منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

  الحج والعمرة فضائل وأحكام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ايه
مشرفة
مشرفة


المشرفة الموميزة

شعلة المنتدى

اوفياء المنتدى

وسامالعطاء

عدد المساهمات : 1257
تاريخ التسجيل : 04/11/2010

مُساهمةموضوع: الحج والعمرة فضائل وأحكام   الأحد 16 يونيو - 3:22

 

الحج والعمرة فضائل وأحكام


التعجل إلى الحج والعمرة




أيها المسلم الحبيب:

ثبتت فرضية الحج في الكتاب، والسنة، وإجماع الأمة:

أما الكتاب ففي قوله تعالى: {وَلِلّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ الله غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ} (سورة آل عمران:97).

وأما السنة فقوله صلى الله عليه وسلم: ((بني الإسلام على خمس: على أن يعبد الله ويكفر بما دونه، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وحج البيت، وصوم رمضان)) رواه البخاري (Cool، ومسلم (122) واللفظ له.

وقوله عليه الصلاة والسلام: (( يا أيها الناس ان الله كتب عليكم الحج فحجوا )) رواه ابن جرير الطبري في تفسيره.

وأما الإجماع: فلأن الأمة أجمعت على فرضية الحج.[1]

لذا كان واجباً على كل مسلم ومسلمة توفرت فيه الشروط الشرعية المعروفة أن يتعجل لأداء هذه الفريضة العظيمة لأنه لا يدري ما قد يعرض له من أمور تعيقه عن أدائه، فقد جاء عن سعيد بن جبير رحمه الله عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((تعجلوا إلى الحج (يعنى الفريضة) فإن أحدكم لا يدري ما يعرض له))[2].

من أجل هذا كان الكلام عن مسألة وجوب الحج: هل هو على الفور أم على التراخي؟

و"للعلماء في ذلك اتجاهان:

فقال أبو حنيفة ومالك في المشهور عنهما: هو على الفور.

وقال الشافعي: هو على التراخي.

وعن أحمد روايتان أظهرهما: أنه على الفور"[3]، ورجح ابن تيمية رحمه الله فوريته فقال: "والحج واجب على الفور عند أكثر العلماء"[4]، ولما وجِّه للعلامة محمد بن عثيمين رحمه الله سؤال يقول: "من المعلوم أن اختبارات بعض الجامعات بعد الحج مباشرة، فهل يجوز تأجيل الحج إلى العام القادم من أجل الاختبارات؟" كان جوابه: "الحمد لله، القول الراجح من أقوال أهل العلم: أن الحج واجب على الفور، وأنه لا يجوز للإنسان أن يؤخره إلا لعذر شرعي، ودليل ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم لما تأخر الصحابة عن التحلل في غزوة الحديبية غضب، ودليل آخر: أن الإنسان لا يدري ما يعرض له، فقد يؤخر الحج هذه السنة ثم يموت، ويبقى معلقاً، ولكن إذا كان حجه يؤثر عليه في الامتحان فله أن يؤخره إلى السنة القادمة، ولكني أشير عليه أن يأخذ دروسه معه ويحج، هذا إن كان يسافر إلى الحج مبكراً، أما إذا كان يتأخر في الحج فإني لا أظنه يضره، ومعلوم أن بإمكان الإنسان أن تكون أيام الحج التي يستغرقها أربعة أيام فقط، يذهب يوم عرفة فيمكث التاسع والعاشر والحادي عشر والثاني عشر، ويكون متعجلاً، يجوز إذا رمى في اليوم الثاني عشر بعد الزوال أن يخرج، ويطوف الوداع، ويمشي إلى أهله، فلا أظن أنها تضرُّ شيئاً، فالإنسان الحريص يمكنه أن يحج ولا يؤثر ذلك عليه شيئاً، كما أن الإنسان إذا اعتمد على الله، وتوكل عليه، وأتى بالحج واثقاً بالله عز وجل؛ فإن الله سييسر له الأمر"[5].

وبعد هذا أيها المسلم الحبيب يتبين لنا أن القول الراجح - والله أعلم - هو: أن من توفرت فيه شروط الحج، وكان مستطيعاً، ولم يكن قد حج حجة الإسلام؛ فإنه يجب عليه المبادرة إلى حج بيت الله تعالى؛ لأداء هذا الركن العظيم ليستكمل أركان دينه.

وليُعلم أن التفريط في ذلك ليس بالأمر الهين خاصة إذا علمنا ما كتبه الإمام ابن حجر الهيثمي رحمه الله في كتابه العظيم "الزواجر عن اقتراف الكبائر" إذ يقول: "الكبيرة الثامنة والأربعون بعد المائة: ترك الحج مع القدرة عليه إلى الموت:...

عن عمر رضي الله عنه قال: لقد هممت أن أبعث رجالاً إلى هذه الأمصار فينظروا كل من له جِدة ولم يحج فليضربوا عليهم الجزية، ما هم بمسلمين.

وجاء عن سعيد بن جبير - رحمه الله - قال: "مات لي جار موسر لم يحج فلم أصل عليه"[6].

فاتق الله أيها المسلم يا من فتح الله عليك، ويسر لك من خزائنه ما لا يجد بعضه كثير من الناس؛ وبادر قبل أن تقول:

{رَبِّ ارْجِعُونِ* لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِن وَرَائِهِم بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ} (سورة المؤمنون:99-100).

والحمد لله رب العالمين.


موقع مناسك
 




[1] أنظر المغني لابن قدامة (3/164)، وفتح الباري لابن حجر (5/149).

[2] رواه أحمد برقم (2869)، وحسَّنه شعيب الأرناؤوط بنفس المرجع والرقم، ط/مؤسسة قرطبة المذيلة بتعليقات الأرناؤوط.

[3] اختلاف الأئمة العلماء للوزير أبو المظفر يحيى بن محمد بن هبيرة الشيباني (1/276).

[4] الفتاوى الكبرى (5/381).

[5] اللقاء الشهري. ابن عثيمين رحمه الله (2/3).


[6] الزواجر (1/389-390) بتصرف يسير.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ايه
مشرفة
مشرفة


المشرفة الموميزة

شعلة المنتدى

اوفياء المنتدى

وسامالعطاء

عدد المساهمات : 1257
تاريخ التسجيل : 04/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: الحج والعمرة فضائل وأحكام   الأحد 16 يونيو - 3:24


فضل التلبية والتكبير


 

لبيك اللهم لبيك..لبيك لا شريك لك لبيك..إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك...
ما أروعها من كلمات..وما أعمقها من معان زاكيات..تخرج من القلب لتعلن الطاعة المطلقة، والاستجابة المتكررة لذي الجلال والإكرام..لبيك اللهم لبيك..أي استجبت لك يا الله استجابة بعد استجابة...
كأنا بهم قد سمعوا صدى ذلك النداء الخالد..والإعلام الجليل..والأذان الإبراهيمي الفريد: {وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ}(سورة الحـج: 27) فهبوا مجيبين ذلك النداء من كل حدب وصوب..يشدهم الحب ويحدوهم الشوق إلى البيت العتيق...
أيها المسلم الحبيب: إن ذكر الله تعالى هو من أعظم العبادات، وأشرف القربات..ويزيد شرفاً وفضلاً عندما يكون عند بيت الله الحرام..ذلك المكان الشريف..والبيت المهيب..
هذا وقد خصص الشارع الحكيم للحاج المسلم أذكاراً يرددها في حجه لبيت الله تعالى..من ذلك: التلبية للحج وفي الحج..كذلك يسن للحاج أن يكثر في حجه من التكبير والتهليل والتحميد..فما صفة هذه الأذكار؟ وأين يسن قولها وذكر الله تعالى بها؟
صفة التلبية، والتهليل والتكبير والتحميد:
صفة التلبية أن يقول القارن: لبيك عمرة وحجة، ويقول المفرد بالحج: لبيك حجًّا، ويقول المتمتع والمعتمر: لبيك عمرة. ثم يلبي بتلبية رسول الله صلى الله عليه وسلم (لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك ) ( رواه البخاري ومسلم ). ولا بأس في الزيادة على هذه التلبية، فقد ثبت في صحيح مسلم من حديث جابر : ( أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يسمع الصحابة يقولون: لبيك ذا المعارج ) فلم يأمرهم بالتزام اللفظ الوارد، وجاء في بعض صيغ التلبية في السنن من حديث أنس ( لبيك حقاً حقاً، تعبداً ورقاً ) ، و ( لبيك إله الحق ) من حديث أبي هريرة .ولذلك قال جمهور العلماء بجواز الزيادة، وهو فعل السلف، وكان ابن عمر يقول: (لبيك وسعديك، والخير بيديك، والرغباء إليك والعمل) . قال بعض العلماء:والأفضل أن يقتصر على الوارد؛ لأنه إذا اقتصر على الوارد أجر بأجرين: الأول: أجر التأسي بالنبي صلى الله عليه وسلم، والثاني: أجر اللفظ الوارد.[1]
 وأما صفة التكبير: فقد ورد في مصنف ابن أبي شيبة بسند صحيح عن ابن مسعود رضي الله عنه : أنه كان يكبر أيام التشريق :" الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر الله أكبر ولله الحمد " . ورواه ابن أبي شيبة مرة أخرى بالسند نفسه بتثليث التكبير .
وروى المحاملي بسند صحيح أيضاً عن ابن مسعود :" الله أكبر كبيراً الله أكبر كبيراً الله أكبر وأجلّ ، الله أكبر ولله الحمد ".[2]
حكم التلبية:
" التلبية شعار المحرم، وهي مسنونة ومؤكدة ولا يجب بتركها شيء، وذهب بعضهم إلى أنها ركن من أركان الحج والعمرة، فطالما أحرم ولم يلبِ لم يصح إحرامه، وبعضهم جعلها واجبة فإذا لم يلبِ فعليه دم؛ لأنه ترك واجباً، ولكن أكثر الفقهاء على أنها سنة ولكنها تتأكد، فهي سنة مؤكدة".[3]
قال الله تعالى: " {فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ}...وقال طاوس، والقاسمُ بن محمد: هو التلبية".[4]
"وقال ابن عباس: الإهلال، وعن عطاء وطاووس وعكرمة هو التلبية".[5]
وعن خلاد بن السائب بن خلاد عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أتاني جبريل فأمرني أن آمر أصحابي أن يرفعوا أصواتهم بالإهلال والتلبية)) رواه الترمذي(829) وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب برقم(1135).
فضل التلبية والتهليل والتكبير والتحميد:
لقد ورد في فضل التلبية أجور عظيمة عند الله تعالى، لا يكاد من يعلمها إلا ويبادر بالتلبية لاقتناص تلك الأجور العظيمة...
عن سهل بن سعد –رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما من مسلم يلبي إلا لبى من عن يمينه أو عن شماله من حجر أو شجر أو مدر حتى تنقطع الأرض من هاهنا وهاهنا)) رواه الترمذي(828)وصححه الألباني في المشكاة (2550).
وعن أبي بكر الصديق -رضي الله عنه-: أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل: أي الحج أفضل؟ قال: ((العج والثج )) رواه الترمذي(757)وصححه الألباني في صحيح الترمذي(827).
"ومعنى العج: رفع الصوت بالتلبية. والثج: إسالة الدماء بالذبح والنحر..."[6]
وعن عبد الله بن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب إليه العمل فيهن من هذه الأيام العشر؛ فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد)) رواه أحمد (6154) وصححه  شعيب الأرناؤوط.
مواضع التلبية:
" ويستحب البداية بها إذا استوى على راحلته؛ لما روى أنس وابن عمر ((أن النبي صلى الله عليه و سلم لما ركب راحلته واستوت به أهل)) - رواه البخاري (1471)-...ومعنى الإهلال رفع الصوت بالتلبية من قولهم: استهل الصبي إذا صاح، والأصل فيه أنهم كانوا إذا رئي الهلال صاحوا فيقال: استهل الهلال، ثم قيل لكل صائح: مستهل وإنما يرفع الصوت بالتلبية".[7]
ذكر بعض العلماء للتلبية " أحد عشر موضعاً تتأكد فيها:
الأول: إذا علا نشزاً. أي: إذا رقى مكاناً مرتفعاً لبى.
الثاني: إذا هبط وادياً. أي: منخفضاً.
الثالث: إذا صلى مكتوبة. أي: فريضة من الفرائض.
الرابع: إذا أقبل الليل.
الخامس: إذا أقبل النهار.
السادس: إذا التقت الرفاق، وكانوا يتلاقون في الطريق وهم يمشون أو ركباناً على الإبل.
السابع: إذا ركب دابته أو مركوبه.
الثامن: إذا نزل.
التاسع: إذا سمع من يلبي، فيجدد التلبية.
العاشر: إذا رأى البيت.
الحادي عشر: إذا فعل محظوراً وهو ناسٍ، كتغطية رأس، ولبس مخيط، ونحو ذلك".[8]
التكبير أيام منى وإذا غدا إلى عرفة:
قال البخاري –رحمه الله-:" (12)-باب التكبير أيام منى وإذا غدا إلى عرفة:
وكان عمر رضي الله عنه يكبر في قبّته بمنى فيسمعه أهل المسجد فيكبرون ويكبر أهل الأسواق حتى ترتج مِنى تكبيرا.
وكان ابن عمر يكبر بمنى تلك الأيام وخلف الصلوات وعلى فراشه وفي فسطاطه ومجلسه وممشاه تلك الأيام جميعاً، وكانت ميمونة –رضي الله عنها- تكبر يوم النحر، وكن النساء يكبرن خلف أبان بن عثمان وعمر بن عبد العزيز ليالي التشريق مع الرجال في المسجد. أخرجه البخاري في صحيحه. وتخفض المرأة صوتها في حضرة الرجال الأجانب.
وأخرج البخاري بسنده أن محمد بن أبي بكر الثقفي قال: سألت أنس بن مالك ونحن غاديان من منى إلى عرفات عن التلبية: كيف كنتم تصنعون مع النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: كان يلبي الملبي لا ينكر عليه ويكبر المكبر فلا ينكر عليه".البخاري (970).
"وقال المهلب: أيام منى هي أيام التشريق، وتأول العلماء فيها قوله تعالى: {ولتكبروا الله على ما هداكم} (البقرة : 185)ومعنى التكبير في هذا الفضل- والله أعلم-؛ لأنه تصل الذبائح لله تعالى، وكانت الجاهلية تذبح لطواغيتها ونُصُبِهَا، فجعل التكبير استشعارًا للذبح لله تعالى؛ حتى لا يذكر في أيام الذبح غيره...".[9]
(التلبية الجماعية):
وجه سؤال لـ(اللجنة الدائمة بالمملكة)، يقول السؤال:
"ما حكم التلبية الجماعية للحجاج؟ حيث أحدهم يلبي والآخرين يتبعونه.
فكان جواب اللجنة: لا يجوز ذلك لعدم وروده عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولا عن خلفائه الراشدين رضوان الله عليهم، بل هو بدعة.
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم".[10]
 (تلبية المرأة):
"(ولا ترفع المرأة صوتها بالتلبية إلا بقدر ما تسمع نفسها) قال ابن عبد البر: أجمع العلماء على أن السنة في المرأة أن لا ترفع صوتها وإنما عليها أن تسمع نفسها، وبهذا قال عطاء ومالك والأوزاعي والشافعي وأصحاب الرأي، وروي عن سليمان بن يسار أنه قال: السنة عندهم أن المرأة لا ترفع صوتها بالإهلال وإنما كره لها رفع الصوت مخافة الفتنة بها ولهذا لا يسن لها أذان ولا إقامة".[11]
والحمد لله رب العالمين

 


[1] شرح الشنقيطي على زاد المستقنع ( 20/115 )
[2] روى ذلك ابن أبي شيبة عن ابن مسعود، وصححه الألباني، وقال ابن تيمية ـ رحمه الله ـ: «هو المنقول عن أكثر الصحابة» ومنهم عمر وعلي رضي الله عنهما. نظر الإرواء 3/126
 [3] شرح أخصر المختصرات- للعلامة ابن جبرين. رحمه الله (18 / 24).
[4] تفسير ابن كثير- دار طيبة  (1 / 543).
[5] المغني لابن قدامة. رحمه الله(3 / 256).
[6] المغني- لابن قدامة. رحمه الله (3 / 256).
[7] المغني (3 / 256).
[8] شرح أخصر المختصرات- للعلامة ابن جبرين. رحمه الله (18 / 24).
[9] شرح صحيح البخاري ـ لابن بطال.رحمه الله (2 / 564).
[10] فتاوى اللجنة الدائمة(32)جزءا (11 / 358) الفتوى رقم ( 5609 ).
[11] الشرح الكبير لابن قدامة. رحمه الله (3 / 261).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ايه
مشرفة
مشرفة


المشرفة الموميزة

شعلة المنتدى

اوفياء المنتدى

وسامالعطاء

عدد المساهمات : 1257
تاريخ التسجيل : 04/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: الحج والعمرة فضائل وأحكام   الأحد 16 يونيو - 3:25


فضل الحج والعمرة




بالهمة العالية، والعزيمة الصادقة، والإرادة القوية يعتلي المؤمن قمم المعالي، ويمتطي المكان العالي، وينال أعظم الكرامات، وأجل المكرمات، من سعادة في الدنيا، ونعيم في الجنات، وكيف لمؤمن أن يتأخر عن كل ذلك، وقد تجلت له الفضائل الكبيرة، والجوائز الباهرة؟

إن ما يجعله الله سبحانه وتعالى من الأجور العظيمة، والثواب الجزيل مما يجازي به أولياءه، وأهل طاعته لحري بكل مؤمن صادق في إيمانه أن ينطلق إليه مهرولاً: {وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ} (سورة آل عمران:133)، {سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاء وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاء وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ} (سورة الحديد:21).

ومن ذلك الفضل العظيم ما جعله الله تعالى لمن حج أو اعتمر، يوم أن يذهب ذلك الحاج وقد أثقلته الذنوب، فينتهي من حجه وهو نقي لا يحمل وزراً، طاهر لا يطوي شراً، بل يعود وقد كتب في صحائفه (كيوم ولدته أمه)..

تكفير السيئات، تكثير الحسنات، إجابة الدعوات، وغير ذلك من الخير والثواب يكتبه الله لمن شاء ممن حج أو اعتمر.

أليس من ذهب إلى الحج قد أجاب داعي الله؟ فالله تعالى يقول: {وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ * لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ} (سورة الحـج:27-28)، وقال جل شأنه: {وَلِلّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ الله غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ} (سورة آل عمران:97)، أليس الحج هو الذي فرضه الله عز وجل، وجعله أحد أركان الإسلام الخمسة، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والحج، وصوم رمضان)) رواه البخاري (7) بلفظه، ومسلم (21).

وقد عرف شيخ الإسلام ابن تيمية الحج فقال: "جماع معنى الحج في أصل اللغة قصد الشيء وإتيانه، ومنه سمي الطريق محجة؛ لأنه موضع الذهاب والمجيء، ويسمى ما يقصد الخصم حجة لأنه يأتمه وينتحيه، ومنه في الاشتقاق الأكبر الحاجة، وهو ما يقصد ويطلب للمنفعة به سواء قصده القاصد لمصلحته أو لمصلحة غيره... ثم غلب في الاستعمال الشرعي والعرفي على حج بيت الله سبحانه وتعالى، وإتيانه، فلا يفهم عند الإطلاق إلا هذا النوع الخاص من القصد؛ لأنه هو المشروع الموجود كثيراً"[1]، وأما العمرة فقد جاء في النهاية في غريب الأثر: "العمرة: الزيارة، يقال: اعتمر فهو معتمر: أي زار وقصد، وهو في الشرع: زيارة البيت الحرام بشروط مخصوصة مذكورة في الفقه"[2].

وللحج والعمرة فضائل عديدة مذكورة بالأدلة الصحيحة، فمن ذلك:

1- من أفضل الأعمال، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: "سئل النبي صلى الله عليه وسلم: أي الأعمال أفضل؟ قال: ((إيمان بالله ورسوله))، قيل: ثم ماذا؟ قال: ((جهاد في سبيل الله))، قيل: ثم ماذا؟ قال: ((حج مبرور))"رواه البخاري (1422) بلفظه، ومسلم (118)، وقال صلى الله عليه وسلم عندما سألته عائشة رضي الله عنها: يا رسول الله نرى الجهاد أفضل العمل؛ أفلا نجاهد؟ قال: ((لا لكن أفضل الجهاد حج مبرور)) رواه البخاري (1423).

2- مغفرة الذنوب، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من حج هذا البيت فلم يرفث ولم يفسق رجع كما ولدته أمه)) رواه البخاري (1690)، ومسلم (2404)، وقال عليه الصلاة والسلام: ((العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما)) رواه البخاري (1650)، ومسلم (2403)، وقال صلى الله عليه وسلم لعمرو بن العاص رضي الله عنه: ((أما علمت أن الإسلام يهدم ما كان قبله، وأن الهجرة تهدم ما كان قبلها، وأن الحج يهدم ما كان قبله)) رواه مسلم (173).

3- الجنة جزاء الحج المبرور، فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة)) رواه البخاري (1650)، ومسلم (2403).

4- العتق من النار، فعن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبداً من النار من يوم عرفة، وإنه ليدنو ثم يباهي بهم الملائكة، فيقول ما أراد هؤلاء)) رواه مسلم (2402).

5- العمرة في رمضان تعدل الحج مع النبي صلى الله عليه وسلم، فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((عمرة في رمضان تقضي حجة أو حجة معي)) رواه البخاري (1730)، ومسلم (2202).

6- كما أن الحج والعمرة ينفيان الذنوب فإنهما أيضاً ينفيان الفقر، فعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنها قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((تابعوا بين الحج والعمرة، فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد والذهب والفضة))[3].

7- مع محو السيئات، تكتب الحسنات، وترفع الدرجات، فعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ((ما ترفع إبل الحاج رجلاً ولا تضع يداً إلا كتب الله له بها حسنة، أو محا عنه سيئة، أو رفع بها درجة))[4].

8- استجابة الدعاء، عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((الغازي في سبيل الله، والحاج والمعتمر وفد الله دعاهم فأجابوه، وسألوه فأعطاهم))[5]، وقال صلى الله عليه وسلم: [6].

نسأل الله أن يتقبل منا الأعمال، وأن يجعلها خالصة لوجهه الكريم، ويرزقنا حج بيته الحرام، والحمد لله رب العالمين.










[1] شرح العمدة لابن تيمية (2/73،75).
[2] النهاية في غريب الأثر (3/567).
[3] رواه الترمذي (738)، صحح الألباني في مشكاة المصابيح (2/ 67).
[4] الترغيب والترهيب (2/107)، حسنه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (2/ 4).
[5] رواه ابن ماجه (2884)، حسنه الألباني في صحيح ابن ماجه (2/ 149).
[6] رواه الترمذي (3509)، وصححه الألباني في صحيح الترمذي (3/184).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الحج والعمرة فضائل وأحكام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑ منتدى الحج والعمره(Hajj and Umrah)๑۩۞۩๑-
انتقل الى: