منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

  ( تفسير سورة البقرة الآية [196] - [1] ) للشيخ : ( عبد العزيز بن عبد الله الراجحي )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
دكتور
برونزى


عدد المساهمات : 162
تاريخ التسجيل : 30/10/2010

مُساهمةموضوع: ( تفسير سورة البقرة الآية [196] - [1] ) للشيخ : ( عبد العزيز بن عبد الله الراجحي )   السبت 31 أغسطس - 10:02


  ( تفسير سورة البقرة الآية [196] - [1] ) للشيخ : ( عبد العزيز بن عبد الله الراجحي )

تفسير قوله تعالى: (وأتموا الحج والعمرة لله...)

قال الله تعالى: [ وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ وَلا تَحْلِقُوا رُءُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ فَإِذَا أَمِنتُمْ فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ ذَلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ [البقرة:196]. قال المؤلف رحمه الله تعالى: [ لما ذكر تعالى أحكام الصيام وعطف بذكر الجهاد؛ شرع في بيان المناسك، فأمر بإتمام الحج والعمرة، وظاهر السياق إكمال أفعالهما بعد الشروع فيهما، ولهذا قال بعده: فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ أي: صددتم عن الوصول إلى البيت ومنعتم من إتمامهما، ولهذا اتفق العلماء على أن الشروع في الحج والعمرة ملزم، سواء قيل بوجوب العمرة أو باستحبابها، كما هما قولان للعلماء، وقد ذكرناهما بدلائلهما في كتابنا الأحكام مستقصى، ولله الحمد والمنة ]. الصواب أن من دخل في الحج والعمرة يجب عليه إتمامهما بإجماع العلماء؛ لهذه الآية الكريمة: وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ ولو كان الحج تطوعاً والعمرة تطوعاً، فمن أحرم بالحج أو أحرم بالعمرة وجب عليه أن يتمهما، بخلاف نفل الصيام والصلاة، فإن الأولى أن يتمه، ولكن له أن يخرج منه، فلو صلى ركعتين نفلاً وقطعهما فلا حرج، لكن الأفضل أن يستمر فيهما، وكذلك الصوم، فلو صام يوماً تطوعاً ليس قضاء من رمضان ولا نذراً ولا كفارة فإنه يجوز له الخروج منه، لكن الأفضل أن يتمه، وقد يكون الأفضل قطعه، كما إذا جاءه ضيف وكان يشق عليه أن يبقى صائماً، فالأفضل أن يفطر في هذه الحالة. أما الحج والعمرة فإنه إذا أحرم بهما فإنه يجب عليه أن يتمهما، وليس له أن يخرج منهما، ولو كانا نفلين؛ لهذه الآية الكريمة. وقد اختلف في العمرة هل هي واجبة أو ليست بواجبة على قولين لأهل العلم: فمن العلماء من قال: إن العمرة واجبة في العمر مرة كالحج، ومنهم: من قال إنها مستحبة، ومنهم: من قال إنها واجبة على غير أهل مكة. والصواب أن العمرة واجبة في العمر مرة، ومن أصرح الأدلة على وجوب العمرة حديث عائشة رضي الله عنها: (أنها سألت النبي صلى الله عليه وسلم: هل على النساء جهاد؟ قال: عليهن جهاد لا قتال فيه، الحج والعمرة). وكذلك أيضاً حديث الدارقطني في سؤال جبرائيل للنبي صلى الله عليه وسلم عن الإسلام؟ فقال: (الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج وتعتمر، وتغتسل من الجنابة، وتتم الوضوء). فقوله: (وتحج وتعتمر)، فيه وجوب العمرة، فالصواب أن العمرة واجبة في العمر مرة كالحج.
فإن قيل: أليس الله يقول: وَلا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ [محمد:33] فهي عامة في الحج وغيره؟ فالجواب: هذه الآية عامة مخصصة بما ثبت من أن النبي صلى الله عليه وسلم رخص لمن صام أن يخرج من الصوم، ولأن الله تعالى لم يوجب إلا خمس صلوات في اليوم والليلة، ولم يوجب إلا رمضان، ولو كان يجب على الإنسان صوم النفل لوجب عليه أكثر من صيام رمضان وكذلك الصلاة.
فإن قيل: إذا دعي الصائم للطعام فهل يفطر أم يتم صومه؟ الجواب: هذا فيه تفصيل، فالصائم يجيب الدعوة ويدعو وينصرف، فإن كان يشق على صاحب البيت فالأفضل له الفطر في هذه الحالة.




‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗










عدل سابقا من قبل دكتور في السبت 31 أغسطس - 10:17 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
دكتور
برونزى


عدد المساهمات : 162
تاريخ التسجيل : 30/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: ( تفسير سورة البقرة الآية [196] - [1] ) للشيخ : ( عبد العزيز بن عبد الله الراجحي )   السبت 31 أغسطس - 10:06


بيان معنى تمام الحج والعمرة

قال المؤلف رحمه الله تعالى رحمه الله تعالى: [ وقوله: فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ [البقرة:196] . قال الإمام مالك عن جعفر بن محمد عن أبيه عن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم أنه كان يقول: فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ [البقرة:196] شاة. وقال ابن عباس : الهدي من الأزواج الثمانية: من الإبل والبقر والمعز والضأن. وقال الثوري عن حبيب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهم في قوله: فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ [البقرة:196] قال: شاة. وكذا قال عطاء و مجاهد و طاوس و أبو العالية و محمد بن علي بن الحسين و عبد الرحمن بن القاسم و الشعبي و النخعي و الحسن و قتادة و الضحاك و مقاتل بن حيان وغيرهم مثل ذلك، وهو مذهب الأئمة الأربعة. وقال ابن أبي حاتم : حدثنا أبو سعيد الأشج قال: حدثنا أبو خالد الأحمر عن يحيى بن سعيد عن القاسم عن عائشة و ابن عمر رضي الله عنهم أنهما كانا لا يريان ما استيسر من الهدي إلا من الإبل والبقر. قال : وروي عن سالم و القاسم و عروة بن الزبير و سعيد بن جبير نحو ذلك.
قلت: والظاهر أن مستند هؤلاء فيما ذهبوا إليه قصة الحديبية، فإنه لم ينقل عن أحد منهم أنه ذبح في تحلله ذلك شاة، وإنما ذبحوا الإبل والبقر ].
وكانوا يشتركون فيها كل سبعة في بقرة، أو في بعير.
قال المؤلف رحمه الله تعالى: [ ففي الصحيحين عن جابر رضي الله عنه قال: (أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نشترك في الإبل والبقر، كل سبعة منا في بقرة) . وقال عبد الرزاق : أخبرنا معمر عن ابن طاوس عن أبيه عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ [البقرة:196] قال: بقدر يسارته. وقال العوفي عن ابن عباس : إن كان موسراً فمن الإبل، وإلا فمن البقر، وإلا فمن الغنم. وقال هشام بن عروة عن أبيه: (فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ) قال: إنما ذلك فيما بين الرخص والغلاء. والدليل على صحة قول الجمهور فيما ذهبوا إليه من إجزاء ذبح الشاة في الإحصار أن الله أوجب ذبح ما استيسر من الهدي، أي: مهما تيسر مما يسمى هدياً، والهدي من بهيمة الأنعام، وهي: الإبل والبقر والغنم، كما قاله الحبر البحر ترجمان القرآن وابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقد ثبت في الصحيحين عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها قالت: (أهدى النبي صلى الله عليه وسلم مرة غنماً) . وقوله: وَلا تَحْلِقُوا رُءُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ [البقرة:196] معطوف على قوله: وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ [البقرة:196] وليس معطوفاً على قوله: فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ [البقرة:196] كما زعمه ابن جرير رحمه الله؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه عام الحديبية لما حصرهم كفار قريش عن الدخول إلى الحرم حلقوا وذبحوا هديهم خارج الحرم، فأما في حال الأمن والوصول إلى الحرم فلا يجوز الحلق حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ [البقرة:196] ]. يعني أن قوله تعالى: وَلا تَحْلِقُوا رُءُوسَكُمْ [البقرة:196] معطوف على قوله: وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ [البقرة:196]، ومحله داخل الحرم. فلو كان قوله: وَلا تَحْلِقُوا رُءُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ [البقرة:196] معطوفاً على قوله: فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ [البقرة:196] لكان يجب على المحصر أن يذبح في الحرم، وقد لا يتمكن في الحرم، فهذا هو توجيه الحافظ ابن كثير رحمه الله راداً على ابن جرير في قوله: إنه معطوف على: فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ [البقرة:196]، ولكن قول ابن جرير له وجه، وهو أن قوله: وَلا تَحْلِقُوا رُءُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ [البقرة:196] يكون معطوفاً على: (فإن أحصرتم) على أن المراد به: المكان الذي أحصر فيه من حل أو حرم، وهذا هو هو الذي ذكره ابن تيمية .
قال المؤلف رحمه الله تعالى: [ ويفرغ الناسك من أفعال الحج والعمرة إن كان قارناً، أو من فعل أحدهما إن كان منفرداً أو متمتعاً، كما ثبت في الصحيحين عن حفصة رضي الله عنها أنها قالت: (يا رسول الله! ما شأن الناس حلوا من العمرة ولم تحل أنت من عمرتك؟ فقال: إني لبدت رأسي، وقلدت هديي، فلا أحل حتى أنحر) ].




‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
دكتور
برونزى


عدد المساهمات : 162
تاريخ التسجيل : 30/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: ( تفسير سورة البقرة الآية [196] - [1] ) للشيخ : ( عبد العزيز بن عبد الله الراجحي )   السبت 31 أغسطس - 10:12


تفسير سورة البقرة - تكملة تفسير الآية 196
ياسر برهامي




http://download.media.islamway.net/lessons/burhamy/ALtafseer/218_YB_AlBaqarah/098.mp3

http://download.media.islamway.net/lessons/burhamy/ALtafseer/218_YB_AlBaqarah/098.rm



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
( تفسير سورة البقرة الآية [196] - [1] ) للشيخ : ( عبد العزيز بن عبد الله الراجحي )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑نفحات اسلامية ๑۩۞۩๑Islamic Nfhat-
انتقل الى: