منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 بيان فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب فضيلة الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
باسم
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 80
تاريخ التسجيل : 04/11/2010

مُساهمةموضوع: بيان فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب فضيلة الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين   السبت 22 يونيو - 6:16

بيان فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب فضيلة الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين
بيان فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب فضيلة الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين


بيان فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب فضيلة الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين
أيها الناس، اتَّقوا الله تعالى واعرفوا حكمته البالغة في شرعه وخلقه وتقديره؛ فإن الله سبحانه اختار نبيّه محمدًا - صلى الله عليه وسلم - للرسالة إلى الخلق لهذا الدين الكامل لينشره بين العالَمين فيهتدي به المهتدون، واختار له من الأصحاب أفضل الناس بعد النبيين أبرَّ هذه الأمة قلوبًا وأعمقها علْمًا وأقومها عملاً وأقلّها تكلّفًا، واختار له قومًا جاهدوا في الله حق جهاده في حياة نبيّهم وبعد وفاته فنشر الله بهم الدين ونصرهم به وأظهرهم على كل الأديان وأهلها، كان منهم الخلفاء الراشدون الأئمة المهديّون الذين قضوا بالحق وبه كانوا يعدلون فكانت خلافتهم أفضل خلافة في مستقبل الزمان وماضيه تشهد بذلك أفعالهم وتنطق به آثارهم، أبو بكر الصديق عبد الله بن عثمان وأبو حفص الفاروق عمر بن الخطاب وأبو عبد الله ذو النورين عثمان بن عفان وأبو الحسن ابن عم النبي - صلى الله عليه وسلم - علي بن أبي طالب رضي الله عنهم أجمعين وكان أفضلهم خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم [«ورفيقه في الغار»](1)[م1] الذي نطقَ بِمَا نطق به رسول الله صلى الله عليه وسلم [«عام الحديبية حين اشتد الأمر على كثير من المهاجرين والأنصار»](2)[م2] فكان نطق أبي بكر - رضي الله عنه - نطقَ رسول الله صلى الله عليه وسلم [«وثبّت الله بأبي بكر المسلمين يوم وفاة النبي صلى الله عليه وسلم»](3)[م3] [«ونصر الله به الإسلام حين ارتدَّ مَن ارتدَّ من العرب بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم»](4)[م4] [وكان من بركته رضي الله عنه على هذه الأمة ونصحه لها و وفور عقله وصدق فراسته أن استخلف على الأمة بعده وزيره وقرينه عمر بن الخطاب رضي الله عنه][م5] الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم: [«لقد كان فيما قبلكم من الأمم ناس يُحدّثون يُكلّمون من غير أن يكونوا أنبياء فإن يك في أمتي أحدٌ فإنه عمر»](5)[م6] وقال صلى الله عليه وسلم يخاطب عمر: [«والذي نفسي بيده، ما لقيك الشيطان سالكًا فجًّا قط إلا سلَكَ فجًّا غير فجك»](6)[م7] [«وسأله عمرو بن العاص - رضي الله عنه - عن أحب الرجال إليه فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أبو بكر، قال: ثم مَن ؟ قال: ثم عمر بن الخطاب وعَدّ رجالاً»](7)[م8] وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم [«أنه كان ينزع من بئر - رأى ذلك في المنام - كان ينزع من بئر فجاء أبو بكر فنزع ذنوبًا أو ذنوبين؛ يعني: دَلْوًا أو دَلْوين، قال: ثم أخذها ابن الخطاب من يدي أبي بكر فاستحالت في يده غَرْبًا فلم أرَ عبقريًّا من الناس يفري فريَّة حتى ضرب الناس بعَطَن»](Cool[م9] [ولقد صدق الله رسولَه الرؤيا فتولّى الخلافة عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - بعد أبي بكر - رضي الله عنه - وقويَ سلطانُ الإسلام وانتشر في مشارق الأرض ومغاربها وفتِحت في عهده بلاد الشام والعراق ومِصْر وأرمينيّة وفارس حتى إنه قيل إن الفتوحات في عهده بلغت ألفًا وستًّا وثلاثين مدينة مع سوادها بنى فيها أربعة آلاف مسجد، وكان رضي الله عنه مع سَعة خلافته مهتمًّا برعيّته قائمًا فيهم خير قيام][م10] قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: [إن الله أعز بعمر الإسلام وأذل به الشرك وأهله وأقام شعائر الدين الحنيف ومنع من كل أمر فيه رجوع إلى نقض عُرى الإسلام مطيعًا في ذلك لله ورسوله وقّافًا عند كتاب الله مُمتثلاً لسنّة رسول الله صلى الله عليه وسلم، مُحتذيًا حذوَ صاحبيه، مُشاورًا في أموره السابقين الأوّلين مثل عثمان وعلي وطلحة والزبير وغيرهم مِمّن له علْم أو رأي أو نصيحة للإسلام وأهله حتى إن العمدة في السوق على أهل الذمة على شروطه][م11] رضي الله عنه [لقد شرطَ على أهل الذمة من النصارى وغيرهم ما ألزموا به أنفسهم من إكرام المسلمين والتميّز عنهم في اللباس والأسامي وغيرها وأن لا يُظهروا الصليب على كنائسهم ولا في شيء من طرق المسلمين وأن لا ينشروا كتبهم أو يبيعوها في أسواق المسلمين، ولقد كان رضي الله عنه يمنع من استعمال الكفار في أمور الأمة أو إعزازهم بعد أن أذلّهم الله][م12] قال أبو موسى الأشعري رضي الله عنه: [قلتُ لعمر: إن لي كاتبًا نصرانيًّا ؟ فقال عمر: ما لك قاتَلك الله، أما سمعت الله يقول: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ﴾ [المائدة: 51]، أَلا اتّخذت حنيفًا ؟ يعني مسلمًا، قال: قلت يا أمير المؤمنين، إن لي كتابته وله دينه ؟ قال رضي الله عنه: لا أُكرمهم إذ أهانهم الله ولا أعزّهم إذْ أذلّهم الله ولا أدنيهم إذ أقصاهم الله][م13] وأرجو من إخواننا أصحاب المؤسسات والشركات أن ينتبهوا لهذه الخطبة جيّدًا .

[وكتب إليه - أي: إلى عمر - خالدُ بن الوليد يقول: إن بالشام كاتِبًا نصرانيًّا لا يقوم خراج الشام إلا به ؟ فكتب إليه عمر: لا تستعمله، فكتب خالد إلى عمر: إنه لا غِنى بنا عنه ؟ فردَّ عليه عمر: لا تستعمل النصارى في أمور المسلمين، فكتب خالد إلى عمر: إننا إذا لم نستعمله ضاع المال، فكتب عمر إلى خالد: مات النصراني والسلام][م14] يعني: إذا مات النصراني الذي كنت تعتمد عليه فهل تضيعُ أمور المسلمين ؟

ولقد كانت هذه السياسة الحكيمة لعمر من منعِ تولّي غير المسلمين لأمور المسلمين حتى في أمور بسيطة كانت هذه السياسة مستوحاة من سياسة النبي صلى الله عليه وسلم؛ حيث لحقه مشرك ليقاتل معه فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إني لا أستعين بمشرك»(9).

ولقد كان أمير المؤمنين عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - مع هذا الحزم والحِيطة لأمور المسلمين في مجانبة أعدائهم والغلظة عليهم، لقد كان رضي الله عنه سببًا قويًّا لنصر الإسلام وعزّة المسلمين فكان يكتب إلى عماله يُحذّرهم من الترفّع والإفراط «كتب إلى عتبة بن فرقد وهو في أذربيجان وقال: يا عتبة، إنه؛ يعني: بيت المال، إنه ليس من كَدّ أبيك ولا من كَدّ أمك فأشبِع المسلمين في رحالهم مِمّا تشبع منه في رحلك وإياك والتنعّم و زيّ أهل الشرك ولباس الحرير»(10) .

وكان رضي الله عنه لا يُحابي في دين الله قريبًا ولا صديقًا، الناس عنده سواء «يروى عنه أنه كان إذا نهى عن شيء جمعَ أهله فقال: إن نهيت الناس عن كذا وكذا وإنهم لينظرون إليكم نظرَ الطير إلى اللحم، واللهِ لا أجد أحدًا منكم فعل ما نهيت عنه إلا أضعفتُ عليه العقوبة»(11) .

وكان رضي الله عنه يقوم في الناس في مواسم الحج فيقول: «إني لا أبعث عليكم عمالي ليضربوا جلودكم ولا ليأخذوا أموالكم ولكنْ أبعثهم إليكم ليعلّموكم دينكم ويحكموا فيكم بسنّة نبيكم، فمَن فعِلَ به سوى ذلك فلْيرفعه إليّ»(12) .

[وكان رضي الله عنه مع ذلك مهتمًّا بأمور الرعية صغيرها وكبيرها؛ خرج ذات ليلة إلى الحرَّة - إلى حرَّة المدينة - ومعه مولى له يُقال له أسْلم فإذا نار تسعّر فقال: يا أسلم، ما أظن هؤلاء إلا ركبًا قصر بهم الليل والبرد، فلمّا وصل إلى مكانها إذا هي امرأة معها صبيان يتضاغون من الجوع قد نصبت لهم قِدْر ماء على النار تُسكّتهم به لأجل أن يناموا، فقال عمر رضي الله عنه: السلام عليكم يا أهل الضوء، وكَرِهَ أن يقول يا أهل النار، ما بالكم وما بال هؤلاء الصبية يتضاغون ؟ قالت المرأة: يتضاغون من الجوع، قال: فأي شيء في هذا القِدر ؟ قالت: ماء أسكّتهم به أوهمهم أني أصنع طعامًا حتى يناموا واللهُ بيننا وبين عمر، فقال عمر رضي الله عنه: يرحمكِ الله، وما يُدري عمر بكم ؟ قالت: أيَتَولّى أمرنا ويغفل عنّا ؟ فبكى عمر - رضي الله عنه - ورجعَ مهرولاً فأتى بعِدل من دقيق وجراب شحم وقال لأسْلم: احمله على ظهري، قال: أنا أحمله عنك يا أمير المؤمنين، قال: أنت تحمل وزْري يوم القيامة ؟ ! فحمله حتى أتى المرأة فجعل يُصلِح الطعام لها وجعل ينفخ تحت القدْر والدخان يتخلّل من لحيته حتى نضج الطعام فأنزلَ القدْر وأفرغ منه في صحفة لها فأكل الصبية حتى شبعوا وجعلوا يضحكون ويتصارعون، فقالت المرأة: جزاكَ الله خيرًا، أنت أولى بهذا الأمر من عمر، فقال لها عمر رضي الله عنه: قولي خيرًا][م15] .

عباد الله، هكذا تكون الرعاية وهكذا تكون الولاية وهكذا يكون التواضع للحق، خليفةُ المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها يتجوّل في المدينة ليرى أحدًا عليه قصور فيتداركه وهذا أمير المؤمنين عمر قائد المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها من الأمة الإسلامية كلها تحت ولايته يأتي ليوقد النار تحت قدْر هذه المرأة والدخان يتخلّل من لحيته .

جزاكَ اللهُ خيرًا يا عمر بن الخطاب عن أمة محمد .

وما زال رضي الله عنه قائمًا بأمر الله ناصحًا لعباد الله [إلى أن قتِل شهيدًا في آخر شهر ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين من الهجرة؛ خرجَ لصلاة الفجر وكان رضي الله عنه إذا مَرّ بين الصفوف قال: استووا، حتى إذا لم يرَ فيهم خلَلاً تقدّم فكبّر وربما قرأ سورة يوسف أو النحل أو نحوهما في الركعة الأولى حتى يجتمع الناس فما هو إلا أن كبّر فطعنه غلام مجوسي فتناول عمر يدَ عبد الرحمن بن عوف فقدّمه ليصلي بالناس ثم احتُمِلَ إلى بيته؛ احتُمِل جريحًا يثعب جرحه دمًا فجعل الناس يدخلون عليه ويثنون عليه][م16] فدخل عليه شاب من الأنصار فلمّا أدبر الشاب إذا إزاره يَمَسّ الأرض فقال عمر: «ردّوا عليّ الغلام، ثم قال له: يا ابن أخي، ارفع ثوبك فإنه أبقى لثوبك»(13) وفي لفظ «أنقى لثوبك وأتقى لربك»(14) .

هكذا في آخر حياته هذه المسألة وهذا المنكر ينهى عنه في هذه اللحظة الرهيبة .

ودخل ابن عباس - رضي الله عنهما - عليه فقال له: «أَلَيس قد دعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يعزّ الله بك الدين والمسلمين فلما أسلمت كان إسلامك عزًّا وظهر بك الإسلام وهاجرت فكانت هجرتك فتحًا ثم لم تغب عن مشهد شهده رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من قتال المشركين ثم قُبِض وهو عنك راضٍ و وازرت الخليفة بعده على منهاج النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم قبِض الخليفة وهو عنك راضٍ ثم ولِيت بخير ما ولي الناس، مصّر الله بك الأمصار وجبى بك الأموال ونفى بك العدو ثم ختم لك بالشهادة فهنيئًا لك ؟ فقال عمر: يا ابن عباس، أتشهد لي بذلك عند الله يوم القيامة ؟ قال: نعم، قال: اللهم لك الحمد»(15) .

«ثم قال عمر لابنه عبد الله: يا عبد الله بن عمر: انطلق إلى عائشة أم المؤمنين وقل: يقرأ عليكِ عمر السلام، وقل: يستأذن عمر بن الخطاب أن يدفن مع صاحبيه؛ يعني: رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبا بكر رضي الله عنه، وكانا قد دفنا في حجرة عائشة رضي الله عنها، فدخل عبد الله على عائشة بعد أن سلّم واستأذن فوجدها قاعدة تبكي فأخبرها بقول أبيه عمر فقالت رضي الله عنها وجزاها خيرًا عن عمر وعنّا، قالت: كنتُ أريده لنفسي ولأوثرنّه به اليوم على نفسي، فرجع عبد الله فلمّا أقبل قيل: هذا عبد الله، فقال عمر: ارفعوني، فأسنَدَه رجل إليه فقال: ما لديك ؟ قال: الذي تحب يا أمير المؤمنين، أذِنت عائشة أن تُدفن مع صاحبيك، قال: الحمد لله، ما كان من شيء أهم إليّ من ذلك فإذا أنا مت فاحملوني ثم سلِّم وقل: يستأذن عمر بن الخطاب فإن أذِنت لي فأدخلوني وإن ردّتني ردّوني إلى مقابر المسلمين، ففعلوا ذلك حين قبِض فأذِنت فدُفن مع صاحبيه رضي الله عنه ورضي عن أبي بكر وصلى الله وسلم على نبيه وعبده محمد»(16) .

هكذا كانت سيرة عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - في نفسه وفي رعيّته، خلوصٌ لله وقوّةٌ في دين الله وعدلٌ في عباد الله، فكان من خيار الصحابة الذين قال الله فيهم: ﴿وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾ [التوبة: 100] .

وكان الناس على عهده في قرن من خير القرون فلمّا تغيّر الناس وتبدّلت أحوالهم وظلموا أنفسهم تغيّرت أحوال ولاتهم «وكما تكونون يولّى عليكم»(17) فنسأل الله تعالى أن يُصلح المسلمين وأن يُصلح ولاتهم وأن يُعيد لهم العزّة والكرامة والتمكين في الأرض حتى تكون كلمة الله هي العليا، وأستغفرُ الله وأتوب إليه، فاستغفروا ربكم إنه هو الغفور الرحيم.

 الخطبة الثانية

الحمدُ لله على إحسانه، وأشكره على توفيقه وامتنانه، وأشهدُ أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له تعظيمًا لشانه، وأشهدُ أن محمدًا عبده ورسوله الذي أيّده بحجته وبرهانه، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وأتباعه وأعوانه، وسلّم تسليمًا كثيرًا .

أما بعد:

أيها الناس، فإننا إنما نتلو عليكم ما سبق من سيرة الخلفاء الراشدين لا لمجرّد القصص والتسلية ولا لأنها أساطير تذْكر ولكن نقصّها عليكم للاعتبار فيها وبيان ما كان عليه سلف الأمة من الأئمة الصالحين والرعاة المجتهدين .

إنكم قد تقولون إن هذا الطراز من الخلفاء قد انقضى واندثر ومضى عليه قرون لم يأتِ مثله وهذا هو الأمر الواقع؛ وذلك لأن الله سبحانه وتعالى بحكمته ربَطَ الأمور بأسبابها وجعل الرعية والرعاة متناسبين متكافئين وكما سمعتم في الأثر كما تكونون يولّى عليكم .

إن هذا الخليفة الراشد الذي تلونا عليكم شيئًا من نير حياته، إنه رضي الله عنه كان خليفة على قوم هم من أنصح الناس لرعاتهم ومن أنصح الناس لدينهم ومن أشد الناس أمانة، لَمّا فتِحت المدائن وكانت عاصمة الفرس جيء بتاج كسرى من المدائن في أقصى العراق إلى مدينة الرسول - صلى الله عليه وسلم - ليُلقى بين يدي الخليفة، هذا التاج العظيم الذي ذكروا بأنه قد حمله بعيران من العراق إلى المدينة؛ لأنه تاج عظيم مرصّع بالذهب واللآلئ والجواهر فلمّا أُلقي بين يدي عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - وتأمّل هذا التاج وما فيه من خرز اللؤلؤ ومرصّع بالذهب وإذا هو لم يُفقد منه خرزة واحدة، وقال رضي الله عنه: [إن قومًا أدّوا هذا لأمناء، فقالوا له: أمِنت فآمنوا][م17] يعني: أنك لَمّا كنت قائمًا بالأمانة خير قيام كانوا كذلك أُمناء، وكذلك نقول: لَمّا كانوا أُمناء ولّى الله عليهم أُمناء «فكما تكونون يولّى عليكم»(18) أما الآن وفي وقتنا فإن الخيانة مع الأسف موجودة في المسؤولين تحت الخلفاء وموجودة في الرعيّة بعامة الناس فما تكاد ترى إنسانًا مسؤولاً إلا إذا تدبّرت أمره وجدت فيه خيانة إما بأكل المال بالباطل وإما بالتخلّف عن الحضور وإما بالتعجّل بالخروج قبل أن ينتهي الدوام وإما بغير ذلك من أسباب الخيانة التي لا تكاد تجد موظّفًا كبيرًا أم صغيرًا إلا وجدته مُتّصفًا بها، فكيف يكون هؤلاء الرعيّة ؟ كيف تكون حالهم وكيف يريدون أن يولّي الله عليهم مثل عمر بن الخطاب رضي الله عنه ؟ إنهم إذا حاولوا ذلك أو فكّروا فيه فإنهم في الحقيقة سفهاء؛ لأن ذلك ينافي حكمة الله عزَّ وجل .

إننا نسمع أن بعض مَن ولّيَ على أمور المسلمين من تحت الخلفاء والأئمة نجد أنه عندما تكون مقاولة لبناء أمر للحكومة نجده يأخذ الرشوة ويأخذ مبلغًا كبيرًا على هذا الأمر مع أنه هو الأمين عليه وهو المسؤول عنه أمام الله - عزَّ وجل - ثم أمام ولاته الذين ولَّوه ثم أمام الرعية جمعاء؛ لأن هذا المال ليس مُلكًا لواحد من الناس ولكنّه مُلْك لكل مَن تحت هذه الولاية .

إننا نجد أيضًا من بعض الرعية مَن يكذبون على ولاتهم ويخدعونهم ويمكرون وأضرب بذلك مثلاً بسيطًا: قد علِمَ أن نظام صندوق التنمية العقاري أن الإنسان إذا استفاد منه مرّة واحدة لم يستفد منه مرّة أخرى ولكنْ ماذا كان حال الناس اليوم ؟ يتحيّلون ويسحبون أراضي لهم ويكتبونها باسم عجوز من عجائزهم أو شيخ كبير من شيوخهم لا يريد الدنيا ولا يتلفت إليها ولا يهتم بها ولكنّهم يكتبونها باسمه ويطلبون القرض باسمه تحيّلاً ومكرًا لحكومتهم وولاة أمورهم وهؤلاء بلا ريب هم آثمون ومَن أعطاهم الإذن أيضًا آثمٌ معهم وهم آكلون للمال بالباطل وسوف يجدون ضد ذلك إذا فارقوا هذه الدنيا وفارقوا ما عمروه فسكنه غيرُهم وعمروا حفرة من الأرض يُتركون فيها لا أنيس ولا مال إلا الأعمال التي قدّموها وهم إذا كان هذا شأنهم في حياتهم وهذا ما تكسبهم وهذا ما يأكلون في بطونهم وما يلبسون على عوراتهم فإنهم كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «حين ذكر الرجل يُطيل السفر يمد يديه إلى السماء يا رب يا رب ومطعمه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فأنّى يستجاب لذلك»(19) وهو يتضرّع إلى الله ويتوسل إليه بربوبيته وهو مسافر أيضًا فأسباب الإجابة موجودة لكن إجابة الدعوة بعيد مِمّن يتغذى بالحرام والعياذ بالله .

أيها الإخوة المسلمون، فكّروا في الأمر هل أنتم مخلّدون للمال ؟ هل المال مخلّد لكم ؟

إن الإنسان قد يفتقر بعد الغنى وإن الإنسان يموت وهو أعلى ما يكون غنى ثم يدع المال لوارثه .

فيا عباد الله، اتَّقوا الله تعالى، لا تقدموا على الأشياء التي تستنكرونها إلا بعد سؤال أهل العلم؛ إلا بعد سؤال أهل العلم الموثوق بعلمهم ودينهم حتى تكونوا على بصيرة من أمركم وحتى تعبدوا الله وتستجلبوا رزقه على قواعد الشريعة التي جاء بها محمد صلى الله عليه وسلم .

إن الإنسان إذا كان كالبهيمة لا يروق له إلا ما أشبع بطنه فإنه لا شك أضل من الأنعام؛ لأن الله تعالى أعطاه عقلاً وأرسل إليه رسولاً وبينه له الحق فإذا انصرف عنه مع هذه الأسباب كان أضل من البهائم.

أسأل الله تعالى أن يجعلني وإياكم رزقًا حلالاً وعملاً صالِحًا مقبولاً وأن يجعلنا مِمّن رأى الحق حقًّا واتّبعه ورأى الباطل باطلاً فاجتنبه؛ إنه على كل شيء قدير .

أيها المسلمون، إن خير الكلام كلام الله، وإن خير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وإن شر الأمور محدثاتها، وكل محدثة في الدين بدعة، وكل بدعة ضلالة، فعليكم بالاجتماع على سنّة نبيكم محمد صلى الله عليه وسلم، اجتمعوا عليها ولا تفرّقوا فيها، تآمروا بالمعروف، تناهوا عن المنكر، ادعوا إلى الله على بصيرة ومودّة ومحبّة وإلفه، وأكْثروا من الصلاة والسلام على نبيكم محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم؛ فإن مَن صلى عليه مرّة واحدة صلى الله عليه بها عشرًا .

اللهم صلِّ وسلّم على نبينا محمد، اللهم صلِّ وسلّم على نبيّنا محمد، اللهم صلِّ وسلّم على نبينا محمد، اللهم ارزقنا محبّته واتّباعه ظاهرًا وباطنًا، اللهم توفّنا على ملّته، اللهم احشرنا في زمرته، اللهم أسْقنا من حوضه، اللهم اجمعنا به في جنّات النعيم على يا رب العالمين .

اللهم ارضَ عن خلفائه الراشدين وعن زوجاته أمهات المسلمين وعن الصحابة أجمعين وعن التابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين، اللهم ارضَ عنّا معهم، اللهم ارضَ عنّا معهم، اللهم ارضَ عنّا معهم بِمَنّك وكرمك يا رب العالمين .

اللهم أصْلح للمسلمين ولاة أمورهم، اللهم أصْلح للمسلمين ولاة أمورهم صغيرهم وكبيرهم يا رب العالمين .

«اللهم إنا نسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك والعزيمة على الرشد والغنيمة من كل بر والسلامة من كل إثم»(20) يا رب العالمين ﴿رَبَّنَا آَتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآَخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾ [البقرة: 201] ﴿رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلاً لِلَّذِينَ آَمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾ [الحشر: 10] .

واعلموا أنكم - أيها الإخوة - في ساعة هي أقرب ما تكون للإجابة؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم «أخبر أن في يوم الجمعة ساعة لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله شيئًا إلا أعطاه إياه»(21) وهذا الإطلاق مقيّد بِمَا إذا لم يسأل الإنسان إثْمًا أو قطيعة رحم فإن سأل إثْمًا بأن دعا على شخص لا يستحق الدعاء عليه أو دعا بقطيعة رحم فإنه لا يستجاب له؛ لأن ذلك ظلم والله لا يهدي القوم الظالمين ولا يفلح الظالمون .

تحرّوا ساعة الإجابة ما بين خروج الإمام إلى أن تقضى الصلاة؛ فإن ذلك حَرِيٌّ أن يستجاب لكم .

اللهم وفّقنا لِمَا تحب وترضى واجعل عملنا خالصًا لوجهك موافقًا لمرضاتك؛ إنك جوادٌ كريم .

والحمدُ لله رب العالمين، وصلى الله وسلّم على نبيّنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .


-------------


(1)      أخرجه الإمام البخاري -رحمه الله تعالى- في صحيحه في كتاب [المناقب] باب: مناقب المهاجرين وفضلهم منهم أبو بكر رضي الله تعالى عنه عبد الله بن أبي قحافة التيمي، من حديث أنس بن مالك وأبو بكر رضي الله تعالى عنهما [3380]، وأخرجه الإمام مسلم -رحمه الله تعالى- في صحيحه في كتاب [فضائل الصحابة] رضي الله تعالى عنهم، باب: من فضائل أبو بكر الصديق رضي الله تعالى عنه، من حديث أنس وأبو بكر رضي الله تعالى عنهما [4389] ت ط ع .
(2)      أخرجه الإمام البخاري -رحمه الله تعالى- في صحيحه في كتاب [الشروط] باب: الشروط في الجهاد والمصالحة مع أهل الحرب وكتابة الشروط، من حديث المسور بن مخرمة رضي الله تعالى عنه [2529] ت ط ع .
(3)      أخرجه البخاري -رحمه الله تعالى- في صحيحه، من حديث عائشة -رضي الله تعالى عنه- في كتاب [الجنائز] باب: الدخول على الميت بعد الموت إذا أدرج في أكفانه [1165-1394-4097] ت ط ع .
(4)      أخرجه البخاري -رحمه الله تعالى- في صحيحه في كتاب [استتابة المرتدّين] باب: مَن أبى قبول الفرائض وما نسبوا إلى الردة [6413]، وأخرجه الإمام مسلم -رحمه الله تعالى- في صحيحه في كتاب [الإيمان] باب: الأمر بقتال الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم ... الباب، من حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه [29] ت ط ع .
(5)      أخرجه الإمام أحمد في باقي مسند المكثرين من الصحابة [8114] وباقي مسند الأنصار [22150] والبخاري في كتاب [الأنبياء] [3210] ومسلم في كتاب [فضائل الصحابة] [4411] من حديث عائشة رضي الله عنها .
(6)      أخرجه البخاري في كتاب [بدء الخلق] [3015] ومسلم في كتاب [فضائل الصحابة] [4410] من حديث سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه .
(7)      أخرجه البخاري في كتاب [المناقب] [3389] ومسلم في كتاب [فضائل الصحابة] [4396] من حديث عمرو بن العاص رضي الله عنه .
(Cool      أخرجه البخاري في كتاب [المناقب] [3361-3400] ومسلم في كتاب [فضائل الصحابة] [4407] من حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنه .
(9)      أخرجه الإمام مسلم في كتاب [الجهاد والسير] [3388] من حديث عائشة رضي الله عنها .
(10)  أخرجه الإمام مسلم في كتاب [اللباس والزينة] [3857] من حديث عتبة بن فرقد رضي الله عنه، وأبو داوود في كتاب [الدِّيات] [2923] .
(11)   أخرجه الطبراني في مسنده [مسند الشاميين] من حديث سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب -رضي الله تعالى عنهم- في الجزء [4] الصفحة [235] [3171] .
(12)   أخرجه الإمام أحمد في [مسند العشرة المبشرين بالجنة] [273] وأبو داوود في كتاب [الدِّيات] [3933] من حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه .
(13)  أخرجه الإمام البخاري -رحمه الله تعالى- في صحيحه، من حديث عمرو بن ميمون -رضي الله تعالى عنه- في كتاب [المناقب] باب: قصة البيعة والاتفاق على عثمان بن عفان -رضي الله عنه- وفيه مقتل عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه [3424] ت ط ع .
(14)   وفي رواية له أخرجهما -رحمه الله تعالى- في الجزء [3] من [مختصر الجامع الصحيح] رقم [1353] .
(15)   انظر إلى هذا الأثر أخرجه الطبراني في [المعجم الأوسط] من حديث ابن عباس -رضي الله تعالى عنهما وأرضاهم- في الجزء [1] الصفحة [181] [579] .
(16)   أخرجه الإمام البخاري -رحمه الله تعالى- في صحيحه، من حديث عمر بن ميمون -رضي الله تعالى عنه- في كتاب [المناقب] باب: قصة البيعة والاتفاق على عثمان بن عفان -رضي الله تعالى عنه- وفيه مقتل عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه [3424] ت ط ع .
(17)   أخرجه الإمام البخاري -رحمه الله تعالى- في صحيحه، من حديث ابن عباس -رضي الله تعالى عنهما- في كتاب [المناقب] باب: قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لو كنت متخذًا خليلاً» قاله أبو سعيد [3401]، وأخرجه الإمام مسلم -رحمه الله تعالى- في صحيحه، من حديث ابن عباس -رضي الله تعالى عنهما- في كتاب [فضائل الصحابة] رضي الله تعالى عنهما، باب: من فضائل عمر رضي الله تعالى عنه [4402]  ت ط ع .
(18)   سبق تخريجه في الحديث رقم [17] .
(19)  أخرجه الإمام مسلم -رحمه الله تعالى- في صحيحه، من حديث أبي هريرة -رضي الله تعالى عنه- في كتاب [الزكاة] باب: قبول الصدقة من الكسب الطيّب وتربيتها [1686] ت ط ع .
(20)  أخرجه ابن ماجة -رحمه الله- في سننه في كتاب [إقامة الصلاة والسنة فيهما] باب: ما جاء في صلاة الحاجة، من حديث عبد الله ابن أبي أوفى الأسلمي رضي الله تعالى عنه [1374] وأخرجه الحاكم -رحمه الله تعالى- في [المستدرك] من حديث ابن مسعود رضي الله تعالى عنه، في الجزء [1] الصفحة [706] رقم [1925] وأخرجه الطبراني في [المعجم الكبير] من حديث شداد بن أوس -رضي الله تعالى عنه- في الجزء [7] الصفحة [279] رقم [7135] .
(21)  أخرجه الإمام المبارك البخاري -رحمه الله تعالى- في صحيحه في كتاب [الجمعة] باب: الساعة التي في الجمعة [883] وأخرجه الإمام مسلم -رحمه الله تعالى- في صحيحه في كتاب [الجمعة] باب: في الساعة التي في يوم الجمعة [1406] من حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه، ت ط ع .
[م1] ذكر هذا المقطع في قصة الغار في هجرة النبي -صلى الله عليه وسلم- في [البداية والنهاية] في الجزء [2] الصفحة [168] وفي الجزء [6] الصفحة [188] .
[م2] انظر إلى هذا المقطع من غزوة الحديبية، ذكره الحافظ الإمام ابن كثير -رحمه الله تعالى- في [البداية والنهاية] في الجزء [4] من صفحة [164] إلى [177] .
[م3] انظر إلى المقطع في وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، ذكره الحافظ إمام المفسرين ابن كثير -رحمه الله تعالى- في كتابه المبارك [البداية والنهاية] في الجزء [5] من الصفحة [237] .
[م4] ذكر هذا المقطع في تنفيذ جيش أسامة بن زيد الذي نفذه أبو بكر الصديق -رضي الله تعالى عنهم أجمعين- بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، ذكره الحافظ ابن كثير -رحمه الله تعالى- في كتابه [البداية والنهاية] في الجزء [5] من الصفحة [311] والجزء[6] من الصفحة [304] .
[م5] انظر إلى هذا المقطع في قصة استخلاف أبي بكر الصديق -رضي الله تعالى عنه- لأمير المؤمنين عمر بن الخطاب -رضي الله تعالى عنه على أمة محمد صلى الله عليه وسلم، ذكره الحافظ الإمام ابن كثير -رحمه الله تعالى- في كتابه [البداية والنهاية] في الجزء [7] الصفحة [18] .
[م6]انظر إلى هذا المقطع المبارك في قول النبي -صلى الله عليه وسلم- في عمر بن الخطاب، ذكرها صاحب كتاب [الوافي بالوفيات] رحمه الله تعالى في المجلد [1] من الصفحة [3141 - 3143] .
[م7]انظر إلى هذا المقطع الذي قال فيه النبي -صلى الله عليه وسلم- في عمر بن الخطاب، ذكره السيوطي -رحمه الله تعالى- في كتابه [تاريخ الخلفاء] رضي الله عنهم أجمعين في الجزء [1] من الصفحة [99-105] .
[م8]انظر إلى هذا المقطع في سؤال عمرو بن العاص -رضي الله تعالى عنه- النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- عن أحب الرجال إليه، ذكره صاحب كتاب [محمد رسول الله] صلى الله عليه وسلم في المجلد [1] الصفحة [419] .
[م9]انظر إلى هذا المقطع المبارك ذكره الحافظ ابن كثير -رحمه الله تعالى- في كتابه [البداية والنهاية] في الجزء [6] الصفحة [199]، وذكره صاحب كتاب [العواصم والقواسم] المالكي رحمه الله تعالى، تحقيق الشيخ الدكتور/ جميل غازي -رحمه الله تعالى- في الجزء [1] من الصفحة [94- 96]، وذكره السيوطي -رحمه الله تعالى- في كتابه [تاريخ الخلفاء] رضي الله تعالى عنهم أجمعين، في الجزء [1] الصفحة [105] .
[م10] انظر إلى هذا المقطع من هذه الخطبة من أول خلافة عمر بن الخطاب أمير المؤمنين الفاروق أبي حفص -رضي الله تعالى عنه- إلى وفاته، ذكر أحداث هذا الحافظ ابن كثير -رحمه الله تعالى- في [البداية والنهاية] في الجزء [7] الصفحة [18] وذكر صاحب [مختصر سيرة الرسول] صلى الله عليه وسلم في الجزء [1] الصفحة [228] .
[م11] هذا المقطع ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله تعالى- في كتابه المبارك [اقتضاء الصراط المستقيم] في الجزء [1] من الصفحة [127] إلى [129] .
[م12] انظر إلى هذا المقطع ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله تعالى- في كتابه [الجواب الصحيح لِمَن بدّل دين المسيح] في الجزء[1] من الصفحة [303] إلى الصفحة [313] .
[م13] انظر إلى هذا المقطع ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله تعالى- في [مجموع الفتاوى] في الجزء [25] الصفحة [326-327]، وذكره في [الفتاوى الكبرى] في الجزء [2] في الصفحة [481] وذكره رحمه الله تعالى في كتابه [اقتضاء الصراط المستقيم] من الجزء [1] في الصفحة [50] .
[م14] انظر إلى هذا المقطع ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله تعالى- في [مجموع الفتاوى] في الجزء [28] الصفحة [643-647] .
[م15] انظر إلى هذا المقطع من هذه الخطبة المباركة في سيرة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه، ذكره الحافظ الإمام ابن كثير -رحمه الله تعالى- في كتابه [البداية والنهاية] في الجزء [7] من الصفحة [130] إلى [136] .
[م16] انظر إلى المقطع في نفس الجزء [7] الصفحة [137-138] في [البداية والنهاية] .
[م17] ذكر هذا المقطع من قصة تاج كسرى، ذكر الحافظ ابن كثير -رحمه الله تعالى- في كتاب [البداية والنهاية] في الجزء [7] من الصفحة [63-67] .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
بيان فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب فضيلة الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑ السيرة النبويه العطره- الاحاديث الشريفة -قصص اسلامى -قصص الانبياء(Biography of the Prophet)๑۩۞۩๑-
انتقل الى: