منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 طاعة واتِّباعة نبينا واتِّباع ما جاء به من عند الله تعالى .

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ام كلثوم
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 93
تاريخ التسجيل : 12/04/2013

مُساهمةموضوع: طاعة واتِّباعة نبينا واتِّباع ما جاء به من عند الله تعالى .   الثلاثاء 28 مايو - 12:43

طاعة واتِّباعة نبينا واتِّباع ما جاء به من عند الله تعالى .
طاعة واتِّباعة نبينا واتِّباع ما جاء به من عند الله تعالى .
قال تعالى: {قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم} (آل عمران:31).

فاتِّباع هذا الرسول الكريم -صلى الله عليه وسلم- يُحقِّقُ أمرين عظيمين أولهما محبة الله لنا، وثانيهما مغفرة ذنوبنا بعفوه عنا ورحمته بنا.

ثم أتبع هذا بقوله عز وجل: {قل أطيعوا الله والرسول فإن توليتم فإنَّ الله لا يحب الكافرين} فطاعة الله ورسوله فيهما السعادة في الدنيا والآخرة، والتولي عن طاعتهما استكباراً وعناداً كفر بالله يوجب غضب الله وعداوته وعذابه الأبدي في نار أعدَّها الله للكافرين -عياذاً بالله تعالى-.

والآيات في وجوب طاعة رسولنا الكريم -صلى الله عليه وسلم- كثيرة جداً بلغت بضعةً وثلاثين آية كما قال الإمام أحمد -رحمه الله- منها ما سلف.

ومنها قوله تعالى -بعد تحريم الخمر والميسر وأن الشيطان إنما يريد بتعاطيهما إلقاء العداوة والبغضاء بين المؤمنين بالله والصَّدِّ عن ذكر الله وعن الصلاة- قال تعالى: {وأطيعوا الله والرسول واحذروا فإن توليتم فإنما على رسولنا البلاغ المبين}.

ففي هذه الآية أمر بطاعة الله ورسله والانقياد لهما وتحذير من مخالفتهما ووعيد شديد لمن يتولى عن طاعتهما.

وقال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله ورسوله ولا تَولَّوْا عنه وأنتم تسمعون ولا تكونوا كالذين قالوا سمعنا وهم لا يسمعون إنَّ شرَّ الدواب عند الله الصم البكم الذين لا يعقلون} (الأنفال:20-22).

ففي هذه الآيات ذم شديد لمن لا يطيع الله ورسوله ويَدَّعِي السمع والطاعة وهو كاذب وتحذير شديد من مشابهة هذا الصنف من الصم البكم الذين لا يعقلون.

وقال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يُحْيِيكم واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه وأنه إليه تحشرون * واتقوا فتنة لا تصيبنَّ الذين ظلموا منكم خاصة واعلموا أن الله شديد العقاب} (الأنفال:24-25).

يأمر الله سبحانه في هاتين الآيتين الجامعتين هذه الأمة بالاستجابة لما يدعو إليه الرسول الكريم -صلى الله عليه وسلم- من الحياة الحقيقية وإلى ما يسعدها السعادة الأبدية من العلم النافع والأعمال الصالحة ومن العقائد الصحيحة والأخلاق العالية من الصدق والبر والإحسان والعدل والبعد عن الظلم والفواحش والكذب والأمور التي تُوقِعُ في الفتن العامة المهلكة والموقعة في الضلال والشقاء في الدنيا والآخرة.

فيا ويح قوم يسمعون مثل هذه التوجيهات الربَّانية التي تدعو إلى كل خير وسعادة وتحذر من كل شر ومن كل أسباب الشقاء فلا يفقهون ولا يعملون. ويا سعادة أقوام يفقهونها ويعملون بها. اللهم اجعلنا منهم بمنك وفضلك وكرمك.

ومن حقوق المصطفى -صلى الله عليه وسلم- على أمة الإسلام الاحتكام إليه في كل أمر يختلفون فيه من العقائد والأخلاق والعبادات والمعاملات وسائر شؤون الحياة.

قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً} (النساء:59)(1).

وقال تعالى: {فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك في ما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما} (النساء:65).

يُقسم الله عز وجل بذاته المقدسة أن الناس لا يؤمنون حتى يحكموا رسول الله في كل ما يقع بينهم من الخلافات في كل المجالات ولا يكتفي بمجرد التحكيم بل لا بُدَّ أن لا يوجد شيء من الحرج في نفوس المتحاكمين وحتى يحصل منهم التسليم الكامل، فيا ويل من لا يرضى الاحتكام إلى هذا الرسول الكريم ولا يستسلم لحكمه بنفس راضية مطمئنة منقادة.

وقال الله تبارك وتعالى: {الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ * قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ} (الأعراف:157-158).

بيَّن الله سبحانه في هاتين الآيتين أموراً عظيمة منها ميزات الرسول الكريم -صلى الله عليه وسلم- وميزات شريعته التي جاء بها وسماحتها للناس جميعاً منذ بعثه الله إلى يوم القيامة:

1- فانظر إلى مكانة الرسول -صلى الله عليه وسلم- والإشادة به في التوراة والإنجيل.

2- وتأمَّل مزاياه ومزايا شريعته العظيمة والإشادة بهما في التوراة والإنجيل:

- فمنها: الأمر بالمعروف الذي يشمل الدعوة إلى التوحيد والعقائد الصحيحة من الإيمان بالنبوات والبعث والجزاء والجهاد في سبيل الله لإعلاء كلمته والأخلاق العالية إلى سائر ما تتناوله هذه الكلمة الجامعة.


- ومنها: النهي عن المنكر ويشمل النهي عن الشرك والبدع والضلال والفسوق والعصيان والفواحش ما ظهر منها وما بطن.


- ومنها: الرحمة والسماحة في التشريع والحكمة فيه بوضع الآصار والأغلال التي كانت على اليهود وتحليل الطيبات وتحريم الخبائث مثل الخمر ولحم الخنزير والميسر والميتة والزنا ويتبعها تحريم كل ما يضر بالدين والعقل والنفس والمال والعرض.


- ومنها: مدحٌ لما جاء به بأنَّه هدى ونورٌ من عند الله.


- ومنها: الوعد العظيم بالفلاح وهو الفوز الأعظم لمن عزَّروا هذا الرسول الكريم -صلى الله عليه وسلم- ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه.


- ومنها: بيان عموم رسالته ودعوته للناس جميعاً(2) أسودِهم وأحمرِهم وأبيضِهم؛ دعوتهم إلى توحيد الله وعبادته.


- ومنها: أمر الله الناسَ جميعاً بالإيمان به وبرسوله -صلى الله عليه وسلم- واتِّباعه لعلَّهم يهتدون إلى ما يُرضي ربَّهم ويُسعدهم.


- وقال الله تبارك وتعالى: {وَيَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنَا ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُولَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ * وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ مُعْرِضُونَ * وَإِنْ يَكُنْ لَهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ * أَفِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَمِ ارْتَابُوا أَمْ يَخَافُونَ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ بَلْ أُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ * إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ * وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ * وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِنْ أَمَرْتَهُمْ لَيَخْرُجُنَّ قُلْ لا تُقْسِمُوا طَاعَةٌ مَعْرُوفَةٌ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ * قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلاغُ الْمُبِينُ} (النور:47-54).


ففي هذه الآيات بيان لحال المنافقين ومن في قلوبهم مرض: فهم يَدَّعون الإيمان بالله والرسول -صلى الله عليه وسلم- ولكن الأحوال الطارئة والمناسبات الجادَّة التي تُبيِّن الغثَّ من السَّمين والصادقين من الكاذبين تفضح وتكشف زيف دعاواهم وتُبيِّن كذبهم ونفاقهم {وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ مُعْرِضُونَ * وَإِنْ يَكُنْ لَهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ} فيُعرضون عن طاعة الله ورسوله -صلى الله عليه وسلم- والاستجابة والانقياد لما يحكم به إذا كانوا يرون أنَّه عليهم ويُبادرون إلى الطاعة والاستجابة إذا كان الحق لهم: لا طاعةً ولا إيماناً ولا حبًّا للحق ولكن لأنَّ الحكم لصالحهم. وماَ أكثر من يحصل له هذا من ضعاف الإيمان فضلاً عن المنافقين -فنعوذ بالله من هذه الحال-.


ومنها بيان حال المؤمنين الصادقين {إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ} أنَّه السَّمع والطاعة والانقياد لله تعالى ولرسوله -صلى الله عليه وسلم- والرضى بذلك والتسليم الكامل بدون حرج ولو كان في النَّفس أو المال أو الولد فجزاؤهم عند الله أنَّهم هم المفلحون الفائزون برضى الله وجزائه العظيم وأنَّهم هم المهتدون،كلُّ ذلك بسبب إيمانهم الصادق وعملهم الصالح ومنه طاعتهم لله تعالى ولرسوله -صلى الله عليه وسلم- والرضى باطناً وظاهراً بحكمه في أمر الدِّين والدنيا.


- يقول شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- في المجموع (27/425-426): "والرسول -صلى الله عليه وسلم- له حق لا يَشْرَكُه فيه أحد من الأمة، مثل وجوب طاعته في كل ما يوجب ويأمر، قال تعالى‏:‏ {‏مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللّهَ} ‏(‏النساء‏:80‏)‏ وقال تعالى‏:‏ {‏وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللّهِ‏} ‏[‏النساء‏:‏ 64‏]‏‏.‏ ولهذا كانت مبايعته مبايعة لله،كما قال تعالى‏:‏ {‏إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ‏} (‏الفتح‏:‏10‏)، فإنهم عاقدوه على أن يطيعوه في الجهاد ولا يَفِرُّوا وإن ماتوا‏؛ وهذه الطاعة له هي طاعة لله‏"اهـ.‏
............
الهوامـــش:


(1) أقول: لو كانت هذه الفرق تُحكِّم الله تعالى ورسوله -صلى الله عليه وسلم- هل يبقى الخلاف؟ لا يبقى أبداً ولكن فيهم إعراضٌ عن تحكيم الله عزَّ وجلَّ وعن تحكيم رسوله -صلى الله عليه وسلم- -فنعوذ بالله من هذا البلاء-.

(2) وهناك أدلَّة على شمول رسالته -صلى الله عليه وسلم- للجنِّ.


مقتبس من كتاب مكانة الرسول صلى الله عليه وسلم و حقوقه.


لفضيلة الشيخ ربيع بن هادي عمير المدخلي .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
طاعة واتِّباعة نبينا واتِّباع ما جاء به من عند الله تعالى .
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑ السيرة النبويه العطره- الاحاديث الشريفة -قصص اسلامى -قصص الانبياء(Biography of the Prophet)๑۩۞۩๑-
انتقل الى: