منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

  حقائق الحلال والحرام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سعيد ناجى
عضو نشيط
عضو نشيط


عدد المساهمات : 596
تاريخ التسجيل : 31/10/2010

مُساهمةموضوع: حقائق الحلال والحرام   الإثنين 20 مايو - 0:34

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

حقائق الحلال والحرام


يقول الله عز وجل: (وَلاَ تَقُولُواْ لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَـذَا حَلاَلٌ وَهَـذَا حَرَامٌ لِّتَفْتَرُواْ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ لاَ يُفْلِحُونَ) (النحل : 116 ).

موضوع الحلال والحرام من أهم قضايا الإسلام التي تدعو إلى التفقه والتدبر الدائم ؛ لأن عليها مدار الدين كله ،في قواعده ومقاصده ، في العقائد والعبادات والأخلاق والمعاملات . ومن المعلوم أن الله تعالى خلق العباد لعبادته، (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ) (الذاريات : 56 ) ، وتلك رسالة وجودهم على مسرح الحياة الدنيا ، فمن دخل في رحاب العبودية عابداً لله وحده فهو على نور من ربه وهداية ، وقد أصاب غاية وجوده ومغزى حياته، فلا يضل ولا يشقى، ومن أعرض عن هذه الغاية ، فهو على ضلال ، وإن له معيشة ضنكا .

والعبادة: اسم جامع لكل ما يحب الله تعالى ويرضى مما يتقرب به إليه من الأقوال والأفعال والأحوال ، الظاهرة و الباطنة . وشاهد ذلك في الاستجابة لله تعالى بالسمع والطاعة فيما يأمر وينهى مما أنزل في كتابه، وبلغ رسوله الأمين في سنته الثابتة . وعلى هذا الأساس قامت أحكام شريعة الله تعالى في الحلال والحرام .

إن أحكام الحلال والحرام ، حدود الله تعالى ، يختبر فيها عبودية العباد ، ويشرع لهم بها ما يصون كرامتهم الإنسانية ويحقق لهم الحياة الطيبة التي تليق بهذه الكرامة . فمن دان لله فيها بالرضى والاستجابة والتسليم ، فهو على صراط مستقيم ، وعلى حقيقة الإيمان وطريق الفوز والفلاح : ( إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ . وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ) (النور :51- 52 ). ومن تمرد فيها على شرع الله فقد تعدى حدوده، واستوجب وعيده، وكان من الظالمين : { تِلْكَ حُدُودُ اللّهِ فَلاَ تَعْتَدُوهَا وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللّهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ . (.. تِلْكَ حُدُودُ اللّهِ فَلاَ تَعْتَدُوهَا وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللّهِ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ) (البقرة : 229 ) لكن ، ومع الأسف الشديد ، انشغل كثير من المسلمين بهموم الدنيا على حساب الدين ،فضعف التفقه أو ضاع ، وضاع معه وازع التعظيم لحرمات الله وحدوده في الحلال والحرام ، حتى أصبحوا يعيشون على تناقضات غريبة :

فمنهم الذين لا يحملون من الإسلام إلا الاسم ؛ لأنهم لايعرفون لله حقاً ولا توقيرا ، ولا لدينه اعتبارا . فلا يعنيهم بعد ذلك حلال ولا حرام؛ لأنهم عابدون لأهوائهم : (فَإِن لَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءهُمْ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِّنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) (القصص : 50 ).
ومنهم من ينتقي من الدين ويختار بحسب ذوقه أو تصوره ، ويدع ما لا تهوى نفسه ، فيحل ما يشاء ويحرم ما يشاء ، مبرراً أعماله بمختلف الذرائع والأعذار بغير علم ولا بينة من الدين ، ولا يعلمون أن لا خيار لهم بعد حكم الله ورسوله : (وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالاً مُّبِيناً) (الأحزاب : 36 ).
ومنهم المؤمنون الصادقون الملتزمون ، الذين يقدرون دين الله تعالى ، ويسلمون فيه الحكم لله ، ويلزمون حدوده في الحلال والحرام : (..وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ) (البقرة : 285 ).

إن من أوجب الواجبات بعد الإيمان والتوحيد ، أن يتفقه المسلم في دينه عامة وفي أمور الحلال والحرام خاصة ، ليعلم القواعد و الأحكام والضوابط حتى يعبد الله ربه على علم ويقين وبصيرة ، ويتبين سبيل طاعته وابتغاء مرضاته ، فيلزم حدوده ، ويعتدل على صراطه المستقيم بين مختلف سبل الغواية والضلال : (وَأَنَّ هَـذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) (الأنعام : 153 )؛ لهذا نود التذكير بمجموعة قواعد وحقائق لازمة في موضوع الحلال والحرام ، عسى أن تزول عن الأذهان والنفوس غشاوة الغفلة والالتباس التي تكتنف كثيراً من أحوال الناس في الإيمان والتدين :

الحقيقة الأولى :

إن حق التشريع والتحليل والتحريم هو لله تعالى؛ بمقتضى ربوبيته وألوهيته (..إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلّهِ أَمَرَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ ..) (يوسف : 40 )، ولحكمة وغاية ؛ فلله الحاكمية، يتعبد عباده بأوامره ونواهيه ، فلا حق لأحد بعده في ذلك إلا رسول الله عليه الصلاة والسلام بتفويض وتبليغ عن الله تعالى (وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى . إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى) (النجم :3- 4).

الحقيقة الثانية :

إن الأصل في الأشياء الإباحة، فلا حرام إلا ما حرم الله تعالى ورسوله ، ولا حلال إلا ما أحل الله ورسوله ؛ فكل ما ورد فيه نص صريح من القرآن الكريم ، أو نص صحيح صريح من السنة النبوية بالتحريم ؛ فهو حرام قطعاً ، وما ليس كذلك بقي على أصل الإباحة . وهذا من حكمة الله تعالى ورحمته لتضيق دائرة الحرام وتتسع دائرة الحلال ، رفقاً ورفعاً للحرج والعنت (..وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ ..) (الحج : 78 ) .أما أمور العبادة فالأصل فيها أحكام التشريع؛ لأنها توقيف واقتداء .

الحقيقة الثالثة :

إن الله تعالى لا يحل إلا الطيبات ولا يحرم إلا الخبائث . فمن حقه تعالى أن يحل ما يشاء ويحرم ما يشاء ، ولكنه لطيف رحيم بهذه الأمة ؛ فلم يحرم عليها إلا الخبائث ، ولم يحل لها إلا الطيبات : { (..وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَآئِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلاَلَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ ..) (الأعراف : 157 ).فما من شيء طيب محقق النفع إلا وهو حلال ، وما من خبيث محقق الضرر إلا وهو محرم ، وذلك بعلم الله تعالى (أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ) (الملك : 14 ) ، وإن كان أكثر الناس لا يعلمون (.. وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ) (البقرة : 216 ).

الحقيقة الرابعة :

إن الله تعالى لم يحرم على هذه الأمة تحريم عقاب ولا مشقة ولا إعنات؛ وذلك رحمة منه وفضلا ، خلاف ما كان مع الأمم السابقة مثل يهود بني إسرائيل ، وقد حرم عليهم طيبات أحلت لهم من قبل ، عقاباً لهم على الكفر والجحود : (فَبِظُلْمٍ مِّنَ الَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ وَبِصَدِّهِمْ عَن سَبِيلِ اللّهِ كَثِيراً) (النساء : 160 ).

الحقيقة الخامسة :

إذا حرم الله تعالى شيئاً فهو حرام في كثيره وقليله ، كبيره وصغيره؛ لأنه حامل لعلة التحريم في كل حال وفي كل زمان ومكان . والأمر في الأصل قائم على طاعة الله في أوامره ونواهيه ،فلا يحتقر شيء من الحرام ولو قل ، فإن النبي صلى الله عليه وسلم يقول : " إياكم ومحقرات الذنوب ....وإن محقرات الذنوب متى يؤخذ بها صاحبها تهلكه " رواه أحمد، وصححه الألباني في صحيح الجامع والترغيب والترهيب وغيرهم .

الحقيقة السادسة :

كل ما يؤدي إلى الحرام فهو حرام ، وذلك من حكمة التشريع الإلهي؛ لمحاصرة الحرام وتضييق نطاقه، و الوقاية من أثاره، بسد الذرائع وقطع سبل الغواية :فحين حرم الله الزنا حرم كل مقدماته ودواعيه ، كالتبرج والخلوة الآثمة، والاختلاط المريب، والغناء الفاحش، والسهرات الماجنة وغيرها . وحين حرم الخمر لعن فيها كل من يشارك أو يساهم فيها من قريب أو بعيد ( لعن الله في الخمر عشرة (. وحين حرم الربا ، حرم كل عملياته ، فلعن آكله و موكله وكاتبه وشاهديه .وهكذا يكون إثم الحرام شاملا لكل من شارك فيه أو ساعد عليه بمجهود مادي أو معنوي ، كثيراً كان أو قليلا .

الحقيقة السابعة :

التحايل على الحرام حرام ؛ لأن ذلك إنما يضاعف الإثم ، مهما كانت الوسائل خفية أو شيطانية ماكرة ، كتسمية المحرمات بغير أسمائها للتمويه أو التبرير : ( الخمور مشروبات روحية ،والربا فوائد بنكية ،والتبرج والزنا حرية جنسية ، والوالدات في الزنا أمهات عازبات ، والرشوة حلاوة ..) وقد أخبر النبي الكريم بذلك فقال : ( لتستحلن طائفة من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها ) رواه أحمد ؛ فعلة التحريم لا يزيلها التحايل والخداع ، وهذا من فعل اليهود الماكرين مع الله ،كقصة أصحاب السبت ، وقد نالهم جزاء مكرهم واحتيالهم على حكم الله تعالى؛ فقيل لهم كونوا قردة خاسئين .

الحقيقة الثامنة :

النية الحسنة لا تبرر الحرام ولا تشفع له ؛ فالحرام حرام مهما حسنت نية فاعله وشرف قصده؛ فلا يقبل الإسلام أن يبتغى الحرام لغاية نبيلة، ولا أن تستعمل الوسيلة المشروعة من أجل الحرام. فلابد من شرف الغاية ومشروعية الوسيلة ؛ لأن الله تعالى طيب لا يقبل إلا طيبا ، والغاية لا تبرر الوسيلة إلا بالضوابط الشرعية .

الحقيقة التاسعة :

الحلال بيـن والحرام بيـن ؛ فمن حكمة الله تعالى ورحمته في التشريع أنه بين الحلال والحرام ، وفصل أمرهما حتى يكون المسلم على بينة من دينه (..وَقَدْ فَصَّلَ لَكُم مَّا حَرَّمَ ..) (الأنعام : 119 ). وما بين الحلال البين والحرام البين من الأمور المشتبهة يطلب فيها الورع اتقاء للشبهات، وفي هذا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم صحيح صريح جامع : ( إن الحلال بين وان الحرام بين ، وبينهما أمور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس.فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه ، ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام ، كالراعي يرعى الحمى يوشك أن يقع فيه. ألا وان لكل ملك حمى ، ألا وان حمى الله محارمه ) الشيخان عن النعمان بن بشير .

يقول النبي صلى الله عليه وسلم في الصحيح : ( إن الله تعالى فرض فرائض فلا تضيعوها ، وحد حدوداً فلا تعتدوها ، وحرم أشياء فلا تنتهكوها ، وسكت عن أشياء رحمة لكم غير نسيان فلا تسألوا عنها ) الدارقطني عن أبي ثعلبة الخشني .

إن الله تعالى فرض الفرائض وحد الحدود وحرم ما حرم .. وتلك شريعته التامة الشاملة التي ارتضاها لهذه الأمة ، ديناً قيما ، لا تستقيم الحياة إلا به ، ولا تتحقق مصالح الدنيا والآخرة إلا بقواعده .

والحقيقة العاشرة :

أن حكم الله تعالى في الحلال والحرام ثابت وشامل ومطرد ، لا يتغير بتغير الزمان والمكان؛ لأنه شرع الله العليم الخبير، فلا يقبل حكمه نقضاً ولا تعديلا ولا استدراكاً ولا تعطيلا . ومن فعل ذلك فقد أعطى لنفسه حق التشريع وجعل نفسه نداً لرب العالمين . فلا معقب لحكمه ، ولا راد لقضائه . ونحن مأمورون في ذلك بالتسليم والانقياد والسمع والطاعة ، والمنهج القويم هو في الاقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم كما هو أمر الله تعالى (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً) (الأحزاب : 21 ) .

لقد أضحى مجتمع المسلمين كحقل الألغام ، لا يأمن المسلم فيه غوائل الفتنة والغواية ، إلا بالتفقه في دينه والاعتصام بحبل الله المتين. فما أكثر المناكر .. ،وما أكثر الوسائل المغرية بالحرام في الصحف والمجلات والقنوات وغيرها .. حصار شديد أكيد ،أصبح فيه المتمسك بدينه كالقابض على الجمر .
لكن طوبى لمن استقام على التقوى وعلم وعمل على بصيرة من دينه ، يحل الحلال ، ويحرم الحرام ، ويستعين بالله على ذكره وشكره وحسن عبادته ، فله نعم البشارة : (إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ . نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ) (فصلت : 30 - 31).
فاللهم اجعلنا وقافين عند حدودك ، راجين لعفوك ، متمسكين بكتابك وسنة رسولك ..وصل اللهم وسلم على خير خلقك محمد وآله وصحبه أجمعين .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حقائق الحلال والحرام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑نفحات اسلامية ๑۩۞۩๑Islamic Nfhat-
انتقل الى: