منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 الفن والإسلام " بحث ودراسة " .

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مملكتى
برونزى


عدد المساهمات : 127
تاريخ التسجيل : 30/10/2010

مُساهمةموضوع: الفن والإسلام " بحث ودراسة " .   الأحد 28 أبريل - 9:28

الفن والإسلام " بحث ودراسة " .
بقلم الباحث والكاتب : عبد المنعـــم الحسنى

شَكَّلَت العِلاقَةُ بَيْنَ الفَنِّ التَّشْكيليْ والأدْيانِ السَّماوِيَّةِ جَدلاً واسِعاً و حِواراً مُسْتَفيضاً امتَدَّ عَبرَ مَساراتٍ تاريخيَّةٍ طَويلَةٍ.(١) إلاّ أنَّ هَذا الجَدلَ في الفِكْرَينِ اليَهودِيِّ والنَّصْراِنيِّ قَدِ اْنتَهى-ما عَدا بَعْضِ الفِئاتِ القَليلَةِ- وتَمَّ الصُّلْحُ عَلى أساسِ أنَّ الفَنَّ وسيلَةٌ للتَعْبيرِ ومُوَصِّلٌ بَليغٌ للفِكْرِ الدِّينِي. وأصْبَحَت الفِكْرةُ أنَّ الفَنَّ لايُلْغي الدِّينَ ولا يُلْهي الْمُصَلِّينَ ولكنَّ هُناكَ رسالةٌ مُشْتَرَكَةٌ يُقَدِّمُها الْفَنُّ لِخِدْمةِ الدِّينِ.(٢) وعِندَما جاءَ الإسْلامُ ليُؤَسِّسَ حَضارَةً جَديدَةً بَعْدَ قُرونٍ مِنَ التَّخَلُّفِ والْجاهِلِيَّةِ والتَّناحُرِ بَيْنَ القَبائِلِ الْعَرِبيَّةِ في أرْضِ الجَزيرَةِ الْعَربِيَّةِ (مَنْبَعُ الإسْلامِ)، وجَدَ الإنْسانَ يَعْبُدُ الْمَنْحوتات والتَّماثيلَ (بالإضافَةِ إلى عِبادَةِ الأوْثانِ والطَّبيعَةِ كالشَّمْسِ والْقَمَرِ)؛ والإسلامُ قائمٌ عَلى التَّوحيدِ بِالهٍ واحِدٍ هُوَ اللهُ. مِنْ هُنا يَسْتَمِرُّ الجَدَلُ مَعَ الدِّينِ الجَديدِ في عَلاقَتِهِ بِالفَنِّ التَّشْكيلِي، ماهُوَ حُكْمُهُ؟ وما حُكْمُ التَّماثيلَ السَّابِقَةِ على مَجيءِ الإسْلامِ؟ وعلى أيِّ أساسٍ تَمَّ الحُكْمُ على الفَنِّ التَّشْكيلي تَحْليلاً أوْ كَراهِيَّةً أوْ تَحْريماً؟ هذا ما تهدف اليه هذه الدراسةُ المُبَسَّطة؛ مع اعتراف الباحث مقدماً أنه لن يوفي الموضوعَ حقه لأن الجدلَ واسع وإنما هنا إشارات وتحويلات لأهم ما جاء في هذا الصدد يمكن الرجوع اليها. كما أنَّ هذه الدراسة معنيةٌ فقط بالفنِّ التَّشكيلي والجدلُ حوله، أمَّا ما عدا ذلك من الفنونِ الأخرى فهي خارج نطاقِ هذه الدراسة.

الفن عند مجيء الإسلام
قبل مجيء الاسلام الى شبه الجزيرةِ العربيةِ كانت العربُ في تلك الرقعة الجغرافية تمارس الفنَّ التشكيلي (بتسميته المعاصرة) لأغراضٍ دينيةٍ. وهو إرثٌ تاريخي امتد عبرالحضارات القديمةِ المختلفة مثل الحضارتين السومرية والفرعونية.(٣)

دخل الاسلامُ الى أرضِ الجزيرةِ العربية حيث أنَّ معظمَ الناسِ كانوا يعبدون تماثيلَ يصنعونها بأنفسهم ويعتقدون اعتقاداً جازماً أنها تجلب لهم الضرَّ والنفع، وهناك من كان وثنياً أو يعبد الشمس أو القمر وهناك من كان على دينِ ابراهيم (وهم أهلُ الكتابِ من النصارى واليهود). وجاء الإسلامُ بفكرةِ الالهِ الواحدِ كما هو في الأديانِ السماوية الأخرى- لاشريك له في العبادةِ و«ليسَ كَمِثلهِ شيءٌ في الأَرضِ ولا في السماء»(٤). وعلى مبدأ الوِحدانيةِ واتباعاً للتعاليمِ الاسلاميةِ قام المسلمون بتحطيمِ الأصنام(٥) (التماثيل) التي كانوا يعبدونها فهناك الالهُ الواحدُ الذي لا يشبههُ شيءٌ وهو من يستحقُ العبادةِ. كانت هذه الفكرةُ الأولى البسيطة جداً التي يسير عليها بعضُ الفقهاءِ(٦) وهي أنَّ الانسانُ لايمكن أن يصِّورَ اللهُ الخالقُ لكلِ شيء ولا أن يخلق أيَّ شيءٍ خلقه الخالقُ (أو كما يسميها فقهاءُ الاسلامِ المضاهاةُ في الخلقِ). ولكن الفكرةَ ذاتها تعقَّدتْ وأخذت أبعاداً كثيرةً ومنطلقات فكرية مختلفة وتعددت فيها الآراءُ والاجتهادات ليس فقط بين المذاهبَ الدينيةِ المختلفةِ ولكن بعض الأحيانِ بين علماء مسلمين من مذهبٍ واحدٍ كما سنرى لاحقاً. أبسطها أن بعضَ التماثيل مازالت موجودةً في عددٍ من الدولِ الاسلاميةِ مثل مصرَ والشام كآثارٍ لحضاراتٍ بائدةٍ مثل الحضارة الفرعونية والرومانية. من هذا المنطلق كان من المُّهمِ أن نُتًابِع هذه الفكرة وتطوُّرِها بدءا من القرآنِ الكريمِ -المصدرُ الأولُ للشريعةِ الاسلاميةِ- مروراً بالسُّنةِ النبوِّية الشريفةِ ومن ثم آراء بعض الباحثين وعلماء الاسلامِ في محاولةٍ لفهمِ وجهةِ النظرِ الاسلاميةِ وموقفها من الفنِّ التشِكيلي.
القرآن الكريم

لا يوجد - حسب علمي - نصٌ صريحٌ في القرآنِ الكريمِ المصدرُ الأولُ للشريعةِ الاسلاميةِ يحرِّم الفن التشكِيلي في عموِمه. بل على العكس فهناك بعضُ الآيات التي يستدلُ بها بعضُ الباحثين(٧) على أنَّ الاسلامَ لا يحرِّم الفن التشكيلي وإنما يحرِّم عبادتها. مثل قوله عز وجل في سيدنا سليمان عليه السلام أنه أمر بصنع تماثيل وأسود لتزيين المعبد، «يعْمَلون لهُ ما يشاءُ من محاريبَ وتماثيلَ وجفانٍ كالجواب وقدورٍ راسيات، اعملوا آل داود شكراً، وقليلٌ من عباديَ الشكور».(٨) والأنبياءُ منزّهونَ عن ارتكابِ كبيرَ المعاصي.
وكذلك قوله تعالى «ثمَّ اتَخَذتُم العِجْلَ مِنْ بَعْدِه وَأنْتُم ظَالِمُون».(٩) فسَبَبُ التحريمِ هنا هو النَّهيُ عن عبادةِ التماثيل. بل إنَّ بعضَ آياتِ القرآنِ الكريمِ فيها تصويرٌ بليغٌ يمكن للمرءِ أن يتخيلَ ويرسمَ في ذهنهِ هذه الرسوم مثلَ قولهِ تعالى: «وجزاهُم بِما صَبروا جنَّةً وحريراً، متّكئينَ فيها على الأرآئِك، لا يرونَ فيها شمساً ولا زَمْهَريراً ودانيةً عليهم ظِلالُها، وذُللتْ قٌطُوفُهَا تَذْلِيلا».(10)

السنة النبوية الشريفة:
يرجع معظمُ فقهاءِ الاسلامِ فتاوى تحريمُ التصويرِ والفن التشكِيلي الى السُنَّةِ النَبَوِّيةِ الشَريفة(١١). وهنا بعض الأحاديث النَبَوِّيةِ الشَريفةِ على سبيلِ المثالِ لا الحصرِ التي تمسُّ التصويرَ والفن التشكِيلي حَسَبَ رؤيةِ فقهاءِ الاسلامِ.

١- عن عمر - رضي الله عنه- أن رسولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- قال: «إنَّ الذين يصنعون هذه الصور يعذبون يومَ القيامةِ يقالُ لهمْ أحيوا ما خَلَقْتُم». رواه البخاري ومسلم

٢- عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: قَدِمَ رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- من سفرٍ وقد سترت سهوةً لي بقرام فيه تماثيل فلما رآهُ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم- تلَّونَ وجْهُهُ وقال: «يا عائشة أشدُّ الناسِ عذاباً يومَ القيامةِ الذين يضاهون بخلقِ الله» وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «إن أصحابَ هذه الصور يعذبونَ يوم القيامةِ فيقال لهم أحيوا ما خلقتم» وقال: «إنَّ البيتَ الذي فيه الصورُ لا تدخله الملائكة». رواه البخاري ومسلم

٣- وعن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إنًّ أشدَّ الناسِ عذاباً يومَ القيامةِ المصورون».

٤- وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( كل مصورٍ في النار، يجعلُ له بكلِ صورةٍ صوَّرَها نفساً، فيعذِّبه اللهُ في جهنَّم ) رواه البخاري ومسلم.

٥- وعن أبي جعفر رضي الله عنه قال: «قال جبريل عليه السلام: يا رسولَ اللهِ! إنا لا ندخلَ بيتاً فيه صورة إنسان».(12)

٦- وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: سمعتُ رسول اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم يقول: (من صوَّر صورةً في الدنيا كُلِّفَ أن ينفخ فيها الروحَ يوم القيامة وليسَ بنافخٍ). رواه البخاري ومسلم

المذاهب الإسلامية والفن التشكيلي


يمكن تلخيص الخلافات الدائرة حول «تحريم» الفن التشكيلي (وتحديداً تشكيل ذواتِ الأرواحِ) عند بعضَ العلماءِ من المسلمين الى ثلاثة محاور أساسية:

١- الفنُّ هو مضاهاةٌ لخلقِ اللهِ.

٢- الفنُّ يلهي الإنسانَ عن العبادةِ.

٣- الفنُّ يقدم الابتذالَ ويدعو للتبرج والسفورِ.

من خلال الاطلاع على عددٍ كبيرٍ من المصادرَ والفتاوى التي أصدرها علماءُ الإسلامِ من سنّةٍ وشيعةٍ وأباضيةٍ(13) يمكن القول أن الفكرة التي تسيطر على معظم فقهاء الاسلام وبالتالي لجوئهم الى القول بالتحريم تتمحور في مخافةَ الاقترابِ من مضاهاة خلقِ الله. بل أن البعض يذهبُ الى القولِ: «فالتصوير بشتى أنواعه حرام لا يجوز وأعظم التصوير حرمة ما كان بالكاميرا أو الفيديو لأنه أبلغ في مضاهاة خلق الله»(14).

الا أن بعضَ العلماءِ لا يشمل التحريمُ التصويرَ الفوتوغرافي وإنما حُكْمُ التحريمِ يشمل الصور المرسومة باليد «فلا يجوز رسمها ولا اقتناؤها ولا بيعها ولا شراؤها وأما الصور الفوتوغرافية فقيل حكمها كحكم سائر الصور في المنع لصدق اسم الصورة عليها وقيل لها حكم آخر نظرا الى أنها ليست صورا محدثة من قبل أحد من الناس وانما هي حبس للصورة التي تنطبع في الأثير(...) وهذا القول ظاهر صوابه وان كان القول الأول أقرب الى الحيطة والسلامة من إقتحام لجج الخلاف».(15)

بل إن بعض العلماءِ يؤكدون أن الرسول صلى الله عليه وسلم قد لَعَن المصورين. ويمكن متابعة هذه الفتوى التي صدرت عن اللجنةِ الدائمةِ للبحوثِ العلميةِ والافتاء.

٭ أنا طالب في الصف الأول الثانوي وكنت أحب الرسم منذ طفولتي وعشقت الرسم بصورة لم يتخيلها أحد،والآن قد علمت أن الرسم يغضب الله ولكني متعلق بالرسم جدا وليس الرسم فقط، بل أحب النحت فإني أنحت الوجوه، وكم حاولت كثيرا أن أترك الرسم والنحت ولكن الشيطان كان يزين إليّ الرسم وأنا أرجو من سيادتكم أن تدلني على الطريق الذي أسلكه كيما أترك الرسم والنحت.

٭٭ «التصوير والنحت لذوات الأرواح محرم؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لعن المصورين، وقال: إنهم أشد الناس عذابا يوم القيامة . وننصحك أن تملأ وقت فراغك بما يعود عليك بالفائدة من القراءة أو التجارة ونحوهما من الأعمال النافعة التي تحول بينك وبين الاشتغال بالأعمال المحرمة».(16)

وغيرها من الفتاوى الكثيرة التي تحرِّم الفن التشكِيلي من نحتٍ ورسمٍ وتصويرٍ فوتوغرافي وتصوير فيديو. وهو في رأي هذه اللجنة من أكبرِ الكبائر، إلا اذا كان للضرورةِ القصوى والحاجة الملحة اليه أو تصوير غير ذات الأرواح مستندين على قول ابن عباس رضي الله عنهما « فإن كنت لا بد فاعلا فاصنع الشجر وما لا روح فيه»(17). ولايجوز تعليق الصور (لذوات الأرواح من ناس وحيوانات وطيور) في المنازل أو تضمينها في الصحف والمجلات أو جمع الصور للذكرى(18). وعلةُ تحريمِ التصويرِ هو : مضاهاةُ خلقِ اللهِ والشركُ باللهِ لتعظيم المصوَّر (بفتح الواو).

ويؤكد بعض علماء المسلمين على تحريم تجسيد الأنبياء وأولياءِ اللهِ الصالحين فهي مداخلُ للشركِ(19)؛ في حين فئةً أخرى لا ترى في الفنِ التشكيلي حرجاً بل وتصوير وتجسيد الأولياء الصالحين مثل الحسين أو واقعة كربلاء الشهيرة طالما أنها ليس بها استهانة بالأولياءِ الصالحين.(20) أما تصوير أجزاءٍ من ذواتِ الأرواحِ كالرأسِ أو اليدين أو الرجلين فيرى البعضُ أنه لابأس في ذلك.(21) كما أن تصوير ذوات الأرواحِ من غير تجسيد (النحت) كالرسم والتصوير الفوتوغرافي والتصوير التلفزيوني «جائز على الأظهر».(٢٢)

مناقشة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «انَّ اللهَ جميلٌ يحبُ الجمال».(23) من خلال ماسبق نرى أن بعض العلماء يستندون إلى أن السنَّة النبويَّة الشريفة تحرِّم التصويرَ والنحتَ وصناعةَ التماثيل إذا كانت لذواتِ الأرواحِ. وذلك أنها قد تكون مدعاةً للشركِ بالله واتخاذ هذه التماثيل للعبادة كما كان يحدث قبل مجيء الإسلام. وبالتالي يرى بعض الباحثين أن حُكْمَ التحريمِ يَصْدُقُ بالدرجةِ الأولى على أوائل المسلمين من الصحابة والتابعين. «أما الأشكال المصوّرة للزينة أو لأغراض مُخالِفةَ لما يقصده التحريم، فلا يرى العقل تحريمها، إذ ليس الغرض منها ممارسة السحر أو عبادة الأصنام أو السجود لها»(24). وأما ما هو متفق عليه تحريمه ما يتخذ من الله مادة لموضوعه الفني(25). لاشك أن الله عزوجل - كما هو في الدين الاسلامي - ليس كمثله شيء وبالتالي يصعب على أي بشر أن يصوِّر اللهَ حتى لو كان أمْهَر مصورٍ على وجه الأرض. فهي ليست تحدٍ بين الخالقِ والمخلوقِ حاشا لله. بل وسار البعض على أن الأنبياءَ والرسلَ لا يجوز تصويرهم واذا قمنا برسمهم من وحي خيالنا فإن ذلك يدخلنا في المحظور. لا نريدُ هنا أن ندخلَ في إشكالاتِ المقدسات. كما لا يريد الباحثُ أن يجادل في فتاوى الفقهاء لأنه أقل من ذلك. لكن المجال واسعٌ وكبيرٌ ويحتمل الكثيرَ من المساحاتِ التأويليةِ. وأما ما هو داخل في نطاقِ المقدَّس لدى دين من الأديان فهذا راجع للفنان ذاته وعليه يحاسب.

المشكلة هنا تكمن في اللغةِ المستخدمةِ والمَسَارِ الفكري لكلٍ من الباحثين من فقهاءِ اليوم والباحثين والمختصين في الفنونِ التشكيلية؛ ولابد من جلسة مصالحة. ذلك أن لغةَ الفنِ التشكِيلي تختلفُ عن لغةِ الدين، إلا أن الاثنين يتفقان في محاولةِ الوصولِ الى الجوهرِ الانساني.(26) وما يحاولُ الفنُّ صنعه في بعض مظاهره هو التعبير عن الانفعالات الانسانية وتوصيل ما تعجز الكلمات عن البوحِ به وتوصيله. وقد رأينا الاختلافات في الآراء الفقهية والمساحات حول التحريم والإكراه والجواز، وعلة كل ذلك. فمنطق العقل هنا هو أن الدين لا يعارض الفن التشكيلي طالما أن الفن لا يستخدم للعبادةِ أو لتعظيمِ الأشخاصِ أو لنشرِ صورِ الخلاعةِ الجنسية . وأن الفن له لغته ومساره المختلف الذي قد يخدم الدين عن طريق توصيل الأفكار الروحانية بطرق فنية دون المساس بالمقدَّسات أو الاستهانة بالإسلام. أما التشدد والقول أن الفن التشكيلي يوازي فعل الله فمعنى ذلك أن نتوقف عن كل ما هو إبداعي خلاّق في شتى مجالات الحياة. حتى رسم المنمنمات أو التشكيلات التكرارية التي نراها في دورِ العبادةِ الاسلامية يمكن اعتبارها - بذلك المنطق- موازاةٌ لفعل الله. بل إن التجريد يصلُ الى الجوهرِ بشكلٍ أكثرُ عمقاَ من الطرحِ المباشر. الفكرةُ فقط هي أن نستوعبَ أن مسارَ الفنِّ ولغتهِ مختلفٌ عن الدينِ وأن أحدهما لا يلغي الآخر، بل على العكسِ قد يتعزز أكثر طالما أنه لا خطرَ على الدينِ من الفنِّ التشكِيلي.(27)

يتبـــــــــــــــع :
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مملكتى
برونزى


عدد المساهمات : 127
تاريخ التسجيل : 30/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: الفن والإسلام " بحث ودراسة " .   الأحد 28 أبريل - 9:29

حيرةٌ الفنانِ المسلم
وبين تحريمُ الفن التشكيلي أو الحذر من الوقوعِ في الحرامِ عند بعض علماء الدين(28) وبين الانطلاق والإبداع وحرية الفكرةِ عند الفنان، يقف الفنان المسلم الملتزم حائراً. فهو يخاف أن يخالفَ الشريعةِ ويُتَهم بالالحادِ خاصةً في الفترات والقرون المواضي عندما كانت المجتمعات الإسلامية تعيش حتى وقتٍ قصيرٍ في الأمية والاحتلال الغربي. الأمر الذي جعلَ بعض المتنورين من الفنانين يعانون من التجاهلِ والترحيب في المجتمع الذي يعيشون فيه. والعديد من الفنانين آثر الابتعاد أو اللجوءِ الى مناطقَ آمنةٍ فنياً مثل الخط العربي والزخرفة الاسلامية أو تصوير غير ذواتِ الأرواحِ. وأخذت المجتمعاتُ الاسلاميةُ فترةً طويلةً من الزمنِ إلى أن بدأت تتقبل فكرةَ دور العرضِ الفنيةِ والمجسمات العملاقة واستقبال الفن الآخر من مجتمعات مختلفة. رغم أن البلادَ الإسلاميةَ في فترات ازدهارها وقوتها كانت قد استقبلت الآخر من الحضارات القديمة وامتزجت واستفادت وأضافت ليس فقط في مجالِ العلمِ وإنما كذلك في مجال الفنون.

وعلى طول البلاد الاسلامية وعرضها هناك تفاوت في حرارة استقبالِ الفن التشكِيلي والنفور منه (خاصة النحت). ذلك يعتمدُ على الوعي الثقافي والاجتماعي والانفتاح السياسي والاقتصادي على الآخر. هذا بالإضافة الى محاولةِ التجديد الفكري وإعادة قراءة النصوص الشرعية بما يتواكب وروح العصر. وهذا ربما يسبب ضعف المستويات الفنية وقلة التجربة مقارنة بالفكر الغربي أو حتى المدارس الآسيوية والأفريقية التي تصالحت أديانها مع الفن التشكيلي أو تحررت من القيود والأعراف الثقافية والاجتماعية. هذا لا يمنع أن يلحظ المرء تفوقا ملحوظا في ما يُعْرَفُ بالفنون الاسلامية والمتعلقة بالخط العربي والمنمنمات والتجريدات المعمارية.
الإسلام فـي الشرق الأوسط
قبل التفرُّس في الصورِ المقدمةِ من الشرق الأوسط الى معرضٍ يعبر عن «الإسلام في الشرق الأوسط» ضمن مشروع أكبر همُّه خلقَ «أرضيةٍ مشتركة» للتفاعل مع المسلم في بيئات مختلفة وتقديمه للعالمِ الاسلامي والغربي؛ افترض الباحث أن كل فنان اشترك في هذا المشروع كان أمام تحدٍ كبير. وتعرَّض كلُ فنانٍ لسؤالٍ جوهري عن كيفية التعبير عن «الإسلام» في لوحات فنية. يبدو أن الكلمةَ كبيرةٌ وتشمل بين دفتيها صوراً شتى ومعارف مبنية على إرثٍ ثقافي وحضاري واجتماعي واقتصادي وحتى سياسي وأيديولوجي لكل من يحاول التفكير في التعبير عن الاسلام في مشاهد مختصرة مصورة؛ أو إعادة عرض المظاهر الإسلامية في أعمالٍ فنية.(29) وتساؤلات ربما تكون قد مرَّت على أذهانِ المشاركين في هذا العمل.
دعونا نتخيل كيف يكون الاسلامُ في الشرقِ الأوسط؟ من هو المسلم في هذه البلدان؟ وهل يختلف عن المسلمين في شرق آسيا أو شمال أفريقيا أو في الغرب مثلا؟! ماذا يعني الإسلام في بلادٍ مسلمة كالشرق الأوسط؟ ثم كيف يعرِّف المسلمُ بنفسه بصريا؟ كل هذه أسئلة دارت في الذهن قبل الشروع في الحديث عن مشروع «أرضية مشتركة» الذي تبناه المجلس الثقافي البريطاني وقام بتطبيقه على المملكة المتحدة واندونيسيا، وماليزيا وبنجلاديش والآن في الشرق الأوسط. كما يفترض الباحث أن هذه الأسئلة المقلقة هي أكثر صعوبةً من تلك البلدان التي قد يتميز فيها «المسلم» بلباسٍ أو بمسكنٍ أو مأكلٍ. فالرقعةُ الجغرافيةُ التي يُفتَرض أن يغطيها الفنانون هي التي شهدت ميلاد الدين الإسلامي؛ فالإسلام لا يمثله أقلية (كالمملكة المتحدة) أو أنه قادمٌ وافدٌ على بلاد شرق آسيا (اندونيسيا وماليزيا). كما أن الأمرَ يزدادُ صعوبةً في أن الشرقَ الأوسطَ ليس بلداً واحداً (مثل المملكة المتحدة أو اندونيسيا) ولكنه اقليم يشمل عدة دول.(30)

«أرضٌ مشتركة» وليس «بلدٌ مسلم» هي الفكرةُ التي حاول معظم الفنانين التعبير عن تجاربهم الفنية في هذا المشروع. فهناك «وجوه بملمح واحد» تحاول فيه الفنانة نهى أسد التعبير عن الميلِ «الى التواصل» في المجموعة التي اختارتها لتمثل مشروعها. فهناك البائعُ والمشتري والحارس والبناء والمرأة وكل يحتاج الى الآخر «وحتى المقاعد تحتاج إلى من يجلس عليها». هذا الخليط من الثقافات والديانات في بلد واحد تفترض الفنانة أنه «يخلق احتراما متبادلا وسلوكيات جيدة دائمة». وهو ليس شرطا، اذ ليس من الضرورة أنّ التنوع والاختلاف يؤدي الى سلوكيات جيدة «بمجرد اتفاق الأفراد على التجمع في مكان واحد وزمن واحد وتحت غطاء واحد».(31)

وفي مشروعٍ آخر «ليس للبيع» يحاول فيه الفنان أنس الشيخ - بتقنية عالية - استخدم فيها فن الفيديو التفاعلي، أن يصرخ بصمت رافضا التبعية للآخر القوي حضاريا ومعرفيا؛ حيث يقول: «ربما نتحمل مسؤولية فهمنا لرسالة الاسلام وروح العقيدة السمحاء ربما نتحمل مسؤولية ضعفنا أمام الآخر ربما نتحمل مسؤولية ابتعادنا كثيرا وكثيرا عن حضارة الآخر ولكننا بالرغم من كل ذلك فنحن لسنا للبيع».(32)

وفي «الهوية الجديدة» يقترب الفنانان حسن مير وابراهيم القاسمي من مشروع نهى أسد ومشروع أنس الشيخ في محاولة التعبير عن ما يطلقون عليه بـ«الهوية الجديدة». ففكرة التنوع والتحول الاقتصادي والتقني والدخول في عالم العولمة المتسارع ليتم بذلك تهميش التراث البشري المتراكم. وبالتالي فنحن أمام مشروع يحكي قصة التبعية «للقوى العظمى» وهي ليست مقتصرة على العالم الاسلامي فحسب، وانما هي سمة العصر عبر العولمة أو فكرة «الواحد». فهم «ضد أي فكرة أو حركة تسعى الى طمس الذاكرة والذوق والثقافة والأهم الهوية...».(٣٣)

وفي حين كانت «الهوية» هي الأكثر بروزا في المشاريع الفنية الثلاثة، فإن مشروعي «من الظلام الى النور» لأمل العاثم و«إشارة الى المستقبل» لمنال الضويان يقتربان أكثر من معاناة المرأة العربية؛ أو لنكن أكثر تحديداً «المرأة الخليجية» من الأعراف والتقاليد العربية التي تصبح جزءاً من حياة المجتمعات الإسلامية. ففي عملها المركب باستخدام الفيديو تقول العاثم عن المرأة التي غاصت في «بحر الظلمات وانغمرت فيه، بزغت الى عالم جديد مبددة كل ما حولها من قيود وظلمات لتسلك طريقا اختارته بنفسها وأضرمت النار لتنير لها الحياة ولتستمد منها قوة تعينها على مواصلة الطريق، وأحرقت فيها كل معنى للتخلف والانكسار والاندحار والعبودية».(34)

هذه النبرة التفاؤلية التي تتغنى بها العاثم عبر استخدامها لرموز النخلة والنار والتصوير الليلي لبحر الظلمات، نجد - في المقابل - القيود والسواد في معظم صور منال الضويان رغم بريق الأمل والتفاؤل للمستقبل الذي يمكن قراءته من خلال عيني العارضات.(35)

أما بشرى المتوكل فرغم محاولة تصوير بعض مظاهر العبادات الإسلامية «الصلاة» في إيقاعات متفاوتة عبر المجاميع الكلية، فإنها كذلك في تجربة أخرى تمثل الممارسات والتقاليد الاجتماعية وقيود المرأة، حيث تقول: «...فالاسلام متغلغل في عمق الممارسات والتقاليد الاجتماعية والثقافية لدرجة أن المرء في بعض الأحيان لا يستطيع أن يميز بين ما هو ديني وما هو تراثي بل أن الأمر يصل أحيانا الى حد إلصاق بعض الممارسات بالإسلام بينما الإسلام في حقيقته قد أتى لإلغائها».(36)

وفي تجربة تكاد تكون متفقة فيما سبقها من أطروحات الفنانات الثلاث في الطرح وطريقة التعبير عن الإسلام في الشرق الأوسط يطرح كميل زكريا فكرة «عربية قومية» كذلك تتمحور في الزواج وضعف المرأة في اختيار شريكها ممزوجة بالقدرية الاسلامية. يعبر عن ذلك بطريقة فنية راقية «فوتومونتاج» مازجاً طرق البحرين وأزقتها بالخط العربي الذي تارة ما يكون مقطعا من سورة قرآنية، ومرة أغنية لعبدالحليم حافظ أو لأم كلثوم.(37)

من خلال ما سبق من مشاهد قام بتصويرها فنانون من الشرقِ الأوسط يظل التساؤل قائماً : هل تم تصوير الإسلام كمظاهرَ مجتمعية ؟ يمكن القول بعد مراجعة كل أطروحات الفنانين وأعمالهم أن الإسلام بالشكل الذي تم تصويره في المملكة المتحدة وأندونيسيا وماليزيا لا نجده هنا. فهو لا يمثل - كما عبر عنه هؤلاء الفنانون- هاجساً كبيراً. إلا أن الملاحظ هو «غياب الهوية» وانصهار العادات والتقاليد والقيم الاجتماعية العربية لتطفو على السطح أكثر من المظاهر الإسلامية ؛ مع الاعتراف بصعوبةِ الفصل أحياناً بين القضايا المجتمعية والدينية فهي تختلف من مجتمع اسلامي إلى آخر. كما يحسب لكريم استلهام روح التراث من المكان العربي الممزوج بطابع إسلامي (سورة مريم) أو القومية العربية (مقاطع من أغنيات لعبدالحليم حافظ وأم كلثوم).

الهوامش


١- في العهد القديم سفر التثنية ٧٢ «ملعون الانسان الذي يصنع تمثالا منحوتا او مسبوكا رجسا لدى الرب عمل يدي نحات ويضعه في الخفاء». تاريخ الزيارة ٠١/١١/2005. وفي الفكر النصراني مرت الكنيسة بنفس العلاقة الجدلية حول فكرة الفن وتقبله كونه يلهي المصلين عن العبادة والخشوع في الصلاة، انظر: مراد، بركات، علاقة الفن بالفلسفة والديانات قبل الاسلام (التاثير والتاثر)، موقع اليكتروني تاريخ الزيارة ٠١/١١/2005. وفي سفر الخروج ، الاصحاح ٠٢ (آيات ٣-٥) «لا يكون لك آلهة اخرى امامي. لا تصنع لك تمثالا لا منحوتا ولا صورة ما عما في السماء من فوق وما في الارض من تحت، لا تسجد لهن ولا تعبدهن لاني انا الرب الهك».

٢- انظر منتصر، خالد. الاسلام والفن التشكيلي، موقع: ، تاريخ الزيارة ٠١/١١/ 2005، مراد، بركات، مرجع سابق.

٣- انظر مراد، بركات، مرجع سابق.

٤- سورة الشورى، آية ١١، القرآن الكريم.

٥-قال ابن سيدة في تعريف الصنم : هو ما ينحت من خشب ويصاغ من فضة ونحاس ، والجمع أصنام . وقيل عن الصنم : هو ما كان له جسم أو صورة ، وما لم يكن له كذلك فهو وثن . وقد روى ابن عباس عن الأعرابي : الصنمة والنصمة الصورة التي تعبد . وقال ابن عرفة : ما اتخذوه من آلهة فكان غير صورة فهو وثن . وروى عن الحسن أنه قال : لم يكن حي من أحياء العرب إلا ولهم صنم يعبدونه [ لسان العرب: مادة(صنم)] انظر كذلك:

٦- انظر بعض فتاوى الفن التشكيلي في، تاريخ الزيارة ١١/12/2005، فتوى الشيخ أبوعمر العتيبي، لجمعية دار البر 2005
fuseaction=Portal.show،
Page&pageId=122&id=32&DoWhat=ShowAnswer

تاريخ الزيارة ١١/12/2005

٧- انظر مراد، بركات، مرجع سابق.

٨- آية 13، سورة سبأ، القرآن الكريم.

٩- آية ٥١، سورة البقرة، القرآن الكريم.

٠١- الآيات 11-14 سورة الإنسان، القرآن الكريم

١١-كتاب الكافي: الجزء الثالث، باب الصلاة في الكعبة وفوقها.

12- تاريخ الزيارة 18/12/2005

13- المذاهب الاسلامية المعروفة.

14- جمعية دار البر، موقع الكتروني:

pageId=122&id=32&DoWhat=ShowAnswer

تاريخ الزيارة ٩/12/2005.

15- الشيخ أحمد الخليلي، مفتي عام سلطنة عمان، مجلة العدسة، نشرة تصدرها اللجنة الاعلامية لجماعة التصوير بجامعة السلطان قابوس، الاثنين ٣/٤/2000، ص: ٤.

16- فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء المجلد الأول 18 من 114، (فتوى804) من موقع الكتروني: نداء الايمان، تاريخ الزيارة: ٣١/١١/2005.

17- رواه البخاري ومسلم

18- فتاوى ابن باز انظر

المنتدى الإسلامي

(أنظر الى توقيعك والى الصورالتى فى بيتك)

19-جهود آل البيت عليهم السلام في الدعوة إلى الله الشيخ/ حسن الحسني موقع: صحوة الشيعة

تاريخ الزيارة ٣/١١/2005

20- منتديات باب البحرين

باب الــفـــكــــر الإســلامــــي


من فقه عاشوراء السيد الخوئي، المسائل الشرعية، الجزء الثاني تاريخ الزيارة ٢١/١١/2005.

١٢.- السيد علي السيستاني «منهاج الصالحين«، عبدالهادي الحمود ، الموقع الرسمي للشيخ الموقع

تاريخ الزيارة ٢١/12/2005

٢٢- المرجع السابق

23- رواه البخاري ومسلم

24- د. مراد هوفمان

التصوير والفن في الإسلام من موقع

تاريخ الزيارة ١١/١١/2005

25- المرجع السابق

26- انظر البشير محمد المهدي (2000)

ما هي حقيقة الفن؟ وما هو جوهره؟ وما موقف الإسلام منه؟، موقع الموسوعة الاسلامية، 2000 alblagh ، تاريخ الزيارة: ٩/12/2005

27- هيام السيد (2005) «بعض خصائص الفنون الاسلامية» من موقعالزيارة12/١١/2005

28- د. مراد هوفمان، التصوير والفن في الإسلام من موقع

تاريخ الزيارة 15٥١/١١/2005

٩٢- يعتقد الباحث أن العمل الفني ما هو إلا محاولة إعادة عرض ما حولنا من أفكار ومعتقدات ومشاهدات ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن يكون مرآة كاملة للمجتمع كما يظن البعض. للمزيد أنظر: :

Hall, Stuart (1981)

The Determinations of News Photographs

InCohen, Stanley & Jock Young (Eds.) The Manufacture of News: Social
. Problems, Deviance and the Mass Media. London: Constable, 226-43

30- حسب تقسيم المجلس الثقافي البريطاني فإن اقليم الشرق الأوسط يشمل دولة الإمارات العربية المتحدة، مملكة البحرين، المملكة العربية السعودية، سلطنة عمان، دولة قطر، دولة الكويت، الجمهورية العراقية والجمهورية اليمنية

31- اطروحة نهى أسد، دولة الإمارات العربية المتحدة.

32- أطروحة أنس الشيخ، مملكة البحرين.

٣٣- أطروحة حسن مير وابراهيم القاسمي، سلطنة عمان.

24- أطروحة أمل العاثم، دولة قطر.

25- أطروحة منال الضويان، المملكة العربية السعودية.

26- أطروحة بشرى المتوكل، الجمهورية اليمنية.

37- أطروحة كميل زكريا (الشرق الأوسط كندا).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الفن والإسلام " بحث ودراسة " .
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑نفحات اسلامية ๑۩۞۩๑Islamic Nfhat-
انتقل الى: