منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 دعائم الحياة الزوجية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زوزو
عضو مميز
عضو مميز


عدد المساهمات : 888
تاريخ التسجيل : 31/10/2010

مُساهمةموضوع: دعائم الحياة الزوجية   الثلاثاء 21 مايو - 6:20

دعائم الحياة الزوجية دعائم الحياة الزوجية دعائم الحياة الزوجية دعائم الحياة الزوجية
دعائم الحياة الزوجية
قال الله تعالى: (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ)[الروم:21].
من آياته تبارك وتعالى أن خلق للناس من أنفسهم أزواجًا، ليجدوا فيها سكنًا للنفس والأعصاب، وراحة للجسم والقلب، واستقرارًا للحياة والمعاش، وأنسًا للأرواح والضمائر، واطمئنانًا للرجل والمرأة على السواء.
والأصل في كل رجل سويٍّ أن يكون زوجًا وكذلك المرأة؛ لأن أيًّا منهما لا غنىً له عن هذه الصفات المثلى التي يسعى إليها كل مخلوق من السكن والرحمة والمودة ، وذكر تبارك وتعالى أنَّ في ذلك آيات لمن يتفكر ويتدبر.

يقول سيد قطب: "فيدركون حكمة الخالق في خلق كل من الجنسين على نحو يجعله موافقًا للآخر، ملبيًّا لحاجته الفطرية : نفسية وعقلية وجسدية، بحيث يجد عنده الراحة والطمأنينة والاستقرار؛ ويجدان في اجتماعهما السكن والاكتفاء والمودة والرحمة؛ لأن تركيبهما النفسي والعصبي والعضوي ملحوظ فيه تلبية رغائب كل منهما في الآخر، وائتلافهما وامتزاجهما في النهاية لإنشاء حياة جديدة تتمثل في جيل جديد" .
ولقد جرى على هذه السنة البشرية الأصيلة الصالحون والأنبياء ومنهم نبينا محمد صلوات الله عليهم أجمعين، قال تعالى: (وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلاً مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجاً وَذُرِّيَّة)[الرعد:38].
وأما حكمه الشرعي فلنستمع إلى الحديث الصحيح الشريف. يقرره بأبلغ بيان: قال صلى الله عليه وسلم: "يَا مَعْشَرَ الشّبَابِ مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ البَاءَةَ فَلْيَتَزَوّجْ، فَإِنّهُ أَغَضّ لِلْبَصَرِ، وَأَحْصَنُ لِلْفَرجِ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِيعْ فَعَلَيْهِ بِالصّوْمِ، فَإِنّهُ لَهُ وَجَاءٌ".[رواه البخاري ومسلم وغيرهما عن ابن مسعود].
وفي هذا الحديث وغيره من الأحاديث ترغيب في الزواج وندب إليه، وقد ذهب العلماء إلى أن الزواج يكون واجبًا إذا كان المرء قادرًا وخشي على نفسه العنت ، أما إذا لم يكن قادرًا فعليه أن يستعف حتى يغنيه الله من فضله، وقد دل الحديث على وسيلة ناجعة لتحقيق العفة وهي الصيام ، قال تعالى: (وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ)[النور:32]. يأمر الله الجماعة المسلمة أن تعين من يقف المال في طريقهم إلى النكاح الحلال.

وفي الآية مجال لأن يُفهم أن المرء إذا أغناه الله من فضله فعليه أن يتزوج ، والإسلام في موقفه هذا من الزواج ينسجم مع نهجه الرباني الكريم من حرصه على عدم مصادمة الفطرة، وتصعيد الغرائز حتى تؤدي غرضًا نظيفًا بناءً.
بينما هناك في عالمنا اليوم مذاهب علمانية تعزف عن الزواج وتجده لا يرضى به إلا السخفاء، ومذاهب دينية ترى أن الزواج تدنس لا يتفق والارتقاء في سلم الروح، كما تذهب إلى ذلك النصرانية الكنيسة، التي تشترط في رجال الكهنوت عدم الزواج لينالوا الرتب العالية.
أين هذا السلوك المصادم للفطرة والغريزة، ممن يجعل الزواج سنته ويبرأ ممن يريد أن يمتنع عن الزواج؟ كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمن أرادوا أن يقوموا الليل ويصوموا الدهر ويمتنعوا عن الزواج. قال: "أَمَا وَاللهِ إِنِّي لأَخْشَاكُمْ لِلهِ وَأَتْقَاكُمْ لَهُ، لَكِنّي أُصَلّي وَأَنَامُ وَأَصُومُ وَأُفْطِرُ وَأَتَزَوّجُ النّسَاءَ فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنّتِي فَلَيْسَ مِنّي".

وأين هذا السلوك المصادم للفطرة ممن يجعل الاستمتاع بالحياة الزوجية الحلال صدقة؟ كما قال صلوات الله وسلامه عليه: "وَفِي بُضْعِ أَحَدِكُمْ صَدَقَةٌ" قَالُوا: يَا رَسُولَ اللّهِ، أَيَأْتِي أَحَدُنَا شَهْوَتَهُ وَيَكُونُ لَهُ فِيهَا أَجْرٌ؟ قَالَ: أَرَأَيْتُمْ لَوْ وَضَعَهَا فِي حَرَامٍ أَكَانَ عَلَيْهِ فِيهَا وِزْرٌ؟ فَكَذَلِكَ إِذَا وَضَعَهَا فِي الْحَلاَلِ كَانَ لَهُ أَجْرٌ".

دعائم الحياة الزوجية في الإسلام

أما دعائم الحياة الزوجية في الإسلام فسأذكر أهمها فيما يأتي:

1- تحكيم دين الله في الحقوق والواجبات لكل من الزوجين:
وهذا يقطع دابر الخلاف، ويتيح للسعادة أن ترفرف بأجنحتها على بيت الزوجية، ذلك لأن الاحتكام إلى مقاييس ربانية وضعها رب العالمين يجعل في النفس راحة في الأخذ بها والوقوف عند حدودها، ولن يكون هناك نكد ولا خصام ولا خلاف إذا روعيت من الطرفين كليهما.

2- حب ومودة ورحمة وسكن للزوجين:
هذه الصفات الثلاث الحب والمودة والرحمة، وإن كانت متقاربة في المعنى لكن نلمس بينها شيئًا من الفروق الدقيقة.
فالحب عاطفة تعمر جوانب القلب، وتقوم في داخل النفس، والمودة قد تكون مظهر هذا الحب ويسلك الزوجان للتعبير عنها سبيل المؤانسة والملاطفة والهدية.
وأما الرحمة فهي فيض من المشاركة الصادقة في الفرح والحزن، والإشفاق المخلص، والمعونة الظاهرة فيما يستطيع الإنسان أن يفعله، وقد تكون بالنظرة الحانية والابتسامة المشرقة، والكلمة الطيبة، والمساعدة المادية، وذكر تبارك وتعالى المودة والرحمة فقال: (وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً)[الروم:21]. وينتج عن ذلك كله السكن النفسي الذي تتجمع فيه السعادة كلها ، قال تعالى: (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا)[الروم:21] ، وقال عز من قائل: (هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا)[الأعراف:189].

3- تعاون بين الزوجين في الحياة المشتركة تحت شعار الإيثار والتضحية:
فالزوجان يعملان في بناء أسرة إنسانية، ولا يمكن أن يتم البناء إلا بأن يكون عملهما مُتَّصفًا بالتضحية والإيثار والتسامح والتحمل، وإن غاب الإيثار والتسامح والتضحية من جو الأسرة فلن تجده في جوٍّ آخر.

4- العدالة والإنصاف في كل شأن من شؤون الحياة والتكافل التام في أحداثها:
نعم ينبغي أن يكون لك منهما عادلاً مع الآخر، فالظلم محرم بين المسلمين عامة. والحرص على العدل والتكافل من الطرفين ينفي وجود الإحساس المرير بالظلم. والعدالة التي نريدها دعامة من دعائم الحياة الزوجية عامة، تشتمل الموقف والكلمة والطلب والنفقة والثقة.

- فمن العدالة اجتناب اللجاجة في الخصومة والإساءة في الكلمة.
- ومن العدالة ألاَّ يحمل أحد الزوجين صاحبه ما لا يطيق.
- ومن العدالة الاقتصاد في النفقة واجتناب الشح.
- ومن العدالة ألاَّ يصغي أحدهما لوشاية الوشاة ولا لسعي النمامين ولا لهدم الهدامين.
والتكافل هو السبيل الوحيد الذي يجعل سفينة الحياة الزوجية تسير على طريق البناء والخير والسعادة والفلاح.
ولن تكون هناك سعادة في أسرة تقوم على الاستغلال والتقصير والتواكل والظلم.

إن بيتًا تقوم دعائم الحياة فيه على هذه الأسس المذكورة لجدير أن يقدم للأمة من تحتاجه من الأفراد الصالحين الأصحاء المستقيمين، ومازالت الأسرة في بلادنا ولله الحمد هي اللبنة الأولى التي تزخر بقيم أصيلة، يصلح بصلاحها المجتمع، فلنعمل على تسهيل الزواج، ولنهيئ الظروف والأسباب، لتقوم دعائم الحياة الزوجية كما أرادها الإسلام ، لنسعد في مجتمعنا، ولنقدم للإنسانية كلها نموذج الحياة الصالحة النظيفة السعيدة.
(رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَاماً)[الفرقان:74].
" من كتاب نظرات في الأسرة المسلمة"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زوزو
عضو مميز
عضو مميز


عدد المساهمات : 888
تاريخ التسجيل : 31/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: دعائم الحياة الزوجية   الثلاثاء 21 مايو - 6:22


من مقومات الحياة الزوجية في الشريعة الإسلامية

الحمد لله رب العالمين, والصلاة والسلام على سيد الأولين والآخرين, وحبيب رب العالمين, و خاتم النبيين, وصفوة الخلق أجمعين, سيدنا محمد, صلى الله, عليه وآله وصحبه وسلم, ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
وبعد
فإن للزواج في الإسلام أهمِّية, لا توجد في تشريع قط إلاّ الإسلام؛ لأن الإسلام لا يعتبر الزواج مجرد علاقة اجتماعية, ولا علاقة بين النوعين تنتهي عند شهوات الجسد, وإنَّما سما بهذه العلاقة على العلاقات الاجتماعية, والماديّة, فجعلها تجمع بين الروحيّة والمادية, وتدخل في مراتب العبادات التي يتقرب بها المسلم إلى الله تعالى.
كما جعل للزواج شروطًا وأركانًا, لايتم إلا بها, وجعل له خصائص يتميز بها عن غيره, وأهدافاً ومقاصد وغاياتٍ, يجب أن يحققها حتى تستمر الحياة, وتكون في طاعة الله تعالى, فيتحقق المعنى الذي من أجله خلق الله الإنسان, واستعمره في الأرض, وأرسل الرسل والأنبياء, وهو تحقيق الخلافة في الأرض, بعبادة الله وحده, والزواج يؤسس حلقه لا تتناهى من حلقات الاستخلاف في الأرض؛ ولذا لا غنى عنه للفرد والمجتمع, و لا يمكن حصر المصالح والمقاصد والأغراض التي تترتب عليه.
كما أن الزواج في الإسلام شركة بين الزوجين, ويترتب عليه مجموعة من الحقوق, والواجبات, والأعباء على كل واحد من الزوجين, فهو ليس لصالح الزوج, أو لمصلحة الزوجة على حساب الزوج, أو لمصلحتهما معًا على حساب المجتمع .
فحقوق الزواج مُرَاعى فيها تحقيق العدل الاجتماعي بين الزوجين من جهة, وبينهما وبين المجتمع على حد سواء, ولأنه لا يمكن أن تُشرع الأحكام لمصلحة فئة على حساب فئة أخرى؛ لأن الكل خَلْق الله, فلا مزيَّة لهذا على ذاك.
ومن ناحية أخرى: فإن المجتمع عبارة عن مجموعة من العلاقات الزواجية, فلا يمكن تفضيل بعضها على بعض؛ ولذلك وضع لهذه العلاقات نظامًا محكمًا, يضمن لها ديمومة حياتها, واستقرارها, وأمنها؛ حتى يمكن أن تؤدي كل أسرة دورها في الحياة على الوجه الأكمل, ولا تتعطل مسيرة الحياة, ومن ثم يؤثر على المهمة والغاية التي من أجلها خلق الله الخلق, وهي: عبادة الله وحده جلَّ وعلا؛ ولذا جعل للحياة الزوجية مقومات, تضمن لكل واحد من الزوجين ديمومة السعادة, والحياة الطيبة بينهما ما تمسكا بهذه المقومات في حياتهما, كما يكون لها أثرها أيضًا في الآخرة؛ لأن كل ما يفعله المسلم ابتغاء وجه الله له في الآخرة منه أكبر الحظ والنصيب, فهذه المقومات الزواجية التي وضعها الإسلام, تُعدُّ بمثابة قانون لتحقيق دوام السعادة بين الزوجين, مَنْ تمسك بها, وسار على هديها كان من السعداء في الدنيا والآخرة, ووجد في حياته الزوجية جنة حياته, وراحة نفسه, وإرضاء عواطفه, وغرائزه بإذن الشرع.
ومَنْ لم يأخذ بها, ولم يسر على طريقها, قلَّ أنْ ينجح في حياته, ولربما كثرت مشكلاته الزوجية, وتعثرت حياته ,وغالباً تنتهي بالفراق والطلاق, أو تظل رهينة المحاكم, والمجالس العرفية إلى أنْ يعودا إلى هدي الإسلام ويعالجا حياتهما بما لم يأخذوا به أولاً, فإنه لا يصلح الدوام إلا ما أصلح الابتداء, وهذه المقومات منها ما هو مشروع على سبيل الوجوب, ومنها ما هو مستحب, ومندوب, ومنها ما هو محل اتفاق بين الفقهاء, ومنها ما هو مختلف فيه؛ ولهذا فإن في جمع هذه المقومات, وبيان أثرها فائدة عظيمة, لاسيما في الوقت الراهن, الذي طغت فيه الماديات, وكثرت فيه المشكلات بين الأزواج, وطفحت المحاكم بمشكلات الزوجية, وتعقدت فيها كثير من القضايا؛ لغياب المقومات التي تعالج اعوجاج الحياة, وتصلح أمرها, وتعيد لها نصابها, ولذلك استخرت الله تعالى أن أقوم بدراسة بعض هذه المقوِّمات, والتي لها أثرها في الحياة, وربما أهملها كثير من الناس وسوف يكون البحث بعنوان " من مقوِّمات الحياة الزوجية في الشريعة الإسلامية" باعتبار أن المقومات كثيرة ومتعددة, وقد تختلف بحسب وجهات النظر, لكن حسبنا منها ما تؤيده الأدلة النقلية, ويظهر أثره في استقامة الحياة وديمومتها, ويتوافق مع أهداف النكاح ومقاصده, ويتلاقى مع روح التشريع وجوهره.
وترجع أسباب اختيار الموضوع إلى:
1.أهمية هذا الموضوع، حيث إن مقومات الحياة الزوجية تعد أساسا لتحقيق السعادة التي هي غاية كل زوج.
2.أثر مقومات الزواج في حل المنازعات والخلافات الزوجية والتي غالبا ما تؤدي إلى الفرقة والشقاق، ومن ثمّ الطلاق؛ ولا يكاد مجتمع يسلم من ذلك.
3.أن الحاجة ماسة إلى مزيد من الدراسات التي تعالج تعثر الحياة الزوجية وتساعد على ديمومة المودة والألفة بين الزوجين.
وتقتضي طبيعة البحث تقسيمه إلى:
مقدمة , وتمهيد وثلاثة فروع وخاتمة .
المقدمة في خطة البحث
التمهيد في: معنى المقوِّمات في اللغة, وعند الفقهاء, والمراد بها في البحث.
الفرع الأول: من مقوِّمات الزواج أنه عبادة من أفضل العبادات.
الفرع الثاني: من مقوِّمات الزواج التراضي بين طرفيه.
الفرع الثالث: من مقوِّمات الزواج المعاشرة بالمعروف.
منهج البحث :
ليس الهدف في هذا البحث حصر كل مقومات النكاح, ولا حصر آثارها بالكلية, وإنما الإشارة إلي أهم تلك المقومات وأثرها علي الحياة الزوجية, وقد جعلت الدراسة مقارنة بين المذاهب الأربعة المشهورة, ومن ثم منهجي في البحث على النحو التالي:
1)- جمع المسائل الفقهية المتعلقة بمقومات النكاح, والتي يتبين من خلالها أثر تلك المقومات في استقامة الحياة الزوجية.
2)- دراسة تلك الفروع دراسة فقهية مقارنة يتبين من خلالها أثر تلك المقومات في تحقيق مقاصد الزواج.
3)- نسبة الآراء إلى قائلها, وتوثيقها من المراجع المعتبرة في المذاهب الفقهية, ومصادر التفسير والحديث وغيرها.
4)- توثيق الآيات القرآنية المستدل بها في البحث بالهامش ونسبتها إلى سورها.
5)- تخريج الأحاديث النبوية حسب المنهج المعروف في التخريج.
6)- ترجمة الأعلام الوارد ذكرهم بالبحث.
الخاتمة وضع الإسلام للحياة الزوجية مقومات, تضمن استمرارها بين الزوجين على الوجه الأمثل, تحقيقًا للمقاصد التي شرع الزواج من أجلها, والتي بوجودها ينعم الفرد والمجتمع بالحياة الطيبة دنيا ودين, وهذه المقومات كثيرة ومن أهمها مايلي:
أولا- اعتبر الإسلام الزواج عبادة, بل من أفضل العبادات التي يتقرب بها العبد إلى الله تعالى, وذلك يؤدي إلى ديمومة الحياة الطيبة المستقرة بين الزوجين.ويتفرع على اعتبار النكاح عبادة أمورًا من أهمها مايلي:
1- يستحب عقد النكاح في المسجد.
2- يستحب عقد النكاح يوم الجمعة ؛ لأفضليته.
3- أن يكون اختيار الزوج والزوجة على أساس الخلق والدين.
ثانيا- جعل الحياة الزوجية تقوم على أساس الرضا بين طرفيها, مما يكون له أثره في توثيق العلاقة بين الزوجين, ويحقق لهما التواصل الذي لا تتم الحياة الزوجية, فلا حياة بالإكراه, فإن أكرهت فلها أن تطلب الخيار.
ثالثا- أن أساس العلاقة الزوجية المعاشرة بالمعروف, وجعل حقوق العقد ترجع إليهما معًا, وليس لأحدهما دون الآخر بما يوطد روح التعاون بينهما طوال العمر, ويحقق المقاصد المطلوبة من الزواج, حيث لا يمكن تكثير النسل, والقيام على تربيته, إلا من خلال زوجية تقوم على المعاشرة بالمعروف, كما يؤثر ذلك في ديمومة التواصل بين الأسر والعائلات, وتوطيد العلاقة بين الزوج, وأقارب الزوجة, وبين الزوجة وأقارب زوجها, فتنهمر العلاقات, وتدوم المودة بينهما.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
دعائم الحياة الزوجية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑نفحات اسلامية ๑۩۞۩๑Islamic Nfhat-
انتقل الى: