُ بخيبر، فهذا أوان وجدتُ انقطاع أبهري من ذلك السم")).

التخريــــج:

- أخرجه البخاري (4165) تعليقاً، فقال: "وقال يونس، عن الزهري: قال عروة: قالت عائشة رضي الله عنها".
- وأخرجه الإسماعيلي (تغليق التعليق 2/431) عن محمد بن أحمد بن سعيد البزاز، والبزار (تغليق التعليق 2/432) عن أحمد بن منصور، والحاكم (المستدرك 4393) من طريق يوسف بن موسى المروزي، وابن حجر (تغليق التعليق 2/431) من طريق أبي بكر بن أبي داود.
أربعتهم (البزاز، وابن منصور، وابن موسى، وابن أبي داود): عن أحمد بن صالح، عن عنبسة بن خالد، عن يونس بن يزيد.
- وأخرجه موسى بن عقبة في المغازي (تغليق التعليق 2/432).

وكلاهما (يونس، وموسى): عن ابن شهاب الزهري. إلا أن يونس أسنده فقال: "عن ابن شهاب قال: قال عروة: كانت عائشة تقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول"، وأرسله موسى فقال: "عن ابن شهاب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم".

نقد الحديث

** رواية البخاري ليست على شرطه في الصحيح، بل هي من المعلَّقات. وقد أوردها البخاري استئناساً لا احتجاجاً. ويا ليت أنّ المشايخ حفظهم الله أشاروا إلى ذلك.
** وهذا الحديث معلول بأربع علل:

(1) تعارُض الوصل والإرسال: فقد رواه عن الزهري اثنان: يونس بن يزيد، وموسى بن عقبة. واختلفا: فوصل يونسُ السندَ، وأرسله موسى.

(2) تفرُّد عنبسة بن خالد: وهذا الراوي كما قال ابن حجر (تقريب التهذيب 1/432): "صدوق"، والبخاري لا يُخرج له منفرداً. قال ابن حجر (تهذيب التهذيب 277، 8/137): ((أخرج له البخاري مقروناً بغيره)). اهـ قال أحمد بن حنبل: ((ما لنا ولعنبسة! أي شيء خرج علينا من عنبسة! مَن روى عنه غير أحمد بن صالح؟)). اهـ وقال الساجي: ((رَوى عن يونس أحاديث انفرد بها عنه)). وهذا الحديث من جملتها، وقد حمَلَ البزّارُ وصْلَ الحديثِ على تفرُّد عنبسة.

(3) تدليس الزهري: وقد ذكره ابن أبي حاتم في كتاب المدلسين (60)، ووضعه ابن حجر (طبقات المدلسين 102) في المرتبة الثالثة من المدلسين، وهم الذين لا يُقبل حديثهم إلاّ إذا صرّحوا بالسماع. وهو هنا لم يصرّح، بل قال: "قال عروة".

(4) الانقطاع بين عروة وعائشة: فقد قال: "كانت عائشة تقول"، وعند البخاري: "قالت عائشة". وهذه الصيغة لا تدل على السماع، وقد نبّه الإمامُ أحمد إلى هذه العلة الدقيقة. فقد قيل له (الكفاية في علم الرواية 2/484): إن رجلاً قال: "عن عروة: قالت عائشة: يا رسول الله" و "عن عروة، عن عائشة" سواء. قال: ((كيف هذا سواء؟ ليس هذا بسواء)). هـ

وقال ابن رجب (شرح علل الترمذي 1/380): ((وأما رواية عروة "عن عائشة عن النبي"، وعروة "أن عائشة قالت للنبي"، فهذا هو القسم الثاني وهو الذي أنكر أحمد التسوية بينهما. والحفاظ كثيراً ما يذكرون مثل هذا ويعدونه اختلافاً في إرسال الحديث واتصاله، وهو موجود كثيراً في كلام أحمد وأبي زرعة وأبي حاتم والدارقطني، وغيرهم من الأئمة)). اهـ

ثانياً: حديث أم مبشر

((أن أم مبشر قالت للنبي صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي مات فيه: ما يتهم بك يا رسول الله؟ فإني لا أتهم بابني شيئاً إلا الشاة المسمومة التي أكل معك بخيبر. وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "وأنا لا أتهم بنفسي إلا ذلك، فهذا أوان قطعت أبهري")).

التخريــج:


- أخرجه عبد الرزاق في مصنفه (19815)، وأخرجه أبو داود (4515) عن مخلد بن خالد عنه.
- وأخرجه أبو داود (4516) وكذلك الحاكم (المستدرك 4966) من طريق رباح بن زيد.
كلاهما (عبد الرزاق، ورباح): عن معمر بن راشد، عن الزهري.

واختُلف عن الزهري على أربعة أقوال:
• عن الزهري، عن ابن كعب بن مالك مرسلاً: (عبد الرزاق في مصنفه).
• عن الزهري، عن ابن كعب بن مالك، عن أبيه: (مخلد بن خالد عند أبي داود).
• عن الزهري، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك، عن أمه: (أحمد بن حنبل من طريق رباح عند أبي داود).
• عن الزهري، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك، عن أبيه، عن أم مبشر: (أحمد بن جعفر من طريق ابن حنبل عند الحاكم).

نقد الحديث

** هذا السند اضطرب فيه الرواة، فلم يضبطوه مِن الزهري فما فوق. قال أبو داود: ((وربما حدَّث عبد الرزاق بهذا الحديث مرسلاً: عن معمر، عن الزهري، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وربما حدث به عن الزهري، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك. وذكر عبد الرزاق أن معمراً كان يحدثهم بالحديث مرة مرسلاً فيكتبونه، ويحدثهم مرة به فيسنده فيكتبونه، وكلٌّ صحيح عندنا. قال عبد الرزاق: فلما قدم ابن المبارك على معمر، أسند له معمر أحاديث كان يوقفها)). اهـ

قلتُ: أرجع أبو داود هذا الاختلاف إلى صنيع معمر نفسه، ولكن يظهر أن الرواة أيضاً مشتركون في هذا الاضطراب. فقد خالف رباحٌ عبدَ الرزاق: ففي رواية عبد الرزاق عن معمر أن شيخ الزهري هو ابن كعب، بينما في رواية رباح عن معمر أنه حفيد كعب وليس ابنه. ثم في رواية رباح عند أبي داود "عن أمه" يعني زوجة عبد الله بن كعب، وعند الحاكم "عن أبيه" يعني عبد الله بن كعب وليس كعباً نفسه! ثم عند عبد الرزاق وأبي داود من طريقه ومن طريق رباح أيضاً: "أن أم مبشر" هكذا مرسلاً. لكنه عند الحاكم موصول: "عن أبيه عن أم مبشر".

فهذا الحديث وقع فيه أيضاً (تعارض الوصل والإرسال)، وهو بطريقيه (عبد الرزاق، ورباح) لا يصحّ.

* فأما رواية عبد الرزاق: فمعلولة بثلاث علل:
(1) تدليس الزهري: فقد عنعن وقال: ((عن ابن كعب)).

(2) الانقطاع بين الزهري وابن كعب: فقد قال أحمد بن صالح المصري (جامع التحصيل في أحكام المراسيل ص269): ((لم يسمع من عبد الرحمن بن كعب بن مالك شيئاً، والذي يروي عنه هو عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك)). اهـ فهو يروي عن حفيد كعب لا ابنه.

(3) الانقطاع بين ابن كعب وأم مبشر: فقد جاءت الرواية مرسلة: ((عن ابن كعب بن مالك: أن أم مبشر قالت)). وقد مرّ عليك أن ابن كعب المقصود هو حفيد كعب بن مالك، وهو لم يدرك أم مبشر ولم يسمع منها.

** وأما رواية رباح: فمعلولة بثلاث علل:
(1) تدليس الزهري.

(2) جهالة أم عبد الرحمن: جاء السند عند أبي داود ((عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك، عن أمه)). قال ابن الأعرابي: ((كذا قال "عن أمه"، والصواب "عن أبيه عن أم مبشر")). اهـ قلتُ: فقوله "كذا قال" دالٌّ على أن هذا هو السند كما ثبت في سنن أبي داود، وأن التعديل جاء في الإسناد النازل.

(3) الانقطاع بين أم عبد الرحمن وأم مبشر: فقد جاء السند هكذا ((عن أمه أن أم مبشر دخَلَت)) ولم تعاصر أم عبد الرحمن هذه الواقعة ولا سمعتها من أم مبشر.

** أم مبشر ليست أم بشر
.. تبقى علة أخرى تكشف بطلان هذه القصة وهو ما يتعلق بهذه الصحابية، لأن أم مبشر ليست هي أم الصحابي بشر بن البراء الذي مات من سُمّ الشاة، ولا علاقة لها به .. بل هي زوجة زيد بن حارثة!

ذكرها ابن حبان (الثقات 1541، 3/459) فقال: ((أم مبشر: امرأة زيد بن حارثة)). اهـ ويوضح لك ابن حجر سبب اللبس فيقول (تهذيب التهذيب 2986، 12/505): ((أم مبشر الأنصارية: امرأة زيد بن حارثة .. زعم الدمياطي أن اسمها "جهينة بنت صيفي بن صخر"، وأنها زوجة البراء بن معرور أم ولديه بشر ومبشر. قال: وخلف عليها بعده زيد بن حارثة، كذا قال. وقد ذكر أبو جعفر الطبري وأبو علي بن السكن: أن اسم أم بشر بن البراء "خليدة بنت قيس بن ثابت بن مالك الأشجعية". وقال ابن عبد البر: أم بشر بنت البراء بن معرور، ويقال لها أم مبشر، اسمها "خليدة"، كذا قال. وكأنه أراد أن يكتب أم بشر بن البراء، ولعله من طغيان القلم. وقد اعترض عليه ابن فتحون. وذكر خليفة بن خياط: أن للبراء بن معرور بنتاً تسمى أم قيس، فالله تعالى أعلم)). اهـ

قلتُ: فسبب اللبس لديهم بين "أم مبشر" و "أم بشر" هو أن المرأة التي وردت في حديثنا هذا دعاها الزهري "أم مبشر" وجعلها أم بشر بن البراء. في حين أن "أم مبشر" هي زوجة زيد بن حارثة، فأرادوا التوفيق بين هذه وتلك!

وإنما التبس عليهم الأمر لأن هناك مرأة من آل البراء بن معرور اسمها "أم بشر"، فظنوا أنها زوجته أم بشر ابنه. ولكن "أم بشر" هي بنت البراء وليست زوجته، أي أنها أخت بشر لا أمه. ذكرها ابن حبان (الثقات 1540، 3/459) فقال: ((أم بشر بنت البراء بن معرور)). اهـ وقال ابن حجر (الإصابة 11907، 8/175): ((أم بشر: بنت البراء بن معرور. تقدم نسبها في ترجمة والدها وفي ترجمة أخيها بشر)). اهـ

** القصة في مرض كعب لا مرض الرسول
وهم الزهري فأدخل قصة مرض كعب بن مالك في قصة مرض النبي صلى الله عليه وسلم! وقد روى الزهري مرض كعب بذات الإسناد.

وأصل القصة ذكرها ابن حجر فقال (الإصابة 11907، 8/175): ((روى الزهري، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك، عن أبيه قال: "لما حضرت كعباً الوفاة، أتته أم بشر بنت البراء بن معرور قالت: يا أبا عبد الرحمن، إن لقيت أبي فاقرأه مني السلام. فقال: لعمر الله يا أم بشر، لنحن أشغل من ذلك! فقالت: أما سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: (إن أرواح المؤمنين نسمة تسرح في الجنة حيث تشاء وإن نسمة الفاجر في سجين؟) قال: بلى. قالت: هو ذاك". أخرجه ابن منده، من رواية الحارث بن فضيل، عن الزهري عنه، قال: رواه يونس والزبيدي، عن الزهري فقال: أبو مبشر. وقال أبو نعيم: اختلف أصحاب بن إسحاق عن الزهري عنه، فمنهم من قال "أم بشر" ومنهم من قال "أم مبشر")). اهـ

فأنت ترى أن هذا الحديث معلول لا يصحّ:
- فسنده منقطع بتدليس الزهري
- والرواة فوق الزهري مختلف فيهم
- وأم عبد الرحمن مجهولة الحال
- وهناك انقطاع بينها وبين أم مبشر
- وأم مبشر هي زوجة زيد بن حارثة وليست زوجة البراء بن معرور
- وأن القصة وقعت مع كعب بن مالك لا النبي صلى الله عليه وسلم.

= = = = = = =

ثالثاً: حديث أم سلمة:

((يا رسول الله لا يزال يصيبك كل عام وجع من الشاة المسمومة التي أكلت. قال: "ما أصابني شيء منها إلا وهو مكتوب عليَّ وآدم في طينته")).

التخريــج:
- أخرجه ابن ماجه (3546) والطبراني (مسند الشاميين 1507) من طريق يحيى بن عثمان.
- وأخرجه الفريابي (القدر 377) عن مالك بن سليمان.
كلاهما (يحيى، ومالك): عن بقية بن الوليد، عن أبي بكر العنسي، عن يزيد بن أبي حبيب ومحمد بن يزيد، عن نافع، عن ابن عمر قال: قالت أم سلمة.

نقد الحديث
هذا الإسناد لا يصحّ وهو معلول بثلاث علل:
(1) تدليس بقية بن الوليد: بقية بن الوليد مدلّس مشهور ذكره ابن حجر في المرتبة الرابعة من المدلسين (117) وقال: ((وكان كثير التدليس عن الضعفاء والمجهولين)). اهـ وهو يروي أحاديث مناكير عن الثقات، فكيف بالضعفاء! روى الترمذي في سننه (السنن 2203) عن الإمام البخاري، عن أحمد بن الحسن، عن أحمد بن حنبل قال: ((لبقية أحاديث مناكير عن الثقات)). اهـ

(2) جهالة أبي بكر العنسي: شيخ بقية في هذا الحديث هو أبو بكر العنسي. قال ابن عدي (تهذيب الكمال 7264، 33/154): ((مجهول، له أحاديث مناكير عن الثقات)). وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: ((ضعيف)).

(3) الانقطاع بين ابن عمر وأم سلمة: فالسند مرسَل ففيه ((عن ابن عمر قال: قالت أم سلمة)). وقد مرَّ عليك في الحديث الأول ((قال عروة: قالت عائشة)) كيف أن الإمام أحمد لم يحكم لهذه الصيغة بالاتصال
مخالفة كتاب الله


هذه الأحاديث على ما بها من علل، تخالف قوله تعالى: ((يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ) [المائدة 67].

قال الطبري: ((ويعنـي بقوله "والله يعصمك من الناس": يـمنعك من أن ينالوك بسوء)). اهـ وقال الزمخشري: ((المراد: أنه يعصمه من القتل)). اهـ وقال الرازي: ((المراد: يعصمه من القتل)). اهـ وقال ابن كثير: ((ومن عصمة الله لرسوله: حفظه له من أهل مكة وصناديدها ... وكلما هَمَّ أحد من المشركين وأهل الكتاب بسوء، كاده الله وردَّ كيده عليه .. ولمَّا سمه اليهود في ذراع تلك الشاة بخيبر، أعلمه الله به وحماه منه)). اهـ
وهنا سؤال: إن كانت العصمة المرادة في الآية هي العصمة من القتل، فكيف ورَد إمكان قتله عليه الصلاة والسلام في قوله تعالى (وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىَ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللّهَ شَيْئاً وَسَيَجْزِي اللّهُ الشَّاكِرِينَ) [آل عمران : 144]؟
والجواب: أن آية آل عمران إنما نزلت في غزوة أحد بإجماع المفسرين، بينما آية المائدة من أواخر ما نزل من القرآن.
قال ابن كثير في تفسير آية المائدة: ((والصحيح أن هذه الآية مدنية، بل هي مِن أواخر ما نزل بها)). اهـ
وقال الفخر الرازي: ((سؤال: وهو أنه كيف يجمع بين ذلك وبين ما رُوي أنه عليه الصلاة والسلام شج وجهه يوم أحُد وكسرت رباعيته؟ والجواب من وجيهن:
0 أحدهما: أن المراد يعصمه من القتل، وفيه التنبيه على أنه يجب عليه أن يحتمل كل ما دون النفس من أنواع البلاء، فما أشد تكليف الأنبياء عليهم الصلاة والسلام.
0 وثانيها: أنها نزلت بعد يوم أحد)). اهـ

الخلاصــــة
يتضح أن قوله تعالى (أفإن مات أو قتل) كان في أوائل القرآن المدني، وأما قوله تعالى (والله يعصمك من الناس) كان في أواخره. وبالتالي، فآية العصمة قطعية الثبوت والدلالة في عصمته صلى الله عليه وسلم من القتل.

= = = = = = = = = = = = =

مخالفة صحيح السنة


هذه الأحاديث لم تخالف فقط القرآن، بل خالفت أيضاً الأحاديث الصحيحة التي وردت في قصة الشاة المسمومة يوم خيبر، وهي الأحاديث التي اتفق البخاري ومسلم على صحتها.
(*) ففي حديث أبي هريرة الذي أخرجه البخاري (5441) والنسائي (11355) وأحمد (9826) والبيهقي (الدلائل 1609) وغيرهم، أن الرسول صلى الله عليه وسلم سأل اليهود: (("هل جعلتم في هذه الشاة سماً؟" فقالوا: نعم. فقال: "ما حملكم على ذلك؟" فقالوا: أردنا إن كنتَ كذاباً نستريح منك، وإن كنت نبياً لم يضرك)). اهـ

(*) وفي حديث أنس بن مالك الذي أخرجه البخاري (2474) ومسلم (2190) وأبو داود (4508) والبيهقي (السنن 15785) وغيرهم، أن النبي لما سأل المرأة اليهودية قالت: (("أردتُ لأقتلك". قال: "ما كان الله ليسلطك على ذاك")). اهـ

فأكل - بأبي هو وأمّي - من هذه الشاة، فلم يضرّه شيء، وأخبر المرأة أن الله حفظه من القتل. وهكذا ردّ الله كيد اليهود وعصم نبيّه صلوات الله عليه. فكيف يُترَك قطعيُّ القرآن وصحيحُ السنة، ويُحتجّ بأحاديث غير صحيحة؟ ناهيكَ عن أن الفترة بين هذه الوليمة بخيبر وبين وفاة النبي قرابة الثلاث سنين، فأيُّ سُمّ ذاك الذي يفتك بصاحبه بعد هذه المدة البعيدة!
قال النووي في شرح مسلم (14/179): ((وقوله صلى الله عليه وسلم: "ما كان الله ليسلطك على ذاك" أو قال: "عليَّ"، فيه بيان عصمته صلى الله عليه وسلم من الناس كلهم كما قال الله: "والله يعصمك من الناس". وهي معجزة لرسول الله صلى الله عليه وسلم في سلامته من السم المهلك لغيره)). اهـ

- وقال ابن كثير في تفسيره (المائدة 67): ((ولمَّا سمه اليهود في ذراع تلك الشاة بخيبر، أعلمه الله به وحماه منه)). اهـ

والله تعالى أعلى وأعلم



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو متصل
 
لايصح حديث أن النبي صلى الله عليه وسلم مات مسموما
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑ السيرة النبويه العطره- الاحاديث الشريفة -قصص اسلامى -قصص الانبياء(Biography of the Prophet)๑۩۞۩๑-
انتقل الى: