منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 وتبقى الاهات ...!!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشباسى
عضو فضى
عضو فضى


عدد المساهمات : 249
تاريخ التسجيل : 13/11/2010

مُساهمةموضوع: وتبقى الاهات ...!!!   الأحد 28 يوليو - 9:28

لا تسأليني من انا ....

انا الاحزان ... انا الالم .... انا دمعة تذرف من عيني يائسة ....
لا تسأليني من أنا...

انا لحظة عابرة في دنيا البشر .... انا من احبت الليل وسامرت القمر من أجلك ... انا حكاية أنت بدأتها

انا لوحة صورتيها بيدك ونسيتيها مع الايام .... انا والعذاب نحمل الاهات والالام ... نشق المسافات ... ببضع كلمات ...

نرتدي السواد ... وأسقط انا والكلمات ... وفي عيني رسم عذاب ثم يمضي الليل ... ويسير مركب الايام ...

وتبقى الاهات ... تأخذ صدى اصوات في الوادي وعلى دروب الاحباب وانت في الارض البعيدة ..

ذات صباح مؤلم ... استيقضت فيه على صوت صفير رياح الحنين اليك .... تـــــرى
هل
أيقضك الحنين من نومك ذات ليلة .. فأستيقضتي مفزوعة .. لا شئ حولك سوى الفراق ... والفراغ

فأستسلمتي لأنينك ودخلت في نوبة بكاء لا انتهاء لها ...
هل
سرتي في الطريق وحيدة .. وانت تمسكين يدك ... وتبتسمي لنفسك

وتمنى قلبك المشتاق ... صدفة جميلة تعيد اليك واليه الحياة
هل
فتحتي دفاترك المغلقة يوما وقلبت الصفحات ... بحثا عن رجل كان يعيش بك ... ثم قطعتي تذكار الرحيل

وارتدتي ملاءة الغياب ... ورحلتي .. تاركة خلفك بصمة بعمق البئر تذكرك

بأنه ذات يوم كان يقيم فيك كالدم
هل
قاومتي عطشك يوما ... وامتطيتي خيول الشوق .. وخرجتي تبحثين عن ايامك المفقودة ... وقطعتي طرقات الضياع ..

وسابقتي جنون الرياح ... لأيام تتمنين لو ان الزمان يهديك ساعة واحدة منها
هل
طرقت باب ذاكرتك ليلة العيد ... ولمحت بقايا حروف اسمي وارقاما ضائعة بين السطور..

ففكرتي ان تهاتفنني ...فخانتك جرأتك .... وخذلك كبرياؤك .....وأجلتي حنينك عاما أخر ...

واستقبلتي العيد وحيدة حزينة كطيور النوارس
هل
زرتي الاطلال بعد غيابي.... وسرتي بين الذكرى وحيدة وشممت عطر الامس ...

وتعثرت قدميك ببقايا الاحلام المتهشمة ... وجلستي تحدثين البقايا عني ...

وتنادين في فراغ الفراق ... فلا تسمعين سوى البكاء ...
هل
سرتي فوق الشواطئ الحزينة ... وتمددتي فوق رمال الحنين وسافرتي خيالا الى الماضي...

وتجولتي في طرقات احلامك ... ورجوتي الزمان ان يعود الى الوراء بأعلى صوتك ..

كي نبدأ الحكاية الجميلة من جديد
هل
امسكتي القلم .. وهممتي بكتابة رسالة حب دافئة ... وناديتي كل حروف اللغة

فخانتك الحرف ... وخانك التعبير ... فمزقتي اوراقك ... ومزقتي احساسك ..

وشعرتي بأن حزنك اكبر من الكتابة
هل
دخلتي مدينة خيالك .... وبحثتي عن طفل احلامنا .. وضممته الى صدرك بحنان ...

واشتريتي له لعبة جميلة .. واوصيته بنفسه خيرا ... ووعدته بأنك ذات يوم ستعودين اليه

لتحتويه بحبك ... وانت اعلم الناس ... انك لن تعودي ابدا ....
هل
احببتي بعدي ... وهل سردتي حكاياتي المجنونة معك لرجل اخر ...

وتزينتي بالعقل وانت تصف له جنون مشاعري اتجاهك .

. واحسستي بالغرور وانت تهتكين سر حبي امامه ... وضحكتي بأعلى صوتك ..

وانت تصفين له مدى تعلقي المجنون بك ...
هل
نجح احدهم في احتلالك ... فتسللت الى قلبك ... على غفلة من قلبي ...

واطاحت بعرشي عندك .. وشردت احلامي وجردت اعماقك من بقاياي...

وازالت كل بصماتي وخربشاتي على جدار قلبك ... وأنهيت عهدي الجميل بك
هل
خلوتي بنفسك في لحظة الم ...وسافرتي في الدفاتر المغلقة ...

وابحرت بين السطور المتبقية ... واسترجعت كل تفاصيل الامس ...

وسألتي نفسك بأنكسار .... لماذا التقينا ...؟؟

فغرقتي في امواج الحيرة ... وتعثرتي بعلامات الاستفهام
هل
تمنيتي ان تجمعنا صدفة جميلة في الطريق البعيد ... لتري ماذا فعلت بي الايام بعدك ...

وارى ماذا فعلت بك الايام بعدي ... وعلى اي الدروب تقف قلوبنا بعد الفراق

فخانتك الصدفة ... وخذلك الطريق
هل
اتخذتي قرار النسيان يوما ... وتهتي في صحراء الذكرى تبحثين عن بئر النسيان ...

ونمتي تحت ظلال الحزن ... تحلمين بحلم جديد لا يحتويني ...

ومدينة دافئة لم اترك اثار قلبي فوق طرقاتها ... وحكاية اخرى لم اشارك في تفاصيلها

ولم اترك عطري الثائر بين صفحاتها ....
هل
تجولتي في الاسواق وحيدة .. تبحثين عن هدية رائعة تقدمينها الي في عيد الحب ....

ووقفتي بين الزهور حائرا ... ايها تنتقين لقلبي ثم تذكرتي وانت في طريق العودة ...

انه محال ... فأهديتي الباقة لرجل اخر ...
هل
حولك الشوق الى فتاة مراهقة ... فتجردتي من نضجك وعقلك واخترعتي الاسباب كي تريني ...

ثم تراجعتي خوفا وعدتي تبكين احساسك .. وتحدثين الليل عني وتدارين دمعتك من شمس الواقع
هل
تحولت الى عصفورة جائعة ... وطاردتي اخباري وحكاياتي ....

على لسان من حولي ... لتطفئ نار الشوق الي ...
هل
دفعك قلبك نحوي ... واخذتك قدميك الى شاطئ البحر فجلستي فوق الشاطئ وحيدة...

ورجمتي البحر بالحجارة ... وانصتي الى نحيب الامواج ... وامتلأتي بالغربة ....

وداخلك احساس بالحزن ... حين خيل اليك ان البحر يسألك عني ...
هل
طاردتي الشوق يوما كوحش مفترس ... ففررتي منه ودفنتي رأسك في تراب الواقع ...

وجسدتي دور العاقلة بجداره وتحدثتي عن الحب باستهتار ....ووصفتي العاشقين بالغباء

وحين انهارت مقاومتك .... بكيتي فوق صدر الواقع كالاطفال ...
هل
سرتي في الزحام بحزن ... تبحثين عن رجل تشتاقينه وتنقبين عن صوت غادرك كالغرباء ...

واحتضنتي رعبك بارتعاش ... حين اكتشفتي ان الوجوه لا تشبهه ... وان الاصوات لا تمت له بصلة..

وان الاشياء الجميلة لا تشرق في حياتنا بعد الغياب ... مرة اخرى ...
هل
التقيتيني يوما صدفة... فسألك قلبك عني بالحاح ...فوقفتي امامي بصمت ...

وقلبتي اوراق ذاكرتك ... كي تتذكري انا من اكون ...
هل
عدت الى منزلك باكرة وجلستي بجانب الهاتف ... تسترجعين الذكريات... والحوارات...

والضحكات .. وسألتي المساء ان ينتظر قليلا ... ورجوتي الهاتف ان يهديك صوتي ..
هل
ما زال صوتي ينام في اذنيك .. وهل ما زالت صورتي عالقة في عينيك ....

وهل ما زالت احلامك احلامي ...وطفلي طفلك ... والمي المك ... وضياعي ضياعك ...

ام انه لم يتبق مني فيك سوى الذكريات ...

هل
مازلت تحتفظين بذاكرتك العاطفية ... وتتذكرين اني احببتك بأخلاص ... وجنون ...

وانني كنت اخشى على هذا الجنون بجنون ... وان العقل حين طرق باب جنوني الثائر

اهديته احساسي الجميل لانه كان اكبر عدو لأحساسي تجاهك ....
مما راق لى



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
وتبقى الاهات ...!!!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: الادب والشعر والنثر[ Section literary ] :: عذب الكلام والخواطر(Thoughts & and notice)-
انتقل الى: