منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 تسخير ما في الكون للإنسان على ضوء سورة النحل وأثر ذلك في توحيد الخالق عز وجل (1)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ايات
المراقبة العامة
المراقبة العامة


شعلة المنتدى

المراقبة المميزة

وسامالعطاء

انثى الابراج : الجوزاء عدد المساهمات : 709
تاريخ الميلاد : 06/06/1986
تاريخ التسجيل : 01/10/2010
العمر : 30

مُساهمةموضوع: تسخير ما في الكون للإنسان على ضوء سورة النحل وأثر ذلك في توحيد الخالق عز وجل (1)   الإثنين 22 يوليو - 8:26


 بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
تسخير ما في الكون للإنسان على ضوء سورة النحل وأثر ذلك في توحيد الخالق عز وجل (1)



كتاب الله تعالى... هو النبع الذي ينهل منه الواردون، وهو الدوح الذي يستظل به المؤمنون. فيه الشفاء والرحمة، ومنه العلم والحكمة وهو الكتاب المنزل الذي حفظه الله من النقص والخلل ولو كرة الكافرون وقد حوى هذا الكتاب العزيز في كثير من آياته وسوره دلائل تسخير الكون وتذليله للإنسان ليقوم بعمارة الأرض كما أمره الله، ويتفرغ لأداء الأمانة على الوجه الأكمل، وكذا تسخير سبل الحياة للكائنات الحية على وجه الأرض.

وبحث (تسخير ما في الكون للإنسان على ضوء سورة النحل وأثر ذلك في توحيد الخالق عز وجل) الذي تقدمت به الأستاذة زهرية محمد بن صالح الفاداني الساعاتي يتناول جوانب من هذا التسخير بأسلوب ممتع وبيان مقنع تقدمت به للحصول على درجة الماجستير في قسم الكتاب والسنة بكلية الدعوة وأصول الدين في جامعة أم القرى بمكة المكرمة عام 1408 هـ – 1988 م.وقد طوفت الباحثة في آفاق العديد من آيات الله في النفس والكون،فتحدثت في أول الأمر عن آية الشمس وعلاقتها باستمرار الحياة على كوكب الأرض،ثم ذكرت بعض النعم المترتبة على وجودها. ثم عرضت آية القمر وصلته بمنافع كثيرة، واستعرضت بعض الحقائق عن الكواكب والنجوم التي زين الله بها السماء الدنيا وجعلها من شواهد قدرته وحكمته،كما بينت بعض ما خلق الله في جو الفضاء من غازات ونحوها مما يحقق للإنسان المصالح ويدفع عنه الأخطار،كما إنها استعرضت ظاهرة الليل والنهار وما في تعاقبهما من حكم عظيمة باهرة. حيث في السماء دلائل عديدة على وحدانية الله، وقدرته المطلقة،وفيها من أسباب رزق العباد،وسائر المخلوقات – وهي من مخلوقات الله - التي أذعنت له بالخضوع والتذليل طائعة{قالتا أتينا طائعين}.

ففي جو السماء الفسيح تنطلق الطيور، وفيه الهواء الذي يعد عنصرا أساسيا وضروريا لحياة الإنسان،وبقائه، وكذلك بقية المخلوقات والنباتات.

وفي السماء الكواكب العجيبة، والشمس التي يستفيد منها الإنسان والحيوان، وفيها القمر الذي يحقق للبشرية الكثير من الفوائد، سواء منها ما يعود للإنسان مباشرة،أو ما يعود عليه من خلال إفادة النباتات التي يتغذى منها الإنسان والحيوان،أو ما يكتسب منه في المجال الضوئي وغيره. وهذا كله: يؤدي حتما إلى إزالة تبلد الحس عند صاحبه، ويحرك مشاعر الإيمان والفطرة السليمة، التي تقر بوجود الله الخالق، وعظمته، ووحدانيته لأنه المستحق وحده للعبادة، دون شريك، ولا ند.

إن الشمس في حقيقتها نجم متواضع من نجوم السماء، يبلغ متوسط قطرها حوالي 1.393.400كم، وتشع ضوءها في الفضاء المتسع منذ نشأتها، لذلك فإنها تفقد من طاقتها في الثانية الواحدة ما يعادل خمسمائة وثمانية آلاف مليون حصان.

إذ هي كوكب ناري ملتهب في كبد السماء يشع الضوء والحرارة والطاقة، وعليها تتوقف الحياة، وجميع الظواهر الطبيعية في الغلاف الغازي متوقفة عليها أيضا، فمن أشعتها تكتسب جميع الكائنات الحية عناصر نمائها وإكسير حياتها.

كما إنها تجري في مسار لا تحيد عنه في رحلة دائمة مصطحبة معها جميع أعضاء الأسرة الشمسية في السماء.وفي حركتها تلك فوائد جمة ومصالح عظيمة وهي تفيد الإنسان في معرفة الأزمنة والشهور والسنين وأوقات الصلاة ومعرفة المواسم الزراعية،وتعمل فيما تعمل على نضج الثمار والحبوب التي يتغذى منها الإنسان، وفيها الدفء والحرارة التي لا غنى للإنسان عنهما. ولقد تكرر لفظ الشمس في سورة النحل، تنبيها لما فيها من الفوائد والعجائب التي لم يكتشفها علماء العصر إلا قريبا، ومن الثابت إن ضوء الشمس نور ذاتي ينبعث من جسم ناري مشع، فيه حرارة متوقدة.{وجعلنا سراجاً وهاجا} وما ينـزل منها من الحرارة يتلاءم ومصالح البشر، وتستقيم به الحياة على الأرض، فلو زادت حرارتها لأحرقت الأرض وما عيها،ولو نقصت لأدت إلى تجمد كل ما على الأرض. كما كشف العلم: أن من العوامل التي تساعد على تخفيف درجة حرارة الشمس الواصلة إلى الأرض وجود مياه البحار التي تعكس جزءاً من الحرارة، وتمتص جزءاً آخر منها، إذ يسلط الله ضوء الشمس على المسطحات المائية،فتبخر جزءاً من المياه، فتتصاعد إلى طبقات الجو وتتجمع على شكل سحاب، ثم ينزل المطر بإذن الله.

وأشعة الشمس تحتوي على فيتامين (د) بكمية كبيرة، يحمي الأطفال من الإصابة بالكساح، وتمد الإنسان من طاقات كهربائية يستفيد منها في تشغيل بعض الآلات والأجهزة.

كما أن الشمس هي المسؤولة عن عملية التمثيل الضوئي في النباتات، وبضوء الشمس تتم التفاعلات الكيميائية في أوراق الشجر، وينتج الغذاء، وينمو النبات ويثمر،فهي مصدر الضوء والطاقة لإفادة كل الكائنات الحية فوق سطح الأرض.والضياء والطاقة عاملان لازمان لحياة الإنسان والحيوان والنبات... وكل ذلك يوجب على الإنسان توحيد الله سبحانه وإفراده بالعبادة دون سواه. والقمر كذلك جرم سماوي من المجموعة الشمسية التي تتكون من أربعة وثلاثين قمرا.

وفي القمر آيات بينات، ومعجزات باهرات، ففيه ما يفيد الإنسان من حيث معرفة الأوقات، والأزمنة والشهور، والسنين، وصالح المعاش،ومعرفة أوقات نضج الثمار والزروع.يفيد المقيم بنوره، والمسافر في ظلمة الليل، وقد استمد القمر نوره هذا من الشمس. ويكون حجم القمر في كل منزله من منازله على مقدار النور المستفاد من ضوء الشمس الذي يستمده منها خلال حركته ودوراه حول الأرض مرة واحدة كل شهر،ولذلك يظهر بأوجه مختلفة نتيجة تلك الحركة أو الدورة،مع مواجهته الأرض بوجه واحد.

القمر يفيد المسلم في معرفة أوقات الصيام، والحج، وغير ذلك، وبما أن ضوء القمر منعكس عن ضوء الشمس، فهو نور لطيف، وضوء خافت يبعث على الراحة والهدوء ليلاً.يقول تعالى: {وجعل القمر فيهن نورا}. وقد أكد العلم الحديث هذه الحقيقة بعد هبوط رواد الفضاء على سطح القمر،واكتشافهم وجود صخور تشمل على بلورات شفافة عاكسة للضوء،مثل بلورات الكوارتز، الذي يستخدم في صناعة الزجاج وسباكة المعادن،وفي الأجهزة الكهربائية وغيرها. ويكون الكوارتز 035/0 من القشرة الأرضية.

كما أكد العلم الحديث أيضا: أن القمر يسبب حدوث عمليتي المد والجزر حسب منازله وبعده وقربه عن الأرض التي يستفيد منها الملاحون (البحارة)، قبل الدخول أو الخروج من أي ميناء، وكذلك صيادو الأسماك والمحار وغيرهم. تطهر عملية المد والجزر هذه تطهر الشواطئ من الفضلات والمخلفات،كما يستفاد منها في توليد الكهرباء، ولقد اثبت علماء القمر أن ضوء القمر يساعد على نضج الثمار، والنباتات. فالثمار والنباتات تحتاج إلى فترة إظلام كي ترتاح وتنام،لأنه ليس الإنسان وحده الذي يحتاج إلى النوم بل كذلك النباتات لتواصل العمل وتستمر في حياتها بإذن الله. ومن نزلاء السماء النجوم والكواكب، والنجم: جرم سماوي مضيئ بذاته، وهو الوحدة التي تتكون منها المجرة في المقام الأول، أما الكواكب فهي أجرام معتمة بذاتها، انطفأت جذوتها، وتجمدت سطوحها.

والنجوم أنواع، منها:سيارة في أرجاء السموات، ومنها ثوابت. والنجوم بها نور وضياء ليهُتدى بها في ظلام الليل، فالمسافر إذا عميت عليه القبلة، أو اشتبه في موقعها ليلاً، سواء أكان في البر أو البحر يمكنه الاستدلال بالنجوم. وهكذا معرفة الجهات للاستدلال على طريق السفر ونحو ذلك.

ومن الشموس ما يرى بالعين المجردة،ومنها ما لا يرى إلا بواسطة المراصد، ومنها ما يمكن أن تحس به الأجهزة دون أن نراه قال تعالى: {فلا أقسم بما تبصرون وما لا تبصرون}. والنجوم تفوق الحصر كثرة واختلافاً في الألوان والأحجام. ولكل واحد من النجوم مع الكثرة موقع خاص به قال سبحانه:{فلا أقسم بمواقع النجوم} أي مواضعها في السماء في بروجها ومنازلها.

وقد أكد العلم الحديث أن النجوم تتحرك في أفلاكها بشكل مستمر،وان كانت تبدو ساكنة للناظر بسبب بعدها عنا ببلايين الأميال، لكن المتأمل يرى أن سكونها ظاهري وليس حقيقي،وحركتها هذه ليست عشوائية بل تتناسق مع حركة منظمة مع بقية الكواكب والنجوم في أفلاكها في الفضاء.

والنجوم زينة للسماء بضوئها وجمالها وأشكالها، وتجمعاتها المختلفة بشكل دقيق. والشهب هي عبارة عن الشعلة الساطعة من النار الموقدة، وهي صلبة، تدخل الغلاف العلوي، وحين اختراقها جو الأرض تتوهج تحت وطأة مقاومة الهواء الجوي لمسارها، ثم لا تلبث أن تنطفئ مخلفة وراءها سحابة رمادية،تأخذ وقتا حتى تسقط على الأرض، وتكون على هيئة غبار لا يعرف تركيبة، إلا الله، وقد أكدت المشاهدات العلمية ومحاولات الرصد المستمر الحديثة: أن كثافة الهواء لو كانت ارفع مما هي عليه،فان الشهب التي تحترق بالملاين كل يوم في الهواء الخارجي معرضة للسقوط في كل أجزاء الأرض، لأنها تسير بسرعة تتراوح بين ستة أميال وأربعين ميلاً في الثانية، ومن ثم فإنها تشعل كل شئ قابل للاحتراق.

إن أهوال الفضاء الكوني كثيرة غير أنا لا نشاهد كل ما يحدث في ذلك الفضاء الرحب الفسيح ؛ إذ إن ما ينتج عن رياح الشمس والمذنبات لا يصل إلى الأرض غالبا. وان وصل شئ منه فهو يسقط بعيداً في المناطق النائية الخالية من السكان غالبا.ومهمة هذه الشهب رمي الشياطين المسترقين للسمع،كما قال تعالى:{ وجعلناها رجوماً للشياطين} وهي وسيلة من وسائل الرد الوقائي العقدي للذين يأخذون الأخبار عن الكهنة، والتي قد يتلقونها عن الشياطين، حيث يزيدون على ما يسمعونه أضعافا مضاعفة.

والشَّعري من ألمع النجوم وأعلاها،ويقع هذا النجم جنوب خط الاستواء بمقدار(18) تقريبا. وهناك النجم القطبي الذي يفيد الإنسان كثيرا في الاهتداء إلى القبلة والأماكن الأخرى، وهناك نجوم الثريا يعرف بها المسلم وقت الفجر والمواسم الزراعية وغير ذلك.

وفي اختلاف الليل والنهار مظهران من مظاهر التدبر في الخلق لأنهما مسخران لمنفعة الإنسان وغيره من المخلوقات قال تعالى:{وسخر لكم الليل والنهار والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون}.

ومما يستفيد الإنسان من الليل والنهار:معرفة عدد السنين والحساب، وذلك عن طريق معرفة عدد الأيام، كي يعرف المسلم أوقات الصلاة والصيام والحج والسكون والراحة ووقت الزراعة قال تعالى:{ هو الذي جعل الليل لتسكنوا فيه والنهار مبصرا إن في ذلك لآيات لقوم يسمعون}. فالنهار للعمل والنشاط والبحث والإنتاج، والليل للسكون والنوم والراحة. وقد اكتشف العلماء حديثا فائدة صحية من العمل في النهار، وبخاصة إذا كان مبكرا، وذلك أن العامل يتعرض لأشعة الشمس في الصباح الباكر الغنية بالأشعة فوق البنفسجية التي تحتوي على فيتامين (د) الذي يكسب الجسم حيوية ونشاطا،ويقوي العظام.كما أن هذه الأشعة - التي لا تتكون إلا في النهار - علاج مطهر من الجراثيم العالقة بجسم الإنسان. وقد أكد العلم الحديث: أن أعلى نسبة لغاز الأوزون (O3)في الجو تكون عند الفجر،وتقل تدريجيا حتى تضمحل عند طلوع الشمس، ولهذا الغاز تأثير مفيد للجهاز العصبي، ومنشط للعمل الفكري والعضلي في الصباح الباكر، كما ثبت علميا أن أعلى نسبة للكورتيزون في الدم هي وقت الصباح، وهذه المادة تعمل على زيادة فعاليات الجسم، وتنشط استقلاباته بشكل عام وتزيد نسبة السكر في الدم الذي يزود الجسم بالطاقة اللازمة له.

وفي تعاقب الليل والنهار:استمرار حياة النبات واختلاف أنواعه حسب اختلاف الحرارة والبرودة، ووجود أنواع معينة من النبات في مناطق معينة من الكرة الأرضية.حيث انه في النهار تستفيد أوراق النباتات الصغيرة والكبيرة بشكل كبير من الطاقة المنبعثة من الشمس وذلك بسبب ما تحتويه من مادة اليخضور، للقيام بعملية التمثيل أو البناء الضوئي، ومن خلال عمل الطاقة التي يبثها اليخضور يتم دمج ثاني أكسيد الكربون مع الماء لتكوين المواد العضوية – غذاء النباتات - وهذه العملية لا تتم إلا نهارا.

أما الليل فهو سكون للنفس بهدوء الخواطر والأفكار، وفيه تلطيف للجو بعد غياب الشمس بحرارتها وفيه طلوع القمر بنوره الخافت، وتنقطع خلاله الحركة،وينام الإنسان والطير والحيوانات والهوام.

ومعلوم أن جسم الإنسان ينال من النوم ليلا راحة وفوائد عظيمة تفوق أضعاف ما يناله أثناء النوم نهارا - كما كشف علماء الطب حديثاً- حيث يقولون: إن الغدة الصنوبرية في الدماغ، تقوم بإفراز مادة الميلاتونين، ويزداد إفراز هذه المادة في الظلام، بينما يثبط الضوء إفرازها، وقد وجد أن للميلاتونين تأثيرا مباشرا على النوم.قال تعالى: {ومن آياته منامكم بالليل والنهار وابتغاؤكم من فضله إن في ذلك لآيات لقوم يسمعون}.

والغدة الصنبورية التي تنشط في الظلام تخفض ضغط الدم حوالي 15– 30 ملليمتر، وترفع عن القلب بعض الحمل والمتاعب. وفي الإغفاء - قبل القيام بأي مجهود بدني أو عقلي أو بعده- فوائد بالنسبة للإنتاج العضلي والذهني، وللحالة الصحية عامة. وكما أن الكائنات الحية تخلد للنوم ليلا فان الأوراق تنام ليلا كذلك،ويظهر ذلك في وريقات نبات "الترمس" حيث يكون أفقيا أثناء النهار،فإذا اقبل الليل بدأت تنسدل شيئا فشيئا حتى تضم أوجهها السفلى بعضها إلى بعض، ثم تعود في الصباح سيرتها الأولى، وتسمى هذه الحركات بالحركات النعاسية.

كما ثبت علميا أن نمو الزهرة التي تنتج الثمرة يحدث ليلا عندما تأخذ قسطا من النوم والراحة، وقد قدم صاحب مزرعة أرز في اليابان شكوى ضد إحدى الشركات التي عملت إعلانا مضيئا في وسط مزرعته،إذ لاحظ المزارع: أن أرزه يذبل ويموت، والمحصول كان ضئيلا جدا عما كان عليه سابقا، وقد طالب هذه الشركة بالتعويض،وعندما أجريت البحوث للتأكد من صحة دعواه ثبت صدقه لأن ذلك الإعلان المضيء اقلق راحة النباتات ليلا،وهي فترة راحة،وفيها تتكون أزهاره وتنمو. فسبحان من جعل الليل سكنا،والشمس والقمر حسبانا ذلك تقدير العزيز العليم.

وإذا تأملنا الطير بروعته وبديع صنعه رأينا فيه آية من آيات الله الباهرة يقول الله تعالى:{ألم يروا إلى الطير مسخرات في جو السماء ما يمسكهن إلا الله}.

لقد زود الله عالم الطير بخصائص تساعده على الطيران في الجو،كخفة الأجنحة والأذناب، وخفة الجسم، كما جعل في الهواء خصائص تمكن الطير من احتراقه، وبقائه معلقا دون أن يسقط، على الرغم من ثقل جسمه مقارنة مع وزن الهواء.

وقد سخر الله الطير لخدمة الأنبياء، مثل هدهد نبي الله سليمان، والحمامة التي وقفت على نسيج العنكبوت في غار ثور أثناء حادثة الهجرة...، ولبيض الطير فوائد غذائية للإنسان لاحتوائه على كثير من الفيتامينات. وقد أكدت البحوث العلمية أن الحمام قد زوده الله ببوصلة يستطيع بها اكتشاف المجال المغناطيسي للأرض مما يسهل عليه الاتجاه الذي يسير فيه لاسيما إذا تعرف على المكان. لذا اعتبر الحمام الزاجل من أسرع الوسائل في نقل عملية الأخبار،وقد اعتمد عليه الإنسان منذ القدم في نقل الأخبار والرسائل المهمة. ولقد استفاد الإنسان من حركة خلخلة الهواء التي تقوم بها الطيور في تحريك الطائرة التي تسير في مدرج المطار محركة مراوحها في الجناح، ثم تصعد قليلا قليلا.كما جعل الإنسان للطائرة جناحين يساعدانها على الاعتدال والتوازن،وبدونهما لا تتمكن الطائرة من عملية الطيران.



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تسخير ما في الكون للإنسان على ضوء سورة النحل وأثر ذلك في توحيد الخالق عز وجل (1)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑نفحات اسلامية ๑۩۞۩๑Islamic Nfhat-
انتقل الى: