منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 رثــاء الخالـدون

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نجاح
برونزى


عدد المساهمات : 147
تاريخ التسجيل : 09/11/2010

مُساهمةموضوع: رثــاء الخالـدون   الجمعة 23 أغسطس - 3:05

أكبـرت يومـك أن يكـون رثــاء الخالـدون عهدتهــم أحيـــاء
أَوَيرزقـون ؟ أجـل ، وهذا رزقهـم صنـو الخلـود وجاهـة وثـراء
قالـوا الحيـاة فقـلت ديـن يقتضى والمـوت قيل فقـلت كان وفـاء
يا قائـد الجيش الشهيـــد أمضـه شـوق فـزار جنـوده الشهـداء
أكبـرت يومـك أن يكـون رثــاء أجعلت منـه موعــداً ولقـاء ؟
أبرفـرف الخلـد استفـزك طـائف لتسامـر الخلصـان والخلطـاء ؟
أم رمت جمـع الشمـل بعد تفرق ؟ أم أن تثـير كعهــدك الشعـراء
يا أيها "النسـر" المحـلق يتقـــى فيما يميـل عواصفـاً هـوجـاء
ينقض عجــلاناً فيفـلت صــيده ويصـيده إذ يحسن الإبطـــاء
أثنـى عليـك .. وما الثنــاء عبادة كم أفســد المتعبــدون ثنــاء
دية الرجـال إساءتـان … مقــلل وأسـاء ، جنب مكثـر وأســاء
لا يعصـم المجـد الرجـال ، وإنما كان العظيـم المجــد والأخطاء
وإذا النفـوس ترفعت لـم تفتكــر لا الانتقاص بها ، ولا الإطــراء
لا يأبه البحر الخضــم روافــداً يلقى ، ولا زبــداً يطيـر غثـاء
لم يخـل غاب لـم يحـاسب عنـده أسـد، بما يأتــى صبـاح مساء
تحصـى عليه العاثـرات ، وحسبـه ما فـات من وثباتـه الإحصـاء
قد كنت شـاخص أمـة ، نسماتهـا وهجيـرها ، والصبح ، والإمساء
ألقت عليك غياضهــا ، ومـروجها واستودعتـك الرمل ، والصحراء
كنت ابن أرضـك من صميم ترابهـا تعطـى الثمـار ، ولم تكن عنقاء
تتحضن السـراء من أطبـاعهــا وتلـم رغـم طبـاعك الضـراء
* * *
قالـوا : أب بـر فكـانت أمـــة ألِفاً ، ووحــدك كنت فيها البـاء
خبطت كعشـواء عصوراً ، وانثنت مهزومــة ، فأثرتهــا شعـواء
وأنـرت درب الجيـل شاءت دربـه حيـل الطغـاة عميـةً تيهــاء
وعرفت إيمانــا ًبشائــر وعيـه إذ كان يعــرف قبلهـا إغـواء
وانصعت فى سـود الخطـوب لئيمة تسدى طلائعـه يـداً بيضـــاء
وبـرمت بالطبقات يحـلب بعضهـا بعضاً ، كما حـلب الرعـاة الشاء
ووددت لو لـم تعتـرف شريهمــا لا الأغنيــاء بها ولا الفقــراء
وجهدت أن تمضـى قضـاءك فيهما لتشيد مجتمــا يفيض هنـــاء
أسفاً عليـك ، فلا الفقيــر كفيتــه بؤساً ، ولا طـلت الغنـىَّ كفـاء
قد كان حــولك ألف جـارٍ يبتغـى هدمـاً ، ووحـدك من يريـد بناء
* * *
لله صـدرك ما أشـد ضـلوعــه فى شــدة ، وأرقهـن رخــاء
تلج السياسـة فى تنـاقض حـالهـا فتطابـق العـزمـــات والآراء
كـرا وإحجامـاً ، ورقــة جـانب وصـلابةً ، وسـلاسـةً ودهـاء
وأريت فى "أسـوان" قـدرة ساحـر يسعى ليوسـع ميتـاً إحيـــاء
وبعثته حيـــاً ودسـت مشـككاً وصفعت همـــازاً بـه مشـاء
وقمـرت شـر مقامــر وكسبتــه وسلبتــه أوراقــه الســوداء
ورددت كيــد مكايـد فـى نحـره واصطــدته بشبــاكه إغـراء
ولففت رأس "الأفعــوان" بــذيله وقطعتـه ، وخطبتهــا بتــراء
وصنعت معجـزة "القنـاة" ورعتهم وسقيتهم حمـم الجحيــم المـاء
وعصـرت طاقات الجموع ، ورزتها فوجـدتهـا وَلادةً عشــــراء
وجسست أوتـار النفـوس فـوقعت لك طُـوَّعـاً أنغامهـا السمـراء
ألقت إليـك قلوبهـا وعــروقهــا سمحـاء ما شـاء النـدى معطاء
فإذا نطـقت ملـكت مهجـة سامـع وخشوعهـا ، والسمـع والإصغاء
وإذا سكت أشـاع صـمتك رهبــةً حتى يخـال كتيبــةً خـرسـاء
* * *
أثنى عليك … على الجموع يصوغها الـزعماء ، إذ هى تخلق الزعماء
ورؤى "حـزيـران" وحسبـك أنـه يحيـى لنا بـرؤا "عاشــوراء"
ناهضـت فانتهضـت تجـر وراءها شمـم الجبال عزيمـة ومضــاء
واقتدتهـا فمشت يســدد خطــوها أن كنت أنت دليلهـا الحـــداء
ونكست فانتكست … وكنت لـواءها يهـوى ، فما رضيت سواك لـواء
ثقة يحـار بها النهـى ، ومعـــزة تاهت على هـام السهـى خيـلاء
قالوا عمـىً فى العـاطفات ونــدرة بعث الزعيــم عـواطفاً عميـاء
كانـوا وعـاةً يأخـذون طـريقهـم للموت ، لا غفّــلاً ، ولا أُجراء
خـار الضـعاف دروبهم ، وتخيرت همـم الرجـال مشقــة وعنـاء
* * *
ما كان ذنبك أن يطـول على السرى ليل يطيـل صباحــه الظلمـاء
يطـوى عليه الناكصـون جناحهـم ويضـم تحت جنـاحـه العمـلاء
كلا ، ولا ذنب الجمــوع بـريئـة عـذراء من غصب العفاف بـراء
ما كان ذنب كليكمـا عـدد الحصـى أمـم تهين بوطئهـا الحصبــاء
* * *
يا مصـر ، نحن الحالمون كما ادعوا حاشـا ، وبئست نزعـة تتراءى
إنا رئـات فـى حنـايـا أمــــة راحت بنا تتنفس الصــــعداء
لم تـأت بدعـاً فى البيـان وإنمــا كنا لما حلمت بــه أصـــداء
لسنـا مـلائكةً ولـكن حسبنـــا إغــراؤها ، لنقــاوم الإغـراء
نلقـى بما وهـبت لنـا من وحيهـا عن كل مـا تهب الحيـاة عـزاء
لا هـم عفـوك إننـا مـن قلــةٍ خلقت لتعطـى حقهـا الأشيــاء
خلقت لتــدرك مـا يخامـر نـملةً فى زحفهـا ، وحمامــةً ورقـاء
لتعيش مأسـاة الخليقــة كلهـــا ولتستبين دواءهـــا والــداء
وارحمتـا للمبصــرين تــكلفوا أن يســدلوا عما يــرون غشاء
دوت حماسـات الرجـال ، وأرزمت حتـى لنستبق الجمـال رغــاء
* * *
ما أشجـع "الآسـاد" تعجـز كلهـا عن أن تنـازل حيــةً رقطـاء
خمس مئـوون .. مـلة وعـروبـة تعطـى الصـغار ثلاثة ً لقطـاء
تلهـو و "ثانـى القبلتيـن" مباحـة وتعيِّد "المعـراج" و "الإسـراء"
وتزخـرف الحـلقات كل عشيــة لتقيــم "زاراً" أو تشـن دعـاء
وتكـدس الـذهب الحـرام كأهــله تجـد الحيــاة مـذلةً وثــراء
وتطـارد الفـكر الشـريف كأنهــا منه تطـارد "هيضــة" ووبـاء
ويشارك "الدسـتور" وعى مناضـل بالمجـرمين عقوبــة وجـزاء
وتفلسف الجـور العسيف وتجـــلد الـدين الحنيف ليستحيـل غطـاء
من فـوق أعنـاق المشـانق تـدلى خيـر الـرءُوس شهامـةً ووفـاء
وتـكاد أقبيـة السجـون غضاضـةً وأسىً تصـيح لتـرحـم السجناء
وتعـود تعجب كيف كان مكانهــا من حيث تنطـلق الحيــاة وراء
فيـم التعجب ؟ لا نحمـل وزرنــا قـدراً ، ولا ما نحـن فيه قضـاء
رحنـا نقص من الجنـاح قــوادماً وخـوافياً قص الغـريــر رداء
ونـزف لا الأرض الوطيئة نرتضى وكـراً ولا يرقـى الجنـاح سماء
ساءلت نفسـى لا أريـد جـوابهـا أنا أمقت الضــراع والبكــاء
أتـرى "صـلاح الدين" كان محمَّقـاً أن يستشيط حميــةً وإبــــاء
أم عادت "القـدس" الهـوان بعينه؟ أم عـاد ديـن المسلميـن ريـاء
* * *
يا ابـن "الكنانـة" وابن كل عظيمة دهيـاء تحسن فى البـلاد بـلاء
أعـزز علينـا أن تســاء منبئـاً ما كنت تكـره مثلهـــا أنبـاء
ذبـح "الفــداة" ورحت أنت ضحيةً عنهــم ، وما أغنى الفـداء فداء
ذبـح "الفـداة" وليت ألفـى ذابـح عن أصبـع منهــم يـروح وقاء
واخزيـه "الأردن" صـبغ مــاؤه من خيــر أعــراق لديه دماء
لا طـاولت شمس النهــار ضفافه وتسـاقطت رجمــاً عليه مسـاء
نـذروا لأشـلاء الغــزاة بغـربه فتساقطــوا "شـرقيـه" أشـلاء
تلك العظــام سيستطير غبارهــا يعمى الملــوك ، ويطمر الأمراء
وإذا عجبت فأن يضـــم رهيمهـا من حولـه "الفـرقاء" والفـرقاء
لجأوا لأدبـار "الحلــول" فسميت وسطــاً ، وسمـى أهلها وسطاء
* * *
يا مصــر ، يا حلـم المشارق كلها من عانت الأحــلام والأهــواء
يا بنـت "نيلك" من عذوبـة جرسه نغمـات جـرسك رقـة وصـفاء
حضن الحيـاة صبيـة فمشت بــه ومشـى بها يتباريـان ســواء
يقظـى ليقظــان يهـز سريرهـا لم تقـو فى شطـآنــه إغفــاء
وربيبـة "الهـرمين" شـاخا إذ هما يتبنيانـك صـــبوةً وفتــاء
تلقيـن فى السـراء سـحرك كــله وتموعيـن بصــبرك الضـراء
وتمونيـن الدهــر سبعـاً خصبـة يكفــى بها سبعــاً له جدبـاء
مشت القـرون وخلفت أسحـارهـا ترمـى عليـك الطـل والأنـداء
والصبـح يصبـغ وجنـةٍ مشبوبـة ً والليل يكحـل مقـلةً وطــفاء
والشمس تلفـح سـمرة ًعـربيــة ً والنجــم يـرقص قامـة ً هيفاء
ودرجت فى حقل "الحضـارة" غضة وبــدأته تفاحــة خضــراء
ولممت عن جنبيـه أزهــار الربى وجلوتهـن جنائنـا ً غلبــــاء
أسكنتهن الشعــر والشعــــراء والعلـم ، والعلمـاء ، والحكمـاء
شعـى برغـم الداجيات ، وزحزحى منها ، وزيـدى بهجــةً ورواء
وتماسكـى ، فلقـد صـمدت لمثلهـا وأمـر ، ثـم أطـرتهن هبــاء
شعـى فقـارات ثـلاث تجتلـــى عبر العصـور سراجك الوضـاء
يا "مصـر" أحـرفك الثلاثة كن لى لولا الغلـو الوجــد والإغمـاء
عشـرين عاماً لم أزرك ، وساعــة منهن كانت منيــةً ورجـــاء
لم ..؟ لست أدرى غيـر أن قصائـداً عشـرين لم تشـفع لديـك لقـاء
ناغيت فيها شعب مصــر وهجتـه ورجوتــه أن يـركب الهيجـاء
وشجبت "فرعونـاً" يتيـه بزهـوه ينهـى ويأمــر سـادراً ما شاء
وظللت أحسـد زائريـك ، وخلتنـى رتعـاء ، تحســد أختها العجفاء
من كل حـدب ينسـلون ، ولـم أكن ـ وهـواك ـ فيهـم نسلة نكراء
وهبـى ثقيل الظـل كنت فلـم أطق أفما أطقت ـ فـديتك ـ الثقـلاء
دللت فيـك أُبـوة عهــدى بهــا علــم اليقيـن تـدلل الأبنــاء
* * *
يا "مصـر" لى وطـن أجل عطاءه ويحب فىَّ سماحــةً وعطــاء
يغشى الــدروب على حتـى إننـى لأكـاد أفقـد فى الزحــام رداء
سرنا على درب الكفـاح مـن انجلى فجـر الكفــاح بـجوه وأضـاء
متجاوبيـن مــدى الأبيـد أهـزه إيثـــارة ، ويهـزنـى إيحـاء
للموت أحــدو والشهــادة أهــله أتــرى وجدت لأذبح الشهـداء ؟
وبمصـر لى وطـن أطــار بجوه ما لا أطــار بغيــره أجـواء
أجد العوالــم كلهـا فـى سفحــه سبحــان خالــق كونـه أجزاء
* * *
يا سـدرة فى المنتهـى لـم تعتـرف إلا الظـلال الخضـر والأفيــاء
عاطى ظـلالك "ناصـرا" فلطالمـا عاطــى الجمـوع ظـلاله وأفاء
وعليك يا فخـر الكفــاح تحيــةً فى مثـل روحــك طيبـةً ونقاء
إن تقض فى سـوح الجهــاد فبعدما سعــرت فيها الرمـل والرمضاء
ولقد حملت من الأمـانــة ثقلهــا لم تلقهــا برمــاً ولا إعيــاء
نم آمنـاً ستمــد روحــك حـرة وسط الكفـاح رفـاقـك الأمنـاء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سعيد ناجى
عضو نشيط
عضو نشيط


عدد المساهمات : 596
تاريخ التسجيل : 31/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: رثــاء الخالـدون   الخميس 5 سبتمبر - 21:40

سلمت يمناكِ على ما سردته لنا من
بوح جميل ومشاعر جميلة
والابدع من البوح والمشاعر الصادقه
شكري وتقديري لك..ودمتِ سالم
ومبدعه بالطرح الهادف
والقيم وبإطلالتك الكريمة والجميلة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
رثــاء الخالـدون
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: الادب والشعر والنثر[ Section literary ] :: مصريات-
انتقل الى: