منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 رسالة الجهاد للشيخ : ( أبوبكر الجزائري )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فاروق
عضوVIP
عضوVIP


اوفياء المنتدى

وسامالعطاء

عدد المساهمات : 1445
تاريخ التسجيل : 30/10/2010

مُساهمةموضوع: رسالة الجهاد للشيخ : ( أبوبكر الجزائري )   الإثنين 15 يوليو - 17:24

رسالة الجهاد للشيخ : ( أبوبكر الجزائري ) رسالة الجهاد للشيخ : ( أبوبكر الجزائري )رسالة الجهاد للشيخ : ( أبوبكر الجزائري )رسالة الجهاد للشيخ : ( أبوبكر الجزائري )
رسالة الجهاد للشيخ : ( أبوبكر الجزائري )
الفصل الأول: فيمن يُجاهَد في سبيل الله
معاشر المستمعين! الجهاد فرض كفاية إذا قام به البعض سقط الواجب عن الباقين، ويكون فرض عين على من عينه عليه إمام المسلمين، أو إذا داهم العدو قرية أو مدينة في الحدود، فعلى أهل القرية أن يقاوموا حتى تأتي جيوش إمام المسلمين، وعرفنا أنه أفضل الأعمال، وأن الشهيد يتمنى أن يحيا في الدنيا ليجاهد فيقتل عشر مرات وهو في الجنة ونعيمها، ومع هذا يتمنى أن لو يعود إلى الدنيا ليقاتل في سبيل الله ويستشهد. أيضاً: عرفتم أن أعظم تجارة دل الله تعالى عليها المؤمنين، فقال: هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ [الصف:10] أعظم تجارة أن تقدموا أنفسكم وتأخذوا الجنة بكاملها، أنفسكم بضاعة والجنة هي السلعة التي تأخذونها. والآن مع الفصل الأول من هذه الرسالة فاسمعوا!.
قال: [ الفصل الأول: فيمن يُجاهَد في سبيل الله].
من هو الذي يُجاهد في سبيل الله؟[ إن من يُجاهَدُ في سبيل الله أربعة أعداء، وهذا بيانهم:] أي: من يُجاهَد في سبيل الله، من يقاتل في سبيل الله أربعة.
أولاً: النفس الأمارة بالسوء

قال: [ أولاً: النفس] النفس تجاهد في سبيل الله؟ إي والله.
[ النفس الأمارة بالسوء، ويكون جهادها] بماذا؟ [بحملها وهي كارهة على أن تتعلم أمور الدين، عقيدة وعبادة وأحكاماً وآداباً وأخلاقاً، وتعمل بها وافية في حدود قدرتها].
هيا بسم الله.
هذا الجهاد ما يريده الناس، كيف أجاهد نفسي؟ أولاً: النفس تُجاهَد، ويكون جهادها بحملها وهي كارهة على ماذا؟ على أن تأكل البقلاوة وتشرب اللبن؟ لا لا لا، بحملها على ماذا؟ على أن تتعلم أمور الدين: عقيدة، وعبادة، وأحكاماً، وآداباً، وأخلاقاً، وتعمل بها وافية كاملة في حدود قدرتها. يا أصحاب النفوس! جاهدوا أنفسكم، قولوا: جاهدناها، وغلبناها، والحمد لله. قال: [ في حدود قدرتها.
وتعلمها غيرها من المؤمنين والمؤمنات عند حاجتهم لذلك، كما على مجاهدها أن يصرفها عن الهوى، وما يزينه الشيطان لها من ترك الواجبات وفعل المحرمات. هذا جهاد النفس وهو الجهاد الأكبر، فلنذكر هذا ولا ننسه؛ فإنه جهاد أكبر الأعداء، وقد ورد: ( رجعتم من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر ) وإن كان الحديث ضعيفاً].
عرفتم أول من نجاهدهم؟ النفس.
بم نجاهد النفس؟ بحملها وهي كارهة على أن تتعلم أمور الدين: عقيدة، عبادة، أحكاماً، آداباً، أخلاقاً، وتعمل بها وافية في حدود قدرتها، وتعلمها غيرها من المؤمنين والمؤمنات عند حاجتهم لذلك التعليم، كما على مجاهدها أي: مجاهد نفسه أن يصرفها عن الهوى وما يزينه الشيطان لها من ترك الواجبات وفعل المحرمات.
هذا هو جهاد النفس وهو الجهاد الأكبر، فلنتذكر هذا ولا ننسه، فإنه جهاد أكبر الأعداء وأشدهم.
من أكبر الأعداء؟ النفس.
رابعاً: الكفار والمحاربون

قال: [ رابعاً: الكفار والمحاربون، وجهادهم يكون باليد، والمال، واللسان، والقلب] بهذه الأدوات كلها: باليد، والمال، واللسان، والقلب [ وذلك لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: ( جاهدوا المنافقين بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم ) في حديث رواه غير واحد] وفي الفصل الآتي بيان كيفية جهادهم. والله تعالى أسأل أن ينفعنا وإياكم بما ندرس ونسمع.
ثانياً: الشيطان

قال: [ ثانياً: الشيطان] عليه لعائن الله [ عدو كل إنسان، إذ طُبع على ذلك] طبعه الله على عداوة البشر[ والله تعالى يقرر عداوته فيقول: إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا [فاطر:6]].
فهل تطيع عدوك؟ كيف إذاً تطيعه وتؤخر الصلاة إلى أن يخرج وقتها؟ من أمرك بذلك؟ هو، فأطعته.
كل من يرتكب معصية فقد أطاع الشيطان، لأنه هو الذي أمره بها، ويصرفه عن الطاعة. قال: [ وجهاد المسلم لهذا العدو يكون بالإعراض عما يوسوس به ويزينه من الذنوب والمعاصي، وعدم الاستجابة له في شيء من ذلك حتى لا يترك المسلم واجباً من واجبات الدين، ولا يفعل محرماً مما حرم الله ورسوله. ومما يستعان به على دفع شره وأذاه قولك: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم؛ لقول الله تعالى: وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ [فصلت:36]، فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ [الأعراف:200]].
عرفتم العدو الثاني؟ الشيطان. بم تقاومه؟ بأي سلاح؟ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، ثم برفض ما يزين ويحسن بحال من الأحوال، لو حسن لك تفاحة كأنها من الجنة محرمة عليك لا تأكلها، ولا تقبلها.
ثالثاً: الفساق

قال: [ثالثاً ]أي: ثالث الأعداء: [ الفساق: وهم كل مؤمن يترك واجباً ويستمر على ذلك، أو يفعل محرماً ويديم فعله ولا يتوب ولا يتخلى عنه، وجهادهم بوعظهم وإرشادهم، ثم بالحيلولة دون تركهم الواجب وفعلهم المحرم، وذلك باليد إن أمكن ذلك وإلا يكتفى بإنكار ذلك بالقلب وعدم الرضا به، وهذا لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( من رأى منكم منكراً فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان ).] هؤلاء ثلاثة أعداء، وبقي الرابع وهو أضعفهم والله
.



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فاروق
عضوVIP
عضوVIP


اوفياء المنتدى

وسامالعطاء

عدد المساهمات : 1445
تاريخ التسجيل : 30/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: رسالة الجهاد للشيخ : ( أبوبكر الجزائري )   الإثنين 15 يوليو - 17:28


ذكر مجمل من يجاهَدُون في سبيل الله
 عرفتم فتح الله عليكم! أن الأعداء الذين يجب أن نجاهدهم بألسنتنا وأموالنا وأيدينا أربعة: النفس، الشيطان، الفساق، الكفار والمحاربون.
أولاً: النفس، نفسك جاهدها حتى لا تخضع للأبالسة والشياطين، وحتى تخضع للرحمن الرحيم فقط، فتحب ما يحب الله فقط، وتكره ما يكره الله، ثَمَّ تكون قد حكمتها، وسدتها، وتحكمت فيها، وجهاد النفس من أصعب أنواع الجهاد. ثانياً: الشيطان الذي يزين أخبث الخبائث لك، كل المحرمات يزينها للناس كأنها الذهب والفضة حتى يقعوا فيها، وإن أردتم مثلاً حياً: اللواط: نزو الذكر على الذكر، هل هذا تقبله الفطرة البشرية والأخلاق الآدمية؟ لا.
فكيف إذاً يقع في الأرض، وتوجد أندية في أوروبا للواط؟ الجواب كما يقول الله:
وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لا يَهْتَدُونَ [النمل:24]. ثالثاً: الفساق، وهم الذين يتركون الواجبات، ويغشون المحرمات من المؤمنين والمؤمنات. رابعاً: الكفار والمحاربون.
إذاً: عرفناهم فنجاهدهم بأم
والنا وأنفسنا وألسنتنا.

الفصل الثاني: في بيان كيفية جهاد الكفار والمحاربين
والآن مع [ الفصل الثاني: في بيان كيفية جهاد الكفار والمحاربين] كان المفروض أن نقول: كيف نجاهد الكفار والمحاربين؟ هذا السؤال ضروري؛ لأننا عرفناهم أعداء، ونحن مأمورون بجهاد أعدائنا، فكيف نجاهد الكفار والمحاربين؟ قال: [ لتعلم أيها القارئ الكريم] ونحن نقول: لنعلم أيها المستمع الكريم [ أن جهاد الكفار والمحاربين يتم للمسلمين، ويصح منهم، ويثابون عليه بما أعد الله لمن يجاهد في سبيله من الرضوان والنعيم المقيم، إذ قال تعالى من سورة التوبة: الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ اللَّهِ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ * يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُمْ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ وَرِضْوَانٍ وَجَنَّاتٍ لَهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُقِيمٌ * خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ [التوبة:20-22] ]. من هؤلاء؟ المجاهدون.
فجهاد الكفار والمحاربين يتم للمسلمين، ويصح منهم، ويثابون عليه بما أعد الله لمن يجاهد في سبيله من الرضوان والنعيم المقيم، إذ قال تعالى في بيان ذلك: الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ اللَّهِ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ * يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُمْ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ وَرِضْوَانٍ وَجَنَّاتٍ لَهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُقِيمٌ * خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ [التوبة:20-22].
أركان الجهاد
الأول: النية الصادقة
قال: [ الأول: النية الصادقة بحيث لا يخرج المؤمن للجهاد ولا يبذل ماله فيه إلا من أجل طاعة الله والرغبة في أجره العظيم، ولا اعتبار غير هذا، فلا شهوة، ولا سمعة، ولا رياء، ولا مال، ولا منصب، ولا وطن، ولكن طاعة الله وطلب رضوانه ورضاه].
عرفتم هذه؟ الوطن! جاهدنا للوطن من إندونيسيا إلى موريتانيا وما أقمنا دولة إسلامية بعد ذلك؛ لأن جهادنا ما كان لله، بل كان للوطن، ووالله لا أقول هذا إلا على علم، أيما إقليم جاهدوا ليقيموا الدولة -والله- يقيموها، فهذا
عبد العزيز
 لما جاهد أقام الدولة، سلوه، سلوا رجالاً كانوا معه -والله- ما أرادوا إلا أن يعبد الله عز وجل، وتنتهي الشركيات والأباطيل. إذاً: الأمر الأول ما علمنا، وهو: النية الصادقة.
الثاني: أن يكون تحت راية إمام المسلمين الذي بايعته الأمة بواسطة أهل الحل والعقد
قال: [ الثاني: أن يكون تحت راية إمام المسلمين الذي بايعته الأمة بواسطة أهل الحل والعقد من العلماء وقادة الجهاد، وأشراف البلاد، وأهل التلاد من عرب وعجم].
أما عصابات يكونون أنفسهم ويجاهدون، فهذا عمى وضلال. أعلم أن فيكم من سيغضب من هذا القول، ولكنه -والله- كما تسمعون، لا يحل جهاد بدون إمام قائد، بايعته أمته وصلت خلفه، وقادها إلى الإسلام كذا سنة أو كذا عام، فأصبحت أمة قادرة على الجهاد، وحينئذ ترسوا سفنهم على شاطئ بلاد الكفر ويجاهدون، لا أن يكونوا عصابات داخل المسلمين ويجاهدون، لعنة الله عليهم.
إذاً: لا بد أن يكون تحت راية إمام المسلمين الذي بايعته الأمة من قبل أهل الحل والعقد لا بالانتخابات الكاذبة اليهودية، الانتخابات باطلة، وفاجرة، وضلال، وكفر، وليست من الإسلام في شيء، فالإمام يختار بواسطة أهل الحل والعقد من العلماء وقادة الجهاد، وأشراف البلاد، وأهل التلاد من عرب وعجم.
قال: [ والجهاد يكون وراءه إن قاد المعركة هو بنفسه، أو وراء من أنابه عنه في قيادتها] ليس شرطاً دائماً أن يكون إمام المسلمين أمامنا، قد يتأخر، لكن ينيب نائباً عنه، جنرال من الجنرالات. قال: [ والجهاد يكون وراءه إن قاد المعركة بنفسه، أو وراء من أنابه عنه في قيادتها، وهذا أمر مجمع عليه بين أهل السنة والجماعة مأخوذ من كتاب الله وهدي رسوله صلى الله عليه وسلم. فأيما جهاد لقتال الكفار والمحاربين لم يتوفر فيه هذان الركنان فهو جهاد باطل لا أجر فيه من الله تعالى ولا مثوبة، ولا يرجى لمن قام به نصر ولا فوز لا في الدنيا ولا في الآخرة] كصلاة بلا وضوء فهي باطلة، وكصيام بلا نية باطل، وكعبادة مع الشرك باطلة.
وأما كيف تدعو وتقاتل ففي الفصل الثالث إن شاء الله غداً. وصلى الله على نبينا محمد وآله.



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗










عدل سابقا من قبل فاروق في الإثنين 15 يوليو - 17:34 عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فاروق
عضوVIP
عضوVIP


اوفياء المنتدى

وسامالعطاء

عدد المساهمات : 1445
تاريخ التسجيل : 30/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: رسالة الجهاد للشيخ : ( أبوبكر الجزائري )   الإثنين 15 يوليو - 17:31




 الفصل الثالث: كيف ندعو ونقاتل؟
معاشر المستمعين مع هذه الرسيلة الصغيرة! وقد عرفنا أن أعداءنا أربعة، وعرفنا كيف نحاربهم، وهم: النفس، والشيطان، والفساق، والكفار، والآن مع [ الفصل الثالث: كيف ندعو ونقاتل؟] عدنا الآن إلى الكفار، كيف ندعوهم؟ وكيف نقاتلهم؟ يجب أن نعلم هذا فهو ضروري. قال: [ إن قتالنا في سبيل الله وهو الجهاد الحق الذي هو أشرف الأعمال وأفضلها كما بيناه سابقاً، يكون بإذن إمام المسلمين وكيفيته تكون كالآتي: إنه لما يرى إمام المسلمين أن له قدرة كافية على دعوة دولة كافرة مجاورة لنا] أي: قريبة من حدود بلادنا. ولهذا وقف الجهاد اليوم؛ لأن المسلمين ليس عندهم القدرة. إذاً: لما يرى إمام المسلمين أن له قدرة بدنية ومالية من سلاح وعتاد، قدرة كافية على دعوة دولة كافرة مجاورة قريبة من حدودنا، فلا نتجاوز هذه الدولة الكافرة وننتقل إلى أخرى بعدها، كما بينت لكم، فالحجر تلقيه في البحر يتسع يتسع إلى نهايته. قال: [ ولم تكن هناك معاهدة سلم وعدم اعتداء بيننا وبينهم].
الشرط الثاني: أن لا يكون بيننا وبين الدولة المجاورة اتفاق وعهد يجب الوفاء به. إذاً: لما يرى إمام المسلمين أن له قدرة كافية على دعوة دولة كافرة مجاورة لنا -أي: قريبة من حدود بلادنا- ولم تكن هناك معاهدة سلم وعدم اعتداء بيننا وبينهم فحينئذ يخرج إليهم.
 تخيير إمام المسلمين أو نائبه في المعركة للكافرين بين الإسلام أو الجزية أو القتال
قال: [ فيخرج إمام المسلمين أو من ينيبه عنه من رجالات الحرب والجهاد بجيشه وعدته وعتاده، فينزل قريباً من بلاد الدولة الكافرة، ثم يبعث سفيراً من خيرة رجاله كما فعل أبو القاسم صلى الله عليه وسلم، ويطلب منه قبول واحدة من ثلاث: الأولى: الدخول في الإسلام؛ لينجوا ويسعدوا بعبادة الله تعالى التي خلقوا من أجلها]. ادخلوا في الإسلام لتكملوا وتسعدوا؛ إذ خلقتم لهذه المهمة، فما خلقوا للهو والباطل والشرك والكفر، وإنما خلقوا ليعبدوا الله عبادة تطهرهم وتزكيهم، وتؤهلهم للجنة دار السلام. هذه واحدة من الثلاث: أن يدعوهم إلى الدخول في الإسلام.
من أجل ماذا؟ لنكسب أموالهم أو نذلهم ونهينهم؟ لا والله، بل لينجوا ويسعدوا بعبادة الله تعالى التي خلقوا من أجلها، أما قال تعالى: وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ [الذاريات:56] لو سئلت عن سر الخلق فتقول: أن يعبد الله. قال: [والثانية: دفع جزية سنوية] دفع ضريبة سنوية في العام مرة، مقابل حماية المسلمين لهم، لا يدخل عليهم عدو يؤذيهم. نحن نتولى الدفاع عنهم، وجيوشنا هي التي تدفع العدو الذي يهاجم هذا البلد الذين هم أهل ذمتنا، مقابل تلك الدريهمات القليلة جيشنا يتولى حمايتهم، فلو غزاهم عدو يقف المسلمون في وجهه، والذميون لا نطالبهم أن يقاتلوا. [والثانية: دفع جزية سنوية مقابل حماية المسلمين لهم، بحكم أنهم أصبحوا في ذمة المسلمين يدفعون عنهم كل ما يضرهم ويؤذيهم من عدو وغيره ما وفوا بالعهد، والجزية مفصلة في كتب الفقه والتفسير، مقدارها شيء بسيط على الرجال دون النساء، على القادرين دون الضعفاء. والثالثة: قتالهم] وليس قتلهم، لأن قتلهم ماذا يفيد؟ من يعبد الله إذا ماتوا؟ لا نريد قتلهم أبداً، بل نريد قتالهم حتى يسلموا. فهل فهمتم السر في قتالهم أم لا؟ لماذا نقاتلهم؟ حتى يخضعوا، وليعبدوا الله عز وجل أو يدخلوا في ذمتنا شيئاً فشيئاً وكلهم مسلمون، وهل الشام، وهل العراق، وهل مصر..
دخلوا في الإسلام في يوم واحد؟ لا. لما حكموا من قبل المسلمين وشاهدوا الأنوار الإلهية والشعيرة الإسلامية أخذوا يدخلون في الإسلام، فما مضت عشر سنوات حتى أسلموا كلهم أو أكثرهم. قال: [ والثالثة: قتالهم حتى ينهزموا ويدخلوا في ذمة المسلمين وفي حمايتهم].
أسباب قتال المسلمين للكفار
قال: [هذا سبب قتال الكافرين، وآخر هو أن يعتدوا على المسلمين أو يعلنوا الحرب عليهم]. إذاً: نقاتل العدو من الدولة الكافرة أو الأمة الكافرة لأمرين: الأول: من أجل أن يعبدوا الله ويدخلوا في الإسلام. والثاني: من أجل أن نرد كيدهم ومكرهم وحربهم، ولا نسمح لهم أن يؤذوا المسلمين. قال: [ وآخر هو أن يعتدوا على المسلمين أو يعلنوا الحرب عليهم] كأن كانت بيننا وبينهم معاهدة فنقضوها وأعلنوا الحرب، وبناء على هذه القاعدة الشرعية المتمثلة في المسلمين المذكورين فإنه لا قتال لكافر ولا للكافرين إلا إذا وجد أحد السببين اللذين هما: إذن من إمام المسلمين في قتالهم. والثاني: أذيتهم للمسلمين بإعلان الحرب عليهم للسببين المذكورين أعلى، وهما: أولاً: دعوتهم إلى الإسلام. الثاني: اعتداؤهم على المسلمين. هذا والله تعالى أسأل أن ينفعنا وإياكم بما ندرس ونسمع.



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
رسالة الجهاد للشيخ : ( أبوبكر الجزائري )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑نفحات اسلامية ๑۩۞۩๑Islamic Nfhat-
انتقل الى: