منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 اثارالقرآن الكريم في الأخلاق والعادات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الزعيم
عضو متألق
عضو متألق


عدد المساهمات : 602
تاريخ التسجيل : 12/11/2010

مُساهمةموضوع: اثارالقرآن الكريم في الأخلاق والعادات   الجمعة 6 سبتمبر - 17:17

اثارالقرآن الكريم في الأخلاق والعادات اثارالقرآن الكريم في الأخلاق والعادات


اثارالقرآن الكريم في الأخلاق والعادات

1- (وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ ) الآية.
2- ( وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى ) الآية
3- ( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ ) الآية

أرجع بالقارئ الكريم إلى تلك الحِقب الغابرة لينظر في مرآة تاريخها ما كانت عليه المرأة العربية في جاهليتها الأولى: من تهتك ، ومخالطة للرجال ، عارية الجوانب ، بادية الأذرع والسوق ، مُدلَّة بما ترتديه من أردية ، وما تتحلى به من قلائد وليعلم مصداق السيدة عائشة كانت المرأة على عهد إبراهيم تلبس الدرع من اللؤلؤ فتمشي وسط الطريق لعرض نفسها على الرجال.
و بالنظر خلال تلك القرون الأولى بمنظار الاكتشاف ، ما كانت تظهره المرأة في غدواتها وروحاتها : مما تقضي الطبيعة بقبح إظهاره ، وبلوغها من الفجور مبلغاً قضى بجمعها بين قرينها وخليلها ويبصرها قد اكتست قميصا من الدر غير مخيط الجانبين يظهر منه ما ينبغي أن يكون مستورا .

ثم تخطو خطوات غير قليلة في شعاب ذلك التاريخ العام لتلك الناحية التي كانت مهبط الإسلام ، ومهد دعاته والقائمين به ، ومبعث ذلك النور الذي سار سريان البرق فأضاء أغلب المعمور من الأرض إذ ذاك =لنبصر على ضوئه الساطع مقدار ما قدمه للبشر من هداية ، ومنتهى ذلك التقويم الخلقي الذي نقلهم به من همجية وعصبية وأثرة توحشٍ وتفرقٍ إلى إنسانية ومدنية وحضارة ووئام ومساواة غدوا بها على أكمل الدينية والمدنية .
ولنشاهد ما سطره ذلك التاريخ بمداد من النور إزاء ما أدخله الإسلام على المرأة من الإصلاح، وما أحدثه من الأثر البين في تكييف حالها، وإنزلها المنزلة اللائقة بها في تلكم الأقاليم التي انتشر بها الإسلام وترسمت قوانينه وآدابه .

وقف الإسلام بجانب شقيقة الرجل في الإنسانية موقف المصلح الباحث عن كل دور من أدوار حياتها فحض على العطف عليها نبينا ونهى عن التقاليد المجحفة بها، وحث على معاشرتها والوفاء لها زوجة وعلى الإكرام لها والبر بها أمّا. واضعاً لها من نظم الإصلاح ما اقتضاه وجودها في هذه الحياة، ناقلا لها من استبداد شريكها بها وتحكمه فيها ومائلا في سبيل إصلاحها إلى التقويم ، والتحوير في عاداتها وإنقاذها من آثام تلك الوثنية ، وانتشالها من تقاليد أثرها السيئ في الحط من شأنها والنزول بها عن مستوى الكرامة الذي به قوامها.

نهي صريح من الشارع لكافة النساء عن إظهارهن مواضع الزينة للأجانب عنهم بأسلوب أبلغ، ومعرض أدعى للكف بالنهي عن إبداء الزينة نفسها من أكاليل وأقراط ، وقلائد وأساور ودمالج ، وخلاخل ، ووشائج بعد أمره تعالى سائر النساء بغض البصر عمن لا يحل لهن النظر إليهم .

ولئن كانت النساء قبل بزوغ شمس القرآن عليهن تضع خمورهن على رؤوسهن ويدلنها وراء ظهورهن فتبدو نحورهن عاريات وصدروهن بارزات ، فلشدما باعد القرآن الحكيم بين حالتهن جاهلية وإسلاما . فأمرهن بتغطية أجيادهن ونحورهن ، وأرشدهن إلى كيفية ستر مواضع تلك الزينة التي أمرن بإخفائها اقتضت حكمته تعالى الإذن لهن بإبدائها لمن نصت عليهم الآية الشريفة، طبقا لما تتطلبه سنة الاختلاط والمعاشرة ، وثقة بانتفاء الريب منهم وإيماناً ببعد الفتنة بينهم لما جبلت عليه النفوس من النفرة عن ممارسة الأقارب وقطعاً بوجود الغيرة التي تحوطهن بسياج من المناعة والعفاف .

بالغ القرآن الكريم في صون النساء ، وإظهارهن في معرض الكمال بإزالة كل ما يتعلق بهن من أدران الجاهلية ،وتطهيرهن من شوائبها فنهاهن عن التبرج ، وحظر عليهن المشي بتبختر وتكسر ، وحال بينهن وبين إحراجهن من المحاسن ما يستفزون به الرجال، ويستدعي نبه شهواتهم .
وأمرهن جل شأنه : بأن يرخين عليهن من جلابيهن ويغطين سائر أجسامهن برباطهن، ويسترن بشرتهن بمعاطفهن صونا لهن عن أهل الريبة والفسوق وحفظاً لكرامتهن أن يمسها طائش وصونا لشرفهن أن يثلمه فاجر زنيم .

ذلك موقف الشرع الحنيف تجاه المرأة ، وتهذيبه لعاداتها التي لا تلتئم وتعاليمه ، ولا تتفق وروحه الداعية إلى العفاف ، الحاثة على التزام المناهج اللاحبة البعيدة عن مظان الفتن ، البريئة عن دنس الآثام.
نعود الآن إلى التاريخ الحديث ، ونشرح النظر فيما سطر في طياته منذ أوائل القرن الماضي عن المرأة المسلمة وما صارت إليه : من ذلك الانقلاب الذي كان منبع هذا التدهور الخلقي والأدبي لنقف على موجبه وأنه كان فيما انتقل من الغرب إلى الشرق مع جماعات المبشرين ذكوراً وإناثا عندما اعتزم الغرب إبراز نياته نحو الشرق ، متكئا على أعماله الاقتصادية وبعثاته الدينية .
لم يلبث الشرقيون يوم ذاك أن رأوا بين ظهرانيهم كثيرا من الغربيين تنازل فريق منهم إلى الاختلاط بسائر الطبقات ، وتساءل كثير من الشرقيين ميلا إلى التعليم ;- في زج أولادهم إلى تلك المعاهد التي عنى بها الغربيون تنفيذا لمآربهم ، ورغبة في تحقيق مطامعهم .

هذا إلى قيام كثير من المدارس الأهلية بجانب تلك المعاهد ، وانتشار التعليم فيها على أساس بعيد عن الدين – ولذلك توفرت التربية اللاوطنية ، واللادينية لدى فتياتنا على إزالة ما كان لديهن من عادات قويمة وأخلاق دينية ازداد زوال تلك الأخلاق مع سير الزمن . وكثرة المهاجرين من الغرب إلى الشرق والإكثار من البعثات الشرقية إلى الجهات الغربية والمرأة الغربية – وسط تلك العوامل – تتقدم بخطى واسعة في سبيل الاختلاط بالمسلمة غير وانية عن الإقلاع من عاداتها وطبعها بطابعها مقدمة لها من صنوف الأزياء كل خفيف وبديع حتى عرى كثير من المسلمات عن فضائل دينهن ، وأصبحن على ما ترى اليوم.

ذلك مبعث تلك الظاهرة التي تجلت في أحد جناحي هيئتنا الاجتماعية غدا بها مهيضا ، غير قادر على مساعدة شريكه في الطيران إلى المستوى اللائق بمركز الأمم الإسلامية في هذه الحياة.
وإذا كانت تلك عناية الشارع الحكيم بالمرأة من ناحيتها الخلقية والأدبية فماذا حدا بفريق ممن انضووا إلى الإسلام على الدعوة إلى السفور باسم الدين وتحبيذه كل خطوة يخطوها حداةُ التفرنج بالمسلمات في سبيل التهتك والتبذل وامتداحه مشية بعضهن في كافة الطرق : عاريات النحور ، باديات السيقان والأذرع ، كاشفات الرقاب والصدور بارزات النهود لابسات كل شفوف، متقمصات بتلك القراقل، متعممات بتلك المشاوذ، مرتديات بكل سابري يظهر ما تحته ويحدد ما أحاط به.

فإذا كان أنصار هذا السفور قد اعتمدوا على ما أذن لهن في إظهاره من مواضع الزينة الظاهرة في الآية الأولى وفيما أخرجه أبو داود والبيهقي عن عائشة أن أسماء بنت أبي بكر  دخلت على رسول الله  وعليها ثياب رقاق فاعرض عنها وقال لها : يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح أن يرى منها إلا هذا وهذا – وأشار إلى وجه وكفه =فهذه الآية الثالثة صريحة في أمرهن بإرخاء ملابسهن وتغطية سائر جسدهن ، فضلا عن أن ذلك الإذن : 1- مقدر بما تقضي به ضرورة سيرهن في معترك الحياة فكشف الاعين ليبصرن بها الطريق والأرجل ليمشين بها في تحصيل حقوقهن وأداء ما وجب عليهن أن لم يكن لهن من يغنيهن أمرهن، والأيدي ليتناولن بها ما تدعو الحاجة لتناوله و2- مشروط بعدم الريب ، والتحقق من انتفاء الفتنة.

فكيف بهم وقد تجاوز كثير من أمهاتنا وفتياتنا ما حدد لهن وأكثرن طوال أوقاتهن من التجول في الطرقات والسير في كل ناحية وغشيان كل مكان وولوج كل نادٍ ، غير محتشمات ولا متشحات بما يواري بشرتهن .
اللهم لا مبرر لتحبيذ هذا السفور والدعوة إليه إلا الفرار من حدود هذا الدين وإسلاس العنان للنفس في تطبيق قواعده حسب الأغراض والأهواء باسم الدين وبحجة صلاحيته لكل جديد ولو كان فيه هدم لأهم أسسه وإغفال لصريح نصوصه.

القرآن الكريم ينهى النساء عن ضربهن بأرجلهن للإعلام بما يخفي من أنواع الزينة لأنه عنوان ميلهن إلى الرجال ، وداعية طماعتهم فيهن أخذا بالأحوط في سد باب المحرمات فعلام يبدي بعضهن من ضروب الإغواء والدعاية للرجال ولفت نظرهم إليهن ما يندى له جبين العفاف خجلا ويسيل منه قلب الإنسانية دما .
وهلّا ربأن بأنفسهن وحفظنها من أن يوجه إليها سنان اللوم أو ترمى بقسي الانتقاد جزاء إغفالهن واجباتهن وانصرافهن عن كل نافع مفيد وهلا أشفقن على القائمين بشؤونهن ، وهلّا أوقفن تيار إسرافهن وتكليفهن القوام عليهن فوق ما وسعته أيديهم فيصبحن في ضائقة مالية أن أرخوا لهن العنان في مطالبهن التي تتجد كل يوم ما دام رائدهن في ملبسهن كل طرز قشيب وما فتئن يتسابقن في اقتناء كل مستحدث بديع .

المرأة نصف العائلة البشرية لم تغفلها الشريعة الإسلامية بل أشركتها مع الرجل في غالب التكاليف التي وجهت إليه وطلبت منه ، وأعطتها كثيرا من الحقوق التي ساوتها بالرجل في عدة من المقامات الاجتماعية ، وأفردتها بمطالب خاصة بها : من تربية الولد والقيام على شئون الرجل البيتية فما بالها وهي العماد الثاني الذي يرتكز عليه صرح الهيئة الاجتماعية ، قد حادت عما وضح من الطرق التي سارت عليها سالفتها المرأة العربية ردحا من الزمن إبان شروق شمس الإسلام فأدت نصيبها للبشر وقامت بوظيفتها في هذا الوجود ونهضت نهضة كان لها الأثر الحسن في تقدم الأمة الإسلامية آن ذاك .

وحيال ما بلغته المرأة المسلمة في وقتنا الحاضر سنوجه كلمتنا في العدد التالي إلى الرجل الذي هو شريكها في الحياة والقائم على شؤونها الوالي على أمرها .



مصطفى بدر زيد
المدرس بالأزهر
شعبان 1347هـ - ديسمبر 1928
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شعبانت
المدير
المدير


ذكر عدد المساهمات : 3406
تاريخ التسجيل : 01/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: اثارالقرآن الكريم في الأخلاق والعادات   الأحد 8 سبتمبر - 15:48




‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو متصل
 
اثارالقرآن الكريم في الأخلاق والعادات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑نفحات اسلامية ๑۩۞۩๑Islamic Nfhat-
انتقل الى: