منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 كيف يقوم الموسادبتجنيد عملائه ؟؟ طرق تجنيد العملاء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عسكر
عضو فضى
عضو فضى


عدد المساهمات : 212
تاريخ التسجيل : 30/10/2010

مُساهمةموضوع: كيف يقوم الموسادبتجنيد عملائه ؟؟ طرق تجنيد العملاء   الأربعاء 4 سبتمبر - 15:32



كيف يقوم الموساد بتجنيد عملائه ؟؟ طرق تجنيد العملاء

الموساد وطرق تجنيد العملا
ء

من أهم الاستنتاجات التي خلصت إليها لجان التحقيق العسكرية الكثيرة التي شكلها الجيش الصهيوني للتعرف على أسباب إخفاقه في تحقيق الأهداف التي حددتها حكومة إيهود أولمرت للحملة العسكرية على حزب الله في أعقاب اختطاف اثنين من جنوده، كانت بلا شك الحاجة الى زيادة الاستثمار في مجال جمع المعلومات الاستخبارية.

فقد كان واضحاً لهذه اللجان أن هذه الحرب أبرزت العديد من مظاهر القصور في مجال جمع المعلومات الاستخبارية، أدت في النهاية الى عجز تل أبيب عن حسم المعركة لصالحها، رغم تفوقها بشكل هائل على حزب الله.
فالاستخبارات الصهيونية فشلت في التنبؤ بإمكانية أن يقوم حزب الله بأسر الجنديين، كما أنه عندما أعلنت تل ابيب الحرب، تبين أنه لم يكن لدى هذه الاستخبارات معلومات دقيقة عن أمكان تخزين ونصب صواريخ حزب الله، الأمر الذي أتاح للحزب مواصلة إطلاق الصواريخ حتى آخر يوم في الحرب، الأمر الذي أدى لأول مرة الى نزوح عشرات الآلاف من الصهاينة عن مستوطنات الشمال، مما ترك آثاراً مدمرة على المزاج العام للجمهور الصهيوني.
وفي ظل الحديث عن نتائج الحرب، شدد العديد من كبار قادة الاستخبارات والمفكرين الإستراتيجيين على أن المعلومة الاستخبارية تمثل في الحقيقة جزءاً أساسياً من النظرية الأمنية الصهيونية، ويقول رئيس شعبة الاستخبارات الصهيوني الأسبق شلومو غازيت أن توفر المعلومات الاستخبارية الدقيقة منحت الجيش دائماً القدرة على توجيه ضربات قاصمة وخاطفة للجيوش العربية وحركات المقاومة الفلسطينية، وهذا ما أدى الى تقليص فترات الحروب مع الدول العربية، الأمر الذي سمح بعودة الحياة الطبيعية الى مسارها في تل أبيب بسرعة كبيرة، من ناحيته يقول الخبير الأمني الإسرائيلي امير أورن أن قدرة الكيان على الحصول على استخبارات "ممتازة" مكنها من الاحتفاظ بجيش نظامي صغير، بحيث أنه لا يتم استدعاء قوات الاحتياط إلا في حالة تم شن حرب هجومية على الدولة.
الموساد وطرق تجنيد العملاء
ويؤكد أورن أن حقيقة اعتماد الجيش على 70% من قواه البشرية على قوات الاحتياط، يعني أن قدرة العرب على إطالة أمد أي حرب سيؤدي لنتائج كارثية على الدولة؛ من هنا كانت هناك دوماً هناك حاجة ماسة الى معلومات اسخبارية دقيقة عن "العدو العربي".

ويعتبر الجنرال جادي ايزنكوف، قائد المنطقة الشمالية في جيش الاحتلال أنه من البديهيات، أن غياب معلومات استخبارية نوعية، يعني أنه لا قيمة تذكر للتفوق النوعي الصهيوني في المجال العسكري، ويضيف أن سلاح الجو الذي يمثل الذراع الاستراتيجي في الحرب مع الدول العربية لن يكون لديه ما يفعله أن لم يكن لديه معلومات حول المكان الدقيق للهدف المنوي مهاجمته، كما أن الوحدات المختارة لن يكون بإمكانها التدليل على قوتها ونخبويتها في حال لم تتزود بمعلومات دقيقة حول الأهداف التي تنوي مهاجمتها.

لكن تبدو مساهمة العملاء والمعلومات الاستخباية واضحة بشكل أكثر وضوحاً في مواجهة حركات المقاومة الفلسطينية، فتؤكد العشرات من الأحكام التي أصدرتها المحاكم الفلسطينية بحق العشرات من العملاء خلال الانتفاضة الحالية أنه بدون المعلومات التي يقدمها العملاء لم يكن بوسع الجيش تنفيذ أياً من عمليات الاغتيال والتصفية بحق قادة وعناصر حركات المقاومة، فضلاً عن تنفيذ عمليات الاختطاف والاعتقال التي يتعرض المقاومون.

وهذا ما أكده جميع قادة جهاز المخابرات الصهيونية الداخلية "الشاباك" الذي يتولى بشكل أساسي مهمة تجنيد وتوظيف العملاء من الفلسطينيين، الذين تباهوا بقدرتهم على توظيف العملاء في مجال محاربة المقاومة، ويزخر كتاب "القادم لقتلك"، الذي ألفه يعكوف بيري، الرئيس الأسبق لجهاز "الشاباك" بالمعلومات التي تعكس حجم المساهمة الهائل للعملاء في تسهيل عمليات جيش ومخابرات الاحتلال، واللافت للنظر أنه حسب التحقيقات التي أجرتها الأجهزة الأمنية والفصائل الفلسطينية مع العملاء تبين أن بعضهم قاموا شخصيا بتنفيذ عمليات اغتيال أو محاولات لتنفيذ اغتيال ضد نشطاء المقاومة.

بعض العملاء اعترف بدور مباشر في المجهود الحربي لقوات الاحتلال، ففي مؤتمر صحافي عقد في قطاع غزة قبل عام ونصف اعترف أحد العملاء الذين زرعهم "الشاباك" في صفوف الجناح العسكري لإحدى الفصائل، أنه كان يقوم بإبطال مفعول العبوات الناسفة التي كانت حركات المقاومة تقوم بزرعها في الشوارع التي تفترض أن قوات الاحتلال ستسلكها لدى اقتحام مدينة رفح، جنوب قطاع غزة التي كان يعيش فيها هذا العميل.

* بلورة الأهداف الإستخبارية


تواصلت حرب لبنان الثانية في ظل تعبير الكيان الصهيوني عن قلقها من اثنين من مظاهر الخطر التي تهدد أمنها الإستراتيجي، وهما المشروع النووي الإيراني، والحركات الجهادية في العالم، في نفس الوقت، لا يمكنها إغفال الاهتمام بالدول العربية ذات التأثير الهام في العالم العربي وتحديداً مصر وسوريا، كما أن الساحة الفلسطينية تشكل تحدياً كبيراً لها في أعقاب فوز حركة حماس، وتواصل حركات المقاومة، والحديث المتزايد عن إمكانية شن حملة برية لإعادة احتلال معظم مناطق قطاع غزة، وكل هذه التحديات تمت ترجمتها لأهداف استخبارية على النحو الآتي:

- أولاً : قرر رئيس الوزراء ايهود أولمرت مؤخراً بوصفه المسئول المباشر عن الأجهزة الاستخبارية تفويض جهاز الاستخبارات للمهام الخارجية "الموساد" مواجهة الخطر الذي تمثله الحركات الجهادية في جميع أرجاء العالم على الدولة، إلى جانب تسليمه ملف البرنامج النووي الإيراني، وكلف الموساد بجمع المعلومات الاستخبارية عن الحركات الجهادية والبرنامج النووي الإيراني والتعاون في ذلك مع وكالة الاستخبارات الأمريكية " السي آي ايه .

- ثانياً : تكثيف عمليات جمع المعلومات الاستخبارية عن الدول العربية، وتحديداً عن سوريا ومصر، وأن كان من المفهوم أن تبرر تل أبيب جمع المعلومات الإستخبارية عن سوريا التي هي في حالة حرب معها، فأنه يكون من المثير الاستماع الى تبريرات الصهاينة لجمع المعلومات الاستخبارية عن مصر الذي تربطها بها معاهدة سلام، فقد اعتبر الجنرال يوسي كابروفسير، الذي كان يشغل منصب رئيس قسم الأبحاث في شعبة الاستخبارات العسكرية المعروف بـ"أمان" أن مصر تمثل "هدفاً استخبارياً من الطراز الأول".

وفي مقابلة أجرتها معه القناة العاشرة في التلفزيون الصهيوني، بعيد تركه منصبه وانتقاله للحياة المدنية، قال كابروفيسير أن التوقيع على معاهدة كامب ديفيد، لم يغير كثيراً من الاهتمام الصهيوني بمتابعة كل ما يجري في مصر، على اعتبار أنه لا يوجد ثمة ثقة أن تواصل مصر الالتزام بتلك المعاهدة، لكن من كبار المسئولين الصهاينة من هم أقل حذراً في تصريحاتهم إزاء مصر، والحاجة لمعرفة كل معلومة حولها.

فنائب رئيس الوزراء، والمكلف بالشؤون الإستراتيجية في الحكومة افيغدور ليبرمان قال في جلسة لنواب حزب "إسرائيل بيتنا" في الكنيست يتوجب علينا ألا نغفو أثناء الحراسة، معاهد السلام مع مصر ليست بوليصة تأمين، يتوجب علينا أن نأخذ أقصى درجات الحذر، يجب أن نحرص على أن تبقى مصر بعيدة عن منظومات الأسلحة التي يمكن أن تشكل تهديداً استراتيجياً لنا".

أقوال كابروفسير وليبرمان هذه تصلح لفهم جهود الأجهزة الإستخبارية الصهيونية، وتحديداً جهاز الموساد، لزرع عملاء في مصر لجمع المعلومات الإستخبارية، والتي كان آخر ما إلقاء القبض على المهندس الذي يعمل في هيئة الطاقة الذرية المصرية، بتهمة الارتباط بالأجهزة الاستخبارية الصهيونية.

وعلى الرغم من إن تل أبيب الرسمية نفت أي علاقة لها بهذا المهندس، إلا أن إيتان هابر رئيس ديوان رئيس الوزراء الأسبق اسحاق رابين، وكبير المعلقين في صحيفة "يديعوت أحرنوت"، أوسع الصحف الصهيونية انتشاراً، والذي ألف عدة كتب عن الأجهزة الاستخبارية، علق على هذا النبأ بالقول في مقابلة بثتها القناة الثانية في التلفزيون أن الأجهزة الإستخبارية تنطلق من افتراض مفاده أنه يتوجب محاولة زرع عملاء لها في كل المؤسسات الهامة في العالم العربي، من أجل الحصول على المعلومات التي يمكن على أساسها اتخاذ القرارات السياسية والعسكرية المناسبة، ويتقاسم المسؤولية عن جمع المعلومات الاستخبارية عن الدول العربية كل من جهازي الموساد وأمان.

- ثالثاً : مواصلة العمل ضد حركات المقاومة، باعتبارها هدف استخباري بالغ الأهمية، لقربها من العمق الصهيوني، ويتولى عملية جمع المعلومات الاستخبارية جهاز المخابرات الداخلية الشاباك، وهو يشارك الجيش بشكل عملي في عمليات مطاردة المقاومين.

* الاستخبارات بين المصادر البشرية والإلكترونية

لا خلاف بين قادة الأجهزة الإستخبارية الصهيونية على أفضلية المعلومات الاستخبارية التي يمكن الحصول عليها حول العالم العربي من مصادر بشرية، أي عن طريق زرع عملاء عرب في الدول العربية المستهدفة، ويقول آفي ديختر وزير الأمن الداخلي والذي شغل في الماضي منصب رئيس جهاز الشاباك أن المعلومات التي يحصل عليها من المصادر البشرية تكون في الغالب موثوقة أكثر من المعلومات التي يمكن الحصول عليها بالوسائل الالكترونية، مثل التنصت ومتابعة الأقمار الصناعية، التي في كثير من الأحيان يصعب تفسيرها، على حد قوله.

ويجزم أن بعض المعلومات الحيوية لا يمكن الحصول عليها إلا من عبر المصادر البشرية، من هنا فأنه بالنسبة لديختر وجميع قادة الأجهزة الاستخبارية الصهيونية، فأن تل أبيب مطالبة بمضاعفة الاستثمار في مجال تجنيد المزيد من المصادر البشرية داخل الأراضي الفلسطينية وفي الدول العربية للحصول على المعلومات الحيوية.
ويسخر داني ياتوم، الرئيس الأسبق لجهاز الموساد من آليات عمل وكالة الاستخبارات الأمريكية التي تعتمد بشكل أكبر على الوسائل الإلكترونية في الحصول على المعلومات الاستخبارية، ويعتبر أن هذا هو أحد الأسباب التي جعل مهمة الولايات المتحدة بالغة الصعوبة في كل من العراق وأفغانستان.

* الظروف المساعدة لتجنيد العملاء

يقول يعكوف بيري في كتابه "الآتي لقتلك"، أن عملية تجنيد العملاء، تعتمد بشكل أساسي على القدرات "الإبداعية" التي يتمتع بها القائمون على مهمة تجنيد العملاء، وقدرتهم على تطوير أدائهم بما يتناسب مع ثقل المسؤولية الملقاة على عاتقهم.

ويصف عملية تجنيد العملاء بأنها "حرب عقول" مفتوحة، لكن من خلال ما كتبه بيري، ويهودا جيل، الذي يعتبر من أكثر ضباط الموساد الذين نجحوا في تجنيد عملاء عرب، وابراهام حزان، من قادة الشاباك، وغيرهم من أولئك الذين شغلوا مناصب مرموقة في الأجهزة الاستخبارية، فإن عملية تجنيد العملاء، تقوم على الظروف الآتية:

1- المنتصر يخترق المهزوم: في حال نشوب صراع بين كيانين، فإن أي كيان بإمكانه أن يخترق الطرف المهزوم، ويؤكد حزان أن هذه مسلمة تاريخية، وتاريخ الصراعات دلل على ذلك، ويرى رافي إيتان، الذي رأس في السابق قسم تجنيد العملاء في الموساد، أنه في حال حقق أحد طرفي صراع انتصاراً على الطرف الآخر، فإن مواطني الطرف المهزوم، يبدون استعداداً للتعاون مع الطرف المنتصر.

2- إذا أسفر الصراع عن نجاح طرف في احتلال أرض الطرف الآخر، فإن هذا يمثل "الظروف المثالية" لتجنيد العملاء، كما يقول بيري، ويقول الكاتب والمحقق الصهيوني يغآل سيرنا أن وزير الحرب موشيه ديان، بعيد انتهاء حرب الأيام الستة شدد على أن استعداد الفلسطينيين للتعاون مع المخابرات الصهيونية، هو الشرط الذي يمكنهم من العيش بـ"راحة" بعد الاحتلال، وينقل سيرنا عن ديان قوله "الآن يوجد للفلسطينيين ما يخسرونه، فكل فلسطيني يريد الحصول على تصريح لإقامة مشروع اقتصادي، أو تصريح للعمل أو العلاج في تل أبيب، أو يرغب في السفر للخارج، عليه أن يكون مستعداً للتعاون معنا".

3- الحاجات المادية والاقتصادية والعاطفية: وكما يقول جيل، فإن هذه الحاجات تشكل نقاط ضعف تستطيع الأجهزة الاستخبارية استغلالها لتجنيد العملاء.

4- ضعف الشعور بالانتماء الوطني: يربط شفطاي شفيت، رئيس جهاز الموساد السابق بين استعداد قطاعات في العالم العربي للتعاون مع الكيان الصهيوني وبين وجود الأنظمة الشمولية القمعية في العالم العربي، ويضيف في مقابلة تلفزيونية أن حكم الأنظمة الشمولية في العالم العربي هو عامل مهم في تقليص الشعور بالانتماء الوطني بسبب قمعها، الأمر الذي يجعل بعض مواطني الدول العربية مستعدين للتعاون مع تل أبيب احتجاجاً على حكوماتهم وأنظمتهم.

5- ضعف المستوى التعليمي وانعدام الثقة بالذات: على الرغم من نجاح الأجهزة الإستخبارية الصهيونية في تجنيد أشخاص من مختلف المستويات، إلا أنه لا خلاف بين قادتها على أنه كلما ارتفع المستوى التعليمي للفرد كلما كانت عملية تجنيده أكثر صعوبة، ولا خلاف أيضاً على أن الثقة بالذات تمثل عنصراً مهماً في قبول أو رفض التعاون مع دولة الاحتلال.

وتنقل الإذاعة العبرية بتاريخ 14-4-2003 عن أحد ضباط جهاز "الشاباك" قوله أنه في أحد الأيام استدعى أحد الشباب الفلسطيني في أحد مخيمات اللاجئين في الضفة الغربية، وبعد أن تحدث معه حول أموره الشخصية، عرض عليه التعاون معه المخابرات الصهيونية، فرفض الشاب، فما كان من هذا الضابط إلا أن أخرج عدة صور لهذا الشاب وهو يمارس الجنس مع إحدى النساء، وتوجه للشاب قائلاً: "حسناً، ماذا تقول الآن، بإمكاني أن أوصل هذه الصور لعائلة الفتاة وعندها سيقتلونك".

ويضيف الضابط: "لهول مفاجأتي، فإذا بهذا الشاب يبتسم ابتسامة خبيثة ويقول لي: حسنا، لا عليك، أنا سأريحك، فإذا سحبت لي مزيداً من هذه الصور، سأقوم بتعليقها في شوارع المعسكر".

ويقول الضابط: "لقد جن جنوني بعد أن تبين لي أن مناورتي التي نجحت مع العشرات من الشباب الفلسطيني فشلت مع هذا الخنزير، لأنه علم أنني لست معنياً في الحقيقة بنشر الصور، فطردته من المكتب، وأنا أكن له كل احترام وتقدير"، ولا يفوته أن يشير الى أن هذا الشاب أصبح متديناً وتحول للعمل المقاوم عندما اندلعت الانتفاضة الأولى، حيث قضى نحبه في إحدى العمليات.

5- ضعف أو قوة الوازع الديني: لا خلاف لدى ديختر، على أن الوازع الديني لدى العرب والفلسطينيين يمثل درعاً واقياً يقلص استعدادهم للتعامل مع المخابرات الإسرائيلية، ويورد ديختر حادثة ذات دلالة، ويقول أنه عندما كان مسئولا عن تجنيد العملاء في منطقة شمال قطاع غزة، استدعى شاباً فلسطينياً لمحاولة تجنيده، وبعد أخذ ورد، كما يقول ظهر لدى هذا الشاب استعداداً للتجاوب، وفجأة، فإذا بالمساجد في المنطقة تصدع بأذان الظهر، فما كان من هذا الشاب، إلا أن ارتعد وزمجر وصرخ في وجهي " لن أخون الله ووطني أيها الحقير".

* الموساد وآلية شفط العملاء

جهاز "الموساد"، الذي يعنى بشكل مباشر بالتجسس على الدول العربية، لا يملك القدرة على الاحتكاك بمواطني الدول العربية بسهولة، كما هو الأمر متاح لجهاز الشاباك"، المسئول عن تجنيد العملاء من بين الفلسطينيين، ولعدم قدرة الموساد على العمل بشكل مباشر في العالم العربي، فإن المسئولين عن تجنيد العملاء في هذا الجهاز يسعون لاستدراج المرشحين للإسقاط خارج العالم العربي لكي يتاح ممارسة أساليب التأثير التي يحاول الموساد من خلالها تجنيد هؤلاء لصالحه، وهو ما يطلق عليه شفتاي شفيط، آلية "شفط العملاء"، وتتم هذه الآلية بأشكال مختلفة، حسب الظروف:

1- هناك مواطنون عرب يتوجهون من تلقاء أنفسهم، وبسبب ضائقة مالية أو مشاكل اجتماعية، أو بدافع الانتقام من أوطانهم، الى السفارات الإسرائيلية لعرض خدماتهم في مجال التجسس على طاقم السفارة، وتدلل اعترافات بعض العملاء الذين القي القبض عليهم في الدول العربية، وتحديداً في مصر أن هؤلاء بادروا الى عرض خدماتهم على الموساد، وتكمن أهمية هذا النوع من العملاء، أن بعضهم يبادر الى ذلك وهو يعلم أن لديه ما يمكن أن يقدمه، وبالطبع هذه الطريقة الأيسر في تجنيد العملاء.

2- محاولة تجنيد المواطنين العرب الذين يتوجهون للخارج سواء للدراسة أو العمل، واستغلال مشاكلهم لعرض حلولاً لها، وينتهي الأمر بالسقوط في براثن الموساد، كما حدث مع عدنان ياسين الموظف في مكتب حكم بعاوي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عندما كانت قيادة منظمة التحرير في تونس، وكان بلعاوي مسئولاً عن الأمن في مقر المنظمة.

فعندما توجه ياسين للعلاج في مطلع الثمانينيات من القرن الماضي للعلاج في فرنسا، وكان يواجه مشاكل مالية جمة، عرض عليه عناصر الموساد تقديم الدعم المالي له مقابل موافقته على التعامل معهم، فوافق على ذلك، فما كان منه أن قدم اخطر المعلومات الاستخبارية عن قيادة منظمة التحرير، وهي المعلومات التي سمحت لحكومة رابين قبيل الخوض في مسار اوسلو بالتأكد من أن هذه القيادة أصبحت جاهزة لأي حل يعرض عليها.

وبناء على تعليمات الموساد قام ياسين بإهداء أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير في ذلك الوقت محمود عباس، الرئيس الفلسطيني الحالي، مصباح مكتبي غالي الثمن لوضعه على مكتبه الخاص في مقر المنظمة في تونس، وكان الموساد قد زرع في هذا المصباح جهاز تنصت، استطاعت تل أبيب من خلاله أن تطلع أولاً بأول على ما يجري من مداولات في مكتب ابو مازن، قبل واثناء المفاوضات السرية على اتفاقية أوسلو.

وقال عوزي عراد الذي كان يشغل في ذلك الوقت منصب مدير قسم الأبحاث في جهاز الموساد أن المعلومات التي نقلها ياسين كان لها بالغ الأثر في بلورة قناعة لدى دائرة صنع القرار في الكيان الصهيوني أن قيادة منظمة التحرير في أقصى درجات تهافتها على البحث عن تسوية تضمن لها بقاء دورها في قيادة منظمة التحرير، بعد أن اتضح لها أنها توشك على فقدان زمام المبادرة.

3- تحديد هوية أشخاص في العالم العربي ومحاولة إسقاطهم بشكل مباشر بسبب مواقعهم الحساسة، مثل عملهم في المؤسسات الأمنية أو السياسية، أو المنشآت الإستراتيجية، حيث يقوم الموساد بإرسال من يقوم بالاحتكاك المباشر مع هؤلاء في الدول العربية ذاتها، لاستدراجهم، وفي الأغلب يكون العنصر النسائي هو العنصر الأساسي في عمليات الاستدراج، وتعتبر قصة الطيار في الجيش العراقي "منير دفة" مطلع السبعينات من القرن الماضي مثال حي على هذه الوسيلة.

وقد كان الموساد معنيا بالحصول على معلومات عن سلاح الجو العراقي، وتحديداً طائرة "الميغ تسع وعشرين"، التي كانت احدث ما أنتجته الصناعات الحربية السوفيتية، وكانت تل أبيب معنية بتزويد هذه الطائرة للولايات المتحدة من اجل التعرف على التقنيات التي قامت عليها، من أجل تعزيز مكانتها لدى الإدارة الأمريكية.

قام الموساد بإرسال إحدى عميلاته الحسناوات التي انتحلت صفة سائحة غنية، وحرصت على الاحتكاك بـ"دفة" في إحدى الحفلات ذات المستوى العالي، وقد شغف بها وعرض عليها الاتصال الجنسي على الرغم من أنه متزوج، فوافقت على العرض مقابل أن يتم في الخارج، فسافر معها الى باريس وهناك تم تصويره وهو يمارس الرذيلة، ومن ثم موافقته على التعاون مع الموساد، ومن فرنسا توجه إلى تل ابيب، حيث تم الاتفاق معه على أن يتم وضع دفعة من المال في حسابه في إحدى البنوك السويسرية، وأن يتم ترحيل عائلته من العراق بمساعدة العملاء الصهاينة، ومن ثم نقلهم للكيان الصهيوني، ومقابل ذلك هرب بطائرته الميج حيث استقبله رئيس الموساد آنذاك مائير عميت، حيث تم منحه وأفراد عائلته هويات إسرائيلية.

وقد وردت تفاصيل هذه القصة في كتاب "أمراء الموساد"، لمؤلفيه يوسي ميلمان ورفيف دان، وعلى الرغم من قلة الشواهد على هذه الآلية، فأنها قد تكون أكثر الوسائل جدوى، إذ أنها تتيح للموساد محاولة استدراج أهداف محددة، يرى أنها قد تكون مصادر استخبارية ثمينة.

4- نشر إعلانات في الصحف أو على مواقع على شبكة الإنترنت تحت اسم شركات وهمية تعرض فرص عمل لباحثين أو خبراء في مجالات محددة، وعادة يكون مقر هذه الشركات الوهمي في عواصم الدول التي يتاح للموساد فيها العمل بحرية، مثل دول جنوب شرق آسيا، وقبرص، ويتم تصميم الإعلان بحيث يهدف إلى استدراج فئات محددة يرى الموساد أنها يمكن أن تصل الى مواقع حساسة في الدولة المستهدفة بعمله الإستخباري، وتعتبر قصة إسقاط الخبير في هيئة الطاقة الذرية المصرية مثال على استخدام هذا النوع من الأساليب.

5- استغلال شبكة الانترنت: فقد أصبح الموساد يوظف بشكل كبير الإمكانيات التي توفرها شبكة الإنترنت عن طريق استدراج الشباب العرب، فيكشف الباحث وخبير الأمن الفلسطيني الدكتور خضر عباس في كتابه "العملاء في ظل الاحتلال الإسرائيلي"، أن الموساد دشن العديد من صفحات التعارف على شبكة الإنترنت، حيث يتم عرض صور لفتيات يعرضن التعارف على الشباب العرب، وعندما يتصفح شاب عربي هذه الصفحات تظهر صورة فتاة حسناء تعرض على الشاب العربي اللقاء في أي مكان في العالم، وتعرض هذه الفتاة على هذا الشاب دفع تكاليف الرحلة شرط أن تكون "فحولة" هذا الشاب مكتملة، فيهب بعض هؤلاء لاصطياد تلك الفتيات، ليجد نفسه مرتبطاَ بجهاز الموساد.

ويحرص عملاء الموساد على الحصول على اكبر عدد من عناوين البريد الإلكتروني للشباب العربي، ويقومون بالتسجيل لديهم على برامج "الماسنجر" بغية الدردشة بهدف الاستدراج، وينتحل رجال الموساد في أغلب الأحيان شخصية فتاة، للإيقاع بالفريسة.

إلى جانب مشاركة رجال الموساد في غرف الدردشة والمنتديات الشبابية بهدف الاستدراج، وأهمية شبكة الانترنت، تكمن في أنها تساهم في وضع رجال الموساد في احتكاك مع شباب عرب من مختلف أرجاء العالم العربي، وما ينطبق على الدول العربية، ينطبق على الدول التي تعتبر أهداف استخبارية من الطراز الأول للموساد، وتحديداً إيران.

* الشاباك وآليات التجنيد التقليدية

منذ أن احتلت الضفة الغربية وقطاع غزة في العام 1967، أصبحت دولة الاحتلال تتحكم في كل مناحي الحياة للفلسطينيين، فحصول الفلسطيني على تصريح للعمل، أو العلاج، أو إذن بالسفر للخارج من أجل الزيارة أو مواصلة التعليم كان مرهوناً فقط بموافقة سلطات الاحتلال.

في نفس الوقت كانت هذه السلطات منذ العام 1967 وحتى تشكيل السلطة الفلسطينية في العام 1994، هي الجهة المسئولة عن استيعاب عشرات الآلاف من الفلسطينيين في سلك التعليم والصحة وقطاع الخدمات، ولم تتوان تل أبيب للحظة في استغلال ما تتمتع به من نفوذ من أجل مساومة الكثير من الفلسطينيين وابتزازهم من أجل دفعهم الى التعاون مع مخابراتها، ممثلة بجهاز الشاباك.

صحيح أن المخابرات الإسرائيلية فشلت في ابتزاز معظم الذين حاولت مساومتهم على أن يصبحوا عملاء لها، إلا ان احتكارها للقوة والنفوذ دفع الكثير من ضعاف النفوس للسقوط في براثن العمالة، وأصبحوا أدوات رخيصة وطيعة في أيدي عدوهم.

انحطاط المعايير الأخلاقية للمحتل جعله يستخدم وسائل قذرة في تجنيد العملاء من بين الفلسطينيين، وكما بات معروفاً الآن، فقد عمد الشاباك، على استدراج الشباب الفلسطيني الى ممارسات غير أخلاقية، حيث يتم تصويرهم في أوضاع مشينة، وبعد ذلك يقوم عناصر الشاباك، بتخييرهم بين العمالة، أو فضح أمرهم.
وقد دلت التحقيقات التي أجرتها الأجهزة الأمنية، فضلاً عن التحقيقات التي أجرتها فصائل المقاومة مع مئات العملاء عن أن هذه الطريقة هي الأكثر شيوعاً في تجنيد العملاء، ويجمع كل الذين تعاملوا مع ملف العملاء على أن الحصول على مماسك أخلاقية، وبالذات جنسية على الشباب الفلسطيني توظف من قبل ضباط المخابرات الصهيونية في دفع الشباب الفلسطيني.
فعلى سبيل المثال نقدم قصة "ن ج" هو أحد عناصر الأمن الوطني الفلسطيني، من عائلة تسكن في المنطقة الوسطى من قطاع غزة، ومعتقل في سجون السلطة في غزة بعد اعترافه بالتعامل مع المخابرات الصهيونية.

التقى به كاتب هذه السطور في السجن ليتحدث عن طريقة إسقاطه، فيقول: عام 2000 انضم للأمن الوطني الفلسطيني، فقررت قيادة الأمن الوطني إرساله للعمل في منطقة بيت لحم بالضفة الغربية، فكان عليه، كما هو الحال مع جميع عناصر الأمن الوطني الذين سينتقلون للعمل في الضفة أن يحصلوا على تصريح للسفر للضفة.

ويضيف: توجهت لمكتب الارتباط العسكري الصهيوني في حاجز ايرز" الذي يصل شمال القطاع بدولة الكيان، ليحصل على التصريح، هناك قام الجنود بإدخاله الى مكتب كبير، حيث كان شاب يلبس الزي المدني ينتظره، وبعد ان قام بتعريفه على نفسه بأنه "الكابتن جيمي" من جهاز المخابرات الصهيونية، عرض عليه أن يتعاون معه من أجل "الحفاظ على السلام من الحركات المتطرفة في الجانبين"، لم يتلق جيمي من "ن ج" إجابة بسرعة، ولم يحاول اسثتمار جهد في إقناعه، فخرج من المكتب، وبعد خمس دقائق دخلت مجندة، حيث قامت ببعض المداعبات الجنسية له، وبعد ذلك خرجت.

على إثرها دخل "الكابتن جيمي"، وهو يقهقه، وكان يحمل بعض الصور التي كانت تظهر "ن ج"، وهو يتلقى المداعبات الجنسية من المجندة، وكان صارماً في حديثه: إما أن توافق على التعاون معنا، وأما نقوم بنشر هذه الصور في معسكرات اللاجئين.

يقول "ن ج" انه وافق بدون تردد على عرض "جيمي"، وهكذا شرع هذا الشاب البائس الذي لم يحصل حتى على الشهادة الابتدائية في طريق قاده الى احد الزنازين المظلمة في سجن "السرايا"، واعترف أنه جمع المعلومات الاستخبارية وفق تعليمات "جيمي" وبعد ذلك "الكابتن مائير"، وتدرج في تنفيذ المهام الاستخبارية لدرجة أنهم قاموا بإرساله لتصفية أحد المقاومين في إحدى بلدات جنوب الضفة الغربية، ولم ينجح لحدوث طارئ حال دون وجود الهدف في المكان الذي كان من المقرر أن تتم فيه عملية الاغتيال، وتحدث كاتب هذه السطور مع عدد من الذين اعترفوا بالتعاون مع "الشاباك"، وكلهم أكدوا أنه تم جرهم للعمالة بطريقة الابتزاز الجنسي.

· مهام متعددة

إلى جانب رصد المقاومين والوشاية بهم، ومحاولة اختراق حركات المقاومة، بغرض إحباط عملياتها، فأن العملاء يواصلون رصد المقاومين حتى بعد أن يتم إيداعهم السجن،. فمنذ أوائل السبعينيات عرفت الحركة الوطنية الفلسطينية الأسيرة في سجون الاحتلال ظاهرة "العصافير"، وهم عملاء تقوم المخابرات باعتقالهم لكي يقوموا باستدراج المقاومين الذين يتم اعتقالهم للإدلاء باعترافات في فترة التحقيق مع هؤلاء الأسرى، وحسب ما أفاد به عدد كبير من الأسرى، فإن "العصافير" هم الذي يقومون بالدور الحاسم في استدراج الأسرى للاعتراف بما تنسبه إليهم المخابرات الصهيونية.
إلى جانب كل ذلك فأن العملاء لعبوا دوراً هاماً في دفع المشاريع الاستيطانية في الضفة الغربية والتهويدية في القدس المحتلة، حيث قام العشرات من العملاء بدور سماسرة للأراضي من الفلسطينيين الذين كانوا يقومون بتزييف وثائق أراضي تعود لفلسطينيين غائبين أو متوفين، وبعد ذلك يقومون ببيعها لجمعيات يهودية وتهويدية.

وكان القاسم المشترك لهؤلاء السماسرة هو أنهم جميعاً عملاء مرتبطين بجهاز الشاباك، ولعل أحدث قضية تكشف عن دور العملاء في دفع المشاريع الاستيطانية، ما كشف عنه العميل محمد مرقة من بلدة سلوان الذي أجرت معه صحيفة هارتس مقابلة مطولة كشف النقاب فيها عن دوره في تزويد جمعية "عطيرات كوهنيم" اليهودية التي تنشط في مجال تهويد مدينة القدس ومحيطها، بمستندات ووثائق خاصة بمنازل وعقارات فلسطينية في بلدة سلوان والقدس الشرقية.

لكن هناك أهداف أخرى سعت دولة الكيان الصهيوني لتحقيقها من خلال تجنيد العملاء:

1- زعزعة ثقة الفلسطينيين بقضيتهم: كما يقول جدعون عيزرا، النائب السابق لرئيس جهاز المخابرات الداخلية "الشاباك"، فإن مجرد اكتشاف الفلسطينيين لقدرة الشاباك على تجنيد عملاء في صفوفهم كفيل، بزعزعة ثقتهم بالقضية والمقاومة، في حين يقول حاييم بن عامي، الرئيس السابق لقسم التحقيقات في الشاباك، نجاحنا في اختراق التنظيمات الفلسطينية عبر تجنيد عملاء لنا من بين عناصرها، له بالغ الأثر في سيادة أجواء عدم الثقة في أوساط عناصر المقاومة، بشكل يجعلها أقل كفاءة.
2- محاولة التأثير على أجندة المجتمع الفلسطيني، بما يتوافق مع المصلحة الصهيونية، حيث كان للعملاء دوماً أثر في إثارة الفتن الداخلية بين الفلسطينيين، فضلاً عن تداول الشائعات التي هي جزء من الحرب النفسية التي تخوضها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني.

3- تجنيد أكبر عدد من العملاء جاء لتحييد أوسع قطاعات من الشباب الفلسطيني، وإبعادهم عن صفوف المقاومة.

مجلة "وجهات نظر" المصرية



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
كيف يقوم الموسادبتجنيد عملائه ؟؟ طرق تجنيد العملاء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: المنتدى العام [ General Section ] :: مواضيع عامة(General)-
انتقل الى: