منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 المرأة وسن الخمسين مهمة جدا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فتحيه عمر
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 41
تاريخ التسجيل : 27/04/2013

مُساهمةموضوع: المرأة وسن الخمسين مهمة جدا    السبت 7 سبتمبر - 9:37

المرأة وسن الخمسين مهمة جدا المرأة وسن الخمسين مهمة جدا المرأة وسن الخمسين مهمة جدا
المرأة وسن الخمسين مهمة جدا

قالت لي قريبتي: إنها كانت عند صديقة لها، ووالدتها التي تبلغ الخمسين تصرخ من الألم، وكانت مريضة، وعندما خفَّ الألم وبدأت الأم تسترد أنفاسها، قالت لبناتها الخمس: اتصلوا بسرعة بالكوافيرة؛ لأن جمال ـ وهو زوجها ـ سيأتي غدًا من السفر.

ومن الجميل والعجيب أيضًا أن هذه الأم تضع علبة كريم كبيرة لليد على باب المطبخ، فعندما تخرج من المطبخ تنشف يديها، وتضع الكريم، لتظل ناعمة وبرونقها.

وعندما سمعتُ هذه القصة ضحكتُ، وقلت: بالرغم من أن هذه المرأة قد بلغت الخمسين من عمرها؛ إلا أنها فعلاً أنثى حقيقية.

إنه يحتاج إلى أنوثتك:

إن الزوجة الناجحة التي تريد أن تمتلك قلب زوجها، وتحقق السعادة لنفسها ولشريك الحياة، هي التي لا تنسى أبدًا أنها أنثى، فبالرغم من مشاغل الحياة، وانغماس الزوجة في العديد من المهام، كتربية الأولاد، والاعتناء بهم، وتلبية طلبات الزوج، إلا أن حاجة الزوج إلى أن تكون زوجته أنثى حقيقية لا تقل مهما طال الزمن.

وستظل هي الحاجة الأولى في هرم احتياجاته، ولا تنسِـي أن من أهم الأهداف التي كان يسعى لها زوجك؛ هو الحصول على امرأة تعفه وتشبع حاجاته العاطفية والجسدية.

(فكلمة امرأة عند معظم الرجال تعني الأنوثة، والأنوثة تعني بدورها الرقة والجاذبية والدلال، إن على كل امرأة أن تعنى بمظهرها الخارجي، وتسلك سلوك الأنثى، فتحرص على إبراز رقتها، وإظهار جاذبيتها، وتتحلى بدلالها.

مثل هذه المرأة تعطي الدليل على أنها تقدر أنها أنثى، وتبرهن على رغبتها المشروعة في أن تجذب وترضي زوجها، ولا يخفى على أحد ما لأنوثة المرأة ورقتها من تأثير على قلب الرجل، إذ يجعله يجد فيها النصف الآخر المكمِّل والمحلي لرجولته) [فن العلاقات الزوجية، محمد الخشت، بتصرف، ص(72-73)].

حبيبة أم ربة منزل؟

إن الكثير من الزوجات (يحاولن يوميًّا أن يخففن عن أزواجهن الكثير من الأعباء، ويرتبن وراءهم الأمور التي يتركونها كما هي، ويقفن للعمل لساعات طويلة في المطبخ، وهكذا.. وكأن الزوج قد تزوجها لتكون ربة منزل ممتازة، عليك أن تقرري أختي الزوجة إن كنتِ ترغبين في أن تكوني ربة منزل ممتازة، أو حبيبة لزوجك) [بلوغ النجاح في الحياة الزوجية، كلاوديا انكلمان، ص(331- 332)، بتصرف].

إن بعض النساء تؤدي مهمتها اليومية في العناية بالمنزل على أتم وجه، وقد تكون ممن يتميزن بصفات جيدة؛ كأن تكون طاهية جيدة، ونظيفة في بيتها، ولكنها في خضم هذه المهمات تبدأ في التقصير في حق نفسها، فتهمل العناية بشكلها، بحيث تقابل زوجها بشكل رتيب، (فعندما يعود من عمله تستقبله وقد ارتدت ثوب المنزل، ورائحة الطهي تفوح من ثيابها، فما أن ترد السلام حتى تهرول إلى المطبخ لإعداد الطعام، متناسية زينتها لزوجها، والظهور بمظهر حسن سائر اليوم) [ماذا وراء الأبواب، أم سفيان، ص(56-57)، بتصرف].

ونحن لا ننكر أهمية الطهي وإعداد الطعام، بل والتنويع فيه، والابتكار، ولكن لا يطغى الاهتمام بالطعام والمطبخ على اهتمام الزوجة بزينتها، فالزوج لا يحتاج إلى طاهية تنافس أشهر الطهاة في العالم، وإنما يحتاج إلى الزوجة الأنثى.

و"أنثى" في نظري تعني أربعة مفاهيم رئيسة، هي:

ـ الزوجة وهي التي تخدم زوجها.

ـ الصديقة وهي الأمينة على السر، ذات العقل الراجح، تمامًا كالسيدة أم سلمة رضي الله عنها.

ـ الحبيبة وهي التي تفيض بمشاعر الحب لزوجها، وتحتويه، وتحقق له الدفء العاطفي.

ـ العشيقة وهي المثيرة، التي تحقق له الإشباع الجسدي، والسكن النفسي في ذات الوقت.

وهذه المنظومة تحقق للزوج العفة والاستقرار والسعادة في بيته، وتجعله لا ينظر إلا إلى زوجته فقط.

حققي له العفة:

من هنا يتبادر إلى الذهن سؤال هام، وهو كيف تحقق المرأة العفة لزوجها؟ وإجابة على هذا السؤال؛ نجد أن العفة تتحقق للرجل في ثلاثة أشياء:

1ـ الجمال: ونقصد به هنا التجمل، وهو إبراز المحاسن وإخفاء العيوب، ونحن لا نتدخل في الخلقة التي خلقها الله للمرأة، ولكن في دور المرأة في تجميل شكلها، وهذا يكون في وضع الماكياج واختيار الألوان، واختيار الملابس والإكسسوارات، ووضع العطور.

وهناك حد أدنى من التزين والنظافة ينبغي على المرأة ألا تقل عنه، ومن لم تفعل ذلك تقع في إثمٍ شرعي؛ لأنها بتقصيرها هذا تزعزع من ثقة الأسرة، ولا ننسَ هنا أيضًا المظهر العام لكل وقت ولكل موقف، فإذا تجاهلت الزوجة المظهر الجميل (فما مصير رصيد الحب في بنك الحب؟ بل ما الرسالة التي تصل للزوج من هذا السلوك؟ هل هي رسالة حب أم كره؟

إن هذا السلوك من الزوجة أشعة غضب حارة، حتى في الظل، ولن تُجدي معها أي ظلال حب، ويشعر الزوج دائمًا بالرغبة في الهروب، أو على الأقل الرغبة في عدم اللجوء إلى ظل هذا البيت، "وتنهار أرصدة الحب"، فيقل المدح من الزوج، ويقل الغزل للزوجة، فتستشعر البرود، ويزيد إهمالها في إبراز جاذبيتها، وهكذا يسير الأمر في دائرة حتى يصل الأمر إلى الانهيار) [المعروف حتى يعود الدفء العاطفي إلى بيوتنا، د. أكرم رضا، ص(205-206)].

2ـ الجاذبية: وتكون المرأة جذابة في حديثها، وفي ملابسها، وفي اختيارها للألوان والموديلات، وجاذبية المرأة تزيد من رصيد الحب في بنك الحب.

3ـ الأنوثة: ويتعلق الحديث عن الأنوثة بالجانب الجسدي أكثر، وإبراز ملامح الجمال في الجسد، وما يتعلق بأنوثتها وتحقيق الإشارة والمتعة الجسدية للزوج.

الجاذبية هي الأهم:

لا يلزم المرأة أن تكون أجمل امرأة في هذا العالم لتكون أنثى حقيقية، فهناك امرأة (متواضعة في جمالها، ولكنها تفيض أنوثة وجاذبية وثقة بالنفس، وامرأة أخرى توافرت لديها كل مقومات الجمال، ولكنها تفتقد أي جاذبية أو أنوثة، ذلك أن الأنوثة هي إحساس المرأة بذاتها من خلال الرجل، من خلال علاقة وعطاء، إنها إحساس بالقدرة على التواصل مع الطرف الآخر، إنها قبل ذلك وبعده، تقبُّل للدور الأنثوي، وأداء لهذا الدور عن اقتناع) [متاعب الزواج، د. عادل صادق، ص(89)، بتصرف يسير].

احذري:

وما لا تدركه كثير من الزوجات أن إهمال الزينة وحسن التبعل للزوج قد يؤدي به إلى أن يتزوج عليها، فتكون المرأة هي التي هدمت بيتها بنفسها، وقد رأيت ذلك بأمِّ عيني مع إحدى صديقاتي، والتي كان زوجها يعمل في إحدى الدول العربية بعد إحالته للتقاعد في بلده، وقد مر على زواجهما أكثر من 20 عامًا.

وعند عودته من إحدى السفريات حدث له حادث أليم ومات على إثره، وبعد الجنازة وتلقي العزاء، فوجئت صديقتي بفتاة في الثلاثينيات من عمرها تدخل عليها وبيدها طفل صغير، وتقول: إنها زوجة المتوفى من عامين، وأن هذا ولده.

بالطبع أصيبت صديقتي بصدمة كبيرة، ولم تصدق نفسها في بادئ الأمر، ولكنها تأكدت من صدق هذه الفتاة بعد ذلك، ثارت صديقتي واتهمته بالخيانة والخسة والنذالة، وأنه خان العشرة ولم يكن وفيًّا لسنين عمرها التي قضتها معه، ومعها في ذلك بعض الحق.

ولكن بعد أن هدأت الأمور، واستقرت الأوضاع قليلاً، أخذت صديقتي تفكر في السبب الذي دفع زوجها إلى أن يتزوج عليها بعد هذه العشرة الطويلة، وفي نقاش هادئ معها أخبرتني أنها بالفعل كانت مقصـرة في حق زوجها في مسألة الزينة وحقوقه الجسدية في الأعوام الأخيرة، بسبب مرضها أحيانًا، وشعورها بتقدم العمر أحيانًا أخرى، ولم يكن زوجها كذلك، فهو رجل رياضي صحته كانت دومًا بخير حال.

أنا لا أقصد من كلامي هنا أن كل من تهمله زوجته قليلاً، عليه أن يبحث لها عن ضرة أو زوجة ثانية، كلا بالطبع، فهذه ليست من شيم الرجال النبلاء، ولكن خطابي للمرأة التي قد تفرط وتهمل في زينتها بأي حجة كانت، وهي تعتقد أن زوجها سيصبر عليها، وقد لا تعلم أنها تمس لديه حاجة بيولوجية أساسية يحتاج لإشباعها، وحين يفعل ذلك؛ صدقيني فلن يكون في نظر الكثيرين مخطئًا.

وأخيرًا:

(إن الحياة لا تطيب إلا بقرب زوجك، إنه الحبيب الموافي، وشقيق الروح الذي توحش النفس في غيابه، فاجتهدي في إحكام زينتك وتجميل نفسك إرضاء لعيونه وتفنني بنفس القدر من الاهتمام لإدخال السرور على قلبه، وتحري ما يرضيه، ومن خلال ما بينكما من حب التواصل وتواصل الحب) [حتى يبقى الحب، د. محمد محمد البدري، ص(233)].

ماذا بعد الكلام؟

1ـ هناك حد أدنى من الزينة والنظافة لا يمكن التنازل عنه؛ لأن أقل من ذلك تقع المرأة في الإثم الشرعي، فاحرصي عليه.

2ـ احرصي على الزينة وتجميل نفسك؛ إرضاء لعين زوجك، فبقليل من الاهتمام تدخلين السرور على قلبه.

3ـ كوني لزوجك الزوجة والحبيبة والصديقة والعشيقة.

4ـ تذكري كيف يكون تحقيق العفة للزوج، وذلك بحرصك على ثلاثة أشياء؛ الجمال والجاذبية والأنوثة، كل ذلك لتنالي رضا الله ورضا الزوج، وتحققي العفة والسعادة والاستقرار للأسرة ولزوجك.

أم عبد الرحمن محمد يوسف
المصادر:

·          حتى يبقى الحب، د. محمد محمد البدري.

·          متاعب الزواج، د. عادل صادق.

·          فن العلاقات الزوجية، محمد الخشت.

·          بلوغ النجاح في الحياة الزوجية، كلاوديا انكلمان.

·          المعروف حتى يعود الدفء العاطفي إلى بيوتنا، د. أكرم رضا.

·          ماذا وراء الأبواب، أم سفيان.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فتحيه عمر
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 41
تاريخ التسجيل : 27/04/2013

مُساهمةموضوع: رد: المرأة وسن الخمسين مهمة جدا    السبت 7 سبتمبر - 9:40

أن المرأة في هذه المرحلة يغلب عليها الشعور بالغضب وسرعة التأثر والحدة، وكذلك تصاب بالإحباط والاكتئاب والشعور بالحزن، إلا أن الدراسة التي أجراها العلماء في جامعة بيتسبرج أوضحت أن المرأة بعد انقطاع الطمث لايحدث لها تقلبات مزاجية غير متوقعة أو شعور بالإحباط أو الضغط يزيد عن غيرها من النساء اللاتي في نفس السن ومازلن يتعرضن للدورة الشهرية. وقد دعمت نتائج هذه الدراسة دراسة أخرى لمؤسسة نيو اينجلاند للأبحاث أوضحت أن المرأة في هذه السن لاتكون أكثر اكتئابا، وربما يكون الاستنثناء لمن تعرض لسن اليأس جراحيا باستئصال الرحم أو المبيض. وأكدت دراسات أخرى أن أغلب حالات الاكتئاب والإحباط في هذه السن تحيط بها أزمات منتصف العمر أو التغير الذي يطرأ على دور المرأة في الأسرة. فالأطفال يكبرون ويقل ارتباطهم بالأم.. والمساندة من جانب الأسرة والأصدقاء مهمة في هذا السياق.. وقد تكتشف المرأة في هذه المرحلة أنها تتمتع بحرية أكثر، وتتخلص من العديد من الأعباء، وتزاول أنشطة جديدة عديدة ومفيدة.
حياة أقوى بعد الخمسين
عن الحياة الاجتماعية والروحية للمرأة بعد الخمسين تتحدث د. زهيرة عابدين التي يسمونها في مصر أم الأطباء ومؤسسة العديد من كليات الطب في الوطن العربي فتقول: المرأة الجادة التي استغلت شبابها في أمور مفيدة ستجد نفسها وهي في الخمسين تجني ثمرة تربيتها لأولادها في عائلتهم الكبيرة. سترتبط معهم ومع أولادهم بعلاقات اجتماعية قوية. وسيكون أمام المرأة متسع لتقوية إيمانها كختم القرآن مرات عديدة وأداء الحج والعمرة والاهتمام بصلاة النوافل وزيادة معدل الصدقات والإنفاق في سبيل الله.
نعم هناك نساء يعانين في هذه السن، ولايجدن لأنفسهن مكانا دافئا كي يعشن في جو أسري سليم.. فتكثر حولهن المشكلات وتزداد معاناتهن النفسية. لكن- كما قلت- النقطة الفاصلة في الأمر هي أن كل امرأة تحصد مازرعته في سابق عمرها. فإذا كانت قد عملت على إقامة حياة أسرية محترمة مع زوجها وأولادها فسوف تجني ثمار ذلك.. وهناك أزواج يزداد ارتباطهم ببعضهم البعض كلما تقدموا في العمر.
ويفسر الدكتور إبراهيم خيال أستاذ مساعد علم النفس الفتور والملل الذي قد ينشأ بين الزوجين في هذه السن بأنه يرجع لخطأ الاختيار من البداية.. فالفتاة قد تختار على أساس مادي أو منصب اجتماعي دون النظر للأخلاق، والشاب قد يركز على جمال الفتاة أو مركز أسرتها بغض النظر عن التوافق في الأفكار والطباع، كما أن كل طرف يحاول تغيير الطرف الآخر بعد الزواج ليكون صورة منه.. وهذا خطأ.. فلابد أن يحترم كل واحد كيان الآخر وأفكاره ويحاول مد الجسور مع صاحبه ورفيقه والاقتراب منه والتنازل له حتى لاتصل الأمور إلى ظاهرة الانفصام الفكري والعاطفي.
طلاق نفسي
جفاف العلاقات بين الزوجين في هذه السن قد يؤدي إلى مايسمى بالطلاق النفسي.. حيث يشعر كل طرف بالإحباط تجاه الطرف الآخر وينظر إلى صاحبه بعين الريبة غير القادرة على الصبر.. فيحدث الانفصام النفسي والوجداني والفكري، ويتحول البيت إلى منجم للأمراض.
لكن الخبيرة الاجتماعية منى صلاح الدين تطمئننا بضعف انتشار مثل هذه الحالات في مجتمعاتنا، وتقول: إن عطاء المرأة بعد الخمسين أكثر من مشكلاتها، فمعظم القائمين على العمل الاجتماعي والخيري نساء تجاوزن الخمسين، ويتفرغن للعمل الإسلامي من خلال حفظ وتحفيظ القرآن الكريم للصغار والاهتمام برعاية الأيتام والمعوقين.
ورائدات المساجد والجمعيات الخيرية نساء في هذه السن قد سخرن وقتهن لخدمة المجتمع وقضاء حوائج الناس. وتضيف منى صلاح الدين: المرأة في المجتمعات الإسلامية لاتعاني أمراضا نفسية أو اكتئابا بالدرجة التي تعانيها المرأة الغربية بسبب التدين المتأصل في نفوس الكبار والصغار.. فالمرأة في هذه السن تتمتع بتقدير واحترام من جميع أفراد الأسرة.. ولاتتوقف مكانتها في المجتمع أو علاقتها مع الرجل على شبابها وجمالها وحيويتها. كما يحدث في الغرب، فتصبح بلا قيمة عندما تفقد هذه الأشياء. ولذلك تتجه نحو العيادات النفسية ومضادات الاكتئاب.. فالمرأة عندنا أم ومربية وشريكة عمر وتكريمها في كل مراحل العمر واجب شرعي.
وتقول الأستاذة إيمان الكردي: من الطبيعي أن المرأة كلما تقدم بها العمر ازداد بها الحرص على مظهرها، وربما يزداد بها القلق على جمالها وحيويتها التي تبدأ بالذبول تدريجيا، فتلجأ إلى الكريمات والمساحيق والفيتامينات علها تعيد إليها نضارتها وشبابها، وذلك لأن المرأة أكثر خوفا من الرجل على مظهرها، وأكثر حرصا على دوام نظرة الإعجاب من قبل زوجها.
لكن الواقع يؤكد أن المحبة بين الزوجين ليست حكرا على مرحلة الشباب والتي تمثل الحقبة الذهبية من العمر، لأن الاستمتاع بالحياة ليس مقصورا على متعة الجسد.. وقد ضرب كثير من الأزواج أروع المثل في وفائهم ومحبتهم لزوجاتهم بعد أن تقدم بهن العمر، وأثر على جمالهن ونضرة أجسادهن، ففهموا أن حقيقة المتعة والسعادة هي التوافق والاستقرار الذي يولد المحبة، وحرص كل منهما على إسعاد الآخر.
إن المرأة في هذه المرحلة من العمر تحتاج إلى نظرة تفاؤل إلى الحياة كي تسترد حيويتها، وتحتاج إلى العناية بمظهرها والتجديد في أسلوب حياتها، ولايخفى ما للمظهر من جاذبية وأثر طيب.. كذلك ينبغي للزوج أن يراعي المرأة في هذه السن مراعاة خاصة، وذلك لما يحدث فيها من تغيرات قد تصيبها بالقلق. وهذه المرحلة العمرية يطلق عليها علماء النفس: أزمة منتصف العمر لما يحدث فيها من عراك بين حيوية الشباب ومقدمات الشيخوخة.
جددي حياتك
التجديد في الحياة الزوجية مسألة مهمة، ولاترتبط ببلوغ الزوجة سن الخمسين بل هي مطلب متجدد كل فترة، فالحياة إذا سارت على نمط واحد فإن الرتابة والروتين مع مرور الوقت ينشآن الملل والسآمة.. وهذه طبيعة الحياة فما إن يحوز المرء على شيء ما ويتعود علي نقترح لذلك:
- دفع القلق والنظر إلى الحياة بنظرة مفعمة ومليئة بالتفاؤل.
- تبادل الأحاديث الودية بين الطرفين وكسر حاجز الصمت.
- الهدايا في المناسبات السعيدة مع كلمة رقيقة لها أثر كبير في استمرار السعادة والمودة.
- معرفة طبيعة الحياة ومحاولة إقناع النفس بتقبل كل منهما الآخر على ماهو عليه له أثره البالغ في الرضا والسعادة.
- لابد من الأخذ في الاعتبار أن هذه السن لها عبئها ومشاكلها على كاهل الزوجين فمن المناسب هنا تحمل كل منهما الآخر، وعدم خلق المشاكل وتتبع العثرات، وليكن شعار التسامح هو الغالب حتى تستمر السعادة ويخيم على البيت السرور..
وهناك فائدة سمعتها حول الآية الكريمة حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين فقد وردت هذه الآية في سورة البقرة بعد آيات عدة تتعلق بأحكام الزواج والطلاق والأسرة فأعقبتها مباشرة.. قال العلماء: في ذلك دلالة خفية على أثر الصلاة والمحافظة عليها في وقتها على استقرار الحياة الزوجية وعلى تحول القلوب إلى بساتين خضراء وارفة الظلال تجري من تحتها أنهار الحب الدافق والصفاء والود.
يؤرق النساء احتمال ضعف اهتمام أزواجهن بهن بعد سن الخمسين، لكن الاختصاصية الاجتماعية فاطمة السلوم تقلل من هذا الاحتمال وتقول: إن الأمر يتوقف على المرأة نفسها، فبيدها صناعة السعادة والتجديد في الحياة الزوجية ففي هذه السن يكون للحوار والنقاش بين الزوجين طعم آخر، وللنظرة لغة موجبة، وللمشاعر عمق متوازن، لذلك يمكن للزوجة أن تصنع جوا رائعا في منزلها.. تلبس.. تتزين.. تتعطر لاتهمل نفسها إطلاقا، تبتسم، تقرأ، تتثقف، تناقش بهدوء وسكينة.
وعليها أن تلبي مطالب زوجها من حيث المأكل والمشرب والملبس وتلبي احتياجاته الشرعية وتحافظ على مواعيده وتذكره بها كما هي قبل سن الخمسين. بل تزيد من أناقتها واهتمامها به فهذا يجعله يزداد تعلقا بها، وتشعره دائما أنها تحبه إلى الأبد وتحتاجه، وتذكره بأجمل الذكريات بينهما.
وعليها أن تفاجئه بوجبة طعام يحبها، أو تشتري له هدية يحبها، فمثل هذه الأشياء تذكي الحب وتجلب السعادة بين الزوجين.
لاوقت للفراغ
المرأة في سن الخمسين قد تكون جدة وقد يبتعد أبناؤها عنها ويسكنون بمفردهم، فغالبية زوجات الأبناء يحبذن السكن المستقل، وأعمال المنزل قد لاتشغل وقت فراغ المرأة التي تجد نفسها لاتعرف ماذا تفعل في ساعات طوال. هدى النعيم مديرة القسم النسائي في مركز الأمير سلمان الاجتماعي تدعو هؤلاء النسوة للمشاركة في برامج تحفيظ القرآن الكريم ومحو الأمية والأمسيات الثقافية والبرامج الترفيهية ورياضة المشي بالإضافة إلى الدورات التعليمية.
والمرأة بعد الخمسين تحتاج إلى نشاط رياضي، ثقافي، اجتماعي تقضي فيه المرأة وقت فراغها، وترتبط بزميلاتها، وبذلك تقضي على الفراغ الذي تعيشه، والوحدة الموحشة. وتدعو هدى النعيم النساء في هذه السن إلى الالتحاق بمدارس تحفيظ القرآن الكريم، والجمعيات الخيرية والنوادي الأدبية والأعمال التطوعية حتى تشعر بالنشاط والحيوية والرضى والسعادة وحب الناس والعطاء.. ففي العطاء سعادة عارمة.
لكي لاندع المرأة المسلمة تعيش حياة تافهة شأنها في ذلك شأن ماهو سائد في مجتمعات تتعلق فيها المرأة بالتفاهات والقشور وتغفل عن النافع واللباب.. نقدم بعض الاقتراحات للمرأة التي تخففت من أعبائها العائلية إلى حد يسمح لها بالانشغال عن عائلتها ساعات من اليوم وهي:
- إذا كانت تجيد أحكام تلاوة القرآن فمن الممكن أن تعلم النساء والبنات وتدربهن على التلاوة الصحيحة وتنقل إليهن مافقهته من دينها. فالسن لايقف عائقا أمام من يخدم دينه وأمته..
- يمكنها تعويد من تدعوهن إلى التعاون في سبيل الخير عن طريق الجمعيات الخيرية وهي موجودة في كل بلداننا الإسلامية وإذا لم تجدها امرأة ما في بلدها فبإمكانها ممارسة الأنشطة الخيرية بالتنسيق مع بعض النساء في محيطها.
- من الممكن أن تتعاون مع بعض صديقاتها لتتفقد أحوال اليتامى والأرامل.
- إذا كانت تتقن بعض الحرف البسيطة من أشغال الإبرة والتطريز والحياكة وتنسيق الزهور فمن الممكن أن تقوم بتعليم النساء والبنات هذه الأشغال الفنية النافعة وتتقاضى عليها أجرا.. فمن ناحية تدر على نفسها ربح ومن ناحية أخرى تشغل وقت فراغها بدلا من جلسات القيل والقال.
- إعداد معارض بالتعاون مع بعض النساء المتفرغات مثلها- وستجد الكثيرات- وهذه المعارض من الممكن أن تشمل المنتجات البسيطة من المأكولات والملبوسات أو عرض بعض الملابس التي استغنى عنها أصحابها بأسعار رمزية وتكون لصالح كفالة الأيتام أو كتبرع لإحدى الدول الإسلامية المنكوبة.
- إعداد طعام لإفطار الصائمات في المسجد في شهر رمضان وأيام النوافل التي يتوقع أن يصوم فيها المسلمون.
تجارب
هناك تجارب نسائية ناجحة استمر عطائها بعد الخمسين واستثمرت وقت فراغها. أم أيمن امرأة بعد الخمسين تصف تجربتها في شغل وقت فراغها في هذه السن فتقول:
بعد أن أديت رسالتي تجاه أبنائي وأتموا تعليمهم وتزوجوا بفضل الله شعرت بأن دوري لم ينته بعد، ففكرت في عمل شيء وبالفعل قمت بمعاونة ابني بفتح روضة للأطفال أشرف عليها بنفسي وكانت هي الوحيدة في الحي الذي نسكن فيه وشيئا فشيئا بدأت التجربة تؤتي ثمارها وبدأ الناس يحضرون أطفالهم من الأحياء المجاورة لما تتمتع به روضتنا من سمعة طيبة فنحن حريصون على غرس تعاليم الإسلام في هؤلاء الصغار.. ويعمل لدي مدرسات نحسبهن على خير، وهكذا عملت عملا مفيدا لمجتمعي وعاونت من يعملن معي على تحسين وضعهن المادي.
وتقول أم آلاء: بعد أن كبر أبنائي وبدأوا يعتمدون على أنفسهم في أمور كثيرة فكرت أن أشغل وقتي بعيدا عن ثرثرة النساء وزيارات الأسواق فاستغللت الدور الأرضي في منزلنا لتحفيظ الأبناء الصغار القرآن الكريم بأجر رمزي، وبدأت بأبناء الجيران والآن لدي عدد كبير جدا وهذا من فضل الله علي فالنفس إن لم نشغلها بالحق شغلتنا بالباطل.
مسيرة مجاهدة
هذا نموذج من أروع وأجل النماذج النسائية المسلمة في هذا العصر.. أنموذج فذ فريد يذكرنا بالصحابيات الجليلات في تفانيهن من أجل دين الله ورفع راية الإسلام خفاقه عالية.. إنها زينب الغزالي الجبيلي امرأة أصلب معدنا من رجال كثيرين.. لها طبع جريء.. وصراحة غلابة.. وإخلاص عميق.. فهي تعد تجربة رائدة في ميدانها.. عرفتها مساجد القاهرة من نصف قرن داعية قديرة ومدرسة ناشطة ومجاهدة مثابرة.. سافرت إلى السودان والإمارات والجزائر والأردن والكويت والهند والباكستان وأسبانيا وانجلترا وأمريكا وفرنسا وسويسرا لنشر الدعوة من خلال الندوات والمحاضرات واللقاءات التي تعلم المرأة المسلمة واجباتها تجاه دينها ودنياها.
لقد أمضت الحاجة زينب الغزالي في حقل الدعوة ثلاثة وخمسين عاما وكتبت عدة كتب منها أيام من حياتي، نحو بعث جديد، أسماء الله الحسنى، ولغريزة المرأة، وأخيرا أتمت منذ سنوات قليلة تفسير القرآن الكريم.
كيف تقضي يومها
بعد هذا العمر المديد كيف تقضي زينب الغزالي يومها؟ تجيب أصلي صلاة الفجر ويكرمني الحق سبحانه وتعالى في أن أكون في بعض الأحيان مستعدة للصلاة قبل الفجر فأصلي ركعتين وأستغفر حتى يؤذن للفجر. وهذا قليل ولكن صلاة الفجر هي جزء من حياتي اليومية المستقرة.. وبعد صلاة الفجر أشتغل بالاستغفار والتسبيح مايقرب من ساعة وبعد ذلك أسمع أخبار العالم ثم أعيش مع عظمة القرآن الكريم ومع الأحاديث النبوية حتى يأخذني النوم، فأنام ساعة أو ساعتين، ثم أقوم إلى مكتبي ثم أصلي ركعتي الضحى بعدها لاأفارق مكتبي إلا للصلاة أو لموعد خارج البيت (هذا قبل أن يقعدها المرض) وكانت كل مواعيدها خارج البيت في مصلحة الدعوة.
أما أم أيمن فقد تجاوزت الخمسين بخمس، ولازالت تشعر بالشباب والحيوية والنشاط وتمارس حياتها الممتلئة عطاء، تقول عن برنامجها اليومي: أصحو في الرابعة والربع فجرا.. لأتناول فنجانا من القهوة التركية بدون سكر.. ثم أجرى على جهاز الرياضة مدة عشر دقائق.. وأتوضأ لأصلي الفجر.. وبعد ذلك أبدأ بمسح الغبار من الآنية النحاسية في منزلي فيستغرق ذلك ساعتين على الأقل.. بعدها أتناول بيضة مسلوقة وحبة طماطم.. وبعد ذلك ألتفت إلى الأعمال المنزلية فلا أحب المكنسة الكهربائية بل أكنس بيدي وأكوي وأنظف الصحون.. وبعد ذلك أستريح قليلا ثم أخرج إلى حديقة منزلي وأبدأ بقص الأوراق الصفراء.. وترتيب بعض الأزهار وأقص الورود وأضعها في إناء مع ماء في غرفة المعيشة.. وفي الظهر أقوم بالصلاة وبعد ذلك أتناول كوبا من الشاي بدون سكر.. وأبدأ في الطبخ لأبنائي وأحاول تقليل الزيوت والأملاح لأنني أعرف مسبقا أن ذلك يضر بالصحة..
وبعد الغداء لا أتناول المشروبات الغازية مطلقا وأتفقد شؤون أبنائي ثم أستلقي قليلا.. وفي المساء نتناول طعام العشاء. وأرتب المطبخ، وغرف الأبناء وبعد العشاء أتناول كوبا من اللبن قليل الدسم.. ثم آخذ دشا دافئا وبعد ذلك أخلد إلى النوم الهادئ المريح.
وتصف لنا أم ثامر الشنتوت (امرأة بعد الخمسين) يوما من حياتها فتقول: أقوم في الهزيع الأخير من الليل إلى صلاة التهجد في غرفة نومي بعد أن أوقظ زوجي وأشجعه على النهوض.. ثم أرقد قليلا قبيل الفجر على مصلاي حتى أسمع النداء إلى الصلاة فأقوم وأوقظ زوجي وأولادي وكل من في البيت إلى صلاة الفجر..
أصلي في بيتي حتى إذا عاد أولادي من المسجد جلست معهم في حلقة التلاوة ثم أتركهم لأعد لهم طعام الفطور.. حتى إذا خرج زوجي إلى عمله وأولادي إلى المدرسة، أعود إلى كتاب الله لأحفظ منه ماأستطيع ثم أقوم بترتيب بيتي وتفقد شؤونه والحديث حتى أصلي الضحى ثم أنام حتى قبيل الظهر فأقوم لأعد طعام الغداء.
وبعد أن أصلي الظهر يعود زوجي من العمل وأولادي من المدرسة ونجتمع حول طعام الغداء.. ينام الجميع بعد الغداء وأدخل أنا المطبخ أنظف وأرتب بعد طعام الغداء حتى صلاة العصر.. حيث يوصلني ولدي (طالب بالثانوية) إلى بيت ابنتي لأطمئن على صحة أحفادي وأوجه ابنتي وأرشدها إلى طرق التربية الصحيحة تجاه أبنائها، وبعد المغرب أعود إلى بيتي لأستقبل ولدي الأكبر وزوجته وأولاده وأقضي مع أحفادي ساعة مرح قل مثلها في السعادة والهناء.. وبعد صلاة العشاء يعود ولدي وأسرته إلى بيته.. وأقوم أنا لأصلي سنة القيام بعد العشاء حيث بعها أخلد إلى النوم الهادئ والدعاء إلى الله أن يحفظ ربي أولادى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
المرأة وسن الخمسين مهمة جدا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: منتديات عالم المرأة(Women's World Forum) :: صالون حواء(Salon Eve)-
انتقل الى: