منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

  بحث : الائمة الاربعة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فطوومه
عضو متألق
عضو متألق


عدد المساهمات : 639
تاريخ التسجيل : 14/01/2011

مُساهمةموضوع: بحث : الائمة الاربعة   الأحد 12 مايو - 10:42



بحث : الائمة الاربعة

بحث : الائمة الاربعة
بحث : الائمة الاربعة



أئمة المسلمين السنة الأربعة هم علماء الدين الذي يجمع على إمامتهم كل المسلمين من أهل السنة بكافة توجهاتهم،

وهؤلاء الأئمة متفقون على كل الأصول الفقهية، واختلفوا في بعض الفروع،
والمسائل الفرعية التي اختلفوا فيها هي التي كوّنت نشأة المذاهب الفقهية
الأربعة
( الحنفي - المالكي - الشافعي - الحنبلي )

وهؤلاء الأئمة بحسب ظهورهم بالترتيب هم:

الإمام أبو حنيفة النعمان (80هـ/699م - 150هـ/767م)
ومذهبه الحنفي

الإمام مالك بن أنس (93هـ/715م - 179هـ/796م)
ومذهبه المالكي

الإمام محمد بن إدريس الشافعي (150هـ/766م - 204هـ/820م)
ومذهبه الشافعي

الإمام أحمد بن حنبل (164هـ/780م ـ 241هـ/855م)
ومذهبه الحنبلي




أبو حنيفة أو أبو حنيفة النعمان أو نعمان بن ثابت بن زوطا بن مرزبان‎





وُلِد أبو حنيفة رحمه الله بالكوفة سنة ثمانين من الهجرة على القول الراجح (699م).
ونشأ رحمه الله بالكوفة في أسرة مسلمة صالحة غنية كريمة، ويبدو أنه كان وحيد أبويه، وكان أبوه يبيع الأثواب في دكان له بالكوفة،
ولقد خَلَف أبو حنيفة أباه بعد ذلك فيه. حفظ أبو حنيفة القرآن الكريم في صغره، شأنه شأن أمثاله من ذوي النباهة والصلاح.
وحين بلغ السادسة عشرة من عمره خرج به أبوه لأداء فريضة الحج وزياة النبي صلى الله عليه وسلم ومسجده.

وكان أول ما اتجه إليه أبو حنيفة من العلوم علم أصول الدين ومناقشة أهل الإلحاد والضلال، ولقد دخل البصرة أكثر من سبع وعشرين مرة،
يناقش تارةً ويجادل ويرد الشبهات عن الشريعة تارة أخرى، وكان يدفع عن الشريعة ما يريد أهل الضلال أن يلصقوه بها،
فناقش جهم بن صفوان حتى أسكته، وجادل الملاحدة حتى أقرَّهم على الشريعة، كما ناظر المعتزلة والخوارج فألزمهم الحجة، وجادل غلاة الشيعة فأقنعهم.

مضى الإمام أبو حنيفة رحمه الله في هذه السبيل من علم الكلام وأصول الدين، ومجادلة الزائغين وأهل الضلال،
حتى أصبح عَلَمًا يُشار إليه بالبنان، وهو ما يزال في العشرين من عمره، وقد
اتخذ حلقة خاصة في مسجد الكوفة، يجلس إليه فيها طلاب هذا النوع من
العلوم.
ثم توجَّه أبو حنيفه رحمه الله إلى علم الفقه، وتفقَّه على حمَّاد بن أبي سليمان، حتى صار مقرَّبًا عنده؛
قال حماد: "لا يجلس في صدر الحلقة بحذائي غير أبي حنيفة".








بلغ عدد شيوخ أبي حنيفة أربعة آلاف شيخ، فيهم سبعة من الصحابة، وثلاثة وتسعون من التابعين،
والباقي من أتباعهم وأبرزهم : حماد بن أبي سليمان جاء في "المغني" هو أبو
إسماعيل، كوفي يُعدّ تابعيًا سمع أنسًا والنخعي وكان أعلمهم برأي
النخعي،

من شيوخه أيضًا إبراهيم بن محمد المنتشر الكوفي، وإبراهيم بن يزيد النخعي الكوفي، وأيوب السختياني البصري،
والحارث بن عبد الرحمن الهمذاني الكوفي وربيعة بن عبد الرحمن المدني المعروف بربيعة الرأي، وسالم بن عبد الله أحد الفقهاء السبعة،
وسعيد بن مسروق والد سفيان الثوري، وسليمان بن يسار الهلالي المدني وعاصم بن كليب بن شهاب الكوفي.













أبو يوسف يعقوب بن إبراهيم الأنصاري المتوفي عام(183هـ/799م)، ومحمد بن
الحسن الشيباني المتوفي في عام(189هـ/805م)، وزفر بن الهذيل، وهم الذين
قعدوا القواعد وأصلوا الأصول في المذهب الحنفي.
ولقد قضى الإمام أبو حنيفة عمرهُ في التعليم والتدريس ولقد تخرج عليه الكثير من الفقهاء والعلماء،
ومنهم ولدهُ حماد ابن ابي حنيفة، وإبراهيم بن طهمان، وحمزة بن حبيب الزيات، وأبو يحيى الحماني، وعيسى بن يونس،
ووكيع، ويزيد بن زريع، وأسد بن عمرو البجلي، وحكام بن يعلى بن سلم الرازي، وخارجن بن مصعب، وعبد الحميد ابن أبي داود،
وعلي بن مسهر، ومحمد بن بشر العبدي، ومصعب بن مقدام، ويحيى بن يمان، وابو عصمة نوح بن أبي مريم، وأبو عبد الرحمن المقريء،
وأبو نعيم وأبو عاصم، وغيرهم كثير.








قال الذهبي رحمه الله : " برع في الرأي، وساد أهل زمانه في التفقه ، وتفريع المسائل، وتصدر للاشتغال، وتخرج به الأصحاب"
ثمَّ قال : " وكان معدوداً في الأجواد الأسخياء، والأولياء الأذكياء، مع
الدين والعبادة والتهجد وكثرة التلاوة، وقيام الليل رضي الله عنه "

وقال ابن كثير رحمه الله :" الإمام أبو حنيفة... فقيه
العراق، وأحد أئمة الإسلام، والسادة الأعلام، وأحد أركان العلماء، وأحد
الأئمة الأربعة؛ أصحاب المذاهب المتبوعة، وهو أقدمهم وفاة "

وقال ابن العماد في " شذرات الذهب ": " وكان من أذكياء بني آدم، جمع الفقه
والعبادة، والورع والسخاء، وكان لا يقبل جوائز الدولة؛ بل ينفق ويؤثر من
كسبه، له دار كبيرة لعمل الخز وعنده صنَّاع وأجراء رحمه الله تعالى"

وقد أورد الذهبي وابن كثير وابن العماد المقولة المشهورة عن الإمام الشافعي فيه حيث قال :" الناس في الفقه عيال على أبي حنيفة "

وقال سفيان الثوري وابن المبارك : " كان أبو حنيفة أفقه أهل الأرض في زمانه "










لم يعرف وقت الامام بكثرة التدوين واكثر علمه نقل من طلابه، وعرف للإمام بعض المؤلفات في الفقه الإسلامي منها :
الفقه الأكبر، برواية حماد بن أبي حنيفة
الفقه الأكبر، برواية أبي مطيع البلخي
العالم والمتعلم، برواية أبي مقاتل السمرقندي
رسالة الإمام أبي حنيفة إلى عثمان البتي
الوصية، برواية أبي يوسف
وهناك مؤلفات نسبت إليه مثل: (المقصود في الصرف)، نسب إلى أبي حنيفة في زمن متأخر كما ذكر فؤاد سزكين
وكتاب (الحيل) ذكره الخطيب في تاريخ بغداد

ولعل من أهم ما يذكر للإمام أبي حنيفة من تأليف كتاب (الآثار) والذي يرويه صاحباه أبو يوسف ومحمد بن الحسن،
وهو مطبوع بالروايتين، وهو أوثق كتاب في روايات أبي حنيفة.










بالكوفة وهو أفغاني الاصل واكد ذلك الدكتور المرحوم مصطفى جواد حيث قال (ان الامام أبو حنيفة من اعلام الأفغان تعود أصوله إلى كابل
والتي كانت آنذاك حاضرة من حواضر العلم، تموج بحلقات الفقه والحديث والقراءات واللغة والعلوم، وتمتلئ مساجدها بشيوخ العلم وأئمته،

وفي هذه المدينة قضى النعمان معظم حياته متعلماً وعالماً، وتردد في صباه الباكر بعد أن حفظ القرآن على هذه الحلقات،
لكنه كان منصرفاً إلى مهنة التجارة مع أبيه، فلما رآه عامر الشعبي الفقيه
الكبير ولمح ما فيه من مخايل الذكاء ورجاحة العقل أوصاه بمجالسة العلماء
والنظر في العلم،

فاستجاب لرغبته وانصرف بهمته إلى حلقات الدرس، فروى الحديث ودرس اللغة
والأدب، وكان من كثرة اهتمامهِ بأن لا يضيع عنه ما يتلقاه من العلم يقضي
الوقت في الطواف على المجالس حاملاً أوراقه وقلمه،

واتجه إلى دراسة علم الكلام حتى برع فيه براعة عظيمة مكّنته من مجادلة أصحاب الفرق المختلفة ومحاجّاتهم في بعض مسائل العقيدة،
ثم انصرف إلى الفقه ولزم دروس الفقه عند حماد بن أبي سليمان. اشتهر بورعه، وكان تاجراً مشهوراً بالصدقِ والأمانة والوفاء.











جاءته امرأة تبيع له ثوبا من الحرير وطلبت ثمنا له مائة ..
وعندما فحص الثوب قال لها "هو خير من ذلك" فزادت مائة .. ثم زادت حتى طلبت أربعمائة فقال لها: "هو خير من ذلك"
فقالت: أتهزأ بي؟ فقال لها: "هاتي رجلا يقومه" فجاءت برجل فقومه بخمسمائة ..



=================================



سمع أبو حنيفة عن شيعي قال أن عثمان بن عفان كان يهوديا ...
فذهب إليه وقال له أتيتك خاطبا إحدى بناتك .. فقال له أهلا بك وسهلا إن مثلك لا ترد له حاجة لكن من الخاطب ..
قال رجل موسوم بين قومه بالشرف والغنى سخي اليد حافظ لكتاب الله يقوم الليل كثير البكاء من الخوف من الله
فجعل الرجل يقول بخ بخ حسبك يا إمام إن بعض ما ذكرت من صفاته يجعله كفءا
لابنة أمير المؤمنين غير أن فيه خصلة يجب أن تعرفها قال وماهي ؟
قال إنه يهودي .. قال يا إمام تأتي لتخطب ابنتي المسلمة لرجل يهودي وهل هذا يحل في شرع الله ؟

فكيف قد زوج رسول الله ابنتيه بعثمان وأنت تتدعي أنه يهودي فقطع لسانه



===================================




مناظرة الملحدين
رأى أبو حنيفة مرة في منامه خنزير ينحت في شجرة فتحرك غصن من الشجرة وضرب الخنزير فانقلب رجل يعبد الله تحت الشجرة
فاستيقظ من نومه وذهب لمجلس شيخه حماد بن سليمان فوجده مهموما .. فسأله ما الذي يهمك
قال جاء وفد من الملحدين إلى الخليفة يطلبوني لمناظرتهم
وكان الشيخ حماد يخشى أن تدخل الشبهة في نفوس المسلمين إذا لم يتم مهمته على أكمل وجه
فعرف حينها أبو حنيفة تفسير رؤياه وقال للشيخ : دعني أناظرهم فإن غلبتهم فما بالك بالشيخ ..
وإن غلبوني فأنا التلميذ الصغير ولو جادلهم الشيخ لغلبهم
فمعنى الرؤيا إذن أن الخنزير هو قائد أولئك الملاحدة والغصن الصغير هو أبو حنيفة الذي سيضحض حجة ذلك
الملحد ويجعله يدخل في الإسلام ويعبد الله

فذهب أبو حنيفة إلى الملاحدة فسألوه عدة أسئلة وهي :

الملحدون : في أي سنة وجد ربك ؟

قال : (الله موجود قبل التاريخ والأزمنة لا أول لوجوده ..

قال لهم : ماذا قبل الأربعة ؟

قالوا : ثلاثة ..

قال لهم :ماذا قبل الثلاثة ؟

قالوا : إثنان ..

قال لهم : ماذا قبل الإثنين ؟

قالوا : واحد ..

قال لهم : وما قبل الواحد ؟

قالوا : لا شئ قبله ..

قال لهم : إذا كان الواحد الحسابي لا شئ قبله فكيف بالواحد الحقيقي وهو الله !إنه قديم لا أول لوجوده ..

قالوا : في أي جهة يتجه ربك ؟

قال : لو أحضرتم مصباحا في مكان مظلم إلى أي جهة يتجه النور ؟

قالوا : في كل مكان ..

قال : إذا كان هذا النور الصناعي فكيف بنور السماوات والأرض !؟

قالوا : عرّفنا شيئا عن ذات ربك ؟ أهي صلبة كالحديد أو سائلة كالماء ؟ أم غازية كالدخان والبخار؟

فقال : هل جلستم بجوار مريض مشرف على النزع الأخير ؟

قالوا : جلسنا ..

قال : هل كلمكم بعدما أسكته الموت ؟

قالوا : لا.

قال : هل كان قبل الموت يتكلم ويتحرك ؟

قالوا : نعم.

قال : ما الذي غيره ؟

قالوا : خروج روحه.

قال : أخرجت روحه ؟

قالوا : نعم.

قال : صفوا لي هذه الروح ، هل هي صلبة كالحديد أم سائلة كالماء ؟ أم غازية كالدخان والبخار ؟

قالوا : لا نعرف شيئا عنها !!

قال : إذا كانت الروح المخلوقة لا يمكنكم الوصول إلى كنهها فكيف تريدون مني أن اصف لكم الذات الإلهية ؟

قالوا : كيف نأكل في الجنة ولا نتبول ولا نتغوط ؟
قال : أن الجنين يتغذى في بطن أمه ولا يتبول ولا يتغوط

وأسئلة أخرى
حتى أسلم قائد أولئك الملاحدة
















وتوفي أبو حنيفة في بغداد بعد أن ملأ الدنيا علماً وشغل الناس في (11 من جمادى الأولى 150هـ/14 من يونيو 767م)
ويقع قبره في مدينة بغداد بمنطقة الأعظمية في مقبرة الخيزران على الجانب الشرقي من نهر دجلة.




هو أبو عبد الله مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو بن حارث وهو ذو
إصبح بن عوف بن مالك بن شداد بن زرعة وهو حمير الأصغر و'عمرو بن الحارث
ذي أصبح الحميري' من ملوك اليمن، الحميري ثم الأصبحي، المدني، حليف بني
تيم من قريش، فهم حلفاء عثمان أخي طلحة بن عبيد الله أحد العشرة
المبشرين بالجنة

وأمه هي العالية وقيل الغالية بنت الشريك الأزدية. ومالك جد الإمام من كبار التابعين
وروى عن عمر وطلحة وعائشة وأبي هريرة وحسان بن ثابت وكان من أفاضل الناس وأحد الأربعة الذين حملوا عثمان بن عفان ومات سنة 197هـ.












ولد مالك بن أنس في ربيع الأول سنة 93 هـالموافق 712م بذي المروة نزل أولا بالعقيق ثم نزل المدينة المنورة.
نشأ مالك في بيت اشتغل بعلم الحديث. وكان أكثرهم عناية عمه نافع المكنى بـ "أبي سهيل", ولذا عد من شيوخ ابن شهاب.
وكان أخوه النضر مشتغلا بالعلم ملازما للعلماء حتى أن مالك كان يكنى بأخي
النضر لشهرة أخيه. بدأ مالك يطلب العلم صغيرا تحت تأثير البيئة التي نشأ
فيها وتبعا لتوجيه أمه له، فقد حكي أنه كان يريد أن يتعلم الغناء فوجهته
أمه إلى طلب العلم،
قالت له: "ان الناس ينظرون في غناء ذي الوجه الحسن ويتركون ذي الوجه القبيح"،
وفي ذلك انها لا تريد تشبيهه بالقبيح ولكن ليترك الغناء. ولولعه بالعلم نقض سقف بيته ليبيعه ويطلب به العلم وملازمة كبار العلماء.
يقول الإمام مالك: "حينما بلغت سن التعليم جاءت عمتي وقالت: إذهب فاكتب (تريد الحديث)".
حفظ القرآن ثم اتجه لحفظ الحديث وكان لابد من كل طالب علم من ملازمة عالم
من بين العلماء، فلازم في البداية ابن هرمز المتوفى سنة 148 هـ سبع سنين
لم يخلطه بغيره
حتى كان يقول مالك: "كنت آتي ابن هرمز من بكرة فما أخرج من بيته حتى الليل".

وبعد ذلك اتجه مالك إلى نافع مولى ابن عمر فجالسه وأخذ عنه علما كثيرا وقد
اشتهر أن أصح الأحاديث هي المروية عن مالك عن نافع عن ابن عمر.
كما أخذ مالك عن ابن شهاب الزهري وهو أول من دون الحديث ومن أشهر شيوخ
المدينة المنورة، وقد روى عنه مالك في موطئه 132 حديثا بعضها مرسل.
كما أخذ عن الإمام جعفر الصادق من آل البيت وأخرج له في موطئه 9 أحاديث
منها 5 متصلة مسندة أصلها حديث واحد طويل هو حديث جاير في الحج والأربعة
منقطعة.
كذلك روى عن هشام بن عروة بن الزبير، ومحمد بن المنكدر، ويحي بن سعيد
القطان الأنصاري، وسعيد بن أبي سعيد المقبري، وربيعة بن عبد الرحمن المعروف
بربيعة الرأي، و
من أقرانه الأوزاعي والثوري والليث. وروى عنه عبد الرحمن بن مهدي والقعنبي.
وقد بلغ عدد شيوخه على ما قيل 300 من التابعين و600 من أتباع التابعين.

جلوسه للفتوى

تحلق الناس عنده لطلب العلم وهو ابن سبع عشرة سنة ولم يفتي إلا بعدما استشارة سبعين عالما من علماء المدينة وهو ابن اربعين سنة













أخذ عن خلق كثير وهم في الموطأ وكان أهمهم:
ابن هرمز.
أبو زناد.
نافع.
ربيعة محسن.
ابن شهاب.
الأنصاري.
يحي بن سعيد.
سعيد المقبري.
عامر بن عبد الله بن زبير.
ابن المنكدر.
عبد الله بن دينار.













كان أكثر الأئمة الذين ظهروا في عصر الإمام مالك تلامذة له، وقد كان
تلاميذه من شتى بقاع الأرض لا يعدون ولا يحصون والذي ساعده على ذلك أنه كان
مقيماً بالمدينة المنورة وكان الحجاج يذهبون لزيارة مسجد الرسول صلى
الله عليه وسلم
فيجلسون نحوه يتعلمون منه العلم، فمنهم من كان يطول به المقام عنده ومنهم من كان يقصر به المقام.
والذي جعل أيضاً تلاميذ الإمام مالك كثيرين أن مالكاً كان معمراً فلقد عاش
تسعين عاماً. وأحصى الذهبي ما يزيد عن ألف وأربعمائة تلميذا، منهم:

محمد بن إدريس الشافعي، صاحب المذهب الشافعي.
عبد الرحمن بن القاسم.
عبد الله بن وهب.
أشهب بن عبد العزيز القيسي.
أسد بن الفرات.
عبد الملك بن عبد العزيز الماجشون.
أبو الحسن ابن ابي اياس الخرساني.
ابن الوليد أبو يحمد الحميري.
ابن خداش أبو الهيثم المهلبي.
أبو عبد الله اللخمي.
أبو عثمان سعيد ابن شعبة الخرساني.
أبو داوود سليمان بن جارود الطياليسي.
أبو عبد الله ابن ذكوان الترميذي.
أبو يحي بن حماد النرسي.
بن جبلة عبدان المروزي.
عبد الله بن نافع الزبيري.
أبو عامر بن عمرو القيسي العقدي.
أبو سفيان وكيع بن الجراح الرؤاسي.













ابن هرمز: "ادعيه, فإنه عالم النّاس".
ابن شهاب: "أنت من أوعية العلم".
قيل لأبي الاسود: من للرأي بعد ربيعة بالمدينة؟ قال: "الغلام الأصبحي (مالك)".
سفيان بن عيينة: "ما نحن عند مالك؟ إنما نحن نتبع آثار مالك". وقال: "ما أرى المدينة إلا ستخرب بعد مالك".
وقال: "مالك سيد أهل المدينة". وقال: "مالك سيد المسلمين".
الشافعي: "إذا جاء الخبر فمالك النجم". وقال: "مالك بن
أنس معلمي وما أحد أمنّ عليّ من مالك, وعنه أخذنا العلم وإنما أنا غلام
من غلمان مالك". وقال: "مالك وسفيان قرينان، ومالك النجم الثاقب الذي لا
يلحق".
الأوزاعي: "رأيت رجلا عالما (يقصد مالك)".
أبو يوسف: "ما رأيت أعلم من ثلاثة: مالك وأبي ليلى وأبي حنيفة".
الليث: "علم مالك تقي, علم مالك نقي, مالك أمان لمن أخذ عنه من الأنام".
ابن المبارك: "لو قيل لي اختر للأمة إماما, لأخترت مالكا".
ابن المهدي: "مالك أفقه من الحكم وحماد" وقال: "أئمة الحديث الذين يقتدى بهم أربعة: سفيان بالكوفة, ومالك بالحجاز, والأوزاعي بالشام, وحماد بن يزيد بالبصرة".
يحيى بن سعيد: "مالك أمير المؤمنين في الحديث". و
قال: "مالك هو أعلى أصحاب الزهري, وأوثقهم وأثبت الناس في كل شيء". وقال:
"مالك نجم الحديث المتوقف عن الضعفاء, الناقل عن أولاد المهاجرين
والأنصار".
النسائي: "أمناء الله على وحيه: شعبة, ومالك, ويحيى بن
سعيد القطان, ما أحد عندي أفضل بعد التابعين من مالك ولا أجل منه ولا أحد
آمن على الحديث منه".
أحمد بن حنبل: "مالك أحسن حديثا عن الزهري من ابن عيينة, ومالك أثبت الناس في الزهري".














الموطأ، وهو أهم مؤلفاته وأجل آثاره الذي كتبه بيده حيث اشتغل في تاليفه ما يقرب من 40 سنة.
وهو الكتاب الذي طبقت شهرته الآفاق واعترف الأئمة له بالسبق على كل كتب الحديث في عهده وبعد عهده إلى عهد الإمام البخاري.
قال الإمام الشافعي: "ما ظهر على الأرض كتاب بعد كتاب الله أصح من كتاب مالك"،
وفي رواية: "أكثر صوابا" وفي رواية: "أنفع". وهذا القول قبل ظهور صحيح البخاري.

قال البخاري: "أصح الأسانيد كلها: مالك عن نافع عن ابن عمر"،
وكان البخاري يسمي هذا الإسناد بسلسلة الذهب، وكثيرا ما ورد هذا الإسناد في الموطأ.

قال القاضي أبو بكر بن العربي في شرح الترمذي: "الموطأ هو الأصل واللباب وكتاب البخاري هو الأصل الثاني في هذا الباب، وعليهما بنى الجميع كمسلم والترمذي".

الرد على القدرية.
رسالة في القدر.
كتاب النجوم والحساب مدار الزمن.
رسالة في الأقضية، في 10 أجزاء.
تفسير غريب القران.
المدونة الكبرى وهي مجموعة رسائل فقهية رويت عنه بلغت نحو 36 ألف مسألة.










مواهبه وصفاته

حبا الله مالكا بمواهب شتى حتى أصبح الإمام الذي لا يفتي معه أحدا منها:

الحفظ: عرف عن الإمام مالك بأنه قوي الحافظة كان يحفظ أكثر من 40 حديثا في مجلس واحد.

الصبر والجلد.

الإخلاص في طلب العلم قربة خالصة لله عز وجل. وجيد التحري في رواية الحديث مدققا في ذلك كل التدقيق، لا ينقل الا عن الإثبات ولا يغتر بمظهر الراوي أو

هيئته.
قال الإمام مالك: "لقد أدركت في هذا المسجد (المسجد النبوي) سبعين ممن
يقول: قال فلان قال رسول الله فما أخذت عنهم شيئا، وأن أحدهم لو أؤتمن
على بيت مال لكان أمينا عليه إلا ظانهم لم يكونوا من أهل هذا الشأن".

قوة الفراسة والنفاذ إلى بواطن الأمور وإلى نفوس الأشخاص.









قصه الخليفة المنصور مع الإمام مالك رضي الله عنه وهى

( أن مالكا رضي الله عنه لما سأله أبو جعفر المنصور العباسي - ثاني خلفاء بن العباس-

يا أبا عبد الله: أأستقبل رسول الله صلى الله عليه سلم أم استقبل القبلة وأدعو؟
فقال الإمام مالك: ولم تصرف وجهك عنه وهو وسيلتك ووسيلة أبيك أدم عليه
السلام إلى الله عز وجل يوم القيامة؟ بل استقبله واستشفع به فيشفع فيك)



=================================



يحكي قديما عن رجل كان اسمه : " أنس بن عامر" أراد أن يتزوج امرأة جميلة تسر الناظرين . و تزوج ..!

ولكن عندما تزوج وكشف عن وجهها لانه لم يراها قبل ذلك وجدها سوداء وليست
جميلة فهجرها فى ليلة الزفاف وتركها ، مما سبب لها آلما كبيراً


واستمر الهجران بعد ذلك فلما استشعرت زوجته ذلك ذهبت إليه وقالت :
" يا أنس لعل الخير يكمن فى الشر " ..

فدخل بها واتم زواجه ولكن استمر فى قلبه ذلك الشعور بعدم رضاه عن شكلها فهجرها مرة ثانيه ..

ولكن هذه المرة هجرها عشرين عاما ولم يدرى ان امراته حملت منه
وبعد عشرين عاما رجع إلى المدينه حيث يوجد بيته وارد ان يصلى فدخل المسجد
فسمع امام يلقى درس فجلس فسمع فعجبه وانبهر به فسئل عن اسمه فقالوا هو
الامام مالك ..

فقال : إبــن مــن ..؟

فقالوا ابن رجل هجر المدينة من عشرين عاما اسمه انس فذهب اليه انس وقال له
سوف اذهب معك الى منزلك ولكنى سأقف امام الباب وقل لإمك رجل امام البيت
يقول لكى لعل الخير يكمن فى الشر فلما ذهب وقال لإمه قالت اسرع وافتح
الباب انه والدك اتى بعد غياب ..

لم تقل له أنه هجرنا وذهب لم تذكر أباه طول غيابه بالسوء فكان اللقاء حاراً ..

هذه هى الزوجه الفااضلة وهذه فعلا أم { الإمام مــالك بــن أنـــس }.




وقيل ان هذهـ القصة مكذووبة










بعد حياة عريضة حافلة توفي مالك بن أنس في ربيع الأول عام 179 هـ الموافق 795م
عن عمر يناهز ستة وثمانين سنة،
حيث صلى عليه أمير المدينة عبد الله بن محمد بن إبراهيم العباسي وشيع جنازته واشترك في حمل نعشه ودفن في البقيع.

قال الشافعي: «قالت لي عمتي ونحن بمكة: رأيت في هذه
الليلة عجبًا، فقلت لها: وما هو؟ قالت: رأيت كأن قائلاً يقول: مات الليلة
أعلم أهل الأرض. قال الشافعي: فحسبنا ذلك، فإذا هو يوم مات مالك بن أنس»








هو أبو عبد الله محمد بن إدريس بن عباس بن عثمان بن شافع بن سائب بن عبد
الله بن عبد يزيد بن المطلب بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن
لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن
إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان القرشي المطّلبي الشافعي الحجازي
المكّي
* يلتقي في نسبه مع النبي محمد في عبد مناف بن قصي




ولد الشافعي سنة 150 هـ (وهي السنة التي توفّي فيها أبو حنيفة) في حيّ اليمن في غزة في فلسطين، وقيل في عسقلان
مات أبوه وهو صغير فحملته أمه إلى مكة وهو ابن سنتين لئلا يضيع نسبه،
فنشأ بها وقرأ القرآن وهو ابن سبع سنين وأقبل على الرمي حتى فاق فيه الأقران وصار يصيب من عشرة أسهم تسعة،
ثم أقبل على العربية والشرع فبرع في ذلك وتقدم، ثم حُبب إليه الفقه , فحفظ الموطأ وهو ابن عشر، وأفتى وهو ابن خمس عشرة سنة،
يقول عن نفسه:
«كنت أنا في الكتاب أسمع المعلّم يلقن الصبي الآية
فأحفظها أنا، ولقد كان الصبيان يكتبون ما يُملى عليهم فإلى أن يفرغ المعلّم
من الإملاء عليهم قد حفظت جميع ما أملى، فقال لي ذات يوم: ما يحل لي أن
آخذ منك شيئاً»



طلبه للعلم وأسفاره

في مكة المكرمة :

كان الشافعي في ابتداء أمره يطلب الشعر وأيام العرب والأدب، ولزم قبيلة
هذيل في البادية يتعلم كلامها ويأخذ طبعها، وكانت أفصح العرب، فبقي فيهم
سبع عشرة سنة يرحل برحيلهم وينزل بنزولهم ويحفظ أشعارهم

حتى قال الأصمعي عنه: «صحّحتُ أشعار هُذيل على فتى من قريش يقال له محمد بن إدريس»،

فلما رجع إلى مكة جعل الشافعي ينشد الأشعار ويذكر الآداب والأخبار وأيام العرب، فمرّ به رجل من بني عثمان من الزبيريين فقال:
«يا أبا عبد الله، عزّ عليّ أن لا يكون مع هذه اللغة وهذه الفصاحة والذكاء فقه، فتكون قد سدت أهل زمانك»

فتأثر الشافعي بكلامه وعزم على التوجه لتعلم الفقه فقرأ على ابن عيينة، ثم
جالس مسلم بن خالد الزنجي مفتي مكة (والذي أخذ عن ابن جريج، عن عطاء، عن
ابن عباس وعبد الله بن الزبير وغيرهما، عن جماعة من الصحابة، منهم:
عمرو بن علي، وعبد الله بن مسعود، وزيد بن ثابت، وغيرهم)،
فأخذ عنه الفقه، حتى أذن له بالإفتاء وهو في سن العشرين

كما وقرأ القرآن على إسماعيل بن قسطنطين، عن شبل، عن ابن كثير، عن مجاهد،
عن ابن عباس، عن أبي بن كعب، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

يقول الشافعي عن نفسه:
«أقمت في بطون العرب عشرين سنة أخذ أشعارها ولغاتها، وحفظت القرآن فما علمت أنه مرّ بي حرف إلا وقد علمت المعنى فيه والمراد»


رحلته إلى المدينة المنورة

اشتهر اسم مالك بن أنس في زمن الشافعي وتناقل الناس كتابه الموطأ، فأراد الشافعي أن يرحل إلى المدينة المنورة للأخذ عن مالك العلم،
فكان أول ما فعله قبل سفره هو حفظ الموطأ، فحفظه في تسع ليالٍ،
ثم قصد بعدها المدينة المنورة وهو يومئذ ابن اثنتي عشرة سنة وقيل: عشرين
سنة ، فقدم على مالك ومعه توصية من والي مكة إليه، فلما لقيه قال له مالك:

«يا محمد، اتق الله واجتنب المعاصي فإنه سيكون لك شأن»،

ثم قرأ عليه الموطأ، فأعجب به وبقراءته فلازمه الشافعي حتى وفاة مالك سنة 179 هـ.

قال عنه الشافعي: "إذا ذُكر العلماء فمالك النجم، وما أحد أمنّ عليّ من مالك بن أنس. مالك بن أنس معلمي وعنه أخذت العلم".

وفي الوقت نفسه أخذ عن إبراهيم بن سعد الأنصاري، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي، ومحمد بن سعيد بن أبي فديك وغيرهم[11].
رحلته إلى اليمن بعد وفاة مالك بن أنس عاد الشافعي إلى مكة، وصادف قدوم والي اليمن إلى مكة،

فطلب من الشافعي أن يذهب معه للعمل في نجران في اليمن، فذهب معه وأصبح والي
نجران، فحكم فيهم بالعدل، فوجد معارضة من الناس حتى وشوا به ظلمًا إلى
الخليفة هارون الرشيد أنه يريد الخلافة،
فأرسل في استدعائه سنة 184 هـ، لكنه لما حضر بين يدي الخليفة في بغدادأحسن
الدفاع عن نفسه بلسان عربي مبين، وبحجة ناصعة قوية؛ فأعجب به الخليفة،
وأطلق سراحه



رحلته إلى بغداد

بقي الشافعي في بغداد، والتقى بمحمد بن الحسن الشيباني صاحب أبي حنيفة فاستفاد منه وأخذ عنه العلم حتى قال:
«حملت عن محمد بن الحسن وَقر بعير، ليس فيه إلا سماعي منه».

وقد بقي في ضيافة محمد بن الحسن مدة من الزمن نحو سنتين عاد بعدها إلى مكة
انتقل بعدها الشافعي إلى بغداد وقدمها للمرة الثانية سنة 195 هـ حاملاً
كتبًا حاويةً للمناهج والقروع التي استنبطها،

فاجتمع به جماعة من العلماء منهم: أحمد بن حنبل، وأبو ثور، والحسين بن علي
الكرابيسي، والحارث بن شريح البقال، وأبو عبد الرحمن الشافعي،
والزعفراني، وغيرهم. وأخذ يملي هذه الكتب على تلاميذه، فدوّنوا "الرسالة"
و"الأمّ"، وقد كتبها تلميذه الزعفراني. وبقي ينشر العلم مدة سنتين، حتى
شاع ذكره فسمي بـ "ناصر الحديث". عاد بعدها إلى مكة، ثم رجع إلى بغداد
للمرة الثالثة سنة 198 هـ مكث فيها عدة أشهر.


رحلته إلى مصر

خرج الشافعي من بغداد قاصدا مصر سنة 199 هـ وحين خروجه قيل له: "أتذهب إلى مصر وتتركنا؟"
فقال لهم: "هناك الممات". وحينما دخل مصر أقام في الفسطاط واشتغل في طلب
العلم وتدريسه، وفي تلك المدة غيّر الشافعي الكثير من اجتهاداته وأملى من
جديدٍ كتبه على تلاميذه في الفسطاط مجدِّدًا لآرائه،

وقد خالف بعضها وأقرّ أكثرها
وكان رَاويته لهذه الكتب الجديدة هو الربيع بن سليمان المرادي. وصار
للشافعي بهذا نوعان من الكتب؛ أحدهما: كتبه التي بالعراق، وهي القديمة،
والأخرى بمصر وهي الجديدة. ولهذا قال بعضهم: إنّ له مذهبين: أحدهما قديم، والآخر جديد.





شيوخ الإمام الشافعي بالمدينة
الإمام مالك بن أنس - وإبراهيم بن سعد الأنصاري
وعبد العزيز بن محمد الدراوردي - وإبراهيم بن أبي يحيى
ومحمد بن سعيد بن أبي فديك وعبد الله بن نافع الصائغ

وشيوخ الإمام الشافعي باليمن:
مطرف بن مازن - وهشام بن يوسف قاضي صنعاء
وعمرو بن أبي سلمة صاحب الإمام الأوزاعي - ويحيى بن حسان.

شيوخ الإمام الشافعي بالعراق:
وكيع بن الجراح - وأبو أسامة حماد بن أسامة الكوفيان
وإسماعيل بن علية - وعبد الوهاب بن عبد المجيد البصريان





تلاميذه كثر، ونذكر منهم الأبرز والأشهر:


من تلاميذه في الحجاز

محمد بن إدريس
إبراهيم بن محمد بن العباس بن عثمان بن شافع المطلبي.
موسى بن أبي الجارود المكي المشهور بأبي الوليد.
أبو بكر الحميدي.


من تلاميذه في العراق

أحمد بن حنبل
إبرهيم بن خالد الكلبي أبو ثور.
أبوعلي الحسين بن على بن يزيد الكرابيسي.
محمد بن الحسن بن الصباح الزعفراني أبو علي.
أبو عبد الرحمن احمد بن محمد بن يحيى الأشعري البصري.


من تلاميذه في مصر

أبو يعقوب يوسف بن يحيى البويطي
إسماعيل بن يحيى بن إسماعيل المزني
الربيع بن سليمان المرادي.
الربيع بن سليمان الجيزي.
يونس بن عبد الأعلى الصدفي.
حرملة بن يحيى بن حرملة التجيبي.
محمد بن عبد الله بن عبد الحكم.








ضريح الإمام الشافعي في القاهرة، والذي يعد واحدًا من أكبر الأضرحة المفردة في مصر

الذهبي، وصفه بأنه: «الإمام، عالم العصر، ناصر الحديث، فقيه المِلَّة»

أحمد بن حنبل: «ما مس أحد محبرة ولا قلماً إلا وللشافعي في عنقه منّة».

أبو نعيم الأصبهاني، وصفه بأنه: «الإمام الكامل العالم العامل ذو الشرف
المنيف والخلق الظريف، له السخاء والكرم، وهو الضياء في الظلم، أوضح
المشكلات وأفصح عن المعضلات، المنتشر علمه شرقًا وغربًا المستفيض مذهبه
برًا وبحرًا، المتبع للسنن والآثار والمقتدي بما اجتمع عليه المهاجرون
والأنصار، اقتبس عن الأئمة الأخيار فحدث عنه الأئمة الأحبار».

أبو ثور: «ما رأينا مثل الشافعي ولا هو رأى مثل نفسه»

أبو داود: «ما أعلم للشافعي قط حديثًا خطأ»

الخليفة المأمون بن هارون الرشيد: «لقد خص الله تعالى
محمد بن إدريس الشافعي بالورع والعلم والفصاحة والأدب والصلاح والديانة،
ولقد سمعت أبي هارون يتوسل إلى الله به والشافعي حيّ يرزق»

ابن عساكر، وصفه بأنه: «إمام عصره وفريد دهره»

قال أبو عبيد: كان الشافعي ممن تؤخذ عنه اللغة.

قال أيوب بن سويد: خذوا عن الشافعي اللغة.

قال الأصمعي: صححت أشعار الهذليين على شاب من قريش بمكة يقال له محمد بن أدريس.

قال أحمد بن حنبل: كان الشافعي من أفصح الناس، وكان مالك تعجبه قراءته لأنه كان فصيحاً.

حدث أبو نعيم الإستراباذي، سمعت الربيع يقول: لو رأيت الشافعي وحسن بيانه
وفصاحته لعجبت منه ولو أنه ألّف هذه الكتب على عربيته التي كان يتكلم بها

معنا في المناظرة لم يقدر على قراءة كتبة لفصاحته وغرائب ألفاظه غير أنه كان في تأليفه يجتهد في أن يوضح للعوام.









كان أول كتاب وضغه في العراق هو "الحجة", وكان قد كتب قبله كتاب الرسالة في
مكة , كتاب الطهارة , كتاب استقبال القبلة ,كتاب الإمامة ,كتاب إيجاب
الجمعة , كتاب صلاة العيدين , كتاب صلاة الكسوف , كتاب صلاة الاستسقاء ,
كتاب صلاة الجنائز ,كتاب الحكم في تارك الصلاة , كتاب الصلاة الواجبة , و
التطوع و الصيام , كتاب الزكاة الكبير , كتاب المناسك الأوسط ,كتاب
مختصر المناسك , كتاب الصيد و الذبائح , كتاب البيوع الكبير , كتاب
الصرف و التجارة , كتاب الرهن الكبير , كتاب الرهن الصغير , كتاب
الرسالة , كتاب أحكام القرآن , كتاب اختلاف الحديث ,كتاب جماع العلم
,كتاب اليمين مع الشاهد , كتاب الشهادات , كتاب الإجارات الكبير ,كتاب
كري الإبل و الرواحل ,كتاء الإيجارات إملاءً ,كتاب اختلاف الأجير و
المستأجر , كتاب الدعوى و البينات , كتاب الإقرار و المواهب ,كتاب رد
المواريث ,كتاب بيان فرض الله عز و جل , كتاب صفة نهي النبي صلى الله
عليه و سلم , كتاب الفقه على الأقارب, كتاب المزارعة , كتاب المساقاة
,كتاب الوصايا الكبير , كتاب الوصايا بالعتق , كتاب الوصية للوارث ,
كتاب وصية الحامل , كتاب صدقة الحي عن الميت , كتاب المكاتب , كتاب
المدبر , كتاب عتق أمهات الأولاد , كتاب الجناية على أم الولد , كتاب
الولاء و الحلف , كتاب التعريض بالخطبة , كتاب الصداق , كتاب عشرة
النساء , كتاب تحريم ما يجمع من النساء , كتاب الشغار , كتاب إباحة
الطلاق , كتاب العدة , كتاب الإيلاء , كتاب اخلع و النشوز , كتاب الرضع ,
كتاب الظهار , كتاب اللعان , كتاب أدب القاضي , كتاب الشروط , كتاب
اختلاف العراقيين , كتاب اختلاف علي و عبد الله , كتاب سير الأوزاعي ,
كتاب الغضب , كتاب الاستحقاق , كتاب الأقضية , كتاب إقرار أحد البنين بأخ
, كتاب الصلح , كتاب قتال أهل البغي , كتاب الأسارى و الغلول ,كتاب
القَسامة , كتاب الجزية , كتاب القطع في السرقة , كتاب الحدود , كتاب
المرتد الكبير , كتاب المرتد الصغير ,كتاب الساحر و السحرة , كتاب
القراض , كتاب الأيمان و النذور , كتاب الأشربة , كتاب الوديعة , كتاب
العمري , كتاب بيع المصاحف, كتاب خطأ الطبيب , كتاب جناية معلم الكتاب ,
كتاب جناية البيطار و الحجام , كتاب اصطدام الفرسين و النفسين , كتاب
بلوغ الرشد , كتاب اختلاف الزوجين في متاع البيت , كتاب صفة النفس ,
كتاب فضائل قريش و الأنصار ,كتاب الوليمة , كتاب صول الفحل , كتاب
الضحايا , كتاب البحيرة و السائبة , كتاب قسم الصدقات , كتاب الاعتكاف ,
كتاب الشفعة , كتاب السبق و الرمي , كتاب الرجعة , كتاب اللقيط و
المنبوذ ,كتاب الحوالة و الكفالة , كتاب كري الأرض , كتاب التفليس ,
كتاب اللقطة , كتاب فرض الصدقة , كتاب قسم الفيء , كتاب القرعة , كتاب
صلاة الخوف , كتاب الديانات , كتاب الجهاد , كتاب جراح العمد , كتاب
الخرص , كتاب العتق , كتاب عمار الأرضين , كتاب إبطال الاستحسان ,كتاب
العقول , كتاب الأولياء , كتاب الرد على محمد بن الحسن ,كتاب صاحب الرأي
, كتاب سير الواقدي , كتاب حبل الحبلة , كتاب خلاف مالك و الشافعي ,
كتاب قطع الطريق , و معظم هذه الكتب قد جمع فيما بعد في كتاب" الأم " و
هي من رواية الربيع بن سليمان المرادي و سماعه .

بالنسبة لكتاب الرسالة فقد ألفه الشافعي مرتين
وكان مازل شاباً ثم أكاد النظر فيه مرة ثانية في مصر أواخر عمره , و الأول
يسمى الرسالة القديمة و الثاني الرسالة الجديدة , أو الرسالة المصرية .






كان الشافعي فصيح اللسان بليغاً، حجّة في لغة
العرب ونحوهم، إشتغل بالعربية عشرين سنة مع بلاغته وفصاحته، وبما أنه عربي
اللسان والدار والعصر وعاش فترة من الزمن في بني هذيل فكان لذلك أثره
على فصاحته وتضلعه في اللغة والأدب والنحو، إضافة إلى دراسته المتواصلة
وإطلاعه الواسع حتى أضحى يُرجع إليه في اللغة والنحو
من اشعاره

أأنـثـر درا بيـن سـارحـة الـبـهـم , *** أنـظـم مـنـثـوراً لراعيـة الغـنـم
لعمري لئن ضيعـت في شر بلدةٍ , فلست مضيعاً فيـهـم غـرر الكـلـم
لـئـن سـهـل الله العزيـــز بلطـفه , وصادفـت أهــلاً للعلـوم وللحـكـم
بثثت مفيــداً واستــفدت ودادهــم , وإلا فـمـكـنــون لـدى ومـكـتـتــم
ومـن منح الجهـال علما أضـاعه , ومـن منـع المستوجبيـن فقد ظلـم




نعيـب زمانـنــا والعيب فيـنـا , وما لزمــاننــا عيب سـوانـا
ونهجو ذا الزمان بغيـر ذنب , ولو نطق الزمـــان لهجـانـا
وليس الذئب يأكل لحـم ذئب , ويأكل بعضنا بعضآً عيـانـا











كان هناك مجموعة من العلماء يحقدون على الإمام الشافعي،
ويدبرون له المكائد عند الأمراء، فاجتمعوا وقرروا أن يجمعوا له العديد
من المسائل الفقهية المعقدة لاختبار ذكائه، فاجتمعوا ذات مرة عند
الخليفة الرشيد"" الذي كان معجبًا بذكاء الشافعي وعلمه بالأمور الفقهية
"" وبدأوا بإلقاء الأسئلة، الفتاوي في حضور الرشيد ......

فسأل الأول: ما قولك في رجل ذبح شاة في منزله , ثم خرج في حاجة فعاد وقال
لأهله: كلوا أنتم الشاة فقد حرمت علي، فقال أهله: علينا كذلك ..



فأجاب الشافعي: إن هذا الرجل كان مشركًا فذبح الشاة على
اسم الأنصاب وخرج من منزله لبعض المهمات فهداه الله إلى الإسلام وأسلم
فحُرّمت عليه الشاة وعندما علم أهله أسلموا هم أيضًا فحُرّمت عليهم الشاة
كذلك .

_وسُئل: شرب مسلمان عاقلان الخمر، فلماذا يقام الحد على أحدهما ولايقام على الآخر ؟


فأجاب إن أحدهما كان صبيًا والآخر بالغًا

_وسُئل: زنا خمسة أفراد بامرأة ,فوجب على أولهم القتل ، وثانيهم الرجم ، وثالثهم الحد ورابعهم نصف الحد ، وآخرهم لا شيء ؟
فأجاب: استحل الأول الزنا فصار مرتدًا فوجب عليه القتل , والثاني كان محصنًا، والثالث غير محصن، والرابع كان عبدًا، والخامس مجنونًا .....

_ وسُئل: رجل صلى ولما سلّم عن يمينه طلقت زوجته ! ولما سلم عن يساره بطُلت صلاته! ولما نظر إلى السماء وجب عليه دفع ألف درهم ؟

فقال الشافعي: لما سلّم عن يمينه رأى زوج امرأته التي
تزوجها في غيابه ، فلما رآه قد حضر طلقت منه زوجته ، ولما سلم عن يساره
رأى في ثوبه نجاسة فبطلت صلاته، فلما نظر إلى السماء رأى الهلال وقد ظهر
في السماء وكان عليه دين ألف درهم يستحق سداده في أول الشهر.

_ وسُئل: ما تقول في إمام كان يصلي مع أربعة نفر في مسجد فدخل عليهم رجل ،
ولما سلم الإمام وجب على الإمام القتل وعلى المصلين الأربعة الجلد ووجب
هدم المسجد على أساسه ؟

فأجاب الشافعي: إن الرجل القادم كانت له زوجة وسافر
وتركها في بيت أخيه فقتل الإمام هذا الأخ ،وادعى أن المرأة زوجة المقتول
فتزوج منها، وشهد على ذلك الأربعة المصلون، وأن المسجد كان بيتًا للمقتول،
فجعله الإمام مسجدًا !

_ وسُئل: ما تقول في رجل أخذ قدح ماء ليشرب، فشرب حلالاً وحُرّم عليه بقية ما في القدح ؟
فأجاب: إن الرجل شرب نصف القدح فرعف أي(نزف في الماء المتبقي) ، فاختلط الماء بالدم فحُرّم عليه ما في القدح !


_ وسُئل: كان رجلان فوق سطح منزل , فسقط أحدهما فمات فحرمت على الآخر زوجته ؟

فأجاب : أن الرجل الذي سقط فمات كان مزوجًا ابنته من
عبده الذي كان معه فوق السطح فلما مات أصبحت البنت تملك ذلك العبد الذي هو
زوجها فحرمت عليه .

إلى هنا لم يستطع الرشيد الذي كان حاضرًا تلك المساجلة أن يخفي إعجابه بذكاء الشافعي وسرعة خاطرته وجودة فهمه وحس إدراكه
وقال: لبني عبد مناف فقد بينت فأحسنت وعبرت فأفصحت وفسرت فأبلغت.

فقال الشافعي: أطال الله عمر أمير المؤمنين،
إني سائل هؤلاء العلماء مسألة، فإن أجابوا عليها فالحمد لله، وإلا فأرجو أمير المؤمنين أن يكف عني شرهم
فقال الرشيد. لك ذلك وسلهم ما تريد يا شافعي .
فقال الشافعي : مات رجل وترك 600 درهم، فلم تنل أخته من هذه التركة إلا درهمًا واحدًا، فكيف كانا الظرف في توزيع التركة ؟ ؟

فنظر العلماء بعضهم إلى بعض طويلاً ولم يستطع أحدهم الإجابة على السؤال، فلما طال بهم السكوت،
طلب الرشيد من الشافعي الإجابة.

فقال الشافعي:
مات هذا الرجل عن ! ابنتين وأم و زوجه واثني عشر أخًا وأخت واحدة، فأخذت
البنتان الثلثين وهي 400 درهم ، وأخذت الأم السدس وهو 100 درهم، وأخذت
الزوجة الثمن وهو75 درهم، وأخذ الاثنا عشر أخا 24 درهمًا فبقي درهم واحد
للأخت فتبسم الرشيد وقال: أكثر الله في أهلي منك، وأمر له بألفي درهم
فتسلمها الشافعي ووزعها على خدم القصر ...



==============================



كان الامام الشافعي سريع الحفظ لكن حدثت معه حادثة وذلك عندما كان طالب علم
جاء الى شيخه الذي يسمى " وكيع " فقال له يا شيخ لم اعد احفظ بسرعة ولم
اعرف السبب
فقال له الشيخ لابد انك ارتكبت ذنبا ما فراجع نفسك فرجع الامام الى نفسه
ليتذكر اي ذنب اذنبه فتذكر انه راى عن غير قصد جزء من قدم امراة مرت امامه
" عقب او كعب او القدم "
ذكر لشيخه فقال له : هذه هي الغله ولا شك فانشد الامام الشافعي قائلا :
شكوت الى وكيع سوء حفظي فارشدني الى ترك المعاصي
وقال لي ان العلم نور ونور الله لا يهدى للعاصي


=======================


جاء رجل إلى الإمام الشافعي يشكو له ضيق حاله وأخبره أنه يعمل أجيرا بخمس دراهم
وأن أجره لايكفيه

فما كان من الشافعي إلا أن أمره أن يذهب إلى صاحب العمل ويطالبه بإنقاص اجره إلى
4دراهم بدلا من خمسه

وأمتثل الرجل لأمر الشافعي رغم انه لم يفهم سببه

وبعد فتره عاد الرجل إلى الشافعي
وقال :لم يتحسن وضعي إنما مازالت المشكله قائمه

فأمره الشافعي بالعودة إلى صاحب العمل وطلب إنقاص أجره إلى 3 دراهم بدل 4 دراهم

ذهب الرجل ونفذ ماطلب منه الإمام الشافعي مندهشاً
!!!وبعد فتره عاد الرجل إلى الشافعي وشكره على نصيحته وأخبره أن الثلاث دراهم
أصبحت تغطي كل حوائجه وتفيض بعدها وسأله عن تفسير هذا الثي حدث معه

فأخبره الإمام الشافعي: أنه كان من البدايه يعمل عملا لايستحق عليه إلا 3 دراهم
وبالتالي في الدرهمان الباقيان لم يكونا من حقه وقد نزعا البركة عن بقية ماله
عندما أختلطا به

وأنشد:

جمع الحرام على الحلال ليكثره
دخل الحرام على الحلال فبعثره








قبل وفاة الشافعي ظهر فيه مرض البواسير وهو في مصر، وكان يظن أن هذا المرض إنما نشأ بسبب استعماله اللبان الذي كان يستعمله للحفظ،
يقول الشافعي: "استعملت اللبان للحفظ فأعقبني صب الدم سنة".
وبسبب هذا المرض ما انقطع عنه النزيف، وربما ركب فسال الدم من عقبيه، وكان
لا يبرح الطست تحته وفيه لبدة محشوة، وما لقي أحد من السقم مالقي، فال
نزيف أنهكه وأعنته.
وقد ترك الشافعي في مدة مرضه هذه (أربع سنوات) ما يملا آلاف الورق من
العلم، مع وصلة الدروس والابحاث والمناظرات والمطالعات في الليل والنهار.
قال الربيع بن سليمان: أقال الشافعي ها هنا أربع سنين، فأملى ألفا وخمسمائة
ورقة، وخرج "الأم" ألفي ورقه و"السنين" وأشياء كثيرة، كلها في أربع
سنين.

توفّي الشافعي وقت صلاة العشاء ليلة الجمعة بعد أن صلى المغرب، ودفن بعد العصر يوم الجمعة 30 رجب سنة 204 هـ




هو أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد بن إدريس بن عبد الله
بن حيان بن عبد الله بن أنس بن عوف بن قاسط بن مازن بن شيبان بن ذهل بن
ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى
بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان، الشيباني.
أصله من البصرة.






ولد الإمام أبي عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال الذهلي الشيباني في بغداد في شهر ربيع الأول سنة 164هـ / 780م
وتنقل بين الحجاز واليمن ودمشق. سمع من كبار المحدثين ونال قسطاً وافراً من العلم والمعرفة،
حتى قال فيه الإمام الشافعي: "خرجت من بغداد فما خلّفت بها رجلاً أفضل ولا أعلم ولا أفقَهَ من ابن حنبل"
اشتُهِرَ الإمام أنه محدِّث أكثر من أن يشتهر أنه فقيه مع أنه كان إماماً في كليهما.
ومن شدة ورعه ما كان يأخذ من القياس إلا الواضح وعند الضرورة فقط وذلك لأنه
كان محدِّث عصره وقد جُمِعَ له من الأحاديث ما لم يجتمع لغيره،
فقد كتب مسنده من أصل سبعمائة وخمسين ألف حديث، وكان لا يكتب إلا القرآن والحديث لذا عُرِفَ فقهه بأنه الفقه بالمأثور،
فكان لا يفتي في مسألة إلا إن وجد لها من أفتى بها من قبل صحابياً كان أو تابعياً أو إماماً.
وإذا وجد للصحابة قولين أو أكثر، اختار واحداً من هذه الأقوال وقد لا يترجَّح عنده قول صحابي على الآخر فيكون للإمام أحمد في هذه المسألة قولين.
وهكذا فقد تميز فقهه أنه في العبادات لا يخرج عن الأثر قيد شعرة، فليس من المعقول عنده أن يعبد أحد ربه بالقياس أو بالرأ



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








9988776655
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
بحث : الائمة الاربعة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑ السيرة النبويه العطره- الاحاديث الشريفة -قصص اسلامى -قصص الانبياء(Biography of the Prophet)๑۩۞۩๑-
انتقل الى: