منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 السيرة الذاتية لرجل مصر: السيسى حطم حلم "أخونة" مصر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
احمد سليم
مشرف
مشرف


عدد المساهمات : 340
تاريخ التسجيل : 16/02/2011

مُساهمةموضوع: السيرة الذاتية لرجل مصر: السيسى حطم حلم "أخونة" مصر   الإثنين 8 يوليو - 21:02

السيرة الذاتية لرجل مصر: السيسى حطم حلم "أخونة" مصر  السيرة الذاتية لرجل مصر: السيسى حطم حلم "أخونة" مصر
السيرة الذاتية لرجل مصر: السيسى حطم حلم "أخونة" مصر


من هو::
الفريق أول عبد الفتاح سعيد حسين خليل السيسي (19 نوفمبر 1954 [1])، القائد العام للقوات المسلحة المصرية، وزير الدفاع الرابع والأربعين منذ 12 أغسطس، 2012.[1] تخرج من الكلية الحربية عام 1977، وعمل في سلاح المشاة، وعين قائدًا للمنطقة الشمالية العسكرية، وتولى منصب مدير إدارة المخابرات الحربية والاستطلاع.[2] متزوج وله 4 أبناء بينهم طفلة واحدة . في 3 يوليو 2013 قاد انقلاباً عسكريا في مصر
الدراسات العسكرية.
تخرج من الكلية الحربيةعام 1977 وحصل على بكالوريوس منها ، حصل على ماجستير من كلية القادة والأركان عام 1987 ، وماجستبر من كلية القادة والأركان البريطانية عام 1992 بنفس التخصص ، وحصل على زمالة كلية الحرب العليا من أكاديمية ناصر العسكرية عام 2003 وزمالة من كلية الحرب العليا الأمريكية عام 2006 .
خلال فترة حكم المجلس العسكري

كان أصغر أعضاء المجلس الأعلى للقوات المسلحة سنًا قبل اختياره لمنصبه.[1] كما كان أول من أكد أن أفراد من الشرطة العسكرية قد أجروا، في مارس 2011، ما عُرف إعلاميًا بكشوف العذرية، قائلاً أنها مبررة؛ لأنها تحمي الفتيات من الاغتصاب وتحمي الجنود من الاتهام بالاغتصاب.[

وظائف شغلها
رئيس فرع المعلومات والأمن بالأمانة العامة لوزارة الدفاع.
قائد كتيبة مشاة ميكانيكي.
ملحق دفاع بالمملكة العربية السعودية.
قائد لواء مشاة ميكانيكي.
قائد فرقة مشاة ميكانيكي (الفرقة الثانية).
رئيس أركان المنطقة الشمالية العسكرية.
قائد المنطقة الشمالية العسكرية.
مدير إدارة المخابرات الحربية والاستطلاع.
القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع.

الأنواط والميداليات

ميدالية الخدمة الطويلة والقدوة الحسنة 1998.
نوط الواجب العسكري من الطبقة الثانية 2005.
نوط الخدمة الممتازة 2007.
ميدالية 25 يناير 2012.
نوط الواجب العسكري من الطبقة الأولي 2012.
السيرة الذاتية

الفريق اول السيسي مولود العام 1954 وحصل على العديد من المؤهلات منها بكالوريوس العلوم العسكرية عام 1977، ماجستير العلوم العسكرية من كلية القادة والأركان عام 1987، ماجستير العلوم العسكرية من كلية القادة والأركان البريطانية عام 1992، زمالة كلية الحرب العليا من أكاديمية ناصر العسكرية العليا عام 2003 ، زمالة كلية الحرب العليا الأميركية عام 2006 .

وكان "السيسى" أول أصغر أعضاء المجلس الأعلى للقوات المسلحة سنًا قبل اختياره لمنصبه، وتولى قبل ذلك مهام: رئيس فرع المعلومات والأمن بالأمانة العامة لوزارة الدفاع، قائد كتيبة مشاة ميكانيكي، ملحق دفاع بالمملكة العربية السعودية، قائد لواء مشاة ميكانيكي، قائد فرقة مشاة ميكانيكي "الفرقة الثانية"، رئيس أركان المنطقة الشمالية العسكرية، قائد المنطقة الشمالية العسكرية ومدير إدارة المخابرات الحربية والاستطلاع.

أبرز التصريحات

قال إن "الموت أشرف لنا من ان يمس أحد من شعب مصر في وجود جيشه"، كما قال "ليس من المرؤة ان نصمت أمام تخويف وترويع أهالينا المصريين.

- القوات المسلحة على وعي كامل بما يدور فى الشأن العام الداخلى دون المشاركة أو التدخل لأن القوات المسلحة تعمل بتجرد وحياد تام وولاء رجالها لمصر وشعبها العظيم.

- القيادة العامة للقوات المسلحة الحالية منذ توليها المسئولية أصرت أن تبتعد بقواتها عن الشأن السياسي وتفرغت لرفع الكفاءة القتالية لأفرادها ومعداتها وما تم من إنجازات فى هذا الشأن خلال الثماني أشهر السابقة يمثل قفزة هائلة .

- هناك حالة من الإنقسام داخل المجتمع واستمرارها خطر على الدولة المصرية ولابد من التوافق بين الجميع ويخطئ من يعتقد أن هذه الحالة فى صالح المجتمع ولكنها تضر به وتهدد الأمن القومي المصري .

- يخطئ من يعتقد أننا فى معزل عن المخاطر التى تهدد الدولة المصرية ولن نظل صامتين أمام إنزلاق البلاد فى صراع يصعب السيطرة عليه .

- أؤكد أن علاقة الجيش والشعب علاقة أزلية، وهى جزء من أدبيات القوات المسلحة تجاه شعب مصر، ويخطئ من يعتقد بأنه بأى حال من الأحوال يستطيع الإلتفاف حول هذه العلاقة أو إختراقها.

- إرادة الشعب المصرى هى التى تحكمنا ونرعاها بشرف ونزاهة، ونحن مسئولين مسئولية كاملة عن حمايتها ولا يمكن أن نسمح بالتعدى على إرادة الشعب.

- الإساءة المتكررة للجيش وقياداته ورموزه هى إساءة للوطنية المصرية والشعب المصرى بأكمله هو الوعاء الحاضن لجيشه ولن تقف القوات المسلحة صامته بعد الآن على أى إساءة قادمة تُوجه للجيش، وأرجو أن يدرك الجميع مخاطر ذلك على الأمن القومي المصري.

- الجيش المصري كتلة واحدة، صلبة ومتماسكة، وعلى قلب رجل واحد، يثق فى قيادته وقدرتها.

- القوات المسلحة تجنبت خلال الفترة السابقة الدخول فى المعترك السياسي، إلا أن مسؤوليتها الوطنية والأخلاقية تجاه شعبها تفرض عليها المتابعة الدقيقة وتأمل فى عدم إنزلاق مصر فى نفق مظلم من الصراع أو الإقتتال الداخلى أو التجريم أو التخوين أو الفتنة الطائفية أو إنهيار مؤسسات الدولة .

- القوات المسلحة تدعو الجميع دون أى مزايدات حفاظاً على الشرعية، لإيجاد صيغة تفاهم وتوافق ومصالحة حقيقية لحماية مصر وشعبها ولدينا من الوقت "أسبوع " يمكن أن يتحقق خلاله الكثير، وهى دعوة متجردة إلا من حب الوطن وحاضرة ومستقبله
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
احمد سليم
مشرف
مشرف


عدد المساهمات : 340
تاريخ التسجيل : 16/02/2011

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لرجل مصر: السيسى حطم حلم "أخونة" مصر   الإثنين 8 يوليو - 21:04


اللواء عبد الفتاح السيسي , شهرته حسين السيسي العمر: 58 سنة (من مواليد 19 نوفمبر 1954) دفعه 1969 حربيه بدأ حياته العمليه في سلاح المشاه يُعد الفريق عبدالفتاح السيسي رئيس المخابرات الحربية والاستطلاع الذي حلف اليمين أمام الرئيس محمد مرسي كوزير للدفاع خلفاً لحسين طنطاوي، أصغر أعضاء المجلس العسكري سناً، كما أن له مواقف تختلف عن باقي أعضاء المجلس الذي ظل ممسكاً بزمام السلطة في البلاد منذ 11 فبراير 2011 وحتى الآن. ولم يكن يظهر إعلاميًا كبعض أعضاء العسكري الآخرين، فكانت له تصريحاته التي هاجم فيها التعامل العنيف للأمن مع المتظاهرين بُعيد الثورة المصرية المجيدة، فقد صرح من قبل أن هناك حاجة ماسة لتغيير ثقافة قوات الأمن في تعاملها مع المواطنين وحماية المعتقلين من التعرض للإساءة أو التعذيب.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سنابل
مشرفة
مشرفة


ذكر عدد المساهمات : 591
تاريخ التسجيل : 21/09/2010

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لرجل مصر: السيسى حطم حلم "أخونة" مصر   الخميس 25 يوليو - 21:20



 المحرر العسكرى ياسر رزق يقول


السيسي.. الذي أعرفه
لا أذكر أنني ترددت يوماً قبل أن أكتب بقدر ما أشعر الآن!


كلما أمسكت بالقلم لأسطر مقالي عن ثورة شعب توقعتها قولاً وكتابة، مقبلة كالقدر المحتوم، وعن غضبة جماهير كنت أرى وهج لهيبها من قبل أن أسمع دوي انفجارها، وعن نزول ثان للجيش كنت واثقاً أنه آت لا محالة، درءاً لفوضى، وصوناً لأمن وطن، وحماية لمقدرات شعب، وحفاظاً على تماسك دولة تلين مفاصلها وتتداعى.
كلما شرعت أن أكتب عن غروب نظام حكم بائس كفيف البصر، منزوع البصيرة، حذرت مراراً من أنه أصم، لا يسمع أجراس خطر تدق، وهو يندفع بالبلاد إلى طريق الهلاك، وعن أفول جماعة كنت أؤمن، رغم شهوتها للسلطة، وجشعها للتمكن، ونهمها للاستحواذ، أنها لن تعدو أن تكون - وقد كانت - جملة اعتراضية في تاريخ الوطن.
كلما هممت بالكتابة عن ماض يأنف منه التاريخ، وعن مستقبل تبدو الطريق إليه وعرة محفوفة بألوان المخاطر، راودنى قلمي أن أكتب عن رجل كان مثار تساؤل المصريين حيناً، وموضع حيرتهم حيناً، ثم صار مناط أحلامهم، ومصدر إعجابهم.
■ ■ ■
التقيت أول ما التقيت باللواء أركان حرب عبدالفتاح السيسي منذ 28 شهراً، بعد أسابيع من ثورة الـ18 يوماً، كان وقتها مديراً للمخابرات الحربية، جمعنا لقاء خاص ضم أيضاً ثلاثة من كبار قادة القوات المسلحة وثلاثة من كبار المثقفين، كانت هي المرة الأولى التي أتعرف عليه عن قرب، رغم 25 عاماً قبلها أمضيتها محرراً عسكرياً، توثقت فيها علاقتي بمعظم قادة وقيادات القوات المسلحة.
تركز الحديث خلال اللقاء عن أسرار وتفاصيل دور الجيش في مساندة ثورة 25 يناير، وعن خارطة الطريق للمرحلة الانتقالية الأولى التي رفعت البناء من قبل وضع الأساس، فبدأت بالانتخابات البرلمانية وانتهت بالدستور، فكان ما كان!
يومها.. خرجنا من اللقاء مأخوذين بشخصية هذا القائد الشاب، الهادئ، المثقف، المتدين، مرتب التفكير، منظم العبارات، المفعم بالاعتزاز بالوطنية المصرية والمؤسسة العسكرية العريقة.
بعدها.. عرفت أن هذا القائد الشاب هو أول من تنبأ في القوات المسلحة بثورة الشعب على نظام مبارك، ووضع تقريراً يتضمن تقدير موقف لتداعيات الأحداث وصولاً إلى انتفاضة شعبية ستطيح بالنظام، وسلم التقرير إلى المشير طنطاوى في مطلع شهر إبريل عام 2010، وسأله المشير: «كيف ترى أن نتصرف حينئذ؟!»، فأجابه قائلاً: «سنساند انتفاضة الشعب ولن نطلق رصاصة على أحد من أبنائه».
كان «السيسى» يتوقع في تقريره أن تقوم الانتفاضة في مايو عام 2011، انطلاقاً من معلومات كانت تشير إلى احتمال اعتزال مبارك في عيد ميلاده الثالث والثمانين، وترك الحكم إرثاً لابنه، لكن الثورة جاءت مبكرة عن ذلك الموعد بثلاثة عشر أسبوعاً، لسببين هما التزوير الفاجر لانتخابات مجلس الشعب في نهاية عام 2010، ثم الثورة التونسية.
ولقد كتبت وقتها عن قصة القائد الكبير «طنطاوي» والجنرال الشاب «السيسي» دون أن أشير إلى أبطالها.
■ ■ ■
تعددت المناسبات التي جمعتني باللواء السيسي في الشهور التالية، وزادت كثافة الاتصالات بيننا مع اقتراب انتهاء المرحلة الانتقالية، وكان من شبه المسلم به بين قيادات القوات المسلحة أن «السيسي» هو القائد العام المنتظر، بعد الاعتزال المتوقع للمشير طنطاوى والفريق سامى عنان، رئيس الأركان، عند تسليم السلطة للرئيس المنتخب.
وأذكر في بواكير الحملة الانتخابية الرئاسية أن سألني اللواء السيسي عن توقعاتي لنتائج التصويت، فقلت له: «من المبكر الجزم، لكن مسار الحملة في بدايتها يشير إلى احتمال إعادة بين عمرو موسى وعبدالمنعم أبوالفتوح، وكان ذلك قبل أسابيع من إجراء المناظرة الشهيرة بينهما»، فرد علي «السيسي» قائلاً: «وأين اسم الدكتور محمد مرسي؟! في تقديري أنه سيكون طرفاً في الإعادة»، استبدت بي الدهشة لأن محمد مرسي كان «استبن» خيرت الشاطر، وكانت استطلاعات الرأي وقتها تضعه في المركز الأخير بين أقوى 5 مرشحين، لكني قمعت دهشتي لأنني أعرف دقة تقديرات اللواء السيسي.
وحينما فاز مرسي بالرئاسة، سألت اللواء السيسي: هل تعتقد أن مرسي قادر على التحرر من سيطرة الجماعة ومكتب إرشادها ومرشدها العام؟!
وكانت إجابته ذات المغزى العميق: «المسألة ليست هل هو قادر.. وإنما هل هو يريد؟».
■ ■ ■
تردد المشير طنطاوي في اتخاذ قراره بالترجل يوم 30 يونيو 2012، وأحجم عن الاعتزال وهو في ذروة مجده، حاكماً يسلم السلطة لرئيس منتخب، ولم يكن يتخيل أنه يترك مهمة كتابة ورقة النهاية في مشواره العسكري للرئيس مرسي الذي صور الأمر على أنه يوم النصر المؤزر لجماعة الإخوان على حكم العسكريين الذي دام 60 عاما.
في يوم 12 أغسطس، أصدر مرسي قراراً بتعيين الفريق أول عبدالفتاح السيسي قائداً عاماً ووزيراً للدفاع والفريق صدقي صبحي «قائد الجيش الثالث» رئيساً للأركان، والحقيقة أن مرسي وضع توقيعه على قرار المؤسسة العسكرية باختيارها قائدها ورئيس أركانها الجديدين.
ومنذ تولى السيسي قيادة القوات المسلحة يوم 12 أغسطس الماضي، دارت ماكينة الشائعات الإخوانية بنشاط تروج لأن السيسي إخوانى، أباً وعماً وأبناء وزوجة منتقبة، وأنه ذراع الجماعة في أخونة وأسلمة القوات المسلحة، وكنت أسمع وأطالع تلك الشائعات وأسخر منها، قولاً وكتابة، فهو أبعد ما يكون عن فكر الجماعة، وإن كان أقرب من قياداتها فهماً لصحيح الدين ووسطية الإسلام، بل أكاد أقول إنه يعتنق مبدأ الوطنية المصرية الذي تخاصمه الجماعة، ويؤمن بأن جماهير الشعب هي القائد والمعلم، وليست كما تراها الجماعة، قطيعاً يُساق، وجموعاً تنقاد.
كان هدف الجماعة هو تيئيس الشعب المصرى من الاحتفاظ بجيشه وطنياً خالصاً، نقياً من فيروسات الانتماءات السياسية، ومن كثرة الكذب، يبدو أن قيادات الجماعة صدقت أكاذيبها!
بعدما تولى السيسي منصبه، كان همه الأول هو استعادة الكفاءة القتالية لوحدات وتشكيلات القوات المسلحة بعد 18 شهراً أمضتها في الشوارع والميادين، وتطوير تسليحها وفق خطة مدتها عام، وكان تركيزه الرئيسي هو إبعاد الجيش المصري عن اللعبة السياسية والصراعات الحزبية، وكان يأمل - كما قال لى - أن تتوافق القوى السياسية من أجل مستقبل البلاد، وأن ينجح الرئيس المنتخب في مهمته الصعبة، وأن ينأى بنفسه عن الدخول في صدامات مع ركائز الدولة وأعمدتها، خاصة أن مرسي كان قد انزلق إلى صدام مع القضاء، حينما حنث باليمين الذي أقسمه على احترام الدستور والقانون وألغى قرار تنفيذ حكم المحكمة الدستورية العليا ببطلان مجلس الشعب بعد ثمانية أيام لا غير من توليه منصبه.
■ ■ ■
حلت ذكرى نصر السادس من أكتوبر، وكان الاحتفال الذي أقيم بهذه المناسبة كارثياً بكل المقاييس!
فقد سحب مرسي تنظيم مراسم الاحتفال من القوات المسلحة وأسندها إلى وزير شبابه الإخوانى، وتجاهل دعوة قيادات حرب أكتوبر إلى الاحتفال، وملأ المدرجات بأعضاء حزب الحرية والعدالة، وأجلس في المنصة الرئيسية قتلة الرئيس الراحل السادات بطل الحرب، وأبعد وزير الدفاع وقادة القوات المسلحة عن صدارة المشهد في يوم عيدهم.
نكأ هذا الاحتفال جراح رجال الجيش التي لم تبرأ من صدمة الخروج غير الكريم للمشير طنطاوي والفريق سامي عنان، ووصل الغضب في صفوف القوات المسلحة إلى درجة الغليان، وبدا أمام الجميع أن مرسي فقد اعتباره كقائد أعلى للقوات المسلحة.
زادت النقمة في الأيام التالية، مع ترافق عدد من الأحداث، منها نشر خبر في إحدى الصحف يسيء إلى طنطاوي وعنان، وتسابق المواقع الإلكترونية الإخوانية إلى بث كل ما يشوه صورتهما، ثم دعوة السيسي إلى اجتماع في الرئاسة لمناقشة تأمين «مليونية الحساب»، وتبين أن الغرض من الاجتماع هو استبعاد النائب العام، ومحاولة الزج بالجيش في صراع الرئاسة مع القضاء.
ولأول مرة منذ تولى مرسي السلطة، صدر بيان باسم قادة وضباط وصف وجنود القوات المسلحة يعبر عن استيائهم من الإساءة لقادتها السابقين، وكانت تلك أول إشارة حمراء لمرسى وجماعته.
■ ■ ■
يوماً بعد يوم، تفاقمت أخطاء مرسي وخطايا جماعته، وتردت أحوال الشعب اقتصادياً وأمنياً، وباتت زياراته الخارجية مصدر إحراج للوطن ومثار سخرية للجماهير بسبب تصرفاته التي تنطوي على جهل فاضح بأصول البروتوكول، وأدائه الذي يتناقض مع مسلك رجل الدولة.
غير أن القطيعة بين نظام مرسي والشعب وقعت عندما أصدر يوم 21 نوفمبر الماضى إعلانه الدستوري الذي يخاصم كل الأعراف والقواعد القانونية والدستورية، ثم إعلانه الدستورى المعدل الذي أصدره يوم 8 ديسمبر وحاول به خداع الجماهير، لكنه فشل فشلاً ذريعاً.
بعد ثلاثة أيام لا غير من الإعلان الأخير.. خرجت مئات الآلاف من جماهير الشعب الغاضبة تحاصر «الاتحادية» وتهتف برحيل مرسي، فيما عرف بيوم «الثلاثاء العظيم»، بينما كان مرسي ورجاله في داخل القصر يتداولون في مستقبلهم بعد الرحيل!
انفض التظاهر بسبب حماقة بعض القوى السياسية، دون أن تدرك أن استمراره عدة أيام تالية كان كفيلاً بإسقاط مرسي.
■ ■ ■
بعدها بيوم دعا السيسي إلى لقاء بالقرية الأوليمبية للدفاع الجوي بالتجمع الخامس يجمع الرئيس بكل القوى السياسية، بغرض الخروج من المأزق السياسي والوصول إلى توافق، وأطلع الرئيس على دعوته قبل إعلانها ورحب بها الرئيس.
وبينما كان المدعوون في طريقهم إلى مقر اللقاء، جاءتهم مكالمات عاجلة تبلغهم بإرجاء الاجتماع إلى أجل غير مسمى، وكان مرسي - بضغط من المرشد - قد عدل عن رأيه، وطلب من السيسي إلغاء اللقاء!
حل العام الجديد.. وحمل معه المزيد من الأزمات!
في 30 يناير.. التقى السيسي بطلبة الكلية الحربية، ومن داخل هذا الصرح العلمي العسكري العريق بعث برسالة إلى الرئيس وكل القوى السياسية يحذر فيها من خطر «انهيار الدولة» ثم التقى السيسي بـ«مرسي» وقال له بوضوح: «لقد فشلتم ومشروعكم قد انتهى»!
بعدها بأسبوعين.. أعلن الفريق صدقي صبحي، رئيس الأركان، لتليفزيون أبوظبي تصريحه القنبلة الذي قال فيه: «إن القوات المسلحة لا تنتمى لفصيل ولا تمارس السياسة، وعينها على ما يدور، وإذا ما احتاجها الشعب ففى أقل من ثانية ستكون موجودة في الشارع».
في يوم 17 يناير.. سرت موجة من الشائعات عبر المواقع الإلكترونية تفيد بوجود نية لإقالة السيسي، وتتبعت أجهزة القوات المسلحة الشائعة واكتشفت أن مصدرها مواقع تابعة لجماعة الإخوان.. وصدر في اليوم التالي تصريح ناري لمصدر عسكري قال فيه: «إن إقالة السيسي تعني انتحاراً سياسياً للنظام بأكمله».
كانت السبل قد تقطعت بين الاتحادية ومقر وزارة الدفاع، بعد أن تقطعت بينها وبين القضاء والإعلام والشرطة، وقبل كل ذلك بينها وبين الشارع والقوى السياسية.
وفي آخر لقاء بين مرسي وأعضاء المجلس الأعلى للقوات المسلحة يوم 12 إبريل الماضى، سمع الرئيس من القادة عرضاً أميناً للوضع المتردي بالبلاد، وسمع آراء صريحة وقاطعة في مواقفه الغريبة المريبة من قضية حلايب ومشروع قناة السويس.
ولأول مرة بعد اجتماع عسكري يخرج وزير الدفاع ليتحدث جنباً إلى جنب مع الرئيس الذي وقف بين القادة مشدوداً مشدوهاً، وكأنه في وضع «انتباه»!
مضت الأيام ثقيلة على قلوب المصريين، وولدت حركة «تمرد» نهاية إبريل ليبدأ فصل جديد في حياة المصريين.
■ ■ ■
في يوم 11 مايو.. دعا الفريق أول السيسي نخبة من رجال الفكر والثقافة والإعلام والفن والرياضة، لحضور مراسم «تفتيش حرب» للفرقة التاسعة المدرعة بمنطقة دهشور جنوب غرب الجيزة. وكانت هذه هي المرة الأولى التي يحضر فيها مدنيون هذا النشاط العسكرى شديد الحساسية.
كان يوماً رائعاً.. اختلط فيه مشاهير الفن والرياضة والإعلام برجال القوات المسلحة البواسل وتعالت هتافات «الجيش والشعب إيد واحدة».
وفي منصة الاحتفال.. تحدث الفريق أول السيسي للحاضرين، وتبادل معهم الحوارات.. ثم سأله المحامي الكبير القدير رجائي عطية عن نزول الجيش إلى الشارع.
وجاء رد السيسي دشاً بارداً على رؤوس من تصوروا أن الجيش يمكن أن ينوب عن الشعب في الثورة، وأن يطيح بالنظام في انقلاب عسكرى.
فقد دعا السيسي القوى السياسية إلى إيجاد صيغة تفاهم بينها، وقال إن نزول الجيش (فى انقلاب) سيعيد البلاد 30 أو 40 عاماً إلى الوراء.
وعلى مائدة الغداء التي جمعت قادة القوات المسلحة بالحضور.. تنحيت والفريق أول السيسي جانباً، وسألني عن رأيي في كلمته، فقلت له إنها قد تستقبل على غير المقصود منها، فالجماهير قد تتصور أن الجيش تخلى عنها حتى لو نزلت بالملايين إلى الشوارع، والإخوان قد يتصورون أنها ضوء أخضر لهم ليفعلوا ما يريدون وسألته بوضوح: هل كان ذلك مقصدك؟!.. قال: «طبعاً لا.. موقفنا واضح أننا مع إرادة الشعب حيثما ذهبت».
وقبل أن يغادر الحضور قاعة الطعام.. ودعهم الفريق أول السيسي بكلمة شكر رقيقة.. ثم قال لهم كلمة كان لها وقع السحر في نفوسهم: «ما تستعجلوش»، وكررها قائلاً: «علشان خاطرى ما تستعجلوش».
وبينما كنت أتأهب لمغادرة مكان الاحتفال.. وقفت مع قائد ميداني كبير.. وقلت له: البلد يختنق والناس في حالة إحباط.. ثم استفززته قائلاً: هل ستتركون الناس لو نزلت فريسة لميليشيات الإخوان؟.. فرد علىّ قائلاً: نحن رهن إشارة الشعب.. ثم أمسك خنصره بإبهامه، مشيراً برقم «3».. وقال: 3 أيام فقط في الشارع.
■ ■ ■
تسارعت وتيرة الأحداث في البلاد.. تخطت استمارات حركة تمرد رقم 20 مليون استمارة، وتحدد يوم الأحد 30 يونيو موعداً لنزول جموع الشعب إلى الشارع لإسقاط مرسي.
كنت في رحلة علاج بلندن، يوم 23 يونيو عندما أطلق السيسي تصريحه المدوى من مسرح الجلاء للقوات المسلحة، والذى أعطى جميع القوى السياسية، وكان يقصد الرئيس - أولاً وأخيراً - مهلة مدتها 7 أيام للتوافق وإنهاء الأزمة قبل حلول يوم 30 يونيو.
وعلمت أن المجلس الأعلى للقوات المسلحة كان قد اجتمع في لقاء مصغر، واتفق على هذه المهلة.
وشاهدت ليل الأربعاء 26 يونيو خطاب مرسي الذي لم يقدم فيه شيئاً يذكر، سوى استعداء من لم يكن قد استعداهم.
عدت إلى القاهرة ليل الخميس 27 يونيو، وعلمت أن خيرت الشاطر، نائب المرشد العام للإخوان، والدكتور سعد الكتاتني، رئيس حزب الحرية والعدالة، طلبا لقاء السيسي غداة كلمته في مسرح الجلاء.. وتم اللقاء فعلاً يوم الاثنين.
تحدث خيرت في البداية بنبرة عتاب على المهلة التي أعطاها السيسي، وتركه السيسي يتكلم لمدة تقترب من الساعة، وكان يجلس مبتسماً.
في هذا اليوم تحديداً.. كان المجلس الأعلى للقوات المسلحة قد اتخد قراره بالإجماع: إذا نزل عشرات الملايين إلى الشوارع والميادين مطالبين بسقوط الرئيس، فسوف يؤيدهم الجيش، وقال السيسي لهم إنه سيواصل جهوده عساه يقنع الرئيس بمطالب الجماهير وأبرزها إجراء انتخابات رئاسية مبكرة.
في اليوم التالى.. جلس السيسي ساعتين مع مرسي يحاول إقناعه بتقديم حلول في خطابه المنتظر في المساء دون أن يستعدي أحداً عليه، وبدا على مرسي الاقتناع، ووعد السيسي بأن يحتوى خطابه على هذه الحلول والمقترحات.
كالعادة.. نكث مرسي بوعوده، وخرج خطابه على النحو الذي رأيناه وسمعناه.
■ ■ ■
جاء يوم 30 يونيو، وخرج عشرات الملايين في مظاهرات ومسيرات تجوب شوارع وميادين مصر، في مشهد غير مسبوق في التاريخ الإنسانى المعاصر.
وانتظر الناس صدور بيان للقوات المسلحة بعد انتهاء مهلة الأيام السبعة، لكن البيان لم يصدر في ذلك اليوم وإنما صدر في اليوم التالى مجدداً المهلة بثمان وأربعين ساعة أخرى، ولعل هذا التجديد يدحض كل المزاعم التي تتقول على ثورة 30 يونيو، وتصف تدخل الجيش استجابة للجماهير بأنه انقلاب عسكرى.
فلو كانت النية هي الانقلاب لوقع قبل ذلك بشهور، وكانت المناسبات عديدة والفرص متاحة، ولو كان العزم هو الانقلاب ما كانت هناك حاجة لمهلة أولى ولا لزوم، ولو كان القصد هو استغلال الخروج الجماهيرى الهائل لإقالة الرئيس، ما أعطيت مهلة ثانية كانت تتيح لمرسى وجماعته إحداث انقسام بين الشعب والجيش، إذا ما وافقوا على إجراء انتخابات رئاسية مبكرة أو حتى استفتاء شعبى على رئاسته، ولقلبوا الطاولة على الجميع!
وأذكر أن قيادياً بجماعة الإخوان اتصل بي مساء الأول من يوليو بعد صدور بيان المهلة الثانية، وكان في حديثه معي يقلل من حجم الجموع الهائلة التي نزلت الشوارع يوم 30 يونيو، ويرى أن مهلة الثماني والأربعين ساعة مقصود بها القوى السياسية لا الرئيس!
وفي يوم إعلان المهلة الثانية.. التقى مرسي مع السيسي، واللواء محمود حجازي، مدير المخابرات الحربية، وحاول استمالتهما قائلاً: «كل اللى انتم عايزينه حاتخدوه!».. فرد عليه القائدان: «لا نريد إلا مصلحة الشعب».
تجددت المظاهرات الحاشدة يوم الأربعاء 3 يوليو، وعند الظهيرة.. اتصلت بالدكتور أحمد فهمي، رئيس مجلس الشورى المنحل، الذي عرفت أنه أحد وسطاء اللحظة الأخيرة الثلاثة بين الجيش والرئيس، وسألته عما جرى في لقائه في الصباح مع القيادات العسكرية بمقر إدارة المخابرات الحربية، ورد فعل الرئيس على الوساطة.. وأدركت مما سمعت أن الرئيس لا يعتزم أن يقدم أكثر من إقالة الحكومة وإجراء انتخابات برلمانية!
جرت المقادير على نحو ما جرت يوم الثالث من يوليو وما بعده، تولى إدارة شؤون البلاد رئيس المحكمة الدستورية العليا، وتشكلت حكومة جديدة، وبدأت عجلة خارطة الطريق في الدوران باختيار لجنة الخبراء للنظر في تعديل مواد دستور 2012
بينما الشارع المصري تتهدده عمليات إرهابية وجرائم عنف وأعمال ترويع، تغذيها دعوات محرضين ضد الجيش وضد المواطنين وضد الوحدة الوطنية، وخيالات موهومين بإمكان عودة عقارب الساعة إلى الوراء، وإحياء من ماتوا سياسياً بغير أمر الله والشعب.
■ ■ ■
قبل أن يلقي السيسي خطابه في الإسكندرية ويوجه دعوته للشعب بالنزول، التقيته منذ بضعة أيام في مكتبه بمقر الأمانة العامة للقوات المسلحة، ودام اللقاء ساعتين.
كان كما عهدته، هادئاً، واثقاً، صافى الذهن، يتحدث عن مستقبل مصر، وهو يرنو أمامه وكأنه يراه ماثلاً مشرقاً، كان السيسي مفعماً بمشاعر وطنية جياشة، إلى حد أن عينيه امتلأتا بالدموع عندما سمع عبارة «شعب مصر الحر العظيم».
بدا السيسي صلباً وهو يتمسك بكل عزم وإصرار بأمرين أولهما ألا يترك المواطنين نهباً لترويع، ولا البلاد مسرحاً لإرهاب، والثانى ألا يخوض انتخابات رئاسة الجمهورية بأى حال، مكتفياً بشرف أنه يتولى منصب القائد العام لجيش مصر العظيم، الذي يعتبره منتهى طموحه، وسعيداً بأنه من خلال موقعه يخدم هذا الشعب العظيم بكل إخلاص، ومتمنياً أن يقابل الله حاملاً كتابه بيمينه.
وتركت السيسي وهو يقول لى: «إن شاء الله مصر أم الدنيا.. حتبقى قد الدنيا».. وقلت له: «بإذن الله مادام في هذا البلد رجال مخلصون».
وغادرت المكان.. وهو يفوح بعطر كرامة يذكرنى بالزعيم الاستثنائي جمال عبدالناصر.



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هدوء الليل
عضو مميز
عضو مميز


عدد المساهمات : 784
تاريخ التسجيل : 20/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لرجل مصر: السيسى حطم حلم "أخونة" مصر   الأحد 18 أغسطس - 14:13


«نيوزويك» تكشف عن حياة «رجل مصر القوي»عبد الفتاح السيسي
«نيوزويك» تكشف عن حياة «رجل مصر القوي»عبد الفتاح السيسي
08/18/2013 - 13:05





«نيوزويك» تكشف عن حياة «رجل مصر القوي»عبد الفتاح السيسي

السيسي

صفت مجلة "نيوزويك " الأمريكية وزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسي ب"رجل مصر القوي" ،معتبرة أن الفهم والادراك الجيد لشخص السيسي يعد أمرا محوريا لفهم أو التنبؤ بالمسار الذي تتجه إليه مصر.

وقالت المجلة -في تقرير مطول تحت عنوان " الجنرال الهادىء ..ماذا يريد لمصر" -إنه برغم امتلاء شوارع وميادين مصر بصور الفريق السيسي وتردد اسمه كثيرا داخل المقاهي والمنشآت الحكومية ، إلا إنه لايزال لغزا في حد ذاته نظرا لغموض شخصيته الذي ينعكس من خلال نظارته السوداء التي عادة ما يظهر بها أمام الكاميرات.

وأضافت:"كثيرون في مصر يشبهون السيسي بالزعيم الراحل جمال عبد الناصر ومنهم من يطلق عليه "صقر العرب "فيما يرى أخرون أنه الشخص الوحيد الجدير بالثقة خلال هذه الفترة ، لكن قليلون من يعرفون تفاصيل حياة الجنرال الاجتماعية والاسرية ؛ فقلما تحدث السيسي للصحفيين أو حتى أصدقائه المقربين الذين يرفضون أيضا الحديث حول هذا الامر.

وتابعت :"لذا يجوز القول بان السيسي لم يكن معروفا لعموم المواطنين قبل أن يتم تعيينه من قبل الرئيس السابق محمد مرسي وزيرا للدفاع خلفا للمشير طنطاوي .

وأوضحت المجلة ان الفريق السيسي نشأ بمنطقة "الجمالية " بالقاهرة التي تحدث عنها الاديب الراحل نجيب محفوظ في أشهر رواياته التي تتناول نفس القضايا والمعضلات التي تواجهها مصر حاليا مثل الاحباط الذي أصاب الشباب المصري وقمع النساء والعنف غير المتوقع والمثالية والتعصب ومغالطات جماعة الإخوان المسلمين.

واستطرت تقول:"تعد أسرة السيسي متدينة كأغلبية الشعب المصري ،مشيرة إلى أن والده حسين خليل السيسي كان يمتلك بازارا بمنطقة خان الخليلي.

ونسبت للمسئول عن إدارة البازار الان وأحد الاقارب قوله :" لست في حاجة لاحدثك عن عبد الفتاح السيسي فعندما اتحدث عن والد السيسى فأنني اتحدث عن جميع أولاده فهم نسخة واحدة منه" "

ولفتت إلى أن الوالد كان محبا لقراءة التاريخ والقانون وسماع أغنيات أم كلثوم الوطنية وتعرف على العديد من كبار رجال الدين بالقاهرة الذين كانوا له زبائن وأصدقاء في الوقت ذاته.

وأضافت:" كما كان السيسي الاب رجلا محافظا لكنه لم يكن أبدا متشددا بأي شكل من الاشكال ولديه 3أبناء و5 بنات تلقى جميعهم تعليما جامعيا.

واستطردت بالقول:"كان يحب الوالد إطلاق النكات والمزاح على عكس نجله عبد الفتاح الذي نادرا ما كان يلهو مثل الاطفال فعادة ما كان يلزم مكانه لفترة طويلة و يتفوه بكلمة او اثنين على حد اقصى ولكنه كان مستمعا جيدا يتمتع بشخصية قوية لدرجة أن اطلق عليه لقب "الجنرال" منذ أن كان صغيرا كما قال أحد الاقارب .

وعلى عكس من الرئيس المخلوع حسني مبارك الذي كانت قرينته ونجليه وجوه مالوفة جيدا للعامة ،قالت "نيوزويك " أن السيسي حريص على خصوصية أسرته و لديه 3 ابناء وابنة واحد /وفقا لشقيقه الأكبر أحمد السيسي الذي وافق على مضض الحديث للمجلة/

ويقال -كما أشارت المجلة - أن زوجته ترتدي الحجاب وربة منزل مثل شقيقاته الخمس ، حيث أوضح أحمد السيسي :"إن نساء هذه الأسرة لا يعملن ويفضلن تربية ورعاية الاطفال"

واضافت :"ولد ذلك الطفل الصغير الذي أطلقوا عليه (الجنرال) عام 1954 لذا لم يعاصر كبرى الحروب التي خاضتها مصر : فقد كان يبلغ عامين فقط حينما شنت إسرائيل وفرنسا وبريطانيا عدوانا ثلاثيا على قناة السويس وكان في 12 من عمره فقط خلال حرب 1967 كذلك حرب 6 اكتوبر 1973 ايضا التي اندلعت قبل اربعة اعوام من التحاق السيسي بالجيش.

ورات المجلة ان "الجيش " الذي عاصره السيسي كان أقرب إلى آلة يتم تطويعها لكي تدر منافع ومكاسب جمة لضباطها المخلصين أكثر من كونها آلة حرب. واعتمد الجيش منذ حينها على مجندين من كافة شرائح المجتمع المصري وبناء عليه كان أقرب إلى تحقيق مبدأ الجدارة والكفاءة في دولة غرقت في بحر المحسوبية والفساد.

وأضافت:" لكن كلما ارتقى الضباط في المراتب ،كلما زادت فرصة معيشتهم داخل عالم معزول عن سائر المجتمع ، حيث كانت لديهم منازلهم الخاصة ونواديهم ومدارسهم ، نظرا لأن المؤسسة العسكرية عمدت إلى تطوير امبراطوريتها الخاصة في الصناعة ومجال البناء .

ولفتت المجلة إلى إنه تم ترشيح السيسي للالتحاق بالكلية الحربية الأمريكية في ولاية بنسلفانيا بالولايات المتحدة عام 2006 خلال لحظة عصيبة للعرب والامريكيين على حد سواء ، حيث وجد السيسي نفسه في مواجهة ضباط أمريكيين عائدين للتو من تجربتهم المريرة بالعراق بعد تصاعد وتيرة القتلي بين صفوفهم وفشل حربهم .

ونقلت المجلة عن شريفة زهير ،أستاذ بالكلية الحربية شهاداتها عن السيسي آنذاك :"لقد كان السيسي مستعدا لخوض اية نقاشات يجريها الضباط الامريكيون مع نظرائهم العرب والمسلمين ولكن على نحو يخلو من العدوانية أو التعصب في الحديث ".

وأضافت :"فربما يتملكه الغضب للحظات لكنه يمتلك قدرة على السيطرة على نفسه واختيار عدم الرد على عكس غيره ، وأكدت أن هدوء السيسي لم يكن نتيجة سلبية منه بل إنه رجل أقرب إلى التأمل والتمهل ومراقبة ما يحدث".

وأكدت شريفة زهير أن السيسي يعلم بل ويفخر كثيرا بالتراث المصري والإسلامي بشكل عام وكان ذلك في حد ذاته نوعا من الدفاع ضد بعض زملائه الامريكيين الذي يصفون عادة العراقيين بالهمجية و الغوغائية

ورأت المجلة إنه لذلك لم يكن مفاجا أن يوضح الجنرال المتفاخر - حتى وإن تلقى تدريبات في الولايات المتحدة -أنه ليس محتاجا أو محبا للولايات المتحدة ؛فمنذ الاطاحة بنظام مرسي ، وجد الفريق السيسي أن ملوك الخليج أكثر كرما مع مصر من الولايات المتحدة في ظل تدفق مليارات الدولارات من جانب دول خليجية عدة على مصر للعبور من أزمتها.

ومن وجهة نظره ـ كما بلورتها المجلة- أن مصر لم تلق دعما كبيرا من قبل الولايات المتحدة حينما تبين أن مرسي حاكم مستبد حاد عن مسار الديمقراطية وان جماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي إليها انتهكت الارادة الشعبية.

وأعادت المجلة إلى الاذهان أحداث ثورة 25 يناير ضمن مجريات ما عرف بالربيع العربي راصدة مواقف الجيش حينها بشكل عام والفريق السيسي بشكل خاص من الثورة قائلة:"لقد تفاجئت القيادة العليا في مصر بحجم ونطاق التظاهرات التي خرجت ضد حكم مبارك واصرار متظاهري ميدان التحرير على رحيله.

وأضافت:"وبرغم من دعم الجيش لمبارك على مدار أعوام طويلة ، إلا أن ضباطه أدركوا بأنه أصبح لزاما عليهم الاصطفاف إلى جانب الثوار حفاظا على مؤسساتهم ومصالحهم.

ولفتت إلى إنه بعد مرور بضع اسابيع قليلة على تنحي مبارك ، ظهر وجه عسكري جديد امام عدسات الكاميرات وهو مدير إدارة المخابرات الحربية والاستطلاع و أصغر أعضاء المجلس الأعلى للقوات المسلحة عبد الفتاح السيسي مدافعا عن الجيش ضد التهم والانتقادات الموجهة له ، ووفقا لشهادات العديد من الصحفيين المصريين ،كما أكدت المجلة فقد كان المشير طنطاوي وزير الدفاع السابق هو من رشح السيسي ليكون خلفا له.

وتابعت :"بينما كانت البلاد تتجه نحو اجراء اول انتخابات رئاسية بعد ثورة يناير في 2012 ، أصبح جليا أن جماعة الاخوان المسلمين تمتلك أقوى بنية سياسية وتنامت حظوظها في الفوز بالاستحقاق الشعبي وما كان من ضباط الجيش سواء التفاوض مع خصومهم السابقين-الاخوان-حول كيفية تأثير فوزهم بالانتخابات على الجيش والعكس صحيح وكان مرسي ممثلا للجماعة خلال هذه المحادثات والسيسي تولي الحديث حينها نيابة عن المجلس الاعلى للقوات المسلحة .

وبعد فوز مرسي بالانتخابات، اسرع الرئيس الجديد إلى الاطاحة بعتاولة الجيش مما اثار دهشة الكثيرين من خارج المؤسسة العسكرية حول عدم وجود أية مقاومة من القيادة العليا للجيش لخطوة مثل هذه دونما الادراك بحدوث عملية تغيير أجيال بالفعل بمعنى أخر ثورة داخل المؤسسة العسكرية ذاتها بقيادة السيسي/على حد قول المجلة/

وقالت- ختاما - لقد دفعت تحركات مرسي من حيث منح نفسه مزيدا من السلطات واقصاء معارضيه وأصدر إعلانا لتحصين قراراته من أي مراجعات قانونية وما استتبعه ذلك من مظاهرات قوبلت بالعنف والقوى واسالة الدماء بشكل بدا وأن البلاد تتجه نحو الفوضى ، الفريق السيسي إلى عقد لقاءات مع المعارضة لايجاد سبيل للأزمة بينها وبين مرسي ثم جاء تظاهرات 30 من يونيو مانحة السيسي اللحظة التي انتظرها لتحرك ضد مرسي.

-



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هدوء الليل
عضو مميز
عضو مميز


عدد المساهمات : 784
تاريخ التسجيل : 20/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لرجل مصر: السيسى حطم حلم "أخونة" مصر   الأحد 18 أغسطس - 14:17


للسيد الفريق أول / عبد الفتاح سعيد السيسي
القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي
* البيانـات الشخصيـة :
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
- الرتبة : فريق أول .
- الاســـم : عبد الفتاح سعيد السيسي .
- محــل الميـلاد : القاهرة .
- تاريـخ التخـرج من الكليـة الحربيــة : 1977/4/1.
- الســـلاح : المشـاة .
- الحالــة الاجتماعيـة : متزوج .
- عــدد الأبنـاء : 4 ( 3 أولاد / بنت ) .
- تاريـخ الترقـي للرتبـة الحاليـة : 2012/8/12 .
* التأهيـل العسكــري :
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- بكالوريوس العلوم العسكرية عام 1977 .
- ماجستير العلوم العسكرية من كلية القادة والأركان عام 1987 .
- ماجستير العلوم العسكرية من كلية القادة والأركان البريطانية عام 1992 .
- زمالة كلية الحرب العليا من أكاديمية ناصر العسكرية العليا عام 2003 .



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ام كلثوم
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 93
تاريخ التسجيل : 12/04/2013

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لرجل مصر: السيسى حطم حلم "أخونة" مصر   الخميس 22 أغسطس - 10:46

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
همم نحو القمم
عضو ذهبى
عضو ذهبى


عدد المساهمات : 336
تاريخ التسجيل : 29/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لرجل مصر: السيسى حطم حلم "أخونة" مصر   الإثنين 27 يناير - 17:37



السيرة الذاتية
ـــــــــــــــــــــ
للسيد الفريق أول / عبد الفتاح سعيد السيسي
القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي

* البيانـات الشخصيـة :
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
- الرتبة : فريق أول .
- الاســـم : عبد الفتاح سعيد السيسي .
- محــل الميـلاد : القاهرة .
- تاريـخ التخـرج من الكليـة الحربيــة : 1977/4/1.
- الســـلاح : المشـاة .
- الحالــة الاجتماعيـة : متزوج .
- عــدد الأبنـاء : 4 ( 3 أولاد / بنت ) .
- تاريـخ الترقـي للرتبـة الحاليـة : 2012/8/12 .

* التأهيـل العسكــري :
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- بكالوريوس العلوم العسكرية عام 1977 .
- ماجستير العلوم العسكرية من كلية القادة والأركان عام 1987 .
- ماجستير العلوم العسكرية من كلية القادة والأركان البريطانية عام 1992 .
- زمالة كلية الحرب العليا من أكاديمية ناصر العسكرية العليا عام 2003 .
- زمالة كلية الحرب العليا الأمريكية عام 2006 .

* الوظائـف الرئيسيـة التـي شغلهـا :
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- رئيس فرع المعلومات والأمن بالأمانة العامة لوزارة الدفاع .
- قائد كتيبة مشاة ميكانيكي .
- ملحق دفاع بالمملكة العربية السعودية .
- قائد لواء مشاة ميكانيكي .
- قائد فرقة مشاة ميكانيكي .
- رئيس أركان المنطقة الشمالية العسكرية .
- قائد المنطقة الشمالية العسكرية .
- مدير إدارة المخابرات الحربية والإستطلاع .
- القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي .

* الأنـواط والميداليـات :
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- ميدالية الخدمة الطويلة والقدوة الحسنة 1998 .
- نوط الواجب العسكري من الطبقة الثانية 2005 .
- نوط الخدمة الممتازة 2007 .
- ميدالية 25 يناير 2012 .
- نوط الواجب العسكري من الطبقة الأولي 2012 .







‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
همم نحو القمم
عضو ذهبى
عضو ذهبى


عدد المساهمات : 336
تاريخ التسجيل : 29/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لرجل مصر: السيسى حطم حلم "أخونة" مصر   السبت 3 مايو - 5:16

ننشر السيرة الذاتية للسيسى المعروضة على موقع حملته الرسمية


السبت، 3 مايو 2014 - 01:22


المشير عبد الفتاح السيسى

كتب محمد مجدى السيسى

بعنوان "اعرف أكتر عن المشير"، كتب موقع الحملة الرسمية للمشير عبد الفتاح السيسى المرشح لرئاسة الجمهورية سيرته الذاتية كالآتى..

ميلاده..
- عبد الفتاح سعيد حسين خليل السيسى
- ولد فى 19 نوفمبر سنة 1954 بالقاهرة
- متزوج، وله 4 أبناء (3 أولاد وبنت)

تكوينه العسكرى..
- تخرج فى الكليـة الحربيــة (بكالوريوس العلوم العسكرية) فى 1 أبريل 1977
- حصل على ماجستير العلوم العسكرية من كلية القادة والأركان عام 1987
- ماجستير العلوم العسكرية من كلية القادة والأركان البريطانية عام 1992
- زمالة كلية الحرب العليا من أكاديمية ناصر العسكرية العليا عام 2003
- زمالة كلية الحرب العليا الأمريكية عام 2006

الوظائف..
- رئيس فرع المعلومات والأمن بالأمانة العامة لوزارة الدفاع
- قائد كتيبة مشاة ميكانيكى
- ملحق دفاع بالمملكة العربية السعودية
- قائد لواء مشاة ميكانيكى
- قائد فرقة مشاة ميكانيكى (الفرقة الثانية(
- رئيس أركان المنطقة الشمالية العسكرية
- قائد المنطقة الشمالية العسكرية
- مدير إدارة المخابرات الحربية والاستطلاع
- فريق أول والقائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربى منذ 12 أغسطس 2012
- تمت ترقيته فى 27 يناير 2014 إلى رتبة مشير.

الأنـواط والميداليـات..
- ميدالية الخدمة الطويلة والقدوة الحسنة 1998
- نوط الواجب العسكرى من الطبقة الثانية 2005
- نوط الخدمة الممتازة 2007
- ميدالية 25 يناير 2012
- نوط الواجب العسكرى من الطبقة الأولى 2012

ملاحظات هامة..
- ساهم السيسى فى إعادة بناء صورة الجيش المصرى، سواء على مستوى رفع الكفاءة القتالية من خلال التدريبات والمناورات وتفتيش الحرب، أو من خلال تغيير الملابس العسكرية لشكل أكثر ملاءمة مع متطلبات المهام العسكرية، أو من خلال تطوير نظام التسليح المصرى.

- يرفض السيسى أى اختراق للقوات المسلحة من جماعة الإخوان المسلمين أو أى حركة سياسية أخرى.
- اشتهر السيسى بانتقاده للتعامل الوحشى مع المتظاهرين أثناء ثورة 25 يناير، وكان قد صرح أن هناك حاجة ماسة لتغيير ثقافة قوات الأمن فى تعاملها مع المواطنين وحماية المعتقلين من التعرض للإساءة أو التعذيب.
- وصفته مجلة "نيوزويك" الأمريكية بأنه (رجل مصر القوى) و(الجنرال الهادئ).



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
السيرة الذاتية لرجل مصر: السيسى حطم حلم "أخونة" مصر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: المنتدى العام [ General Section ] :: مواضيع عامة(General)-
انتقل الى: