منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 هوغو شافيزالقائد والزعيم بالصور

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشيماء
مستشاره ادارية
مستشاره ادارية


الادارة

وسام الابداع

نجمة المنتدى

وسامالعطاء

عدد المساهمات : 3105
تاريخ التسجيل : 21/08/2010

مُساهمةموضوع: هوغو شافيزالقائد والزعيم بالصور   الأربعاء 8 مايو - 16:41

هوغو شافيزالقائد والزعيم بالصور








وسط حزن عالمي ومحلي، توفي الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز أحد أبرز
زعماء امريكا اللاتينية وأكثرهم إثارة للجدل على مدار 14 عاما قضاها في
السلطة، أرتأينا في "بكرا" أن نعرفكم على هذا القائد العظيم.


كان اول ظهور لشافيز، المظلي السابق في الجيش، كزعيم لانقلاب فاشل عام
1992، لكنه وبعد ست سنوات من ذلك احدث نقلة مدوية في الدوائر السياسية
الفنزويلية واستطاع ان يستغل موجة الغضب من النخبة السياسية التقليدية وفاز
برئاسة البلاد.

ومنذ ذلك الوقت فاز
لشافيز بانتخابات واستفتاءات من بينها تلك التي احدثت تغييرا في الدستور
على نحو يسمح بتولي فترات رئاسية غير محددة المدة.

ويقول انصاره انه كان دائم الحديث عن الفقراء، فيما قال عنه معارضوه انه اصبح استبداديا.
محاولة فاشلة

قاد تشافيز في فبراير / شباط عام 1992 محاولة فاشلة للاطاحة بحكومة
الرئيس الفنزويلي كارلوس اندريس بيريز وسط تنامي حدة الغضب ازاء اجراءات
التقشف الاقتصادية.

وترجع جذور هذا
الانقلاب الفاشل الى عقد سابق لذلك عندما اسس تشافيز ومجموعة من انصاره من
ضباط الجيش جماعة سرية استمدت اسمها من سيمون بوليفار، زعيم استقلال
امريكا الجنوبية.

وأفضت ثورة عام 1992 التي نظمتها الحركة البوليفارية الثورية الى مقتل 18 شخصا واصابة 60 اخرين قبل ان يسلم تشافيز نفسه.
وعندما حاول زملاؤه تجديد مساعي الاستيلاء على السلطة بعد تسعة اشهر كان تشافيز رهن السجن العسكري.
ولم يكن مصير مساعي الانقلاب الثاني في نوفمبر/تشرين الثاني 1992 اوفر حظا من الانقلاب الاول، بل باء ايضا بالفشل.

وقضى تشافيز عامين في السجن قبل انه يحصل على عفو خطى بعده خطوات
لاعادة تأسيس حزبه المعروف باسم حزب حركة الجمهورية الخامسة وانتقل من
دوره العسكري الى الساحة السياسية.

وبمرور الوقت اعتلى تشافيز سدة السلطة من خلال انتخابات اجريت عام 1998.
وعلى نقيض اغلب جيرانها من الدول، تمتعت البلاد بفترة دائمة لحكومة ديمقراطية، ووعد تشافيز بسياسات اجتماعية "ثورية".
مرحبا ايها الرئيس

دأب تشافيز على عدم اضاعة فرصة الحديث الى الامة، ووصف في احدى المرات
مديري شركات النفط بانه يعيشون في "شاليهات فاخرة لاقامة حفلات العربدة
وشرب الخمور."

كما اصطدم تشافيز بصفة
مستمرة برجال الدين في الكنيسة متهما اياهم بتجاهل الفقراء والوقوف الى
جانب المعارضة والدفاع عن الاثرياء.

وقال تشافيز "لا يمكنكم السير على خطى المسيح."

كما وصلت العلاقات مع واشنطن الى ادنى مستوياتها عندما اتهم ادارة
الرئيس الامريكي السابق جورج بوش بانها "تحارب الارهاب بارهاب" خلال الحرب
في افغانستان في اعقاب هجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول 2001 على
الولايات المتحدة.

واتهم تشافيز الولايات المتحدة بضلوعها في تنظيم انقلاب قصير ابعده عن السلطة ليومين عام 2002.

وحافظ تشافيز على تلك الواقعة في ذاكرته وخرج بعد عامين منها قويا بعد
استفتاء على استمرار قيادته، وفوزه في الانتخابات الرئاسية عام 2006.


استطاعت حكومة تشافيز تطبيق عدد من "المهام" او البرامج الاجتماعية من
بينها التعليم والخدمات الصحية للجميع. لكن الفقر والبطالة مازالا من
القضايا واسعة الانتشار على الرغم من الثروة النفطية للبلاد.


ومن المعروف عن تشافيز اسلوبه المتفاخر عند حديثه للشعب من خلال
برنامج تلفزيوني اسبوعي باسم "مرحبا ايها الرئيس"، وهو برنامج يتحدث من
خلاله عن افكاره السياسية ويحاور الضيوف الى جانب الغناء والرقص بعيدا عن
الرسميات.

هوغو تشافيز: حقائق وتواريخ
فبراير/شباط 1999: تولى السلطة بعد فوزه في انتخابات عام 1998.
يوليو/تموز 2000: اعادة انتخابه بموجب دستور جديد لولاية رئاسية قوامها ست سنوات.
ابريل/نيسان 2002: انقلاب فاشل ليومين، عاد بعده تشافيز الى السلطة.
اغسطس/اب 2004: فاز في استفتاء على الثقة باستمراره في تولي فترته الرئاسية.
ديسمبر/كانون الاول 2006: فاز بفترة ولاية رئاسية قوامها ست سنوات بنسبة 63 في المئة.
ديسمبر/كانون الاول 2007: خسر في استفتاء دستوري يضم مقترحا يسمح للرئيس بتولي الرئاسة دون تحديد مدة.
فبراير/شباط 2009: فاز في استفتاء يحدد فترة ولاية المسؤولين المنتخبين.
سبتمبر/ايلول 2010: فاز حزب تشافيز بالاغلبية في انتخابات الجمعية
الوطنية فيما حصلت المعارضة على نحو 40 في المئة من مقاعد البرلمان.
يونيو/حزيران 2011: الكشف عن علاجه جراء اصاباته بمرض السرطان.
فبراير/شباط 2012: اجراء عملية جراحية اضافية في كوبا.
اكتوبر/تشرين الاول/ 2012: اعادة انتخابه لولاية جديدة قوامها ست سنوات.
ديسمبر/ كانون الأول 2012 خضع تشافيز لجراحة في هافانا لإزالة ورم سرطاني.
وخضع تشافيز لعمليات جراحية عدة لإزالة أورام سرطانية كان آخرها في ديسمبر / كانون الأول عام 2012.
وقد
عُرف الرئيس شافيز بحبه للفقراء وقربه منهم، وهو، على أية حال، ابن تلك
الطبقات وقد رأى ماتعانيه هذه الفئات من فقر وبؤس في ظل نظام اقتصادي
وسياسي تابع للولايات المتحدة الأمريكية ويتجاهل مطالب الناس وحاجاتهم
الأساسية. ولهذا أسس الضابط الطيار مع بعض أصدقائه العسكريين حركة سرية
أُطلق عليها اسم "بوليفار دو سيمون" وهو اسم الثائر بوليفار(1783 – 1830م)
الذي كان أحد أهم مقاومي الاستعمار الإسباني لفنزويلا. وفي العام 1997 أنشأ
شافيز حزباً باسم "حركة الجمهورية الخامسة" وكان هذا الحزب بمثابة الممثل
الحقيقي والناطق الرسمي باسم فقراء فنزويلا. وسرعان ما التفت الطبقات
الشعبية والفقيرة واليسارية حول الحزب الجديد وأيدته ليفوز في الانتخابات
الرئاسية التي جرت في العام 1998.
بدأ شافيز من أول يوم لتسلمه السلطة في محاربة الفساد والرشوة في بلاده
وقام بخطوات عديدة لمكافحة الفقر، وتحسين الحياة المعيشية للفقراء. وأدخل
تحسينات مهمة على البرامج الزراعية والصناعية في بلاده، إذ أنه لا يريد
لأمته أن تعتمد على النفط كمصدر وحيد للدخل "فإن النفط قد يذهب بلا عودة".
وبذل الرئيس المنتخب جهوداً مضنية في تطوير المجال الصحي والخدمي
والتعليمي. واليوم لا تتجاوز الأميّة في فنزويلا حاجز التسعة بالمئة فقط من
مجموع السكان.
بانتخاب هوغو شافيز رئيساً لدولة لاتينية. نمت شوكة جديدة في حلق أمريكا.
إنها شوكة غير كل الشوك الذي عرفته السياسات الأمريكية. فالرجل يناهض
العولمة ولا يتردد في انتقاد الأجندة الأمريكية إقليمياً ودولياً. وتصل به
الشجاعة لانتقاد شخص الرئيس الأمريكي والاستهزاء به.
هذا الأمر، خاصة وأن فنزويلا تتربع على بحار من النفط، جعل الولايات
المتحدة تفكر في التخلص منه بأي طريقة. ولهذا قامت بتحريض بعض الفئات داخل
المجتمع الفنزويلي وأومأت إلى عملائها هناك بالانقلاب على الظاهرة الثورية
جنوب الكاريبي.
وبالفعل جرت المحاولة الانقلابية المدعومة أمريكياً للإطاحة بالرئيس. كان
ذلك يوم 11/ نيسان/ من العام 2002. ورأى العالم كله كما رأت أمريكا كيف
نزلت الجماهير الغفيرة إلى شوارع كاراكاس بل وفي كل مدينة تطالب بموت
أمريكا وتتمسك بشافيز. وكانت مفاجأة صاعقة للولايات المتحدة، إذ وقفت تسع
عشرة دولة أمريكية إلى جانب الرئيس الشرعي لفنزويلا. ولم يجد عملاء أمريكا
بدّاً من الاستسلام وعاد الرئيس الشرعي لقصره مكللاً بتاج الانتصار.

في العام 2003، حركت أمريكا أعوانها من جديد لتطيح بالرئيس شافيز، فدعمت
حركات احتجاجية ضده. وقد طالبت تلك الحركات بإجراء استفتاء شعبي على
ولايته، فكانت الصاعقة الثانية للولايات المتحدة وحلفائها إذ أجرى شافيز
الاستفتاء الذي أكد سلطته ووقوف الملايين معه.

سياسات خارجية مفعمة بالشجاعة

لم تقتصر سياسات شافيز الشجاعة على الشأن الداخلي بل تعدت ذلك إلى الوقوف
في وجه أمريكا وحلفائها التقليديين في العالم. وبالأحرى تميزت سياساته
بالوقوف ضد الغطرسة والهمجية والاعتداء على حقوق الشعوب الأخرى بالعيش
بسلام. ولذلك وفي ظل الحصار الرهيب الذي فرضته أمريكا على شعب العراق. قام
الرئيس الفنزويلي بزيارة بغداد وإبداء التضامن مع الشعب العراقي. ذلك في
الوقت الذي لم يجرؤ فيه معظم الحكام العرب على انتقاد الأجندة الأمريكية في
العراق بل وكانوا هم من ساعدها على احتلال هذا البلد وتقتيل أطفاله وتشريد
شعبه.

وفي الوقت الذي يرتعد فيه الحكام العرب هلعاً من ذكر أمريكا، يتحدى الثائر
الفنزويلي كل غطرسة وحماقة بوش. بل ويصفه "بالسيد الخطر". قال في مقابلته
الأخيرة مع تلفزيون الجزيرة واصفاً الولايات المتحدة " إنهم الكونت
دراكولا، يفتشون عن النفط والدماء لماذا لأنهم يريدون الإبقاء على شيء زائل
وهو طريقة الحياة الأميركية الإمبريالية".
يدعو شافيز في سياسته الخارجية إلى إقامة أحسن العلاقات بالدول الفقيرة
ولذلك قال من طهران" أعلنت سابقاً عندما نكون متحدين نستطيع أن نلحق
الهزيمة بالإمبريالية وإذا تفرقنا سنفشل". وهو أيضاً يقوم بدعم المشاريع
التنموية في الدول الأمريكية الفقيرة وأطلق عدة حملات بهدف محاربة الأمية
والأمراض في تلك الدول.
يعتبر شافيز من أكثر رؤساء العالم صراحة وأكثرهم جرأة وهو لا يتردد لحظة في
تسمية الأسماء بمسمياتها ووصف الأشياء بصفاتها. ولعلنا نذكر ما قاله في
مؤتمره الصحفي مع عمدة لندن في شهر حزيران من هذا العام "إن جورج بوش قام
بارتكاب جرائم إبادة جماعية كما طالب المحكمة الجنائية الدولية بسجنه".

وفي معرض رده على الوزيرة رايس التي انتقدت بلاده. قال شافيز بجلاء: هذه
إمرأة أميّة وأنصح بأن نرسل لها كتاب "مهمة روبنسون" وهو منهج محو الأميّة
المعتمد في فنزويلا. ذلك في الوقت الذي اجتمعت فيه رايس على مأدبة الطعام
مع شخصيات عربية عديدة تأمرهم وتوزع الأدوار عليهم، بينما تقوم طائراتها
بدك البنى التحتية في لبنان وتقطيع أجساد الأطفال في فلسطين، وهدم المنازل
على ساكينها في العراق الأسير. بل إن دولاً "عربية – إسلامية" و"شجاعة" لا
تنسى أبدأً الاحتفال بعيد ميلادها السعيد، كيف لا؟ فهذه كوندي.

موقف شافيز من العدوان البربري على لبنان

أحرجت تصريحات وأفعال الثائر شافيز كلاً من أمريكا وإسرائيل. إذ عرّى الرجل
الوحشية والهمجية التي تتمتع بها هاتان الدولتان. لكن المشكلة ليست هنا،
فرئيس فنزويلا أحرج كثيراً من االحكام العرب وأسقط ما تبقى من ورقة التوت
الأخيرة. حيث أدان صراحة الهجمات الإسرائيلية على لبنان مقارناً تلك
الاعتداءات بما فعله هتلر مطالباً بمثول إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية.
ولم يكتف بذلك إذ سحب سفير بلاده من تل أبيب بسبب "حرب الإبادة والعدوان
الفاشي". وقال في مقابلته مع الجزيرة " إنه من المثير للسخط أن تستمر
إسرائيل بقتل الأبرياء بطائرات أمريكية وبقدرتها العسكرية العالية بدعم
أمريكي". لم يتطرق شافيز إلى مغامرات حزب الله غير المحسوبة كما فعل بعض
الزعماء العرب. ولم يحملها مسؤولية تدمير لبنان، بل اعتز بالمقاومة ولم
يتبرأ منها ولم يتآمر عليها.
وقد عُرف الرئيس
شافيز بحبه للفقراء وقربه منهم، وهو، على أية حال، ابن تلك الطبقات وقد رأى
ماتعانيه هذه الفئات من فقر وبؤس في ظل نظام اقتصادي وسياسي تابع للولايات
المتحدة الأمريكية ويتجاهل مطالب الناس وحاجاتهم الأساسية. ولهذا أسس
الضابط الطيار مع بعض أصدقائه العسكريين حركة سرية أُطلق عليها اسم
"بوليفار دو سيمون" وهو اسم الثائر بوليفار(1783 – 1830م) الذي كان أحد أهم
مقاومي الاستعمار الإسباني لفنزويلا. وفي العام 1997 أنشأ شافيز حزباً
باسم "حركة الجمهورية الخامسة" وكان هذا الحزب بمثابة الممثل الحقيقي
والناطق الرسمي باسم فقراء فنزويلا. وسرعان ما التفت الطبقات الشعبية
والفقيرة واليسارية حول الحزب الجديد وأيدته ليفوز في الانتخابات الرئاسية
التي جرت في العام 1998.
بدأ شافيز من أول يوم لتسلمه السلطة في محاربة الفساد والرشوة في بلاده
وقام بخطوات عديدة لمكافحة الفقر، وتحسين الحياة المعيشية للفقراء. وأدخل
تحسينات مهمة على البرامج الزراعية والصناعية في بلاده، إذ أنه لا يريد
لأمته أن تعتمد على النفط كمصدر وحيد للدخل "فإن النفط قد يذهب بلا عودة".
وبذل الرئيس المنتخب جهوداً مضنية في تطوير المجال الصحي والخدمي
والتعليمي. واليوم لا تتجاوز الأميّة في فنزويلا حاجز التسعة بالمئة فقط من
مجموع السكان.
بانتخاب هوغو شافيز رئيساً لدولة لاتينية. نمت شوكة جديدة في حلق أمريكا.
إنها شوكة غير كل الشوك الذي عرفته السياسات الأمريكية. فالرجل يناهض
العولمة ولا يتردد في انتقاد الأجندة الأمريكية إقليمياً ودولياً. وتصل به
الشجاعة لانتقاد شخص الرئيس الأمريكي هذا الأمر، خاصة
وأن فنزويلا تتربع على بحار من النفط، جعل الولايات المتحدة تفكر في التخلص
منه بأي طريقة. ولهذا قامت بتحريض بعض الفئات داخل المجتمع الفنزويلي
وأومأت إلى عملائها هناك بالانقلاب على الظاهرة الثورية جنوب الكاريبي.

وبالفعل جرت المحاولة الانقلابية المدعومة أمريكياً للإطاحة بالرئيس. كان
ذلك يوم 11/ نيسان/ من العام 2002. ورأى العالم كله كما رأت أمريكا كيف
نزلت الجماهير الغفيرة إلى شوارع كاراكاس بل وفي كل مدينة تطالب بموت
أمريكا وتتمسك بشافيز. وكانت مفاجأة صاعقة للولايات المتحدة، إذ وقفت تسع
عشرة دولة أمريكية إلى جانب الرئيس الشرعي لفنزويلا. ولم يجد عملاء أمريكا
بدّاً من الاستسلام وعاد الرئيس الشرعي لقصره مكللاً بتاج الانتصار.

في العام 2003، حركت أمريكا أعوانها من جديد لتطيح بالرئيس شافيز، فدعمت
حركات احتجاجية ضده. وقد طالبت تلك الحركات بإجراء استفتاء شعبي على
ولايته، فكانت الصاعقة الثانية للولايات المتحدة وحلفائها إذ أجرى شافيز
الاستفتاء الذي أكد سلطته ووقوف الملايين معه.

سياسات خارجية مفعمة بالشجاعة

لم تقتصر سياسات شافيز الشجاعة على الشأن الداخلي بل تعدت ذلك إلى الوقوف
في وجه أمريكا وحلفائها التقليديين في العالم. وبالأحرى تميزت سياساته
بالوقوف ضد الغطرسة والهمجية والاعتداء على حقوق الشعوب الأخرى بالعيش
بسلام. ولذلك وفي ظل الحصار الرهيب الذي فرضته أمريكا على شعب العراق. قام
الرئيس الفنزويلي بزيارة بغداد وإبداء التضامن مع الشعب العراقي. ذلك في
الوقت الذي لم يجرؤ فيه معظم الحكام العرب على انتقاد الأجندة الأمريكية في
العراق بل وكانوا هم من ساعدها على احتلال هذا البلد وتقتيل أطفاله وتشريد
شعبه.

وفي الوقت الذي يرتعد فيه الحكام العرب هلعاً من ذكر أمريكا، يتحدى الثائر
الفنزويلي كل غطرسة وحماقة بوش. بل ويصفه "بالسيد الخطر". قال في مقابلته
الأخيرة مع تلفزيون الجزيرة واصفاً الولايات المتحدة " إنهم الكونت
دراكولا، يفتشون عن النفط والدماء لماذا لأنهم يريدون الإبقاء على شيء زائل
وهو طريقة الحياة الأميركية الإمبريالية".

يدعو شافيز في سياسته الخارجية إلى إقامة أحسن العلاقات بالدول الفقيرة
ولذلك قال من طهران" أعلنت سابقاً عندما نكون متحدين نستطيع أن نلحق
الهزيمة بالإمبريالية وإذا تفرقنا سنفشل". وهو أيضاً يقوم بدعم المشاريع
التنموية في الدول الأمريكية الفقيرة وأطلق عدة حملات بهدف محاربة الأمية
والأمراض في تلك الدول.

يعتبر شافيز من أكثر رؤساء العالم صراحة وأكثرهم جرأة وهو لا يتردد لحظة في
تسمية الأسماء بمسمياتها ووصف الأشياء بصفاتها. ولعلنا نذكر ما قاله في
مؤتمره الصحفي مع عمدة لندن في شهر حزيران من هذا العام "إن جورج بوش قام
بارتكاب جرائم إبادة جماعية كما طالب المحكمة الجنائية الدولية بسجنه".

وفي معرض رده على الوزيرة رايس التي انتقدت بلاده. قال شافيز بجلاء: هذه
إمرأة أميّة وأنصح بأن نرسل لها كتاب "مهمة روبنسون" وهو منهج محو الأميّة
المعتمد في فنزويلا. ذلك في الوقت الذي اجتمعت فيه رايس على مأدبة الطعام
مع شخصيات عربية عديدة تأمرهم وتوزع الأدوار عليهم، بينما تقوم طائراتها
بدك البنى التحتية في لبنان وتقطيع أجساد الأطفال في فلسطين، وهدم المنازل
على ساكينها في العراق الأسير. بل إن دولاً "عربية – إسلامية" و"شجاعة" لا
تنسى أبدأً الاحتفال بعيد ميلادها السعيد، كيف لا؟ فهذه كوندي.

[b]موقف شافيز من العدوان البربري على لبنان
أحرجت تصريحات وأفعال الثائر شافيز كلاً من أمريكا وإسرائيل. إذ عرّى الرجل
الوحشية والهمجية التي تتمتع بها هاتان الدولتان. لكن المشكلة ليست هنا،
فرئيس فنزويلا أحرج كثيراً من االحكام العرب وأسقط ما تبقى من ورقة التوت
الأخيرة. حيث أدان صراحة الهجمات الإسرائيلية على لبنان مقارناً تلك
الاعتداءات بما فعله هتلر مطالباً بمثول إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية.
ولم يكتف بذلك إذ سحب سفير بلاده من تل أبيب بسبب "حرب الإبادة والعدوان
الفاشي". وقال في مقابلته مع الجزيرة " إنه من المثير للسخط أن تستمر
إسرائيل بقتل الأبرياء بطائرات أمريكية وبقدرتها العسكرية العالية بدعم
أمريكي". لم يتطرق شافيز إلى مغامرات حزب الله غير المحسوبة كما فعل بعض
الزعماء العرب. ولم يحملها مسؤولية تدمير لبنان، بل اعتز بالمقاومة ولم
يتبرأ منها ولم يتآمر عليها



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
هوغو شافيزالقائد والزعيم بالصور
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: المنتدى العام [ General Section ] :: مواضيع عامة(General)-
انتقل الى: