منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 عظمة النبي في عيون المنصفين والعقلاء الغربيين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشيماء
مستشاره ادارية
مستشاره ادارية


الادارة

وسام الابداع

نجمة المنتدى

وسامالعطاء

عدد المساهمات : 3105
تاريخ التسجيل : 21/08/2010

مُساهمةموضوع: عظمة النبي في عيون المنصفين والعقلاء الغربيين    الأربعاء 8 مايو - 18:24

عظمة النبي في عيون المنصفين والعقلاء الغربيين


مهاتما غاندي
"أردت أن أعرف صفات الرجل الذي يملك بدون نزاع قلوب ملايين البشر.. لقد
أصبحت مقتنعا كل الاقتناع أن السيف لم يكن الوسيلة التي من خلالها اكتسب
الإسلام مكانته، بل كان ذلك من خلال بساطة الرسول مع دقته وصدقه في الوعود،
وتفانيه وإخلاصه لأصدقائه وأتباعه، وشجاعته مع ثقته المطلقة في ربه وفي
رسالته. هذه الصفات هي التي مهدت الطريق، وتخطت المصاعب وليس السيف. بعد
انتهائي من قراءة الجزء الثاني من حياة الرسول وجدت نفسي أسفا لعدم وجود
المزيد للتعرف أكثر على حياته العظيمة".
(مهاتما غاندي في حديث لجريدة (ينج إنديا) وتكلم فيه عن صفات سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم).

مايكل هارت
يقول مايكل هارت في كتابه "الخالدون مئة" ص13، وقد جعل على رأس المائة
سيدَنا محمدا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يقول: "لقد اخترت محمدا
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في أول هذه القائمة... لأن محمدا عليه
السلام هو الإنسان الوحيد في التاريخ الذي نجح نجاحاً مطلقاً على المستوى
الديني والدنيوي، وهو قد دعا إلى الإسلام ونشره كواحد من أعظم الديانات،
وأصبح قائداً سياسياً وعسكرياً ودينياً، وبعد 13 قرنا من وفاته، فإن أثر
محمد عليه السلام ما يزال قوياً متجدداً".
برناردشو الإنكليزي
له مؤلف أسماه (محمد)، وقد أحرقته السلطة البريطانية، يقول: "إن العالم
أحوج ما يكون إلى رجلٍ في تفكير محمد، وإنّ رجال الدين في القرون الوسطى،
ونتيجةً للجهل أو التعصّب، قد رسموا لدين محمدٍ صورةً قاتمةً، لقد كانوا
يعتبرونه عدوًّا للمسيحية، لكنّني اطّلعت على أمر هذا الرجل، فوجدته
أعجوبةً خارقةً، وتوصلت إلى أنّه لم يكن عدوًّا للمسيحية، بل يجب أنْ يسمّى
منقذ البشرية، وفي رأيي أنّه لو تولّى أمر العالم اليوم، لوفّق في حلّ
مشكلاتنا بما يؤمن السلام والسعادة التي يرنو البشر إليها".

المستشرق ميشون (تسامح الإسلام وتعصب الصليبيين)
عقد المستشرق ميشون مقارنة بن تسامح الإسلام وتعصب الصليبيين، في كتابه:
«تاريخ الحروب الصليبية» وقال: "إن الإسلام الذي أمر بالجهاد متسامح نحو
أتباع الأديان الأخرى، وهو الذي أعفى البطاركة والرهبان وخدمهم من الضرائب
وحرم قتل الرهبان -على الخصوص- لعكوفهم على العبادات ولم يمس عمر بن الخطاب
النصارى بسوء حين فتح القدس.. وقد ذبح الصليبيون المسلمين وحرقوا اليهود
عندما دخلوها".
ويزيد الباحث نفسه في كتابه، "سياحة دينية في الشرق" ص:31، متحدثاً عن
تاريخ العلاقات الإسلامية المسيحية، وكيف أن المسيحيين تعلموا الكثير من
المسلمين في التسامح وحسن المعاملة، يقول: "وإنه لمن المحزن أن يتلقى
المسيحيون عن المسلمين روح التعامل وفضائل حسن المعاملة، وهما أقدس قواعد
الرحمة والإحسان عند الشعوب والأمم، كل ذلك بفضل تعاليم نبيهم محمد".

غوستاف لوبون: محمد أعظم من عرفهم التاريخ
جوستاف لوبون Dr.G.Lebon ولد عام 1841م، أحد أشهر فلاسفة الغرب وهو طبيب،
ومؤرخ فرنسي، عني بالحضارة الشرقية. من آثاره: "حضارة العرب"، و"باريس
1884"، "الحضارة المصرية"، و"حضارة العرب في الأندلس".
قال:"جمع محمد -صلى الله عليه وسلم- قبل وفاته كلمة العرب، وبنى منهم أمة
واحدة خاضعة لدين واحد مطيعة لزعيم واحد، فكانت في ذلك آيته الكبرى.. ومما
لا ريب فيه أن محمدًا -صلى الله عليه وسلم- أصاب في بلاد العرب نتائج لم
تصب مثلها جميع الديانات التي ظهرت قبل الإسلام، ومنها اليهودية والنصرانية
ولذلك كان فضله على العرب عظيمًا. (دين الإسلام ، ص 16).
وقال: "إذا ما قيست قيمة الرجال بجليل أعمالهم كان محمد -صلى الله عليه
وسلم- من أعظم من عرفهم التاريخ، وقد أخذ علماء الغرب ينصفون محمدًا -صلى
الله عليه وسلم- مع أن التعصب الديني أعمى بصائر مؤرخين كثيرين عن الاعتراف
بفضله.( حضارة العرب ، ص 115).
المفكر الفرنسي لامرتين
"إذا كانت الضوابط التي نقيس بها عبقرية الإنسان هي سمو الغاية والنتائج
المذهلة لذلك رغم قلة الوسيلة، فمن ذا الذي يجرؤ أن يقارن أيا من عظماء
التاريخ الحديث بالنبي محمد (صلى الله عليه وسلم) في عبقريته؟
فهؤلاء المشاهير قد صنعوا الأسلحة وسنوا القوانين وأقاموا الإمبراطوريات،
فلم يجنوا إلا أمجادا بالية لم تلبث أن تحطمت بين ظهرانَيْهم. لكن هذا
الرجل محمد -صلى الله عليه وسلم- لم يقد الجيوش ويسن التشريعات ويقم
الإمبراطوريات ويحكم الشعوب ويروض الحكام فقط، وإنما قاد الملايين من الناس
فيما كان يعد ثلث العالم حينئذ.
ليس هذا فقط، بل إنه قضى على الأنصاب والأزلام والأديان والأفكار والمعتقدات الباطلة.
لقد صبر النبي وتجلد حتى نال النصر. كان طموح النبي -صلى الله عليه وسلم-
موجها بالكلية إلى هدف واحد، فلم يطمح إلى تكوين إمبراطورية أو ما إلى ذلك.
حتى صلاة النبي الدائمة ومناجاته لربه ووفاته وانتصاره حتى بعد موته، كل
ذلك لا يدل على الغش والخداع بل يدل على اليقين الصادق الذي أعطى النبي
الطاقة والقوة لإرساء عقيدة ذات شقين: الإيمان بوحدانية الله، والإيمان
بمخالفته تعالى للحوادث.
بالنظر لكل مقاييس العظمة البشرية، أود أن أتساءل: هل هناك من هو أعظم من النبي محمد -صلى الله عليه وسلم-؟
من كتاب "تاريخ تركيا"، باريس، 1854، 2/ 276-277.



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
عظمة النبي في عيون المنصفين والعقلاء الغربيين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑ السيرة النبويه العطره- الاحاديث الشريفة -قصص اسلامى -قصص الانبياء(Biography of the Prophet)๑۩۞۩๑-
انتقل الى: