منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 علامات قبول الطاعة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شعبان
المدير
المدير


وسام الابداع

اوفياء المنتدى

ذكر عدد المساهمات : 7178
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
الموقع :
المزاج المزاج : الحمد لله

مُساهمةموضوع: علامات قبول الطاعة   الثلاثاء 18 يونيو - 22:12

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
علامات قبول الطاعة

الحمد لله وكفى وصلاةً وسلاماً على عبده المصطفى وعلى آله وصحبه ومن اقتفى..
وبعد.
بعد كل طاعة وعبادة سواءً كانت عمرة ، حج ، صيام – صلاة – صدقة،أي عمل صالح كلنا يردد هتاف علي رضي الله عنه يقول: (ليت شعري، من المقبول فنهنيه، ومن المحروم فنعزيه).
وبعد كل طاعة نردد أيضاً قول ابن مسعود رضي الله عنه : (أيها المقبول هنيئًا لك، أيها المردود جبر الله مصيبتك).
ولقد قال عليّ رضي الله عنه: (لا تهتمّوا لقِلّة العمل، واهتمّوا للقَبول)، ألم تسمعوا الله عز وجل يقول : ) إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ (( المائدة:27).
أخي الحبيب:
لا تكن مثل بعض المسلمين،الذين ليسوا حريصين على قبول طاعاتهم ، فإن التوفيق للعمل الصالح نعمة كبرى، ولكنها لا تتم إلا بنعمة أخرى أعظم منها، وهي نعمة القبول.
وإذا علم العبد أن كثيراً من الأعمال ترد على صاحبها لأسباب كثيرة كان أهم ما يهمه معرفة أسباب القبول ، فإذا وجدها في نفسه فليحمد الله ، وليعمل على الثبات على الاستمرار عليها ، وإن لم يجدها فليكن أول اهتمامه من الآن: العمل بها بجد وإخلاص لله تعالى.

فما هي أساب القبول أو ما هي علامات المقبولين :

1- عدم الرجوع إلى الذنب بعد الطاعة:
فإن الرجوع إلى الذنب علامة مقت وخسران , قال يحي بن معاذ :" من استغفر بلسانه وقلبه على المعصية معقود , وعزمه أن يرجع إلى المعصية بعد الشهر ويعود , فصومه عليه مردود , وباب القبول في وجهه مسدود ".
إن كثيرا من الناس يتوب وهو دائم القول: إنني أعلم بأني سأعود.. لا تقل مثله.. ولكن قل : إن شاء الله لن أعود " تحقيقا لا تعليقا".. واستعن بالله واعزم على عدم العودة..

2- الوجل من عدم قبول العمل:
فالله غني عن طاعاتنا وعباداتنا، قال عز وجل ـ:
(وَمَن يَشْكُرْ فَإنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَن كَفَرَ فَإنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ) [لقمان: 12]، وقال تعالى ـ:
(إن تَكْفُرُوا فَإنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنكُمْ وَلا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإن تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ) [الزمر: 7] ،والمؤمن مع شدة إقباله على الطاعات، والتقرب إلى الله بأنواع القربات؛ إلا أنه مشفق على نفسه أشد الإشفاق، يخشى أن يُحرم من القبول، فعن عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن هذه الآية: (وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ) [المؤمنون: 60]
أهم الذين يشربون الخمر ويسرقون؟! قال: (لا يا ابنة الصديق! ولكنهم الذين يصومون ويصلّون ويتصدقون، وهم يخافون أن لا يقبل منهم، أولئك الذين يسارعون في الخيرات).
فعلى الرغم من حرصه على أداء هذه العبادات الجليلات فإنه لا يركن إلى جهده، ولا يدل بها على ربه، بل يزدري أعماله، ويظهر الافتقار التام لعفو الله ورحمته، ويمتلئ قلبه مهابة ووجلاً، يخشى أن ترد أعماله عليه، والعياذ بالله، ويرفع أكف الضراعة ملتجئ إلى الله يسأله أن يتقبل منه.

3- التوفيق إلى أعمال صالحة بعدها:
إن علامة قبول الطاعة أن يوفق العبد لطاعة بعدها، وإن من علامات قبول الحسنة: فعل الحسنة بعدها، فإن الحسنة تقول: أختي أختي. وهذا من رحمة الله تبارك وتعالى وفضله؛ أنه يكرم عبده إذا فعل حسنة، وأخلص فيها لله أنه يفتح له باباً إلى حسنة أخرى؛ ليزيده منه قرباً.
فالعمل الصالح شجرة طيبة، تحتاج إلى سقاية ورعاية، حتى تنمو وتثبت، وتؤتي ثمارها،وإن أهم قضية نحتاجها أن نتعاهد أعمالنا الصالحة التي كنا نعملها، فنحافظ عليها، ونزيد عليها شيئاً فشيئاً. وهذه هي الاستقامة التي تقدم الحديث عنها.

4- استصغار العمل وعدم العجب والغرور به :
إن العبد المؤمن مهما عمل وقدَّم من إعمالٍ صالحة ,فإن عمله كله لا يؤدي شكر نعمة من النعم التي في جسده من سمع أو بصر أو نطق أو غيرها، ولا يقوم بشيء من حق الله تبارك وتعالى، فإن حقه فوق الوصف، ولذلك كان من صفات المخلصين أنهم يستصغرون أعمالهم، ولا يرونها شيئاً، حتى لا يعجبوا بها، ولا يصيبهم الغرور فيحبط أجرهم، ويكسلوا عن الأعمال الصالحة. ومما يعين على استصغار العمل:معرفة الله تعالى، ورؤية نعمه، وتذكر الذنوب والتقصير.
ولنتأمل كيف أن الله تعالى يوصي نبيه بذلك بعد أن أمره بأمور عظام فقال تعالى:
( يا أيها المدثر. قم فأنذر. وربك فكبر. وثيابك فطهر. والرجز فاهجر. ولاتمنن تستكثر). فمن معاني الآية ما قاله الحسن البصري: لاتمنن بعملك على ربك تستكثره.
قال الإمام ابن القيم: «كلما شهدت حقيقة الربوبية وحقيقة العبودية، وعرفت الله، وعرفت النفس، وتبيَّن لك أنَّ ما معك من البضاعة لا يصلح للملك الحق، ولو جئت بعمل الثقلين؛ خشيت عاقبته، وإنما يقبله بكرمه وجوده وتفضله، ويثيبك عليه أيضاً بكرمه وجوده وتفضله" مدارج السالكين، (439/2).

5- حب الطاعة وكره المعصية:
من علامات القبول ، أن يحبب الله في قلبك الطاعة ,فتحبها وتأنس بها وتطمئن إليها قال تعالى:
(الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ )الرعد28
ومن علامات القبول أن تكره المعصية والقرب منها وتدعو الله أن يُبعدك عنها قائلاً:
اللهم حبب إليَّ الإيمان وزينه في قلبي وكرَّه إليَّ الكفر والفسوق والعصيان واجعلني من الراشدين.

6- الرجاء وكثرة الدعاء:
إن الخوف من الله لا يكفي، إذ لابد من نظيره وهو الرجاء، لأن الخوف بلا رجاء يسبب القنوط واليأس، والرجاء بلا خوف يسبب الأمن من مكر الله، وكلها أمور مذمومة تقدح في عقيدة الإنسان وعبادته.
ورجاء قبول العمل- مع الخوف من رده يورث الإنسان تواضعاً وخشوعاً لله تعالى، فيزيد إيمانه . وعندما يتحقق الرجاء فإن الإنسان يرفع يديه سائلاً الله قبول عمله؛ فإنه وحده القادر على ذلك، وهذا ما فعله أبونا إبراهيم خليل الرحمن وإسماعيل عليهما الصلاة والسلام، كما حكى الله عنهم في بنائهم الكعبة فقال:
( وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم)( البقرة:127).

7- التيسير للطاعة والإبعاد عن المعصية :
سبحان الله إذا قبل الله منك الطاعة يسَّر لك أخرى لم تكن في الحسبان ,بل وأبعدك عن معاصيه ولو اقتربت منها .
قال تعالى: (فَأَمَّا مَن أَعْطَى وَاتَّقَى{5} وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى{6} فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى{7} وَأَمَّا مَن بَخِلَ وَاسْتَغْنَى{8} وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى{9} فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى{10})4-10 الليل

8- حب الصالحين وبغض أهل المعاصي :
من علامات قبول الطاعة أن يُحبب الله إلى قلبك الصالحين أهل الطاعة ويبغض إلى قلبك الفاسدين أهل المعاصي ،و لقد روى الإمام أحمد عن البراء بن عازب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إن أوثق عرى الإيمان أن تحب في الله وتبغض في الله)).
أخي الحبيب:
قل لي من تحب من تجالس من تود أقل لك من أنت ,ولله در عطاء الله السكندري حين قال Sadإذا أردت أن تعرف مقامك عند الله فانظر أين أقامك) .
والواجب أن يكون حبنا وبغضنا، وعطاؤنا ومنعنا، وفعلنا وتركنا لله -سبحانه وتعالى- لا شريك له، ممتثلين قوله، صلى الله عليه وسلم " من أحب لله، وأبغض لله، وأعطى لله، ومنع الله، فقد استكمل الإيمان " رواه أحمد عن معاذ بن أنس وغيره..

9- كثرة الاستغفار:
المتأمل في كثير من العبادات والطاعات مطلوبٌ أن يختمها العبد بالاستغفار،فإنه مهما حرص الإنسان على تكميل عمله فإنه لابد من النقص والتقصير، ، فبعد أن يؤدي العبد مناسك الحج قال تعالى:
(ثُمَّ أَفِيضُواْ مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ) ( البقرة:199).
وبعد الصلاة علَّمنا النبي صلى الله عليه وسلم أن نستغفر الله ثلاثاً ، وأهل القيام بعد قيامهم وابتهالهم يختمون ذلك بالاستغفار في الأسحار،قال تعالى:
(وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ )الذاريات18 ، وأوصى الله نبيه صلى الله عليه وسلم بقول (فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ) محمد19
وأمره أيضاً أن يختم حياته العامرة بعبادة الله والجهاد في سبيله بالاستغفار فقال:
(إِذَا جَاء نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ{1} وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجاً{2} فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّاباً{3})النصر
فكان يقول صلى الله عليه وسلم في ركوعه وسجوده: ( سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي) رواه البخاري.

10- المداومة على الأعمال الصالحة:
كان هدي النبي صلى الله عليه وسلم المداومة على الأعمال الصالحة، فعن عائشة- رضي الله عنها - قالت: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا عمل عملاً أثبته) رواه مسلم.
و أحب الأعمال إلى الله وإلى رسوله أدومها وإن قلَّت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل). متفق عليه.
وبشرى لمن داوم على عمل صالح، ثم انقطع عنه بسبب مرض أو سفر أو نوم كتب له أجر ذلك العمل. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إذا مرض العبد أو سافر كتب له مثل ما كان يعمل مقيماً صحيحاً) رواه البخاري ، و هذا في حق من كان يعمل طاعة فحصل له ما يمنعه منها، وكانت نيته أن يداوم عليها. وقال صلى الله عليه وسلم Sadما من امرئ تكون له صلاة بليل فغلبه عليها نوم إلا كتب الله له أجر صلاته، وكان نومه صدقة عليه). أخرجه النسائي.

أسأل الله جل وتعالى أن يجعلني وإياكم وجميع إخواننا المسلمين من المقبولين، ممن تقبل الله صيامهم وقيامهم وحجهم وجميع طاعاتهم وكانوا من عتقائه من النار.
أمير بن محمد المدري



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شعبان
المدير
المدير


وسام الابداع

اوفياء المنتدى

ذكر عدد المساهمات : 7178
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
الموقع :
المزاج المزاج : الحمد لله

مُساهمةموضوع: رد: علامات قبول الطاعة   الثلاثاء 18 يونيو - 22:14




عن خالد بن معدان قال "إذا فتح أحدكم باب خير، فليسرع إليه، فإنه لا يدري متى يغلق عنه" ..
وكان سعيد بن جبير إذا دخل العشر اجتهد اجتهادا حتى ما يكاد يقدر عليه ..

وهذه هي علامة قبول التوبة:: الإجتهــــــاد في الطـــــاعة ..


لذا عليك أن تُســـابِق في الطاعات وتسعى لتكون من أوَّل المؤمنين، لكي تعرف إن كنت قد وفقت للتوبة أم إنك من الخاسرين ..
كُن أوَّل المؤمنين في الصلاة .. عن أم فروة قالت سُئل النبي : أي الأعمال أفضل ؟، قال "الصلاة لأول وقتها" [رواه أحمد والترمذي وأبو داوود وصححه الألباني]
فســــارِّع وكُن أول من يدخل المسجد، لتفوز بالرايـــــــــة .. روي عن ميثم رجل من أصحاب رسول الله قال:بلغني أن الملك يغدو برايته مع أول من يغدو إلى المسجد فلا يزال بها معه حتى يرجع فيدخل بها منزله ..[رواه ابن أبي عاصم وصححه
الألباني]



وأقتنص مكانك في الصف الأول ..
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله "لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا .."[متفق عليه]
واحذر من أن تتأخر فيبعدك الله عز وجلَّ عن طريقه ..قال رسول الله "..لا يزال قوم يتأخرون حتى يؤخرهم الله"[رواه مسلم]
واحرِّص على تكبيرة الإحرام، لكي تنال براءتان من النار والنفاق .. عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله "من صلى لله أربعين يوما في جماعة يدرك التكبيرة الأولى كتبت له براءتان براءة من النار وبراءة من النفاق"[رواه الترمذي وحسنه الألباني]



كُن أول المؤمنين في الصدقــــات ..
عن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله يقول "كل امرىء في ظل صدقته حتى يقضى بين الناس"[رواه أحمد وصححه الألباني]
قال يزيد: فكان أبو الخير مرثد (أحد رواة هذا الحديث)
لا يخطئه يوم إلا تصدق فيه بشيء ولو بكعكة أو بصلة .. وكان أول أهل مصر
يروح إلى المسجد وما رأيته داخلا المسجد قط إلا وفي كمه صدقة إما فلوس
وإما خبز وإما قمح، قال حتى ربما رأيت البصل يحمله .. قال: فأقول يا أبا
الخير إن هذا ينتن ثيابك، قال: فيقول يا ابن أبي حبيب أما إني لم أجد في
البيت شيئا أتصدق به غيره، إنه حدثني رجل من أصحاب رسول الله
أن رسول الله قال: ظل المؤمن يوم القيامة صدقته.[صحيح ابن خزيمة]
وكان حبيب أبو محمد الفارسي من ساكني البصرة ..
وكان صاحب المكرمات، مجاب الدعوات. وكان سبب إقباله على الآجلة، وانتقاله
عن العاجلة، حضوره مجلس الحسن بن أبي الحسن، فوقعت موعظته من قلبه، فخرج
عما كان يتصرف فيه ثقة بالله ومكتفياً بضمانه، فاشترى نفسه من الله عز وجلَّ، وتصدق
بأربعين ألفاً في أربع دفعات، تصدق بعشرة آلاف في أول النهار، فقال: يا رب
اشتريت نفسي منك بهذا، ثم أتبعه بعشرة آلاف أخرى، فقال: يا رب هذه شكراً
لما وفقتني له، ثم أخرج عشرة آلاف أخرى، فقال: رب إن لم تقبل مني الأولى
والثانية فاقبل هذه، ثم تصدق بعشرة آلاف أخرى، فقال: رب إن قبلت مني
الثالثة فهذه شكراً لها.
وهذا هو الذي سيتقرَّب إلي الله سبحانه وتعالى في زمــــان أعظم أيـــــــام الدهر بالعمل الفذ الكبير .. يقول تعالى {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ}[آل عمران: 92]
كُن أوَّل المؤمنين في عمل المعروف .. عن أم سلمة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله
"صنائع المعروف تقي مصارع السوء والصدقة خفيا تطفىء غضب الرب وصلة الرحم
تزيد في العمر وكل معروف صدقة وأهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في
الآخرة وأهل المنكر في الدنيا هم أهل المنكر في الآخرة وأول من يدخل الجنة
أهل المعروف"[رواه الطبراني في الأوسط وحسنه الألباني]
عن أبي العالية، قال : كنت عند عثمان بن أبي العاص (أحد صحابة النبي ) وكان
له بيت يذكر الله عزَّ وجلَّ فيه ويأتيه فيه أصحابه فأتيته في عشر ذي
الحجة فمر رجل بكبش فقال : بكم الكبش ؟ قال : باثني عشر درهما ، فقلت : لو
كان عندي اثنا عشر درهما لاشتريت بها له كبشا فذبحته فأكلته وأكل عيالي
فأعطاني صرة فيها خمسون درهما والله ما رأيت خمسين قط كانت أعظم بركة منها
أعطانيها وأنا إليها محتاج وهو طيب النفس. [الإخوان لابن أبي الدنيا، (171)]




كُن أوَّل المؤمنين في الذاكرين الله كثيرًا والذاكرات .. فالذكر من أعظم الأعمال زمان العشر، قال رسول الله " ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب إلى الله العمل فيهن من أيام العشر فأكثروا فيهن من التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير" [رواه الطبراني في الكبير وصححه الألباني]
فليكن لسانك رطبًا بذكر الله .. عن مالك بن يخامر أن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال لهم: إن آخر كلام فارقت عليه رسول الله أن قلت أي الأعمال أحب إلى الله؟، قال "أن تموت ولسانك رطب من ذكر الله"[رواه ابن أبي الدنيا والطبراني وحسنه الألباني]




ومن أفضل الأذكـــــــار التي تتقرَّب بها إلى ربِّ العالميــــــن ..
1) لا إله إلا الله والحمد لله ..عن جابر قال: قال رسول الله "أفضل الذكر لا إله إلا الله وأفضل الدعاء الحمد لله"[رواه الترمذي وابن ماجه وحسنه الألباني]
2) سبحـــــــان الله وبحمده .. عن أبي ذر قال: سُئل رسول الله أي الكلام أفضل ؟، قال "ما اصطفى الله لملائكته سبحان الله وبحمده"[صحيح مسلم]
3) لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، لتكون من السابقين .. عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله
"من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل
شيء قدير مائتي مرة في يوم لم يسبقه أحد كان قبله ولم يدركه أحد بعده إلا
من عمل بأفضل من عمله"[رواه أحمد بإسناد جيد والطبراني وحسنه الألباني].. فعليك بالإكثار من هذا الذكر خاصة في أيام العشر.




كُن أول المؤمنين في الدعــــــــــــاء .. يقول ابن القيم في (زاد المعــاد) "وكان يكثر الدعاء فى عشر ذى الحجة" .. فعليك بتحرِّي أوقات الإجابة وبالأخص وقت السحَّر في الثلُث الأخير من الليل.
كُن أوَّل المؤمنين بتجويد الصيـــــام في أيام العشر ..
فاحرِّص على منع أي شيء قد يُفسِد صيامك كالغيبة والنميمة وتضييع الأوقات،
واسع لتحقيق معنى التقوى في صيــــامك لأن هذه الثمرة الحقيقية منه ..
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا
كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} [البقرة: 183]




وإذا دعتك نفسك للكسل والراحة، جدد طاقتك عن طريق ..
1) استشعـــار الإصطفـــاء ..
فقد أصطفــاك الله عزَّ وجلَّ و مَنَّ عليك ببلوغ هذه الأيام العظيمة، لذا
عليك أن تشكر هذه النعمة بالإجتهـــاد في طاعته وعدم الإعراض عنه .. قال
تعالى { وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ ..}[الحج: 78]
2) الإقتداء باجتهــاد الصالحيــن .. عن
رياح القيسي قال: كان عندنا رجل يصلي كل يوم وليلة ألف ركعة حتى أعقد من
رجليه. وكان يصلي جالساً ألف ركعة فإذا صلى العصر احتبى واستقبل القبلة
ويقول:

عجبت للخليقة كيف أنست بسواك؟! .. بل عجبت للخليقة كيف استنارت قلوبهم بذكر سواك؟!
عليك
أن تتقرب إلى الله تعالى وتكون من أول المؤمنين في المجالات التي تتيسر لك
لاسيما في النهار .. بالذكر والتوبة .. بتلاوة وحفظ القرآن .. بأعمال البر
ومساعدة الفقراء والمساكين .. وكلٌ مُيسَّر لما خُلِق له ..

نسأل الله تعالى أن يتوب علينا بتوية يرضى بها عنا .. وأن يمُن علينا بالاجتهاد في الطاعات وأن يجعلنا من أوّل عباده المؤمنين،،
المصادر: درس "أول المؤمنين" للشيــخ هـانـي حلـمي




‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
علامات قبول الطاعة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑نفحات اسلامية ๑۩۞۩๑Islamic Nfhat-
انتقل الى: