منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 ماذا تعرف عن الصواريخ ارض ارض ؟ ملف كامل رائع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عسكر
عضو فضى
عضو فضى


عدد المساهمات : 212
تاريخ التسجيل : 30/10/2010

مُساهمةموضوع: ماذا تعرف عن الصواريخ ارض ارض ؟ ملف كامل رائع   الأربعاء 4 سبتمبر - 13:50

ماذا تعرف عن الصواريخ ارض ارض ؟ ملف كامل رائع
ماذا تعرف عن الصواريخ ارض ارض ؟ ملف كامل رائع
ماذا تعرف عن الصواريخ ارض ارض ؟ ملف كامل رائع

المقدمة
لقد أثمر التقدم العلمي الكبير، الذي شهده العالم خلال القرن العشرين، عن ظهور الصواريخ الباليستية سطح/ سطح SURFACE TO SURFACE MISSILE، التي تطلق من البر والبحر والجو. وترجع بداية ظهور الصواريخ الباليستية أرض/ أرض، واستخدامها سلاحًا في الحرب إلى الأشهر الأخيرة من الحرب العالمية الثانية، حين استخدم الألمان الصواريخ أرض/ أرض، من نوع V-1, V-2؛ لمهاجمة مواقع الحلفاء، وقصف لندن.
وعقب انتهاء الحرب العالمية الثانية، حظيت الصواريخ أرض/ أرض باهتمام الدول الكبرى، وبدأت كل من الولايات المتحدة الأمريكية، والاتحاد السوفيتي السابق، والمملكة المتحدة وفرنسا، أبحاثًا لتطوير صواريخ باليستية تكتيكية، تحمل رؤوسًا نووية، مستعينين بالعلماء الألمان.
وقد أسهم التقدم التكنولوجي وسباق التسلح العالمي، خلال النصف الثاني من القرن العشرين، في تسارع خطى التطور، وجعل ترسانات الدول تزخر بالأنواع العديدة من الأسلحة الفتاكة، وعلى رأسها الصواريخ أرض/ أرض، بأنواعها المختلفة، مرورًا بالصواريخ التكتيكية، ووصولاً إلى الصواريخ الباليستية العابرة للقارات، وصواريخ الكروز، التي تطلق من البر والبحر والجو. وكانت الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي السابق، على رأس الدول، التي تسابقت في مجال امتلاك وتطوير الصواريخ، حتى أنه لم تنته حقبة الخمسينيات من القرن العشرين، إلا وقد امتلكت الدولتان صواريخهما العابرة للقارات، وما استتبع ذلك، من تصنيع الصواريخ الحاملة للأقمار الصناعية؛ لتبدأ مرحلة غزو الفضاء.
وقد باتت الصواريخ العامل المشترك في تسليح الأفرع الرئيسية والأسلحة المختلفة، لمعظم جيوش العالم، وأصبحت الصواريخ أرض/ أرض، خاصة الإستراتيجية، أحد العناصر الرئيسية، التي تستخدم قوة ردعَ؛ لأن امتلاك قوة صاروخية يعد من أهم الضمانات لردع العدو، والمحافظة على الاستقرار والسلام.
وقد أدى التوسع في استخدام الصواريخ قوة ردع عسكرية، إلى تغيير شامل في أساليب الحرب التكتيكية والإستراتيجية، وابتكار إستراتيجيات وتكتيكات جديدة. وقد أثبتت حرب الخليج الثانية أهمية استخدام الصواريخ في حسم الحرب لصالح قوات التحالف ضد العراق، عندما شنّت قوات التحالف حملة جوية وصاروخية غير مسبوقة، استمرت (45) يومًا قبل شن الهجوم البري، واستخدمت فيها القوات الجوية لدول التحالف الصواريخ التكتيكية والطوافة، واستخدمت أيضًا الصواريخ، التي تطلق من الأرض والبحر.
كما استخدمت قوات التحالف الصواريخ الباليستية المضادة للصواريخ المعروفة باسم باتريوت PATRIOT.
واليوم اتسعت دائرة امتلاك الصواريخ أرض/ أرض، وأصبحت عظيمة الانتشار في معظم بلدان العالم، وتعددت أنواع الرؤوس المدمرة، التي تحملها الصواريخ، فمنها الرؤوس التقليدية شديدة الانفجار، والرؤوس فوق التقليدية الكيماوية، أو البكتيريولوجية، إضافة إلى الرؤوس الذرية والنووية والهيدروجينية.
ولم يعُد استخدام الصواريخ قاصرًا على الأغراض العسكرية، بل امتد ليشمل أغراضًا عديدة كانت سببًا في التقدم العلمي الكبير، الذي يشهده عالمنا اليوم. فغزو الإنسان للفضاء الخارجي، وهبوطه على سطح القمر، وإنشاء المحطات الفضائية، التي يقيم فيها لفترات زمنية طويلة، ومحاولات الوصول إلى المريخ… ما كان يمكن أن يحدث لولا وجود الصواريخ، الحاملة للكبسولات CAPSULES، وفيها رواد الفضاء ومهماتهم وتجهيزاتهم.
وما نشهده أيضًا من ثورة مبهرة، في تكنولوجيًا الاتصالات والمعلومات، ما كان يحدث لولا الصواريخ حاملة الأقمار الصناعية إلى مداراتها المحددة في الفضاء الخارجي.
ومع انتشار الصواريخ أرض/ أرض، وامتلاك دول عديدة لصواريخ متطورة، وازدياد التهديدات الناتجة عن احتمال استخدام الصواريخ الباليستية بعيدة المدى عابرة القارات ICBM، المزودة برؤوس الدمار الشامل في الحروب المقبلة، بدأ اهتمام الدول الكبرى وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية، في تطوير أنظمة الصواريخ المضادة للصواريخ المستخدمة؛ لتصبح منظومات دفاعية متكاملة ضد تهديدات الصواريخ الإستراتيجية عابرة القارات.
ولعل تبني الولايات المتحدة الأمريكية لمشروع، نظام الدفاع الصاروخي الوطني، NMD National Missile Defense خير شاهد على ذلك. ويهدف المشروع إلى حماية أراضي الولايات المتحدة كافة، من هجمات الصواريخ الباليستية عابرة القارات المزودة برؤوس الدمار الشامل، التي قد تطلق بقصد أو بدون قصد، خاصة من الدول المارقة أو الخارجة، كما تسميها، وهي إيران وكوريا الشمالية. وتقوم فكرة المشروع على اعتراض الصواريخ الباليستية المعادية ICBM وتدميرها على خط مرورها، ابتداء من لحظة اكتشاف إطلاقها، و خلال مراحل طيرانها الأولى، وقبل اصطدامها بالهدف. وتجري حاليًا دراسة ثلاثة أنظمة للإطلاق:
الأول: أن يكون نظاما أرضيا،
والثاني: أن يكون نظامًا دافعًا يطلق من الأرض أو البحر أو الجو من طائرة،
والثالث: أن يكون نظامًا يطلق من الفضاء على غرار مبادرة الدفاع الإستراتيجي Strategic Defense Initiative أو مشروع حرب النجوم Star Wars.
وفي كل الأحوال، فإن إنشاء منظومة مضادة للصواريخ يعبر عن مدى القلق، الذي يثيره تطور الصواريخ أرض/ أرض، خاصة الإستراتيجية بعيدة المدى في ذلك الوقت.

تابعووونا






‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عسكر
عضو فضى
عضو فضى


عدد المساهمات : 212
تاريخ التسجيل : 30/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: ماذا تعرف عن الصواريخ ارض ارض ؟ ملف كامل رائع   الأربعاء 4 سبتمبر - 13:51



المبحث الأول
نشأة وتطور الصواريخ عبر أجيالها المختلفة

أولاً: تعريف الصاروخ
1. التعريف الأول
الصاروخ جسم طائر يدفعه نوع من المحركات، يسمى المحرك الصاروخي، وهو ينتج قوى أكبر من أي محرك مساو له في حجمه، إذ يمكن للمحرك الصاروخي، أن ينتج قوى أكبر ثلاثة آلاف مرة، من محرك السيارة، الذي في نفس حجمه، وكلمة صاروخ تستعمل أيضًا لوصف أي مركبة تدار بمحرك صاروخي.
2. التعريف الثاني
الصاروخ أداة تحمل وزنًا معينًا من الوقود، وتحرك عملية حرق الوقود الصاروخ بحيث ينطلق بأكبر قوة ممكنة، ولا شك أن الصاروخ، من هذا التعريف، يعد أداة ذاتية الحركة، أي تحمل مصدر الطاقة داخلها، ويسبب خروج الطاقة، في اتجاه معين، رداً للفعل في الاتجاه المضاد.
3. التعريف الثالث
الصاروخ عبارة عن وسيلة لتحويل الطاقة الكيماوية لوقود ما، إلى طاقة حركية، من دون الحاجة إلى أكسجين من الوسط الخارجي. وهو عبارة عن وعاء أسطواني مملوء بمواد تحترق بسهولة، وينتج عنها حجم كبير جدًا من الغازات الساخنة، وهذه الغازات تخرج بسرعة عظيمة من مؤخرة الصاروخ، فيتحرك الصاروخ في اتجاه مضاد لاتجاه خروج الغازات؛ وبذلك يندفع الصاروخ نتيجة لرد فعل خروج الغازات، وهذا ما يحدث دائمًا، سواء كان الصاروخ يطير في الهواء أو في الفراغ؛ إلا أن طيرانه في الفراغ أسرع من طيرانه في هواء في الغلاف الجوي للأرض، نظراً إلى عدم وجود هواء يقاوم حركة الصاروخ، فضلاً عن عدم وجود ضغط طبيعي للهواء، يقلل من سرعة خروج الغازات المحترقة من مؤخرة الصاروخ0
وتصنع الصواريخ من معادن خفيفة الوزن، ولكنها ذات مواصفات خاصة؛ لتتحمل الحرارة العالية، من دون أن تنثني أو تحترق أو تنصهر، أما وقود الصاروخ، وهو القوة المحركة له، فيجب أن ينتج عنه قوى عظيمة؛ نتيجة احتراق الوقود، كما يجب أن يكون الجهاز الذي يوجه الصاروخ قادرًا على توجيهه إلى هدفه، مهما كانت المسافة كبيرة.
ثانياً: نظرية عمل الصاروخ
يختلف المقذوف الصاروخي عن قذيفة المدفع، في أنه يحمل بنفسه وسيلة دفعه في الغلاف الجوي أو الفراغ، في حين أن قذيفة المدفع تخرج من ماسورة المدفع بسرعة أصلية، اكتسبتها، نتيجة لضغط الغازات المتولدة، من اشتعال المادة القاذفة بغرفة اشتعال المدفع، وهذه السرعة تتناقص باستمرار، بتأثير ضغط الهواء، ومقاومته للقذيفة. إن وسيلة دفع الصاروخ هي المحرك النفاث الموجود بداخل الصاروخ، والذي يظل يدفع الصاروخ في الجزء الذي يسمي بالقطاع الفعال من مساره، وذلك بعد خروجه وانطلاقه من القاذف الخاص به. ويرجع الفضل في الوصول إلى نظرية هذا المحرك،إلى إسحق نيوتن الذي استنتج قوانين الحركة الثلاثة، التي ينص الثالث منها على أن لكل فعل في اتجاه معين رد فعل، يقابله مساويًا له في القيمة ومضادًا له في الاتجاه.
1. القوانين التي بنيت عليها نظرية الصاروخ
إن قانون الديناميكا، الذي بنيت على أساسه نظرية الصواريخ، هو قانون المحافظة على طاقة الحركة الطولية، وحركة أي جسم تحسب طبقًا للمعادلة:
طاقة الحركة الطولية = الكتلة × السرعة
وإذا كان الجسم مكونًا من عدة أجزاء فإن:
الطاقة الكلية = حاصل جمع الكتلة × السرعة لكل جزء
فإذا لم تكن هناك أي عوامل خارجية، تؤثر على الجسم، فإننا، طبقًا لقانون المحافظة على الحركة الطولية، والقانون الثالث من قوانين الحركة لنيوتن، نجد أن مجموع الحركة الطولية ثابت لا يتغير، ومن ثم، إذا تحرك جزء من الجسم، في اتجاه معين، تحرك باقي الجسم في اتجاه مضاد، حسب القانون التالي:
وزن الجزء × سرعته = وزن باقي الجسم × سرعته
ويتحرك الصاروخ إلى الأمام؛ نتيجة اندفاع الغازات الناتجة من احتراق وقود المادة القاذفة، سواء كانت صلبة أو سائلة، تحت ضغط مناسب، بسرعة عالية إلى الخلف من فتحة أو فتحات في قاعدة الصاروخ؛ وفي أثناء تحرك الصاروخ، تستمر الغازات في الخروج، محدثة زيادة في السرعة. ويمكن حساب هذه الزيادة أو العجلة بالمعادلة:
وزن الصاروخ × زيادة سرعة الغاز في زمن معين =
وزن الوقود المحترق في هذا الزمن المعين × سرعة الغاز بالنسبة إلى الصاروخ

× سرعة الغازات
وزن مادة الوقود المحترق في الثانية
والعجلة أو زيادة السرعة في الثانية =
وزن الصاروخ
وعند حساب أقصى سرعة للصاروخ، يجب ملاحظة عمل حساب التصحيحات اللازمة لتناقص وزن الصاروخ المستمر؛ نتيجة احتراق الوقود، والمعادلة الصحيحة لحساب أقصى سرعة للصاروخ، مع احتساب تصحيحات استمرار تناقص وزنه، هي:
وزن الصاروخ الأصلي
=
أقصى سرعة للصاروخ
وزن الصاروخ بعد تمام احتراق الوقود
سرعة الغازات بالنسبة إلى الصاروخ
وهذه السرعة يجب تصحيحها عمليًا؛ للتعويض عن تأثير مقاومة الهواء والجاذبية الأرضية؛ وباستبعاد هذين العاملين، يتضح أن أقصى سرعة لسير الصاروخ تتوقف على عاملين اثنين فقط:
أ. نسبة وزن الوقود في الصاروخ إلى وزن هيكل/ جسم الصاروخ.
ب. سرعة الغازات.
ولا تتأثر مطلقًا بسرعة أو بطء احتراق الوقود. ولأن وزن الصاروخ يتناقص باستمرار، نظراً لاحتراق الوقود، فمن الواجب أن تزداد العجلة بانتظام، وتصل أقصاها عندما يتم احتراق المادة القاذفة، ويعد هذا هو الحال الفعلي في الصاروخ الألماني V2، الذي يعد أول صاروخ في العصر الحديث، استخدمته ألمانيا ضد بريطانيا في أثناء الحرب العالمية الثانية، وفي معظم الصواريخ، التي تستخدم الوقود الصلب، يختلف الوضع؛ لأن من الصعب جداً، أن نضمن استمرار احتراق الوقود بانتظام أو بمعدل ثابت، وعادة، يصل الصاروخ إلى أقصى عجلة بعد الاحتراق بقليل. وكلما زادت سرعة الغازات زادت سرعة الصاروخ، وسرعة الغاز تتوقف على الضغط الذي ينشأ نتيجة احتراق الوقود، وشكل وحجم فتحات خروج الغازات، ونوع الوقود، ويعد نوع الوقود المستخدم من أهم العوامل المؤثرة على سرعة الغازات، فكلما زادت الطاقة المتحررة من الوقود زادت سرعة الغازات. (اُنظر صورة الصاروخ V-2)
2. الصواريخ وأحجامها المختلفة
تصنع الصواريخ بأحجام مختلفة، طبقًا للمهمة التي صنع من أجلها الصاروخ، مثل المدى- والوزن الذي يحمله… إلخ، فكلما زاد المدى والوزن الذي يحمله زادت الحاجة إلى قوة دفع عالية، وزمن تشغيل أطول، وهذا يتطلب وزنًا أكبر من الوقود؛ ولذلك نرى أن بعض الصواريخ يصنع بطول 61 سم؛ ليستخدم في إطلاق الألعاب النارية، والبعض الآخر يصنع بطول من 15 -30 م؛ ليستخدم في قصف أهداف العدو، التي قد تبعد مئات أو آلاف الكيلومترات من موقع الإطلاق، أما الصواريخ الكبرى فإنها تستخدم في وضع الأقمار الصناعية في مداراتها حول الأرض، وقد تكون من مرحلة واحدة أو عدة مراحل، فمثلاً الصاروخ ساتيرن ـ 5، الذي حمل رواد الفضاء إلى القمر، بلغ ارتفاعه 110م.
ثالثاً: النشأة والتطور
1. النشأة
أ. سهام النيران الطائرة
يُجمع العلماء على أن الصينيين هم أول من استخدم الصواريخ، قبل الميلاد بقرون عديدة، حيث تبادلوا بها الإشارات عبر الأراضي الشاسعة، كما كانوا أول من استخدموها في الحرب، ففي عام 944م، حوصرت مدينة تزي تنج في الصين بواسطة جيش قوامه مائة ألف رجل، وشن العدو هجماته الأولى على المدينة، ولكن قائد القوات المدافعة "تشانج ينج" أمر المدفعية بالتعامل مع العدو، فأمطرته بوابل من الصخور ورشقات كثيفة من المنجنيق والسهام النارية، عندئذ لاذ العدو بالفرار، كما استخدم الصينيون الصواريخ دفاعاً عن بلدة "بتي كنج" إبان حصارالمغول لها سنة 1232م، وسموها سهام النيران الطائرة. ولا ندري أكانت السهام النارية، التي اُستخدمت في "تزى تنج" وفي المعارك المبكرة، عبارة عن سهام مثبت على قمتها مواد مشتعلة فحسب، أم هي صواريخ حقيقية، من التي تستخدم البارود الأسود، مع العلم أن الصواريخ ذات الدفع بالبارود الأسود انتشر استخدامها، بشكل واسع، في القرن الثالث عشر الميلادي، وجاء في بعض الوثائق التاريخية أنه عند اشتعال هذه الصواريخ النارية، كانت تصدر صوتًا رعديًا كرعد السماء، إلا أنه ربما يكون ذلك مبالغة في وصف تلك السهام، التي تتكون من أنبوبة مملوءة بالبارود الأسود مثبتة في مقدمة السهم. (اُنظر شكل سهام النيران الطائرة) و(شكل أنبوب البارود).
ب. الطوربيدات العربية والصواريخ الهندية والأوروبية
كتب العلامة العربي، "عبدالله بن أحمد المالكي" الشهير "بابن البيطار"، عن مادة البارود الأسود، كما وصف "حسن عبد الرحمن" طريقة عمل الطوربيد العربي، الذي أطلق عليه البيضة المتحركة واستخدم في الانطلاق فوق سطح الأرض ليصطدم بأرجل خيول الأعداء فيثير الاضطراب بينها، وتطورت استخدامات الصواريخ عندما انتقلت من العرب إلى غيرهم، وعلى الأخص الهند، فقد استخدمها القائد الهندي "حيدر علي" قرب نهاية القرن السابع عشر الميلادي ضد الغزاة البريطانيين، على هيئة قذائف نارية مستطيلة، تتحرك بقوة دفع البارود؛ وقد حوى كثير من كتب القدماء، في العصور الوسطى، رسومًا عن صواريخ خيالية، تتحرك بدفع البارود في بلدان متفرقة، منها إيطاليا وألمانيا، ودويلات الدوقات المتفرقة في وسط أوروبا، وكان ظهورها على صور متعددة، منها العربات الصاروخية المتحركة على عجل، ومنها الكرات والعجلات الصاروخية المتدحرجة. (اُنظر شكل الطوربيد العربي).
ج. المعارك المبكرة بالصواريخ الفرنسية، والألمانية، والإيطالية
حسمت المعارك المبكرة بفضل الصواريخ، مثل معركة "أزيل كروسا" في عام 1349م، حين اشتعلت الأبراج الدفاعية بفعل الصواريخ عشوائيًا، وفي عام 1429م، دافعت القوات الفرنسية عن أورليانز بواسطة الصواريخ، إلا أن الصواريخ الأولى لم تكن دقيقة كدقة المدافع وباقي الأسلحة الصغيرة، التي كانت تتطور سريعًا، وفي عام 1405م قام المهندس الألماني "كوانزاد كايزر" بصنع أول قنبلة طائرة، تطلق من قواعد أرضية، وتشبه إلى حد كبير طوربيد "حسن عبد الرحمن"، وكان الإيطالي "جوانس فانتانا" قد أدخل تعديلات، في عام 1420م، على هذه المقذوفات، بإضافة جناحين لها بقصد زيادة المدى وثباتها أثناء طيرانها في الجو، ثم صنعها على أشكال الطيور والأسماك؛ بقصد التمويه ومفاجأة العدو بانفجارها. وبين عامي 1792-1799م، وأثناء معارك "كسير نجياتم" في الهند، قصفت "تيوسهيب" صاروخها المهول على الجيش البريطاني، مقدمة لهجوم ستة آلاف جندي، وكتب أحد المراقبين أن أصوات هذه الصواريخ أكثر من خطرها، و في متحف المدفعية الملكية البريطانية، كتب أحد الضباط الأصاغر، في وثيقة معروضة عن الصاروخ تيبو، أنه بدائي جدًا، بغلاف حديدي بطول عشر بوصات وقطر 5و2 بوصة، ومداه حوالي ألف ياردة، وقد طور بعد ذلك.
2. تطور الصواريخ حتى الحرب العالمية الثانية
عام 1800م، طور العقيد البريطاني وليام كونجريف William Congreve الصواريخ البدائية، إلى أن تحمل مواد متفجرة، وبعض هذه الصواريخ كانت تزن 27 كجم، وتصل إلى مسافة 2.4 كم وفي عام 1804م، طور وليام كونجريف، في دار لوتسن للصناعة الحربية، القذائف إلى حجم أكبر، وأنشأ قواعد لإطلاقها تُركب على سفن خاصة مجهزة لذلك، وسلحت بها السفن البريطانية، واستعملت في ضرب بولوني، الميناء الفرنسي، في 18 أكتوبر عام 1806م، وكانت غلالات نيرانها شديدة، وقد دمرت المدينة تمامًا، وصمم وليام كونجريف قاذفًا صاروخيًا صغيرًا، يمكن إطلاقه من الكتف، على نمط قاذف البازوكا، وفي عام 1807م، تعرضت مدينة كوبنهاجن لتدمير كبير، عندما هبط عليها أكثر من 25 ألف صاروخ، وفي عام 1812م، أطلق سد مماثل من الصواريخ على قلعة ماكنري بالتيمور، بواسطة سفينة ذات صارٍ واحد، وشكل الإنجليز فيلق الصواريخ ضمن جيشهم، وسلحوه بالقذائف الصاروخية، وقد أبلى هذا الفيلق بلاء حسنًا في معركة وترلو ببلجيكا، وحصار ليبزج بألمانيا في أكتوبر عام 1813م. (اُنظر شكل إطلاق سد صواريخ).
أ. وليام هال William Hal
طور وليام هال، وهو أحد المخترعين الإنجليز، الصواريخ للوصول إلى دقة عالية، وذلك بتبديل الذيل الخشبي بثلاث زعانف في نهاية الصاروخ، تستخدم في الاتزان، ولم تزل دقة صواريخ كونجريف الأكثر تفضيلاً، حتى طور وليام هال عملية استقرار الصاروخ، وذلك بتثبيت مروحة معدنية في فتحة عادم الصاروخ، واستخدمت الجيوش البريطانية والأمريكية صاروخ هال، وكان له أثره الكبير في الحرب المكسيكية عامي 1846- 1848م، وفي أثناء الحرب الأهلية الأمريكية 1861- 1865م، حين استخدم كلا الجانبين الصواريخ. (اُنظر صورة فتحة مرور العادم)
ب. الصاروخ متعدد المراحل
اقترح فريزر[1] وضع عدة صواريخ فوق بعضها، ويبدأ الاشتعال في الصاروخ الأخير أولاً، وعند انتهاء اشتعاله، يقوم بإشعال الثاني، وهكذا بدأ ظهور الصاروخ متعدد المراحل، الذي بدونه لا يمكن للأقمار الصناعية الحديثة وسفن الفضاء أن تنفذ مهامها، وفي سنة 1855م، أجرى العقيد بوكسر[2] أولى تجاربه الناجحة على صاروخ ذي مرحلتين طبقاً لفكرة فريزر، وذلك بوضع شحنتين من بارود المدافع المعتاد منفصلتين عن بعضهما، حتى عم استخدامها في جميع محطات الإطلاق الإنجليزية، في عام 1870م. (اُنظر شكل صاروخ Frezien)
ج. قنسطنطين تسولكوفسكي Constantine Tsiolkowsky
عام 1903م، نشر قسطنطين تسولوفسكي ورقة علمية، حدد فيها النظرية الصحيحة لقوة دفع الصاروخ، وشرح هذه النظرية تفصيلاً، حيث تعرض لنماذج مركبات الفضاء، التي تعمل بالقوة الصاروخية، وبعبقرية، أظهر أن الخليط، الناتج من سائل الأكسجين والهيدروجين، يعطي قوة دفع هائلة للصاروخ، واستخدم هذا الخليط، فيما بعد، قوة دافعة للمراحل العليا للصاروخ الأمريكي ساتيرن-5، الذى وضع أول إنسان على سطح القمر، وتوفي تسولكوفسكي عام 1935م، ولم يترك من اختراعاته سوى الكتب العلمية التي تربو عن 20 كتابًا علميًا.
د. جودارد Goddard
دفعت كتابات تسولكوفسكي اثنين من العلماء، هما "هيرمن أوبرث"[3] و"روبيرت جودارد"، إلى كتابة بحوث علمية، قدماها في كتاب من الأرض إلى القمر، وكان الشغل الشاغل ل "هيرمن أوبرث"، هو الوقود السائل الخاص بإطلاق الصاروخ بعيد المدى، ثم حول اهتمامه إلى الصواريخ التي تطلق إلى الفضاء، وشرح تفصيلات تأثير السفر في الفضاء على الجسم البشري، ولكن "روبيرت جودارد" كان أكبر من أوبرث ب12 عاماً، فبدأ يجهز الصواريخ للقوات المسلحة الأمريكية، وأظهر في بحوثه فائدة الوقود الصلب للدفع القوي للصواريخ، ودعم أبحاثه النظرية عن الصواريخ العملاقة، التي تستطيع الإفلات من الجاذبية الأرضية وتتجه إلى الفضاء، بأبحاث علمية، إذ نفذ تصميمًا حديثًا لمحركات للصواريخ، يستعمل فيها الوقود السائل تحت ضغط عال، وفي عام 1929م، أجرى تجربة على الأجهزة العلمية الخاصة بقياس الضغط الجوى ودرجات حرارة طبقات الجو العليا، التي لا تصل إليها بالونات الرصد الجوي، وبحث جودارد نظرية توجيه الصواريخ بالجيروسكوب والبندول، حتى توصل عام 1935م إلى إطلاق صاروخ وصل إلى ارتفاع 4000 قدم، ثم عدله إلى ارتفاع 4800 قدم، ثم إلى ارتفاع 7500 قدم. وكان يشرف بنفسه على صناعة أجزاء الصواريخ. وكان من أهم ما درسه جودارد نظرية الوسط المادي اللازم لعمل المحرك الصاروخي، فتوصل إلى حقيقة أن قوة الدفع في الفراغ أكبر من قوة الدفع في الغلاف الجوي، أي أن الصاروخ يعمل بنجاح أكبر كلما ارتفع في الفضاء الكوني. وقام، كذلك، بدراسة قوة خروج الغازات من فتحات الصاروخ وتأثير شكل فتحة الخروج على قوة الدفع. وفي عام 1936م نشر رسالته عن التقدم في صناعة الصواريخ ذات الوقود السائل، واحتفظ بعدة نتائج سرًا حتى قامت الحرب العالمية الثانية عام 1939م، وظهرت من جديد أبحاث الصواريخ في دول شتى لتطوير معدات الدمار الحربية، بغية الانتصار في الحروب التالية، واستمر جودارد في إجراء تجاربه الناجحة حتى توفي في عام 1945م. (اُنظرصورة الصاروخ Goddard) و(صورة جودارد وصناعة الصواريخ)
هـ. جهود الألمان
في رينيكندروف إحدى ضواحي برلين، بدأت مجموعة من صغار المتحمسين في تكوين مؤسسة للسفر إلى الفضاء عام 1930م، سميت فيرن فير، وبدؤوا تجاربهم في إنتاج الصواريخ، وانضم إليهم طالب، يدعى ويرنهير فون براون، استطاع أن يلتهم كتابات هيرمن أوبرث، وصمم صاروخًا صغيرًا أسماه ميراك 1، بقوة دفع سائل الأكسجين، وسائل الجازولين، وكان بارعًا في تكوينه بطول 12بوصة، ولكن انفجر خزان الجازولين للصاروخ ميراك 1 في سبتمبر 1930م، وكذلك انفجر الصاروخ ميراك 2 في ربيع 1931م، وبعدها أنتجت مؤسسة فيرن نوعا كاملاً جديدًا من الصواريخ، سميت روبيلور-1، وكانت وسيلة تبريده مياه مخزونة بين طبقتي جداره المزدوج، وقد أُطلق هذا الصاروخ في 14 مايو عام 1931م، ووصل إلى ارتفاع 200 قدم، وفي أغسطس نجح الصاروخ روبيلور -4 في الوصول إلى ارتفاع ميل واحد، ثم العودة بواسطة المظلة، وانضم "فون براون" إلى "والتر ورنبرج" في إنتاج صاروخين يعملان بالوقود السائل، ووصلا إلى ارتفاع 650 قدمًا عام 1937م، تحولت جميع الأعمال إلى قاعدة سرية جديدة في بنيميد على شاطئ البلطيق، وفي عام 1939م وصل الصاروخ A-3 الذي يبلغ طوله 21 قدمًا ويعمل محركه بالأكسجين السائل والكحول إلى ارتفاع 7.5 ميل وفي 3 أكتوبر 1942م، وصل الصاروخA-4 إلى ارتفاع 50 ميلاً، ومدى 120 ميلاً، وفي 8 سبتمبر عام 1944م، سقط صاروخ V-2 على لندن بسرعة 3500 ميل/ ساعة، وذلك بعد 5 دقائق من إطلاقه، وأشرق فجر الضغط على الأزرار، ببداية استخدام الصواريخ أرض/أرض. (اُنظر صورة الصاروخ V-2) و(شكل الصاروخان Mirak- 2 وA-3).
و. صواريخ الحرب العالمية الثانية
كانت الصواريخ الألمانية V-2 مفاجأة أواخر الحرب العالمية الثانية، وكانت بطول أكبر من 46 قدمًا، وتزن أكثر من 12 طنًا، وتحمل رأسًا حربيًا شديد الانفجار يزن طنًا، ووصل ما أسقط على جنوب إنجلترا، في 7 أشهر، حوالي 1115 صاروخًا قتلت 2855 نسمة. كان الصاروخ V-2 نوعًا جديدًا من الأسلحة حيث لا توجد دفاعات تؤمن انفجاره، أو توقف انطلاقه، ولكنه جاء متأخرًا، وبانتهاء الحرب، استولت قوات الولايات المتحدة الأمريكية على الكثير من الصواريخ V-2، وأرسلتها إلى الولايات المتحدة الأمريكية؛ لاستخدامها في الأبحاث بعد الحرب، ووصل فون براون وأكثر من مائتي عالم ألماني إلى الولايات المتحدة الأمريكية، واستمروا في إجراء أبحاثهم، وذهبت مجموعة أخرى من العلماء إلى روسيا للهدف نفسه.
ز. صواريخ ما بعد الحرب العالمية الثانية
بعد الحرب العالمية الثانية ببضع سنين، استفاد علماء الولايات المتحدة الأمريكية، استفادة عظيمة بإجراء التجارب على الصواريخ V-2، لأن هذه الصواريخ كانت أول صواريخ تستخدم لبحث الارتفاعات العالية، و قد صممت وبنيت في الولايات المتحدة الأمريكية، وشملت أنواعًا عدة منها Wac corporal-aerobee-Vinking، ووصل Wac corporal إلى ارتفاع 72كم في أثناء طيرانه عام 1949م، وأول أنواعه Aerobee قفز إلى 121كم عام 1949م، وقد حُمّلت البحرية الأمريكية بالصاروخ Viking الذي يعمل بالوقود السائل، وصمم على أساس الصاروخ V-2 بطول 14م، وقد وصل النوع الأول منه إلى ارتفاع 80 كم. وطورت القوات المسلحة الأمريكية، خلال الخمسينيات، صواريخ الجيبتر والبرشنج ووصل مدى الجيبتر إلى 2570كم، والبرشنج إلى 724كم، ونجحت بحرية الولايات المتحدة عام 1960 في أول تحميل للصاروخ بولاريس، الذي يطلق من تحت الماء، وتكامل أول صاروخ أمريكي ذو وقود سائل عابر للقارات أطلس، وتيتان، واستفاد علماء الفضاء الأمريكيون خبرة كبيرة من الصواريخ العسكرية، التي طورت في الخمسينيات لتكون قواعد للمركبات الفضائية المحملة. (اُنظر صورة الصاروخ جوبيتر) و(صورة الصاروخ بيرشنج) و(صورة الصاروخ أطلس ـ ب) و(صورة الصاروخ تيتان ـ1)
ح. الطائرات ذات القوة الصاروخية
في عام 1947، صنع الكابتن "شارلس يجر" من القوات الجوية الأمريكية، أول طائرة أسرع من الصوت، سميت X-1، وهي مزودة بمحرك صاروخي، سمي الطائر X-15، وحققت الطائرة ارتفاعًا قياسيًا وصل إلى 108 كم في عام 1963م، وسجلت سرعة قياسية وصلت إلى 7274كم/ساعة في عام 1967.
ط. عصر الفضاء
أطلق السوفيت أول قمر صناعي سبوتنك في أكتوبر 1957، بواسطة صاروخ ذي ثلاث مراحل، وفي 31 يونيو 1958، أطلقت الولايات المتحدة الأمريكية أول قمر صناعي إكيلورر-1 إلى مداره بصاروخ جويبتر، وفي 12 إبريل 1961، وضع صاروخ سوفيتي رجل الفضاء الرائد يوري جاجارين في مدار حول الأرض لأول مرة، وفي 5 مايو 1961 أطلق الصاروخ رد إستون يحمل رائد الفضاء "ألان شبرد"، في أول رحلة أمريكية للفضاء، وفي 12 إبريل 1981، أطلق صاروخ كولومبيا أول مكوك فضاء يدور في مدار حول الأرض، وفي المستقبل، يمكن أن تحمل الصواريخ الإنسان إلى المريخ وباقي الكواكب (اُنظر صورة الصاروخ رد ستون).
رابعاً: تطور وانتشار الصواريخ عبر أجيالها المختلفة
بعد الحرب العالمية الثانية واستخدام الصاروخ الألماني، بدأت مسيرة كل من الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة الأمريكية لإنتاج وتطوير أنواع مختلفة من الصواريخ، وصولاً إلى الصواريخ العابرة للقارات؛ لتحقيق الردع المتبادل، والتوازن الإستراتيجي. (اُنظر صورة مراحل تطور الصواريخ -1) و(صورة مراحل تطور الصواريخ -2) و(صورة مراحل تطور الصواريخ -3) و(صورة مراحل تطور الصواريخ -4)
1. تطور الجيل الأول لدى الجانبين: الروسي والأمريكي
أ. الجانب الروسي
يعد الصاروخ 55-3، أول صاروخ باليستي متوسط المدى، أنتجه الاتحاد السوفيتيMRBM [4]؛ لأنه دخل الخدمة قبل الصواريخ الباليستية الأمريكية، وهذا الصاروخ كان قادراً فقط على الوصول إلى بضع مئات من الكيلومترات، ولذا فإنه لم يكن بالتكنولوجيا المطلوبة، مثل الصاروخ الإستراتيجي الأول للولايات المتحدة الأمريكية، ولكن سرعان ما أدرك السوفيت أن هذه الإمكانيات لا تفي بالمتطلبات المحددة، لذا تحركوا بسرعة في إنتاج صاروخ عابر للقارات، سمي ب SS-6، وهو صاروخ ضخم يزن 560 ألف رطل، ويحمل Payload حوالي تسعمائة رطل، يشمل رأسًا نوويًا، تقاس قدرته التدميرية بملايين الأطنان، من TNT، كقوة تدميرية. (اُنظر صورة الصاروخ SS-6)
ب. الجانب الأمريكي
كانت القوات الجوية الأمريكية تعمل، في عدة برامج، في نفس الوقت، لإنتاج عدة أنواع من الصواريخ، وكان أهمها برنامج الصاروخ "أطلس" كانت البرامج الأخرى، مثل الصواريخ "تيتان" و"جيوبتر" و"ثور" فوق متوسط المدى، تستخدم للتأكد من أن واحدًا من الصواريخ الإستراتيجية لابد من إنتاجها وتوظيفها، في توقيت مبكر، في حالة فشل الصاروخ "أطلس"، ولهذا فقد دفع الصاروخ "أطلس" التكنولوجيا إلى اتجاه جديد، في محاولة للتعظيم من قوة الدفع حتى يستطيع إرسال حمل Payload ذي حجم معقول، إلى مدى عبور القارات. وبعد النجاح، خدم الصاروخ "أطلس" والصاروخ "تيتان" في الولايات المتحدة الأمريكية، ولكن الصاروخين "ثور" و"جوبيتر" وظفا في القواعد الأوروبية لسد الثغرة هناك، ثم بدأ برنامج تطوير الصاروخ "ثور" كمشروع للجيش. (اُنظر صورة الصاروخ جوبيتر).
إن مركبة العودة للصاروخ "جوبيتر" أصبحت أنجح وسيلة في تشتيت الحرارة الناتجة من الاحتكاك، في العودة السريعة داخل الغلاف الجوى للأرض، (وأصبحت برامج الجيش تمثل ضغطًا تنافسيًا للتقدم الحقيقي على برامج القوات الجوية، والتي قدمت أيضًا قوة دافعة أساسية إلى برنامج الصاروخ "بولاريس"، المحمل على الغواصات). (اُنظر صورة الصاروخ Polaris)
2. تطور الجيل الثاني والثالث
أ. الجانب الروسي
بينما كانت تطويرات الجيل الأول تتم، أجل الروس نشر الصواريخ الإستراتيجية طويلة المدى، وهم يتطلعون إلى جيل ثان من الصواريخ بعيدة المدى، ويحاولون دفع العالم إلى الاعتقاد بأن الجيل الأول قد نشر بأعداد كبيرة، وقد تضمن الجيل الثاني نوعين من الصواريخ التي تطلق من الأرض، ولها مدى مسرح العمليات، وهي SS-4 & SS-5 ، واستبدل بالصاروخ SS-6 عابر القارات الصاروخان SS-7 & SS-8، ومن المعتقد أن النوعين ظهرا في وقت واحد. وقد أظهرت الشواهد أنه كان هناك جهتان رسميتان تعملان في مشروع الصواريخ عابرات القارات، مع اختلاف أسلوبهما في التصميم. والتي انعكست على إنتاجهما، وكان من الطبيعي أن ينشر هذا الإنتاج، ولكن تبقى اليد العليا للصاروخ ذي الكفاءة الأعلى بحيث ينشر بأعداد أكبر، ويبدو أن الصاروخ SS-7 نال القبول، وكانت له اليد العليا على الصاروخ SS-8، من حيث الكفاءة، لأنه يستخدم وقودًا سائلاً يمكن تخزينه، ولأن كلا النظامين لم يحصن جيدًا فإن سرعة رد الفعل أصبحت عاملاً مهمًا في الاختبار بينهما. (اُنظر صورة الصاروخ SS-4)، و(صورة الصاروخان SS-3, SS-5) و(صورة الصاروخ SS-6) و(صورة الصاروخ SS-7) و(صورة الصاروخ SS-Cool
في الجيل الثالث، نشر الروس ثلاثة أنواع من الصواريخ عابرة القارات، التي حلت معًا كثيرًا من مشاكل الأجيال السابقة، فالصاروخ SS-9، وهو صاروخ ثقيل عابر للقارات، كان تطورًا واضحًا للصاروخ الضخم الناجح SS-7، وله بعض المواصفات المشابهة للصاروخ "تيتان 2"، وقد قدم SS-9 تطورًا هامًا في الإنذار المبكر ورد الفعل والانتشار لمناطق الإطلاق، وفي الاتصال مع القوات أيضًا، وتوافر العديد من طرازات مركبات العودة، ووزن الإطلاق والكفاءة والدقة، كل هذه التطورات قدمت البداية للقدرة على تكوين قوة ضاربة عظيمة، وفتحت باباً جديداً عبرته الصواريخ، ونُشر الصاروخ SS-9 عام 1965م، وقد رافقه في الجيل الثالث صاروخان، هما SS-11 & SS-13، وكلاهما رشح لكي يصبح مثل Minuteman، في بناء القوة الإستراتيجية الروسية، ونرى تأثير الجهات الرسمية في التصميم، فقد اقتربا إلى لب المشكلة، وقد كان هناك حاجة ملحة لإنتاج نظام متعدد الأغراض للانتشار على مجال واسع، وكان المرشح الأكثر نجاحًا، والذي نُشر بأعداد هائلة في ذلك الوقت، هو الصاروخ SS-11 الذي يستخدم وقودًا سائلاً؛ لأنه تفوق على الصاروخ SS-13 ذي الوقود الصلب، وما تبع ذلك من نشر ما فاق ألف صاروخSS-11 ، مقابل ما دون المائة من الصاروخ SS-13. (اُنظر صورة الصاروخ SS-9) و(صورة الصاروخ SS-7) و(صورة الصاروخ SS-16) و(صورة الصاروخ SS-11) و(صورة الصاروخ SS-13).
وكل من هذين الصاروخين يتمتع بمزايا فريدة، ولكن له أيضاً عيوب، فالصاروخ SS-13 بوقوده الصلب بدا مقبولاً ولكن وقوده الصلب كان يحتاج إلى عمل كثير لكي يمكن الاعتماد عليه في قوة الصواريخ الأرضية الروسية. أما الصاروخ SS-11، بوقوده السائل، فقد زاد مداه عن الصاروخ الآخر ب 1600كم، وله درجة عالية في الكفاءة، وقدرات SS-11 العالية المرونة والتي تتضمن المدى الواسع والانتشار الهائل، جعلته السلاح المثالي للروس ضد الصين وأوروبا والولايات المتحدة الأمريكية، وكما هو الحال في الصاروخ SS-9، فإن الصاروخ SS-11 قد اختبر في وضع MIRV، مركبة العودة متعددة الأهداف المنفصلة.
ب. الجانب الأمريكي
الجيل الأول من الصواريخ الأمريكية عابرة القارات انتهى مع بداية برنامج الصواريخ الإستراتيجية، والانتقال للجيل الثاني، فالصاروخ Atlas-B تبعه Atlas-E&F، وقبل أن توضع هذه الأسرة في المخازن، استبدل بتيتان-1 تيتان -2 في البحرية، ثم أضيف بولاريس A2&A3 إلى بولاريس A1، وبالتدريج خرج بولاريس A1&A2 من الخدمة، وظهرت عائلة جديدة من الصواريخ، التي تستخدم وقودًا صلبًا. أما الصاروخ Minuteman1 طراز A&B فقد تبعهما Minuteman2 واستخدم نفس القواعد الأرضية، ثم صارت له اليد العليا، وقد يكون كل من بولاريسA3 وminuteman-2 مرحلة انتقالية للجيل الثالث للصواريخ الأمريكية الإستراتيجية، وهي بوسيدون C3 وminuteman-3 المجهزة ب MIRV. (اُنظر صورة الصاروخ أطلس ـ ب) و(صورة الصاروخ Atlas E & F) و(صورة الصاروخ تيتان ـ 1) و(صورة الصاروخ Polaris) و(صورة الصاروخ Minuteman 1 & 3) و(صورة الصاروخ Minuteman 2)
وضع الصاروخ "تيتان -1"، وهو من الجيل الأول، الركيزة الأولى والأساسية لهذه الصواريخ؛ لأنه أول صاروخ إستراتيجي يوضع في صوامع تحت الأرض. ولقد كان Atlas-E أول صاروخ يأخذ خطوة في هذا الاتجاه، فقد وضع في كفن أسمنتي، قبل أن يوضع Atlas-F في صوامع تحت أرضية، ولكن أيًا منهما لم يكن محصنًا تحصينًا جيدًا، وكان يجب على الطاقم أن يملأ الصاروخ بالوقود، ثم يبدأ في عملية رفع مرهقة لكي يبرز الصاروخ في وضع الإطلاق، وهذا يستغرق وقتًا كبيراً، وكانت المشكلة الأساسية هي الوقود السائل منخفض الحرارة، الذي لا يمكن تخزينه، وهو المستخدم في "أطلس" و"تيتان-1"، وبمجرد استبداله في الطرازات اللاحقة، بوقود أفضل، أصبحت عملية الإمداد السابقة للإطلاق أقل كثيرًا، بل يمكن استثناؤه تمامًا من وقت الإعداد، وأصبح من الممكن إطلاق الصاروخ من صوامع تحت أرضية، وهذا ما سمح بتحصين الصوامع، واستفادت الصواريخ من هذا التحصين حتى لحظة الإطلاق. (اُنظر صورة الصاروخ أطلس ـ ب) و(صورة الصاروخ Atlas E & F) و(صورة الصاروخ تيتان ـ 1).
وهناك أيضا تطورات هامة للصاروخين Atlas-E&F، وهي انتشار مواقع الإطلاق، وبذلك تنخفض إمكانية إصابة الصواريخ بالرؤوس الحربية المضادة، إذ لا يمكن إصابة صاروخ بأكثر من رأس حربي واحد، كما تم اقتباس عربات الجر الخاصة بالصاروخين جيوبتر، وتيتان للعمل في Atlas-E&F، والتي أصبحت العربات القياسية للصواريخ الإستراتيجية الأمريكية، كما تم استخدام التوجيه الذاتي الكامل، وهو ما تم استخدامه مسبقًا في الصاروخين متوسطي المدى ثور، وجيوبتر، وبمرور الوقت وبعد نشر Atlas-E&F، أصبحت الدقة عاملاً مهمًا لكفاءة العمليات، ولتطوير الدقة والكفاءة والمدى، لم يكن بد من وجود اتجاه آخر. (اُنظر صورة الصاروخ جوبيتر).
كان جزء من الحل لهذه المشكلة ممثلاً في الصاروخ المطور تيتان، الذي، بعكس الصاروخ المطور "أطلس" الذي ظل في الخدمة بالولايات المتحدة الأمريكية حتى وسط الثمانينيات، فيما بعد استخدام الصاروخ "تيتان -2" بنفس نوع الوقود السائل، الذي يمكن تخزينه، والمستخدم في "تيتان-1"، ووضع في صوامع إطلاق، حيث يمكن إطلاقه مباشرة، مع تحسين رد الفعل وقصر وقت التعرض، بالإضافة إلى التحسينات المضافة للوقود، والمحرك، والتي أدت إلى زيادة قوة الدفع، مع زيادة بسيطة في حجم الوقود، ولكن ترتب عليها أن زاد وزن القذائف المحمولة إلى الضعف، كما تضاعفت النتائج المرجوة منه، وزاد المدى بحوالي 2400كم، وارتفعت الدقة، وانخفض الخطأ المحتمل عن ثلثي النسبة السابقة، كما زاد احتمال الإطلاق الناجح والوصول اليسير إلى الأهداف، ومقاومة وسائل الدفاع الروسية، ولكن "تيتان -2" لم يمثل الإجابة المرجوة عن زيادة التطور للتحسينات الروسية، لأن تيتان ضخم للغاية، ومكلف في النقل والانتشار بالعدد اللازم لتأمين تغطية كاملة للنظام، ولم يتمكن برنامج "بولاريس" أيضًا توفير الدقة اللازمة والنتائج المرجوة، مع أن نشره غير مكلف، ولكن ظهرت الإجابة بنشر الصاروخ Minuteman، الذي ظل في التطوير منذ عام 1957م، تزامنًا مع أول اختبار ناجح للصاروخ Atlas-D، وكان أول تطور مفاجئ في الوقود الصلب، هو ما عملته البحرية الأمريكية بالصاروخ بولاريس. (اُنظر صورة الصاروخ Titan-2) و(صورة الصاروخ تيتان ـ 1) و(صورة الصاروخ Minuteman 1 & 3) و(صورة الصاروخ Polaris).
الطراز الأول من الصاروخ Minuteman-1 بدأ نشره في عام 1962م، جنبًا إلى جنب مع بولاريس -2وتيتان-2، ولكن كان Minuteman أقل في التكلفة من النظامين الآخرين بالنسبة للرأس الحربي، وبذلك أصبح المرشح المنطقي للنشر المكثف ضد كتلة الأهداف المضادة، وبعد اختبارات قصيرة رفض طراز متحرك من الصاروخ Minuteman، عندما ساد الاعتقاد أن الروس بعيدون تمامًا عن تملك صواريخ عابرة القارات بالدقة الكافية والعدد الكافي والانتشار الملائم، الذي من شأنه تهديد صوامع إطلاق Minuteman المحصنة تحصينًا شديدًا، بالرغم من أن الوقود الصلب للصاروخ Minuteman يسهل كثيراً من قدرته على الحركة، ولكن نقص الأمن والأمان لهذا النظام، دفع المختصين إلى الاعتراض على المزايا طويلة الأمد للأنظمة المتحركة، وبذلك لم تنشر أي قوة متحركة من هذا الصاروخ.
يوضع في الاعتبار مزايا أول صاروخ Minuteman، وهي قصر وقت رد الفعل، والتحصين الشديد، وقصر وقت التعرض، والاتصالات المحصنة، وإمكانية إعادة التصويب في المكان، مع الكفاءة العالية والدقة المطورة، بالرغم من بساطة المحرك، ولكن ما يؤخذ عليه في ذلك الوقت، هو المدى والنتائج المرجوة، وإن غطت على هذه العيوب مزاياه، ولكن بعد عام واحد ظهر طراز متطور من Minuteman، الذي أكمل ما بدأه الصاروخ السابق، من حيث الانتشار، ووصل عدد النسخ المطورة إلى 650 صاروخًا، مقابل 130 صاروخًا من النسخ القديمة. أما العضو الأخير من الجيل الثاني للصواريخ عابرة القارات الأمريكية فهو Minuteman-2، الذي حل محل الطرازات السابقة من Minuteman، وبدأ تطوير هذا الصاروخ في عام 1961م ليكون جزءًا من الاحتياج المتزايد للدقة العالية والمرونة، واعتماداً على المراحل السالفة من Minuteman-1، طور Minuteman-2 فزادت الدقة مرتين أو أكثر، والاتصال، وإعادة التصويب، والكفاءة، والمدى، وقدرات الاختراق، والوزن المحمول. (اُنظر صورة الصاروخ Minuteman 2).
بعد إحلال تيتان -2 بقليل وقبل عامين من نشر Minuteman-2، نشر الروس بالفعل صاروخهم SA-5، الذي اعتقد أن له صفة مقاومة الصواريخ الباليستية ABM، ثم بدأ العمل في نظام جالوش بعده مباشرة، وأخذ في الاعتبار ما قد تسببه هذه الأنظمة السوفيتية الحديثة، وقد ظهرت صفة الرؤوس الحربية المتعددة، التي يمكن توجيهها فرديًا كأحد المميزات للصاروخ Minuteman-2 وبولاريس A3، وهذا ما دفع بالصواريخ الباليستية الأمريكية إلى الجيل الثالث، وهو Minuteman-3 وبوسيدونC3. (اُنظر صورة الصاروخ Titan-2) و(صورة الصاروخ Polaris) و(صورة الصاروخ Minuteman 1 & 3) و(صورة الصاروخ Galosh) و(صورة الصاروخ Poseidon)
لقد اختارت القوات الجوية الأمريكية أن يزود الصاروخ Minuteman بعدد أقل من مركبات العودة، ولكن بنتائج هجومية أفضل، واختارت البحرية أن يزود الصاروخ Minuteman بعدد أكثر من الرؤوس الحربية، ولقد تأثر هذا الاختيار باهتمامات كل منهما، فقد انصب اهتمام القوات الجوية على تغطية أكبر عدد من الأهداف الحصينة من الترسانة الروسية، بينما كان اهتمام القوات البحرية نابعًا من اهتمامها بعدم التعرض للخطر نتيجة للاختراق الذي قد يصبح نقطة ضعف في قواتها، وقد تحمس المجتمع البحثي والتطوري لهذه الأنظمة بتكنولوجيا الMIRV، التي اشتقت من فكرة BUS، والتي طورت أصلاً من انتشار الأقمار الصناعية المتعددة، ولقد كان سكرتير وزارة الدفاع، روبرت ماكنمارا، مؤيدًا لهذه الفكرة، لا لأنها طريقة للتغلب على الصواريخ المضادة للصواريخ الباليستية الروسية فقط، بل لدفع الروس أيضًا إلى وضع هذه الأنظمة على مائدة المفاوضات، وبذلك يوفي أيضًا احتياجات القوات الجوية لتغطية أكبر عدد من الأهداف من دون الحاجة إلى نشر أكثر من مائة صاروخ Minuteman، هي بالفعل في الميدان.
ولم تكن تكنولوجيا MIRV هي الإضافة الوحيدة للصاروخMinuteman-3 أو بوسيدون C3، ولكن كان هناك أيضًا التحصين الأقوى للصوامع، وإمكانية إعادة التصويب بسرعة، وارتفاع مستوى الدقة، ولكن انقسام الوزن المحمول على الصاروخ Minuteman-3 إلى ثلاث مركبات MIRV، كان على حساب النتائج المرجوة لكل مركبة، وقد أملت القوات الجوية أن تصل إلى أفضل تطوير يمكنها من مهاجمة الأهداف الحصينة من دون قلق. وبالرغم من ذلك، فإن إجمالي عدد الأهداف التي يمكن مهاجمتها، والتي يمكن تدميرها، قد زاد من دون الحاجة إلى عدد أكبر من الصواريخ، ولكن هذا لم يؤثر في الأهداف شديدة التحصين، مثل صوامع الإطلاق الروسية شديدة التحصين، ولكن بمرور الوقت تحسنت نتائج الهجوم والدقة، وهذا ما سمح بتشكيل تهديد فعال ضد صوامع الإطلاق الروسية.
3. تطور الجيل الرابع
أ. الجانب الروسي
الجيل الرابع من الصواريخ الإستراتيجية الروسية مر بسلسلة من التطورات، كتلك التي مر بها الجيل الثالث في أمريكا، مع بعض التطورات والتحسينات، التي لم تشهدها الصواريخ الأمريكية، وبدأ الروس تطوير ونشر مركبات العودة متعددة الأهداف المنفصلة MIRV والخاصة بهم، متأخرين قليلاً عن الولايات المتحدة الأمريكية، ولكن يبدو أن نظامهم الجديد لم يكن بنفس المميزات التي تمتلكها الولايات المتحدة الأمريكية، لكي يحقق الاختراق اللازم للأهداف، إلا أن الزيادة في عدد مركبات العودة للصاروخ الواحد المجهز MIRV، لم تكن الميزة الوحيدة للجيل الرابع، (أربعة رؤوس للصاروخ SS-17، وعشرة رؤوس أو أكثر للصاروخ SS-18، وستة رؤوس للصاروخ SS-19، وثلاثة رؤوس للصاروخ SS-20 المتوسط المدى)، وإنما زيادة الدقة، والقدرة العالية على تهديد الأهداف الحصينة، في مناطق حلف الأطلنطي والولايات المتحدة، هي الميزة الرئيسية والهامة، وتمت إضافة خاصية الإطلاق البارد،وهي دفع الصاروخ خارج الصومعة بواسطة غاز مضغوط، إلى عدد من هذه الأنظمة، مقتبسة هذه التقنية من الولايات المتحدة الأمريكية والغواصات الروسية، وهذا ما سمح بسرعة إعادة التعبئة في الأنظمة الأرضية.
ب. الجانب الأمريكي
تميز هذا الجيل بزيادة القدرة على وضع صوامع الإطلاق الروسية في موقف حرج، وكانت أهم وسيلة لتحقيق هذا الهدف هي الصاروخ Peacekeeper ذا الرؤوس العشرة، وهذا النظام شديد الفاعلية وذو قدرة على اختراق الأهداف الحصينة الروسية، ولقد نشر خمسون صاروخاً من هذا النوع مبدئيًا، في صوامع أرضية؛ لكي يحل محل عدد مماثل من الصاروخ Minuteman-3، وظل هذا الصاروخ، تحت التطوير سنين طويلة، وأثبت نجاحًا عالميًا، من حيث الحمل MIRV والدقة المتناهية، كما حقق هذا الصاروخ قدرة متزايدة للولايات المتحدة، على الثأر من برامج الصواريخ عابرة القارات الروسية المتزايدة الدقة والكفاءة، وكان يمثل أيضًا قوة ردع تواجه الروس في حالة مهاجمتهم لصوامع الإطلاق الأمريكية، إذ إن كل صومعة، تنجو من الهجوم الأول، تحتوي على صاروخ ذي عشرة رؤوس شديدة التدمير، وإذا قبل الهجوم على القواعد، فإن هذا يعني دمارًا شاملاً للقواعد الروسية قبل بداية أي هجوم، وهي فرضية لا يمكن أن يتجاهلها الروس (اُنظر صورة الصاروخ Peacekeeper) و(صورة الصاروخ Minuteman 1 & 3)
4. تطور الجيل الخامس
أ. الجانب الروسي
وضع الروس كل خبراتهم الناجحة السابقة، مع الصاروخ SS-20 المتوسط المدى، والأنظمة المتحركة السابقة في الجيل الخامس، وبذلك تكتسب صفة الحركة، مثل الصاروخ SS-24 المتمركز على قضبان، والصاروخ SS-25، الذي يعتمد على عربات طرق متحركة، والذي يعد تطويرًا للصاروخ SS-16، وهو مزود بعربة عودة واحدة، ويستخدم وقودًا صلبًا، ويمكن نشره في آلاف الكيلومترات المربعة، من المناطق التابعة للاتحاد السوفيتي السابق، وخلال أو خارج شبكة الطرق الخاصة به أيضًا. أما الصاروخ SS-24 فيعد صاروخًا جديدًا تماماً من الصواريخ عابرة القارات، التي تستخدم وقودًا صلبًا، والمزودة بنظامMIRV، والتي يمكن نشرها عبر آلاف الكيلومترات، كما يمكن تطوير وتحديث النوعين لرفع كفاءتهما، ودقتهما، لمهاجمة الأهداف الحصينة. (اُنظر صورة الصاروخ SS-20) و(صورة الصاروخ SS-16)
ب. الجانب الأمريكي
إن الصاروخ Peacekeeper المتحرك على قضبان، طور ليمكن إطلاقه من قواعد متحركة على قضبان أو على الطرق، وأصبح أصغر قليلا في الحجم، وأخذ الكثير من مواصفات الجيل الخامس الروسي، وبتطور الدقة والكفاءة القتالية المستمرة للصواريخ الروسية أصبح لزاماً على الولايات المتحدة إضافة الأنظمة المتحركة لقواتها الأرضية.
خامساً: لمحات مستقبلية
سوف تظل الصواريخ عابرة القارات الروسية هي السلاح الإستراتيجي للقوات الروسية لأعوام قادمة، مع الأنظمة الأخرى، التي سوف تمثل جزءًا حقيقيًا ملموسًا من الصواريخ عابرة القارات، بمرور الوقت سواء تم أم لم يتم تحديد القوى الإستراتيجية. أما الصواريخ عابرة القارات الأمريكية، فهي في مشكلة، بالرغم من أن هنالك إجماعًا على أن الحفاظ على القوات الإستراتيجية هو أمر لابد منه لضمان الاستمرار، والردع، والكثير يرون أن الأنظمة المتحركة، هي الاتجاه الملائم للجيل القادم من الصواريخ الإستراتيجية، وفي نفس الوقت يبدو أن الصواريخ الباليستية لبعض الدول الأخرى في تطور مستمر، وإن كانت هذه القوات لهذه الدول، مثل المملكة المتحدة وفرنسا والصين، ما زالت متأخرة عن الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي في الإعداد والنوعيات، وبالرغم من اتفاقيات الحد من الأسلحة الإستراتيجية الحديثة، سوف تستمر بعض الدول في محاولات التطوير والحصول على مدى أعلى وكفاءة قتالية أكبر للصواريخ الباليستية، وإن أبطأت هذه الاتفاقيات مثل هذه البرامج فلن توقفها نهائيًا. ويبدو أن الصواريخ عابرة القارات ستستمر في الانتشار مؤثرة بذلك على المتاهة الأمنية التي تواجه كل دول العالم.


[1] فريزر عالم فرنسي اهتم بالصواريخ وتطويرها ويعتبر أول من فكر في ضم صاروخين في صاروخ واحد ليصبح صاروخ ذو مرحلتين.

[2] العقيد بوكسر: عقيد بالجيش الفرنسي اهتم بفكرة فريزر وقام بتطبيقها وحصل على أول صاروخ ذو مرحلتين.

[3] عاش هيرمان أوبرث في المجر منذ ولادته في 1894م، ثم أصبح مواطنًا ألمانيًا في أثناء الحرب العالمية الأولى

[4]Medium-range ballistic missile MRBM




‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عسكر
عضو فضى
عضو فضى


عدد المساهمات : 212
تاريخ التسجيل : 30/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: ماذا تعرف عن الصواريخ ارض ارض ؟ ملف كامل رائع   الأربعاء 4 سبتمبر - 13:53

المبحث الثاني
تقسيمات الصواريخ المختلفة و مكوناتها

أولاً: تقسيمات الصواريخ
1. التقسيم طبقًا لنوع الوقود
أ. صواريخ ذات الدفع بالوقود الصلب (اُنظر شكل محرك الصواريخ بالوقود الصلب)
الوقود الصلب عبارة عن مادة احتراق مطاطية، تسمى GRAIN، وهو يتكون من وقود ومؤكسد في صورة صلبة، وهذا الوقود يشتعل بإحدى الطريقتين:

(1) الاشتعال باحتراق شحنة تتناسب مع حجم الوقود الرئيسي وقسمي المشعل أو البادئ من المسحوق الأسود، وهو يتكون من خليط من الملح الصخري والفحم الحجري والكبريت وبعض الكيماويات.

(2) الاشتعال نتيجة التفاعلات الكيماوية لسائل كلوريدى مركب، ينفث داخل الوقود الصلب.

تصل درجة الحرارة في غرفة الاحتراق بالنسبة للوقود الصلب من 1600- 3300 درجة مئوية في معظم الصواريخ؛ ولذا يستخدم الصلب عالي المقاومة أو معدن التيتانيوم في بناء حوائط غرفة الاحتراق، حتى تستطيع تحمل الضغط العالي المتولد ودرجة الحرارة العالية، ويستخدم أيضًا المواد العازلة للحرارة، كعزل غرفة الاحتراق عن الغلاف المعدني للصاروخ. يحترق الوقود الصلب أسرع من الوقود السائل، ولكن في العادة ينتج قوة دفع أقل من الكمية المساوية للوقود السائل، التي تحترق في نفس الوقت، ولكنه لا يتأثر بفترات التخزين الطويلة ولا يمثل درجة خطورة عالية، واشتعاله لا يحتاج إلى معدات ضخ أو خلط، كالتي تلزم مع الوقود السائل.

ويفضل استخدام الصواريخ ذات الدفع الصلب في جيوش الدول؛ لأنها تكون مستعدة للانطلاق الفوري، علاوة على سهولة تخزينها، وهذه الصواريخ تعطي القوة الكافية للصواريخ الباليستية عابرة القارات ICBM[1]، مثل الصاروخ Minuteman 2-MX، وبعض الصواريخ الصغيرة مثل: Terrier – Talos - Howk، كما تستخدم بصفة صاروخ مساعد لعمل الصواريخ، مثل صواريخ Gato، وكذا في صواريخ محدثات الصوت، كما تستخدم في الألعاب النارية.

ب. صواريخ ذات الدفع بالوقود السائل (اُنظر شكل محرك الصواريخ بالوقود السائل)

يتم تشغيل محرك هذه الصواريخ بواسطة خليط من الوقود والمؤكسد في الحالة السائلة، وتحمل الصواريخ الوقود والمؤكسد داخل حاويات منفصلة في الصاروخ، وهناك نظام ضخ من الأنابيب والصمامات لتغذية غرفة الاحتراق بالوقود والمؤكسد، وتتم التغذية بالوقود والمؤكسد داخل غرفة الاحتراق، باستخدام المضخات، التي تدار بواسطة غاز ناتج من احتراق كمية صغيرة من وقود الدفع، وتعطى المضخات الوقود قوة الدفع اللازمة داخل غرفة الاحتراق، وفي الطرق الأخرى يدفع الوقود والمؤكسد بضغط الغاز داخل الخزانات، وتُمد بالغاز عالي الضغط عن طريق غاز النيتروجين أو غازات أخرى، مخزنة تحت ضغط عال، أو بالطريقة سالفة الذكر، باحتراق كمية صغيرة من الوقود.

ومن أنواع الوقود السائل، ما يسمى بـ "هيبر جولز" Hyper gols، وهو يشتعل عند خلطه بالمؤكسد، ولكن معظم أنواع الوقود السائل يتطلب وجود نظام إشعال يولد شرارة كهربية تشعل الوقود، أو احتراق كمية صغيرة من الوقود الصلب داخل غرفة الاحتراق، ويستمر الوقود السائل في الاحتراق طالما استمر مخلوط الوقود والمؤكسد في التدفق داخل غرفة الاحتراق.

وتستخدم رقائق، من الصلب عالي المقاومة أو الألومنيوم، في إنشاء حاويات الوقود، ومعظم غرف الاشتعال تصنع من سبائك الصلب والنيكل والتيتانيوم مع معادن أخرى، ويستخدم العلماء الصواريخ ذات الدفع بالوقود السائل في إطلاق معظم مركبات الفضاء، مثل الصاروخ ساتيرن- 5، الذي حمل أول مركبة فضاء إلى القمر. (اُنظر صورة الصاروخ ساتيرن ـ 5).

ج. الصواريخ ذات الدفع بالطاقة الكهربائية (اُنظر شكل محرك الصواريخ بالطاقة الكهربائية)

تستخدم الطاقة الكهربائية في إنتاج القوة الدافعة للصواريخ وتشتمل على:

· صواريخ القوس النفاثة Arc jet Rockets.

· صواريخ البلازما النفاثة Plasma jet Rockets.

· والصواريخ الأيونية Ion Rockets

وهي تستطيع العمل مدة أطول مما تستطيعه أي صواريخ أخرى، ولكنها تنتج قوة دافعة أقل. والصواريخ الكهربائية، لا تستطيع رفع مركبة الفضاء إلى خارج الأرض، داخل الغلاف الجوى، ولكنها تستطيع دفع المركبة داخل الفضاء، ولازال العلماء يعملون على تطوير الصواريخ الكهربائية لفترة أطول للطيران في الفضاء.

(1) صواريخ القوس النفاثة

تعمل بتسخين الغاز الدافع بواسطة شرارة كهربائية، تسمى القوس الكهربي، وتستطيع الشرارة تسخين الغاز إلى أكثر من 3- 4 مرات من إمكانية الوقود الصلب أو السائل.

(2) صواريخ ذات الدفع باستخدام البلازما النفاثة

عبارة عن نوع من أنواع صواريخ القوس النفاثة، تزيد تدفق الغاز الدافع بواسطة القوس الكهربي، الذي يحتوى على شحنة كهربائية خاصة، وخليط الغاز والشحنة الكهربائية الخاصة يطلق عليه البلازما. وصواريخ البلازما النفاثة تستخدم تيارًا كهربائيًا ومجالا مغناطيسيًا لزيادة السرعة، حيث تتدفق البلازما من الصاروخ.

(3) الصواريخ ذات الدفع باستخدام التدفق الأيوني

تنتج فيها القوة الدافعة بواسطة تدفق شحنة كهربائية خاصة، تسمى الأيون ION، وجزء من الصاروخ يسمى Ionization grid، وتتدفق الغازات الخاصة فوق سطح Grid ويعمل المجال الكهربائي على تسارع تدفق الأيونات من الصاروخ.

د. الصواريخ ذات الدفع باستخدام الطاقة النووية (اُنظر شكل محرك الدفع بالطاقة النووية)

يتم فيها تسخين الوقود بواسطة المفاعل النووي، تلك الآلة التي تنتج الطاقة النووية. وهذه الطاقة المتولدة تنتج قوة دفع تصل إلى 3- 4 أضعاف الطاقة الناتجة من الوقود الصلب والسائل، ويعمل العلماء لتطوير هذه الصواريخ للسفر في الفضاء ويضخ الهيدروجين السائل إلى المفاعل الخاص بهذه الصواريخ، من خلال جدار مزدوج يحيط بمحرك الصاروخ، هذا الضخ يساعد في تبريد الصاروخ، ويسخن الهيدروجين السائل أيضًا خلال مئات من القنوات الضيقة، التي تمر خلال المفاعل النووي، حيث يمر الهيدروجين السائل في هذه القنوات، وتحول الحرارة الناتجة من المفاعل،الوقود إلى غاز مندفع سريع، ويندفع الغاز من خلال فتحة العادم للصاروخ بسرعة تصل إلى 35400 كم/ ساعة.

2. التقسيم طبقًا للتوجيه

أ. الصواريخ الحرة Free Rockets

وهي نوع من القذائف، التي تنطلق من مكان ما على سطح الأرض، لتسقط على مكان آخر على سطح الأرض، ويقصد بالحرية هنا أن الصاروخ من لحظة إطلاقه لا يمكن تغيير مساره في أثناء طيرانه حتى سقوطه على الهدف، بأي وسيلة تحكم على الأرض أو من الجو، لأن الصاروخ يسدد (زاوية اتجاه، زاوية ارتفاع مع التصحيحات الخاصة بالظروف الجوية والطبوغرافية) قبل إطلاقه للوصول إلى غرض أو هدف معين، وينطلق الصاروخ فيصيب بهذا التوجيه الابتدائي الهدف المقصود.

ب. الصواريخ الموجهة Guided Rockets

وهي عبارة عن الصواريخ التي يمكن التحكم في مسارها في أثناء طيرانها، بعد الإطلاق لتغيير هذا المسار، سواء تم الإطلاق من محطات أرضية أو جوية أو بحرية، وتوجد عدة طرق للتوجيه كالآتي:

(1) التوجيه بالقصور الذاتي

وتضم مجموعة التوجيه في الصاروخ مجموعة من الجيروسكوبات والحاسب الآلي، تقوم بتعديل المسار خلال طيران الصاروخ، نتيجة البيانات الابتدائية على الحاسب، ونتائج الحسابات المستخرجة منه ليتطابق مع المسار المحسوب مسبقًا، وذلك عن طريق إصدار الإشارات اللازمة إلى وحدات تحريك خاصة، إما أن تحرك الدفات، التي تتحرك أمام الغاز المندفع من غرفة الاحتراق، أو تقوم بتحريك الغرفة نفسها، أو تقوم بتحريك وحدات (زعانف) خارجية.

ويركب على وحدات التحريك وحدات التغذية العكسية، التي تمد نظام التوجيه بالإشارات اللازمة لتمام الاتزان.

(2) التوجيه بمسارات ملاحية

يتم ذلك بتزويد جهاز التوجيه في الصاروخ ببيانات خط السير المخطط للوصول إلى الهدف، متجنبًا وسائل الكشف المختلفة، ومتبعًا أسلوب الطيران المنخفض والمنخفض جداً، وذلك لوجود راصد للمنحنيات، وكاميرا تلتقط صورة للهدف لمقارنتها بالصورة المخزنة في الصاروخ، وإجراء التعديلات قبل الاصطدام بالهدف.

(3) التوجيه بمعاونة الأقمار الصناعية

يتم ذلك بتزويد الصاروخ ببرامج خط السير المخطط للوصول إلى الهدف، ويتم الاستعانة بالأقمار الصناعية، في تحديد إحداثيات الصاروخ، خلال رحلة طيرانه، وإجراء تصحيحات المسار بالدقة اللازمة.

3. التقسيم طبقًا للنوع وقاعدة الإطلاق

أ. صواريخ من السطح إلى السطح: من قاعدة ثابتة أو متحركة علي الأرض أو من قطعة بحرية إلى هدف أرضي أو بحري.

ب. صواريخ من تحت الماء إلى السطح: من غواصة إلى هدف بحري أو أرضي.

ج. صواريخ من السطح إلى الجو: من قاعدة أرضية ثابتة أو متحركة أو قطعة بحرية إلى هدف طائر (طائره أو صاروخ).

د. صواريخ من الجو إلى السطح: من الطائرة إلى هدف بحري أو أرضي.

هـ. صواريخ من الجو إلى تحت الماء: من الطائرة إلى هدف تحت الماء (غواصة مثلا).

و. صواريخ من الجو إلى الجو: من الطائرة إلى هدف طائر:

ز. صواريخ من السطح إلى تحت الماء: من قاعدة أرضية أو من قطعة بحرية إلي غواصة.

ح. صواريخ من تحت الماء إلى الجو: من غواصة إلي هدف جوي أو إلي هدف أرضي.

ط. صواريخ من تحت الماء إلى تحت الماء: من غواصة إلى أخرى.

4. التقسيم وفقا للمدى:

أ. الصواريخ قصيرة المدى، ويتراوح مداها بين 150 – 500 كم.

ب. الصواريخ متوسطة المدى، ويتعدى مداها إلى 500 كم.

ج. الصواريخ بعيدة المدى ويتعدى مداها إلى 2000 كم. ويوجد منها نوعان التكتيكية حتى 2000 كم والإستراتيجية التي يصل مداها إلى 5500 كم.

د. الصواريخ عابرة القارات ويصل مداها إلى أكثر من 6000 كم. وتطير هذه الصواريخ إلى أغوار الفضاء حاملة الأقمار الصناعية وسفن الفضاء.

5. التقسيم وفقا للاستخدام الحربي

تنقسم الصواريخ وفقًا للاستخدام الحربي إلى أربعة أنواع، تكتيكية وإستراتيجية وفضائية ومضادة للصواريخ.

أ. الصواريخ التكتيكية

وتتميز بصغر حجمها وصغر قاعدة الإطلاق، التي قد تكون عربة أو حاملاً مبسطًا، فضلاً عن صغر مداها وقصر استعمالها على مسرح العمليات، سواء كانت ذات رؤوس تقليدية أو فوق تقليدية أو نووية.

ب. الصواريخ الإستراتيجية

وتتميز بضخامتها، وغالبًا تكون متعددة المراحل وذات مدى بعيد، يقاس بآلاف الكيلومترات وتطلق من قواعد ضخمة، مجهزة تجهيزًا خاصًا، ويطلق عليها اسم عابرة القارات، نظرًا إلى كبر مداها.

ج. صواريخ الفضاء

وهي صواريخ بعيدة المدى متعددة المراحل، يمكنها حمل أجهزة، وآلات قياس وتصوير، ومعدات إرسال واستقبال لاسلكي، ورصد جوى، وقياس درجات حرارة، ورطوبة وإشعاع، وقد تحمل قمرًا صناعيًا. أو حيوانًا أو إنسانًا، وبمثل هذه الصواريخ نجحت رحلات رواد الفضاء.

د. الصواريخ المضادة للصواريخ

وهي صواريخ تطلق، لتعترض صاروخًا آخر معادياً وتدمره، على ارتفاع عالٍ، قبل أن يقترب من هدف هجومه، وهي تشكل منظومة تتكون من شبكات من الرادار يقوم بدور الإنذار المبكر؛ للكشف عن الصاروخ المعادي، وتحديد سرعته، واتجاهه، وارتفاعه وخط سيرة ومسافته وتقوم شبكات أخرى بعمليات حسابية دقيقة وسريعة للغاية، لتتبع هذه المعلومات المتغيرة كل ثانية نظرًا للسرعة الفائقة، التي ينطلق بها الصاروخ، وتعمل بالارتباط مع قاعدة إطلاق الصاروخ المضاد المعترض؛ لحساب النقطة التي يتم فيها الاعتراض لتعطيل حركة الصاروخ المعادي، وإيقاف اقترابه أو اقتناص رأسه المدمرة.

6. التقسيم وفقًا لطبيعة الرأس المدمرة

تنقسم إلى ثلاثة أقسام (تقليدية ـ مطورة ـ غير تقليدية):

أ. رؤوس مدمرة تقليدية؛ وهي رؤوس شديدة الانفجار عادية.

ب. رؤوس تقليدية مطورة؛ وهي رؤوس حاملة للألغام والمقذوفات الموجهة وغير الموجهة، وحاملة للقنيبلات.

ج. رؤوس غير تقليدية؛ كيماوية أو ارتجاجية أو نووية أو بكتريولوجية.

ثانياً: مكونات الصواريخ

1. صواريخ الوقود الصلب (اُنظر شكل محرك الصواريخ بالوقود الصلب)

وهي بسيطة التركيب، وتقل بها الأجزاء المتحركة، ويتكون الصاروخ من الأجزاء الرئيسية الآتية:

أ. القسم الخارجي للصاروخ

وهو عادة أسطواني الشكل، يملأ من الداخل بالمادة القاذفة، التي ينتج عن احتراقها كميات ضخمة من الغازات، تندفع خارج الصاروخ من فتحة غرفة الاحتراق المنفث، مسببة حركة الصاروخ في الاتجاه المضاد، ويجب أن يتوافر في الجسم الصلابة اللازمة لتحمل الضغط العالي جدًا الناتج عن الغازات، ودرجات الحرارة العالية الناتجة عن الاحتراق.

ب. المادة القاذفة

قد تكون على هيئة مسحوق من مادة قابلة للاحتراق، ينتج عنها حجم هائل من الغازات، خاصة إذا كان المسحوق مضغوطًا، و يشتعل من ناحية واحدة، شأنه في ذلك شأن السيجار، فيمتد اللهب لأحد طرفيه، في حين يظل باقي الجسم دون اشتعال، منتظرًا امتداد الجزء المشتعل إليه، وبذا يَبقى الصاروخ ذو الوقود الصلب في حالة اشتعال مدة أطول، إلا أن هناك نوعًا آخر من المواد الصلبة القابلة للاشتعال، على هيئة أصابع أسطوانية رفيعة مفرغة من الداخل، توضع داخل الصاروخ في صفوف طولية بجوار بعضها، وموازية لمحوره الطولي، حتى يعمل أكسجين الهواء الموجود في الفراغ الداخلي لهذه الأسطوانات الرفيعة، على إتمام الاشتعال في زمن قصير، ويقتصر استخدام الصواريخ ذات الوقود الصلب المسحوق حاليًا، على دفع الأجسام لبلوغ سرعة معينة للطيران، أو مساعدة الصواريخ بعيدة المدى عند بدء إطلاقها، أو الصواريخ العكسية، التي تعيد الأقمار الصناعية إلى إطار جاذبية الأرض، أما الوقود الصلب، الذي على هيئة الأصابع الأسطوانية فيستخدم في المراحل الأولى للصواريخ الحاملة للأقمار الصناعية إلى الفضاء، نظرًا إلى خفة وزنها وطول زمن اشتعالها، كما أن صواريخ الوقود الصلب تتميز بإمكانية تخزينها مددًا طويلة من دون أن تتلف.

ج. بادئ الاشتعال

يبدأ اشتعال عبوات الوقود الصلب بتوفير شعلة ابتدائية، بواسطة دائرة كهربية أو بواسطة فتيل اشتعال، أو تفجير كبسولة حساسة صغيرة، وقد تتعدد صور بادئ الاشتعال طبقاً لشكل الوقود الصلب وحجمه، فيكون بادئ الاشتعال قرب نهاية الصاروخ، إذا كان الوقود الصلب على شكل مسحوق، وقد يكون أسطوانة تتوسط الأصابع، إذا كان الوقود الصلب على هيئة أسطوانات أو أصابع.

د. عنق النفث أو فتحة خروج الغازات

وهو في قاعدة الصاروخ في صورة عنق مسلوب، على شكل مخروط، تندفع منه الغازات إلى خارج الصاروخ بسرعة طرد عالية جدًا، يسببها الاختناق في أول المخروط، الذي يسمى بالعنق Nozzle.

هـ. الرأس المدمر للصاروخ

ويتمثل الرأس المدمر للصاروخ في الجزء الانسيابي المكون لبداية الصاروخ، والذي توضع فيه المادة المتفجرة Pay load المطلوب توصيلها إلى الهدف.

و. الزعانف

وهي تساعد على اتزان الصاروخ أثناء طيرانه، وفي بعض أنواع الصواريخ، وفي المراحل القريبة من الأرض، إذ تتحكم في انسياب الهواء حول جسم الصاروخ بسرعة انطلاقه العالية فضلا عن اتزان الصاروخ حول محوره الطولي بما يساعد في دقة التوجيه.

ز. الدفات

وتصنع من مواد تتحمل الحرارة الشديدة، وتوضع في طريق خروج الغازات عند فتحة المحرك؛ لتحريك الصاروخ طبقًا للأوامر القادمة إليها من نظام التوجيه. وقد يستعاض عنها في بعض أنواع الصواريخ بإرسال أوامر التحريك إلى نظام تحريك لخدمة الاحتراق بالكامل لتوجيه الصاروخ.

2. صواريخ الوقود السائل (اُنظر شكل محرك الصواريخ بالوقود السائل)

تتكون صواريخ الوقود السائل من الأجزاء الرئيسية التالية،الجسم وخزان الوقود وخزان المؤكسد وغرفة الاحتراق وعنق النفث والرأس المدمرة.

أ. الجسم

غالبًا ما يكون الجسم على شكل اسطواني، أو أقرب ما يكون إليه منتهيًا برأس انسيابي مسلوب بنهاية مدببة، كما ينتهي من ناحية القاعدة بالزعانف الموزعة على الأجناب متماثلة الأوضاع، لتحفظ توازن حركة الصاروخ ومنعه من الانقلاب في أي اتجاه، خاصة في مرحلة القطاع غير الفعال من مسار الصاروخ، وعند تصميم الجسم يراعي تحديد مركز الثقل ومركز الشكل، بعد توزيع الأجهزة والمعدات اللازمة داخل الصاروخ، وكذلك العزل الحراري بغرفة الاحتراق وما حولها، فضلاً عن توافر الانسيابية في الشكل الخارجي، مع استخدام معادن تتحمل الإجهادات، التي يتعرض لها الصاروخ من الداخل والخارج، أثناء اختراق الصاروخ للغلاف الجوي بالسرعة الهائلة، مع العمل على تقليل وزن الصاروخ إلى أخف ما يمكن حتى ينطلق إلى ارتفاعات أعلى.

ب. خزان الوقود

تتميز الصواريخ ذات الوقود السائل بقدرتها العالية على الانطلاق عبر الهواء والفضاء، بقوة أكبر من الصواريخ ذات الوقود الصلب، كما يتوقف ذلك بالدرجة الأولى، على نوع الوقود السائل المستعمل، وسعة خزان هذا الوقود، ومقدار ما يحرق منه في كل ثانية، وللتفرقة بين صاروخ وآخر يستعمل التعبير العلمي، الدفع النوعي، وهو مقدار قوة الدفع الناتجة من محرك يشتعل به رطل واحد من الوقود كل ثانية، ومن هذا يمكن حساب كمية الوقود اللازمة لمحرك معين، وزمن تشغيل معين؛ للوصول إلى المدى المطلوب، و كذلك حجم الخزانات.

ج. خزان المؤكسد

يُعد خزان المؤكسد جزءً من جسم الصاروخ، ويصنع من مادة تقاوم التأثير الكيماوي للمؤكسد، و يتحمل التخزين فترة طويلة.

والمؤكسد عبارة عن سائل يدخل في تركيبه الأكسجين بشكل هائل، وهذا يساعد ويعجل على إتمام احتراق الوقود في غرفة الاحتراق؛ لذا فإن الوقود وحده ليس كافيا للاحتراق، ولكن عند مزجه بالسائل المؤكسد داخل غرفة الاحتراق، ونتيجة للاحتراق الكامل للوقود الممزوج بالأكسجين، تزداد قوة الدفع؛ وأهم أنواع السوائل المؤكسدة، الأكسجين السائل - بيروأكسيد الأيدروجين - وفوق أكسيد النيتروجين - وحامض النيتريك - وكثير من مركبات الفلورين، والكلورين، وحامض البيروكلوريك.و لكل نوع من الوقود نوع من المؤكسد خاص به، يعطي الاحتراق الكامل المطلوب عند خلطهما سويًا.

د. غرفة الاحتراق

ويتم احتراق مخلوط الوقود والمؤكسد داخل هذه الغرفة، الأسطوانية الشكل، ويستخدم في صناعتها المعادن، التي تتحمل درجات الحرارة والضغط العالي جدًا، والناتجة عن الاحتراق، ماعدا تفاعل هذه المعادن مع الوقود والمؤكسد، ولضمان انتظام تدفق الوقود والمؤكسد إلى غرفة الاحتراق، فإنهما يصلان إلى الغرفة عن طريق أنابيب متفرعة من الخزانات عبر منظم للضغط، وتتوقف قوة الدفع الناتجة على حجم غرفة الاحتراق التي تنتهي بعنق النفث، الذي تندفع منه غازات نواتج الاحتراق. وقد يحتاج الاشتعال إلى تهيئة غرفة الاحتراق بالضغط اللازم والحرارة اللازمة، عن طريق استخدام كمية ابتدائية من وقود بادئ، يشتعل عند اختلاطه مباشرة بالمؤكسد الخاص به، ويستمر الاشتعال بعد ذلك باستخدام الوقود الرئيسي، والذي قد يكون أحد الأنواع التالية: الكحول أو الهيدرازين، أو الكيروسين، أوالإنيلين، أو الجازولين، أو النشادر السائل، أو الهيدروجين السائل، أو بعض مركبات الليثيوم والبرون والميثان.

هـ. عنق النفث

وهو عبارة عن الجزء المختنق الذي تنتهي به غرفة الاحتراق، وتتسرب منه غازات الاحتراق المتدفقة من الغرفة عبر اختناق العنق بسرعة عالية جدًا، وتبلغ أقصى سرعتها عند أضيق اختناق في العنق، ولذلك يُصنع عنق النفث من سبائك تتحمل درجة الحرارة والضغط العاليين، كما يلزم تبريدها من الخارج بدورات تبريدية خاصة، ويتصل عادة عنق النفث ببادئ الاشتعال ومحدث الشرارة، التي تبدأ الاحتراق.

و. الرأس المدمرة

ويُعد أهم الأجزاء، التي يحملها جسم الصاروخ، إذ تتمركز فيه العبوة الناسفة المطلوب من الصاروخ نقلها إلى المكان المراد تدميره، وقد تكون العبوه تقليدية شديدة الانفجار، أو فوق تقليدية كيماوية، أو بيولوجية، أو ذرية، أو هيدروجينية، أو كوبالتية… إلخ، كما قد يملأ فراغ الرأس المدمر في الصواريخ غير الحربية، بأجهزة قياس علميه، لتسجيل الظواهر الجوية، أو أجهزة إرسال واستقبال إلكترونية، وقد يوضع في نفس الفراغ قمر صناعي ينطلق إلى الفراغ الكوني عند ارتفاع معين، أو قد يجهز مكان خاص لسفينة فضاء يقودها بشر، أي أن الرأس المدمرة هي الجزء العلوي من الصاروخ، وتمثل الحمولة ذات الفائدة.

مما تقدم، يتضح أن الصاروخ يتكون من جسم يحمل في داخله محركًا صاروخيًا، يتمثل في خزانات الوقود والمؤكسد، وأسطوانات الهواء المضغوط، وغرفة الاحتراق، وعنق المنفث، ويعمل هذا المحرك على دفع الصاروخ ليصل إلى مسافات بعيدة حاملاً الرأس المدمر للأغراض الحربية أو الأجهزة العلمية والأقمار الصناعية للأغراض السلمية، ويتحكم في الرأس المدمر بادئ تشغيل، يطلق عليه اسم مجموعة الطابات Fuses ، تقوم بتفجير الرأس المدمر عند ارتطامها بالهدف، أو عند وصول إشارة تفجير ذاتي لها، كما قد يحتوي فراغ الرأس المدمر على أجهزة التوجيه، التي قد تشغل حيزًا كبيرًا يلزم توفير مكان خاص لها بعيدًا عن المحرك، تعمل هذه الأجهزة على تحقيق دقة التصويب.

ز. منظومة التوجيه

لقد استخدمت طريقة التوجيه بالأوامر اللاسلكية في النوعيات الأولى من الصواريخ الباليستية، وكان يعيب هذه الطريقة اعتماد الصاروخ المستمر على مصدر خارجي لتوجيه حركته وضبط سرعته، وعندما يبتعد الصاروخ عن هذا المصدر، يصبح الاتصال معرضاً للانقطاع لسبب أو لآخر، كما تتعرض الموجات اللاسلكية، التي تحمل الأوامر، إلى الإعاقة الإلكترونية المعادية؛ ولهذا أصبحت جميع الصواريخ أرض/ أرض توجه بالقصور الذاتي.

وتوضع منظومة التوجيه بالقصور الذاتي، في وحدة نشر الرؤوس النووية، "مركبة ما بعد الإطلاق"، في حالة الصواريخ متعددة المراحل، وتشتمل على وحدتين أساسيتين: أولاهما وحدة قياس القصور الذاتي، والأخرى وحدة التحكم في حركة الصاروخ وذلك بالإضافة إلى بعض الوحدات الفرعية المساعدة، مثل أجهزة التبريد ومولدات القوى والحاسب.

وتشتمل وحدة قياس القصور الذاتي IMU Inertial measurement unit، على كرة حرة الحركة، تحتوي على أجهزة الجيرو Gyro، وأجهزة قياس التسارع Accelerometers، وبعض المعدات الإلكترونية التكميلية، ووظيفتها قياس وضع الصاروخ في الجو، وسرعته وقيم حركته بالنسبة للمحاور الثلاثة في الفراغ، لحظة بلحظة، و إمداد مجموعة التحكم بهذه البيانات على الفور.

أما مجموعة التحكم، فإنها تشمل عددًا من الحواسب الإلكترونية، وما تحتاجه من برامج الطيران والبيانات الأولية، بما في ذلك إحداثيات الهدف، ونقطة الإطلاق، والسرعة المحددة، وتأثير الجاذبية على حركة الصاروخ... إلخ.

وتقوم الحاسبات الإلكترونية بمقارنة البيانات المخزنة لديها، بتلك البيانات المعبرة عن تفاصيل موقف الصاروخ، الواردة من وحدة قياس القصور الذاتي، ثم تصدر أوامر التحكم إلى جهاز الطيران الآلي، ومحركات الدفع؛ لضبط حركة الصاروخ، وتنظيم سرعته؛ لتتطابق مع السرعة المخططة، كما تحدد منظومة التوجيه الأماكن الصحيحة التي تنشر فيها وتطلق مركبات العودة.

وتتوقف عملية التوجيه هذه في نهاية احتراق وقود المحرك الرئيسي الأخير، ثم تبدأ بعد ذلك عملية التوجيه التكميلية، التي تقوم بها وحدة نشر الرؤوس النووية أو مركبة العودة، التي سبقت الإشارة إليها.

ويستعان حاليًا بشبكة الأقمار الصناعية الملاحية الأمريكية نافستار، في عملية التوجيه، فتقوم بتحديد محل الصاروخ في أي لحظة، بخطأ لا يتجاوز عدة أمتار، وهذا يساعد على تصحيح وضعه ووصوله إلى هدفه بدقة. وتتكون هذه الشبكة من 24 قمرًا صناعيًا تدور حول الأرض في ثلاث حلقات دائرية متساوية العدد، 8 أقمار في كل منها، وقد صممت أساساً لتوجيه الصواريخ عابرة القارات وإن كانت تستخدم حاليا في العديد من المهام العسكرية والمدنية.

وتستعين بعض الصواريخ الحديثة بالنجوم، في ضبط مسار حركتها، بعد الإطلاق الذي ينشر الرؤوس النووية، وذلك بعد انفصال محركات الدفع، وتتلخص الفكرة في إجراء تحديد مسبق لخط السير المفروض أن تلتزم به المركبة، بالنسبة لوضع نجم أو أكثر، ونظرًا إلى أن زمن طيران المركبة يكون قصيرًا، فإن ذلك الوضع النسبي لن يتغير.

ولهذا يضاف، إلى منظومة التوجيه بالقصور الذاتي Inertial Guidance، مستشعر خاص Steller Sensor، مهمته الرصد المستمر لهذا النجم المختار، وتحال بياناته إلى الحاسب الإلكتروني، الذي يجري مقارنات مستمرة بين المسار الفعلي للمركبة بالنسبة إلى النجم وبين خط السير المخزن في ذاكرته، ثم يصدر أوامر التصحيح اللازمة.

وقد بدأ استخدام هذه الطريقة المساعدة في الصواريخ الأمريكية C-4 Trident 1، التي تطلق من الغواصات، ويتوقف احتمال وصول الصاروخ إلى هدفه، على دقة طيرانه بالسرعة المحددة، والتحكم في توازنه وفي حركته على المستويات الثلاثة، الأفقي والرأسي والعمودي، وتحدد درجة الدقة بما يسمى الخطأ الدائري المحتمل CEP- Circular Error Probable ، ويعني نصف قطر الدائرة التي يسقط فيها 50% من الصواريخ أو الرؤوس النووية، فإذا كان الخطأ الدائري المحتمل أو درجة الدقة تساوى مائة متر للصاروخ الأمريكي MX، فهذا يعنى أن 50% من هذه الصواريخ سوف تسقط بعد مسيرة 11ألف كم في دائرة نصف قطرها مائة متر، وهو ما يعادل إصابة هدف قطره متر واحد على مسافة 70 كم.

[1] ICBM: Intercontinental Ballistic Missile.






‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عسكر
عضو فضى
عضو فضى


عدد المساهمات : 212
تاريخ التسجيل : 30/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: ماذا تعرف عن الصواريخ ارض ارض ؟ ملف كامل رائع   الأربعاء 4 سبتمبر - 13:54



المبحث الثالث

المنظومات المضادة للصواريخ أرض/ أرض الإستراتيجية


أولاً: فكرة المنظومات المضادة للصواريخ

إن فكرة المنظومات المضادة للصواريخ ليست حديثه، فقد ظهرت منذ عام 1944م، عندما تعرضت لندن لصواريخ V2 الألمانية، وعندها، وجد البريطانيون أنفسهم بلا دفاعات ضد هذه الأنواع من الهجمات، التي تفوق سرعة الصوت، وفي الحقيقة أطلقت مئات من الصواريخ على مسافة كبيرة من لندن، ولكن تأثيرها كان محدودًا، وهذا يرجع إلى عدم الدقة وقلة كفاءة الرؤوس الحربية، ومنذ ذلك الحين، أصبحت الدفاعات ضد الصواريخ هي أعلى طموح المخططين العسكريين شرقًا وغربًا.

وفي عام 1951م، بدأ الجيش الأمريكي مشروعًا مضادًا للصواريخ، يدعى PLATO، ولكن توقف المشروع عام 1958م، لقلة التفاصيل وضعف الإمداد المادي، وتبعته الأنظمة المضادة الباليستية الميدانية FABMDS (Field Anti Ballistic Missile Defense System) بين عامي 1960 و1962م، ونظام SAM-D بين عامي 1962م و1976م.

وعندما أعيد التصميم لصاروخ SAM-D ليصبح الصاروخ باتريوت المضاد للطائرات في عام 1976م، أزيلت قدراته المضادة للصواريخ التكتيكية تمامًا، وظل الحال هكذا حتى عام 1980 و1982م، عندما قام الجيش الأمريكي بوضع نظرة موضوعية للصواريخ المضادة للصواريخ التكتيكية، وبدأ برنامج نظام باتريوت المضاد للصواريخ الباليستية التكتيكية، وعُجل هذا البرنامج في السنوات التالية، مع الوعد بإخراج نظام دفاعي قوي لمنطقه محددة لنظام باتريوت.

ثانياً: المنظومة الأمريكية

تم التفاوض مع الاتحاد السوفيتي السابق، على هذه المنظومة، في معاهدة 1972م الخاصة بالأسلحة المضادة للصواريخ الباليستية، ووقعت اتفاقية خاصة بها في نفس فترة اتفاقية "سولت-1"، وحددت هذه المعاهدة، لكل من الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفيتي، مائتي صاروخ مضاد باليستي وعُدل هذا الرقم فيما بعد إلى مائة صاروخ مضاد، ويعاد تعديل هذه المعاهدة دوريًا كل خمس سنوات، ويمكن نظريا أن توفر الصواريخ المضادة للصواريخ الحماية لكل المدن الأمريكية والحليفة.

1. تكوين المنظومة

درست الولايات المتحدة الأمريكية خطتين لأنظمة الصواريخ المضادة للصواريخ عام 1972م، عرفت بالحارس والإجراء الوقائي، وتعتمد هاتان الخطتان على صاروخين سبارتان وسبرينت والفارق بين الخطتين هو درجة الحماية التي توفرها للسكان ومواقع صواريخ Minuteman. (اُنظر صورة الصاروخان Sprint & Spartan)

2. فكرة العمل

صمم الصاروخ "سبارتان" ليقاطع الرؤوس الحربية خارج الغلاف الجوي، وبمدى عدة مئات من الكيلومترات، ويحمل رأسًا حربيًا واحدًا بقوة تدميرية في حدود ميجاطن واحد، وهذا يُمَكنه من تدمير مركبة العودة المهاجمة بواسطة إشعاع نيترون جاما، أشعة إكس ذات موجة قصيرة جدًا، تخترق المادة بسهولة.

أما الصاروخ سبرينت فكان أصغر حجمًا مع تعديل في السرعة، يجعله قادرًا على التسلق بمعدل ميل واحد، خلال بضع ثوان، وكان الهدف من ذلك، هو توفير نطاق ثان من الدفاعات، وذلك بمقاطعه الرؤوس الحربية، التي تتجاوز حدود سبارتان، عند دخولها أجواء الأرض، وقد صمم للانفجار على الارتفاعات المنخفضة، ثماني كيلومترات، لتقليل التدمير السطحي المحتمل، والناتج عن الضغط العالي، والحرارة، والنبضات الإلكترومغناطيسية، والإشعاع، إلى الحد الأدنى، وزود الصاروخ برأس حربي ذي انفجار منخفض يدمر بصوره رئيسية بواسطة شعاع نيتروني.

وكان لكل موقع صاروخ مضاد للصواريخ رادار استقبال معلومات ذو مدى طويل، ورادار موقع الصاروخ، والهدف من رادار المدى الطويل، استطلاع الصاروخ المهاجم من مسافة عدة آلاف من الكيلومترات، وتتبعه، والاشتراك مع شبكة معقدة من الحاسبات، لتقسيم الوقت وإمداد الصواريخ بالمعلومات، وتعيين نقطة الانطلاق، وتقوم الحاسبات بإجراء عمليات حساب التهديد النسبي، بواسطة جمع الإشارات المستقبلة، ويحول الهدف إلى رادار موقع الصاروخ الذي يستمر في تتبع الهدف مع نقطه الانطلاق المحسوبة، ويتم إطلاق صاروخ مضاد بواسطة الحاسب المسيطر عليها وينطلق الصاروخ لملاقاة الرؤوس الحربية المهاجمة.

وبالإضافة إلى الرؤوس الحربية الحية، تحمل الصواريخ عددًا من الوسائل المضادة لخداع رادارات الدفاع، وتشمل شرائط معدنية لعكس الإشعاعات الرادارية لتظهر مئات الأهداف الخداعية على شاشات الرادار، وربما يتم إطلاق بالونات مطلية بالمعدن بين الصواريخ لخداع أكبر، في النقطة التي يدخل فيها الصاروخ أجواء يمكن التمييز فيها بين الصاروخ الحقيقي والخداعي، ولكن هناك رؤوس حربية هيكلية تستطيع الخداع بواسطة مجموعة من الإجراءات المضادة الإلكترونية لتحاكي الرؤوس الحربية الحية خلال الاختراق.

3. مشكلة الصاروخ المضاد للصواريخ

ومشكلة الصاروخ المضاد للصواريخ، هي التعرف على الأهداف الصحيحة من بين الوسائل الخداعية حتى يتم الاقتصاد في أعداد الصواريخ المضادة، التي تطلق على الهدف، وأحد الأساليب لحل المشكلة هو تجاهل الأهداف الخداعية، التي تذهب إلى مسارات ذات أهميه متدنية، إلا أنه توجد رؤوس تتجه إلى اتجاه خداعي، ثم تعدل المسار إلى الهدف المقصود، لذا يلزم الفصل بين شكل وسرعة ووزن الإشارات المختلفة، لأن الرؤوس الحربية الحية تبث إشارات رادارية مختلفة بدرجة معينة، تختلف عن تلك التي تبثها الرؤوس الحربية الخداعية.

4. تطوير توجيه الصواريخ المضادة للصواريخ

كان أكبر التطورات المؤثرة، هو التقنيات الجديدة للرادار، والتي ترسم الصورة بذبذبات عالية إلى منخفضة، وهي منظومة تعمل على أساس الليزر، وباستخدامها ترسم هذه المنظومات صورة تفصيلية يمكن بها التعرف على الرؤوس الحربية من بين الخداعية بدرجة كبيرة.

وتُمّكن التطورات الحديثة في توجيه الصواريخ المضادة للصواريخ، من تدمير الرؤوس الحربية المهاجمة بتفجيرات عادية، بدلاً من التفجيرات النووية، ويعتمد تمييز الهدف لأي صاروخ مضاد على منظومة موحدة من الرادارات، والمستقبلات، تعمل بالأشعة تحت الحمراء موزعة على سطح الأرض، ومن الأقمار الصناعية، وعلى ارتفاعات 45 ألف كم، وعلى متن الصاروخ المضاد نفسه، والحاسب الموجود ضمن الصاروخ يستطيع التعامل مع عدد كبير من البيانات الواردة من الاستطلاع.

5. منظومة الليزر الراداري

منظومة الليزر الراداري عبارة عن منظومة كشف بنبض ليزري تتضمن تحديد واضح للهدف بواسطة حزمتها الضيقة، وبمنظومة نبضات الليزر الراداري، يمكن الحصول على إشارات مرتدة من جزيئات التراب أو الجسيمات الهوائية في الارتفاعات العالية؛ لتقليل التأثير المحتمل لوسائل التشويش الإلكترونية.

ولتدمير رأس حربي مهاجم، من دون اللجوء إلى التفجيرات النووية، يلزم أن يقترب الصاروخ المضاد إلى مسافة بضعة أمتار من الرأس الحربي المهاجم، ويتمكن من ملاحقته في أثناء مناوراته المختلفة، ويحدد الصاروخ المضاد خط سير الرأس الحربي، بواسطة مجموعة المستقبلات المحمولة بالصاروخ، والتي تعمل بالأشعة تحت الحمراء، بالإضافة إلى بيانات الرادار، ويوجه الصاروخ بواسطة قراءة التغيرات الملتقطة في الاتجاه والسرعة، بواسطة التحليل التفصيلي لفوارق تردد "دوبلر"، بواسطة الحاسب والمعلومات التي ترد من الأرض.

6. تطوير المنظومة المضادة للصواريخ

وتبنى المنظومة الحديثة على أساس نطاقي عمل، فتقوم بعض الصواريخ بالمقاطعة في الفضاء، والأخرى تدمر الرؤوس الحربية في الأجواء العليا للأرض، ويدمّر الصاروخ المضاد قصير المدى بالقتل بواسطة رأس حربي من متفجرات تقليديه؛ لأن العصف الناتج من المتفجرات لا يؤثر في الفضاء؛ وعليه فإن الصواريخ المضادة بعيدة المدى تستخدم طريقة مختلفة، مثل الليزر، أو قصف مركبة العودة المهاجمة، بمواد حادة النهاية، أو بواسطة مئات من الرصاصات المعدنية، وقد قلل أيضاً زمن رد فعل الصواريخ المضادة؛ لأن الصاروخ قصير المدى يقوم بالتسارع إلى سرعة 9325 كم/ س خلال 1.5 ثانية، ويصل إلى ارتفاع 1500م خلال ثانية واحدة تقريبًا، ويستطلع ويرسم مسار مركبة العودة على حوالي 15 كم، وربما يمكن تحديد المدى الفعال للصاروخ المضاد إلى داخل الفضاء الجوي، من أجل تدمير الصواريخ الباليستية حتى قبل مغادرة جو الأرض.

وترتبط هذه المنظومة بشبكه عمل من الأقمار الصناعية للإنذار المبكر، وصواريخ بعيدة المدى سريعة رد الفعل، ورادارات تعمل من قواعد أرضية قادرة على استلام الإشارات من فوق الأرض.

ثالثاً: الصواريخ المضادة للصواريخ الإستراتيجية

طورت كل من الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفيتي، أنظمة الصواريخ المضادة للصواريخ الباليستية Anti Ballistic Missile (ABM)، والتي تشترط دفاعًا محددًا في العمق، ضد اقتراب الصواريخ الباليستية، أو الصواريخ المقذوفة من المدارات القريبة.

1. نظام Safe guard الأمريكي

ويتكون من صواريخ بعيده المدى، تعترض الصواريخ المزودة برؤوس نووية، بمدى حوالي 650 كم، وصواريخ قصيرة المدى وسريعة الاعتراض للصواريخ المزودة بالرؤوس النووية، والتي صممت لتدمير الرؤوس الحربية، التي تخترق الطبقة العليا من الدفاع، وتصل إلى الغلاف الجوي؛ وأقيم هذا النظام في ولاية داكوتا الشمالية؛ لحماية حقول المقذوفات عابرات القارات، ولكنه أزيل عام 1976م، لوجود شكوك في فاعليته.

2. نظام جالوش السوفيتي ABM-1

احتفظت روسيا بهذا النظام المناسب؛ لاعتراض الصواريخ خارج المجال الجوي، بمدى 300 كم؛ لتوفير الدفاع عن موسكو منذ أوائل الثمانينيات، واتسع النظام ليشمل مائة قاذف سمحت بها معاهدة ABM عام 1972م، وهي أول قواذف جوية أسطوانية للصواريخ Sh-08 داخل الغلاف الجوي، سلحت بإنتاجية منخفضة من الرؤوس النووية، ودخلت الخدمة عام 1985م، استكمل بما تبقى من قوة الصاروخ جالوش ABM-1B، ومن الممكن أن يكون الصاروخ جالوش استبدل بـSh-04 خارج الغلاف الجوي، وSh-08 داخل الغلاف الجوي هذا النظام الجديد للدفاع عن موسكو ضد الصواريخ الباليستية، بواسطة مائة قاعدة؛ وهذه الصواريخ تعترض الرؤوس النووية داخل الغلاف الجوي وخارجه، ويعتقد أن القواذف الأسطوانية المضادة للصواريخ الباليستية تمتلك القدرة على إعادة التحميل والإطلاق من القاعدة الأسطوانية، بينما وقت إعادة التحميل والإطلاق غير واضح، وقد منعت معاهدة الصواريخ المضادة للصواريخ الباليستية أي أنظمة ذرية أو شبه ذرية أو مشابهة لإعادة التحميل السريع، طبقاً لسماحية القواذف، ولبعض صواريخ الدفاع الجوي القدرة على الدفاع ضد الصواريخ الباليستيه خاصة الصاروخ سام -12، الذي اختبر ضد صاروخ باليستي تكتيكي ذي مركبات عوده. (اُنظر صورة الصاروخ Galosh)

رابعاً: حرب النجوم

إن حرب النجوم Star war، أو ما يطلق عليه اسم المبادرة الدفاعية الإستراتيجية Strategic Defense Initiative، هي فكرة قديمة أحياها رونالد ريجان، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية الأسبق، في شهر مارس 1983، وقد هدفت هذه المبادرة إلى تقليل الآثار العسكرية للأسلحة النووية، وذلك بتطوير منظومات أمريكية قادرة على اعتراض الصواريخ الباليستية عابرة القارات، في جميع مراحل طيرانها، ابتداء من الإطلاق مروراً بالطيران، وانتهاء بالوصول إلى الأهداف، وكذلك اعتراض الأقمار الصناعية والمركبات الفضائية وقذائف الكروز وتدميرها، ويقول أنصار هذه الفكرة إن أثمرت ودخلت المراحل العملية فإنها ستحدث تغيرًا جذريًا في المفاهيم الإستراتيجية السائدة حالياً، وذلك بنبذ فكرة الردع عن طريق استخدام الأسلحة التعرضية، والتحول إلى فكرة، الردع باستخدام الأسلحة الدفاعية، وإن هذا التحول كفيل بردع الخصوم ومنعهم من استخدام أسلحتهم النووية، وأن النتيجة ستكون تحقيق السلام العالمي.

وتتألف حرب النجوم من منظومة دفاعية متكاملة، تشتمل على وسائل الكشف والإنذار، ومنظومات عالمية للقيادة والسيطرة والمواصلات والمخابرات، وأسلحة متطورة للغاية، يمكن أن تطلق من قواعد فضائية أو جوية أو أرضية أو بحرية أو من تحت الماء، مع الوسائل المساعدة الاعتيادية مثل الملاحة والأرصاد الجوية... إلخ.

1. أهداف حرب النجوم

تهدف إستراتيجية حرب النجوم الأمريكية إلى خلق الظروف المناسبة، لتجنب أخطار الضربة المباغتة النووية، أو الحد من تأثيراتها؛ لذا تركز هذه الحرب على الآتي:

أ. ضمان مراقبة دقيقة ومستمرة، توفر اكتشاف أي هجوم نووي في الوقت المناسب، مهما كانت قواعد إطلاقه جوية أو بحرية أو برية.

ب. اكتشاف وتمييز الهجمات الحقيقية، وفصلها عن الهجمات الخداعية، التي تهدف إلى تشتيت الجـهود وتدمير الأسلحة الاعتراضيه قبل وصولها إلى أهدافها.

ج. الحد من أخطار أى هجوم مفاجئ، بتوجيه الإنذار المبكر إلى الأسلحة القادرة على مواجهة الأسلحة وتدميرها، وهي مازالت في طريقها إلى الأهداف.

د. استمرار فاعلية القيادة والسيطرة والمواصلات والمخابرات، ضد أعمال التشويش الإلكترونية، وضمان الاستمرار بإدارة الحرب بصورة نشطة.

وتهدف الولايات المتحدة من مشروع حرب النجوم، تكوين درع من مائة قمر صناعي، يحمل كل منها 150 صاروخًا مطاردًا تكفي للرد على هجوم سوفيتي يوجه هجمات من مائة قاعدة إطلاق، فضلاً عن أربعة أقمار مستقرة جغرافيًا على مدار يبعد 36 ألف كم، وعشرة أقمار صناعية ذات مدارات منخفضة، تستخدم للمراقبة والمطاردة، يضاف إلى الدرع الأول درع ثان لرفع درجه الحماية إلى 90%.

2. رد الاتحاد السوفيتي (السابق)

كان رد الاتحاد السوفيتي على المشروع الأمريكي، أن إضفاء الطابع العسكري على الفضاء الخارجي لن يعنى فقط نهاية عملية للحد من الأسلحة النووية، ولكن سيصبح أيضًا عاملاً محفزًا لسباق تسلح جامح في كل الاتجاهات، وأن الهدف هو اكتساب القدرة على توجيه ضربة نووية اعتمادًا على الحصانة بدرع من الصواريخ المضادة للصواريخ؛ لحماية النفس من الرد الانتقامي.

وقد أكدت المصادر الغربية أن الاتحاد السوفيتي ينشر شبكة صواريخ متكاملة؛ لحماية أراضية من أي هجوم مفاجئ، وتضم هذه الشبكة أجهزة رادار ضخمة في سيبريا، وإمكان استفادة الاتحاد السوفيتي من صواريخ SS-17 & 18 & 19 لتوجيه ثلاث هجمات نووية مقابل هجمة واحدة للولايات المتحدة الأمريكية، فضلاً عن مضاعفة الاتحاد السوفيتي لقدرته النووية، يجعل الصواريخ SS-18، التي تحمل عشرة رؤوس نووية، تحمل رأسًا نوويًا. (اُنظر صورة الصاروخ SS-16).

وعلى رغم الوصول إلى نتائج متقدمة، بفضل الأبحاث المستمرة، فإن إمكانيات قنص الصواريخ أرض/ أرض محاطة بالغموض، ومازالت الافتراضات تتناقص في مواجهة نقاط كثيرة، ولعل هذا ما يجذب الدولتين العظميين للبحث عن وسيلة للحد من سباق التسلح، بل لإيجاد صيغة للتعاون العلمي والتقني.

خامساً: الأسلحة الفضائية

1. أسلحة الليزر

أ. إن أشعة الليزر ذات الطاقة العالية، التي يتم تطويرها لصالح الاستخدام العسكري، تطلق موجات من الأشعة تحت الحمراء، ونجد أن إحدى الطرائق، التي تتلف الأهداف، خاصة الإلكترونية، هي تسخينها إلى درجة التلف، من دون إشعال أو إحراق، فمثلاً في حالة الرغبة في إتلاف قمر صناعي تجسسي فليس هناك داع إلى إحراقه؛ ولكن يكفي تسخينه إلى درجة إتلاف كاميرات التصوير الخاصة به، بمعنى إعماء أعين هذا القمر، بواسطة شعاع من الليزر، وبهذا يعد القمر ميتًا ولو استمر في الدوران في مداره.

ب. ونجد أن إتلاف المواد المعدنية أو الأجزاء الصلبة يتطلب طاقة ليزرية أعلى بكثير مما تتطلب عملية تسخين بواسطة طاقة الليزر الممتصة، وبارتفاع درجة حرارة الهدف يكون أكثر امتصاصاً لطاقة الليزر حتى يصل إلى مرحلة الذوبان والتحول إلى سحابة من الغاز المتأين، تسمى بالبلازما، وباستمرار تركيز شعاع الليزر على الهدف، تنقل الطاقة عبر البلازما مما يحدث فتحة داخل الهدف، وكل ذلك لا يستغرق أكثر من بضع ثوان، طالما كانت طاقة الليزر عالية بما يكفي لحدوث ذلك.

ج. إن إحداث سلسلة من النبضات المتقاربة من طاقة الليزر العالية، يحدث، إلى جانب تسخين المادة، طَرقًا شديدًا لهذه المادة، يُعَجِل إضعافها بمزيج من التلف الميكانيكي والحراري، وهذا يؤدي إلى سرعة انهيارها، خاصة أن معظم الأهداف العسكرية الفضائية تصنع من صفائح الألومنيوم، الذي يتميز بإمكانية عالية لانعكاس الأشعة، تصل إلى القدرة على عكس نسبة 90% من طاقة الليزر المسلطة عليها.

د. إن أفضل الطرائق لتدمير الصواريخ بعيده المدى أو منعها من الوصول إلى أهدافها، هي إصابة محركات الدفع خلال الدقائق الخمس، التي تعقب إطلاقها، ويؤدي ذلك إلى إصابة الرؤوس الحربية المثبتة أعلاها، وقد أمكن إسقاط صاروخ أرض/ أرض من طراز ثور خلال إحدى التجارب، التي أجرتها الولايات المتحدة الأمريكية عام 1983م، وباستطاعة الليزرات الكيميائية المطورة بالفعل إحداث هذا التأثير.

التجارب العملية على أسلحة الليزر

أجرت الولايات المتحدة الأمريكية تجارب عديدة على أسلحة الليزر، من عام 1973م حتى عام 1985م، كانت آخرها تجربتان: إحداهما لتصويب أشعة الليزر على صاروخ، يطير على ارتفاع كبير، والأخرى أجريت لاختبار مراحل صاروخ عابر للقارات، من طراز تيتان، على قاعدة أرضية ثابتة تم تدمير أحد مراحله.

كما أجرى الاتحاد السوفيتي تجارب لأسلحة ضد الأقمار الصناعية الأمريكية، منخفضة المدار، أوقفت بث معلومات هذه الأقمار، كما استخدم أجهزه إطلاق لاسلكية من مركز تجارب، ساري شاغان، للتشويش على الأقمار الصناعية الأمريكية أو تعطيلها.

2. سلاح أشعة الجزيئات

تتكون أشعة الجسيمات، أو الجزيئات أو الدقائق الذرية أو حزمه الجزيئات النووية، من كم متحرك هائل من الجزيئات الذرية، كالإلكترونات والبروتونات، ويمكن تشبيه الشعاع الإلكتروني بالبرق، والأيونات بتيار فتاك، غير مرئي، ويعمل سلاح الجزيئات، على إطلاق نبضات من الطاقة ذات موجات قصيرة جدًا وسريعة جدًا؛ لذا تحتاج إلى الآتي؛ لتحويلها إلى سلاح عملياتي:

أ. مولد قوي لتوليد الأشعة.

ب. منظومة فرعية للسيطرة وتوجيه الشعاع إلى الهدف، وتقدير تدميره، ثم تتحول إلى الهدف الآخر.

ج. منظومة فرعية، لاختيار الهدف المراد تدميره، وإعطاء إشارة لتنفيذ ذلك، ويوجه سلاح الجزيئات أشعته المباشرة المحملة بذرات، أو جزيئات ذرية، لأن هذه الأشعة تختلف عن غيرها، من أسلحة الطاقة الموجهة، فهي ترسل مادة فعلية، وليس مجرد موجات من الطاقة.

إن الليزر وحزم الجزيئات، يشتركان في بعض الأمور، فكلاهما يجب أن يصوب على الهدف بدقه، أما الفارق الواضح بينهما فهو الزمن اللازم للتركيز على الهدف، إن التفاعل بين الجسيمات والمجالات الكهربية المحيطة بها، وكذلك التصادم بين النواة والجسيمات، طبقًا لنوع ومصدر الجسيمات المستخدم. إن تردد النبضات يحدد فاعلية السلاح؛ لذا يحتاج مثل هذا السلاح إلى قدر كبير من الطاقة الكهربية من أجل التشغيل، خاصة إذا صمم للتشغيل في الفضاء، كذلك فإن الاستفادة من الطاقة الشمسية يعد أمراً مكلفًا، فضلاً عن إمكان تعرض محطات الطاقة الضخمة إلى النيازك والهجمات المعادية بسبب كبر سطحها المعرض.

تقوم فكرة العلماء الآن على وضع مدفع هائل فوق سطح الأرض، بالقرب من الأهداف الإستراتيجية المطلوب حمايتها، وعند اقتراب الصواريخ النووية المعادية تطلق الأشعة الإلكترونية وتدمرها قبل أن تصل إلى أهدافها.

اختبارات تطوير سلاح أشعة الجزيئات وتجاربها

طوّر العلماء الروس تكنولوجيا أشعة الجزيئات، وتمكنوا من السيطرة على طاقتها بحصرها في حقل مغناطيسي، إذ طور لهذه الغاية، جهازان، هما: تكوماك والسيكلوترون (المعجل)، المستخدمان حالياً في الولايات المتحدة الأمريكية بترخيص تصنيع، فقد أنشأ الروس مصنعًا ضخمًا لهذا الغرض في مركز الأبحاث النووية، وكان العامل، الذي يحول دون استخدام جهاز السيكلوترون، هو أنه يمتد إلى مساحة تعادل أضعاف ملعب كرة القدم.

إن التقدم التكنولوجي سمح باختزال جهاز السيكلوترون إلى حجم صغير، يسمح بحمله في سفن الفضاء والطائرات، كما وضعت الولايات المتحدة الأمريكية عدة برامج لتطوير سلاح حزمة الجزيئات النووية، طبقًا لجداول زمنية محددة، ولبيان ما لهذا السلاح من قوة تدميرية هائلة، نذكر قول أحد العلماء العاملين في هذا المجال: "إن الطاقة التي تنجم من الانشطار النووي ليست في الواقع إلا لعباً صبيانيًا إذا ما قورنت مع الأسلحة الإشعاعية، وذلك حين يكون إنتاج هذا السلاح أمرًا ميسورًا حقًا".

3. سلاح الأشعة الضوئية

يعتمد هذا السلاح على فكرة صنع صواعق من الضوء، وما يزال هذا نظرية بعيدة التحقيق، وفكرة هذا السلاح إطلاق الأشعة الضوئية من الأرض، مُكوِنة عموداً من الضوء الساطع يخترق الفضاء كأنبوبة من النيران ـ مثل القوس الكهربي ـ تذيب الصواريخ المعادية، ويرافقه صوت مثل صوت الرعد، ورائحة نفّاذة كرائحة غاز الأوزون، ويمكن لهذا السلاح إذا أطلق من سفينة فضاء أن يدمر الصواريخ المعادية بمجرد بدء رحلتها في الفضاء، كما أن بإمكانه الانتشار باتساع مئات الأميال؛ ليدمر أجرام الفضاء الصناعية، ويمكن لهذا السلاح في حاله تحميله على السفن، أن يُدمر أي طائرات مغيرة على هذه السفن، ويُعزى الاهتمام الأمريكي بهذا السلاح، إلى معلومات تفيد بأن الروس متفوقون في هذا الميدان، لذا يعتقد الأمريكيون، أن نجاح الروس في اكتشاف السلاح قبلهم، سيمكنهم من نشر مظلة مضادة للصواريخ تؤدي إلى الحد من قدرة الولايات المتحدة الأمريكية على الضربة النووية الثانية، ردّاً على الضربة الأولى للروس، كما صرح الجنرال الأمريكي كيغان، بأن بمقدور هذا السلاح وحده، أن يحمى الاتحاد السوفيتي كله، ويصبح تقدمًا علميًا غير مسبوق في التقنية العسكرية منذ اختراع القنبلة الذرية.

أسلوب عمل سلاح الأشعة الضوئية





‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عسكر
عضو فضى
عضو فضى


عدد المساهمات : 212
تاريخ التسجيل : 30/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: ماذا تعرف عن الصواريخ ارض ارض ؟ ملف كامل رائع   الأربعاء 4 سبتمبر - 13:57


المبحث الرابع
التطور الحالي والمنتظر للمنظومات المضادة للصواريخ

وأنسب أسلوب للتغلب عليها
تحرص الدول المتقدمة في هذا المجال على الاستمرار في تطوير البرامج لتكوين نطاقات دفاعية متعددة تكفل التصدي وتدمير الصواريخ البالسيتية أرض/ أرض، حيث يؤدي ذلك إلى الارتقاء بإمكانيات وقاية وتأمين الأهداف الحيوية والإستراتيجية.

أولاً: خطط التطوير العالمية للمنظومات المضادة للصواريخ خلال العقد الأول من القرن الحادي والعشرين

1. إسرائيل

قامت إسرائيل بوضع إستراتيجية لمواجهة الصواريخ أرض/ أرض متضمنة خطط متعددة السنوات لتطوير قدراتها، معتمدة على الشق الهجومي كأساس لسرعة تدمير الصواريخ أرض/ أرض المعادية في مواقعها، كما لم تغفل الشق الوقائي الإيجابي، برفع قدراته وإمكانياته من خلال برنامج الخطة حوماه (الساتر)، حيث أنشأت وزارة الدفاع الإسرائيلية إدارة أطلقت عليها اسم "حوماه" تختص باستكمال وتطوير منظومة الدفاع المضاد للصواريخ أرض/ أرض اعتماداً على إمكانيات الصناعة الحربية الإسرائيلية، واستغلالاً لأوجه التعاون الأمريكي/ الإسرائيلي من خلال مشروعات التعاون المشترك بينهما.

أ. مكونات منظومة الخطة حوماه (اُنظر شكل مكونات وعمل منظومة الدفاع)

(1) نظام الاستطلاع والإنذار (اُنظر شكل نظام الاستطلاع والإنذار)

تقوم المنظومة الإسرائيلية على تلقي معلومات الاستطلاع والإنذار من خلال أنظمة الاستطلاع الآتية بعد تطويرها:

(أ) مركز الاستطلاع والإنذار الأمريكي بولاية كلورادو.

(ب) نظام (AEGIS) البحري الأمريكي تنفيذاً للتعاون المشترك بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، والذي تم بمقتضاه الربط بين عناصر المنظومة حوماه والنظام الأمريكي (AEGIS) المستخدم مع قطع الأسطول الخامس والأسطول السادس، وأنظمة الصواريخ الباترويت الأمريكية المتمركزة بمنطقة الشرق الأوسط.

(ج) نظام ربط المعلومات التكتيكية الأمريكي (LINK 16)، وهو أحد عناصر الربط لشبكة نقل المعلومات التكتيكية الأمريكية مع دول حلف شمال الأطلسي.

(د) استمرار إسرائيل في تطوير برامجها في مجال الاستطلاع والإنذار الفضائي، باستكمال إطلاق سلسلة أقمارها التجسسية من نوع (أوفيك). وتطوير برامج أقمار الاتصالات من نوع (عاموس)، وإنتاج برنامج ثالث لأقمار الأرصاد الجوية، ورابع لأعمال الملاحة وتحديد الاتجاهات والمسح الفضائي والاستشعار عن بُعد، إضافة إلى الوسائل المتيسرة حالياً (جوية ـ برية ـ بحرية) لتكوين منظومة استطلاع وإنذار إسرائيلية للتكامل مع منظومة الإنذار الأمريكية.

(هـ) تحقق هذه المصادر زمن إنذار قدره 36-60 ثانية من لحظة إطلاق الصواريخ المعادية.

بهذه الإمكانيات سوف يتيسر لإسرائيل استقبال معلومات أقمار صناعية ووسائل محمولة جواً وبحراً، ورادارات إنذار أرضية تحقق تكامل وصول المعلومة في الوقت المناسب.

(2) نظام القيادة والسيطرة وإدارة النيران

(أ) أصبح في إمكان إسرائيل الحصول على أحدث التقنيات الأمريكية في مجال القيادة والسيطرة وتحديث برامج (السوبر كمبيوتر)، وذلك في إطار اتفاقية التعاون الإستراتيجي المشترك في مجال الدفاع المضاد للصواريخ ونقل التكنولوجيا المتعلقة بها.

(ب) اشتركت إسرائيل في شبكة (JTIDS) لربط مركز القيادة والسيطرة لنظام (آرو) بمركز القيادة والسيطرة لأنظمة الباتريوت (AEGIS)، مما يتيح لإسرائيل استقبال صورة الموقف التكتيكي من خلال أنظمة الكشف والإنذار التي توفر معلومات موقوتة عن الموقف الجوي والبري والبحري.

(3) الوسائل الإيجابية

(أ) أسلحة الطاقة الإشعاعية الموجهة Airborne Laser Weapon (ABL)

ويتضمن مشروع (ABL) تجهيز الطائرة من نوع بوينج 747 بنظام ليزر عالي القدرة (الليزر الكيميائي)[1]، وذلك ضمن برنامج حرب النجوم، بغرض تدمير الصواريخ البالسيتية على مسافة 450 كم في مراحل طيرانها الأولى أثناء صعودها إلى الغلاف الجوي، ويتم التحكم في عملية إطلاق الليزر بواسطة نظام كشف وتتبع وقيادة نيران مجهز على نفس الطائرة، وتستطيع الطائرة التحليق على ارتفاع 40 – 45 ألف قدم للاشتباك مع الأهداف المعادية، كما يمكنها البقاء في الجو لمدة 16 – 18 ساعة، وتمت أول رماية ليزرية بالطائرة بعد تجهيزها ضد هدف حقيقي عبارة عن صاروخ بالستيكي خلال عام 2002، وذلك طبقاً للمخطط الزمني للتطوير.

ويشتمل النظام على المكونات الآتية:

· سرب يتكون من 7 طائرات بوينج (747 – 400S).

· وحدات توليد ليزر كيميائي عالي القدرة محمولة على الطائرة (COIL).

· وحدة للتحكم (مدفع ليزر) للتحكم في توجيه الشعاع، مثبت في مقدمة الطائرة.

· نظام قيادة وسيطرة وحاسبات إلكترونية.

· مستشعرات الأشعة تحت الحمراء لاكتشاف ورصد وتتبع الصواريخ أرض/ أرض المعادية.

وبانتهاء التجارب عام 2007، سوف تحصل إسرائيل على النظام (ABL) ليعمل ضمن المنظومة المضادة للصواريخ أرض/ أرض الإسرائيلية.

(ب) نظام حيتس/ آرو (Arrow) (اُنظر صورة الصاروخ آرو)

صُمم هذا النظام لاعتراض الصواريخ البالسيتية بعيدة المدى، ويشتمل على المكونات الآتية:

· صاروخ يصل مداه إلى 150 كم

يعترض الصواريخ البالسيتية المعادية على ارتفاع يصل إلى 40 كم، ويتكون من مرحلتين، ويعمل بواسطة محركين للدفع باستخدام الوقود الصلب، ويحمل رأساً حربية شديدة الانفجار، ومزود بباحث عن الهدف يعمل بنظام رصد إلكتروني متقدم، وتعتمد نظرية عمله على انفجار رأسه المدمرة بالقرب من الصاروخ الهدف على مسافة تحقق تدميره بواسطة شظايا الرأس المدمرة.

· قاعدة إطلاق (قاذف)

تتكون من قاطرة متحركة مُحمل عليها وحدة (6) صواريخ، وتتكون بطارية الصواريخ (حيتس) من أربعة قواذف محملة بإجمالي 24 صاروخ لكل بطارية.

· رادار الإنذار ومراقبة النيران (Green – Pine) (اُنظر صورة الرادار Green Pine)

ويحدد الرادار موقع الصاروخ البالستيكي المعادي على خط المرور ونقطة وتوقيت اعتراضه بواسطة الصاروخ حيتس في الجو، بالإضافة إلى تحديد المنطقة المتوقع أن يسقط الصاروخ المعادي بها، في حالة فشل عملية الاعتراض، والرادار من إنتاج شركة (إلتا)[2] الإسرائيلية، ويبلغ مدى كشفه 500 كم.

· منظومة التحكم في النيران (Golden Cetron)

وتتكون من مركبة مجهزة بحاسب إلكتروني وأجهزة اتصال متصلة بوحدة الرادار جرين بن، من خلال نظام نقل معلومات رقمي (Data Link) إلى الحاسب، ثم خروج البيانات من الحاسب إلى وحدة الإطلاق (القاذف).

· وحدة مراقبة القواذف

وتتكون من مركبة خفيفة لمتابعة أعمال تجهيز القواذف وإطلاق الصواريخ، لتجميع وتحليل البيانات ورصد وتسجيل النتائج.

قامت إسرائيل بإنتاج بطارية (حيتس) وتسلمتها القوات الجوية في مارس 2000 لتدريب الأطقم عليها[3]، ومن المنتظر أن تعمل البطارية في الجبهة الشمالية، وتتضمن الخطة (حوماه) إنتاج ثلاثة بطاريات وعدد (240) صاروخ من نوع (حيتس ـ 2)، يتكلف الصاروخ 2 مليون دولار، ومن المنتظر توزيع البطاريات وعدد 60 صاروخ مع كل بطارية على الجبهات الثلاث المحيطة بإسرائيل، والاحتفاظ بعدد 60 صاروخ احتياطي إستراتيجي[4]، وذلك في نهاية الخطة عام 2010.

(ج) نظام مؤاب (MOAB) (اُنظر صورة النظام مؤاب)

وهو مشروع أمريكي ـ إسرائيلي مشترك لتطبيق مبدأ اعتراض الصواريخ البالسيتية لحظة إطلاقها من عمق أراضي العدو، باستخدام الأسلوب التصادمي للصاروخ مع الهدف، ويتكون النظام من:

· طائرة من دون طيار (اُنظر صورة الطائرة ماحيتس)

الطائرة الإسرائيلية من دون طيار المطورة بنظام كشف وتتبع، والقادرة على حمل صاروخان جو/ جو وقدرة بقاء في الجو أكثر من 30 ساعة، وارتفاع عمل 4.6 كم.

· صاروخ جو/ جو (باثيون ـ 4) المطور

وهو صاروخ إسرائيلي جو/ جو تم تطويره وتحميله على وسيلة حمل (طائرة موجهة من دون طيار) أو طائرات مقاتلة تتمتع بخصائص فنية وتكتيكية تكفل تنفيذ المهمة، والصاروخ مزود بباحث حراري يصل مداه 10 – 12 كم.

· مستشعرات رؤية رادارية وحرارية وتحديد إحداثيات

تقوم إسرائيل بالتعاون مع مؤسسة الدفاع ضد الصواريخ البالسيتية (BMDO) التابعة لوزارة الدفاع الأمريكية باستكمال تطوير صاروخ الاعتراض لمواءمة عمل الباحث الحراري للصاروخ مع نظام الكشف والتتبع للطائرة من دون طيار الإسرائيلية (ماحيتس)، وكذلك تطوير مراكز القايدة والسيطرة للنظام (MOAB) والانتهاء من التجارب عام 2006.

باستكمال إسرائيل بناء مكونات المنظومة (حوماه) عام 2010 تكون قد أتمت بناء الجدار الذي يحمي أهدافها ومنشآتها الحيوية من الضربات الصاروخية، ويكون أسلوب عملها كالآتي:

ب. أسلوب عمل المنظومة الإسرائيلية المضادة للصواريخ أرض/ أرض (حوماه)

(1) الاستطلاع والإنذار

يصل الإنذار عن إطلاق الصواريخ أرض/ أرض في اتجاه إسرائيل من خلال:

(أ) مركز تتبع أقمار الإنذار الأمريكية في (بلوكلي) بولاية كلورادو الأمريكية، بزمن تأخير قدره 1.6 دقيقة.

(ب) نظام (AGIS) البحري الأمريكي بزمن تأخير قدره 0.6 دقيقة.

(ج) وسائل الاستطلاع والإنذار الإسرائيلية باستكمال إطلاق سلسلة أقمارها التجسسية من نوع (أوفيك)، وتطوير برامج أقمار الاتصالات من نوع (عاموس)، وإنتاج برنامج ثالث لأقمار الأرصاد الجوية، وبرنامج رابع لأعمال الملاحة وتحديد الاتجاهات والمسح الفضائي والاستشعار عن بعد، إضافة إلى الوسائل المتيسرة (جوية ـ برية ـ بحرية).

(د) نقل صورة الموقف الجوي عن طريق النظام الأمريكي (Link 16).

(2) تحليل ومعالجة البيانات في مركز القيادة والسيطرة، وتوجيه رادارات الأنظمة المختلفة لتتبع الصواريخ المعادية، وتخصيص المهام طبقاً لطبيعة الهدف، حيث يحدد أولوية الاشتباك طبقاً للمديات كالآتي:

(أ) أسلحة الطاقة الإشعاعية الموجهة

تقوم طائرات المنظومة (7 طائرات بوينج) بالتحليق على مسافة حوالي 90 كم من خط الدفاعات الأمامية لمسرح العمليات على شكل الرقم (Cool، وتقوم الطائرات بتتبع الصواريخ المعادية بواسطة المستشعرات التي تحملها، وعند وصول الأهداف إلى مدى الاشتباك 450 كم، يتم إطلاق أشعة الليزر في اتجاه الأهداف المعادية وتدميرها.

(ب) أنظمة الصواريخ (حيتس ـ باتريوت PAG3 ـ هوك) (اُنظر خريطة أماكن فتح الصواريخ)

تقوم رادارات الأنظمة الصاروخية بتتبع الأهداف من مدى حتى 500 كم، وقبل دخول الأهداف في مناطق التدمير لمنظومة (حيتس)، يقوم مركز القيادة بتخصيص الأهداف لبطاريات (حيتس) وأوامر الإطلاق لاعتراض الصواريخ أرض/ أرض المعادية على مسافة حتى 150 كم، وارتفاع حتى 40 كم، وتدميرها. وفي حالة زيادة أعداد الصواريخ المهاجمة عن إمكانيات بطاريات (حيتس)، يتم تخصيص هذه الصواريخ لبطاريات (باتريوت) لاعتراضها على مسافة 100 كم، وارتفاع حتى 24 كم، ثم بطاريات الهوك للاعتراض على مسافة 40 كم. على أن يتم إعادة التخصيص للأهداف التي فشل (حيتس) في اعتراضها، ليتم مجابهتها مرة أخرى بواسطة النظام (باتريوت ـ هوك) محققة بذلك مبدأ التكامل بين الأنظمة الصاروخية.

(ج) استخدام مدافع الطاقة الحركية (اُنظر صورة مدفع الطاقة الحركية)

تقوم الرادارات ووسائل الاستطلاع والإنذار بتوجيه مدافع الطاقة الحركية إلى خط مرور الصواريخ أرض/ أرض المعادية لإطلاق المقذوفات في مسارها لتدميرها عند وصولها لارتفاع 10 كم من مرابضها التي تتمركز حول الأهداف الحيوية الهامة. (اُنظر ملحق فكرة عمل مدافع الطاقة الحركية)

(3) تدمير منصات الإطلاق المعادية

يُستخدم النظام (مؤاب) لتدمير منصات الإطلاق بإحدى الطرق الآتية:

(أ) الطريقة الأولى: التواجد المسبق في عمق العدو وفي المناطق المحتملة لإطلاق الصواريخ أرض/ أرض المعادية وبواسطة المستشعرات، وباكتشاف الصاروخ لحظة إطلاقه تتجه الطائرة إلى مكان الإطلاق وتدميره بواسطة الصواريخ جو/ جو.

(ب) الطريقة الثانية: رصد مكان إطلاق الصواريخ المعادية وتحديد محلات الإطلاق بتحليل خط المرور بواسطة الرادارات وأقمار الإنذار فور قيام المنصات بالإطلاق، ويقوم مركز القيادة والسيطرة بتوجيه الطائرات من دون طيار المتواجدة في منطقة الأهداف في اتجاه المنصات لتدميرها.

(ج) الطريقة الثالثة: قد تُكلف الطائرات (F-15) المتعددة المهام ـ لما تتمتع به من مدى عمل كبير ـ بتدمير منصات الإطلاق، حيث يتم توجيهها بواسطة طائرات (E2C) إلى الإحداثيات الواردة من مركز القيادة والسيطرة. (اُنظر صورة الطائرة F-15)

2. الولايات المتحدة الأمريكية

باستلام الرئيس الأمريكي "جورج بوش الابن" لمهام منصبه، في يناير 2001، قام مع إدارته الجديدة بالتركيز على برنامج الدفاع المضاد للصواريخ البالسيتية، باعتباره ضرورة ..... الأمريكي وأحد دعائم تحقيق أهداف إستراتيجيتها الأمنية في القرن الحادي والعشرين، وبما يحقق للولايات المتحدة الأمريكية الريادة وامتلاك التفوق النوعي التكنولوجي المطلق من خلال إنشاء (BMD).

أ. نظام الدفاع المضاد للصواريخ Ballistic Missile Defense (BMD) (اُنظر شكل أماكن توزيع النظام BMD)

تقوم فكرة النظام الذي تتبناه الولايات المتحدة الأمريكية بهدف تحقيق التعاون مع الدول الحليفة واستغلال الإمكانيات التكنولوجية التي تحققت سابقاً من خلال حرب النجوم، لإنتاج وتطوير ونشر مجموعة من النظم المضادة للصواريخ متعددة الطبقات والمستويات في إطار شبكة عالمية تستخدم في مواجهة التهديدات المختلفة وفقاً لنوعيات ومديات الصواريخ البالسيتية وذلك من خلال بناء نظامين رئيسيين هما (NMD) (TMD).

(1) نظام الدفاع المضاد للصواريخ الوطني National Missile Defense (NMD)

يحقق النظام توفير الحماية لجميع أراضي الولايات المتحدة ضد الصواريخ البالسيتية المعادية من خلال منظومة مضادة للصواريخ تطور وتدمج مع البرامج الأخرى للدفاع ضد الصواريخ (TMD) لتكوين مظلة عالمية للدفاع ضد الصواريخ البالسيتية بجميع نوعياتها. (اُنظر شكل النظام NMD)

(أ) الفكرة العامة لمنظومة (NMD)

إنتاج وتطوير نظام صاروخي لاعتراض وتدمير الصواريخ البالسيتية خارج الغلاف الجوي على ارتفاعات أكبر من 100 كم كالآتي:

· إضافة مرحلة ثالثة إلى الصاروخ الأمريكي العابر للقارات من نوع (مينتمان) لإنتاج صاروخ اعتراض يُطلق من قاعدة أرضية لتدمير الصواريخ البالسيتية خارج الغلاف الجوي باستخدام الطاقة الحركية.

· إنتاج محطة رادار لاكتشاف وتتبع وإدارة النيران على الهدف، تحقق مطالب المنظومة.

· تجميع هذه العناصر في إطار نظام متكامل يعتمد على تلقي الإنذار من شبكة الإنذار بالأقمار الصناعية ورادارات الإنذار المبكر وتوجيه الصواريخ لاعتراض وتدمير الأهداف المعادية.

(ب) الموقف التنفيذي للمنظومة

· أُجريت التجربة الأولى بنجاح في 1999 بإطلاق صاروخ أمريكي عابر للقارات من نوع (مينتمان) من قاعدة (فاندينبرج) بولاية كاليفورنيا (كصاروخ هدف) ونجح تجربة اعتراضه بإطلاق صاروخ من جزيرة (كواجالين) بالمحيط الهندي على بعد 8 آلاف كم.

· لم تنجح التجربة الثانية التي نُفذت في يناير 2000، وفشلت أيضاً التجربة الثالثة التي أُجريت في يوليه 2000، مما ألقى بظلال قاتمة على النظام، وأُعلن عن إرجاء نشر النظام.

· بتولي الإدارة الجديدة في يناير 2001، أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية عن رصد مبلغ 6 مليار دولار لمواصلة تطوير برنامج NMD واستكمال تنفيذ 18 تجربة مخطط تنفيذها.

(ج) المكونات الرئيسية للمنظومة

· نظام متكامل للإنذار المبكر والاستطلاع يعتمد على البُعد الفضائي من خلال شبكة الأقمار (DSP) ورادارات الكشف خلف الأفق.

· أنظمة اعتراض الصواريخ في المراحل الأولية (BPI) باستكمال إنتاج برامج حرب النجوم قبل نظام (ABL) المحمول جواً والنظام الفضائي (SBL).

· الأنظمة الصاروخية للاعتراض خارج الغلاف الجوي، مثل الصاروخ (مينتمان) والصاروخ (ثاد) ودمجه مع النظام البحري (AEGIS).

(2) نظام الدفاع المضاد للصواريخ عن مسارح العمليات (TMD) (اُنظر شكل النظام TMD)

يهدف النظام إلى تجميع شبكة من نظم الدفاع المضاد للصواريخ بالتعاون مع الدول الحليفة في مناطق المصالح الرئيسية بالمصالح الإقليمية المشتركة، ثم تحقيق الاندماج لشبكة الدفاع المضاد للصواريخ (NMD) لتشكيل مظلة عالمية للدفاع ضد الصواريخ تحت قيادة الولايات المتحدة الأمريكية من خلال نظام (BMD) الرئيسي.

(أ) الفكرة العامة لمنظومة (TMD)

إنتاج وتطوير مجموعة من النظم المضادة للصواريخ تتكامل فيما بينها لإقامة نظام متعدد الطبقات لاعتراض وتدمير الصواريخ البالسيتية مع مراعاة تناسب كل نظام مع إمكانيات التهديدات الصاروخية المعادية.

(ب) المكونات الرئيسية للمنظومة

· تختلف نظم الدفاع المضاد للصواريخ البالسيتية في مكوناتها الرئيسية (إنذار ـ قيادة وتوجيه النيران ـ وسائل الاعتراض) باختلاف طبيعة المسرح ونوع التهديدات الخاصة، وفي هذا الإطار تعمل الولايات المتحدة الأمريكية على بناء مجموعة من النظم تتناسب وإمكانيات كل منطقة.

· تعتمد نظم الدفاع المضاد للصواريخ (TMD) على عدة نظم صاروخية أُنتجت بعضها بالفعل مثل (باتريوت PAG3 ـ ثاد) الأمريكي، والصاروخ حيتس الإسرائيلي. والبعض الآخر لازال في مراحل التطوير والاختبارات مثل الصاروخ (مينتمان) المطور.

ب. نظام الباتريوتPatriot Advanced Capability (PAG3) (اُنظر جدول مقارنة أجيال النظام باتريوت)

تقوم الولايات المتحدة الأمريكية بتطوير نظام صواريخ متوسطة المدى الباتريوت PAG2 الذي استخدم في حرب الخليج الثانية، ولم يثبت كفاءة بالدرجة المطلوبة، ليكون PAG3 لزيادة الدقة وزيادة السرعة القصوى لتصل إلى 5.6 ماخ بدلاً من 3.7 ماخ، ويتميز صاروخ PAG3 بقدرة إيجابية كبيرة للتعرف على الهدف والاعتراض بأسلوب HIT – TOKILL، وتطوير الرادار ليصل إلى ضعف الرادار المستخدم مع الصاروخ PAG2.

تتكون بطارية الباتريوت من 4 : 6 قاذف، محمل عليها وحدة حفظ (Cool صاروخ، بإجمالي (32 : 48) صاروخ لكل بطارية.

ج. نظام الهوك المطور

نظام صاروخي أمريكي دفاع جوي، للعمل ضد الأهداف الجوية على الارتفاعات المنخفضة والمتوسطة. طُور هذا النظام ليتحول إلى نظام مضاد للصواريخ البالسيتية عن طريق ربطه بنظام الباتريوت، وذلك لإمداده بمعلومات الأهداف المعادية. كما طُور نظام الهوك باستخدام نظام تليفزيوني كهروبصري Supet – eye لكشف الأهداف وتمييزها على مسافة أكبر، مما يزيد من ارتفاع عملها وإمكانية الاشتباك ضد الصواريخ البالسيتية.

د. النظام الصاروخي (ثاد) Theater High Altitude Air Defense (THAAD) (اُنظر صورة النظام الصاروخي (ثاد))

نظام صاروخي لاعتراض وتدمير الصواريخ البالسيتية القصيرة أو المتوسطة، والتي يصل مداها إلى 1000 كم على ارتفاعات عالية في الفضاء الخارجي، ويمكن للصاروخ (ثاد) اعتراض الصاروخ على مدى أكبر من 200 كم، وارتفاع 150 كم وتدميره بأسلوب (HIT TOKILL)، حيث إن الصاروخ (ثاد) لا يحمل رأساً حربية ويتبع مراحل الاشتباك بأسلوب (Look – Shoot – Look)، ثم يُطلق صاروخ واحد على الهدف، وتقوم الرادارات بتتبع وتقييم الاشتباك. وإذا لم تنجح يُطلق صاروخ آخر، وإذا فشل يُطلق صاروخ متوسط المدى (باتريوت). وهذا النظام في مرحلة التطوير ومخطط دخوله الخدمة عام 2007.

3. نظام الدفاع الصاروخي الروسي

أ. المنظومة الروسية للدفاع ضد الصواريخ البالسيتية (S – 300)

يتكون النظام الروسي من الآتي:

(1) منظومة الإنذار والكشف والاستطلاع

تعتمد المنظومة على الأقمار الصناعية في إعطاء الإنذار عند بدء إطلاق الصواريخ المعادية، ثم تبدأ مرحلة الكشف والتتبع، وتعتمد على الرادارات الآتية:

(أ) رادار الإنذار والتتبع (Hen House ABM)

ويُستخدم للإنذار المبكر وتتبع الصواريخ البالسيتية ذو هوائي مصفوفة كبير الحجم، بطول حوالي 300 م، وارتفاع 20 م، ويصل مدى الكشف إلى 6000 كم.

(ب) رادار إدارة العمليات Dog House

ويُستخدم للكشف عن الصواريخ وإدارة العمليات ومدى عمله يصل إلى 2800 كم.

(ج) رادار Bill J Board

رادار ثلاثي الأبعاد بمدى عمل (10 – 250) كم، ويمكنه اكتشاف وتمييز حتى 200 هدف معادي، ويُستخدم لكشف الصواريخ البالسيتية.

(2) منظومة قيادة وسيطرة

تتكون من محطة توجيه من نوع 9547، يمكنها التعامل مع 24 هدف في وقت واحد، كما يمكنها استقبال المعلومات من محطات رادارات الكشف، ويمكنها أيضاً استقبال الإنذار من الأقمار الصناعية، وتخصيص المهام وتحديد عدد الصواريخ اللازم لكل هدف معادي.

(3) منظومة الاعتراض الإيجابية

وتعتمد المنظومة الروسية على الصواريخ المضادة للصواريخ كوسيلة إيجابية، حيث قامت بإنتاج الأنظمة الآتية:

(أ) النظام الصاروخي (S 300 B)

يُعد هذا النظام من الأنظمة التي اقتحمت السوق العالمية ويطلق عليه حلف شمال الأطلسي اسم (سام 10)، ويمكن لهذا النظام اعتراض 24 هدف معادي في نفس الوقت من خلال بطارية واحدة، ويمكنه تدمير 6 أهداف في نفس الوقت، بإطلاق 4 صواريخ على الهدف الواحد. ومدى العمل للصاروخ من
6 – 75 كم، وارتفاع العمل من 25 م ـ 25 كم، ويُستخدم لاعتراض الصواريخ الطوافة والصواريخ البالسيتية التكتيكية.

(ب) النظام الصاروخي (S 300 V1)

وهو النموذج المتطور من النموذج S 300 B، ويُطلق عليه (سام 12)، ومدى العمل للصاروخ من 13 – 100 كم، وارتفاع العمل 1 – 30 كم. ويستطيع الصاروخ متابعة الهدف مهما بلغت سرعته أو قدرته على المناورة، حيث تصل سرعة الصاروخ S 300 V1 إلى 2400 م/ ثانية (7 ماخ).

(ج) النظام الصاروخي (تالين)

ويعتمد على الصاروخ (جالوش) لاعتراض الصواريخ عابرة القارات في الفضاء الخارجي.

4. نظام الدفاع الصاروخي الأوروبي EUROSAM

صُمم النظام الأوروبي للدفاع ضد أخطار الصواريخ البالسيتية والطوافة والأهداف الجوية التقليدية، وكذلك يُطلق عليه اسم "نظام الدفاع الجوي الصاروخي".

تُعد مؤسسة إيروسام، وهي مؤسسة فرنسية/ إيطالية، والمنوط بها تصميم وتطوير نظم الدفاع الجوي الصاروخي لتوفير الوقاية ........ لمتطلبات الدول الأوروبية، ويشمل هذا النظام الآتي:

أ. نظام الاستطلاع والتحكم وتوجيه النيران

(1) رادار الكشف والتتبع (EMPAR)

وهو رادار إيطالي ثلاثي الأبعاد ذو هوائي مصفوفة، يمكنه تتبع حتى 300 هدف معادي، ويتيح الاشتباك مع 12 هدف في نفس الوقت.

(2) رادار التوجيه (ARABEL)

وهو رادار فرنسي ثلاثي الأبعاد ذو هوائي مصفوفة، يمكنه تتبع حتى 50 هدف والتوجيه للاشتباك مع 10 أهداف.

ب. نظام الاعتراض الإيجابي

يعتمد النظام على نوعين من الصواريخ الفرنسية، النوع الأول (ASTER 95)، وهو صاروخ قصير المدى (15 كم)، والنوع الآخر (ASTER 30) متوسط المدى، حيث يبلغ مداه 30 كم.

وتُطلق الصواريخ من قواذف إطلاق رأسية مُركَّبة على مركبة، كل قاذف يحمل 8 صواريخ في أغلفة جاهزة للإطلاق، يوجه الصاروخ رادارياً إلى مساره النهائي. والرأس الحربية للصاروخ شديدة الانفجار، تتفتت إلى شظايا عديدة بسرعة كبيرة منتظمة التوزيع على مسافة قريبة من الهدف، تسمح بتدميره تماماً.






[1] مجلة القوات الجوية، "سلاح الليزر المحمول جواً لتدمير الصواريخ البالسيتية"، العدد 112، سبتمبر 1998، دبي، ص 23.

[2] شركة إسرائيلية متخصصة في إنتاج الرادارات الخاصة بالاستخدامات البرية والبحرية والجوية

[3] ترجمات مختارة، إصدار وزارة الإنتاج الحربي، نقلاً عن مجلة إنترناشيونال ديفنس ريفيو، 19 أغسطس 2000.

[4] حسام سويلم، "منظومات الدفاع المضادة للصواريخ البالسيتية"، مجلة السياسة الدولية، العدد 141، يوليه 2000، ص 352.




‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عسكر
عضو فضى
عضو فضى


عدد المساهمات : 212
تاريخ التسجيل : 30/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: ماذا تعرف عن الصواريخ ارض ارض ؟ ملف كامل رائع   الأربعاء 4 سبتمبر - 13:59


المبحث الخامس
اتفاقيات حظر انتشار الصواريخ الإستراتيجية


إن المقدرة التدميرية المتزايدة في صناعة الأسلحة الحديثة قد جعلت الحد أو المنع لبعض أسلحة القوات المسلحة، موضوعًا، حظي بالاهتمام منذ الحرب العالمية الثانية، وقد بذلت بعض الجهود في هذا الاتجاه، بعد الحرب العالمية الأولى، ولوحظ عدم جدواها؛ لأن الأطراف الموقعة تجاهلوا التزاماتهم، عندما وجدوا أنها لا تتناسب ومصالحهم. إن مهمة مفاوضات الحد من الأسلحة أو اتفاقيات نزع السلاح قد تعلقت بالدول كل على حدة، لأن الأمم المتحدة أثبتت عجزها في لعب دور بارز في هذا المجال، وأي شيء يحرم أمة ما، من حرية العمل، من غير المحتمل أن يسلم إلى منظمة دولية في هذا الوقت، ولذلك على الدول أن تتعامل مع أعدائها الحقيقيين، أو المحتملين في محاولة للوصول إلى اتفاق في هذا المجال الحساس.

إن الحد من الأسلحة، هو اتفاق لوقف أو وضع حد لسباق التسلح، وربما لمنع استخدام نوع معين من الأسلحة، أما نزع السلاح فيعالج تخفيف القوى أو الأسلحة الموجودة، والدافع الأكثر أهمية في البحث عن مثل هذه الاتفاقيات هو منع الدمار النووي، الذي يقضي على كل الدول المشاركة في حالة النزاع. إن الأمم، التي تدخل في مفاوضات الحد من الأسلحة، تبحث عن استقرار إستراتيجي، والبحث عن مناخ للسلام العالمي يعتمد على جو السياسة العالمية.

ومن المهم إدراك أن الحد من الأسلحة واتفاقيات نزع السلاح، تهدف إلى تقليل الدمار الناتج عن الحرب، بدلاً من تجاهل وقوعه، ومن المرجو، أن تؤدي احتمالية تقليل الدمار، إلى مجتمع دولي أكثر تعقلاً، حيث تتم تسوية الخلافات من دون اللجوء إلى حرب نووية، وهناك دوافع أخرى للحد من الأسلحة ونزع السلاح، فمصادر الاقتصاد الهائلة يمكن توجيهها لمصلحة المواطنين، في جميع الدول، فيتعزز التعاون الدولي في جميع المجالات. ومن غير المعقول توقع حلول عصر سلام، مباشرة بعد نظام فعال للحد من الأسلحة ونزع السلاح، فالفوارق الأيدلوجية والاقتصادية لن تزول بين الدول، وأي سلام سيكون هشاً، كما أن المسائل، التي أدت إلى سباق التسلح بعد الحرب العالمية الثانية، هي نفسها التي جعلت الاتفاقات في هذا المجال صعبة التحقيق، في الوقت الحاضر، وهذه المسائل تضع حدودًا على ما يمكن الحصول عليه، وعلى دور أي معاهدات يمكن التوصل إليها. والتي قد تلعب دورًا في تقليل مخاوف الحرب.

أولاً: متطلبات تحقيق تقدم في مفاوضات الحد من الأسلحة

تأخذ الجهود لتحقيق الحد من الأسلحة وضبطها، مكانًا من خلال المفاوضات ضمن البيئة العامة للساحة السياسية الدولية، ولقد أدى تنافس القوى العظمى إلى اعتقاد بعض الأفراد صعوبة الوصول إلى اتفاقية ذات فاعليه، إذا أخذ بعين الاعتبار العداء الحالي بين الشرق والغرب، وعلى أي حال يمكن تحقيق نقاش معقول ينجح في تحديد أو تقليل الأسلحة النووية أو التقليدية، ويقدم فائدة لكل الدول، ويمكن أن تركز هذه الطريقة، مهما كانت بسيطة، على مجالات الاتفاق المحتملة، بدلاً من التركيز على عدم احتمال التوصل إلى معاهدات شاملة.

هناك متطلبات معينة لابد من وجودها، إذا أرادت مفاوضات الحد من الأسلحة أن تحصل على فرصة معقولة؛ كي تؤتى ثمارها. وهذه المتطلبات هي:

1. يجب أن يكون لدى الأطراف المشتركة في المفاوضات هدف لتحقيق بعض الأهداف السياسية أو الإستراتيجية، فما من معاهدة يمكن أن تضمن السلام، ولا يوجد أي ضمان لالتزام كل الأطراف المشتركة في معاهدة ما بشروطها، وحسب التعريف فالاتفاقات التي تحد أو تقلل من الأسلحة تمثل تخليًا عن درجة معينة من حرية العمل، ولهذا يجب أن يكون هناك مكافأة للأطراف الموقعة على معاهدة الحد من التسلح.

2. يجب أن يكون أي اتفاق مرضياً لرغبات المواطنين المحليين، وهذا أقل إشكالاً لدى دول مثل روسيا، التي تسيطر على وسائل إعلامها بإحكام، بينما يجري في الولايات المتحدة الأمريكية، نقاش سياسي واسع حول أي معاهدة مع روسيا.

3. يجب أن تنشأ الحماية الكافية ضد التلاعب والغش في اتفاقات الحد من الأسلحة، لتعطي درجه من الحماية وتكون شرطًا مسبقًا للاتفاق.

4. يجب أن تأتي القوه الدافعة للحد من الأسلحة بصورة جدية، وفي أي شكل من القوتين العظميين، وقد تمتلك دولة أخرى مؤسسات عسكرية يحسب لها حسابها، وبعض الدول الأخرى تمتلك قدرات نووية، ولكن القوى العظمى هي التي تهيمن على الموقف العالمي، إن هذه الدول تعيش في جو من عدم الثقة والخوف المتبادل، نتيجة عدم إمكانية وجود خلفية مثالية للوصول إلى أي اتفاقيات، حول أي وسائل تتعلق بأمن الدول.

إن تصورات القوى العظمى تجبرههم على اتخاذ مواقف مساومة يقصد بها المحافظة على القوة النسبية لكل منهم أو زيادتها، وأما أن توقع إحدى القوى على اتفاقية لضبط الأسلحة قد تجعلها أضعف نسبيًا فهي قضية لا يمكن التفكير فيها، كما أن كل طرف لا يثق بسلامة النية عند الطرف الآخر، في الاحتفاظ بقوة عسكرية كافيه لمواجهه أي طارئ، وهذا يجعل الاتفاقيات صعبة التحقيق.

وهناك مشكلة أخرى تتعلق بالتقويم الدقيق للقدرة العسكرية للمفاوض، والتقنية، ذات المستوى العالي في أنظمه الأسلحة الحديثة، تجعل مثل هذا التقويم من الصعوبة بمكان، خصوصًا فيما يتعلق بالأسلحة النووية، وذلك لأن أنظمة الإطلاق لم تستخدم في الحرب، فهناك فرق كبير بين إجراء التجارب في حاله الإطلاق تحت ظروف مسيطر عليها، وبين شن هجوم نووي تحت مقتضيات الحرب، لذا فإن السؤال الذي يدور حول زيادة القتل والتدمير، يدخل في النقاشات الداخلية للحد من التسلح، فكم يكفي من الأجهزة النووية؟، إن الأرقام التي تمتلكها القوى العظمى وصلت إلى أكثر مما ينبغي، لتُدَمِر كل منهم الأخرى، ولكن الشكل التنافسي لسباق التسلح يدفع إلى البحث عن صناعة صواريخ ذات تأثير أكيد، ولو قررت دولة أن لديها ما يكفي من القوى العسكرية، من حيث الكمية، فإنها ترغب بتحسين النوعية، كما أن عدم الشعور بالأمن المتبادل يؤدي بصانعي القرار إلى الرغبة في امتلاك الكثير من القوى النووية، بدلاً من امتلاك القليل.

إن طبيعة صنع القرار البيروقراطي، في أي نظام سياسي، وتأثير المؤسسة العسكرية في ضمان أى خطوات تجاه نزع السلاح والحد من الأسلحة، ستكون مؤقتة، وستدرس بعناية، ويرافقها جهود لتطوير جيل جديد من أسلحة أكثر تدميرًا من التي يتم تحديدها في الاتفاقية.

وتثار الشكوك حول جدية الولايات المتحدة أو روسيا في خفض مستوى القوى التدميرية للمؤسسة العسكرية، وإلى أي درجة مقبولة، فإذا وافقت الولايات المتحدة تخفيض جوهري في قوتها النووية، من دون تخفيض مماثل في القوات التقليدية لكلا القوتين فإنها ستكون في موقف يصعب الدفاع عنه لمواجهة التفوق العددي في قوة روسيا، إن الدولتين تحاولان أن تستفيدا من أي تقدم تقني تستطيعان الوصول إليه.

ثانياً: أبعاد التسلح

من الصعب إدراك تعقيدات مفاوضات الحد من الأسلحة ونزع السلاح، من دون إدراك أبعاد المشكلة، ففي عام 1975، قدر أن الاتحاد السوفيتي (السابق) يمتلك 11 رأسًا نوويًا لكل مدينة في الولايات المتحدة الأمريكية، عدد سكانها مائة ألف مواطن أو أكثر، في حين تمتلك الولايات المتحدة الأمريكية 36 رأسًا نوويًا لكل مدينة روسية مشابهة في الحجم، وحاليًا لدى كل من القوتين العظمتين أنظمة إطلاق من صواريخ عابرة للقارات، وغواصات نووية، إلى طائرات قاذفة إستراتيجية، وقد توصل الطرفان إلى درجة من التوازن النووي، فبمقدور كل من الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا تدمير الأخرى، بغض النظر عن من يبدأ النزاع، ولكن عدم الثقة المتأصلة في علاقتهما، تنمي الجيل القادم من الأسلحة، التي من ضمنها صواريخ عابرة للقارات، مزودة بعربات عودة مضاعفة، ويتم توجيهها بشكل مستقل، فقد قامت الولايات المتحدة الأمريكية بتطوير صاروخ برشينج أولاً، ثم تبعتها روسيا بصاروخ SS-20 في عام 1977، وفي نفس العام وجه صاروخ SS-20 إلى أوروبا لأول مرة، وبحلول عام 1983 خصص 243 صاروخ SS-20 لضرب دول حلف شمال الأطلسي، وهذه الصواريخ المتوسطة المدى، متحركة ودقيقة الإصابة؛ لذا تشكل تهديدًا مباشرًا ضد دول حلف شمال الأطلسي.

اعتبر الغرب تلك الأسلحة تخل بميزان القوى النووية، وقبل ذلك كانت تنتشر الأسلحة التعبوية الأمريكية والروسية على المسرح الأوروبي، وكان رد فعل دول حلف شمال الأطلسي يتمثل في نشر صواريخ برشينج 2 الأمريكية في ألمانيا الغربية أول عام 1983، كما نشرت أمريكا في إنجلترا صواريخ أقل من سرعة الصوت، ولكنها دقيقة الإصابة إلى درجة كبيرة، ويشكل الصاروخ برشينج خطرًا كبيرًا على روسيا؛ لأنه يصل إلى أهدافه في 8-12 دقيقة بإصابة دقيقة للغاية. وهذه ليست التحركات الأخيرة في تصاعد الأسلحة النووية، وإستراتيجيتها، وفي هذه الحالة كان سبب التغير في التوازن الإستراتيجي هو استخدام أنظمة أسلحة موجودة، ولكن بنقلها إلى مواقع جديدة، أما الآن فإن أوروبا الغربية وروسيا تقعان ضمن مدى وتأثير الصواريخ متعددة الأهداف.

ثالثاً: كبح سباق التسلح

إن أكثر الاتفاقيات أهمية في تحديد انتشار الأسلحة النووية هي تلك، التي أقرت عام 1968، واعتمدتها 155 دولة، وهي تنص، في بنودها، على أن الدول المشاركة في المعاهدة والتي لا تملك أسلحة نووية، في أثناء إقرار المعاهدة، لا يحق لها امتلاك تلك الأسلحة في المستقبل، بينما تنص المعاهدة، على حق تطوير الطاقة النووية للأغراض السلمية، أما الدول، التي لديها برامج نووية سلمية، فيجب أن تقبل تفتيش وكالة الطاقة النووية العالمية؛ للتأكد من أن المواد المشعة لم تحول من الاستخدامات السلمية إلى أخرى عسكرية، وهناك عدد من الدول، التي لديها برامج نووية، كالأرجنتين والبرازيل والهند وإسرائيل وباكستان وجنوب إفريقيا وإسبانيا، لم توقع على معاهدة وقف التسارع النووي.

لقد عززت الولايات المتحدة الأمريكية الرقابة على صادراتها النووية، بإصدار قرار وقف التسارع النووي، وهو يقضى بمنع بيع المعدات النووية وموادها لأي من الدول، التي تمتلك أسلحة نووية، ولم تقبل الحماية الأمنية، من قبل الوكالة العالمية للطاقة النووية، لجميع النشاطات النووية لديها، وهناك معاهدات دولية أخرى تحد من الانفجارات النووية ونشر الأسلحة النووية، مثل معاهدة منع إجراء التجارب النووية لسنة 1963م، والمعاهدات التي تمنع الأسلحة النووية في القطب الجنوبي 1963م، والتي تمنع الأسلحة النووية في الفضاء الخارجي 1967م، وفي قاع البحر 1971م، وقد منعت الأسلحة النووية أولاً في المناطق المأهولة بموجب معاهدة 1967م، لضمان منطقة في أمريكا اللاتينية خالية من الأسلحة النووية، ويشمل ذلك بورتوريكو، وجزر العذارى الأمريكية، وقاعدة جوانتنامو البحرية. أما برامج الطاقة النووية المعمول بها خارج الدول الكبرى، فتوجد في الأرجنتين والبرازيل وشيلى ومصر والهند والعراق وإسرائيل وكوريا الشمالية[1] وباكستان وجنوب إفريقيا، ويتوقع أن لدى أمريكا أكثر من سبعة آلاف سلاح نووي تعبوي في أوروبا، وفي روسيا ما يماثل هذا العدد، وهذه الإمكانيات التدميرية أكثر بكثير مما يحتاج إليه النزاع المحتمل بين الشرق والغرب، ومن ثم لم يسمح أي من الطرفين أن يكون عرضة لابتزاز الآخر، ولذلك يستمر سباق التسلح.

إن توسع الدول العظمى في التسلح النووي، فضلاً عن تطوير أسلحة نووية أخرى في دول حلف شمال الأطلنطي، يُعَقِّد عملية مفاوضات الحد من الأسلحة النووية. والخشية من تأخر إحدى الدول العظمى في سباق التسلح، وضعت عقبات أمام المفاوضات الأمريكية الروسية، منذ طورت روسيا قدرتها النووية، وأي اتفاق للحد من الأسلحة النووية سيعكس أهمية أكثر على الأسلحة التقليدية.

إن جهود تحديد الأسلحة الحديثة ترجع إلى مؤتمر هيج الأول والثاني عامي 1899، 1907م، وفي بداية القرن العشرين، أجمعت الدول على أن سباق التسلح سيؤدي إلى كارثة، وقد فشلت جهود تحديد الأسلحة، ولكن عقدت اتفاقيات خاصة بالمسائل الإنسانية، مثل معاملة الأسرى والسكان المدنيين في أوقات الحرب، ولقد أدى دمار الحرب العالمية الأولى إلى جهود جديدة لتحديد كمية الأسلحة ونوعها، ولا سيما القوات البحرية، كما أن معاهدة واشنطن عام 1922م، ومعاهدة لندن البحرية لعام 1930م، قد فرضتا تحديدات على الأنواع المتعددة للقطع البحرية، وفرضت على الأطراف الموقعة الالتزام بها، إلا أن هذه المعاهدات أثبتت أن التحديدات تُشكل عقبات للدول؛ لأن الدول المعادية تستخدم هذه التحديدات من أجل كسب أفضلية على الأطراف الموقعة الأخرى.

إن ربط سباق التسلح بنشوب الحرب مغالطة كبرى، إذ إن الصراع السياسي هو المتهم الحقيقي، وليس مجرد وجود سلاح، فالحرب تعد وسيلة من وسائل تنفيذ السياسة لأي دولة، إلا أن هناك رأياً يقول إن نشوب الحرب العالمية الثانية يمكن أن يعزى إلى فشل القوة العسكرية الرئيسية في الحد من السلاح، بشكل فعال، في فترة ما بين الحربيين العالميتين، بل إن رأيًا مغايرًا يقر بأن إعادة البناء للقوة العسكرية الألمانية، وتسليح اليابان، لم يكن من أسباب الحرب، بل إن فشل الاتحاد السوفيتي (السابق) في ذلك الوقت وفرنسا وبريطانيا العظمى في تسليح أنفسهم لمجابهة الأمر، كان سببًا في ذلك. إن عدم حدوث مواجهات عسكرية بين القوى الرئيسية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية يمكن أن يكون دليلاً على أن سباق التسلح له بعض الإيجابيات، كما أن هذه النظرية تؤمن بمخاطر الحرب العظيمة؛ لذا فلن تبدأ أي دولة بالاعتداء، كما أن التقدم العلمي والتقني في أنظمة الإطلاق، قد قلل من وقت الإنذار، وزاد من الدقة، وعظم القدرة التدميرية للأسلحة، مما يجعل نشوب الحرب نتيجة خطأ أو صدفة احتمالاً مخيفاً للكل، وهذا هو الاهتمام الرئيسي لصانعي القرار.

وحتى يتهيأ مناخ سياسي ملائم لمحادثات الحد من الأسلحة، أو تخفيضها، فلا ينتظر أن يحدث تقدم فعلي من خلال المعاهدات، ولا يقصد من هذا أن الحد من الأسلحة أو نزع السلاح يجب أن ينتظر وضعًا خاليًا من الخوف من الحرب، فإن ذلك اليوم ربما يكون بعيدًا، ويمكن أن يتصور، أن الدول في النهاية ستوافق على الحد من الأسلحة، ليكون دمار الحرب محدودًا ومتمشيًا مع أهداف الحرب السياسية المحدودة.وهذا يتطلب اعترافًا متبادلاً بوجود حقوق في البقاء للأطراف المتنازعة، واختيار الشكل السياسي الملائم لهم. إن مبدأ، عش ودع غيرك يعش، ليس من صفات الدول العظمى، ولا يمكن ترك التزامات المعاهدة إلى الثقة المتبادلة، إذ إن أنظمه الاستطلاع المتقدمة التقنية من الأقمار الصناعية، عامل إيجابي في البحث والتفتيش والإحصاء والمراقبة، كما أنه يعد بديلاً لمسألة التفتيش المعقدة، التي كانت عقبة رئيسية في محادثات الحد من الأسلحة النووية السابقة.

في عام 1962، قدمت كل من الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفيتي، سابقًا، اقتراحات إلى هيئة الأمم المتحدة، تدعو فيها إلى نزع سلاح كامل، ولكن الخلافات بينهما لم يتم تسويتها في ذلك الوقت، حين تركزت على أنظمة التفتيش، وعلى التأكيد أن عدم التوصل إلى اتفاقية كان متوقعًا، وارتفعت درجة التوتر العالي، بين القوى العظمى في ذلك الوقت.

وفيما يلي أهم ملامح المعاهدات التي أبرمت لكبح سباق التسلح، وصولاً إلى الحد من الأسلحة الإستراتيجية:

1. معاهدة القطب الجنوبي

تمت هذه المعاهدة عام 1959، وتعد أول محاولة ناجحة للنهوض بأعباء نزع السلاح الكامل لشبه القارة، وتناولت هذه الاتفاقية نقاطًا لم تكن موضوعًا للنزاع السياسي لسباق التسلح، ووقع على هذه المعاهدة 15 دولة. وكان المفترض فيها أن تكون خطوة في اتجاه الحد من الأسلحة، ولكن لم يتم ذلك. إن مشكلة الحد من التسلح، أو إزالته، هي مشكلة معقدة، إن أكثر من اتفاقية مثل هذه لا تقيم أسلحة في منطقة جغرافية ذات أهمية سياسية متدنية، إلا أن لدى الموقعين اهتمامًا متجددًا في المنطقة القطبية الجنوبية، خاصة أن هناك توقعات باحتواء هذه المنطقة على احتياطي كبير من النفط والذهب والبلاتينيوم واليورانيوم، إلا أن عملية استخراج هذه الكنوز من باطن الأرض لم يتم تقديرها بشكل تام، وهذا يخضع هذه المعاهدة لقيود لم تكن متوقعة عند توقيعها.

2. حظر تجارب الأسلحة النووية

في عام 1986، وقع على معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية، ممثلون عن الولايات المتحدة الأمريكية، والاتحاد السوفيتي سابقًا، وبريطانيا، وخمسين دولة أخرى، وكان هذا التوقيع غاية المفاوضات، التي بدأت عام 1956، وتعد هذه المعاهدة الأكثر شمولاً للحد من الأسلحة ونزع السلاح، إن المفاوضات، التي سبقت هذه المعاهدة، كشفت المصالح المختلفة، والأساليب التي تتبعها القوى النووية.

3. معاهدة الفضاء الخارجي

إن الاكتشافات، التي قامت بها الولايات المتحدة الأمريكية، والاتحاد السوفيتي، في الفضاء الخارجي، أدت إلى مخاوف من أن تقنية الفضاء سوف تستخدم لأغراض عسكرية، ويمكن وضع أجهزة نووية في مدارات، كما أن الاتفاقية حول المبادئ، التي تحكم نشاطات الدول في اكتشاف واستخدام الفضاء الخارجي، قد تمت الموافقة عليها في الأمم المتحدة عام 1966، وتشترط هذه المعاهدة على الدول المشاركة في الاتفاقية، أن تتعهد بعدم وضع أي أجسام تحمل أسلحة نووية في مدارات حول الأرض، أو أي أنواع أسلحة أخرى يمكن أن تؤدى إلى دمار شامل، أو تركيب مثل هذه الأسلحة على الأجسام السماوية أو وضع هذه الأسلحة في الفضاء الخارجي بأي طريقة أخرى، وكان لذلك أثر في إيجاد منطقة منزوعة السلاح النووي في الفضاء الخارجي.

وعلى الرغم من قدرة الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفيتي (السابق)، بالاحتفاظ بأقمار صناعية كثيرة تدور في الفضاء، فإنها قد فتحت الطريق أمام احتمالات عسكرة الفضاء، وإذا منعت المعاهدة أسلحة الدمار الشامل، فهل شمل هذا المنع الأسلحة الدفاعية مثل أشعة الليزر، التي وضعت في الفضاء لتدمير الصواريخ المعادية لحظة إطلاقها؟ يبدو أن الفضاء مازال يقدم قوى عسكرية مهمة إلى أبعد مدى على الرغم من أن ذلك ليس من جوهر الاتفاقية.

لقد دعا الرئيس ريجان، في مارس 1983، فيما كان يسمى حرب النجوم، إلى تطوير نظام قواعد فضائية للأسلحة الدفاعية، ودعوته هذه اقتراح لتسليح الفضاء، وفي حالة تنفيذه، سيزيد من سباق التسلح بالأسلحة النووية الهجومية، إلى جانب الأنظمة الدفاعية، ومن ثم فقد ألقى كثير من العلماء ظلالاً من الشك على احتمال تنفيذ اقتراح ريجان.

4. معاهدة أعماق البحار

لقد لحق باتفاقية حظر الأسلحة النووية في الفضاء الخارجي، اتفاقية أخرى عام 1971؛ لمنع وضع أسلحة نووية، وأنواع أخرى من الأسلحة ذات الدمار الشامل، في أعماق البحار، وقيعان المحيطات، وطبقات الأرض الواقعة تحت التربة، كما تمنع هذه الاتفاقية وضع أسلحة نووية، أو أسلحة أخرى ذات دمار شامل، يمتد إلى أبعد من 121 ميلاً، من المنطقة الساحلية، كما تنص الاتفاقية على أن تقديم شروط للتفتيش على الأسلحة هو خدمة للاتفاقية نوعًا ما، على الرغم من أن هذه الشروط تتضمن فقط ما يعد في العادة مياهًا دولية، وبما أن البحر يغطي ثلثي الكرة الأرضية، فإن هذه الاتفاقية، مقرونة باتفاقية الفضاء الخارجي، تساعد على تحديد مناطق التدمير النووي المحتملة.

5. معاهدة منع تطوير وإنتاج وتخزين الأسلحة البيولوجية

وافقت الولايات المتحدة الأمريكية، والاتحاد السوفيتي (السابق)، وبمصادقة الجمعية العمومية للأمم المتحدة، على معاهدة لمنع تطوير وإنتاج وتخزين الأسلحة الجرثومية والسامة، بما تلحقه من دمار، وكان المفروض أن تصبح هذه الاتفاقية سارية المفعول، عند التصديق عليها من 22 دولة، من ضمنها الولايات المتحدة الأمريكية، والمملكة المتحدة، والاتحاد السوفيتي (السابق)، أما المشاكل المتعلقة بإجراءات التأكد من الأسلحة، وتدمير المخزون الاحتياطي، فلم يتم حلها، ولكن توجد تعهدات من جانب واحد من الدول المعنية، لتجنب استخدام العوامل الكيماوية والجرثومية، وقد أثيرت أسئلة جديدة حول فاعلية اتفاقية جنيف في المستقبل، نتيجة استخدام العراق للغازات الحارقة ضد إيران، لأن أي انتهاك لهذه الاتفاقية يمكن أن يوجد سابقة لا مثيل لها.

6. نزع السلاح

أ. أهمية نزع السلاح

بعد أن استخدمت القنبلة الذرية الأمريكية ضد اليابان، تغير وجه العالم علمياً وتكنولوجياً وعسكريًا وسياسيًا، وتربعت الولايات المتحدة الأمريكية على قمة العالم، لا بملكيتها للسلاح النووي فحسب، بل لممارستها لأول مرة في التاريخ الإدارة العلمية والتقنية للعلم والبحث والتطوير، الذي صاحب تفجير القنبلة النووية، وهي ثورة التحام العلم بالتكنولوجيا، والتي أثبتت أن سلطان العلم سلطان هائل، يعتمد على أدق دقائق المادة إلى أقصى أطراف الفضاء، كما ولدت في هذه الفترة الجذور الرئيسية لسياسات منع الانتشار، والتي نبعت من الاهتمامات السياسية للعلماء في هذا الأمر الخطير، وهي:

(1) السرية.

(2) أهمية الثقة المتبادلة في العلاقات النووية.

(3) ليس هناك اختراع علمي لمواجهة القوة التدميرية للسلاح النووي، ويواجه بواسطة رقابة دولية فعالة، أو نظام عال للضمانات، ووجود جهاز دولي لذلك.

(4) لا يمكن الاحتفاظ بالسرية لفترة طويلة، وسوف يختفي السبق النووي في وقت ما.

(5) أهمية حرية تداول المعلومات في وجود رقابة فعالة.

(6) التنازل عن السلاح النووي.

(7) تأثير السلاح النووي وما يسببه من دمار ورعب وخوف، على السياسة النووية.

إن الجذور السابقة كانت محور التحول السياسي والدبلوماسي العالمي، من ذلك الحين حتى الآن.

ب. بدء محاولات لنزع السلاح

في نوفمبر 1945، عقد اجتماع بين الرئيس الأمريكي، ورئيس الوزراء البريطاني، ورئيس وزراء كندا، لوضع سياستهم النووية، في المرحلة القادمة، وتم اتفاقهم على الاستمرار في السرية، والاستمرار في سياسة شراء كل اليورانيوم المتاح في العالم الغربي، وبالنسبة إلى الاستخدامات السلمية الذرية، أعلنوا أن هذه الاستخدامات تعتمد إلى حد كبير، على نفس الطرق والوسائل والعمليات، التي تستخدم في إنتاج السلاح، وعدم اقتناعهم السماح بنشر هذه المعلومات المتخصصة، قبل التوصل إلى نظام ضمانات فعال وقابل للتطبيق، ومقبول من دول الأمم المتحدة، كما أعلنوا عن ضرورة إنشاء لجنة تابعة للأمم المتحدة، لتقديم التوصيات بخصوص الوسائل الفعالة لحذف استخدام الطاقة الذرية في الأغراض الحربية، وتشجيع استخداماتها سلميًا. وجدير بالذكر أن عدد القنابل الذرية وقتها كان في حدود بضع عشرات وكان من الممكن التوصل إلى اتفاق عالمي.

ج. حصاد الاتفاقيات

إن اتفاقيات الحد من الأسلحة، التي أبرمت منذ الحرب العالمية الثانية، مثلت تقدمًا محدودًا نحو تقليل الدمار الناتج عن الحرب، ويعد الدمار، الذي حدث في فيتنام، دليلاً على أن دمار الأسلحة التقليدية يستطيع أن يدمر دولاً، كما تفعل الأسلحة النووية، والتشويه الذي أصاب ضحايا الهجمات النووية في نجازاكي وهيروشيما، يمكن مقارنته بالنابالم في ضحايا الحرب، في جنوب شرق آسيا، ويمكن القول إن المعاهدات، التي وقعت بعد الحرب العالمية الثانية، لم تتعد إشارات رمزية لإرضاء الرأي العام، بدلاً من كونها جهودًا جادة للحد من الدمار الشامل، إلا أنها خدمت الهدف المهم المتمثل في إظهار جوانب المشكلة، التي يجب حلها من أجل التوصل إلى اتفاقيات تحديد الأسلحة.

إن مفاوضات تقليص الأسلحة الإستراتيجية START بين الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا، وكذلك المحادثات بين دول حلف شمال الأطلسي NATO وحلف وارسو، حول تقليص متبادل للقوات، بما تتضمنه من مشاكل رئيسية؛ تتعلق بالسيطرة على الأسلحة وتحديدها، ولأن هذه المحادثات تتعلق مباشرة بدول ذات خلفية عدوانية، في فترة ما بعد الحرب، فإن الصعوبات في الوصول إلى اتفاقية، مبالغ فيها، ويمكن مناقشة تلك الجهود ضمن إطار الاعتبارات الإستراتيجية والسياسية، التي تحدد موقف المشاركة في التفاوض.

رابعاً: اتفاقيات الحد من الأسلحة الإستراتيجية

1. محادثات الحد من الأسلحة الإستراتيجية

افتتحت الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفيتي (السابق) محادثات الحد من الأسلحة الإستراتيجية في عام 1969؛ نتيجة لمعاهدة منع انتشار الأسلحة النووية لعام 1968، وحل عام 1971 قبل الوصول إلى أي اتفاقيات، وكانت هذه الاتفاقيات تتعلق بتحسين الاتصالات، عن طريق الخط الساخن، الذي أنشئ في عام 1963، كما تتعلق بوضع إجراءات لتقليل خطر حرب عفوية، بسبب عدم صحة المعلومات، وقد تم التوصل إلى أول اتفاقية حقيقية عام 1972، وكانت الفترة الزمنية المطلوبة لإحراز تقدم في هذا المجال، دليلاً على صعوبة الاتفاق، وعلى تردد الدول في اتخاذ أي خطوات قد تقلل من قواتها العسكرية النسبية سواء بسواء.

2. الاتفاقية الأولى للحد من الأسلحة الإستراتيجية ((SALT-1 Strategic Arms Limitation Talk -1

إن اتفاقية الصواريخ الباليستية، التي وُقعت في عام 1972م هي أهم اتفاقية توصل إليها، إذ إن الاتفاقية تسمح لكل دولة بنشر موقعين فقط للصواريخ ABM ، بمجموع كلي يصل إلى مائتي قاذف + مائتي صاروخ، كما أن الاتفاقية تمنع التطوير، أو الاختبار، أو تطوير أي نوع آخر من صواريخ ABM ، بغض النظر عن كيفية إطلاقها، ومكان قواعدها، و لقد كان لهذا الاتفاق أثر على وقف السباق المكلف لدفاعات صواريخ ABM في أرجاء العالم. ويتضح، من ذلك، أن تقليل انتشار الأسلحة المضادة للصواريخ الباليستية ABM، يترك كلاً من الدولتين العظميين، معرضة للدمار النووي، ويعتقد بأن هذه الإمكانية المؤكدة للدمار مهمة في التخلص من أي إغراء لشن هجوم مباغت.

ولقد أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية عن تطوير صواريخ باتريوت المتقدمة، التي لديها القدرة على تدمير الصواريخ السوفيتية، كما قام الاتحاد السوفيتي بتطوير الصاروخ سام 12- S300، وهو صاروخ متحرك للدفاع الجوي، وبمهمة وقدرة مشابهة للصاروخ الأمريكي، بالإضافة إلى، ذلك فقد أعلن السلاح الجوى الأمريكي، في يناير عام 1984، أنه قام باختبار صاروخ متقدم صمم لتدمير الأقمار الصناعية، ويعد هذا تطويرًا مهمًا؛ لأن محادثات SALT-1 تشترط أن هذه المعاهدة يجب أن تنفذ باستخدام أقمار صناعية للمراقبة من كلتا الدولتين، وهذه الأقمار الصناعية يسمح لها بالعمل من دون إعاقة. إن اتفاقية SALT-1 المؤقتة منعت البدء بنصب صواريخ أرضية إضافية، أو بناء غواصات إضافية حاملة للصواريخ، أما الطائرات القاذفة، التي تحمل قنابل أو رؤوسًا نووية متعددة، فلم تشملها هذه الاتفاقية.

وعلى هذا فقد كانت هذه الاتفاقية ذات أهمية حقيقية محدودة؛ بسبب الضغط المتواصل لبرامج التقنية لكل من الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفيتي، من أجل تطوير المزيد من التقنية لتُستبدل بالأسلحة القديمة أسلحة أكثر تعقيدًا، وكانت التحديدات على أعداد الصواريخ، ولكن الاستبدال كان مسموحًا به، حتى السنوات الخمس الأخيرة حتى عام 1977، وهو يتيح للولايات المتحدة الأمريكية الحصول على 1710 صاروخ، وللاتحاد السوفيتي (السابق) الحصول على 2360 صاروخًا. ولأن اتفاقية SALT-1 تقضي على فرصة تطوير صواريخ ABM دفاعية وفعالة، فإن بعض الأمريكيين نظروا إليها على أنها تُخل بالقدرة التقنية للولايات المتحدة الأمريكية، مقابل معاهدة غير مضمونة النتائج.

وأفضل حديث لإقناع الذات للحد من الأسلحة، هو أنه لا يمكن تصور دفاع كامل، فقد يخترق عدد ما من الصواريخ إلى العمق متفاديًا وسائل الدفاع الجوي، كما أن الاتفاقية تمثل نوع التسوية، التي يجب التوصل إليها، وبما أن كلتا الدولتين كانتا في المراحل الأولى من تطوير صواريخ ABM، فلم تفقد أي منهما ميزة مهمة، ويمكن التوصل إلى اتفاقية الحد من الأسلحة في المراحل الأولى من ابتكارها.

3. الاتفاقية الثانية للحد من الأسلحة الإستراتيجية SALT-2

تسمى الجولة الثانية من المحادثات الخاصة بالحد من الأسلحة الإستراتيجية بـ SALT-2، وقد بدأت في عام 1972، بهدف إعداد صيغة، أكثر سيطرة على الأسلحة النووية، وتقليصها بشكل نهائي، وفي عام 1974، تمت الموافقة على تحديد موقع واحد للصواريخ ABM، بدلاً من الموقعين المسموح بهما في اتفاقية SALT-1، ويعد هذا اعترافًا بحقيقة أن الصواريخ ABM لم تكن مجدية، كما اتفق على .... التوصل إلى اتفاقية تدوم حتى عام 1985، قبل انتهاء اتفاقية السنوات الخمس والموقعة في عام 1972، SALT-1 وانتهت المفاوضات إلى صياغة اتفاقية وقعها الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة الأمريكية في جنيف يوم 18 يونيه 1979، وسميت SALT-2، ولم يصدق مجلس الشيوخ الأمريكي عليها؛ بسبب غزو الاتحاد السوفيتي (السابق) لأفغانستان، في ذلك الوقت، مما أثار شكوك مجلس الشيوخ، حول ترتيب المعاهدات، كما رفض الرئيس الأمريكي ريجان، الاعتراف بالمعاهدة فور توليه رئاسة الولايات المتحدة، وأعلن عن نيته في إعادة التفاوض في هذه المسائل، بينما يزداد نشر الأسلحة النووية، وبالرغم من موقف الرئيس ريجان، فإن الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة تعهدا بالالتزام باتفاقية SALT-1، ومع تقدم مباحثات SALT-2، بدأت تظهر خلافات واضحة في المصالح، بين الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفيتي (السابق) نوجزها في الآتي:

أ. أسلوب تحديد الصواريخ ذات الرؤوس المتعددة وأسلوب التحقق منها.

ب. الوزن المحمول للصاروخ Payload، وهل القياس بإجمالي الوزن المحمول للصاروخ، أم بعدد الصواريخ؟

ج. أسلوب حساب الطائرات القاذفة المسموح بها 400 قاذفة، وهل تحسب كل قاذفة قادرة على حمل سلاح نووي، أم القاذفات الكبيرة الإستراتيجية المصممة لهذا الغرض فقط؟

د. معنى الصواريخ الطوافة، والتي تطلقها الطائرات، فالصواريخ التي يزيد مداها عن 600 ميل محظورة الاستعمال، فكيف يمكن التأكد من المدى؟

هـ. مدى الطائرات، يقيسه الاتحاد السوفيتي بالطائرات، التي لديها القدرة على المهاجمة ثم العودة إلى قواعدها، ولكن الولايات المتحدة تعترض وتريد الحساب على الطائرات ذات المدى الكافي للهجوم والنزول في أقرب بلد موال، مثل كوبا مثلاً.

إن المشاكل، التي لازمت محادثات SALT، توضح مدى تعقيد الحد من الأسلحة في أحسن الظروف، والاتفاقيات، التي تم التوصل إليها لاحقًا، كانت بمثابة إعلانات من جانب واحد، وأن اتفاقية SALT-1 سوف تحترم، وقد شملت اتفاقية SALT-2 النقاط الرئيسية الآتية:

أ. الحد الأقصى لعدد الصواريخ عابرة القارات هو 1320 صاروخًا.

ب. لا يزيد عدد الرؤوس، التي تحملها تلك الصواريخ عن 2400 رأس.

ج. وضعت الاتفاقية حدًا أقصى لعدد القاذفات المسلحة بالصواريخ الطوافة.

د. منعت الاتفاقية نشر صواريخ جديدة متحركة عابرة للقارات.

4. اتفاقية خفض الأسلحة الإستراتيجية الأولى (START-1) Strategic Arms Reduction Talks

في 29 شهر يونيه 1982، بدأت الدولتان العظميان محادثات خفض الأسلحة الإستراتيجية في جنيف، واتخذت المحادثات اسمًا جديدًا هو ستارت START ، ودارت المباحثات حول تخفيض متبادل في الأسلحة الموجودة، أي التخلص من بعض ما لدى القوتين العظميين من أسلحة إستراتيجية، وهذا يصعب الوصول إلى اتفاق حوله، فضلاً عن أن المناخ السائد بين الدولتين لم يكن مناسبًا لتحقيق أي اتفاق، لأن السوفيت استبدلوا بصواريخهم النووية SS-4،SS-5، المقامة في أوروبا، أخرى حديثة متعددة الرؤوس، من طراز SS-20، كما ردت الولايات المتحدة بنشر صواريخ برشينج في أوروبا، ولم يكن هناك أمل في تحقيق أي اتفاق، وانسحب الوفد السوفيتي من المحادثات في ديسمبر 1983م.

تجددت الآمال عندما تولى جورباتشوف السلطة، وعادت الوفود مرة أخرى إلى جنيف، وفي سبتمبر 1985، تقدم الاتحاد السوفيتي بمقترحات، من أهم نقاطها ما يلي:

أ. عدد الرؤوس النووية لدى كل طرف لا يتعدى ستة آلاف رأس.

ب. عدد الرؤوس في أي من المحاور البري أو البحري أو الجوي لا يتعدى 3600 رأس.

ج. إلغاء صواريخ كروز، التي تطلق من البحر.

د. كما نادى السوفيت بوقف مبادرة الدفاع الإستراتيجي المسماة بـ (حرب النجوم).

رحبت الولايات المتحدة الأمريكية بخفض الصواريخ الباليستية ICBM، التي يتفوق فيها السوفيت، مع رفضها الحديث في موضوع مبادرة الدفاع الإستراتيجي حرب النجوم، وفي أكتوبر 1985، قدم الجانب الأمريكي الرد على المقترحات السوفيتية، وشمل الآتي:

أ. الرؤوس النووية لا تتعدى 4500 رأس، منها 3000 محور بري، و1500 محور بحري.

ب. القاذفات الإستراتيجية لا تتعدى 250 طائرة، بما فيها القاذفة Backfire السوفيتية.

ج. إلغاء الصواريخ الباليستية عابرة القارات المتحركة.

د. لا قيود على الصواريخ الطوافة، التي تطلق من البحر.

أهم بنود اتفاقية START-1

في عام 1985م، نجحت الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفيتي (السابق)، في وضع اتفاقية تخفيض الأسلحة الإستراتيجية START-1، ونصت الاتفاقية على أن يتم تنفيذها خلال سبع سنوات، ووقع الرئيسان الأمريكي والسوفيتي عليها في مايو 1992م، وأهم بنود هذه الاتفاقية هو الآتي:

أ. الولايات المتحدة الأمريكية

(1) القاذفات الإستراتيجية: الاحتفاظ بالآتي: 47 قاذفة B-52h + 94 قاذفة B-1- + 20 قاذفه B-2.

(2) الصواريخ عابرات القارات ICBM : الاحتفاظ بـ 50 صاروخ MX، مع تخفيض الرؤوس النووية لـ 300 صاروخ Minuteman-3 إلى رأس واحد، بدلاً من ثلاثة، والاحتفاظ بثلاثة رؤوس لـ 200 صاروخ أخرى. (اُنظر صورة الصاروخ Minuteman-1 & 3)

(3) الصواريخ الباليستية التي تطلق من الغواصات SLBM: الاحتفاظ بـ240 صاروخ Trident – 2،D5 + 192 صاروخ Trident – 1، C4.

ب. روسيا (الاتحاد السوفيتي السابق)

(1) القاذفات الإستراتيجية: الاحتفاظ بالآتي: 36 قاذفة TU – 95h، تسلح كل منها بـ 16 صاروخًا طوافًا نوويًا + 27 قاذفة TU – 95h، تسلح كل منها بستة صواريخ نووية طوافة + خمس قاذفاتTU – 160 Blackjack ، يسلح كل منها بـ 12 صاروخًا طوافًا نوويًا.

(2) الصواريخ عابرات القارات ICBM: الاحتفاظ بالآتي: 525 صاروخ SS – 25 متحرك + 154 صاروخ SS – 18، و105 صواريخ SS – 19، وعشرة صواريخ SS – 24، و50 صاروخ SS – 25، على أن تتمركز جميعها في مواقع ثابتة + 33 صاروخًا متحركًا على عربات سكة حديد.

(3) الصواريخ الباليستية التي تطلق من غواصات SLBM : الاحتفاظ بالآتي: 176 صاروخ SS – N – 18، و120 صاروخ SS – N – 20 ، تخفض رؤوسها النووية إلى ستة رؤوس فقط لكل صاروخ + 112 صاروخ SS – N – 23. (اُنظر صورة الصاروخ SS-20)

في عام 1992، تفكك الاتحاد السوفيتي، وعقد اجتماع في لشبونة ووقعت ثلاث دول سوفيتية سابقة عليه، وتعهدت بالتخلص مما لديها من الأسلحة النووية، وأن تصبح دولاً غير نووية، وهذه الدول هي، بيلاروسيا وأوكرانيا وكازاخستان.

5. اتفاقية خفض الأسلحة الإستراتيجية الثانية START-2

وقعت هذه الاتفاقية في يناير 1993م، ونصت على أنه بحلول يناير 2003، تكون روسيا والولايات المتحدة الأمريكية قد خفضتا ما لديهما من رؤوس نووية إستراتيجية إلى 3000- 3500 رأس واشتملت أهم بنود الاتفاقية على الآتي:

أ. الولايات المتحدة الأمريكية

(1) الاحتفاظ بـ 300 صاروخ Minuteman-3، على أن يتم تسليحها برأس واحد بدلاً من ثلاثة. (اُنظر صورة Minuteman 1 & 3)

(2) إزالة جميع الصواريخ، التي تحمل عشرة رؤوس نووية، بما فيها الصواريخ MX الأمريكية.

(3) الاحتفاظ برأس نووي واحد لكل صاروخ عابر للقارات ICBM.

(4) الحد الأقصى للصواريخ، التي تطلق من الغواصات هو 1750 صاروخاً، ويمكن للصاروخ أن يحمل أي عدد من الرؤوس النووية.

(5) تخفيض الرؤوس النووية، التي تحملها الصواريخ Trident – 1, 2 إلى أربعة رؤوس بدلاً من ثمانية. (اُنظر صورة الصاروخ Trident – 1)

(6) السماح بـ95 قاذفة إستراتيجية B-52G، تُسلح كل واحدة بـ 20 صاروخًا طوافاً ذا رأس نووي واحد.

ب. روسيا

(1) الاحتفاظ بـ 105 صواريخ SS – 19، مسلحة برأس واحد، بدلاً من ستة رؤوس.

(2) إزالة جميع الصواريخ، التي تحمل عشرة رؤوس نووية، بما فيها الصواريخ SS – 24, SS – 18 الروسية.

(3) الحد الأقصى للصواريخ، التي تطلق من الغواصات هو 1750 صاروخاً ويمكن للصاروخ أن يحمل أي عدد من الرؤوس النووية.

(4) الاحتفاظ برأس نووي واحد لكل صاروخ عابر للقارات ICBM.

(5) السماح بـ 40 قاذفة TU – 95 h 16، تسلح كل منها بـ 16 صاروخًا طوافاً + 27 طائرة TU – 95 h مسلحة بستة صواريخ طوافة ذات رأس نووي واحد.

خامساً: القيادة والسيطرة

تعد القيادة والسيطرة معضلة في غاية التعقيد، إذ عليها أن تحقق هدفين متضادين، وهما، المنع الصارم لأي إطلاق خطأ، وفي نفس الوقت السرعة الفائقة في الإطلاق الصحيح.

ولمنع الإطلاق الخاطئ، وضع أمر الإطلاق في يد أعلى سلطة في الدولة، ووضعت إجراءات في غاية الصرامة، تشبه في فكرتها وجود أكثر من قفل لباب واحد، فلا يمكن لأي شخص أن يطلق الصاروخ وحده، ومن ثم فلو أن شخصًا أخطأ أو أصيب بالجنون مثلاً، فإنه لن يتمكن، وحده، من إطلاق الصاروخ، كما أنشئ الخط الأحمر الساخن، بين الرئيسين الأمريكي والروسي؛ لتدارك الموقف بمجرد حدوث أي خطأ.

أما إذا بدأ أحد الأطراف في توجيه الضربة النووية الأولى عامدًا، فمن المحتم أن تبدأ الضربة الانتقامية من الطرف الآخر فورًا، ولهذا أنشئت مراكز عمليات، مجهزة بأحدث ما وصلت إليه تكنولوجيا الحواسب الإلكترونية، وشاشات العرض، وأجهزه الاتصال، ولكل منها أكثر من مركز تبادلي، ونشرت في أماكن مختلفة وحصنت، كما جهزت مراكز عمليات طائرة تبادلية.

ومن هنا نرى أن مفاوضات تخفيض مستويات التسليح، هي أحد جوانب عملية إعادة هيكلة النظام الدولي، وتفكيك هياكل الحرب الباردة عمومًا، وتعد هذه التحولات أكثر عمليات بناء نظام دولي جديد اقترابًا من المنظور الإيجابي لعملية بناء السلام.

[1] تعتبر كوريا الشمالية حاليا من الدول التي لها برنامج نووي




‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عسكر
عضو فضى
عضو فضى


عدد المساهمات : 212
تاريخ التسجيل : 30/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: ماذا تعرف عن الصواريخ ارض ارض ؟ ملف كامل رائع   الأربعاء 4 سبتمبر - 14:01

ملحق
فكرة عمل مدافع الطاقة الحركية


· يعتمد فكر المدفع الكهرومغناطيسي على تطوير أساليب الدفع للقذيفة، على أساس توليد طاقة كهربائية ضخمة وتحويلها إلى طاقة حركة يكتسبها المقذوف، وذلك بعد تعرضه لقوة دفع قوية ومنتظمة لفترة زمنية محدودة يكتسبها خلال عمله.

· تعتمد فكرة الدفع الكهرومغناطيسي أساساً على توليد طاقة كهربائية ضخمة وتحويلها إلى طاقة حركة يكتسبها مقذوف، وذلك من خلال تعرضه لقوة دفع قوية ومنتظمة لفترة زمنية محدودة، يكتسب خلالها عجلة عالية منتظمة القيمة، تكسبه السرعة العالية المطلوبة. ورغم أن نسبة الكفاءة في التحويل من الطاقة الكهربائية إلى الطاقة الحركية محدودة للغاية، إلا أن كِبر هذه الطاقة يكون أساسها كمية الطاقة الكهربائية الهائلة المستخدمة. ولولا أن الفترة الزمنية التي يتم من خلالها استغلال هذه الطاقة محدودة للغاية، لما أمكن تنفيذ هذه الفكرة، حتى على المستوى المعملي. ويترتب على ذلك بالتالي أن يكون معدل الإطلاق محدود، كما أن وسائل توليد الطاقة المطلوبة وضخامتها تشكل صعوبة كبيرة في التنفيذ العملي.

· تقوم الفكرة على أساس تعرض القذيفة إلى قوة دفع من خلال تحركها عبر مجموعة من الملفات الكهربائية المتتالية في خط مستقيم، وينشأ عن هذه القوة من واقع تغذية هذه الملفات بالتتابع بتيار نبضي متردد يولد قوة الحث، والتي تؤدي لتحرك المقذوف، وهو ما يُعرف بفكر الموجات الكهرومغناطيسية الداخلة، ويعُد هذا الفكر واحد من الصور التطبيقية للمدفع الكهرومغناطيسي.





‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عسكر
عضو فضى
عضو فضى


عدد المساهمات : 212
تاريخ التسجيل : 30/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: ماذا تعرف عن الصواريخ ارض ارض ؟ ملف كامل رائع   الأربعاء 4 سبتمبر - 14:06

ملحق

معاهدة الأسلحة المضادة للصواريخ

تم توقيع المعاهدة عام 1972 بين الولايات المتحدة الأمريكية واتحاد الجمهوريات السوفيتية (السابق)، وتعتبر من الاتفاقيات الأساسية في إطار جهود ومحادثات الحد من الأسلحة الإستراتيجية بين البلدين.

المادة الأولى

1. يتعهد كل طرف بالحد من الأنظمة المضادة للصواريخ البالستيكية وباتخاذ الإجراءات الأخرى المتعلقة بمنظور هذه الاتفاقية.

2. يتعهد كل طرف بعدم إقامة أنظمة مضادة للصواريخ البالستيكية للدفاع عن حدود بلاده وعدم تقديم قاعدة لمثل هذا الدفاع وعدم إقامة أنظمة مضادة للصواريخ البالستيكية للدفاع عن منطقة محددة خلاف ما تنص عليه المادة (3) من هذه الاتفاقية.

المادة الثانية

1. في هذه الصورة يكون النظام المضاد للصواريخ البالستيكية هو النظام المضاد للصواريخ البالستيكية الإستراتيجية أو مكوناتها في المسار الجوي، وتتكون من:

أ. الصواريخ الاعتراضية المضادة للصواريخ البالستيكية، كالصواريخ الاعتراضية المصممة والمقامة خصيصاً كنظام مضاد للصواريخ البالستيكية، أو من الأنواع التي تم اختبارها كنمط مضاد للصواريخ البالستيكية.

ب. القواذف المضادة للصواريخ وهي القواذف المصممة والمقامة لإطلاق الصواريخ الاعتراضية المضادة للصواريخ البالستيكية.

ج. الرادار المضاد للصواريخ البالستيكية، وهي الرادارات المصممة والمقامة كنظام مضاد للصواريخ البالستيكية، أو من نوع تم اختباره كنمط مضاد للصواريخ البالستيكية.

2. مكونات النظام المضاد للصواريخ البالستيكية التي تضمنتها الفقرة (1) من هذه المادة، تشمل ما يلي:

أ. المكونات التي في الخدمة.

ب. المكونات تحت التركيب.

ج. المكونات تحت الاختبار.

د. المكونات التي يتم صيانتها أو تحويلها.

المادة الثالثة

1. يتعهد كل طرف من الأطراف بعدم إقامة أنظمة مضادة للصواريخ البالستيكية أو مكوناتها، فيما عدا:

أ. في حدود منطقة مخصصة لإقامة نظام واحد مضاد للصواريخ البالستيكية وبنصف قطر يبلغ 150 كم، وتتمركز في قواعد بالعاصمة الإقليمية. والقاعدة يمكن أن تتضمن:

(1) ما لا يزيد عن 100 قاذف مضاد للصواريخ البالستيكية وما لا يزيد عن 100 صاروخ اعتراضي مضاد للصواريخ البالستيكية في أماكن القاذف.

(2) رادارات مضادة للصواريخ البالستيكية بما لا يتجاوز 6 مجموعات رادار ومساحة كل مجموعة تكون على صورة دائرة بقطر لا يزيد عن 3 كم.

ب. في حدود منطقة مخصصة لإقامة نظام مضاد للصواريخ البالستيكية لها نصف قطر يبلغ 150 كم ويتضمن قواذف محصنة تحت الأرض ICBM. يمكن أن تتضمن القاعدة ما يلي:

(1) ما لا يزيد عن 100 قاذف، وما لا يزيد عن 100 صاروخ اعتراضي مضاد للصواريخ البالستيكية في موقع القواذف.

(2) عدد 2 مصفوفة رادارية كبيرة تقابل في الفاعلية الرادارات المضادة للصواريخ البالستيكية في العمل أو تحت الإنشاء عند تاريخ توقيع المعاهدة في منطقة إنشاء النظام المضاد للصواريخ البالستيكية التي توجد بها القواذف.

(3) ما لا يزيد عن 18 رادار مضاد للصواريخ البالستيكية بحيث تكون قدرة كل منها أقل من قدرة أصغر مصفوفة رادارية من المصفوفتين المذكورتين بالبند عاليه.

المادة الرابعة

المحددات المذكورة في المادة الثالثة لن تطبق على الأنظمة المضادة للصواريخ البالستيكية أو مكوناتها المستخدمة للتطوير أو الاختبار والتي تدخل ضمن مديان الاختبار المتفق عليها، على أن لا يزيد إجمالي ما يمتلكه كل طرف عن 15 قاذف مضاد للصواريخ البالستيكية عند مدى الاختبار.

المادة الخامسة

1. يتعهد كل طرف بعدم تطوير أو اختبار أو إنشاء أنظمة مضادة للصواريخ البالستيكية أو مكوناتها المتمركزة في البحر أو الفضاء أو المراكز الأرضية المتنقلة.

2. يتعهد كل طرف بعدم تطوير أو اختبار أو إنشاء قواذف مضادة للصواريخ البالستيكية لإطلاق ما يزيد عن صاروخ اعتراضي واحد مضاد للصواريخ البالستيكية من كل قاذف في نفس الوقت، وعدم تطوير أو اختبار أو إنشاء أنظمة آلية أو نصف آلية مماثلة لإعادة التحميل السريع للقاذف المضادة للصواريخ البالستيكية.

المادة السادسة

لتحسين التحقيق من فاعلية القيود الموضوعة على الأنظمة المضادة للصواريخ ومكوناتها، يتعهد كل طرف بتنفيذ الآتي:

1. حظر إنتاج صواريخ أو قواذف أو رادارات أو صواريخ اعتراضية أو قواذف صواريخ اعتراضية أو رادارات لأنظمة اعتراض الصواريخ، وكذا قدرات لاعتراض الصواريخ البالستيكية الإستراتيجية أو مكوناتها في مسار طيرانها أو إجراء اختبار لتحقيق هدف اعتراض الصواريخ البالستيكية الإستراتيجية.

2. حظر النظر المستقبلي لأنظمة الرادار للإنذار المبكر عن الهجوم بالصواريخ البالستيكية فيما عدا أماكن الإهتمام القومي داخل الحدود.

المادة السابعة

استكمالاً للموضوعات الواردة بالمعاهدة فإن موضوعات تطوير وإحلال أنظمة لاعتراض الصواريخ البالستيكية أو مكوناتها يجب أن تُهمل.

المادة الثامنة

أنظمة اعتراض الصواريخ البالستيكية أو مكوناتها والتي تزيد في إعدادها عن ما تم تحديده بالمعاهدة أو وجودها بأماكن غير المنصوص عليها يجب أن تدمر بإجراءات محددة وفي أقرب وقت ممكن.

المادة التاسعة

أنظمة اعتراض الصواريخ البالستيكية ومكوناتها، والتي تم تحديدها بالمعاهدة يحظر على الطرفين نقلها لدولة أخرى أو نشرها خارج الحدود.

المادة العاشرة

يحظر على الطرفين حشد رأي عالمي يؤثر على المعاهدة.

المادة الحادية عشر

يتعهد الطرفان باستمرار المفاوضات الفاعلة للحد من الأسلحة الهجومية الإستراتيجية.

المادة الثانية عشر

1. للتحقق من تنفيذ المعاهدة سيقوم كل طرف باستخدام الوسائل الفنية الوطنية للتحقق بأسلوب يتفق مع المبادئ العامة المعروفة للقانون الدولي.

2. يتعهد كل طرف بعدم معارضة وسائل التحقق الفنية والوطنية للطرف الآخر، والتي تعمل طبقاً لما ورد بالبند (1) من هذه المادة.

3. يتعهد كل طرف بعدم استخدام وسائل الإخفاء التي تعوق التحقق بواسطة الوسائل الفنية الوطنية التي تخضع لاحتياطيات هذه المعاهدة، وهذا التعهد لن يتطلب تعديلات عمليات الإنشاء والتركيب والتحويل الجارية أو الملحقة بها.

المادة الثالثة عشر

لتحقيق أهداف المعاهدة سيقوم كل طرف بتعيين مجلس استشاري تكون مهمته كالآتي:

1. تلقي استفسارات الطرف الآخر فيما يتعلق بتنفيذ بنود المعاهدة.

2. توفير بيانات ومعلومات للطرف الآخر لصالح أعمال التحقق.

3. اعتماد توقيتات وأسلوب عمل للتخلص من الأعداد الزائدة للأسلحة الاعتراضية التي تزيد في عددها عما اتفق عليه.

4. عمل مقترحات لزيادة فاعلية الاتفاقية.

5. الاتفاق على وضع القواعد المنظمة لعمل المجلس وتنظيمه.

المادة الرابعة عشر

1. إمكانية إضافة ملاحق للمعاهدة والملاحق التي يتم الاتفاق عليها تصبح سارية المفعول من تاريخ التوقيع عليها.

2. مراجعة بنود الاتفاقية كل خمس سنوات بواسطة الطرفين.

المادة الخامسة عشر

1. المعاهدة غير محددة الزمن.

2. المعاهدة تعطي الحق لأي من الطرفين في الانسحاب منها طبقاً للمصالحة القومية إذا ما قرر أن هناك أحداث غير عادية تتعلق بمواد الاتفاقية وتؤثر على اهتماماته. ويجب أن يقدم مذكرة بقراره إلى الطرف الآخر بمدة 6 أشهر قبل الانسحاب من الاتفاقية على أن تتضمن هذه المذكرة تعزيز بالأحداث غير العادية التي قرر الطرف المنسحب أنها تتعارض مع اهتماماته الأساسية.

المادة السادسة عشر

1. سيتم التصديق على المعاهدة طبقاً للإجراءات المتبعة لكل طرف وسوف تدخل حيز النفاذ في يوم تبادل وثائق التصديق.

2. هذه المعاهدة سوف يتم تسجيلها كملحق للمادة 102 من براءات الأمم المتحدة.




‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عسكر
عضو فضى
عضو فضى


عدد المساهمات : 212
تاريخ التسجيل : 30/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: ماذا تعرف عن الصواريخ ارض ارض ؟ ملف كامل رائع   الأربعاء 4 سبتمبر - 14:08



جدول

مقارنة أجيال النظام باتريوت

PAC – 3


PAC – 2


PAC – 1


البيان


م

5.2 م


5.18 م


5.3 م


الطول


1

25 سم


41 سم


41 سم


القطر


2

50 سم


92 سم


-


بُعد الأجنحة


3

312 كجم


900 كجم


914 كجم


وزن الصاروخ عند الإطلاق


4

جاف مرحلة واحدة


الوقود


5

عن طريق الموجات الرادارية المتميزة الفعالة


بالأوامر ومتابعة من قِبل الصاروخ نفسه


التوجيه


6

اصطدام للتدمير وطابة زمنية


شديد الانفجار (طابة زمنية)


شديد الانفجار


الرأس الحربي


7

5 ماخ


5 ماخ


3 ماخ


أقصى سرعة


8

15 كم


70 – 160 كم


70 كم


أقصى مدى


9

15 كم


24 كم


-


أقصى ارتفاع


10

-


· أقل مدة 9 ثانية

· أقصى مدة 3.5 دقيقة


-


مدة الطيران


11

يحمل 8 صاروخ


يحمل 4 صاروخ


القاذف


12

تحت التطوير


يُنتج حالياً


متوقف حالياً


الإنتاج


13




‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عسكر
عضو فضى
عضو فضى


عدد المساهمات : 212
تاريخ التسجيل : 30/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: ماذا تعرف عن الصواريخ ارض ارض ؟ ملف كامل رائع   الأربعاء 4 سبتمبر - 14:08



جدول المواصفات العامة والفنية للأسلحة المضادة للصواريخ الإستراتيجية

(إسرائيل)

1. الصاروخ حيتس (آرو)

النوع: صاروخ مضاد للصواريخ البالسيتية

الجنسية: إسرائيلي/ أمريكي (مشترك)

مدى الاعتراض: حتى 150 كم

ارتفاع الاعتراض: 10 – 40 كم

وزن الرأس المدمرة: ش. ف (منتجة للشظايا)

مدى الكشف للرادار: 100 كم تقريباً

نظام التوجيه: بالقصور الذاتي في المرحلة الأولى، وبالأوامر الإدارية مع وجود باحث مزدوج (حراري/ راداري) في المرحلة النهائية.

نظام الدفع: مرحلتين: وقود صلب

نوع القاذف: سداسي مجرور (البطارية 4 قاذف)

2. الرادار Green Pine:

النوع: رادار قيادة نيران للصواريخ (الآرو)

الجنسية: إسرائيلي

مدى الاعتراض: حتى 150 كم

ارتفاع الاعتراض: 10 – 40 كم

· يعمل في حيز (L – band)، ويُستخدم كرادار للإنذار المبكر إلى جانب إدارة النيران.

· يعتبر هذا الرادار من أكبر الرادارات الإسرائيلية التي تم إنتاجها وأكثرها تطوراً، ويتميز بالقدرة على كشف الأهداف الصغيرة (الصواريخ على مسافة تصل حتى 350 كم).

· يرتبط الرادار بشبكة المعلومات والإنذار المركزية في مركز العمليات الرئيسي، يقوم بتوجيه الصواريخ بصورة آلية نحو الهدف.

· من المقرر ربط الرادار مع مركز الإنذار الأرضي لمعلومات أقمار الإنذار الإسرائيلية والأقمار الأمريكية، وله القدرة على توجيه حتى 14 صاروخ (آرو) أو (باتريوت) في نفس الوقت، مع التفرقة بين الأهداف المعادية والصديقة.

3. الطائرة من دون طيار ماحيتس HERON:

النوع: طائرة موجهة من دون طيار متوسطة المدى

الجنسية: إسرائيلي

الطول: 8.5 م

باع الجناح: 16.6 م

زمن البقاء في الجو: 40 – 50 ساعة

التوجيه: ذاتي، باستخدام أجهزة الملاحة الفضائية (GPS)، أو عن طريق البرمجة المسبقة، أو باستخدام التحكم من بعد.

الاستخدام بعد التطوير: تسعى إسرائيل إلى استخدامها في مهام مواجهة الصواريخ البالسيتية من خلال تزويدها بصواريخ جو/ جو متطورة من نوع (MOAB)، وذلك في المرحلة الأولى لإطلاق الصواريخ البالسيتية، بمدى اعتراض 5 – 7 كم.




‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عسكر
عضو فضى
عضو فضى


عدد المساهمات : 212
تاريخ التسجيل : 30/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: ماذا تعرف عن الصواريخ ارض ارض ؟ ملف كامل رائع   الأربعاء 4 سبتمبر - 14:09

جدول المواصفات العامة والفنية للصواريخ الإستراتيجية (روسيا)

1. الصاروخ "SS-3" Shyster (اُنظر صورة الصاروخ SS-3, SS-5)

صاروخ باليستي متوسط المدى


نوع الصاروخ:

MRBM


الرمز الدولي:

روسي


التصميم:

سائل


نوع الوقود:

واحد


عدد الرؤوس الحربية:

21 م


طول الصاروخ:

1.6م


قطر الصاروخ:

26 طنًا


وزن الصاروخ:

800-1200 كم


المدى:

2. الصاروخ "SS-4" Sandal (اُنظر صورة الصاروخ SS-4)

صاروخ باليستي ذو مدى قصير إلى متوسط


نوع الصاروخ:

MRBM


الرمز الدولي:

روسي R-12


التصميم:

1958م


سنة دخول الخدمة:

ذاتي


التوجيه:

متحرك على قضبان


نوع القاذف:

سائل


نوع الوقود:

واحد


عدد الرؤوس الحربية:

21م


طول الصاروخ:

1.6م


قطر الصاروخ:

27 طنًا


وزن الصاروخ:

7.6 ماخ[1]


السرعة:

1800-2000 كم


المدى:

3. الصاروخ "SS-5" Skean (اُنظر صورة الصاروخ SS-3, SS-5)

صاروخ باليستي فوق متوسط المدى


نوع الصاروخ:

IRBM


الرمز الدولي:

روسي


التصميم:

1964م


سنة دخول الخدمة:

أرضية


قاعدة الإطلاق:

مرحلتان


مراحل الصاروخ:

صلب


نوع الوقود:

واحد


عدد الرؤوس الحربية:

ميجاطن TNT


القوة التدميرية:

25 م


طول الصاروخ:

2.4 م


قطر الصاروخ:

25 طنًا


وزن الصاروخ:

3600 كم


المدى:

4. الصاروخ "SS-7" Saddler (اُنظر صورة الصاروخ SS-7)

صاروخ باليستي عابر للقارات بعيد المدى


نوع الصاروخ:

ICBM


الرمز الدولي:

روسي


التصميم:

1962


سنة دخول الخدمة:

أرضية


قاعدة الإطلاق:

مرحلتان


مراحل الصاروخ:

سائل


نوع الوقود:

واحد


عدد الرؤوس الحربية:

5 ميجاطن TNT


القوة التدميرية:

35 م


طول الصاروخ:




قطر الصاروخ:

11 ألف كم


المدى:

5. الصاروخ "SS-8" Sasin (اُنظر صورة الصاروخ SS-Cool

صاروخ باليستي عابر للقارات بعيد المدى


نوع الصاروخ:

ICBM



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عسكر
عضو فضى
عضو فضى


عدد المساهمات : 212
تاريخ التسجيل : 30/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: ماذا تعرف عن الصواريخ ارض ارض ؟ ملف كامل رائع   الأربعاء 4 سبتمبر - 14:10


جدول المواصفات العامة والفنية للصواريخ الإستراتيجية (الولايات المتحدة الأمريكية)

1. الصاروخ Peace Keeper-MGM-118 (اُنظر صورة انطلاق الصاروخ Peace Keeper)

صاروخ باليستي عابر للقارات بعيد المدى


نوع الصاروخ:

ICBM


الرمز الدولي:

أمريكي


التصميم

صومعة تحت الأرض


قاعدة الإطلاق:

باردة


عملية الإطلاق:

ذاتي


التوجيه:

أربع مراحل


مراحل الصاروخ:




نوع الوقود:

صلب


من مرحلة الأولى إلى الثالثة:

سائل


المرحلة الرابعة:

عشرة رؤوس حربية


عدد الرؤوس الحربية:

500 كيلوطن TNT


القوة التدميرية:

21.6م


طول الصاروخ:

2.34م


قطر الصاروخ:

88.45 طن


وزن الصاروخ:

9600 كم


المدى:

120 م


دائرة احتمال الخطأ:

2. الصاروخ Minuteman-II (اُنظر صورة الصاروخ Minuteman-2)

صاروخ باليستي عابر للقارات بعيد المدى


نوع الصاروخ:

ICBM


الرمز الدولي:

أمريكي


التصميم

ثلاث مراحل


مراحل الصاروخ:

صلب


نوع الوقود:

رأس حربي واحد


عدد الرؤوس الحربية:

نووي حراري


نوع الرأس الحربي:

1.2 ميجا طن TNT


القوة التدميرية:

18.2 م


طول الصاروخ:

1.8 م


قطر الصاروخ:

31.75 طن


وزن الصاروخ:

فوق 24 ألف كم/ساعة


سرعة الصاروخ:

12 ألف و500 كم


المدى:

220 م


دائرة احتمال الخطأ:

3. الصاروخ Minuteman-III:

صاروخ باليستي عابر للقارات بعيد المدى


نوع الصاروخ:

ICBM


الرمز الدولي:

أمريكي


التصميم

ذاتي


التوجيه:

ثلاث مراحل


مراحل الصاروخ:

صلب


نوع الوقود:

نووي حراري


نوع الرأس الحربي:

ثلاثة رؤوس


عدد الرؤوس الحربية:

200-300 كيلوطن TNT


القوة التدميرية:

18.2 م


طول الصاروخ:

1.85 م


قطر الصاروخ:

34.47 طن


وزن الصاروخ:

24 ألف كم/ ساعة


السرعة:

13 ألف كم


المدى:

120 م


دائرة احتمال الخطأ:

4. الصاروخ Titan-II (اُنظر صورة الصاروخ Titan-2)

صاروخ باليستي عابر للقارات بعيد المدى


نوع الصاروخ:

ICBM


الرمز الدولي:

أمريكي


التصميم

1964 م


سنة دخول الخدمة:

ذاتي


التوجيه:

مرحلتان


مراحل الصاروخ:

سائل


نوع الوقود

رأس حربي واحد W53


عدد الرؤوس الحربية:

نووي


نوع الرأس الحربية:

4 ميجا طن TNT


القوة التدميرية:

31.3 م


طول الصاروخ:

3 م


قطر الصاروخ:

14.97 طن


وزن الصاروخ:

24 ألف كم/ ساعة


سرعة الصاروخ:

12 ألف كم


المدى:

5. الصاروخ Posiedon C3 (اُنظر صورة الصاروخ Poseidon)

صاروخ باليستي فوق متوسط المدى


نوع الصاروخ:

SLBM


الرمز الدولي:

أمريكي


التصميم.

1971م


سنة دخول الخدمة:

غواصة


قاعدة الإطلاق:

مرحلتان


مراحل الصاروخ:

صلب


نوع الوقود:

نووي طراز W76


نوع الرأس الحربي:

عشرة رؤوس حربية


عدد الرؤوس الحربية:

10.36 م


طول الصاروخ:

1.88 م


قطر الصاروخ:

29.48 طن


وزن الصاروخ:

4630 كم


المدى:

6. الصاروخ C4 Tirdent-1 (اُنظر صورة الصاروخ Trident-1)

صاروخ باليستي عابر للقارات بعيد المدى


نوع الصاروخ:

ICBM


الرمز الدولي:

أمريكي


التصميم

1971م


سنة دخول الخدمة:

ذاتي بالأقمار الصناعية


التوجيه:

ثلاث مراحل


مراحل الصاروخ:

صلب


نوع الوقود:

ثمانية رؤوس حربية


عدد الرؤوس الحربية:

100 كيلوطن TNT


القوة التدميرية:

10.39 م


طول الصاروخ:

1.88 م


قطر الصاروخ:

29.5 طن


وزن الصاروخ:

7400 كم


المدى:

460 م


دائرة احتمال الخطأ:

7. الصاروخ D5 Tirdent-II:

صاروخ باليستي عابر للقارات بعيد المدى


نوع الصاروخ:

ICBM


الرمز الدولي:

أمريكي


التصميم:

1990


سنة دخول الخدمة:

ذاتي بالأقمار الصناعية


التوجيه:

نووي بمركبة عودة متعددة


نوع الرأس الحربي:

10-15 رأسًا حربيًا


عدد الرؤوس الحربية:

300-475 كيلو طن TNT


القوة التدميرية:

13.42 م


طول الصاروخ:

2.11 م


قطر الصاروخ:

7400 كم


المدى:

90 م


دائرة احتمال الخطأ:



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عسكر
عضو فضى
عضو فضى


عدد المساهمات : 212
تاريخ التسجيل : 30/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: ماذا تعرف عن الصواريخ ارض ارض ؟ ملف كامل رائع   الأربعاء 4 سبتمبر - 14:11


جدول المواصفات العامة والفنية للصواريخ الإستراتيجية (الصين)

1. الصاروخ CSS-1

صاروخ باليستي متوسط المدى


نوع الصاروخ:

[1] MRBM


الرمز الدولي:

تصميم الصين: DF-2


التصميم:

1966م


سنة دخول الخدمة:

منصات أرضية


قاعدة الإطلاق:

21م


طول الصاروخ:

1.6م


قطر الصاروخ:

26 طنًا


وزن الصاروخ:

15-20 كيلوطن TNT


القوة التدميرية:

سائل


نوع الوقود:

N204/UDM+1


نوع المحرك:

أقصى مدى 1200 كم


المدى:

2. الصاروخ CSS-2:

صاروخ باليستي فوق متوسط المدى


نوع الصاروخ:

[2]IRBM


الرمز الدولي:

تصميم الصين: DF-3


التصميم:

1971م


سنة دخول الخدمة:

منصات أرضية


قاعدة الإطلاق:

20.62م


طول الصاروخ:

2.6م


قطر الصاروخ:

27 طنًا


وزن الصاروخ:

2150 كجم


وزن الرأس الحربي:

سائل


نوع الوقود:

2500-4000 كم


المدى

كيلومتر واحد


دائرة احتمال الخطأ

3. الصاروخ CSS-3 (اُنظر صورة الصاروخ CSS-3)

صاروخ باليستي عابر للقارات بعيد المدى


نوع الصاروخ:

ICBM[3]


الرمز الدولي:

تصميم الصين: DF-4


التصميم:

1980م


سنة دخول الخدمة:

منصات أرضية


قاعدة الإطلاق:

مرحلتان


مراحل الصاروخ:

26.77م


طول الصاروخ:

2.43م


قطر الصاروخ:

2200 كجم


وزن الرأس الحربي:

2 ميجا طن TNT


القوة التدميرية:

7000 كم


المدى:

4. الصاروخ CSS-4

صاروخ باليستي عابر للقارات بعيد المدى


نوع الصاروخ:

ICBM


الرمز الدولي:

تصميم الصين: DF-5


التصميم:

1980م


سنة دخول الخدمة:

منصات أرضية


قاعدة الإطلاق:

مرحلتان


مراحل الصاروخ:

سائل


نوع الوقود:

33م


طول الصاروخ:

3200 كجم


وزن الرأس الحربي

5 ميجا طن TNT


القوة التدميرية:

7 آلاف كم


المدى:

500م


دائرة احتمال الخطأ

5. الصاروخ CSS-5

صاروخ باليستي فوق متوسط المدى


نوع الصاروخ:

IRBM


الرمز الدولي:

تصميم الصين: DF-21


التصميم:

1981م


سنة دخول الخدمة:

قاذف أرضي متحرك


قاعدة الإطلاق:

600 كجم


وزن الرأس الحربي

700 م


دائرة احتمال الخطأ

6. الصاروخ CSS-N-3, GL-1: (اُنظر صورة الصاروخ CSS-N-3)

صاروخ باليستي يُطلق من غواصة


نوع الصاروخ:

SLBM[4]


الرمز الدولي:

صيني


التصميم:

1982م


سنة دخول الخدمة:

غواصة طراز XIA


قاعدة الإطلاق:

2 ميجا طن TNT


القوة التدميرية

2800 كم


المدى

7. الصاروخ CSS-NX-5, GL-2

صاروخ باليستي يُطلق من غواصة


نوع الصاروخ:

SLBM


الرمز الدولي:

صيني


التصميم:

غواصة


قاعدة الإطلاق:

واحد


عدد الرؤوس الحربية:

8000 كم


المدى:

8. الصاروخ CSS-X-9

صاروخ باليستي عابر للقارات بعيد المدى


نوع الصاروخ:

ICBM


الرمز الدولي:

تصميم الصين: DF-31


التصميم:

قاذف أرضي متحرك


قاعدة الإطلاق:

واحد


عدد الرؤوس الحربية

700 كجم


وزن الرأس الحربي

8000 كم


المدى

9. الصاروخ CSS-X-10

صاروخ باليستي عابر للقارات بعيد المدى


نوع الصاروخ:

ICBM


الرمز الدولي:

تصميم الصين: DF-41


التصميم:

قاذف أرضي متحرك


قاعدة الإطلاق:

واحدة


عدد الرؤوس الحربية:

800 كجم


وزن الرأس الحربي:

12 ألف كم


المدى:



[1] صاروخ متوسط المدى: Medium Rang Ballistic Missile

[2] صاروخ متوسط المدى: Intermediate Rang Ballistic Missile

[3] صاروخ عابر للقارات : Intercontinental Ballistic Missile

[4] صاروخ باليستيي يُطلق من غواصة: Submarine Lunched Ballistic Missile




‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عسكر
عضو فضى
عضو فضى


عدد المساهمات : 212
تاريخ التسجيل : 30/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: ماذا تعرف عن الصواريخ ارض ارض ؟ ملف كامل رائع   الأربعاء 4 سبتمبر - 14:13


جدول المواصفات العامة والفنية للصواريخ الطوافة

أولاً: روسيا:

1. الصاروخ Kitchen. AS-4:

جوية


قاعدة الإطلاق:

شديد الانفجار "تقليدي"/ نووي


نوع الرأس الحربي:

طن واحد


وزن الرأس الحربي:

400 كم


المدى:

2. الصاروخ King Fish AS-6 (اُنظر صورة الصاروخ King Fish AS-6)

جوية


قاعدة الإطلاق:

شديد الانفجار/ "نووي"


نوع الرأس الحربي:

طن واحد


وزن الرأس الحربي:

400 كم


المدى:

3. الصاروخ Kent AS-15:

جوية


قاعدة الإطلاق:

نووي


نوع الرأس الحربي:

2400 كم


المدى: الموديل الأول:

3000 كم


الموديل الثاني:

4. الصاروخ Krypton AS-17:

جوية


قاعدة الإطلاق:

شديد الانفجار


نوع الرأس الحربي:

200 كم


المدى:

5. الصاروخ ALTA ASM-MS

أرضية/ جوية/ بحرية "من السفن"


قاعدة الإطلاق:

شديد الانفجار


نوع الرأس الحربي:

300 كجم


وزن الرأس الحربي:

300 كم


المدى:

6. الصاروخ Moskit KH-41

جوية


قاعدة الإطلاق:

شديد الانفجار


نوع الرأس الحربي:

320 كجم


وزن الرأس الحربي:

250 كم


المدى:

7. الصاروخ KH-101:

جوية


قاعدة الإطلاق:

شديد الانفجار


نوع الرأس الحربي:

400 كجم


وزن الرأس الحربي:

3000 كم


المدى:

8. الصاروخ Shaddock/ Sepal SS-N-3B/C (اُنظر صورة الصاروخ Shaddock SS-N-3B)

أرضية/ جوية/ بحرية


قاعدة الإطلاق:

شديد الانفجار / نووي


نوع الرأس الحربي:

طن واحد


وزن الرأس الحربي:

300 كم


المدى:

9. الصاروخ Sandbox SS-N-12:

من السفن أو الغواصات النووية


قاعدة الإطلاق:

شديد الانفجار/ نووي


نوع الرأس الحربي:

طن واحد


وزن الرأس الحربي:

550 كم


المدى:

10. الصاروخ Ship wreck SS-N-19:

من السفن أو الغواصات النووية


قاعدة الإطلاق:

شديد الانفجار/ نووي


نوع الرأس الحربي:

750 كجم


وزن الرأس الحربي:

550 كم


المدى:

11. الصاروخ SAMPSON SS-N-21:

غواصات نووية


قاعدة الإطلاق:

شديد الانفجار/ نووي


نوع الرأس الحربي:

410 كجم


وزن الرأس الحربي:

2400 كم


المدى:

12. الصاروخ SS-6 Stooge SS-N-25:

أرضية


قاعدة الإطلاق:

شديد الانفجار


نوع الرأس الحربي:

145 كجم


وزن الرأس الحربي:

250 كم


المدى:

13. الصاروخ Biryuza ZM-51:

أرضية/ غواصات نووية


قاعدة الإطلاق:

شديد الانفجار


نوع الرأس الحربي:

800 كجم


وزن الرأس الحربي:

200 كم


المدى:

ثانياً: الولايات المتحدة الأمريكية:

1. الصاروخ SLAM-ER AGM-84-H:

جوية


قاعدة الإطلاق:

شديد الانفجار


نوع الرأس الحربي:

227 كجم


وزن الرأس الحربي:

280 كم


المدى:

2. الصاروخ ALCM AGM-86B:

جوية


قاعدة الإطلاق:

نووي


نوع الرأس الحربي:

2500كم


المدى:

3. الصاروخ ALCM AGM-86C:

جوية


قاعدة الإطلاق:

شديد الانفجار


نوع الرأس الحربي:

650 كم


المدى:

4. الصاروخ Tomahawk Tlam-N RGM/UGM-109 A (اُنظر صورة الصاروخ Tomahawk)

من السفن أو الغواصات النووية


قاعدة الإطلاق:

نووي


نوع الرأس الحربي:

2500 كم


المدى:

5. الصاروخ Tomahawk Tasm- RGM/UGM-109 B

من السفن أو الغواصات النووية


قاعدة الإطلاق:

شديد الانفجار


نوع الرأس الحربي:

450 كم


المدى:

6. الصاروخ Tomahawk Tlam-C UGM-109C:

غواصات نووية


قاعدة الإطلاق:

شديد الانفجار


نوع الرأس الحربي:

900 كم


المدى: الموديل الأول

1150 كم


الموديل الثاني

7. الصاروخ Tomahawk Tlam-C RGM-109C:

من السفن


قاعدة الإطلاق:

شديد الانفجار


نوع الرأس الحربي:

1300 كم


المدى: الموديل الأول

1700 كم


الموديل الثاني

8. الصاروخ Tomahawk Tlam-D UGM-109 D:

غواصات نووية


قاعدة الإطلاق:

شديد الانفجار


نوع الرأس الحربي:

900 كم


المدى:

9. الصاروخ Tomahawk Tlam-DRGM-109 D:

سفن


قاعدة الإطلاق:

شديد الانفجار


نوع الرأس الحربي:

1300 كم


المدى:

10. الصاروخ ACM/AGM-129:

جوية


قاعدة الإطلاق:

نووي


نوع الرأس الحربي:

3000 كم


المدى:

11. الصاروخ GASSM AGM-159:

جوية


قاعدة الإطلاق:

شديد الانفجار


نوع الرأس الحربي:

410 كجم


وزن الرأس الحربي:

500 كم


المدى:

12. الصاروخ GLCM:

أرضية


قاعدة الإطلاق:

ذاتي


التوجيه:

نووي W84


نوع الرأس الحربي:

6.4 م


طول الصاروخ:

53 سم


قطر الصاروخ:

1773 كجم


وزن الصاروخ:

2500كم


المدى:

ثالثاً: الصين:

1. الصاروخ YJ-2/C-802 CSSC-8:

أرضية/ جوية/ بحرية "من السفن"


قاعدة الإطلاق:

شديد الانفجار


نوع الرأس الحربي:

165 كجم


وزن الرأس الحربي:

600 كم


المدى:

رابعاً: فرنسا:

1. الصاروخ Apache:

جوية "الطائرات"


قاعدة الإطلاق:

شديد الانفجار "تقليدي"


نوع الرأس الحربي:

250 كم


المدى:

2. الصاروخ ASMP:

جوية


قاعدة الإطلاق:

نووي


نوع الرأس الحربي:

200 كجم


وزن الرأس الحربي:

350 كم


المدى:

خامساً: ألمانيا:

1. الصاروخ Anng:

جوية/ بحرية "من السفن"


قاعدة الإطلاق:

شديد الانفجار "تقليدي"


نوع الرأس الحربي:

350 كم


المدى:

سادساً: الهند:

1. الصاروخ Lakshya:

أرضية


قاعدة الإطلاق:

شديد الانفجار


نوع الرأس الحربي:

450 كجم


وزن الرأس الحربي:

600 كم


المدى:

سابعاً: إسرائيل:

1. الصاروخ Delilah-2:

أرضية


قاعدة الإطلاق:

شديد الانفجار


نوع الرأس الحربي:

54 كجم


وزن الرأس الحربي:

400 كم


المدى:

2. الصاروخ Gabriel 4LR:

أرضية/ جوية/ بحرية "من السفن"


قاعدة الإطلاق:

شديد الانفجار


نوع الرأس الحربي:

240 كجم


وزن الرأس الحربي:

200 كم


المدى:

ثامناً: إيطاليا:

1. الصاروخ Ulisee Teseo MK-3

أرضية/ بحرية "من السفن"


قاعدة الإطلاق:

شديد الانفجار


نوع الرأس الحربي:

160 كجم


وزن الرأس الحربي:

250 م


المدى:





‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عسكر
عضو فضى
عضو فضى


عدد المساهمات : 212
تاريخ التسجيل : 30/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: ماذا تعرف عن الصواريخ ارض ارض ؟ ملف كامل رائع   الأربعاء 4 سبتمبر - 14:14



جدول الصواريخ عابرة القارات بمدى أكبر من 5 آلاف كم

ذات مركبات العودة التي تحمل رؤوسًا حربية متعددة

ملاحظات


الدول المستخدمة


اسم الصاروخ


بلد المنشأ

SLBM[1]


فرنسا


M-45


فرنسا

-----


روسيا


1. SS-18 mode2 ،Satan


روسيا

-----


روسيا


2. SS-18 mode 4،Satan




-----


روسيا، وأوكرانيا


3. SS-19 ،Stiletto




-----


روسيا، وأوكرانيا


4. SS-24 ،Scalpel




SLBM


روسيا


5. SS-N-18 ،Stingray




SLBM


روسيا


6. SS-N-20 ،Stargeon




SLBM


روسيا


7. SS-N-23 ،Skiff




-----


الولايات المتحدة الأمريكية


1. LGM-30G ،Minuteman-III


الولايات المتحدة الأمريكية

-----


الولايات المتحدة الأمريكية


2. LGM-118 Peacekeeper




SLBM


الولايات المتحدة الأمريكية


3. C4 ،Trident




SLBM


الولايات المتحدة الأمريكية، والمملكة المتحدة


4. D5 ،Trident






[1] Submarine Lunched Ballistic Missile.







‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عسكر
عضو فضى
عضو فضى


عدد المساهمات : 212
تاريخ التسجيل : 30/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: ماذا تعرف عن الصواريخ ارض ارض ؟ ملف كامل رائع   الأربعاء 4 سبتمبر - 14:15


جدول الصواريخ عابرة القارات بمدى أكبر من 5 آلاف كم

ذات مركبات العودة التي تحمل رؤوسًا حربية متعددة

ملاحظات


الدول المستخدمة


اسم الصاروخ


بلد المنشأ

SLBM[1]


فرنسا


M-45


فرنسا

-----


روسيا


1. SS-18 mode2 ،Satan


روسيا

-----


روسيا


2. SS-18 mode 4،Satan




-----


روسيا، وأوكرانيا


3. SS-19 ،Stiletto




-----


روسيا، وأوكرانيا


4. SS-24 ،Scalpel




SLBM


روسيا


5. SS-N-18 ،Stingray




SLBM


روسيا


6. SS-N-20 ،Stargeon




SLBM


روسيا


7. SS-N-23 ،Skiff




-----


الولايات المتحدة الأمريكية


1. LGM-30G ،Minuteman-III


الولايات المتحدة الأمريكية

-----


الولايات المتحدة الأمريكية


2. LGM-118 Peacekeeper




SLBM


الولايات المتحدة الأمريكية


3. C4 ،Trident




SLBM


الولايات المتحدة الأمريكية، والمملكة المتحدة


4. D5 ،Trident






[1] Submarine Lunched Ballistic Missile.





‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عسكر
عضو فضى
عضو فضى


عدد المساهمات : 212
تاريخ التسجيل : 30/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: ماذا تعرف عن الصواريخ ارض ارض ؟ ملف كامل رائع   الأربعاء 4 سبتمبر - 14:16



جدول الصواريخ عابرة القارات بمدى أكبر من 5 آلاف كم ذات رؤوس حربية فردية

الدول المستخدمة اسم الصاروخ بلد المنشأ

-----


الصين


1. CSS-4 ،DF-5


الصين

SLBM


الصين


2. CSS-NX-5،JL-2




-----


الصين لإحلال CSS-3


3. CSS-X-9 ،DF-31




-----


الصين لإحلال CSS-4


4. CSS-X-10 ،DF-41




ICBM


روسيا


1. SS-18 mode-1, Satan


روسيا

ICBM


روسيا


2. SS-18 mode-3, Satan




ICBM


روسيا


3. SS-25, Siokle




ICBM


روسيا


4. SS-27, Topolm




SLBM


روسيا


5. SS-N-8, Sawfly





‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عسكر
عضو فضى
عضو فضى


عدد المساهمات : 212
تاريخ التسجيل : 30/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: ماذا تعرف عن الصواريخ ارض ارض ؟ ملف كامل رائع   الأربعاء 4 سبتمبر - 14:17





جدول الصواريخ متوسطة المدى من 500 إلى 5 آلاف كم ذات مركبات العودة المسلحة برؤوس حربية متعددة

ملاحظات الدول المستخدمة اسم الصاروخ بلد المنشأ

SLBM


فرنسا


M-4


فرنسا

-----


الهند


1. Agni-I


الهند

يطور


الهند


2. Agni-II

-----


إيران


Shahab


إيران

-----


العراق


Al-Hussein


العراق

-----


إسرائيل


1. Jerieho-1


إسرائيل

-----


إسرائيل


2. Jerieho-2

الإحلال Scud-b


كوريا الشمالية


1. No-Dong-1


كوريا الشمالية

-----


كوريا الشمالية


2. No-Dong-2

-----


كوريا الشمالية


3. Scud –c, Variant

-----


كوريا الشمالية


4. Taepo-dong-1

-----


كوريا الشمالية


5. Taepo-dong-2

-----


روسيا ـ سوريا ـ كوريا الشمالية ـ إيران


Scud-C


روسيا

مطور


باكستان


1. 1-Hatef -3


باكستان

مطور


باكستان


2. 2-Shaheen ،Hatef-4

مطور


باكستان


3. 3-Ghauri- I ،Hatef-5

مطور


باكستان


4. 4-Ghauri-II ،Hatef-6

ICBM


الصين ـ السعودية


1. CSS-2, DF-3


الصين

ICBM


الصين


2. CSS-3, DF-4

SLBM


الصين


3. CSS-N-3, DF-21

ICBM


الصين


4. CSS-N-6, DF-15/M-9




‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عسكر
عضو فضى
عضو فضى


عدد المساهمات : 212
تاريخ التسجيل : 30/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: ماذا تعرف عن الصواريخ ارض ارض ؟ ملف كامل رائع   الأربعاء 4 سبتمبر - 14:17



جدول انتشار الصواريخ الطوافة

ملاحظات الدول المستخدمة اسم الصاروخ بلد المنشأ

-----


فرنسا


1. Apache Scalp-EC


فرنسا

-----


فرنسا


2. ASMP

-----


فرنسا والمملكة المتحدة


Apache Stormshadow


فرنسا والمملكة المتحدة

-----


فرنسا وألمانيا


ANNG


فرنسا وألمانيا

-----


ألمانيا والسويد


Kepd-350, Taurns


ألمانيا والسويد

-----


الهند


Lakshg-a


الهند

-----


إسرائيل


1. Dalilah-2


إسرائيل

-----


إسرائيل


2. Gabriel-4LR

-----


إيطاليا


Teseo MR-3 Uliseo


إيطاليا

-----


الصين


1. CSS-8 up grade


الصين

-----


الصين


2. YJ-2/C-802

بالخدمة


روسيا


1. AS-4, Kilchen


روسيا

احتمال بالخدمة


روسيا


2. AS-6, King fish

-----


روسيا


3. AS-15A, Kent

-----


روسيا، وأوكرانيا


4. AS-15B, Kent

-----


روسيا ، و الصين


5. AS-17, Krypton

-----


روسيا


6. ASM-MS, Alfa

-----


روسيا


7. Kh-41, Moskit

-----


روسيا


8. Kh-101

-----


روسيا


9. SS-N-3 B/C, Shaddock

-----


روسيا


10. SS-N-12, Sandbox

-----


روسيا


11. SS-N-19, Shipwerck

-----


روسيا


12. SS-N-21, Sampson

-----


روسيا، والهند


13. SS-N-25 SSC-6 Stooge

-----


روسيا


14. 3M51 Biryaza

-----


الولايات المتحدة الأمريكية


1. AGM-84 H, SLAM-ER


الولايات المتحدة الأمريكية

لايعمل


الولايات المتحدة الأمريكية


2. AGM-86 ALCM

-----


الولايات المتحدة الأمريكية


3. AGM-86C ALCM

لا يعمل


الولايات المتحدة الأمريكية


4. RGM/UGM-109A, Tomahawk TLam-N

-----


الولايات المتحدة الأمريكية


5. RGM/UGM-109B, Tomahawk TLam-N

لا يعمل


الولايات المتحدة الأمريكية


6. UGM-109C, Tomahawk TLAMC block-2

لا يعمل


الولايات المتحدة الأمريكية


7. RGM-109C Block-2

-----


الولايات المتحدة الأمريكية، والمملكة المتحدة


8. UGM-109C Block-3

-----


الولايات المتحدة الأمريكية، والمملكة المتحدة


9. RGM-109C Block-3

-----


الولايات المتحدة الأمريكية


10. UGM-109D TLAM-D

-----


الولايات المتحدة الأمريكية


11. RGM-109D TLAM-D

-----


الولايات المتحدة الأمريكية


12. AGM-129ACM

-----


الولايات المتحدة الأمريكية


13. AGM-158, JASM




‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عسكر
عضو فضى
عضو فضى


عدد المساهمات : 212
تاريخ التسجيل : 30/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: ماذا تعرف عن الصواريخ ارض ارض ؟ ملف كامل رائع   الأربعاء 4 سبتمبر - 14:18



المصطلحات الفنية

Air- Launched Cruise Missile


صاروخ طواف يُطلق من الجو

Anti Tactical Ballistic Missile


صاروخ مضاد للصواريخ الباليستية التكتيكية

Anti Ballistic Missile


صاروخ مضاد للصواريخ الباليستية

Inter Continental Ballistic Missile (ICBM)


صاروخ باليستي عابر للقارات

Inter Mediate Range Ballistic Missile


صاروخ باليستي فوق متوسط المدى

Submarine Launched Ballistic Missile


صاروخ باليستي يُطلق من الغواصات

Short Range Ballistic Missile


صاروخ باليستي قصير المدى

(SDI) Strategic Defense Initiative


مبادرة الدفاع الإستراتيجية الأمريكية

Multiple Independently Target Re-entry Vehicle (MIRV)


مركبة عودة متعددة منفصلة "مستقلة"

Medium Range Ballistic Missile


صاروخ باليستي متوسط المدى

RIV))Re-entry Vehicle


مركبة عودة

Arc jet Rockets


صواريخ القوس النفاثة

Ion Rockets


الصواريخ الأيونية

Plasma jet Rockets


صواريخ البلازما النفاثة

Free Rockets


الصواريخ الحرة

Homing


الاقتراب

Surface to Surface


من السطح إلى السطح

Fuse


الطابة

Nozzle


العنق (فتحة النفث)

Pay Load


الحمل المطلوب توصيله "شحنة تدميرية/ أجهزة/ مركبة"

Accelerometers


أجهزة قياس التسارع

Star War


حرب النجوم

Fractional orbital Bombardment System


نظام الدمار المعلق/ القنابل المدارية

Smart Rockets


الصخور الذكية

Titanium Furnaces


أفران تيتانيوم

Forward Looking infrared


نظام الرؤية بالأشعة تحت الحمراء




‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عسكر
عضو فضى
عضو فضى


عدد المساهمات : 212
تاريخ التسجيل : 30/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: ماذا تعرف عن الصواريخ ارض ارض ؟ ملف كامل رائع   الأربعاء 4 سبتمبر - 14:19


المصادر والمراجع
أولاً: المراجع العربية

1. إبراهيم نافع، "الفتنة الكبرى، عاصفة الخليج"، القاهرة، 1992.

2. أحمد أنور زهران، "موسوعة نظم وأساليب الحرب الحديثّة"، القاهرة، 1989.

3. أحمد رأفت بسيونى، "كتاب المدفعية ـ الصواريخ"، القاهرة، 1961.

4. أحمد ضياء الدين فراج، "الصواريخ في الحرب والسلام"، القاهرة، 1986.

5. إريك لوران، ترجمة، "عاصفة الصحراء"، بيروت، 1991.

6. براين بيكيت، "أسلحة الغد"، ترجمة بكر صدقي عبد الحميد، بغداد، 1985.

7. بيل جنستون، ترجمة، "موسوعة السلاح المصورة"، القاهرة، 1983.

8. ترادكسيم ش 2،" الموسوعة 1.7، جنيف، 1992.

9. حسين الطنطاوي، "الصواريخ والفضاء"، القاهرة.

10. روبرت.د.كانتور، "السياسة الدولية المعاصرة"، ترجمة د.أحمد ظاهر، عمان.

11. سعد شعبان، "صواريخ العصر"، القاهرة، 1986.

12. الشركة الشرقية للمطبوعات، "التكنولوجيا"، المجلد الثامن، القاهرة، 1991.

13. عبد الرحمن علي عبد الله، "عالم الصواريخ"، القاهرة، 1980.

14. عبد الله سيد أحمد، "حرب النجوم تكنولوجيا وآفاق"، عمان، 1988.

15. على محمد عبد الرحمن، "الدفاع " العدد 81 أغسطس 2001 القاهرة.

16. قاسم محمد جعفر، "أنظمة الدفاع الجوي، بيروت، 1986.

17. مجلة النصر العدد 748 سنة 44 أكتوبر 2001 القاهرة.

18. محمد جمال الدين الفندي، "غزو الفضاء"، القاهرة، 1982.

19. محمد حسنين هيكل، "حرب الخليج أوهام القوة والنصر"، القاهرة، 1992.

20. محمد عبد الحليم أبو غزالة، "درع وعاصفة الصحراء"، القاهرة، 1995.

21. محمد عبد الحليم أبو غزالة، "دروس الحرب الحديثة"، القاهرة، 1997.

22. موسوعة السلاح الليبية المصورة، المجلد الثاني، دار المختار، 1981.

23. يحيى م. صادوفسكي، "الصواريخ أم الخبز"، القاهرة، 1994.

ثانياً: المراجع الأجنبية

1. Abram Chayes, ABM, UK, 1970.

2. Alexander L.George, Avoiding war, USA, 1991.

3. Barry R.Schneider, Missiles for the Nineties, USA, 1984.

4. Encyclopedia Americana 23,USA, 1985.

5. Henary. A. Kissinger, Nuclear Weapons And Foreign Policy,USA,1957

6. International military & defense encyclopedia, USA, 1993.

7. International Military Defense Encyclopedia.

8. J.W.Cornelisse,Rocket Propulsion and Space flight Dynamics, UK

9. Jane's Weapon Systems, 1976.

10. Jane's Weapon Systems, 1976.

11. Jane's Weapon Systems, 1982.

12. Jane's Weapon Systems, 1984-85.

13. Jane's Weapon Systems, 1984-85.

14. Jane's Weapon Systems, 1985-86.

15. Jane's Weapon Systems, 1986.

16. Jane's Weapon Systems, 1986.

17. Jane's Weapon Systems.

18. JANE'S, Weapon system, UK, 1986-1987.

19. Johan J.Holst, Why ABM? USA, 1969.

20. John W.R.Taylor, Rockets & Missiles, UK, 1970.

21. Michael J.H.Taylor, Missiles of the world, USA, 1980.

22. Nels A.Parsons, Jr, Missiles and the revolution in warfare, USA, 1962.

23. RG lee, Guided Weapons, UK, 1983.

24. SIPRI Year book, 1997.

25. SIPRI Year book, 1997.

26. SIPRI Year book, 1997.

27. The Military Balance, 1993-94.

28. The Military Balance, 1993-94.

29. The Military Balance, 1993-94.

30. The Military Balance, 1993-94.

31. The Military Balance, 1995-96.

32. The Military Balance, 1995-96.

33. The Military Balance, 1995-96.

34. The Military Balance, 1995-96.

35. The World Book Encyclopedia 8&16,USA, 1990.

36. Willrich and Rhinelander, SALT the Moscow agreement and beyond, USA.




‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ماذا تعرف عن الصواريخ ارض ارض ؟ ملف كامل رائع
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: قسم المواضيع المميزة-
انتقل الى: